ولكل وجهه هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما يأتِ بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير.
بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نسعد باللقاء معكم في هذه الأوقات المباركة وفي هذا الشهر المبارك شهر رمضان، وفي موضوع مهم جداً أن نتعلمه في من أمور ديننا، وهو ركن من أركان الإسلام وعمود الدين، ألا وهو موضوع الصلاة. ونرحب بضيفنا الذي يرافقنا طوال هذا الشهر الكريم فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بن دعيو المري. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شيخنا، إن شاء الله الله يحييك، وإن شاء الله، إن شاء الله بإذن الله.
احنا بالامس والله كان موضوع جميل، وطفنا أواط يعني في موضوع اللي هو ايش قلنا؟ هذه القبض القبض القبض، وموضوع الركوع والرفع من الركوع. يا ريت لو سريعا نأخذ عن موضوع الركوع، ثم ندخل في موضوعنا ونواصل إن شاء الله.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: عندي قبل الشروع فيما تريد مقدمتين تفضل أو مقدمتان.
الأولى، يعني مسألة الخلافات بين الفقهاء، مثلا القبض فوق السرة أو تحت السرة يعني وهكذا الخلافات الفقهية ينبغي ألا يعني يتشدد فيها الناس؛ لاني حصل تواصل بعض الأشخاص اتصل بي وكان يعتب أنني يعني قلت بتضعيف مثلا حديث القبض على الصدر، وذكر لي بعض العلماء أنهم يقولون بكيت وكيت. فقلت له يا اخي الموضوع سهل جداً، وإن أشرت إليه حتى يعني يكون عند أمثالك علم بأن هذا الحديث يعني هناك من يتكلم فيه، حديث القبض على الصدر، وأن الأئمة السابقين الإمام أحمد والامام الشافعي نصوا على أن المسألة فيها سعة، يعني الإمام أحمد يقول: إن شاء قبض فوق السرة وإن شاء تحت السرة في بعض الروايات، والأمر في ذلك واسع.
وهذا الترمذي ذكر عن العلماء منهم من يقول فوق السرة ومنهم من يقول تحت السرة، قال: والأمر في ذلك واسع، مما يدل على أنه ليس وكذلك ابن المنذر وغيرهم من أهل العلم، مما يدل على أن المسألة ليس فيها حديث ثابت متفق على ثبوته في موضع القبض. هناك حديث مؤمل بن إسماعيل وذكرته، وذكره صححه المتأخرون، لم يصححه أحد من المتقدمين، بل طعنوا فيه، ممن طعن فيه ابن القيم رحمه الله عليه في بدائع الفوائد، والأئمة السابقون أيضاً رووه ولم يعملوا به، مما يدل على أنهم لا يقولون بما فيه وأنهم يرون أنه معلول، وذكرنا شيئا من علته، لكن أحيانا المعاصر أو المتأخر لا يدرك العلة في الحديث التي أدركها ذلك المتقدم لمنزلة المتقدمين.
وبالتالي تعود المسألة إلى أن إلى م إلى أشياء، منها: أنه ينبغي على كل مسلم لما يرى المسلم الآخر مخالف له في في فرعية من فروع الدين من فروع الفقه أن يحمل مخالفته على أحسن الوجوه، يعني ما في مسلم يعني من أهل الإسلام غير المنافقين وغير أهل الضلال والزيغ، ما في مسلم إلا وهو يحب سنة النبي صلى الله عليه وسلم، لا يمكن أن يترك السنة وهو يعلم أنها سنة، هذه لابد أن تكون في ضمائرنا تجاه جميع المسلمين، إلا كما ذكرت أهل الزيغ والضلال أو أهل النفاق الذين يعني يبطنون الكفر ويظهرون الإسلام وتعرف هذا في لحن قولهم وفي كلامهم.
الأمر الثاني: أن الخلاف كما ذكرت سهل في الفروع ما ينبغي أن يتشنج الناس عليه، ولذلك هناك الشافعي رحمه الله عليه تناظر هو ويونس الصفدي، ثم اشتد اشتدت مناظرته وتفرق، ثم لما التقوا من الغد، أمسك الشافعي بيده وقال: أما يصلح أن نكون إخوة وإن لم نتفق؟ فيقول يونس الصفدي: ما عقل الشافعي رحمه الله عليه.
وهكذا أحيانا الخلاف الناس يستغربون من الخلافات الفقهية، أحيانا الخلافات تكون رحمة بالأمة، كما يقول ابن قدامة: واتفاقهم حجة قاطعة، اتفاق العلماء حجة قاطعة، واختلافهم رحمة واسعة. واختلافهم المقصود به اختلافهم في الفروع.
وهذا الاختلاف قد يكون لحكمة أرادها الله سبحانه وتعالى، تعلم أن نحن في في رمضان، وهناك ليلة القدر، ليلة القدر خرج النبي صلى الله عليه وسلم مرة يريد أن يخبر بها الناس في أي ليلة هي، فتلاحى رجلان يعني تخاصما، رفع علمها عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إني خرجت أخبركم بليلة القدر فتلاحى فلان وفلان فرفعت، ولعله أن يكون خيراً، لعل رفعها يكون خيراً لهذه الأمة، لماذا خير؟ لأن الناس يتحرون ليلة القدر فيعبد الله في كل رمضان أو في العشر الأواخر، لو علموا ليلة القدر ربما ما أحد صلى القيام إلا في تلك الليلة، وهكذا هذا الخلاف الفقهي لعله يكون خيراً للأمة. صحيح يجتهد هذا العالم ويجتهد هذا العالم ويكون سعة للناس، بعض الناس ما يصلح له إلا أن يقبض فوق وبعضهم ما يصلح له إلا أن يقبض تحت، وهذا كله من رحمه الله. تمثلت بينت هذا الشيء من خلال إعداد الكلام، هذه المسألة التي أردت أني أُشير إليها.
المسألة الثانية: بالنسبة للأركان، نحن ذكرنا عدة أركان، وبعض السنن التي فيها يحسن أن نحن نجملها بشكل سريع وحتى نسهل حفظها على الناس وعلى يعني الحاضرين أو عليك، وهي هناك ثلاث أركان أو ثلاثة أركان مرتبطة بالقيام، وثلاثة أركان مرتبطة بالركوع، وثلاثة أركان مرتبطة بالسجود، وخمسه أركان مرتبطة بالجلوس أو أربعة أركان مرتبطة بالجلوس والركن الأخير الترتيب.
خليني أسوقها بشكل سهل: الأركان المرتبطة بالقيام وتكلمنا عنها: تكبيرة الإحرام، القيام مع القدرة، قراءة الفاتحة. هذه مرتبطة بايش؟ بالقيام. ثلاثة أركان: تكبيرة الإحرام، قراءة الفاتحة، القيام مع القدرة في الفرض.
جميل، ثلاثة أركان مرتبطة بالركوع وهي التي تريد أن نتحدث عنها أو سنتحدث عنها، وهي الركوع نفسه، كما قلنا في في الاركان التي مع القيام، القيام نفسه وقراءة الفاتحة وتكبيرة تكبيرة الإحرام. هنا الركوع نفسه ركن، الرفع من الركوع ركن، الاعتدال بعد الرفع ركن، يعني كلها ثلاثة أركان: الركوع نفسه ركن، الرفع منه لأن بعض الناس ممكن ينتقل من الركوع إلى السجود مباشرة دون أن أن يرفع، والاعتدال ركن ومن اعتدل فقد رفع، يعني الاعتدال يشمل الرفع لكنهم نصوا على الرفع، هذه ثلاثة أركان.
السجود نفس الشيء: عندك السجود نفسه ركن، الرفع من السجود ركن، الاعتدال، الجلوس بين السجدتين، هذه أركان.
وفي التشهد في جلوس التشهد الأخير عندنا الجلوس للتشهد، عندنا التشهد نفسه، الجلسة نفسها هذه ركن، الصلاة على النبي في التشهد ركن عند الحنابله والشافعية، التسليم ركن، هذه أربعة أركان كلها مرتبطة بالجلسة الأخيرة. بقي الركن الرابع عشر وهو ترتيب هذه الاركان، أن لا يقدم ركوع على سجود ونحو ذلك. وضحت الأركان بشكل بسيط جميل.
نرجع إلى الركوع، الركوع ذكرنا منه أن الإنسان يرفع يديه ويكبر حين هويّه للركوع، ثم يقول: سبحان ربي العظيم. وهناك عدة أذكار. هناك شيء تريد تسالني فيه في السؤال قد ياتي بعض الأسئلة فياليت تذكرني بها حتى ما ما أفوته.
فإذا ركع يقول: سبحان ربي العظيم. هناك عدة أذكار في الركوع، في أثناء الركوع: اولها سبحان ربي العظيم هذا رك هذا هذا ذكر في الركوع وهو الأشهر، سبحان ربي العظيم. ربي العظيم، في السجود مثله لكن سبحان ربي الأعلى ونحن كتبناها الآن على الشاشة، سبحان ربي العظيم هذا النوع الأول، أو تقول سبحان ربي العظيم وبحمده، هذا أيضا جوزه بعض اهل العلم ومنهم الإمام احمد. نعم، هذا خاص بالركوع جميل.
كم مرة؟ ثلاث مرات، هذا أفضل شيء، وإن زدت فهو خير لك وأقلها مرة واحدة، هذا عند الحنابلة، إذا لم تقل سبحان ربي العظيم مرة واحدة بطلت الصلاة إن كنت متعمداً.
في السجود تقول: سبحان ربي الأعلى. نحن جئنا بها مباشرة لشبهها بها. أو سبحان ربي الأعلى وبحمده، هذا خاص بالسجود.
نرجع إلى الركوع إلى ذكر آخر يشمل السجود والركوع وهو: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي. هذا ممكن تقوله في الركوع وممكن تقوله في السجود، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوله في السجود وفي الركوع، هذا في حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيح. الحديث عائشة الآخر فيه: سبوح قدوس رب الملائكة والروح، وهذا أيضا يقال في الركوع ويقال في السجود جميل.
يعني هذه قلت واحدة منها ليست كلها معا، ولو قلتها كلها معا فلا باس، يعني إذا قلت سبوح قدوس رب الملائكة والروح في الركوع أو في السجود يكفيك ما يحتاج أقول سبحان ربي العظيم، نعم هذا يكفي لأن سبحت الله، سبوح قدوس، لكن سبحان ربي العظيم هي الأولى بلا شك.
الخامسة: سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة، وهذا ورد في السنن سنن النبي داود، وهو يقال أيضا في الركوع والسجود.
هناك ذكر أيضا في الركوع وهو مشهور جدا في حديث علي الطويل: اللهم لك ركعت. وهذا يقال يعني يقول اهل العلم إنه يقال في قيام الليل وممكن تقوله في الفرض: اللهم لك ركعت وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك بصري وسمعي ومخي وعظمي وعصبي. اللهم لك أسلمت وبك آمنت. اللهم لك ركعت وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك بصري وسمعي ومخي وعظمي. هذا خاص بالركوع.
هناك مثله قريب منه في السجود، وهو قوله قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث علي أيضا: اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت. المقدمة هذه واحدة هناك اللهم لك ركعت وهنا اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت متحدة، ثم هناك خشع لك سمعي وبصري وهنا تقول: سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين. هذا خاص بالسجود أيضا.
وأيضا في السجود الدعاء النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فكثروا الدعاء». ومن الدعاء الذي يعني ورد وهو في حديث عائشة في الصحيح الصحيحين: اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. هذا حينما كانت تبحث عنه صلى الله عليه وسلم ووقعت يدها على قدميه وهو ساحد.
جميل، والتاسعة، وأيضا الدعاء في السجود يعني مفتوح، يعني ممكن الإنسان يكثر من الدعاء، لكن ورد من ادعية النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله وأوله وآخره وعلانيته وسره. ما شاء الله جميل، نعم.
يعني هل أقول دعا يعني ذكر واحد فقط، ممكن اجمع عدة أذكار في نفس الوقت؟ نعم، إلا إذا كنت إماماً حتى لا تطول على الناس. الإمام قالوا يقول سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات ولا يكثر، وكل هذه الأذكار وردت في الصحاح وهي صحيح، نعم إلا بعضها في سنن أبي داود، نعم صحيح.
جميل الآن تعلمنا بالنسبة للرفع من الركوع، شيخنا الرفع من الركوع كذلك له أذكار، كما أن الرفع من السجود له أذكار؟ نعم، الرفع من الركوع إذا رفع الإمام يقول: سمع الله لمن حمده. ثم يقول: ربنا ولك الحمد، اللهم ربنا ولك الحمد. وهناك زيادة، نعم الزيادة: اللهم ربنا ولك الحمد، اللهم صل على س موجود الدعاء يحطون الشباب، تقول: ربنا لك الحمد. الرفع من ركوع يا جماعة أنا نسيت هو: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات م نعم أحسنت: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، وفي زيادات: اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. يعني هذه كيفيات كثيرة وهي موجودة في الكتب لمن أراد الرجوع إليها.
الآن وهي تجعل الإنسان أيضا ينتبه لصلاته ويعني تنبه هذه الألفاظ النيرة العظيمة ويخشع، بالتالي إذا قال: أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. يعني كم يسعد الإنسان عندما يكون عنده شيء من الأذكار النبوية التي يعني تجعله يخشع في صلاته.
هذا هذا الذي عرض الآن على الشاشة ها خاص باللم هذا خاص بالجلوس بين السجدتين لا، هذا خاص بالركوع بالرفع من الركوع، لكن خطأ بد في عنوان ثاني لأن في بعدين موضوع آخر خاص بالسجدتين، ما عليكم من الكلام اللي تحت فخذوا الدعاء اللي فوق فقط آخره: ولا ينفع الجد منك الجد. هذا خاص بالركوع وليس الذي بين السجدتين.
نعم، جزاك الله خير شيخنا.
أزين الآن أنا ر بعد الركوع ياتينا الهوي إلى السجود، هوي، والهوي إلى السجود معناه أني أنتقل من الركوع ذاهبا إلى الس أنتقل من القيام بعد الرفع من الركوع ذاهبا إلى السجود، هنا لا أرفع يدي، أرفع يدي عندما أرفع راسي من الركوع هنا أرفع يدي. بعضهم بدل ما يعمل كذا يعمل كذا، في هذه لا أرفلك الحمد هذه لا أعرفها ولا توجد باردة غير واردة لكن ليست لا تبطل الصلاة إيه وبعض الناس يفعلها فأنا أراهم لكن متوقف في كونها هل هي جائزة أم ليست بجائزة؟ تحتاج إلى بحث في الحقيقة.
لكن الوارد في السنة أنك ترفع يديك هكذا وتقول الله ا الباطن في الأسفل، نعم، ثم تهوي إلى السجود. الهوية للسجود فيه خلاف بين أهل العلم، وهو خلاف بسيط مثل الخلاف في القبض، منهم من يقول تقدم ركبتيك ومنهم من يقول تقدم يديك، تقدم ركبتيك إذا كنت مستطيعا فتنزل على الركبة تنزل من القيام إلى
السجود على ركبتيك معتمداً على يديك. هذا الهوي ورد فيه خلاف بين أهل العلم؛ المالكية يقولون تبدأ باليدين أولاً. والجمهور، وهم من سوى المالكية، وهم الحنابله والشافعية والحنفية، يقولون تبدأ بالركبتين. طبعا الجمهور يقولون البدء باليدين إذا كنت محتاجاً إلى ذلك، يعني إذا كنت كبيراً في السن لا تستطيع.
في طريقتان فيها خلاف بين أهل العلم. الجمهور يقولون طريقة المالكية لا تجوز عندهم، وأنه منهي عنها. والسبب في خلافهم حديثان مشهوران. الحديث الأول: حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يبرك أحدكم بروك الجمل وليقدم يديه قبل ركبته». الحديث الثاني: حديث وائل بن حجر أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا هوى إلى السجود قدم ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض قدم رفع يديه قبل ركبته.
هذا الحديث يخالف هذا الحديث في الظاهر، لكن العلماء يضعفون الحديثين جميعاً. النقاد كالبخاري رحمه الله عليه والامام أحمد وغيرهم يقولون بضعف الحديثين. فمثلاً حديث: «لا يبرك أحدكم بروك الجمل وليقدم يديه على ركبته» من المعاصرين من يصححه ويتشدد في تصحيحه ويقول هذا هو الثابت وما عداه ليس بسنه والسنه ما قاله المالكية.
وهذا الحديث ضعفه البخاري رحمه الله عليه في التاريخ الكبير، فقال: لا أدري الحسن الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن نفسه يسمى النفس الزكية، هل سمع من أبي الزناد أم لا، لأنه راوي الحديث. ومنهم من يقول إن هذا على شرط البخاري لأنه يشترط السمع وهذا الكلام ليس بصحيح. هذا الراوي محمد بن عبد الله بن الحسن يسمى النفس الزكية كان خارجاً على بني أمية فكان دائماً مختبئاً وفي البرية. وأبو الزناد إمام من الأئمة وهو شيخ للامام مالك بن انس، وله تلاميذ، لم يرو هذا الحديث حديث أبي هريرة عن أبي الزناد إلا النفس الزكية، ولذلك قال البخاري: لا أدري سمع منه. وابن عدي يقول إن البخاري يجزم بأنه لم يسمع منه. لماذا؟ هذا مطارد لا يمكن سماعه منه صعب إلا إذا قال حدثنا، وهنا في الحديث قال: عن، لم يقل حدثنا. أضف إلى ذلك أن تلاميذ أبي الزناد لم يرو أحد منهم هذا الحديث.
المسألة الأخرى أن الراوي عن النفس الزكية اسمه الدراوردي، عبد العزيز بن محمد الدراوردي، زاد في الحديث: وليقدم يديه قبل ركبته. وهناك راوي آخر يقول: وليقدم ركبتيه قبل يديه. وعبد الله بن نافع أيضاً شاركهم في الرواية وقال: فلا يبرك بروك الجمل فقط بدون هذه الزيادة. وصح الحديث إن صح فهو بهذا اللفظ فقط: «لا يبرك أحدكم بروك الجمل»، بدون زيادة: وليقدم يديه، وبدون زيادة: وليقدم رجليه.
من العلماء من ذهب إلى البعير، هذا قد يراه الكتب ويقرؤونه حتى تكونوا على بصيرة، من العلماء من يقول: البعير ركبته في يديه وبالتالي إذا نزل ينزل على الركبتين، وبالتالي كأنه قدم يديه، فهذا الحديث صالح لكلا الفريقين من حيث المعنى. جميل، لكن ليس هذا المعنى في نظري، وقد قاله غير واحد من أهل العلم، ليس هذا المعنى المراد من حديث أبي هريرة: «لا يبرك بروك الجمل». وإنما المعنى المراد، والله تعالى أعلم، النهي عن أن يضرب بنفسه، لأن البعير عندما ينزل ينزل بقوة، فيضرب بكبده الأرض بقوة. فالمنهي عنه أن ينزل الإنسان على الركبتين بقوة، تصير هذه في صلاة الجماعة ناس ينزلون بقوة هذا هو المنهي عنه.
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهة الحيوان في أشياء كثيرة، عن الإقعاء كإقعاء الكلب، وعن انبساط كبساط الكلب، ونقر كنقر الديك، وبروك كبروك الجمل. الصحابه الكرام ورد عنهم روايات في هذه المسألة؛ فعمر ينزل على ركبتيه، وابن مسعود وعلي وغير واحد من كبار الصحابة كانوا ينزلون على ركبتيه، هذا مما يقوي مذهب الجمهور. ابن عمر كان ينزل على يديه، لكن ابن عمر كان يمكن أن يحمل حديثه على أنه كان كبيرا في السن، لأنه سئل عن الإقعاء، وسياتي إن شاء الله في الجلوس بين السجدتين، سئل عن الإقعاء: نراك تجلس على ناصب قدميك بين السجدتين؟ يجلس يفعل هكذا بالقدمين ويجلس على القدمين بين السجدتين. هذا ابن عمر، فسئل عن ذلك، هذه سنة؟ قال: ليست بسنة، وإنما أشكو رجلي، رجلي فيها مرض وفيها تعب، فهذا أخف عليه أن ينتقم بسرعة، لأنه لو فرش رجله لكان صعبا عليه أن يقوم مرة أخرى.
هذه المسألة بشكل مختصر. الآن بعد ما نزلنا نبي نسجد، السجود له كيفيه وله أذكار، ذكرنا أذكاره. الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام وقال: «ارجع فصلي فإنك لم تصل». فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعليك السلام». ثم قال: «ارجع فصلي فإنك لم تصل». حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فقال الرجل: والذي بعثك بالحق ما أحسن غير هذا فعلمني. قال: «إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم اجلس حتى تطمئن جالساً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها». رواه الجماعة.
هذا الحديث حديث مشهور وهو يتكلم عن الاركان، وما في هذا الحديث كله واجب من الاركان. اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً. من هذا الحديث اخذ الحنابله والشافعيه وجعله أن يعيد الصلاه، لأنه كان «ارجع فصلي فإنك لم تصل» لأنه لم يكن يطمئن إذا اعتدل من الركوع ولا إذا اعتدل، وكان يعني إذا رفع لم يجلس بين السجدتين، كان يترك الاطمئنان. فالنبي صلى الله عليه وسلم ارشده بهذا الحديث، وعلمنا من هذا الحديث عدد من الاركان في الصلاة.
الان بعد الهوي هو يسجد، والسجود له كيفيه وله أذكار. الان صفه السجود؛ يسجد بين يديه، قلنا يبدا بالركبتين، هذا في قول الجمهور، ولو بدا باليدين فلا اشكال خصوصا إذا كان كبيرا في السن. ويسجد بين يديه وتكون يداه مستقبله القبلة، مضمومة الأصابع، ومقابلة الكتفين أو مقابل الوجه بينهما، ولا يفعل هكذا كما جاء في المشهد، نحن رايناه في السجده الاولى، يعني أراد مثلا أن يجافي بين عضديه لكنه فر اليدين وجعلها متجهه إلى وجهه، والسنة أن تكون الأصابع متجهه إلى القبلة، وهكذا أصابع الرجلين تكون متجهه إلى القبلة، ويكون هناك فجوه بين الرجلين. هذا على غير السائد المشهور الآن.
المشهور عند الناس الآن هو ضم العقبين. هذه مسألة تحتاج إلى وقت الحقيقة، ما أدري هل يسع الوقت اللي نقدر عليه ونشوف إن شاء الله. الذي ألاحظه الآن وهذا مما ذهب إليه المعاصرون أن السنة عند السجود ضم العقبين. العقبين قصدك الرجلين؟ الرجلين نعم. لكن هذه ليس قولاً، تريد أن تفعلها قصدك الرجلين أضمهم إذا سجدت. أسجد، أنت تفكر زين. هو طبعا يديني لازم تكون به الطريقه، لو رفعت اليدين احسن شوي لو ترفع اليدين؟ لا لا أقصد يعني تقدمها شوي.
وتجافي هذا السجود، وكذلك على الجبهه وعلى الأنف، هذا السجود الأكمل. العقببان هذه من الناس من يضمها، وهذه ليس لا يقل به أحد من أهل المذاهب إلا ربما الحنفية، نعم. لكن الذي عليه أهل المذاهب هو هكذا، ولم يرد في السنة ما يخالف ذلك.
وأيضاً من السجود المطلوب، السجود على سبعة أعظم، كما جاء في حديث ابن عباس، قال النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة -وأشار إلى أنفه- واليدين والركبتين والقدمين». القدمين لا يكونون على الأرض؟ إذا أصابت الأرض فترة من الزمن خلاص يكفي، الظاهر خلاص، إذا أصابته فترة من الزمن ما يحتاج أنه يعني ممكن يرفع، يعني لو رفع قدميه قليلاً، لكنه الأفضل أن تكون القدمان على الأرض.
الناس من إذا سجد قفزت قدمه فوق، يعني طبيعي أتوماتيكي مثل ما يقولون يرفع أول ما ينزل ترتفع القدمان، وهذا يعني الحنابله يبطلون صلاه هذا يبطلون صلاته، والشافعية إلا إذا اصابت قدماه الأرض ولو زمناً يسيراً، لأن إذا أصابته زمن يسيراً فقد تحقق السجود الكامل عندهم. جميل، لو القدمان لم تصب الأرض مطلقا وقت السجود، صار هذا فيه إشكال، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم». فالسجود ركن والسبعة الأعظم ركن عند الشافعية وعند الحنابله.
أولا سبعة الأعظم هذه منها الجبهة والأنف، الجبهة والأنف، الجبهة هذا عضو واحد، لكن الجبهة أهم عند سائر العلماء، إذا لم يسجد على الجبهة بطلت صلاته. فلو سجد على الأنف دون الجبهة بطلت الصلاة، إلا أبو حنيفة يقول: مخير بين الأنف والجبهة، لكنه لم يتابعه أحد على ذلك فيما يقول أهل العلم.
ويجب أن، بالنسبة لكشف الجبهة هذا هو السنة. النبي صلى الله عليه وسلم في حديث خباب بن الأرت قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود في الرمضاء الصلاة في الرمضاء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يشكنا، يعني ما شكوانا. لكن في حديث انس، طبعا هذا ما أشكان يحتج به الشافعية على أنه لابد من كشف الجبهة، والحقيقة أن الحديث يتكلم عن الأبراد، يعني وقت الحر هل نتاخر قليلاً أو لا. والنبي صلى الله عليه وسلم في البداية جعل الوقت واحداً ولم يشكهم، لكن بعد ذلك قال: «أبردوا بالظهر».
بالنسبة لكشف الجبهة حديث انس في الصحيحين، بل في الستة، أن قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر والبرد، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته طرح كمه وسجد عليه أو ثوبه وسجد عليه. مما يدل، وهذا مذهب الجمهور، أنه كشف الجبهة ليس بلازم لكنه الأفضل. فلو وضع الإنسان على جبهته عمامة لف على جبهته عمامة وسجد عليها صحت، صح سجوده لأن هيئته هيئة السجود، بس في الحر قصدك، في رمضاء؟ بس بشكل عام يقولون يصح بشكل عام، لكن الأفضل الكشف.
وضع اليدين يا شيخنا اللي هو موضوع وضع اليدين تكون مستقبله القبلة زين، في ناس يخلون المرفق، هذا مما نهي عنها. أحسنت جزاك الله خيرا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا ينبسط أحدكم ذراعيه بساط الكلب، وهذا هو يعني يكون المرفق على الأرض. الكلب يعني إذا جلس على الأرض فعل هكذا بذراعيه فكان المرفقان على الأرض، لكن السنة أن يجافي مرفقيه، فمعناها المجافاة على ركبتيه، هذا يفعله بعض الصحابة وأجاز لهم النبي صلى الله عليه وسلم في السجود الطويل إذا تعبوا.
ليس مثلنا هذه الأيام أولادنا كلهم ما شاء الله عليهم يتعنت على الركب، المفروض أنا أفرق كما في حديث أبي حميد الساعدي وغيره من الصحابة قال: يجافي عضديه عن جنبيه. فيجافي هذه السنة. في مسألة تذكرتها وأنت تتكلم لكن إن شاء الله ما أدري والله انقت المشكلة، أنا بس السؤال اللي هو سجده الحريم غير يعني.
لحظة تذكرتها، وهي أن من الناس من يعني يمد ظهره في السجود جداً، يمد جداً حتى يكاد ينبطح، وهذا لا يجوز. السجود ينبغي فيه الاعتدال، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اعتدلوا، ولا يبسط أحدكم ذراعيه بساط الكلب. فالاعتدال في السجود...
موقع السجود... أحسنت. بس موقع السجود عنده يمكن يطوله، لكن أنا جبت حديث أن الصحابة كانوا يستعينون بالركب بالمرافق، مما يدل على أن سجودهم لم يكن طويلاً، لأن لو كان طويلاً ما يمكن المرافق تصل الركب، ألا صحيح؟ فهذا يدل على أن انحنائه في السجدة ليس طويلاً، لأن المرافق تكون قريبة من الركب يستعينون بها أحياناً.
زين، أنا سؤال آخر؛ مما يسيء يعني يأتيك واحد في مسجد ويمد ظهره دون الناس كلهم، أولاً أخل بالصف، وثانيا يمكن أن يضايق من أمامه من الناس إذا كان أمامه أحد، وخالف السنة. زين، الحريم بالنسبة النساء يختلفون في السجود وفي الركوع وهكذا في الجلوس؛ عندهم الانضمام، ينبغي عليهم الانضمام فلا يفرجون، ما يفرجون. هكذا ورد عن... بس ما يلامسون المرفق بال... لا أشكال، تنضم، ما عندها مشكلة. وفي السجود وفي الركوع وفي الركوع أيضاً تنضم، إيه ماشي، وهكذا في الجلوس تسدل رجليها على اليمين وتكون منضمة. جزاك الله خيراً.
والبعض الفقهاء يفرق بينها في القبض أيضاً بين النساء والرجال، منهم الحنفية يقولون قبض المرأة على صدرها فقط، وهم الحنفية فقط، واما غير الحنفية فيقولون المرأة في القبض كالرجل.
الشباب يقولون دحش الوقت على قولتهم، فالوقت راح، فالظاهر نرجع يعني بنكمل غدا إن شاء الله في موضوع السجود؛ هناك الرفع من السجود وأمور أخرى وجلسة العقبين، نتكلم فيها إن شاء الله غداً.
بعد قليل إن شاء الله المسابقه، واليوم المسابقه أو الجوائز مقدمة من مؤسسه الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف من أوقافها الخاصة وليست من أموال المحسنين، وعندنا ثلاث جوائز: توفير عدد خمس عنزات لاسرة متعففة في الصومال بمبلغ 1650 ريال، وشراء بقرة حلوب لاسرة متعففة في غانا بقيمه 3900 ريال، واستصلاح ارض زراعيه مساحتها 200 متر مربع لاسره فقيره في إندونيسيا بمبلغ 3500 ريال. ونبدا باستقبال اتصالاتكم في البرنامج عبر هاتف البرنامج 44333444 بعد الفاصل.
حياكم الله اعزائي المشاهدين، ومثل ما قلنا الجوائز اليوم قدمتها لنا مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف من أوقافها الخاصة وليست من أموال المحسنين، وذكرنا ثلاث مشاريع، وإن شاء الله راح يكون من نصيب المتصلين معنا اليوم. اول اتصال عندنا الاخت تبيان عبد الله.
السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله اختي تبيان. الله يحييك. السؤال يقول، عندنا سؤال بثلاث خيارات: السنة في اليدين عند الركوع أن يضع راحتيه على ركبتيه وأصابع يديه إلى بعضهما البعض، أم أن يضع راحتيه على ركبتيه وأصابع يديه منفرجه متجهه إلى اسفل، أم أن يضع راحتيه على ركبتيه وأصابع يديه مضمومة متجهه إلى الاسفل؟ هذا السؤال الظاهر من حلقه أمس. من حلقة أمس آخر واحدة: راحتيه على ركبتيه وأصابع يديه مضمومة، وإذا فرج فرجنا الأصابع. ها الشيخ قال تكلم، شفت حلقة أمس؟ شوف في السجود مضمومة الأصابع، في الركوع ترى تختلف عنها. يلا لا، الثانية، ضع راحتيه على... إيه ولا أن تكون أيضاً اللي هو أول خيار أنها تكون... شي بهالطريقة أن الواحد يسجد ويحط يده بهالطريقة على ركبتين... إذا ممكن الاجابه الثانية. الإجابة الثانية هي صحيحة، وبارك... ممكن نشير إلى... إلى الحركة الحركات الثلاثة اللي ذكرناها؛ يعني فيه الأول اللي كانت مضمومة ولا إلى بعضهما، الأصابع إلى بعضهما، هكذا ليس من السنة. وهكذا أيضاً يعني قريب لكن ليس هو السنة المروية، السنة المروية أن تكون مفرجة الاصابع ممسكه بالركبتين.
احنا عندنا الظاهر وقت داهمنا. أم ربيعة محسن. السلام عليكم. وعليكم السلام. أختي عندي جملة، جملة تقول: هل هي صحيحة أم لا؟ الجملة هي: تصح صلاة من ترك الطمانينة في الركوع والسجود ولا شيء عليه، واحد يعني يصلي بسرعة مو مشكلة صلاته صحيحة، عدل الكلام؟ خطأ خطأ. الإجابة صحيحة، تدخلين معنا الفرز اختي أم ربيعة. وأيضاً عندنا حتى تطمئن ساجداً، وأركع حتى تطمئن راكعاً، هذا حديث من معاناه.
الآن احمد سمير ابو خليل. اخي أحمد. الو، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله يا اخوي. عندنا ثلاث خيارات يا الشيخ، سؤال بثلاث خيارات أيضاً في موضوع الركوع، اللي هو السنة في الظهر والراس عند الركوع: أن يكون ظهره مستوياً وراسه وعنقه مرتفعة -يعني يصلي شي، معلش خلينا نسويها مرة واحدة بهالطريقة يصلي-، الثانية يقول: أن يكون ظهره مستوياً وراسه وعنقه منخفضة -يعني يصلي كذا، لا أكثر أكثر بعد، كذا-، والثالثة أنه يصلي معتدلاً ظهره وراسه في استقامة واحدة. شو الصح يلا؟ الثالثة. الثالثة، والإجابة صحيحة، تدخل ويانا الفرز اخوي أحمد.
أيضاً اتصال آخر. أم هيا سالم محمد. أم هيا، سلام عليكم. وعليكم السلام. حياك الله اختي أم هيا. عندنا جملة، هل هي صحيحة أم لا؟ الجملة تقول: السنة في السجود أن يكون على سبعة أعظم. صح؟ صح، اللي هم... سريعاً اللي هم... الجبهة... إيه. والأنف، إيه. واليدين، واليدين والركبتين والقدمين. نعم. عضو واحد. نعم، الإجابة صحيحة بارك الله فيك.
واتصال آخر من معنا؟ سلام عليكم. علي أبو بكر محمد. اخي علي، سلام... علياء أبو بكر محمد. اختي علياء، اختي علياء معنا، علياء أبو بكر. نعم. انزين احنا عندنا طبعا... ماشي، عندنا أيضاً في هناك سؤال الحين المرة ناخده بثلاث خيارات، والسؤال إن شاء الله راح يكون في موضوع السجود. معانا أحد؟ إيه حد معانا. سلام عليكم. الو. إيه اختي علياء، وياك. حياك الله اختي. سؤالي سؤال يقول: السؤال فيه ثلاث خيارات، السجود هل هو ركن أم واجب أم سنة؟ خلاص عاد، سهلة الأستاذ، السجود السجود ركن ولا واجب ولا سنة؟ إيش رايك هل هو ركن ولا واجب ولا سنة؟ عادي يعني واحد سجد ما سجد ما في مشكلة شوي. لا لا، بس واحد ما يصلي بدون سجود، صلاتي صحيحة يعني سنة أو أو واجب؟ لا لا اختي، واحد يصلي بدون سجود صلاتي صحيحة؟ ما هي صحيحة. إذا الركن. الركن هو أعلى شيء، لأن إذا ما أتى الركن إذا صلاته باطلة، إذا الإجابة صحيحة.
عدلتو، هو بعضهم ما يقدرون يعني يعرفون، بس السنة أنها تجمع الجميع يعني.
أم العنود حمد ناصر. السلام عليكم. وعليكم السلام. حياك الله أختي. أختي سؤالنا عبارة عن جملة ونشوف الجمله هذه صحيحة أم لا: لا يقرا القرآن في الركوع ولا في السجود، أني أنا أقرأ قرآن في الركوع ولا في السجود، هذه ما أشرنا إليه ولا لا؟ أشرت إليه في الحلقة الماضية. إيه. خطأ هي لا يقرا، هي لا يقرا. نعم. يقرا ولا ما يقرا القرآن في الركوع السجود؟ ما نقرا. إذا الجملة صحيحة وأجابتك صحيحة، بارك الله فيك يا أختي.
من معنا؟ السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخي أنس هشام. إيه السلام عليكم. وعليكم السلام اخوي أنس، عندنا سؤال في ثلاث خيارات، السؤال يقول: احنا ودنا والله ناخذ نعطي وياكم لكن الوقت يعني شوي يعني ما عندنا الوقت إلا القليل، السنة في اليدين عند السجود، عند السجود ها الشيخ أكيد بين هالشيء: أن يضع راحتيه حذو منكبيه مضمومتين الاصابع مستقبلاً بهما مستقبلاً بهما القبلة، أم يضع راحتيه حذو منكبيه مضمومتين الاصابع مستقبلاً بهما وجهه مسوي كذا، أو أن يضع راحتيه حذو منكبيه مفرجة الاصابع مستقبلاً بهما القبلة مسوي كذا. شو الصح أنه يصلي بهالطريقة ولا بهالطريقة ولا بهالطريقة يعني أيدينا وهو يسجد في السجود؟ الأولى أو الثانية أو الثالثة؟ الأولى الأولى كذا ها. الأولى كذا مستقبل فيها القبلة؟ الأولى يعني ها اخوي؟ الأولى الأولى. والإجابة صحيحة، تشارك ويانا إن شاء الله بارك الله فيك.
وأيضاً فاصل الآن. يعني كان ودنا ناخذ مجموعة أكبر وعندنا أسئلة، لكن إن شاء الله بنحاول نسالها فيها في اوقات ثانية أو حلقات ثانية. فاصل ونرجع ونواصل.
حياكم الله اعزائي المشاهدين، وعندنا لحظات بسيطة ودنا يعني نستفيد من كلام الشيخ في موضوع السجود؛ يا شيخ لما واحد يسجد إيش مفروض يستشعر؟ والله سؤالك، مع أنك تقول ايش أسالك، قلت توكل على الله اللي تقوله. على كل حال فعلا ينبغي الإنسان أنه ينتبه في سجوده، ولذلك جاء في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث أبي هريرة: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وهو ساجد. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره».
الإنسان ما يسجد... يعني شوف سبحان الله السجود والركوع من الأمور العظيمة اللي ما يمكن يفعل الإنسان لأعز إنسان، لا يمكن أن يأتي واحد يسجد لأبيه ولا لأمه ولا لأقرب نازلة يعني صعبة، لكن لما يريد أن يسجد لله الأمر عنده من أسهل ما يكون، لأنه يسجد لمن؟ للذي خلقه، للذي خلقه. «سجد وجهي للذي خلقه وصوره»، يعني يستشعر بفرح أن هذا ربي ومعبودي، أنا أسجد له وأعظم سبحانه وتعالى.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا فيه في الدعاء، فإنه قمن أن يستجاب لكم».
وكل ما ذل الإنسان وانكسر أمام ربه، كل ما رفعه الله سبحانه وتعالى. أذكر لك قصة سريعة، في وقت جداً سريعة دقيقة، واحد من بني إسرائيل يقولون كان يدعو الله سبحانه وتعالى 60 سنة يدعو الله في حاجة فلم تتوفر له، فما قال في نفسي ليش ما الله أجابني، لكنه رجع إلى نفسه وقال: والله لو كان في هذه النفس خير لأجاب الله دعاءه. فرأى في النوم قائلاً يقول له: إن هذه الليلة أفضل من كل عبادتك، هذه الليلة التي رجعت إلى نفسك وعبت نفسك فيها ولم تنسب السوء إلى ربك سبحانه وتعالى. هكذا الإنسان كلما خضع كلما خشوع لله، وكلما عرف نقصه كلما رفعه الله سبحانه وتعالى.
الحمد لله، بارك الله فيك شيخنا. والان ناتي إلى فرز ثلاثة من المتسابقين الذين سيحصلون على جوائز، الجوائز مقدمة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف. والجائزة الأولى عبارة عن... عبارة عن توفير عدد خمس عنزات لأسر متعففة في الصومال بقيمة 1650 ريال. يا ترى في ثواب من إن شاء الله في ميزان حسنات من؟ اختي أم العنود. أم العنود حمد ناصر. أم العنود حمد ناصر، في ميزان حسناتك يا رب.
وناخذ أيضاً الجائزة الثانية، عبارة عن وهذه الجائزة طبعا مقدمة من راف للخدمات الإنسانية شراء بقرة حلوب لأسر متعففة في غانا بقيمة 3900 ريال، يا ترى من سيحظى ويفوز بهذه الجائزة التي يستفيد منها الأسرة المسلمة إن شاء الله في غانا؟ أم هيا سالم محمد. أم هيا سالم محمد، نبارك لك يا اختي هذا هذه الجائزة باذن الله أن تكون لك ذخر يوم القيامة.
آخر جائزة: عبارة عن استصلاح استصلاح أراض أو أرض زراعية مساحتها 200 متر مربع لاسرة فقيرة في إندونيسيا بقيمة 3500 ريال. الجائزة هذه من نصيب: أحمد سمير أبو خليل. أحمد سمير أبو خليل، مبارك لك. يتقبل منكم إن شاء الله جميعاً، وإن شاء الله الجماعة والإخوان في راف للخدمات الإنسانية سيتواصلون معكم إن شاء الله لعلم توصيل... مو توصيلها لكم طبعا، أنها مثلاً على أساس تتفقون معكم في مسألة كيف أن الواحد يشوف يشوف العمل هذا أنجز أو ما أنجز، أكيد في في صور وهذه الأمور.
بارك الله فيكم، جزاك الله خير شيخنا فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بن ديوب المري. احنا عندنا ثلاث أوراق وكل المتصلين اتصلوا فينا اليوم راح يدخلون معانا الفرز في الجائزة الكبرى اللي راح تكون إن شاء الله في
خواتيم هذا الشهر المبارك وصلنا نصه ما شاء الله، وذهب النص وبقي النص، وإن شاء الله النص كل خير.
ونضعها مع كل المتصلين الذين كانوا معنا في الحلقات الماضية، شكراً لمتابعتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
د. سعيد المري