دخولتسجيل الدخول

الحلقة 22

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ولَكُم وَجْهُهُ هُو مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأحبة، حلقة جديدة ومعلومات مهمة نتعلمها في فقه الصلاة من برنامجكم اليومي فاستبقوا الخيرات.

لمن يريد أن يشترك في مسابقة البرنامج، عليه أن ينتبه لكلام ضيفنا الشيخ؛ لأنه غالباً ما تكون الإجابة من خلال حديثه في الجزء الأول من البرنامج.

وكما تعلمون أن الجوائز منذ بداية العشر الأواخر تضاعفت، وقد تصل الجائزة إلى أكثر من عشرة آلاف ريال، تتضمن مشاريع تنموية لأسر فقيرة وأعمال بر، واليوم الجوائز مقدمة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية راف.

ونرحب بفضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري، السلام عليكم شيخنا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله.

الله يحييك ويسلمك، اليوم عندنا موضوعين حسب ما رتبت لنا اللي هو موضوع السترة سترة المصلي وموضوع الإمامة، نبدأ بالسترة وقد تكون موضوع واحد لأن السترة مرتبطة بالإمامة.

توكل على الله.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد.

بالنسبة لسترة المصلي ورد فيها أحاديث وورد فيها كلام لأهل العلم، أول الأمور التي ينبغي الكلام فيها السترة ما حكمها؟ هل يجب على المصلي أن يتخذ سترة أو لا يجب عليه؟ وفي هذه المسألة اختلف الفقهاء.

فهمنا شو السترة يا شيخ أساساً؟

السترة هي إذا كان المصلي يصلي في مكان سواء كان في مبنى أو كان في صحراء يتخذ شيئاً يكون أمامه بينه وبين القبلة، حتى لا يمر شيء بينه وبين سترته، السترة مثل عصا أو مثل جدار يقترب منها الإنسان لمسافة معينة يكون يسجد من دونه، أو عصا أو رمح أو حتى إنسان آخر، أو سارية أو كرسي أو دابة، المهم في شيء أمام هناك شيء يحجزه أو يكون بينه وبين القبلة، حتى لا يمر أحد بينه وبين سترته.

جميل، اتخاذ السترة أغلب الاحاديث حتى الأحاديث التي تروى أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى غير ستره يتنازعها الكلام، أكثر الأحاديث فيها أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى ستره، بل كانت العنزة تحمل معه، العنزة التي هي الحربة تحمل معه، يعني حملت الأداة والعنزة مع النبي صلى الله عليه وسلم فتوضأ صببت له معناه أنه كان لو احتاج الصلاة تركز بين يديه، فهذه السترة جمهور أهل العلم يرون استحبابها أو أنها سنة وليست بواجب، أهل المذاهب الأربعة، وقد يروى عن بعضهم أنها واجبه، وهناك من قال بأنها واجبه وهم الظاهرية، وبعض المتأخرين من أهل العلم وخصوصاً المعاصرين يشددون في السترة ويقولون هناك أحاديث قوية فيها، مثلاً حديث سبرة بن معبد أنه قال: إذا صلى أحدكم فليستتر لصلاته ولو بسهم، قالوا فليستتر لصلاته ولو بسهم، طبعا هذا الحديث في الحاكم وقال وفي مسند أحمد أيضاً، وقال الحاكم عنه حديث حسن حديث صحيح على شرط مسلم وافقه الذهبي رحمه الله على الجميع، قال: فليستتر ولو بسهم، فقالوا هنا أمر فليستتر والامر يحمل على الوجوب.

وهكذا في الحديث الآخر حديث أبي سعيد: إذا صلى أحدكم فليصلي إلى ستره ويدن منها، وهو في المسند وأبي داود، طبعا هذه الاحاديث صحيحة، لكن من أهل العلم من يقدح فيها بجهة أو بأخرى، مثلاً يقول في بعض الألفاظ: إذا صلى إلى ستره فليدن منها، فهناك من الألفاظ ما يدل على أنها ليست فيها الأمر بالوجوب، أضف إلى ذلك أن الفقهاء يقولون بانه ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى غير ستره، ففي حديث البخاري في صحيح البخاري حديث ابن عباس أنه قال: رايت النبي صلى الله عليه وسلم في منى يصلي إلى غير جدار، أولئك يقولون إلى غير جدار يعني ليس ينفي الستره مطلقاً لا السترة قد تكون عصا، الشاهد أن السترة مطلوب ومشروع اتخاذها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي سعيد الخدري وغيره: إذا صلى أحدكم وجاءه من يريد أن يمر بين يديه فليدفعه ما استطاع، أو فليدفع ما استطاع، فإن أبى فليقاتل، فإنما هو شيطان، وفي رواية هذا في الصحيحين وفي رواية مسلم: فإن معه القرين فليدفعه فإن أبى فليقاتل، فقالوا أولئك الموجب لولا أن السترة مهمة لما أمر بقتاله، مما يدل على أهمية السترة الحقيقة أنها تدل على أهمية الصلاة وأهمية التوجه إلى الصلاة، نعم صحيح.

وحديث أبي سعيد هذا ليس فيه كلمة السترة، إذا صلى أحدكم فاراد أحد يجتاز بين يديه فليدفعه ما استطاع الصغير أو البهيمة مثلاً صحيح، النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أم سلمه في المسند، أن ابن أبي سلمه عمر بن أبي سلمه وهو ربيبه والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي، جاء يريد أن يمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فأشار النبي فرجع الولد، فجاءت البنت فاشار لها فلم ترجع فحاول ردها فاجتازت، فلما سلم عليه الصلاة والسلام قال: هن أغلب، يعني البنات أغلب من الأولاد، وهذا يدلنا على أن النبي صلى الله عليه وسلم ما دفعها دفعاً قوياً، مما يدل على أن الدفع ليس أن قوله عليه الصلاة والسلام: فإن أبى فليقاتله معناه يشدد عليه ليس المقاتلة الحقيقي، ولذلك كره الإامام أحمد أن يدفعه بطريقة تخرجه عن هيئة الصلاة، يحاول يحجزها أو يدفعه في صدره، أبو سعيد دفع الغلام في صدره فبكى، سقط وبكى لأنه أراد أن يدخل بالقوة فلما اشتد عليه دفعه بقوة، أبناء عيالنا فيها صراحه مسألة صحيح، أحياناً يذهب الناس إلى المسجد ويكون معها أولادها ولا يعتني بأنه قد يمر بين يدي الصلاة بين يدي مصلين، وهناك ناس لا يهتمون بالحجز فمر من مر بين يديه فلا اشكال عندهم في ذلك.

بعض العلماء يقول طبعاً اتخاذ السترة ومرور الناس بين يدي المصلي، مرور الناس بين يدي المصلي سواء كان من دون السترة أو إذا لم تكن هناك ستره، يقولون ينقص أجر الصلاة، لكن إذا لم يدفع إذا ترك الناس يمرون بين يديه فينقص أجر صلاته، ومن الأشياء من قيل إنها تقطع الصلاة عليه أن يستأنف مرة أخرى، كما قيل في الكلب الأسود، في فرق بين الرجل المرأة إذا قطعوا الصلاة عن هناك حديث أبي هريرة أن المرأة تقطع الصلاة، وردت عليه عائشه أنه كانت تعترض أمام النبي صلى الله عليه وسلم، هناك كلام لكن الفقهاء يقولون أنها لا تقطع الصلاة الأربعة، فقط الإمام أحمد استثنى من ذلك الكلب الأسود أنه يقطع الصلاة وعلى الإنسان دفعه المسافة.

النبي صلى الله عليه وسلم سأبين هذه المسافه مرت أمامه بهيمة أو بهمة شاه، وكان راجعاً من ثنية إذ آخر كما يقول أحد الرواه، قال: وهو عبد الله عمرو بن العاص أو عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدار، فقط صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدار، فأرادت البهم أن تمر فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم حتى التصق بطنه وهو يدفعها، التصق بطنه بالجدار ومرت من خلفه، وفي هذه المسألة يقولون: سترة الإمام سترة للممامومين، بدليل أنه تركها أن تمر بين خلفه بينه وبين الصف.

وهكذا ابن عباس في الصحيح إنه جاء على أتان فيقول: تركت الأتان مررت مع بعض الصف، الأتان الحمار نوع من الحمار، مررت على بعض الصف ونزلت ولم ينكر علي أحد ذلك، أنه مر امام الصف وهم يصلون بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا يدلنا على أن سترة الإمام ستره للمأموم، يعني إذا مر بين يدي المأموم شيء لا يقطع صلاته ولا يضر صلاته، بينما لو مر شيء بين الإمام وبين السترة يضر المأموم لأن سترة الإمام ستره للمأموم.

طبعاً نوع السترة قد تكون جداراً حسب، وقد تكون بهيمة كما ذكرت وقد تكون عصا، ليس هناك حجماً معيناً، النبي صلى الله عليه وسلم كانت تؤخذ العنزة وهي العصا أو الرمح معه، وبالمناسبة وإن كان الوقت عندنا ضيق أحد الأئمة اسمه محمد بن المثنى شيخ للأئمة السته أبو موسى الزمن كان يقرا هذا الحديث: النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى عنزة، فكان يقول هو عنزي من عنزة، فكان يقول: نحن قبيلة لنا شرف صلى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا هو لعله يمازح والناس يظنون أنه صحف، ولذلك يقول العراقي: وصحف المعنى إمام عنزة ظن القبيلة بحديث العنزة وبعضهم ظن سكون نونه فقال شاة خاب في ظنونه، هذا الاخر شخص آخر صحف تصحيف آخر لأنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إلى عنزة، قراه عنزه بالسكون اختلفت، فلما جاء يحدث بالحديث قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاه، يعني جاءها بالمعنى أتاني بها بالمعنى والتصحيف يحصل كثيراً عند الناس، وفي ذلك عجب ليس هذا حديثنا، نرجع إلى السترة.

هناك من الناس من يمر بين يدي المصلي غير عابئ بشيء، يظن أن الأمر سهل، النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الجهيم، وهذا في الستة في الصحيحين بل في السته قال: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه»، طبعا ما ذكر ستره تجي خصوصاً لما الواحد مستعجل يبي يروح يطلع صلوات، «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لقف لكا خيراً له أن يقف أربعين خيراً له»، فقال أبو النضر: لا أدري هل قال أربعين يوماً أو أربعين شهراً أو أربعين سنة وكل واحدة منها كثيرة، إذا المرور أمام المصلي المرور امام المصلي الناس الآن يستهترون فيه، والعجيب أن رايت أئمة أنا أصلي وجئت وأمامي يعني قبلة الإامام وهناك الجدار اللي يعني مثل الكبت حاطينه أمام الإمام وبيني وبين الكبت مسافة، عندي الفرش حد الفرش وبعدها حد الإمام فأنا كنت أصلي، فجاء الإمام وعبر بيني وبينه يظن أن السترة هذه الحد حد طرف السجادة يظن أن هذه ستره.

والله هذه احنا فاهمينها به الطريقه يا شيخ لأنك أنت ما لك داعي تمر ممكن أن تمر من خلف السترة الكبيرة أليس كذلك، كم في حد أكيد يعني المسافة كم؟

صحيح صدقت المسافة هي ثلاثة أذرع، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقترب من سترته لمسافة ثلاثة أذرع، كما ثبت ذلك في حديث ابن عمر في الصحيح البخاري، وثبت ذلك في حديث سهل بن سعد في الصحيحين أنه كان بين مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وسترته ممر شاة، مصلاه معناه موضع سجوده موضع صلاته ممر شاة.

لكن حتى بعد السترة لو لم يكن له ستره فلنفرض أن المصلي ليس عنده ستره يحصل كثيراً السنة بعد صلاة الجماعة الأفضل أنه يتخذ ستره، لكن افرض أنه ما اتخذ ستره شلون أمر؟ ما المسافة التي يجوز لك أن تمر من خلفها؟

ليس لاهل العلم كلام في هذا إلا المتأخرين يقولون موضع سجود، بعضهم يقولون ثلاثة أذرع لأن النبي كانت سترته ثلاثة أذرع، عندنا حديث أبي الجيم وعندنا أحاديث أخرى قال: إذا اتخذ أحدكم سترة لا يضره ما مر بين يديه، طبعاً قول النبي لا يضره ما مر بين يديه إذا كان السترة ثلاثة أذرع، ما مر بين يديه لا يضره، ما مر بين يديه هل هو دون السترة أو بعد السترة؟ بعد السترة أليس كذلك، فسمى ما بعد السترة بين يديه، وفي حديث أبي الجهيم: لو يعلم المار بين يدي المصلي لأن يقف أربعين خير له من أن يمر بين يديه، مما يدل على أن ما بعد السترة أيضاً بين اليدين لو نزعنا السترة واضحه المسألة.

ولذلك عكرمة وغيره من اهل الصلاح من التابعين يقولون رميه حجر، تمر من رميه حجر شوف كم رميه الحجر ها رميه حجر، وأيد طبعا الناس قد يضيقون على المصلين، يأتي واحد وياتي عند الباب ويقف ويصلي فيعجز الناس، هذا ليس له حرمه إذا قصر، ولكن شخص لم يقصر أو عندك مساغ آخر، صلى رجل في المسجد فصلى في جانب من المسجد ولم يقترب من السترة لأنه لا يريد أن مثلاً يلفت الانتباه أو لا يريد أن يتعدى ناساً معينين، فصلى في مكان فجئت أنت أو جاء الآخر وعندك مجال أن تذهب من خلفه لكن تترك هذا المجال وتاتي من أمامه على بعد أربعة أذرع أو خمسة أذرع، هل هذا صواب؟ هذا ليس بصواب، إذا عندك مساغ غير المرور بين يدي المصلي فعليك أن تتخذ ذلك المسار.

السؤال الأخير ما خليتني أطق، الله يعينك على كل الحلقات، الآن عندنا مواضيع كثيرة والحلقات ما شاء الله بس ثمانية أو سبعة.

سؤال أخير في الحرم، فعلاً الحرم المكي أحسنت على هذا السؤال، مكة هل يجب على الإنسان أن يتخذ السترة؟

هذا باتفاق أهل العلم لا ليس له، ليس عليه ستره، وقد ستر عبد الله بن الزبير وهو كان حاكم مكة الخليفة في عصره كان يصلي إلى الكعبة والناس يمرون بين يديه وحتى أنه إذا أراد أن يسجد فمرت المرأة، انتظر فإذا مرت سجد في مكان رجليه، وهكذا النبي صلى الله عليه وسلم في حديث.

أما آخر حديث مطلب بنبي وداع؛ أنه صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى البيت وليس بينه وبين الطائفين شيء، الناس يطوفون بين يديه وليس بينهم شيء.

معي السؤال الأخير شيخنا يعني أنا فهمت منك الآن، من الناس من يتشدد في ذلك ويتخذ السترة حتى في الحرم، في الحرم! زين السؤال الأخير، أنت مساعة قلت إن الإامم سترة عند الإمام، سترة المأموم، يعني واحد إذا مثلاً لقى ممكن يمر عند الصف كامل يروح لا أشكالة في ذلك، يعني مثلاً هذا هذا يحصل مثلاً أعطيك أصور لك الصورة يعني صلوا الجماعة الأولى، فجاء ناس متأخرون مثلاً في سوق أو ويكون الناس كثيرون فجاء الإمام وصلى في النص وصفى خلفه في النص خلف الناس وخلف سترة أمامه سترة أما يعني كرسي أو غيره وجاء أناس وصلوا خلفه فامتد صفهم إلى أن أغلقوا المجال من هنا ومن هنا فيجب أن فليس لك من الطريق إلا أن تمر بين المصلين المصلي والإمام.

أيوه هذا لا إشكال فيه، حتى لو لا يعني ليس عندك ضرورة يجوز لك المرور؛ لأن سترَة الإمام سترةٌ للمأموم، وقد فعل ذلك ابن عباس كما ذكرت في الحديث. أنا أتوقع أيضاً بس الناس يستغربون يعني يقفون ولا يمرون بين يدي المصلين؛ يظنون أن سترته تخصهم وليست سترة للـ.

أنا أتوقع أن نحتاج احنا هالخشبة هذه يعني كسترة المساجد تكون موجودة، مثلاً بعض المساجد فيها فيها فيها أعمدة. الأعمدة هذه هذه حل، زي يكون فيها ولا عمود ما عندك إلا الجدار! فيستحب لو كان هناك أشياء تستر الناس في، وفي بعض المساجد فعل فعلت هذه الأشياء.

وبالنسبة لحجم السترة ما تكلمنا عنها؛ ارتفاعها في فوق ذراع أفضل، ذراع ولو كانت شبراً فلا إشكال في ذلك، لأن آخرة الرحل أو مؤخرة الرحل كما جاء في الحديث يكفيه، مؤخرة الرحل قد تكون أقل من الذراع. نعم.

ندخل في موضوعنا الثاني، وحديث الرسول صلى الله عليه وسلم هنا عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدم سلماً، ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه». رواه مسلم.

وفي رواية: سنا، مكان سلماً يعني أقدمهم سنا، سنا. نعم.

هذا الحديث حديث مشهور، حديث صحيح مسلم، وهو حجة لمن يقول بتقديم الأقرأ على الأفقه؛ لأنه قال: «يؤم القوم». طبعا الكلام في الإمامة لو نشير له قبل نتحدث عن هذا الحديث بشكل سريع: الإمامة لها شروط؛ الإمام ينبغي أن يكون مسلماً، وأن يكون ذكراً، فأما المرأة فلا تصح للرجال، وتصح للنساء عند أكثر أهل العلم، وأبطل النساء مع النساء للنساء امرأة، للنساء. نعم.

والذكور قلنا، والبلوغ فلا يصح صلاة الصبي عند الجمهور بالناس ولو كان حافظاً، ولو كان حافظاً الصبي دون البلوغ لا يصح، صلاته المميز لا تصح صلاته عند جمهور أهل العلم إلا الشافعية فصححوا ذلك، وجمهور أهل العلم يحتجون بحجج، والشافعية يحتجون بحديث عمرو بن أبي سلمة أنه كان يصلي بالقوم وعمره ست سنوات، لكن رده الإامم أحمد بأنهم كانوا في البادية ولعله لم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم كانوا فعلاً في بادية.

قلنا الإسلام والبلوغ والذكورة وأن يكون قارئاً ما تصح به الصلاة قادراً على قراءة ما تصح به الصلاة، فلا يصح أن يصلي الأمي مثلاً الذي لا يحسن الفاتحه بشخص قادر، الأمي يصلي بالامي، والشخص الذي يحسن الفاتحه الذي لا يحسن الفاتحه وهو يستطيع تعلمها عليه أن يتعلمها وإلا بطلت صلاته.

وهكذا الفافا والتمتام الذي يكثر من كلمة فافا وت تا، هذا يكره صلاته بالناس وهي صحيحه، ومنهم من يبطلها لأنه قد يقول كلاماً ليس من القرآن يعتبره ليس من القرآن. يعني هذا بشكل مختصر حتى لأن الوقت ما عندنا وقت.

بالنسبة للحديث المشهور هذا قال: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلم بالسنة». هذا حجة للحنابلة فيقدم القارئ على الفقيه، أما الجمهور يقولون لا؛ الفقيه مقدم على القارئ إذا كان عنده ما تصح به الصلاة.

القارئ هو الحافظ لكتاب الله، القارئ الأحسن قراءة، الأجود قراءة والأكثر قرأنا وأكثر قرأنا، واما العالم أعم بالسنة هذا الفقيه طبعا الجمهور غير الحنابله يقولون بان الفقيه مهم لمعرفة ما يفسد الصلاة وما لا يفسدها، قد يصلي بنا القارئ فيفسد صلاتنا، فالفقيه هو مقدم، ويحتجون بأن النبي صلى الله عليه وسلم قدم أبا بكر الصديق وليس بأقراء القوم، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأ الناس أبي» وقدم أبا بكر الصديق مما يدل على أنه فقيه.

فالحنابلة يردون عليهم بأن تقديمه لأبي بكر إشارة منه إلى أنه الخليفة ثم هو يعني قد يساوي أبي في القراءة. هناك بعض النقاشات هذا بالنسبة للقوم: «أقرؤهم ثم أعلمهم بالسنة ثم أقدمهم هجرة». أقدمهم هجرة، أعلمهم بالسنة عرفناها وهو الفقيه، أقدمهم هجرة، طبعا الهجرة، هجرة الهجرة من مكة إلى المدينه هذه انتهت، لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، لكن المقصود بالهجرة هنا يدخل فيه هجرة الناس من ديار الكفر إلى ديار الإسلام لو هاجروا أناساً إلى منطقة فيصلي بهم أقدمهم هجرة إلى دار الإسلام، فأقدم هجرة.

ثم قال عليه الصلاة والسلام: «فاقدم سلماً» كذا أو سلماً، سلماً يعني إسلاماً أو سناً يعني أكبرهم سناً، وقد وردت أحاديث في أكبرهم سناً.

ثم قال عليه الصلاة والسلام: «ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد على تكرمته إلا بإذنه».

ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، يعني صاحب السلطان مثلاً، الإمام هو سلط سلطان المسجد المسجد إامامه يعتبر لو جاء شخص وأم بدل الإمام فهو قد أم الرجل في سلطانه، يعني لو جاءنا رجل أقرأ والامام الراتب موجود في المسجد، أيهما الذي يقدم؟ الراتب على الأقرأ؛ لأنه لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه إلا بإذنه، لو أذن له يتفضل أو قدمه، نعم.

وهكذا صاحب البيت لو دخلوا ناس مجموعة مثلاً قارئ وعالم ورع وفي بيت شخص وهو يحسن القران، يعني عنده الشروط التي ذكرناها الأساسية هو الفاتحة مثلاً، هل يجوز للقارئ أن يتقدم صاحب البيت؟ لا، إلا إلا بإذنه، بإذنه أو يقدم حتى غيره، صاحب البيت هو صاحب السلطان، فيمكن صاحب البيت أن يتقدمهم ولو كانوا أقرأ منه واحفظ وأعلم، وممكن ما لم يكن يعني فيه ما يرد إمامته أصلا، أو ممكن يقدم واحداً منهم يراه فهو مخير، ممكن يقدم المفضول على الفاضل.

ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، لكن لو جاءنا السلطان الحاكم في بيت صاحب البيت مع هؤلاء الناس، من يقـ؟ الحاكم، الحاكم يقدم؛ لأنه السلطان الأعظم والبلد كلها تحت سلطانه فهو المقدم.

لو قلنا بالتقديم بشكل سريع: السلطان أولاً إلا أن يأذن، وعلى هذا السلطان أو على صاحب البيت أن يقدم الأفضل إذا كان هناك من هو أفضل منه، يعني الأفضل له السلطان أولاً ثم صاحب البيت لو كانوا في بيت وصاحب المسجد لو كانوا في المسجد، فإن استووا في ذلك فأقرأ ثم أعلم ثم أقدم هجرة ثم نعم الأقدم.

في نقطة ثانية بدنا يعني توضحها بعد ما نشوف هذا المشهد أن في إشكالية معينة وصار في خلاف بين مجموعة من الشباب اللي نشوفهم الآن ثم تعلّق عليهم إن شاء الله، تفضل.

يلا يا جماعه خلونا نلحك على صلاة الجماعة.

يلا تو الناس يبا، تو مأذن.

اي والله، ايش فيك ليش مستعيل؟ أنت تو الناس!

بس احنا بنروح بالسيارة نبي نروح نصلي في مسجد الشيخ عبد السلام.

ليش؟ ايش في المسجد اللي هن؟ كلها خطوتين إن شاء الله بنروح نصلي.

أي والله المسجد قريب ليش تبي توديني المسجد بعيد هناك؟

أي والله وأنت الصاج.

الله يسلمكم المسجد اللي احنا نصلي فيه تغير الإمام، حطوا لنا إمام جديد احنا ما نعرفه، وما نعرف شنو عقيدته، وانا بصراحه قلبي مو مطمن له، أخاف يكون مبتدع!

طيب اختبارة، اسألة شي سؤالين في العقيدة وبتعرف.

أي بس أنا الحين ما قعدت معاه بعدين حي مو بوقت الحين خلونا نلحق على الصلاة.

يلا يا جماعة، والله مو بعدلة شنو تختبره ما تختبره، وتسأله وما تسأله! يا جماعة ليش التشكيك في النيات مع الناس ترى هشي مو بزين.

عجيب والله، يعني تبغيني أصلي ويا واحد ما أعرف شنو عقيدته؟ لا والله يا أخوي هذه دين مو بلعبة.

يا يبا صراحة أنت كيفك، احنا بنصلي هني.

أي والله بنصلي هني، ما في نشر نروح بعيد.

والله أنتم بكيفكم عاد، أنا بروح بصلي، مع السلامة.

حياك يب، حياك.

يعني خلي الشباب ما يروحوا المسجد بسبب موضوعه أو وسوسته في موضوع أن هذا الرجل ممكن يكون مبتدع، قالوا بروح المسجد بعدين خلاصلي هن هم قالوا يصلون هنا الظاهر صلون في البيت قالوا ما سمعت.

المهم على كل حال، هذا المشهد هو يعالج قضية في الحقيقة أحياناً قد تحصل في بعض الدول وقد تحصل عندنا نحن.

لا شك أن العقيدة هي أول ما ينبغي أن يعتني به المسلم؛ الاعتقاد في الله، وقد جاء جبريل كما تعلم في حديث حديث عمر رضي الله عنه فكان سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام وعن الإيمان وقال: جاء جبريل يعلمكم امور دينكم أو أمر دينكم، فالعقيدة أساس الدين وأعظم ما ينبغي أن يعتني به الإنسان.

لكن هل من السنة أو هل من منهج سلفنا الصالح أن يختبر الناس في اعتقادهم؟ البخاري رحمه الله عليه ذهب إلى نيسابور، فلما ذهب إلى نيسابور كان هناك أئمة في نيسابور: محمد بن يحيى الذهلي، إمام عظيم من الأئمة، فالناس انكفوا وذهبوا إلى البخاري وتركوا أكثر الحلقات، واجتمع الناس عند البخاري لمنزلته، فربما حسده بعض الناس من الكبراء من المحدثين فقالوا: اسألوه عن القرآن، ذاك الوقت كان محنة القرآن والذين يختبرون الناس هم أهل البدع، نعم، مثل أحمد بن أبي دؤاد الذي كان مع المأمون ثم مع المعتصم، والمأمون هو المأمون هو الذي بدأ اختبار الناس في هذه المسألة بعد موت يزيد بن هارون؛ لأنه كان يعني ينتظر موت يزيد بن هارون كان إماماً من الأئمة فينتظر موته حتى يختبر الناس؛ لأنه كان يهابه.

الشاهد أن هذا الذي يفعله إنما يفعله البدع هم الذين حملوا الإامم أحمد على الاختبار، ومع ذلك كان الإمام أحمد يرى يعني الجهاد معهم، وكان يرى الصلاة خلفهم، مع أن قولهم يعني وصل بهم إلى الكفر وهو قول الجهمية.

نعم، نرجع إلى كلام البخاري؛ البخاري جاءه رجل قال يعني دفعه آخر وقال له: اسأله كذا، اسأله عن القرآن هل هو كلام الله أو مخلوق؟ فقال البخاري: سأله المرة الأولى فصد عنه، ثم سأله المرة الثانية فصد عنه، ثم سأله المرة الثالثة فقال: القرآن كلام الله غير مخلوق، وأفعال العباد مخلوقة، والامتحان بدعة، الامتحان يقول هو عرف أنه يمتحن، فصار شغب هناك وضيقوا على البخاري وأخرجوه من نيسابور، ليس هذا محلنا.

الشاهد يقول شيخ الإسلام تيمية لما سئل عن الصلاة خلف من لا يعلم حاله، ممن يشك أنه مبتدع من لا يعلم حاله مثل الأزارقة، قال الصلاة خلف الأزارقة، فقال المرازقة، ليس الأرا- أزارقة اتباع عثمان بن مرزوق، فقال الإمام الشيخ الإسلام ابن تيمية: الصلاة خلف مستور الحال يعني واجبة أو ولا ينبغي لهم التفتيش عن اعتقاده ولا امتحانه، لا ينبغي للمسلم أن يمتحن الإمام مادام أنه لم يعلم من حاله شيء لم يظهر له من حاله شيء لا ينبغي له أن يختبره في اعتقادِه ولا يفتشه، ولا يظن به الظن سيء أو معنى هذا الكلام.

فالمتوسط ولا على السوء، وبالتالي فعل هذا الذي قال: لا أصلي حتى أعلم حاله، هذا مخالف للمذاهب الأربعة، ولا يفعله إلا أهل البدع.

نعم جزاك الله خير. في تفاصيل ثانية ودي أنا أسأل؟

نعم.

لو ظهر منه شيء أنه صاحب بدعة، هنا كلام آخر: صاحب البدعة هل يصلى خلفه أو لا يصلى خلفه؟ إذا كانت بدعته بسيطة كبدعة الإرجاء أو نحوها، لا أشك باتفاق، بعضهم ما يعرف شو بد يعني خذوها مني لأنها تحتاج إلى شرح، فإن كانت بدعته مكفرة، لا، البدعة المكفرة كبدعة الجهمية أو الرفض مثلاً جهمي نعم، فهذا يعني إذا علم الإنسان أن هذا الشخص أو جهمي فلا يصلي خلفه باتفاق أهل العلم.

جزاك الله خير، ونبدا بعد قليل فقرة المسابقة، وجوازنا اليوم مقدمة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف.

ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله راف كان نظيراتها من المؤسسات الخيرية القطرية، سعت لفعل الخير وإغاثة الملهوف، كما تعني أيضاً تع- بعناية فائقة، تعتني بعناية فائقة بفئه المحتاجين والفقراء، ولم تغفل راف معاناة الإنسان مطلق الإنسان، وإنما تسعى لتقديم يد العون وخصوصاً تلك الشعوب التي تعاني من الفقر المتقع والجوع القاتل وتعيش بين ناري الحروب من جهة وانعدام الموارد المعيشية من جهة أخرى، وذلك من خلال تجاوب الميسورين وأهل الفضل في قطر ومن على هذه الأرض الطيبة من جهة ثانية.

كما تولي المؤسسة عناية خاصة بمحاربة الجهل والأمية؛ لأنها نوع آخر من الفقر العلمي والمعرفي الذي يؤدي في كثير من الأحيان إلى الفقر بمختلف أشكاله وصوره.

الجوائز اليوم مثل ما قلنا مقدمة من مؤسسة الشيخ عيد- مؤسسة الثاني بن.

أما الجائزة الثالثة فهي تربية وتسمين بقرتين حلوب وتوزيعها على أسرة متعففة لإعانتها على توفير مصدر للدخل في كازاخستان بقيمة اثني عشر ألف وخمسمائة وخمسين ريالاً، لمن يريد أن يظفر بهذه الجوائز والأجر من الله، الاشتراك في هذه المسابقة من خلال هاتف البرنامج. في انتظاركم بعد الفاصل.

حياكم الله وأول اتصال من اختنا إخلاص قاسم عبد الرحمن. أختي إخلاص، السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله. أنتم بخير وبصحة وسلامة. الله يبارك. سؤالنا الأول، عندنا سؤال بثلاث خيارات، السؤال يقول: المرور بين يدي المصلي فيما بينه وبين سترته -أو السترة، السترة جائز، مكروه، حرام-؟ أن واحد يمر قدام المصلي وبين سترته؟ مكروه تقريبا. نذكر الحديث، نذكرها بالحديث وهي يمكن تستنبط من الحديث؛ الحديث قال حديث أبي الجهيم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لوقف أربعين» -قال أبو النضر: لا أدري أهي أربعين يوماً أو أربعين شهرًا أو أربعين سنة- «لوقف أربعين خيراً له من أن يمر بين يديه». موضوع إذاً كبير يعني. فمكروه مكروه إن شاء الله. موضوع يقول أربعين يعني يعني يعني المكروه ما يعاقب عليه الإنسان ولا لا؟ لكن هذا هذا يقول بيوقف أربعين سنة ما يمر؟ أعد. مكروه ولا؟ فإذاً حرام، حرام. والإجابة صحيحة، تدخلين معنا الفرز إن شاء الله.

اتصال آخر من أختي شفاء مبارك محمد. شفاء مبارك محمد، بعدين قال في الحديث الآخر: «فليدفعه، فإن أبى فليقاتله». نعم، مكروه. السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تقبل الله طاعاتكم. منا ومنكم إن شاء الله. عندنا جملة، هل الجملة هذه صحيحة أم خاطئة؟ الجملة تقول: اتخاذ السترة للصلاه عند الكعبة واجب، ومن لم يفعل بطلت صلاته. عند الكعبة لازم كل واحد من أهل الكعبة يحطون سترة؟ لا، في الكعبة لا يجوز يعني الكعبة إذا إذاً جملة خاطئة. لا خطا خطا، الجملة خاطئة؛ خاطئة، لأن الكعبة يعني واحد إذا مر وأنا أصلي مر قدامي بيقطع صلاتي؟ لا لا ما يقطع، لأن هذه صلاة في الحرم وهو وهو في المسجد الحرام فيه مشقة كبيرة، هذا فيسد ولا شي؟ معليش في الحرم خطا. خلاص، تدخلين معنا أختي شفاء إن شاء الله الفرز والإجابة صحيحة.

وناخذ اتصال آخر، والجوائز مثل ما قلنا مقدمة من مؤسسة راف للخدمات الإنسانية. أختنا لينا رأفت نصار. ألو، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله أخ مبارك. وعليكم السلام، مبارك علينا وعليك إن شاء الله. زين أختي، عندنا سؤال عبارة عن سؤال وثلاث خيارات، الأخوات طبعا في صلاة الجماعة يعني يمكن الموضوع ما يتوارد عندهم كثير، لكن في موضوع السترة أتوقع موضوع مهم، يجب أن نتحراها مطلقا سواء كان يعني من صلاة جماعة أو لا. نعم، ما شاء الله جاوبتي على طول! السنة أن يقترب المصلي من سترته بقدر أربعة أذرع أم ثلاثة أم ذراعين؟ أربعة أذرع. وين جبتيها أربعة أذرع وايد! تدرين وين؟ بهالطريقة واحد وين بيخذ المكان كله؟ ما استمعت الحلقة غلط! غلط ها! إيش رأيك؟ السنة أن يقترب المصلي -خير الأمور أوسطها- جاوب. ثلاثة أذرع، ثلاثة أذرع، ثلاثة أذرع. لا أقل شيء يعني معقول! الإجابة الصحيحة ثلاثة أذرع، من وقوفه إلى سترته ثلاثة أذرع؛ يعني إضافة إلى موقع السجود إن حسبت من الوقوف، إيه فاحسب ثلاثة أذرع، وإن حسبت من السجود فذراع أو ممر الشاة بين مكان السجود. بس يصير نمر ورا الساتر حنا؟ إيه طبعا، بعد ما يحط الساتر ما عندي مشكلة أختي فلا يضره ما مر بين يديه إذا وضع سترة.

نعم أختي جواهر حمد ناصر. السلام عليكم أختي جواهر. وعليكم السلام. عندنا جملة، وهذه الجمله هل هي صحيحة أم لا؟ تقول الجملة: لا يضر المرور بين يدي المأمومين دون الإمام -حتى سالت فيه الشيخ قبل شوي يعني هو ما مر أمام الإمام، ولكن مر أمام المأمومين، هل هذا لا يضر؟ الجملة تقول: لا يضر أمام المأمومين، أما أمام الإمام ما تكلم عنه. هل هذا صحيح؟ خطا، يضر على المأموم إلا إذا مر أمام المأموم فقط دون الإمام، ما مر أمام الإمام وإنما مر أمام المأموم. قبل شوي الشيخ شرح فيها حتى شرح الموضوع. الإجابة صحيحة، والإجابة أو الجملة صحيحة، والإجابة صحيحة وتدخلين معنا الفرز إن شاء الله بجائزة من جوائز راف للخدمات الإنسانية.

أخوي عبد العزيز خميس. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. شيخ، أخوي عبد العزيز خميس اليحياوي. اليحيا، حياك الله. زين أخوي، متابع ويانا البرنامج ما شاء الله؟ إي نعم. بسم الله. سؤالنا، عندنا سؤال بثلاث خيارات، السؤال يقول: إذا اجتمع ثلاثة في بيت رجل وقد توفرت فيهم جميعا شروط الإامامة، فأحها الأقراء، الأورع أم صاحب البيت؟ الأول، الأقراء. إذا اجتمع ثلاثة في بيت رجل -أنا مثلاً يوم اجتمعوا ناس فقهاء في بيتي أنا، وناس أقرا مني وأفضل مني- هل أنا أهم ولا هم يأمون؟ المفروض لا هم. صاحب البيت، صاحب البيت هو هو الحديث: «لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد على تكرمته إلا باذنه». يعني إما هو يتقدم أو يققدم هو باختياره، مادام صاحب البيت صلاته صحيحة لنفسه فهو صاحب البيت. والاجابة صحيحة. ولا ما تكلمنا، تكلمنا الموضوع.

اتصال آخر، صالح عبود سعد من اليمن. السلام عليكم اخي صالح. اخي صالح السلام عليكم.

اتصال آخر، حمدان علي. السلام عليكم أخي حمدان من عمان. وعليكم السلام. إيوه، حياك الله. أهلًا بك، نشكركم ونذكر الشيخ الدكتور سعيد والمقدم القائمين على البرنامج. ربي يحييك إن شاء الله، وهلا بأهلنا في عمان. زين يا أخوي حمدان، عندنا سؤال عبارة عن جملة وتشوف هذه الجملة صحيحة أم لا: الجملة تقول: إذا زار السلطان أو الحاكم رجلا في بيته فالأحق به صاحب البيت. صحيح؟ خطا، السلطان صاحب حق، السلطان حق. نعم. إذاً إذاً الجملة خاطئة، وإجابة صحيحة؛ لأن صاحب السلطة العليا سواء على البيت أو على أكبر نعم. بارك الله فيك، والإجابة صحيحة جزاك الله. زين شيخنا، أنا ودي يعني هو السلطان تقصد فيه حاكم البلد؟ إي نعم، السلطان أو نائبه، حتى ممكن نائبه؛ نائبه إذا جاء نائبه يعتبر هو الحاكم أيضا.

نعم، عندنا حمد علي حمد من السعودية. أخي حمد السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام، من قطر حمد علي حمد، قدم الإامام لأنه أيضاً منصب من الحاكم. أم حمد، السلام عليكم. أم حمد وعليكم السلام أختي. عندنا سؤال بثلاث خيارات، السؤال يقول: الصلاة خلف المسلم الذي لم يتبين لنا معتقده ولا حاله من حيث الصلاح، لا تجوز إلا بعد التيقن أنه ليس بمبتدع أو فاسق، أم تجوز ولو تبين لنا أنه مبتدع ببدعة مكفرة أو فاسق مجاهر بالفسق، أم تجوز إذا لم يتبين لنا شيء؟ اشنا في العمر شي؟ لم يتبين لنا شيء. تجوز إن لم يتبين؟ ما شاء الله، عرفت الإجابة هذا السؤال! لأنه مع المشهد شوي مبين. نعم نعم، واضح إن شاء الله، تجوز إذا لم يتبين لنا شيء. وتدخلين معنا الفرز إن شاء الله. هل هناك اتصال أم خلاص؟ خلاص، بارك الله فيكم وجزاكم الله خير على مشاركتكم، وإن شاء الله في نهاية البرنامج راح نشوف من سيفوز بالثلاث جوائز المقدمة من راف للخدمات الإنسانية. السلام عليكم ونشوفكم بعد الفاصل.

حياكم اعزائي المشاهدين. شيخنا، يعني في نهاية البرنامج ودي أعطيك يعني سؤال؛ مثلاً عندنا مشكلة تصير من بعد الجماعة الأولى، الإمام الراتب هذا وضع إن شاء الله معروف، لكن تصير الآن: تعال أنا ورفيقي وفلان في المصليات الحين من يتقدم؟ يعني تصير أن في بعضهم طبعا عنده مشكلة أساساً تلاقي الحمد ما يقراها عدل فاتحة ولا هاي مشكلة ثانية، في بعضهم يعني ما تدري من تقدم ومن تخلي، والحديث واضح: «يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله». زين، فإذا كان بينهم قارئ لا شك أنه يقدم، بس ما يعرفون بعض، يعني هو هل هو يعني هو يعرف نفسه، وأكثرهم يستحون ترى، وأحيانا أحيانا الإنسان بعض الناس يظن يقول هو أقرأ الموجودين، فيكون فيخاف أن أحد يصلي وليس بقارئ فيتقدم، ثم يكتشف أن معه من هو مقرئ القراءات العشرة! ما شاء الله، فهذا يعني هذا معفو عنه، حلها يعني بحسب المعرفة وبحسب الاستطاعة، لكن عندنا شيء: النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث: «الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن». الإمام ضامن هنا مسألة ينبغي لكل واحد أن يتحرز منها؛ يعني أنا أحيانا أشوف بعض الأئمة اللي يحبون أنهم يتقدمون -يعني بعض الناس يجيك ويتقدم بدون ما ينظر للناس الذين معه هل هم قراء، هل هم أفضل منه- فيتقدم وهو ضامن. ما معنى ضامن؟ معناه أنه مسؤول عن الصلاة إن بطلت في رقبته، وإن لأن الإمام الماموم ما معناه يربط صلاته بصلاة الإامام، فإن اختلت صلاة الإامام قد ينساق الاختلال إلى صلاة الماموم عند بعض أهل العلم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الآخر: «إن أحسنوا فلكم ولهم، وإن أساءوا فعليهم ولا عليكم». لكن هو مسؤول عن نفسه، الإمام ضامن. نعم، فبالتالي عليه أن يحترز، ما يتقدم في أي وقت، ويحاول أن يقدم من هو أفضل.

ساعات المشكلة يا شيخ، أنت تصلي الجماعة مثلا وأنت مثلا ما لحقت الجماعة كاملة، فتقوم وتلاقي واحد يسحبك وأنت تتوهق! هذه تكلمنا فيها، هل مسبوق يكون إماماً أو لا يكون إاماماً؟ أنت تعرف أن الجمهور يقولون ليس هناك يعني جماعة ثانية، هذا كلام الجمهور الممنوع، فبالتالي هذا من باب أولى أن لا يصلى معه، وأنما تصلى جماعة أخرى، وإن كان من الناس من جوزها ولا إشكال فيه لو صلى خلفك وأنت كنت مأموباً ثم تصير إماماً لا إشكال في هذا، لكن الأفضل أن تكون هناك جماعة ثانية.

أنا أريد أنبه على مسألة ربما مرت علينا مرور الكرام، وهي مسألة اختبار الناس في اعتقاداتهم. وقلت أن اختبار الناس في اعتقاداتهم إنما ابتدعه أهل البدع، مثل أصحاب الجهمية الذين هم ابن أبي دؤاد، أحمد بن أبي دؤاد أيام المأمون؛ اختبروا الناس وعذبوهم، وصاروا يختبرون الناس حتى في الأعمال: الذي يريد أن يعمل يسألونه عن القرآن، فلا يوظفون أحداً لا في قضاء ولا إلا يختبرون الناس اختبارات دقيقة. وهذا من البدع المشهورة، ومن الناس من يظن أنه ليس بدعة وانه قد يكون فعله بعض السلف مثلاً، فيأتون بأشياء بسيطة مثلاً يقولون أن بعض السلف يقول تعرف مثلاً المبتدع إذا كان يبغض أحمد بن حنبل أو تقع. فهذه مسألة ثانوية وليست فيها اختبار، أما إذا جاك واحد يسب الأئمة فتعلم أن هذا مبتدع، صحيح بدون أن تختبره وبدون شيء.

لكن هناك استدلال يستدل به بعضهم، يقول النبي صلى الله عليه وسلم جاء الجارية التي أراد أن يعتقها مولاها فقال: «سهلها». يقول: جاءها النبي صلى الله عليه وسلم وسألها، قال: «أين الله؟» فقالت: في السماء، فقال النبي: «اعتقها فإنها مؤمنة». فيقولون: هذا دليل الاختبار. طبعا هذا دليل الاختبار لأن لأن الاعتاق هناك اشتراط للايمان في الاعتاق في بعض الأحيان، فالنبي هذا الرجل يريد أن يعتق رقبة مؤمنة، فالنبي اختبرها حتى يعرف أن هذه الأمة هل هي مؤمنة أو لا. فقال: «أين الله؟» فقالت: في السماء. قال: «من أنا؟» قالت: رسول الله. قال: «اعتقها فإنها مؤمنة». طبعا هذه طريقة من الكلام لا لا تقع للنبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة ولا تقع للصحابة فيما بينهم، ما أحد منهم يقول للثاني أين الله ولا يقول للناس عامة الناس أين الله، لأن هناك في مسألة الجارية كان هناك حاجة لها. نعم نعم هذه المسألة مما يخلط فيها الناس أحياناً فأحببت أني.

بارك الله فيك شيخنا، جزاك الله خير. والآن نفرز ثلاثة من المتصلين اتصلوا بنا اليوم، والجوائز مقدمة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف. الجائزة الأولى عبارة عن تشييد وتاثيث مخبز تقليدي بالفحم لأسرة متعففة لتوفير مصدر ثابت الدخل في موريتانيا بمبلغ 7600 ريال. يا ترى من سيحصل على هذه الجائزة والأجر الطيب إن شاء الله المبارك؟ من نصيب حمدان علي من عمان. أخي حمدان علي من عمان، نبارك لك إن شاء الله وفي ميزان حسناتك أخي حمدان.

الجائزة أيضاً الثانية، عبارة عن -اليوم جوائزنا طبعا كلها ما شاء الله في العشر الأواخر كلها قريبة من 10000- وهنا توفير هكتار واحد للأراضي الزراعية على ضفاف النهر لأسرة متعففة للزراعة وبيع الإنتاج لكسب الرزق في الصومال بقيمة 10100 ريال مقدمة من راف للخدمات الإنسانية. يا ترى من نصيب من؟ من نصيب الاخت شفاء مبارك محمد. شفاء مبارك محمد، نبارك لك وبميزان حسناتك أختي شفاء، وهذه الجائزة المقدمة من راف من أموالها.

الخاصة وأوقاف، وليست من أموال المحسنين. الجائزة الثالثة عبارة عن، وهي جائزة كبيرة ما شاء الله، عبارة عن تربية وتسمين بقرتين حلوب وتوزيعها على أسرة متعففة، لإعانتهم، بقيمة 12550 ريال.

12550 ريال يا ترى من نصيب من من المتصلين في هذه الحلقة؟ من نصيب أم حمد علي حمد، أم حمد علي حمد. نبارك لك يا أم حمد على هذه الجائزة وفي ميزان حسناتك إن شاء الله، وكل هذه الجوائز راح تكون إن شاء الله، كل من اتصل بنا في هذه الحلقة والحلقات السابقة سيدخلون معنا في الجائزة الكبرى، والجائزة عبارة عن بناء مسجد بقيمة 550 ألف ريال، مقدمة من قطر الخيرية جزاهم الله خيراً.

نبارك لكم إن شاء الله والله يحفظكم، ونشكر شيخنا جزاك الله خيراً، وغداً لنا لقاء آخر وموضوع آخر عن الصلاة. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يات بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير.