وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُنُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بسم الله الرحمن الرحيم. أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حلقة جديده من برنامجكم اليومي فاستبقوا الخيرات، ومع بداية العشر الأواخر تبدأ الجوائز المقدمة من الجمعيات الخيرية تتضاعف، وبانتظار الجائزة الكبرى في نهاية رمضان وهي عبارة عن بناء مسجد بمبلغ خمسين ألف ريال، فتابعونا من اليوم الجوائز إن شاء الله تكون بمبالغ عالية فهنيئا لمن يحصل على جائزة من هذه الجوائز. ونواصل مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري حديثه عن الصلاة.
السلام عليكم شيخنا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الله يحييك ويسلمك. احنا بالأمس تكلمنا عن المسجد وأهمية المسجد ودور المسجد وتكلمت أيضا عن أهمية صلاة الجماعة وفضل صلاة الجماعة. اليوم ندب في أمور نتعنت في في فقه صلاة الجماعة. صلاة الجماعة تكلمنا عن شيء خفيف أو عن بعض الأمور التي تتعلق بصلاة الجماعة مثل فضل صلاة الجماعة وأنها تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة أو بخمس وعشرين درجة. وتكلمنا أيضا عن حكم صلاة الجماعة والتخلف عنها وأنه إن الناس اتفقوا على أنه لا ينبغي التخلف عن صلاة الجماعة بلا عذر مع اختلافهم في الحكم هل هو فرض عين أو فرض كفاية أو سنة مؤكدة، لكن كما قال ابن مسعود: إجابة الداعي في المكان الذي يدعى للصلاة فيه من سنن الهدى، ولقد رايتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق.
لكن إذا عذر الإنسان، إذا كان هناك عذر، والاعذار ذكرنا أيضا شيئا من الأعذار، والأمطار، الريح الشديدة والمطر الشديد، طبعا رذاذ من المطر هذا ليس بمطر وليس عذرا، أو مرض وهكذا، المرض وبعض الأعذار المذكورة في كتب أهل الفقه.
طبعا في حديثنا الآن في هذه الحلقة يعني سيكون هناك بعض التفصيلات بخصوص صلاة الجماعة وبخصوص ستره المصلي أيضا وبخصوص إدراك المسبوق لصلاة الجماعة ما الذي يدركه من صلاة الجماعة وحتى في الحديث سياتينا المشي إلى صلاة الجماعة يكون بالسكينة. طبعا صلاة الجماعة أهل العلم يقولون كلما كثرت الجماعة كلما كان الصلاة تفضل أو فضل الجماعة أكثر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاة الرجل مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وكلما كثر كلما كان أحب» أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
وهناك أيضا تفضيل لصلاة الجماعة البعيدة، ما كان أبعد خطى قال: «خيرهم أبعدهم إلى المسجد ممشى فأبعدهم»، يقولها النبي عليه الصلاة والسلام. أيضا من الأحكام التي تتعلق بصلاة الجماعة حضور النساء لصلاة الجماعة أو صلاة الجماعة للنساء، يعني هل النساء لو اجتمعوا في مكان في بيت أو فيدرسة هل يصلون جماعة أو لا يصلون جماعة؟
طبعا في هذه المسالة اختلف الفقهاء على قولين: القدماء وهم المالكية والحنفية يمنعون صلاة الجماعة للنساء وهذا هو المشهور عنهم. وأما الشافعية والحنابله فيجوز ذلك، وعندهم في ذلك أدلة؛ منها أن أم سلمة رضي الله عنها كانت تصلي بالنساء، وهكذا أمنا عائشه رضي الله تعالى عنها، يعني صح عن المراتين أو زوجتي النبي صلى الله عليه وسلم أنهما صلتا بالنساء في الفريضة، وما دام أن هذا حصل من نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلا شك أن هذا مما يجوز، صلاة النساء جماعة نساء بينهم وبين بعض بدون رجال يكون طبعا وتقف وسطهم لا تتقدمهم، ما تكون المراه التي تام النساء تقف في وسطهم ولا تتقدم النساء يعني حتى بخطوة، حتى مثل ما احنا نعمل على هكذا يقول أهل الفقه، تقف وسطهم وتجهر بالصلاة إن كانت جهرية وتسر بالصلاة، هذا بعد في خلاف، منهم من يقول تجهر لأنها مع النساء، ومنهم من يقول لا تجهر، وإذا جهرت في الجهرية فهذا هو رسم الصلاة التي فيها الجهر لأنها بين النساء وجهر المرأة بين النساء لا أشكال فيه.
حضور النساء للصلاة أيضا، النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله». ومع أن بعض الفقهاء كره للنساء أن يصلوا في المساجد خصوصا بعد قول عائشه: لو أدرك النبي أو لو رأى النبي من النساء ما رأينا لمنعهن من الصلاة في المساجد. يبدو أنه في عهد عائشه في السنوات المتاخرة من الخمسين هجرية وما بعدها يعني كأنها رأت من النساء تغيرا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء التي تريد الذهاب إلى المسجد أن تخرج تفلة، وقال للمراه إذا تبخرت أو إذا اصابت بخورا من بيتها فلا تقربن الصلاة ولا تقربن المسجد لأن هذا خوفا من إثارة الفتن.
وهناك امرأة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمها عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، أبوها اسمه زيد بن عمرو بن نفيل الذي كان يحيي الموؤدة، وهو ابن عم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا عمر بن الخطاب بن نفيل وهذا زيد بن عمر بن نفيل، وولده سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل هو الذي كانت عنده اخت عمر بن الخطاب رضي الله عنها فاطمة التي لما جاء وراهم صبغها أو ضربها كفا ثم رقى وأسلم بسببهم، وكان سعيد بن زيد هو زوج اخت عمر، فعاتكة اخت سعيد بن زيد، عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل تزوجها عمر رضي الله تعالى عنه.
القصة التي أريد أن أذكرها من عاتكة هي تتعلق بالذهاب إلى المسجد، ذهاب النساء إلى المسجد، كانت عاتكة تشترط على من يتزوجها ألا يمنعها من المسجد، كانت متزوجة بابن أبي بكر الصديق، أول زوج لها كان أحد أبناء أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان يحبها وتحبه وهي امرأة جميلة وامرأة ذات عقل وذات نسب لأن أبوها كان يحيي الموؤدة، وهو وأخوها من العشرة المبشرين بالجنة، فالشاهد من الكلام أبو بكر أمر ولده أن يطلقها فطلقها.
ثم لما رأى حزنه عليها لما قال ولم أر مثل طلق اليوم مثلها ولا مثلها في غير جرم تطلق، ردها عليه، ثم مات عنها ولد أبو بكر الصديق فأردته بأبيات: فوالله لا تنفك عيني سخينة ولا عليك، ولا ينفك جلدي يا أغبرا، فتزوجها عمر.
هي تقول والله تقسم بالله: فوالله لا تنفك عيني سخينة عليك ولا ينفك جلدي يا أغبر. تبكي ويظل جلدي أغبر بعدك، فتزوجها عمر، فذكرها علي بالبيت الذي قالته أو بالقصيدة التي قالتها فبكت، فغضب عمر على علي رضي الله عنه وقال: تفسد علي عرسي في يوم عرسي، زوجتي في يوم عرسي.
فاشترطت على عمر ألا يمنعها من المسجد فكانت تذهب إلى المسجد مع كراهة عمر رضي الله عنه لذلك، ثم تزوجها الزبير بن العوام فاشترطت عليه نفس الشرط فوافق، لكنه لما ذهبت إلى المسجد في ليلة من الليالي تبعها، طبعا هم لا يذهبون إلا الفجر أو العشاء، تبعها الزبير بن العوام وكان غيورا وضربها على عجوزها، فلما ضرب وذهب فرجعت إلى البيت ولم تصلي.
فلما جاء قال: أين أنت ما ذهبت إلى المسجد يعني ما صليت في المسجد؟ قالت: كنت أصلِّي حين كان الناس صلحاء، أما إذ فسد الناس فأصلي في بيتي خير لي، في معنى كلامها. الشاهد من الكلام أن الذهاب للمسجد إذا لم يكن فيه للنساء فتنة فلا إشكال فيه، وأما إن كان هناك فتنة فهو مكروه، ولذلك كرهه الحنفية والمالكية، وهكذا الشافعية والحنابله يقيدون بالمراه التي لا تشتهى، حتى يقولون الشابة لا تحضر إلى المساجد.
هذه بالنسبة لصلاة المراه، صلاة المرأة، أنا اريد أن أسرع حتى أنا أخذ الآن ندخل في صلاة الجماعة. شيخنا انت قلت أن أمس صلاة الجماعة تصح بشخصين باثنين إذا كان إمام ومأموم؟ نعم، إمام ومأموم.
كيف يقفان؟ بالنسبة للرجلين إذا صلوا جماعة فالامام يقف ويقف بجانبه المأموم، واختلف الناس في هل يقف بجانبه على السوية والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «سووا صفوفكم» وهذا يحتجون به، أو أن الإمام يتقدم قليلا وهذا يستحسنه بعض أهل العلم لكي يتميز الإمام عن المأموم، ولكنه يقف على يمينه ولا يقف عن شمال الإمام، فإن وقف على يساره عند الحنابله تبطل صلاته، تبطل صلاته نعم إذا ركع ركعة كاملة وهو على يسار الإمام، وأما الجمهور فيصححون صلاته مع الكراهة.
نعم إذا كان مع هذا، إذا كان مع الإمام رجلان قائم وقاعد، شخص مقعد مثلا أو مميز، أين يقفون بالنسبة للقائم والقاعد؟ يقفون خلف الإمام وهذا باتفاق المذاهب الأربعة. بالنسبة للصبي المميز الذي لم يبلغ الحلم فالجمهور يقولون يصلي خلف الإمام هو ويصف بجانب المصلي الآخر، وأما الحنابله فيقولون يصفون بجانب الإمام.
طيب، هذا الكلام يدعونا إلى مسألة وهي الصلاة خلف الصف منفردا، إذا جاء رجل والصف قد اكتمل أو هناك صفوف والصف الذي يليه مكتمل لكن في الصف الذي أمامه فرجة، العلماء متفقون على أنه عليه أن يتجاوز الصف الخلفي ليسد الفرجة ولا يصلي وحده، فإن لم يكن في الصف فرجة كان الصف بإمكانه أن يقرب الناس في هذه الأيام لا تراص في الصف حتى يجد فرجة فيصف ولا يصلي وحده، ما حصل فرجة، ما حصل فرجة يسحب فيتخطى الصفوف ويصف بجانب الإمام على اليمين، آه أفضل.
فإن لم يستطع ذلك فبعض أهل العلم منهم الحنابله يقولون: ينبه مأموما كي يتاخر ويصف بجانبه. قال: وصف مع الإمام حيث لا سعة، وصف مع الإمام حيث لا سعة في الصف أو نبه من صف معه، أما أن يصف مع الإمام أو ينبه من يصف معه.
وأما صلاته خلف الصف منفردا خصوصا إذا كانت هناك فرجة فهذا منهي عنه، والحنابله يبطلون صلاته، لذلك يقول أحد أهل الأنظمة: ومن يصلي خلف فرجه ولم يسدها ففيه بطلانها عن ابن وهب قد بدوا ونقلوا بطلانها عن أحمد، أما سائر الأئمة فلا يبطلون. يحرس ألا يصلي منفردا لأن النبي فيها أحاديث، النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا صلى وحده في الصف فقال: «استقبل صلاتك» يعني صلي أعد الصلاة.
سحب أي شخص، ما تدري هذا يثق فينبّهه، مثلا يحرك كتفه يضع يده على كتفه ويحركه فإن كان فقيها أو كان سيرجع سيرجع وفيه له أجر إن شاء الله، أو ينتظر إذا كان هناك شخص سينتظر وسياتي معه، صار اثنين.
كانوا يصلون جنب بعض فجاة واحد ثالث يسحب، كيف طريقة السحب هذه؟ اللي بإمكانه أن يجره أو يضع يده على كتفه فيرجع ذاك معه، أو يقدم أو يقدم الإمام، أو يقدم، يقدم فيصف خلفه.
الصف هل لازم يكون مستوي؟ بلا شك، «سووا صفوفكم» يقول النبي صلى الله عليه وسلم، بل هناك أحاديث قوية في هذا الباب، النبي صلى الله عليه وسلم كان يسوي الصحابه كما يسوي، كما يقول الصحابي بن القداح: فلما رأى أن عقلنا عنه وكاد أن يكبر رأى رجلا باديا صدره في الصف فقال: «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».
كان النبي صلى الله عليه وسلم يسوي هذه الصفوف، ومره حتى صفوف القتال تشبه صفوف الصلاة، والله مدح المؤمنين أنهم يصفون في الصلاة ويصفون في القتال كأنهم بنيان مرصوص.
ذكرتني بقصة لسواد بن غزية، كان صافا في الصف النبي صلى الله عليه وسلم والنبي يسوي الصفوف وكان في صف قتال في بدر، فالنبي كان معه قضيب فضربه في كشحه فقال: يا رسول الله أوجعتني فأعطني القود، يعني أنا ضربتني ضربة وأريد أن أخذها منك قبل يوم القيامة. فقال: «خذ يا سواد». فقال: يا رسول الله قد كان بطني مكشوفا فكشف النبي عن بطنه فالتزمه سواد رضي الله تعالى عنه فقال النبي: «ما حملك على ذلك؟» قال: يا رسول الله حضر ما ترى الآن القتال أمامنا فأريد أن يكون آخر عهدي من الدنيا أن يمس جلدي جلدك، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير. وذلك يقول بدوي رحمه الله عليه:
وابن غزية سواد استن من صفه ورام أن يعتدل نبينا فمسه قدحا أوجعتني نقسا فأعطني القود وجد في أن كان باشر الجسد
نرجع إلى إدراك المأموم للصلاة، يعني لو أنه جاء وركع دون الصف، يعني بعض الناس يستعجل الإمام راكع فهو يريد أن يدرك الإمام لاقي صف سريع، وهذه سنتكلم عنها في الحديث لأن سياتينا الحديث: «فأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة والوقار»، لكن ورد عن بعض الصحابة ورد عن أبي بكر رضي الله عنه أنه صلى ركعة دون الصف ثم سار حتى صف في الصف، هو في الصف فرجة لكنه خشي أن يرتفع الإمام أو يقول: سمع الله لمن حمده قبل أن يدرك.
متى تدرك الركعة؟ الركعة تدركه بالركوع. أنا سمعت أن لازم على الأقل أنك تركع تقول سبحان ربي العظيم مرة واحدة فبهذه الطريقة أنت ادركت؟ لا، مجرد ما تصل يداك ركبتك، أي في الانحناء، فقد ادركت الركوع قبل أن يرفع، حتى لو ما قلت سبحان ربي العظيم مجرد ما يديك تصل ركبتيك في الانحناء فقد أدركت الركعة. لكن لو شككت هل أدركتها أو لم تدركها يعني لا تدري هل الإمام رفع قبل أن تصل أو لم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، وعليكم السكينة؛ فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتِمُّوا» رواه الجماعة.
هذا الحديث من الأحاديث المشهورة في هذا الباب. وهناك أحاديث كثيرة، من حديث أبي قتادة في الصحيحين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فسمع جلبة خلفه، فقال: «ما لكم أو ما شأنكم؟» فقالوا: استعجلنا الصلاة يا رسول الله، يريدون أن نلحق الصلاة. قال: «فلا تفعلوا؛ إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة»، كما في حديث أبي هريرة: «فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتِمُّوا».
هذا الحديث فيه عدد من المعاني. النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون»، السعي هو الخبَب أو العجلة في بعض الأحاديث؛ ولا تسرعوا، يقول عليه الصلاة والسلام. طبعا السعي أحيانا يطلق على الفعل نفسه، كما يقول تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 9]، يعني فامشوا، فافعلوا، أن تأتوا إلى الصلاة، وليس معناها السعي الذي هو العجلة في السير. فقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة»، وفي رواية: «وعليكم السكينة والوقار».
إذا سمِع القادم إلى المسجد -المسبوق- إذا سمِع الإقامة، فهل له أن يستعجل في المشي؟ طبعا باتفاق أهل العلم لا يَخُبُّ، لا يركض، هذا باتفاق أهل العلم أنه يستحب له أن لا يخرج عن سكينته ووقاره، ولو صلى الإمام. هذا باتفاق أهل العلم، لكن اختلفوا لو كان يمكن إذا استعجل أن يدرك تكبيرة الإحرام، أو يدرك الركوع، أو يدرك الصلاة حين يكون الانسان في آخر صلاته؛ فإذا استعجلت في المشي قد تدرك التكبير، أو تدرك الركوع، أو تدرك نهاية الصلاة. فهنا إذا استعجل قليلا من غير أن يخل بالسكينة، هل له ذلك؟ هذا فيه قولان لأهل العلم؛ هم متفقون على أنه عليه أن يلتزم بالسكينة والوقار، بقي هل له أن يستعجل قليلا دون خبب؟ فذهب الحنفية والمالكية والحنابلة إلى أنه يجوز له أن يستعجل قليلا بخطوات لا تقبح، لا تخرجه عن سكينته ووقاره. وقالوا إن الصحابة فعلوا ذلك؛ فعله ابن مسعود، وفعله ابن عمر، وفعله جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وهم أعرف بهذه الأحاديث، ولولا أنه يجوز لما فعلوا، وهم لم يخرجوا عن سكينتهم ووقارهم، لأن الحديث فيه: «وعليكم السكينة والوقار». الحنفية والشافعيه يقولون: لا يجوز له ذلك، عليه أن يمشي على سجيته، ما يركض، يعني يمشي كما هو، فإذا كان يتوضأ لا يستعجل، يمشي يتوضأ كما هو، فإذا كان يمشي إلى الصلاة أيضا يمشي على سجيته دون أن يحدث حدثا آخر، نعم؛ لأن هذه هي السكينة، السكينة ما هي؟ السكينة هي سكون الأطراف، فإذا استعجلت خللت بالسكينة صحيح، وهكذا الوقار الهيئة والهيبه، فإذا استعجلت أخللت بتلك الهيئة، ولذلك منعوا أن يستعجل الإنسان حتى لو فاتته الركعة، أو التكبيره، أو تكبيرة الإحرام.
طبعا تكبيرة الإحرام لها فضل عند أهل العلم؛ يعني مسألة أن تلحق الجماعة الأولى مع تكبيرة الإحرام تفرق السالفة عنها وعن جماعة أخرى ممكن تكون واحد يقول برجع بحق جماعة ثانيه، هذه مسألة أخرى لابد من التطرق لها، وهذه سياتينا لعله ياتينا في المشهد، نترك المشهد، أحسن نشاهد المشهد الآن. الآن نحن ما اكملنا شرح الحديث ترى بقي علينا مسألة، زين، إذا كان معنا وقت سريعا في المسألة الأخرى، لأنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتِمُّوا»، فما أدركتم فصلوا، يعني أحيانا العلماء اختلفوا في هذه المسألة: «وما فاتكم فأتِمُّوا» وفي بعض الروايات «فاقضوا».
فمنهم من قال إن ما يدركه المسبوق هو أول صلاته، ومنهم من قال ما يدركه المسبوق هو آخر صلاته، وهذه فيها فرق كبير بين القولين. الذين يقولون: ما يدركه المسبوق هو أول صلاته، هذا هو قول الشافعية، وقد نسب إلى المذاهب الأخرى، لكن هناك زعزعة في نسبة مثل هذا القول. معني الشافعي أنك إذا ادركت الإمام مثلا في الرباعية في الركعة الرابعة، فهذه الركعة بالنسبة لك هي أول صلاتك، فهي الركعة الأولى بالنسبة لك، وهي للإمام الرابعة، فاذا قمت تاتي بالركعة الثانية تقرا الفاتحه وتقرا سورة وتشهد لانها، واما الركعة الثالثة فلا تقرأ سورة، خلاص بتكون هي إذا كنت قراتها في الأولى، لأن الأولى هي أول صلاتك، إذا ركعتين ولو كان عيد، ادركت مثلا الركعة الثانية من العيد، العيد تعرف أن فيها تكبيرات، سبع تكبيرات وخمس تكبيرات، فاذا ادركت الركعة الثانية تعتبر عند الشافعي هي الركعة الأولى، فاذا قمت تقضي فتأتي بخمس تكبيرات فقط وليس سبع بخلاف الجمهور، يقولون: تأتي بسبع.
الذين يقولون هي آخر الصلاة؛ ادركت ركعتين، الركعتين الثانيات هل أنا اقرأ فيهم السورة القصيرة؟ بالنسبة للشافعي إذا لم تقراها في الاوليين تقراها، فان قراتها في الاوليين يكفي، ما اقراها لأن بتكون في ركعتين، إلا لو حصل، لأنك قراتها أي تكفيك، هذا بالنسبة للامام الشافعي رحمه الله عليه، وإلا قراتها في الركعتين الاخريين حتى لا تكون الصلاة خالية من سورة. بالنسبة للجمهور يقولون: أو ما تدركه هو آخر صلاتك بالنسبة للقراءه وبالنسبة للتشهد هو أول صلاتك. ما معنى هذا الكلام؟ مثلا المالكية يقول: لو ادرك من الرباعية تكبيرة ركعة، فهذه الركعة بالنسبة للقراءة هي آخر صلاتك، بالنسبة للتشهد هي أول صلاتك، فاذا قمت، قمت تاتي بالثانية تشهدت، لكنك في هذه الركعة الثانية التي قمت اليها تاتي بالفاتحة وسورة، وتاتي في الثالثة بفاتحة وسورة، واما الرابعة فتاتي بالفاتحة فقط بهذه الطريقة.
الألفاظ طبعا ممكن نلخص هذا الخلاف بأنه بالنسبة للتشهد كلهم متفقون أنه تضعه كما هو، فمثلا لو أدركت من المغرب ركعة، الركعة الأخيرة، هل تاتي بتشهد في الركعة التي تقوم اليها؟ نعم، تاتي بالتشهد باتفاق، سواء الذين قالوا انها أول صلاتك أو آخر صلاتك، لأن بعض الناس يظن أن هذا الخلاف من قال انك مدرك لآخر الصلاة لا تتشهد في الوسط، وإنما تتشهد في الأخير فقط، واضح المساله؟ نعم. فعليك أن تتشهد في الثانية وتشهد في الثالثة بالنسبة للمغرب. وأما قراءة السورة فتقرأ السورة في الأخريين وتجهر بها عند من يقول بجهر المنفرد، وضحت المسالة؟ مثلا ادركت من المغرب الركعة الأخيرة، بالنسبة للتشهد هذه الأولى بالنسبة لك عند الجمهور، صحيح؟ بالنسبة للقراءة هذه هي الأخيرة، والأخيرة في المغرب ليس فيها إلا سورة، ليس فيها إلا الفاتحة، والذي لم تدركه ركعتا التي فيها الفاتحة والسورة، فتقوم تاتي بالفاتحة والسورة وتجهر، لأن المنفرد يجوز له الجهر، أو لا تجهر على حسب رأي الفقيه؛ الحنابله يخيرون المنفرد بالجهر وعدمه، وابن عمر كان يجهر.
نعرض المشهد، المشهد عندنا، والله موضوع مشكله إذا بنفصل فيه بناخذ فيه وقت كثير، ولا هو موضوع صراحه مهم، لكن على حسب ما أتحنا له من وقت الشيخ جزاه الله خير يحاول يبين لكم هذه الأحكام بالنسبة للصلاة، نشوف المشهد.
السلام عليكم. عليكم السلام. هلا يب، ايش تنتظر؟ لحق اجر الجماعه قبل لا تفوتك. لا، أنا بس أخاف أنهم يكونون في الركعة الأخيرة وما الحق. طيب ولو كانوا في آخر ركعة المفروض انك تدخل وتلحق قبل الامام يسلم عشان تكسب اجر الجماعة. اي بس انا لو رحت صليت وياهم ما بلحق الا على التسليم، انا اقول الافضل ان انا انتظر يمكن يجون بعد جماعه ثانيه اصلي وياهم واكسب اجر جماعتهم مره واحده. هذا مو هو الافضل ترى السنة وان اخوك انك تلحق الجماعة الأولى وما تنتظر، يعني انت الحين من وجهة نظرك ان انا بس مجرد الحق على التسليم هذه هي السنة، مش الأفضل ان انا انتظر ويجون جماعة اصل وياهم واكسب اجرهم؟ الله يهديك اخوي هذه من وجهة نظري، هذا رأي العلماء اللي يعرفون السنة عدل. اقول اخوي ايش رايك تروح تصلي افضل، خلني انا براحتي وانتظر الجماعة يصلون وياهم احسن. براحتك، انا بصلي جزاك الله خيرا.
هو طبعا المشهد والشيخ التصور اللي حطه للشباب أن هو بتكون هذه هي الركعة الأخيرة، فهل انت تكمل معاهم وتصلي ولا تبدا بجماعة ثانيه افضل؟ ايش رايك؟ يعني شخص جاء الى المسجد والناس في التشهد الأخير، فهل يدخل معهم أو ينتظر حتى تاتيه جماعة اخرى؟ إذا كان يعرف أن في جماعة ثانيه؛ العلماء متفقون على أنه عليه أن يدخل مع الجماعة ولا ينتظر جماعة أخرى، هذا باتفاق نقل الإجماع على ذلك ابن حزم الظاهري في مراتب الإجماع، وهكذا نقله وذكر هذه المسألة أهل المذاهب الأربعة، ونَصُّوا على أنه يدخل مع الجماعة، وفيها أحاديث: «إذا جئتم والإمام على حاله فاصنعوا كما يصنع الإمام»؛ يعني الإمام كان في التشهد فكونوا في التشهد، كان في السجود فكونوا في السجود.
وطبعا مما يؤيد هذا أن تكرار الجماعة الثانية فيه خلاف بين أهل العلم؛ يعني إذا صلت الجماعة الأولى، هل من جاء بعدها يصلي جماعة أو يصلي منفردا؟ الحنفية والمالكية والشافعية يقولون: لا يصلي جماعة ثانيه، وإنما يصلي منفردا. بينما الحنابله يقولون: يجوز له أن يصلي. جديدة عليكم هذه، إعادة الجماعة؟ الآخرون يقولون: أولا ليس هذا أمرا شائعا يفعله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يأتنا نصوص بأنهم كانوا يعيدون أو يفعلون جماعة بعد الجماعة الراتبة. الأمر الثاني: أن في إعادة الجماعة حملا للناس على التساهل ولا يدركون الجماعة الأولى، وقد يكون فيها شيء من الشقاق. أما الحنابله فغلبوا الفضل؛ فضل صلاة الجماعة جعلوه مطلق، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فضل صلاة الجماعة على صلاة الفذ بخمس وعشرين درجات»، فهنا ما قال الجماعة الأصلية ولا قال جماعة ثانية، يعني عمم الكلام، فقالوا: هذا حجتهم. واحتجوا أيضا ببعض الأحاديث؛ أن رجلا جاء متخلفا عن الجماعة فصلى وحده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يتصدق على هذا؟» فقام شخص وصلى معهم، طبعا هذا الحديث فيه كلام، الآخرون يتكلمون في هذا الحديث.
فلذلك بناء على هذا الخلاف، وأن المسألة مشكوك فيها أصلا، يصلون جماعة؟ طبعا لو صلوا جماعة صحيحة صلاتهم باتفاق، لكن أولئك يمنعون أن يصلى جماعة ثانية، أن تعاد الجماعة مرة أخرى إلا إذا كان الشخص منفردا وصلى في جماعة في الخارج، ثم جاء إلى مسجد ووجد فيه جماعة يصلي معهم، هذه مسألة ثانية، يصلي معهم إذا تريد أبشر أبشر. لكن أقول: هذا الخلاف في أن الجماعة هل تعاد ولا ما تعاد جعل العلماء يتفقون على أن الداخل للجماعة الأولى يجلس معهم ويحصل فضلهم، وأي شخص قد قصد الجماعة وادرك منها، حتى لو أدرك الجماعة وقد سلموا، فانه بنيته يحصل على أجر الجماعة، خصوصا إذا لم يكن مقصرا في ذهابه للمسجد.
المسألة التي ذكرناها قبل قليل وهي؛ ما هي ذي اللي هي مسألة أن انا كنت مصلي العشاء دخلت ولا يصلون العشاء اصلي معهم ولا الأفضل؟ هي هي، عندنا حديث: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»، هذا بعد فيه أحكام؛ إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت. طبعا من دليل العلماء الذين اتفقوا على أنه يدخل مع الناس حديث: «وما أدركتم فصلوا»؛ فهو أدرك التشهد فعليه أن يصلي. «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»، يعني إذا كان عندنا إقامة الصلاة وشخص داخل المسجد، هل له أن يصلي تحية المسجد أو هل له أن يصلي ركعتي الفجر النافلة؟ أكثر أهل العلم يقولون: ليس له أن يصلي لهذا الحديث: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة». فان كان هو سبقهم في نافلة، هل يتمها أو يقطعها؟ أكثر أهل العلم يقولون: إذا كان سيدرك الركعة الأولى لن تفوته هذه الركعة الأولى، فعليه أن يتم النافلة. طيب لو كان في فرض؛ لو كان يصلي فريضة، مثلا يصلي الظهر والناس جاؤوا، ظن الناس لن ياتوا، فبدأ صلاة الظهر وصلى ركعتين وجاء الناس وأقاموا الصلاة، ماذا يفعل؟ له أن يغير النية ويجعلها نافلة، ويسلم من ركعتين، ثم يلحق صلاة الجماعة، وهذا هو الذي عليه أكثر أهل العلم، نعم. وضحت هذه المسألة؟ نعم سريعا بس.
جمعتين في نفس، إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة معناها، ولا صلاة إلا التي أقيمت، في رواية معناها، إذا أقيمت الصلاة الراتبة ليس لا يجوز أن تصلى صلاة ثانية مع هذه الصلاة الراتبة، يعني تكون جماعة واحدة، جماعتين؟ جماعة واحدة، يجوز أن تكون. جزاك الله خيرا شيخنا ونحاول نواصل إن شاء الله أو نستكمل بعض النقاط اللي فاتتنا ولم يتسع لنا الوقت.
أمور كثيرة إن شاء الله راح نذكرها لكن إذا كان في وقت نهاية البرنامج راح نتكلم إن شاء الله. اليوم طبعا مثل ما قلنا الجوائز ما شاء الله يعني مبالغ كبيرة، الجوائز اليوم مقدمة من جمعية قطر الخيرية. وهي عبارة عن تجهيز محل تجاري بمواد التموين في النيجر بمبلغ 7000 ريال، وجائزة أخرى تمليك منحلة في كوسوفا بمبلغ 10500 ريال، وجائزة ثالثة تمليك طاحونه حبوب في بوركينا فاسو بمبلغ 11200 ريال. لمن يريد الاشتراك في المسابقة عليه الاتصال على هاتف البرنامج 44333444، فرصة في انتظاركم بعد الفاصل.
حياكم الله أزياء المشاهدين ونبدأ المسابقة مسابقه اليوم مثل ما قلنا الجوائز فيها يعني مبالغ كبيرة ومضاعفة عن الجوائز التي كنا نعرضها في الحلقات الماضية. معنا محمد عبد الغفار علي من مصر، السلام عليكم أخي محمد؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، كل عام وأنتم بخير. وأنت بخير وصحة وسلامة أخي محمد، علينا وعليك إن شاء الله. السؤال عندنا، سؤال فيه ثلاث خيارات وهذا السؤال الشيخ جاوب عليه قبل قليل: إذا جاء المسبوق والجماعة في التشهد الأخير، فالأفضل أن يدخل معهم أم أن ينتظر جماعة أخرى أم أن يستوي الأمران في الفضل؟ أعتقد الاختيار الأول، أن يدخل معهم ولا أن ينتظر جماعة أخرى. صحيح، عن نفسي يعني أنا بصلي بدرك الجماعة طول ندرك حتى لو كان في التشهد الأخير التشهد حتى لو كان في التشهد الأخير وأنت صح، والإجابة صحيحة أخي محمد وتدخل معنا إن شاء الله الفرز، بارك الله فيك.
ناخذ اتصال آخر، عندنا مريم، أخت مريم محمد صالح. أخت مريم السلام عليكم؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله يا أختي مريم. الله يحيكم، العشر الأواخر كل عام وأنتم بخير. وأنتم بخير إن شاء الله. زين، عندنا جملة هل هذه الجمله صحيحه ام غير صحيحه: من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة، جيت ولا الإمام راكع ركعت وياه فكانت الركعة كانت كاملة يعني إن صلاتها كاملة صلاته كاملة بهالطريقة أو أدرك الركعة ولا ركعة راحت عليه والله أقول، ها أنتم شوي الأخوات ماهم متعودين على صلاة الجماعة فالمسألة شوية، بس الشيخ جاوب قبل شوي تدرك الركعة بالركوع يلا يقول: تدرك الركعة بالركوع، إذا الجملة قلنا صحيحة؟ صحيحة. بارك الله فيك الإجابة جملة ولا لا تدرك الركعة بالركوع، أنت جاوبتك خلاص تدخلين معنا الفرز أختي مريم محمد.
معنا محمد حسن الحسن، السلام عليكم؟ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مبارك عليكم آخر الشهر وإن شاء الله الله يتقبل طاعتكم. أمين واياك إن شاء الله اخوي محمد. عندنا سؤال وثلاث خيارات، السؤال يقول تفضل: إذا جاء المسبوق والصف مكتمل إلا أن فيه فرجة تسع مكان واحد، فالأفضل أن يصلي خلفهم أم أن يدخل في الصف أم أن يسحب واحدا يقف معه؟ لقى فرجة أن يدخل في الصف معهم. أأني يدخل في مكان الفرجة ويصلي معهم، الجواب رقم هذا الأفضل. فالإجابة اللي هي في النص، الإجابة الثانية هي الصحيحة. والإجابة صحيحة بارك الله فيك.
طبعا احنا قلنا الأفضل مراعاة للخلاف بين العلماء وإلا بعض العلماء يوجب يجب عليه أن يدخل في الفرجة ولا يصلي، بس لازم احنا يعني ناكد على المصلين أن يصلون يعني مسألة تراص الصفوف صحيح هذه مشكلة كبيرة جدا تلاقيهم فرج مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «تراصوا في الصف، فاني أرى الشيطان يدخل من بين الفرج كالحذف»، الحذف الغنم الصغار. فالمسألة يعني واحد يحرص أن يستوي وهذا من إقامة الصلاة، إقامة الصف، وإقامة الصف من إقامة الصلاة.
اتصال من أم يوسف، الو السلام عليكم؟ عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اختي أم يوسف، إن شاء الله تشاركين معانا أختي، عندنا جملة وهل الجملة هذه صحيحة أم لا؟ الجملة تقول: يجوز لمن لم يصلي سنة الفجر أن يصليها ولو خشي فوات الجماعة، يعني ناس يصلون وهو جاء ولسه ما صلى سنة الفجر هل يصليها ولا يدخل مع الناس؟ سنة الفجر قبل أم بعد الصلاة؟ يدخل مع الناس، يدخل مع الناس. يدخل مع الناس إذا الجملة صحيحة أم لا؟ مكتوب يجوز لمن لم يصلي سنة الفجر أن يصليها لو خشي فوات الجماعة مع الجملة صحيحة الجملة صحيحة، لا لا مكتوب يجوز لا خطا، خطا الجملة غير صحيحة وإجابتك صحيحة.
إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة، حتى الذين يجوزون أن تصلي صلاة سنة الفجر مع إقامة الصلاة، يعني هناك من يجوزها وهو الإمام أبو حنيفة رحمه الله عليه يقول إذا جئت والإمام يصلي نعم الصلاة فيجوز لك أن تصلي سنة الفجر وتدرك الجماعة، لكنه إذا خشي فوات الجماعة يمنعها فالناس متفقين على مسألة وقضاء يعني قضاء السنة ممكن يقضيها بعد الصلاة صحيح؟ نعم، سنة الفجر أنا أقضي السنة تقضيها بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس جميل لك أن تقضيها بعد الصلاة مباشرة ولك أن تقضيها بعد طلوع الشمس وفي كل نوع من هذه آثار وأحاديث.
نعم اخونا يوسف من البحرين، يوسف عبد الله محمد السلام عليكم؟ عليكم السلام يا هلا والله حياك الله يا اخو يوسف. الله يحييك متابع ويانا البرنامج يوسف إن شاء الله بإذن الله. إن شاء الله اليوم موضوعنا عن ايش؟ عن الصلاة، صلاة الجماعة، اليوم صلاة الجماعة. سؤالنا يقول: إذا أدرك المسبوق من الصلاة الثلاثية ركعة، فانه ياتي بالتشهد الثلاثية ما هي؟ المغرب، فأدرك الركعة الثالثة الركعة الثالثة وصلى الركعة الثالثة وادرك الركعة الثالثة ماذا يفعل؟ سيقوم وياتي فانه سياتي بالتشهد الأوسط في الركعة التالية التي سيقضيها مباشرة أم فانه لا ياتي الا بالتشهد الاخير لكونه تشهد مع الامام في التي ادركها ام انه مخير بين الامرين؟ واضح السؤال؟ الثانية الله يسلمك أتوقع الثانية لا هو يقول إذا أدرك أنا أدركت أسأله هو، إذا جيت والإمام يعني في الركعة الثالثة وصليت معه الركعة الثالثة هي بالنسبة لك الأولى المغرب زين الأولى فالامام في الثالثة سيجلس يتشهد ثم يسلم وأنت ستجلس معه الآن بعد ما يسلم ستقوم تاتي بالثانية، بالنسبة لك الآن إذا قمت تاتي بالثانية هل ستجلس فيها أو لن تججلس؟ أجلس فيها الشيخ أجلس لأن تكون هي ركعة ثانية فتجلس التشهد الأول. هذا الجواب هو الأول الجواب الأول هو الصحيح والجواب الأول أي نعم الجواب الأول الجواب الأول والاجابة صحيحة وتدخل معنا الفرز إن شاء الله هو ربما لم ينتبه لكن ولذلك سالته عن فعله ماذا يفعل هو.
محمد مجول الدوسري، السلام عليكم من السعودية؟ مرحبا وعليكم السلام، مرحبا وعليكم السلام حياك الله اخوي محمد. الله يطول عمرك، محمد مجول م ج و مجول مجول ها يلا سامحنا الله يعطيك العافيه، مساكم الله بالخير جميع والله يكتب اجرنا وأجركم والله يجزاكم الجنة. الله يجزاك خير اخوي محمد. اخوي محمد عندنا السؤال عبارة عن جملة والجملة هذه صحيحة أم خاطئة: يجوز للإمام انتظار المسبوق ولو شق على المصلين؟ ما تكلمنا فيها لك كلم يعني الإمام يقعد يطول في الركوع على أساس والله في واحد يركض ورا يبي يلحق عدل شذي ولو شقه على المصلين النقطة هنا ولو شقه على المصلين يجوز؟ لا لا خطأ، أعتقد ما يجوز. لا إذا لأن المصلين أولى من هذا الداخل، هؤلاء معك مجموعك فتشق عليهم لأجل الداخل فإذا يجوز للإمام انتظار المسبوقين ولو شقه على المصلين إجابة خاطئة أو أو جملة خاطئة والاجابة صحيح صحيحة وتدخل معنا الفاز. لكن لو فرضا أنه لا يشق على المصلين المسألة فيها خلاف إذا قلنا انتظار الداخل لا يشق على المصلين هل يجوز له الانتظار؟ الحنابلة يجوزون الانتظار وأظن معهم الشافعية، لا لا الشافعية ليس معهم، الحنابلة يجوزون الانتظار وأظن البقية لا يجوزون، وهو القدر في قدر معقول وفي قدر غير معقول يعني مسألة أن أنا أطيل، في بعض الأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يطيلون الأولى كأن بعض الصحابة يذهبون إلى البقيع فيتوضأ ثم يرجع وقد قام في الركعة الأولى.
يا هلا وسهلا، رمضان كريم عليكم يعطيكم الصحة والعافيه ويبارك فيكم. علينا وعليك يا اخي الخطيب، اخينا والله صوتك يقطع بس ان شاء الله تكون معانا في السؤال السؤال عندنا سؤال فيه ثلاث خيارات معنا على الهواء تسمعني والله كانه قطع اخوي الخطيب، آه يبدو أنه انقطع الاتصال.
اتصال آخر، محمد سعيد الدروبي من الجزائر، السلام عليكم أخي محمد؟ أخي محمد وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا اهلا وسهلا اخي محمد. عندنا سؤال في له ثلاث خيارات ركز معنا السؤال يقول إن شاء الله إن شاء الله بسم الله السؤال رجل وين السؤال اصلا ايه، رجل صلى العشاء منفردا ثم دخل مسجدا فوجدهم وجدهم يصلون العشاء، فيستحب أن يدخل له أن يدخل معهم أم يستحب ألا يدخل معهم أم فهو مخير على السواء بين الدخول معهم وعدم الدخول؟ هو صلى العشاء دخل المسجد لقى الناس يصلون العشاء يصلي معاهم الأفضل احنا ذكرنا ها أيوه قبل شوية الشيخ ذكر الموضوع هل يصلي معهم الأفضل أو لا يصلي معهم؟ يصلي معهم يعني بنية النافلة أنه يصلي معهم أو يجلس في المسجد هكذا ولا يصلي؟ إن شاء الله الأولى، إن شاء الله الأولى أنه يصلي معهم بنية النافلة وهم يصلون الفرض. تمام، النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلين عدة أحاديث الإجابة صحيحة وتدخل معنا الفرز أخي محمد من الجزائر. ممكن أخويا الاسم الأخير الاسم الأخير هو زروقي زروقي الزروقي. المشكلة الورقة طاحت، بنصلح إن شاء الله بنصلح الاسم بنصلح الاسم اكتبها اكتبها مرة ثانية، شكرا شكرا حياكم الله.
دخل بكون شخص ثاني زين تفضل تعليقك السريع. النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى وفتل من الصلاة رأى رجلين جالسان في المسجد وفي رواية رأى رجل آخر جالس في المسجد يعني تكررت هذه الرواية أو هذه الحادثة فقال: «لما لا تصليان؟» قالوا: صلينا في رحالنا، قال: «إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما الجماعة فصلي مع الجماعة تكون لكما نافلة»، ما يحسن الواحد جالس والناس يصلون. صحيح إذا في انتظار يعني في ختام الحلقة راح احنا نفرز ثلاثة من المتسابقين اللي راح يفوزون معنا بجوائز مقدمة من جمعية قطر الخيرية واليوم الجوائز ما شاء الله 7000 و10500 و11200 في انتظاركم.
حياكم الله قبل أن نفرز ثلاثة متسابقين يفوزون معنا بجوائز قطر الخيرية، الشيخ عنده تنبيه بسيط عن صلاة الجماعة تفضل شيخ. هذا التنبيه هو شيء انتشر بين الناس تعرف هالأيام تنتشر مقاطع كثيرة في حديث لأبي داود أن من صل أن صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بـ 25 درجة، فإن هو صلاها بخشوع وخضوعها في فلاة كانت بـ 50 درجة يعني هنا 25 وهنا 50 في الفلاة 50، طبعا الحديث معناه فإن هو صلاها يعني الجماعة، يعني إذا الجماعة في الحضر 25 فهي في الفلاة بـ 50، هذه الجماعة لماذا صارت الفلاة أو الصحراء أعظم أجرا من الحضر؟ لأن الصحراء في العادة يشق صلاة الجماعة الناس يكونون في بر والمياه غير متوفرة والجو غير متوفر واجتماعهم أيضا صعب، فصلاة الجماعة في الفلاة هذا على حسب حديث أبي داود، طبعا هذا الحديث فيه كلام أصلا أحد رواته فيه متكلم فيه، لكن هذا هو معناه وقد قبل الناس معناه لكني رايت بعض الناس يقول إن صلاتك في الفلاة ولو منفردا أفضل من صلاتك اه فهم خطأ فهم الحديث خطأ وقبله فهمه شخص من العلماء لكنه يخالف العلماء دائما والذي عليه جمهور اهل العلم هو ما ذكرته لك، فهذا يعني بعض الناس يقول إذا رحلت إذا كنت مسافرا فلا تصلي في المساجد صل في البر بل اذهب في البر وصل بروحك احسن لك احسن من الجماعة احسن من الجماعة، وهذا يخالف الأحاديث الثابتة الصحيحة في أن فضل صلاة الجماعة أعظم من فضل من صلاة الفذ بـ 25 درجة أو بـ 27 درجة وهذه الأحاديث مطلقة ليس فيها لا فلاة ولا غير فلاة، ثم حديث أبي داود فإن هو صلاها الهاء هذه تعود على الجماعة على الجماعة فلا إشكال فيه جميل، أما أنه صلاها منفردا لا يوجد في الحديث. نعم جزاك الله خير.
احنا غدا أيضا عندنا موضوع متصل في موضوعنا اليوم نتكلم عن الإمامة وشروط الإمامة، فان شاء الله نجمع في موضوع الجماعة يوم غد. الآن نفرز ثلاثة من المتسابقين الذين شاركونا في مسابقات هذه الحلقة لحصولهم على جوائز قطر الخيرية، الجائزة عبارة عن الجائزة الأولى عبارة عن تجهيز محل تجاري بمواد التموين في النيجر بمبلغ 7000 ريال من نصيب بسم الله، يا ترى إن شاء الله كلكم بالنية إن شاء الله تحصلون أجر أيضا. وطبعا أخي محمد سعيد الدروبي هذا هذا قال زروقي قال الزرو الزروقي المهم هذه إن شاء الله بنشيلها، محمد سعيد من الجزائر فزت معنا بـ 7000 ريال وفي ميزان حسناتك محل تجيز تجهيز محل تجاري من مواد التموين في نيجيريا وفي ميزان حسناتك إن شاء الله.
الجائزة الثانية أيضا عندنا عبارة عن عبارة عن تمليك منحل في كوسوفا بمبلغ 10500 ريال يبدون هذه الجوائز فيها إغناء لهم يعني يريدونهم أن يستغنوا في
المستقبل يعني كيف ينتقل من الفقر مثلاً إلى أن يكون عنده حرفة ويعيش فيها أُسرة، ممكن يكون، وأخوي محمد مجول الدوسري، أخوي محمد مجول الدوسري من السعودية فاز معنا بتمليك منَحلة، الجائزة كانت منَحلة في كوسوفا بمبلغ 10500 ريال في ميزان حسناتك إن شاء الله، نبارك لك هذا الفوز.
وأيضاً الجائزة الثالثة والأخيرة هي عبارة عن تمليك طاحونة حبوب في بوركينا فاسو بمبلغ 11200 ريال، 11200 ريال مقدمة من قطر الخيرية، يا ترى من نصيب من؟ من نصيب محمد عبد الغفار علي، محمد عبد الغفار علي، نبارك لك هذه الجائزة وفي ميزان حسناتك إن شاء الله، والإخوان في قطر الخيرية سيتواصلون معكم لإنجاز هذه المشاريع.
شکراً لكم على متابعتكم، شكراً لك شيخنا الشيخ سعيد البديوي، وغداً لنا لقاء إن شاء الله الساعة الخامسة، السلام عليكم ورحمة الله. ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير.
د. سعيد المري