وصلنا إلى السلام، وأخر شيء نحن ختمنا أمس بأن خلص الصلاة.
خلص الصلاة، بقي السلام، وهو ركن من أركان الصلاة كما هو معلوم؛ ركن عند جمهور أهل العلم. طبعا الحنفية يقولون: واجب وليس بركن، ولهم احتجاج، إن كان يعني الجمهور كلامهم أقوى لحديث علي رضي الله تعالى عنه: «مفتاح الصلاة الطهور، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم»، وهو حديث واحد، فإذا كان هذا فرض فالآخر فرض صحيح. فالتسليم ركن في الصلاة.
طبعا هناك خلاف: هل الركن التسليمة الأولى فقط أو التسليمتين؟ والحنابله يقولون: التسليمتان ركن، ولذلك عند الحنابله لو قام المسبوق بعد التسليمه الأولى بطلت صلاته. لحظه، هذه مشكلة. أي نعم، مشكلة كبيرة هذه. الجمهور يقولون إن الركن هو التسليمه الأولى: السلام عليكم، السلام عليكم ورحمة الله.
خلاص، على مذهب المالكية: السلام عليكم، لا يزيدون ورحمة الله. هذه نقطة بعد يعني خلنا نعرف صيغتها الصحيحة. السلام عند المالكية إيه؛ السلام عليكم تسليمة واحدة. أحيانا الناس قد يستغربون من هذا، وهذا يوجد له يعني أدلة من الآثار. والذي عليه الجمهور: السلام عليكم ورحمة الله، بس ما في وبركاته. لا، ما في وبركاته، طبعا وبركاته هذه أثرت، زين أنك به وأثرت. وبركاته ورد فيها بعض الأحاديث في أبي داود زيادته: وبركاته، لكن الذي عليه جمهور أهل العلم أنها خطأ من الراوي؛ الراوي سبق لسانه بكلمة وبركاته. يعني مثلا أنت لما تسلم على الناس ماذا تقول؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فكان الراوي وهو يروي الرواية زاد كلمة وبركاته. وهذا الراوي لماذا عرفوا أنه هو الزائد؟ لأن هناك رواة آخرين لم يذكروا كلمة وبركاته، مع أن هذه اللفظة صححها بعض المعاصرين، لكن الأئمة الأربعة لا يقولون بها.
هذه مشكلة يا شيخنا مرة أنا، لكن لا إشكال فيها. أنا مرة كان ذهني شوي صراحة مشغول، فتسلم: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كيف حالك؟ كيف حالك؟ على اللي جنبي، بعد قلت: شفيي أنا؟ كيف حالك؟ وين قاعد؟ لأنه السلام عليكم ورحمة الله، اللسان يسبق بما يتعوده الإنسان. السلام عليكم ورحمة الله، ورحمة الله هذه هي الصيغة المشهورة. لازم السلام عليكم، ولا حتى وكذلك لازم السلام عليكم بالالف واللام، ما تقول سلام عليكم هكذا؛ لأن هذه ليست صيغة موجودة في السنة، مثل الله أكبر ما مثل الله أكبر، ما تقول الله الأكبر مثلا، لا، ولا الله الأعظم، صحيح، ما تغير هذه الألفاظ التي وردت بها السنة.
طبعا فيها خلافات، لكن أنا أتكلم عن جمهور أهل العلم أو أكثر أهل العلم. إذا انتهينا من السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله على اليمين ثم على الشمال.
إذا التسليم ركن عند الحنابله، بمعنى أنه لو كنت مسبوقا لابد أن يقول السلام عليكم ورحمة الله الثانية الإامام قبل أن تقوم، وما تقوم قبل ما يخلص؛ حتى ياتي بالتسليم. لكن الجمهور يقولون: لو سلم واحدة فقد انقضت الصلاة، فليست صلاة المسبوق باطلة نعم. فنحن احتياطا أنت وأنت مسبوق لا تقم، من باب الاحتياط، وإلا فإن شاء الله الصلاة صحيحة إن شاء الله.
إذا أحدث بعد التسليمه الأولى، على مذهب جمهور أهل العلم أن صلاته اكتملت، وعلى مذهب الحنابله بطلت صلاته؛ لأن التسليمتين ركن. ومن باب الاحتياط، إذا كنت تريد أن تحتاط لنفسك، فعليك أن تعيد الصلاة لو حصل هذا. ننتهي من التسليم، نحن ما نريد أن ناخذ من وقت لأن عندنا في الحلقة كيفية حركة الوجه شيخنا يعني تسلم على اليمين حتى يرى صفحة خدك يراه من خلفك. توصل في بعضهم يعني بهالطريقه مثلا كاملة بحلق لا لا، على طبيعتك، يعني لا تقدم راسك أمام ولا تهز راسك، وإنما: السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. يعني في بعض الناس مثلا يوقف: السلام عليكم ورحمة الله، ثم إذا أراد: السلام عليكم، وهذه ليست موجودة في النصوص، الاحاديث فيها: السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله، وهذا يكون على طبيعة الإنسان؛ لأنه إذا أحدث حركة من الحركات، إما هز رأس أو تقديم رقبة، هذا لابد أن يكون واردا.
حتى وبعض الناس أيضا يفعل ذلك بيديه لما تضع يديك هنا وأنت تريد تسلم. لا لا، ليس الضرب، الضرب حتى لا بعض لا لا بس بعظم اللي خلص يسوي كذي. لا، هذا مذهب بعض أهل الزيغ والضلال، لكن من الناس من يفعل هكذا بيديه مثلا: السلام عليكم ورحمة الله، يقدم واحدة ويؤخر واحدة: السلام عليكم ورحمة الله، يعني هذه ما أدري من أين أتت بس هو بسبب تعوده وبسبب حركة الجسد.
أنا سؤال معلش أخير أخير بس أنا مسألة التشهد وصلت كذا في وقت التسليم هل أفرش يدي؟ هذه الإشارة بالسبابة ليس في تفاصيلها روايات دقيقة، إنما الموجود فيها أنه كان يشير بأصبعه، فمن الناس من إذا انتهى من الكلام انتهى من الذكر بسط يده، وهذا لا إشكال فيه. ومن الناس من أبقى يبقيها حتى يسلم، وهذا أيضا لا إشكال فيه، المسألة واسعة؛ لأنه ليس عندنا نصوص تحدد شيئا من ذلك، إنما النصوص وردت بالاشارة، أن يشير بأصبعه؛ منها من قال التحليق ومنها من قال خمسين ومنها من إي نعم نعم.
الان نصل إلى موضوع الأذكار بعد الصلاة. الأذكار بعد السلام، لما يسلم الإنسان فأول ما يقول: استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله ثلاث مرات، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام. هذا اللهم أنت السلام أظنه موجود عند خلنا نشوف الأذكار، الأذكار اللي بعد الصلاة إيوه أول واحدة: استغفر الله، الاستغفار ثلاثا ثلاث. ثم: أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام أو ذا الجلال والإكرام، نعم. هذا: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تقول عائشة إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يبقى في جلسته مستقبل القبلة إلا بقدر ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام.
إذا المصلي إذا كان إماما يستغفر ثلاثا، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام. ثم ينفتل، ينفتل يغير عن يمينه أو عن كلاهما جائز، جميل. ثم إذا انفتل يبدأ في التهليل، وهناك أنواع من التهليل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد. وهناك نوع آخر: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون بس. ثم نعرف: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. ها، وش هذه غير عن هذا؟ تهليل أيضا إي نعم. بدايه هذا التهليل: على كل شيء قدير، ثم فيه زيادة له: لا حول ولا قوة إلا بالله، طبعا هذه مرة واحدة هذا التهليل مرة واحدة الآن.
ثم تسبح الله 33، وتحمد الله 33، وتكبر الله إما 34 أو 33. ثم تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، هذه مرة واحدة وهي تمام المئة، نعم. ثم تقرأ آية الكرسي، آية الكرسي والمعوذات، هذه هي الأذكار بعد السلام المشهورة.
جميل، طبعا هناك بعض الأذكار التي يزيدها بعض الناس، وهي موجودة بعضها في الروايات، هناك التهليل الذي تعرفه بعد المغرب وبعد الفجر، وأن بيني وبين الناس فيها مشكلة. وعندنا تعود الناس عندنا على أنهم يذكرون هذا التهليل، وهو حسن: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على يحيي يميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات بعد الفجر وبعد المغرب، ويقدمونها على التسبيحات، صحيح، ويجهر بها في أصواتهم. طبعا هذا الجهر بدايته، الذي بدا بهذا الذكر بعد الصلوات بعض أهل العلم من المتأخرين، وقد ذكر صاحب الفروع، اللي هو ابن المفلح في كتابه وعزاها إلى الراوي، وكذلك ذكرها النووي رحمه الله عليه في الأذكار، لكنهم يضعفون هذه الرواية. صاحب الفروع ذكر شهر بن حوشب وهو الراوي ووضعفه، وهكذا ابن حجر في نتائج الأفكار في شرح كتاب الأذكار للنووي ضعف الرواية. المهم أن هذه الرواية فيها شيء من الضعف، ما أدري هل معنا وقت لأنها مهمة، نحن نضع النقاط على الحروف لأن الناس قد يزعلون علينا فيها، يغضبون الذي تعود عليه وبعضهم يظن أنها سنة قاطعة وأنها مقدمة على كل الأذكار. عندنا عشر دقائق خلصوا، تبي تزيد تزيد، خلاص ناخذ لنا دقيقتين دقيقتين، وفي عندي بعد سؤال.
طبعا هذا الحديث من رواية رجل يقال له شهر بن حوشب، وهو من أهل العلم لكنه خلط في آخر حياته، يعني اختلط، وبعضهم يقول إنه في حفظه شيء، والرجل الذي في حفظه شيء أحيانا يقبل حديثه وأحيانا يرد، لكن إذا ظهرت أمارات أنه هنا لم يضبط الحديث يرد حديثه. وفي هذا الحديث، اللي هو: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهي على كل شيء قدير بعد الفجر وبعد المغرب، تبين لنا أنه قد ظهر عليه أمارات عدم الحفظ؛ لأنه مرة يرويها عن عبد الرحمن بن غنم، ومرة يرويه عن أبي ذر، ومرة يرويها عن أبي هريرة، وهذا مما يدل على أنه لم يعرف من الذي حدثه به، مما يدل على أنه قد اختل ضبطه في هذا الحديث.
طبعا في هذا الحديث، وهو ثاني رجليه، ثاني رجليه بمعنى أنه ما زال جالسا جلسة التشهد، يعني يقول: من قال ذلك وهو ثاني رجليه حصل له من الأجر كذا وكذا وكذا. طبعا نحن في حديث: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام في صحيح مسلم، كانت عائشة تقول: لم يكن النبي يجلس في مصلاه إلا بقدر ما يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام، يعني معناه ما كان يهلل. ثم في أحاديث المغيرة بن شعبة بأحاديث أبي هريرة أن تهليل النبي صلى الله عليه وسلم كان: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت إلى آخر ما ذكرناه، هذا كان تهليله في كل صلاة.
فهذا الذكر الذي أورده شهر بن حوشب، أنا أظن والله تعالى أعلم أنه أخطأ، أراد حديث أبي هريرة أو حديث أبي ذر الذي فيه: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مئة مرة في يومه فكانما أتقى عشرة أنفس من ولد إسماعيل، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك؛ لأنه في هذا الحديث توجد هذه الفضائل، وهناك حديث الآخر الذي في عشر مرات: فكانما أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل، فهو جمع بين الفضائل هذه في هذا الحديث وجعلها بعد المغرب وبعد العشاء.
هذا مختصرا، أنا ما أريد أطول وآخذ وقت من هذا، لكن لو قالها المصلي أنا الذي أراه أنهم يبدؤون بالتسبيحات؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «دبر كل صلاة»، دبر على طول، أما هذا الحديث فالمقصود به الصباح والمساء. وأما كون ثاني رجليه فهذه اللفظة ليست بصحيحة، وعليها علل كثيرة ومنها أن شهر بن حوشب ضعيف. نعم، إذا لا نجهر بها، يعني مسألة الجهر مسألة أخرى، إذا كنت ستجهر بالتسبيحات أيضا؛ لأن الجهر لم يرد لنا إلا في التسبيحات؛ كان ابن عباس يقول كما في الصحيحين: لم نكن نعرف انقضاء الصلاة إلا بصوت التكبير، بمعنى أنهم كانوا يسبحون: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، وكان بعض أهل العلم منهم البيهقي وغيرهم أنهم يقولون: هذه التسبيحات في عهد النبي لما كانوا يجهرون بها كان ذلك للتعليم، ثم أسرها بعد ذلك؛ لأن الراوي أنكرها.
إذا الذكر الجماعي فيه شيء؟ ما ساعات تلاقي هذه مسألة أخرى، نحن خلنا نتهي من هذه؛ الذي يريد أن يهلل، يعني أنا أحيانا يقولون بعض الناس إني أنكر التهليل، أنا لا أنكر التهليل، لكن أنكر أن ترى أنه واجب عليك، أو أنه سنة مقدمة على التسبيحات 33.
الثلاثة هذه ثابتة في الصحيحين. أما التهليل، هذا المشتهر الذي يرفع الناس أصواتهم به، فرفع الصوت لا ينبغي لهم به؛ لأنه كان في البداية تعليماً، وكان في التسبيحات، ولم يكن في التهليل. وإنما الذي أتى بالتهليل في العصور المتأخرة؛ لأنهم رأوا هذا الحديث في سنن الترمذي وأنه حديث صحيح -طبعا الترمذي قال: حسن صحيح، والترمذي يقصد بتصحيحه فضل لا إله إلا الله-، وإلا ففي أبواب التسبيح بعد الصلوات لم يأتِ به، وإنما أتى بثلاث وثلاثين تسبيحة.
نعم، ملخص الكلام: الذي يريد أن يهلل، إما أن يجهر صوته بالتسبيح والتهليل في جميع الصلوات، فيسبح الله: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، بصوت مرتفع، أو يخفض في الجميع، في التسبيح وفي التهليل حتى لا يشوش على الناس، وهذا هو الأفضل. الذكر الجماعي لم يرد، ولذلك أي شيء له صفة معينة وخصوصاً مرتبطاً بعبادة كالصلاة، هذا لعله يعتبر من البدع التي أحدثها الناس.
الدعاء بعد الأذكار، هل هو مشروع الدعاء، أو مثلاً بعد الأذكار المنفرد؟ هناك عدد من الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو منها بعض الأدعية: اللهم لا مانع لما أعطيت، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، لكن ليس جماعياً.
سؤال أخیر بس بالنسبة للتسبيح، مسألة استخدام الانامل في التسبيح، في لها طريقة معينة أو مثلاً يعني يعقد التسبيح بالأنانمل، فإنهن مسؤولات كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم. أما يسبح هكذا التسبيح العادي، إما باليمين واليسار لا باس، أو يجعلها على اليمين فقط، ويحسب، إذا خلص عشرة يحسب هنا واحدة، إذا خلص، أو يعقد التسبيح كما ذكرنا البارحه: العقد سبحان الله، سبحان الله، سبحان الله، أو سبحان الله والحمد لله والله أكبر، سبحان الله والحمد لله... يعني جائز أن تفرق بين التسبيح والتكبير، وجائز أن تجعل كل واحدة منها ثلاثاً وثلاثين.
والعقد أشرت إليه أنا سابقاً، يعني محتاج إلى دورة، الدورة صراحة ما استوعبت الموضوع. بارك الله فيك شيخنا، الآن ندخل لموضوعنا، الأخ عشر دقائق راحت ولا لا؟ وين ربع ساعة؟ يوفق. ندخل الآن موضوعنا الآخر أيضاً، موضوع الحلقة، موضوع الخشوع في الصلاة.
هناك حديث عن عثمان بن عفان رضي الله عنه في حديث الوضوء قال: «رايت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا، وقال: من توضا نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه» متفق عليه. أنا رأي نشوف المشهد حتى يكون الكلام مستمر بعدها. رأيك، خلاص نشوف المشهد على أساس الشيخ يجمل موضوع الخشوع بحديثه إن شاء الله حتى ما ينقطع الحديث يعني. خلاص، يلا المشهد يا شباب خلنا نشوفه.
الله أكبر الله أكبر. متى بصير رجل أعمال أجيب فلوس وأشتري أراضي، متى بس؟ متى إن شاء الله أحصل على ترقية استثنائية وكلها كم سنة وأصير أنا المدير؟ الله أكبر الله أكبر! هانت هانت يا راشد، كلها كم سنة تبي تصير أنت مليونير، عندك فلوس تلعب في الفلوس لعب!
السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم، يا أخي ما أدري ما أدري شو أسوي! صليت ولا كأني صليت، طول الصلاة أفكر في الشغل، ما أدري أعيد الصلاة ولا ما أعيدها؟ ايش رأيك؟
لا لا لا، تعيد الصلاة، هذه وسوسة من الشيطان، بس عود نفسك قبل لا تصلي تفضي مخك من كل أشكال اللي برأ. المشكله المشكلة الأفكار ما تجي إلا في الصلاة! اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، هذا يدلك على فضل الصلاة عند رب العالمين، والشيطان يعرف أن فيها اجر كبير، فهو يحاول يضيع منك الأجر.
زين، شو الحل، شو أسوي؟ لازم تعود نفسك على استحضار قلبك في الصلاة، وأنك في مقابلة رب العالمين، الموضوع يبيله مجاهدة، الخشوع ما هو بشيء سهل. أي والله صح، مو بشيء سهل، أعوذ بالله منك يا إبليس!
أتوقع هذا الموضوع، موضوع الأفكار اللي تجيك في الصلاة، يعني يشتكي منه الكثير. أول شيء قبل ما نبدأ في مسألة كيف... كلنا في الهواء سوا، الهوا سوا. قبل ما نبدأ في موضوع كيف يعني وسائل تعينني على الخشوع، خلينا نتكلم عن فضل الخشوع أساساً يا شيخنا، افتری يعني أنه وجاء الحديث هذا الذي يرويه عثمان رضي الله عنه كما في الصحيح قال: «من توضا نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه»، لكن هنا شرط: لا يحدث فيهما نفسه.
طبعا هذه تحديث النفس يحصل، مرة قرأنا هذا الحديث مع مجموعة من الشباب، وقال أحدهم: إيش رأيكم نحاول أن نصلي صلاة لا نحدث فيها أنفسنا، زين، ثم نجتمع وننظر ماذا... لكن نحاول يعني ركعتين فقط. فقام كل واحد منا يصلي، صار كل واحد يفكر في الثاني، أكيد! فوجدنا لذة في هذه الصلاة غير طبيعية، لكن لما اجتمعنا كل واحد منا قال: لم تكتمل الصلاة كاملاً ونحن لا نحدث أنفسنا، يعني كل واحد منا ذكر عذر؛ اللي قال: أنا مشيت لين الركعة الأولى ثم دخل علي داخل، واللي قال: حتى منهم من قال: أنا ما جاني الشيطان إلا من جهة واحدة، قالوا: ايش هي؟ قال: لما أعجبت بالصلاة وجدت فيها اللذة، وحتى كنت أبكي، قال: قلت: أنا وينّي من الصلاة هذه! وهذه الطريقة، يعني والله أنا مفرط كثير، كم سنة صليت؟ فقام يفكر بهذه الطريقة.
الشاهد، الصلاة الخشوع له فضل عظيم عند الله سبحانه وتعالى، بل هو واجب. حتى إن أهل العلم يقولون: الخشوع واجب في الصلاة، حتى إن بعض أهل العلم أبطل الصلاة بلا خشوع، وهذا يعني ليس عليه أهل العلم، جمهور أهل العلم، إنما هو قول بعضهم، وإلا فالصلاة صحيحة ولو لم يخشع الانسان منها، ولكنها ناقصة، هي صحيحة لكنها ناقصة، ولا يعيدها، تجزئه.
لكن الخشوع الله سبحانه وتعالى قال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2] وقال في آخر الآيات: ﴿أُولَٰئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ﴾ [المؤمنون: 10-11]، فعلق الخشوع، أو علق فلاح وتورث الجنة بالخشوع في الصلاة، مما يدل على أن هذا الخشوع واجب. وهكذا في الآية الأخرى: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: 45]، الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين، هذا يدل على أن غير الخاشع مذموم.
وهذا يفسر لنا كلام النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول: «أرحنا بها يا بلال»، «جعلت قرة عيني في الصلاة»، وأن المنافقين كانوا يعني يتخلفون عن الصلاة الصلوات، وأنها لكبيرة إلا على الخاشعين، يعني على يعني كبيرة على المنافقين الذين تكون صلاة العشاء ثقيلة عليهم، يأتون وهم كسالى، كما قال تبارك وتعالى: ﴿وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة: 54]، و﴿وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: 142].
يعني في الحقيقة هذه الأمور خطيرة جداً، ينبغي على الإنسان أنه ينظر لنفسه إذا كانت الصلاة ثقيلة عليه فاعلم أني ما عندي ما عندي ذاك الخشوع. إذا كانت إذا كان وقت الصلاة أفرح بمجيئه، الآن في اشتياق أني سأقابل رب العالمين، هل هذا الشعور ياتينا؟ أو أني أقول في نفسي متى ينتهي الإمام وأخرج من هذه الصلاة وكأنها يعني تكليف عظيم؟
إذا حصل عندنا هذا الشعور، هذا يدل على أننا ما وجدنا روح الصلاة، ما وجدنا لذة الصلاة، وإلا فإن ذكر الله سبحانه وتعالى تطمئن به القلوب، كما قال تبارك وتعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ [الأنفال: 2]، ويقول تبارك وتعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 23].
يبكي الإنسان في الصلاة من الخشوع، لكن هذا البكاء لذيذ على قلبه، يعني في ناس يبكون من الحزن وهو يتندم أو أو يتحسر، أنه يبكي، لا يريد البكاء ولا يريد أن أحداً يراه، لكن البكاء في الصلاة مختلف، البكاء في الخشوع مختلف، تبكي وأنت فرح بهذا البكاء، اليس كذلك؟ صحيح، مختلف تماماً؛ لأنك أمام بين يدي رب العالمين.
طبعاً فضل الخشوع في الصلاة فضل عظيم، من أحياناً الصلاة لا يكتب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث: «إن المصلي قد لا يكتب له من صلاته» كما في حديث عمار وغيره، «إلا نصفها، أو إلا ربعها، إلا ثلثها، إلا عشرها»، إلى أن قال: «إلا عشراً»، يعني بعض الناس يخرج من الصلاة ليس له منها شيء، دخل في الصلاة وسلم الإمام وهو لم يشعر بشيء.
طبعاً هذا يدلنا كما قال في المقطع على فضل الصلاة، والشيطان يعني يجمع جراميزه في الصلاة، أذكر كذا، كل شيء يذكرك به، لما يأتي الأذان يفر، فإذا جاء قامت الصلاة فرّ، ثم إذا صلى المصلي جاء ودخل بينه وبين نفسه ويذكره بكل شيء. هناك قصة غريب وعجيبة، يقولون: الإمام أبو حنيفة رحمه الله عليه، جاءه رجل قال: يا أبا حنيفة، أنا سافرت منذ زمن، منذ السنين، وكنت قد دفنت لي مالاً في مكان وأضعت ذلك المكان. فقال: أنا إنما أنا يعني أفتي في الفقه، هذا شيء لا أحسنه. ثم قال له: أتذري؟ صلي ليلة إلى الفجر ثم تعال واخبرني، لكن صلي بفراغ القلب، فرّغ قلبك لله، وصلي ولا تحدث نفسك بشيء إلا بالمقام أو الوقوف بين يدي الله. فذهب الرجل وهو في أثناء صلاته، طبعا يعني أخلص أخلص الصلاة، فقبل يعني أخذ فترة من الزمن بسيطة، فإذا هو يتذكر مكان المال المدفون، فقطع الصلاة وذهب يبحث عن المال فوجده. فلما أصبح ذهب إلى أبي حنيفة وقال له: إني وجدت المال وتذكرت وأنا أصلي. قال: هذا هو، أنا أمرتك بذلك حتى تتذكر. قالوا له: كيف علمت أنه سيتذكر بدخوله في الصلاة؟ طبعاً ليس كل صلاة ستذكرك، إنما الصلاة التي تخشع فيها؛ لأن الشيطان لا يريدها.
فقال: فانتزع ذلك من الحديث أن الشيطان سيقول له: اذكر كذا واذكر كذا. قال: علمت أن الشيطان سيصلحه على ماله لأجل أن يترك خشوعه، يعني لما راه خاشع سياتيه الشيطان ويصلحه، يقول: خلاص، أنا أدل لك المال بس أهم شيء ما تكمل هذه الصلاة الخاشعة. وهذا يدلنا على فضل الصلاة.
طبعاً وسائل الخشوع أو حصول الخشوع، وقف الوقت عندنا خمس دقائق، يلا الكلام فيها طويل حقيقية، لكن وسائل الخشوع، أين الخشوع؟ الخشوع في القلب حقيقة. وعادة الإنسان لما ينشغل قلبه عن المقام بين يدي ربه سبحانه وتعالى، هو الآن واقف بين يدي الله، تتخيل رجل يقف أمام الحاكم والحاكم يكلمه وهو يتلفت يمين وشمال وقلبه ولا يعرف ماذا قال له السلطان؟ لا شك أنه سيقع من عين السلطان ويبعده. قال: من أساء الأدب عند البساط أبعد إلى الباب، ومن أساء الأدب عند الباب أبعد إلى الدواب أو سياسة الدواب.
الشاهد أن حضور القلب هذا هو أهم شيء في الخشوع. كيف يحضر القلب؟ القلب يذهب يبحث عما يهمه، فإذا كان يهمك الدنيا يذهب إلى الدنيا، إذا كان عندك سيارة تبي تشتريها، عمل مثلاً تبي ترقية، تجد أن هذا القلب يذهب إلى تلك الأشياء، لكن إذا علمت أن الصلاة هي أهم شيء في حياتك، وأنها هي أفضل من هذه الدنيا وما عليها، وأنك الآن بين يدي رب العالمين، هنا هذه طبعا معاني قد تسبب للقلب حضوره، يستحضر عظمة الرب سبحانه وتعالى وحقاره نفسه وضعفه، يستحضر غنى الله عنه وفقره إليه، يستحضر كرم الله له وقله حياءه هو من الله سبحانه وتعالى في تقصيره.
فيتولد من هذا الشعور: الله أعظم، كريم، الله رحيم، الله عظيم، وأنا ما سويت شيء، أنا مقصر. ويستحضر تقصيره ويستحضر حقارة نفسه، هنا سيتولد من حضور القلب عجيبة جداً.
الأمر الآخر، هناك دوافع تاتي وخواطر تشغلك، ومنها الزخرفة، يعني هذه الخواطر أحياناً قد تكون يعني خاصة بالسمع أو بالبصر؛ مثل الذي يرن هاتفه بالموسيقى ويشغل الناس؛ لأنهم سيسمعون هذا الهاتف وسيتكلمون في داخلهم، ولذلك قالوا بالنسبة للنظر: ينبغي على الإنسان لا يصلي في مكان مزخرف، سجادة مزخرفة، واحد يروح للسجاد يحصل له السجادة ما عليها زخرفة، سادة، وسجادة مزخرفة منمقة، فيرى أن المنمقة المزخرفة أفضل من هذه السادة.
والحقيقة أن هذه المنمقة والمزخرفة إذا صلى عليها سينشغل بصره بتتبع ما فيها من الأمور، وقد يقول فيها صليب، فيها صليب أو فيها كذا أو فيها، فيدفع الأمور التي يمكن أن تشغل بصره. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن ينظر الإنسان إلى موضع سجوده، وكان النبي ينظر إلى موضع سجوده، وإذا جلس ينظر إلى مكان السبابه في التشهد، إذا جلس... هذا ما ذكر هذه جديدة ما... فإذا أنت تجرب، يعني أنا أذكر لك قصة غريبة وعجيبة، أنا والله ودنا نتكلم كثير، لكن ما أدري الوقت يسع... صليت مرة في المدينة المنورة والقارئ منه من القراء الكبار صوته يأتي بالعافية، الحذيفي، الشيخ الحذيفي، فقلت أنا اليوم صلاتي يعني ما صليتها من قبل، ساحاول الخشوع، ففعلا خشعت في بداية الركعة الأولى، في الركعة الثانية طبعا أنا كنت مقابل البوابة في التوسعة والناس يدخلون مع الباب وكنت أنظر موضع السجود، رفعت بصري قليلاً فقط -لا أدري كيف رفعته- فوقع نظري على رجل داخل مع الباب، فكنت اعرف هذا الرجل، وصرت أقول: هل هو من هذا؟ أنا رأيته قبل ذلك! فذهب بي الشيطان بسبب هذه النظرة.
لما رفعت نظري من السجود، فانت إذا تخيلت أنك بين يدي الله، ونظرت إلى موضع سجودك وما أقول، افعل مثل ما فعل. والله لو فعلنا مثل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، أو مثل ما فعل أبو طلحة الأنصاري. النبي صلى الله عليه وسلم مرة أهداه رجل أبو الجم خميصة فيها أعلام، فيها أعلام فيها صور، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم. أول ما سلم عليه الصلاة والسلام أخذ هذه الخميصة، وقال: «ردوها على أبي جهم وأتوني بأنبجانية أبي جهم». أنبجانية أبي جهم هي نفس الرداء، لكنه ليس فيه تصاوير، ليس فيه أشكال وألوان وأعلام. فقال: «فإنها فتنتني في صلاتي، أو كادت تشغلني عن صلاتي». فتخلص من هذا الذي يشغله عن صلاته.
وهكذا أبو طلحة الأنصاري كان في حديقته، وحديقته يعني مكتظة ومكتملة بالأشجار، وهو يصلي فيها بخشوع، فطير عصفور، صار يبحث العصفور عن مخرج، فلمح ببصره فأعجبه المنظر، يعني أنه ما استطاع أن يخرج من هذه الحديقة، صار العصفور يبحث عن مخرج من اكتضاض هذه الأشجار. ثم لما انتبه لنفسه وسلم قال: والله لقد أشغلني ذلك عن صلاتي، والله لقد أصبت في مالي بفتنة. ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنها صدقة لله يا رسول الله، تتصدق بحديقة! شوف، يعني أنظر يعني كيف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكيف فعلهم؟ طبعا احنا لا نستطيع أن نفعل، واحد مثلا ينشغل بسيارته يقول: صدقتي سيارتي، ما يقدر، لكن نفعل ما هو متاح لنا، ما نستطيعه؛ يعني نستحضر عظمه الله، ونستحضر كبرياءه، ونستحضر كرمه، نستحضر حقارة أنفسنا يا اخي! ما يتكبر الانسان وهو يصلي. تخيل، ممكن أصلي وأنا متكبر؟! والله مصيبة عظيمة جدا.
يعني من علامات الكبر مثلا أني أبعد من واحد ليس في مقامي مثلا بجانبي أو شيء من هذا القبيل، وأنا أصلي بين يدي الله سبحانه وتعالى وهذا في قلبي. ولذلك كان يقول حسان بن علي بن عطية: إن الرجلين ليصلين في صلاة واحدة، وإنما بينهما كما بين السماء والأرض؛ واحد خاشع وواحد غافل. اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يا رب. إن شاء الله يمكن نلاقي في نهاية البرنامج يعني متسع من الوقت إن شاء الله، هذا المعنى أو الخشوع ينبغي، هو حقيقة روح الصلاه، ينبغي أن نتكلم فيه أكثر من كلامنا في تلك الأركان، وهي مطلوبة لا شك، لكن تلك جسم الصلاة وهذا روح الصلاة. بارك الله فيك.
شيخنا، لحظات ونبدا المسابقه الجوائز اليوم قدمتها مؤسسة الشيخ عيد أو الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني للخدمات الإنسانية راف، من أوقاف ومالها الخاص، وليس من أموال المحسنين؛ ثلاث جوائز: جائزة عبارة عن توفير عربة لبيع المياه لأسرة فقيرة في موريتانيا بقيمة ألف ومئة ريال، جائزة أخرى توفير ماكينة خياطة لأسرة متعففة في الصومال بقيمة ألف ريال، الجائزة الثالثة عبارة عن توفير مضخة زراعية لأسرة متعففة في سريلانكا بقيمة ألف ومئة ريال. ونبدأ باستقبال اتصالاتكم في المسابقه عبر هاتف البرنامج أربعة أربعة ثلاثة ثلاثة ثلاثة أربعة أربعة أربعة بعد الفاصل.
حياكم الله، ونبدأ باستقبال اتصالاتكم لمسابقة هذه الحلقة، والجواز مقدمة مثل ما قلنا من راف للخدمات الإنسانية. أول اتصال معنا أخونا أحمد بشير مستور. اخي احمد السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخي أحمد، عندنا سؤال وفي ثلاث خيارات. السؤال يقول: التسليم في الصلاة في قول أكثر أهل العلم، ركن من أركانها، واجب من واجباتها، أم سنة من سننها؟ التسليم هل هو ركن على قول أكثر أهل العلم، أم واجب من واجباتها، أم سنة من سننها؟ واجب من واجباتها إن شاء الله، مش ركن يعني. لا ركن، ركن. يعني واحد يصلي بدون ما يسلم عادي يقوم بدون ما يسلم؟ هو ركن، هو ركن من أركانها، والاجابة صحيحه بارك الله فيك، وتدخل معنا الفرز.
عندنا اتصال آخر من اختنا دعاء احمد عطوه. اختي دعاء السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. حياك الله اختي، عندي جملة، وهل هذه الجمله صحيحة أم لا؟ الجملة تقول: الخشوع ليس بواجب في الصلاة. الشيخ ذكر وتكلم وقال هالكلام، قال يعني الصحيح في الموضوع... الخشوع ليس بواجب في الصلاة؟ خطأ، هل هو واجب في الصلاة؟ أكيد. أكيد، أكيد، الجملة خاطئة والإجابة صحيحة، وتدخلين معانا إن شاء الله الفرز على جوائز مؤسسة راف للخدمات الإنسانية.
واتصال آخر من أم سليمان أحمد إبراهيم. أنا الأسماء طبعا قالوها لي في فترة الفاصل، فهم تواصلوا الجماعة وعندنا أم سليمان. سلام عليكم ورحمة الله. الو، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مبارك عليكم ما بقي من الشهر. علينا وعليك إن شاء الله. متابع ويا لنا البرنامج؟ إيه، متابع، يعطيكم العافية. الله يبارك لك إن شاء الله ويحفظك، بارك الله فيك. عندنا سؤال وفيه للسؤال ثلاث خيارات: من غفل في صلاته ولم يحضر قلبه، فصلاته باطله؟ باطله، صبر، صبر، اصبري خلي أسمع ثلاث إجابات وركزي في الإجابة: من غفل في صلاته ولم يحضر قلبه، فصلاته باطله وعليه إعادتها، فصلاته كامله ولا إعادة عليه، ناقصة ولا إعادة عليه؟ يعني المشكلة إذا كذي احنا ما نخشع، يعني طبيعي الواحد ينشغل، يعني مش مو طبيعي لو أبطلنا صلاة كل واحد، ماكل كل صلواتنا رايحة فيها أو عليها. ناقصة ولا إعادة عليه. ناقصة ولا إعادة عليه. من غفل في صلاته ولم يحضر قلبه، فصلاته ناقصة ولا إعادة عليه. والاجابة صحيحة، ليس معنى هذه الإجابة أن نتساهل في مسألة الخشوع، قلنا الخشوع واجب، وهذه الأركان إذا أتي بها والأمور كلها ولو بدون الخشوع هي أجزأت، لكن قد تكون ناقصة ونحتاج إلى ما يدعمها يوم القيامة، ولذلك يقول: «فإن نقصت صلاته، قال الرب: انظروا هل لعبدي من تطوع يكمل بها ما نقص من صلاته؟» والله يحتاج التطوع كذي، احنا نكثر من التطوع، ما نستهين بأمور التطوع والسنن.
أيضا اتصال من اختنا فوزية عبد السلام يوسف. أختي السلام عليكم. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يعطيكم العافية. الله يعافيك يا اختي. السؤال عبارة عن جملة، وهل هذه الجملة صحيحة أم خاطئة؟ الشيخ ما ذكر المعنى هذا، لكن إن شاء الله بيكون واضح عندك: رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة لا يضر بالخشوع. احنا ذكرنا عكسه ولا لا؟ واحد يصلي وين يحط بصره؟ وين يحط بصره إيه. قلنا رفع البصر في السماء إلى السماء أثناء الصلاة لا يضر بالخشوع. يضر ولا ما يضر؟ يضر. يضر بالخشوع، إذا الجملة خطا خاطئة والإجابة صحيحة، وتدخلين معنا الفرز في إحدى جوائز راف للخدمات الإنسانية.
وأيضا اختنا حنان محمد حسين. أختي حنان، حنان محمد حسين، تفضلي أختي حنان. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يبارك فيك. وعليكم رمضان علي. وعليكم إن شاء الله رمضان، بعد اليوم 18 هاه؟ الله يتقبل من الجميع إن شاء الله الطاعات، ويعنينا على طاعته وعبادته فيما بقي من رمضان. آمين يا رب آمين. أختي حنان، عندنا سؤال وثلاث خيارات. السؤال يقول: ثقل الصلاة على النفس والكسل في أدائها دليل على بطلانها، دليل على عدم الخشوع فيها، ليس دليلا على شيء. ثقل الصلاة اللي يشوف الثقيلة علينا في أدائها، دليل على بطلانها، أو دليل على عدم الخشوع فيها، ولا ليس دليلا على شيء؟ دليل على عدم الخشوع فيها. دليل على عدم الخشوع فيها، على أساس جدي نشوف الصلاة ثقيلة: ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ [البقرة: 45]. والإجابة صحيحة، تدخلين معنا الفرز يا اختي.
وناخذ أيضا اتصال آخر، ومتصل عبد الله عامر الهلابي. أخي عبد الله، السلام عليكم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياك الله يا اخوي عبد الله. الله يعطيكم العافية. الله يعافيك ويسلمك إن شاء الله. زين، فصل على صوت التلفزيون وركز معانا في السؤال اللي نقوله، عبارة عن جملة، والجمله هذه صحيحة أم خاطئة: التثاؤب في الصلاة دليل على عدم الخشوع؟ مشكله واحد تثوب، صحيح، صحيح. دليل على عدم الخشوع؟ يبي الأفراج الحبيب؛ لأن التثاؤب من ثقل الصلاة، هذا يدل على ثقل الصلاة، لو الإنسان مهتم والصلاة خفيفه عليه ما تثاب. نعم، نعم، وترى التثاؤب يمكن منعه ولذلك جاء في الحديث النهي عنه، نعم. إذا، إذا الإجابة إذا صحيحة. صحيحة. تفضل شيخنا. نعم. أقول التثاؤب منهي عنه وأنه من الشيطان، نعم، و يعني أن الرجل يقول: ها ها، هذا من الشيطان لما يتثاءب. والذين جربوا يستطيعون رد التثاؤب، قبل لا يأتيك التثاؤب لو انشغلت بشيء مفاجئ أو اتاك خبر، لرجع التثاؤب من حيث أتى، فتستطيع أن ترده بكل أريحية.
جاء في بالي سؤال شيخنا: إذا أنا عطست في الصلاة، تقول، تقول الحمد لله؟ تنتظر حد يقول ممكن، يقول: يرحمك الله؟ لا، لا، إذا كنت منفردا يعني أو شي، ما تقول الحمد لله، تحمد الله لأن الصلاة فيها تسبيح وفيها حمد وفيها لا إشكال. فجميل.
هديل، أخت هديل عبد الكريم عجاج. سلام عليكم. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عندنا سؤال، عبارة عن سؤال وثلاث خيارات، أيوه أخت هديل، تركزين معانا والسؤال يقول: من الأسباب المعينة على الخشوع فرقعه الأصابع طرقعه، يعني فرقعه الأصابع، أو تقديم اليدين على الركبتين عند الهوي إلى السجود، أم النظر إلى موضع السجود أثناء القيام؟ شنو سبب معين على الخشوع؟ قبل شوية الشيخ ذكر با أيضا، وجبنا سؤال معاكس له. رقم ثلاث، رقم ثلاث. النظر إلى موضع السجود أثناء القيام. والاجابة صحيحة، هذا من أعظم الأسباب المعينة على الخشوع حقيقة؛ نعم، لأن البصر يذهب معه القلب ويسترسل، مجرد ما يرفع الإنسان بصره إلى شيء أمامه، قلبه مع ذلك الشيء الذي ينظر إليه ثم إلى شيء آخر ثم إلى شيء آخر، لكن عند نظره إلى موضع السجود، يبقى محصور نظره. نعم، يعني أمامهم هو... والترقع يعتبر كأنه واحد ما مهتم بصلاته، في ناس فعلا... مكروه، مكروهات الصلاة أصلا مكروه، من مكروهات الصلاة، نتحدث عن المكروهات إن شاء الله يوم غد إن شاء الله.
آخر اتصال من اختنا وضحة، وضحة راشد محمد. سلام عليكم اختي وضحة. السلام ورحمة الله. حياك اختي، عندنا جملة ولا يعني جملة وهل هذه الجملة صحيحة أم لا: من أعظم أسباب الخشوع تفريغ القلب وأحضاره وقت الصلاة؟ ها، وسيلة من وسائل الخشوع ذكرها الشيخ: من أعظم أسباب الخشوع تفريغ القلب وأحضاره وقت الصلاة. لو تطولين صوتك. نعم، نعم. صح؟ نعم. الإجابة صحيحة، جملة صحيحة بارك الله فيك. ونشكر كل من ساهم معنا وشاركنا في هذه الحلقة وكل الحلقات، وسنفرز الثلاث الإجابات اللي راح يكون من نصيبهم جوائز راف الخيرية في نهاية البرنامج. حياكم الله.
حياكم الله اعزائي المشاهدين. شيخنا يعني ودنا تتكلم عن وسيلة مهمة من وسائل الخشوع اللي هو التدبر فيما نقرا فيما يعني التكبيرة والآيات اللي نقراها وأدعية اللي ندعيه. كلام جميل، لأن من المعين الأشياء المعينة على الخشوع أشياء كثيرة، قلنا استحضار القلب، ويعني استحضار عظمة الله وكبريائه ورحمته وكرمه، واستحضار تقصيرك، وأيضا التدبر فيما يتلوه الإنسان أو ما يذكره من الأذكار؛ التدبر في القرآن، التدبر في التكبير: الله أكبر، الله أكبر من كل شيء، سبحان الله، منزه عن كل عن كل نقيصة سبحانه وتعالى. لما تقرا القرآن: الفاتحة، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم إلى آخر... غير المغضوب يعني غير المغضوب عليهم ولا الضالين، أني لا أكون من هؤلاء ولا من هؤلاء يا رب العالمين، يعني يكون قلبك حاضر فيما تقراه. إذا كان قلب الإنسان حاضر فيما يقراه لابد أن يطيل الصلاة؛ لأنه سيتدبر المعاني والكلمات، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام مرة قرأ بآية واحدة إلى الفجر: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: 118]. وهكذا أبو الدرداء يقرا سورة المؤمنون حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [الأعراف: 8-9] و﴿أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ [المؤمنون: 103-104]. أخذ يكرر هذه الآية حتى أصبح. وسعيد بن جبير: ﴿وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ﴾ [يس: 59]، وآيات كثيرة يكررها كثير من السلف إلى أن يصبح الواحد منهم. عمر بن عبد العزيز كان يصلي وخلفه الناس، فقرا: ﴿وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ﴾ [الصصافات: 24]، أراد أن يتجاوزها ما استطاع، يبكي ثم ركع. هكذا هذا من التدبر، الإنسان يعني والقران من اعظم الأمور التي يمكن الإنسان أنه يتدبرها: ﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: 21]. كلام الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 23]. كم فيها في القرآن من المعاني وأنت تقرا تشعر أن هذا الكلام موجه إليك في سجدتك، في ركوعك، في السجود اللهم في الركوع: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك بصري وسمعي ومخي وعظمي. اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره. يعني تتدبر هذه المعاني والله تاتي اللذه وتكون اللذه احسن من أي لذه أخرى.
لكن في البدايه قد يحتاج الإنسان إلى أن يجاهد نفسه، لكن مع الوقت تعلم. يقول ابن القيم -خليني أجمل أعطيك النهاية لأني أشوفك تبي تنهي-: قال الناس خمس مراتب؛ شخص مضيع في الصلاة، مضيع وضؤها، هذا معاقب؛ شخص محافظ على أركانها وسننها لكنه مضيع الخشوع، هذا محاسب؛ شخص يجاهد نفسه في الخشوع مع الأركان فمرة يدخل عليه الشيطان ومرة يدفعه.
فهذا مكفر عنه شخص آخر لا يدع للشيطان نصيبا عليه، لا يعني يجاهد نفسه لكن الشيطان لا يدخل عليه أبدا مع المجاهدة، فهذا مثاب.
وأما الرابع فهو الذي إذا صلى كأنه قد وقف بين يدي الله، فلا يشعر بالدنيا حوله، بعض السلف لا يشعر بما يدور حوله، يتحدث الناس ولا يشعر بهم، مسلم بن يسار سقطت أسطوانة كادت تسقط على رأسه، فما شعر بذلك، جاء الناس واهتموا للموضوع وهو في صلاته، فلما سلم قال: ما الخبر؟ قالوا: سقطت أسطوانة، قال: والله ما شعرت بشيء، سبحان الله.
فمن الناس من مع الوقت يصبح كأنه واقف بين يدي الله ولا يشعر كأنه دخل الآخرة، وهذا أمر سهل وتفسيره يحتاج إلى حقيقة وقت أطول من هذا.
أزيدكم ولا يهم دقيقه بس يلا، الآن هناك شعور يغيب الإنسان عن وعيه، تعلم النساء الذين دخل عليهم يوسف عليه الصلاة والسلام قطعن أيديهن من جماله، غابوا عن وعيهم حتى قطعوا أيديهم، قول قتادة بن دعامة: لم يبق إلا الجلد يمسك الأصابع، وهذا في القرآن لو أنه ما ورد في القرآن ما صدقناه، غاب عنهم وعيهم بسبب ما رأوا من الجمال، وهكذا يغيب الوعي لما نرى ربنا سبحانه وتعالى ونرى جماله سبحانه وكشف الحجب.
وهكذا إذا صلى الإنسان وبلغ من الرتبة العليا، فإنه يغيب عن هذه الدنيا ويكون كأنه بين يدي ربه سبحانه وتعالى على الأقل يجاهد، على الأقل كل مرة يحتاج إلى رياضة، متاع العضلات ما تطلع بسهولة، الواحد كل مرة ممكن يخشع ثم مع التلذذ يصبح يزداد شغفه وحبه للصلاة.
للصلاة بارك الله فيك شيخنا، الآن نفرز الثلاثة من المتسابقين الذين يحظون بالجوائز المقدمة من مؤسسة راف للخدمات الإنسانية، الجائزة الأولى عبارة عن توفير عربة لبيع المياه لأسرة فقيرة في موريتانيا بقيمه 2100 ريال يستزقون من وراء هذه العربة، من نصيب الأخت هديل عبد الكريم عجاج، الأخت هديل عبد الكريم عجاج نبارك لك إن شاء الله عربة لبيع المياه لأسرة فقيرة في موريتانيا بقيمة 2100 ريال وفي ميزان حسناتك إن شاء الله.
والجائزة الثانية والمشروع الآخر عبارة عن توفير ماكينة خياطة لأسرة متعففة في الصومال بقيمة 1000 ريال، يا ترى من نصيب من؟ من نصيب الأخت دعاء أحمد عطوة، الأخت دعاء أحمد عطوة نبارك لك توفير ماكينة خياطة لأسرة متعففة في الصومال بقيمة 1000 ريال مقدمة من راف للخدمات الإنسانية.
وأيضا هناك الجائزة الثالثة عبارة عن توفير مضخة زراعية لأسرة متعففة في سريلانكا بقيمة 2100 ريال، يا ترى من نصيب من؟ بسم الله، من نصيب أم سليمان أحمد إبراهيم، أم سليمان أحمد إبراهيم نبارك لك وفي ميزان حسناتك مضخة زراعية لأسرة متعففة في سريلانكا بقيمة 2100 ريال، بارك الله فيكم.
طبعا كل هذه الأسماء سندخلها في الصندوق الكبير على أساس الجائزة الكبيرة في نهاية رمضان بإذن الله، وكلهم إن شاء الله فايزين، بنيتهم إن شاء الله فايزين، واحد يتصل على أساس وده أن هو يحصل على جائزة منهم يعني يخدم فيها المسلمين وإدخال السرور في قلوبهم، نبارك لكم إن شاء الله.
جزاك الله خيرا شيخنا على هذه الحلقة، وغدا لنا لقاء آخر وموضوع جديد من مواضيع الصلاة، ترى إحنا كثر ما إحنا الشيخ الآن يتكلم عن الصلاة 30 حلقة ما مكفية، قالوا: شلون 30 حلقة في الصلاة؟ لكن سبحان الله الصلاة فيها كثير من المواضيع والتفاصيل من المهم أن نتعلمها صراحة.
جزاكم الخير شيخنا وجزاكم الخير على متابعتكم، السلام عليكم ورحمة الله.
قال الله تعالى: ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
د. سعيد المري