﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حلقة جديده ومعلومات مهمة نتعلمها في فقه الصلاة من برنامجكم اليومي فاستبقوا الخيرات. لمن يريد أن يشترك في مسابقة البرنامج، عليه أن ينتبه لكلام ضيفنا الشيخ؛ لأنه غالباً ما تكون الإجابة من خلال حديثه في الجزء الأول من البرنامج. واليوم، الجوائز مقدمة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف.
يؤسفنا أن ضيفنا الشيخ الدكتور سعيد بديوي اعتذر عن مواصلته معنا في البرنامج لانشغاله بمرض ابنته وعلاجها في الخارج، الله يشافيها ويعافيها إن شاء الله، ويرجعوا إن شاء الله لنا قريبا بالسلامة. يواصل إن شاء الله الشيخ معنا بعد ذلك بإذن الله، يعني هذا البرنامج هو من قام بإعداد هذا البرنامج من أسئلة ومن حتى المشاهد رامية وهو كتبها جزاه الله خيراً.
يشرفنا في هذه الحلقة عالم جليل وشيخ مبارك هو فضيلة الشيخ أحمد سعيد الفودعي الخبير الشرعي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبا بكم أبو نصر، حياكم الله وبياكم.
إن شاء الله اليوم سنتحدث عن استقبال القبلة، معنى القبلة وماذا نقصد باستقبال القبلة.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أولاً، وفاء بحق الشيخ سعيد حفظه الله تعالى وقضى حاجته وشفى ابنته، وفاء بحقه الذي له على البرنامج وعلينا جميعاً كمتابعين للبرنامج مستفيدين منه، أن نبادل إحساناً بالإحسان، فنجتهد في الدعاء له بأن يقضي الله تعالى الحاجة، وأن يشفي له المريض، وأن يرده إن شاء الله عن عجل لهذا البرنامج؛ لأنه أستاذه ومحله، فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم بأسمائه وصفاته أن يشفي ابنته وأن يرده سالماً غانماً، آمين يا رب العالمين.
أما عن استقبال القبلة، فاستقبال القبلة من شروط الصلاة كما سنتحدث في التفاصيل، وهذا شيء دل عليه كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، والمسلمون مجمعون على ذلك أيضاً، على أن من شروط صحة الصلاة أن يستقبل الإنسان القبلة. لكن مفتاح الحديث أن نعرف ما معنى القبلة كما تفضلتم؛ القبلة معناها الججهة؛ لأنها مأخوذة من الاستقبال، يعني أن يوجه الإنسان مقدمته إلى جهة شيء فيقال استقبل كذا. ومن معاني الاستقبال أيضاً الاستناف والابتداء في أمر جديد، لكن الحديث هنا عن المعنى الأول، وهو الججهة، أن يستقبل الإنسان جهة معينة، فهذا معنى القبلة في لغة العرب.
لكن في النصوص الشرعية وفي حديثنا الآن نحن عن شروط الصلاة، نقصد بالقبلة بيت الله تعالى الكعبة المشرفة بناءها وهواءها إلى السماء وما تحتها في الأرض، فهذه هي القبلة التي نتحدث عنها، تتكلم عنها الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وسيأتي الحديث بعد ذلك عن كيفية استقبال هذه القبلة، أيختلف ذلك باختلاف الناس القريب منهم والبعيد؟ لكن هذه هي القبلة.
هل احنا نستقبل الكعبة عين الكعبة نفسها أم نستقبل الججهة نفسها شيخ؟
هذا سياتينا الحديث عنه بالتفصيل، لكن نفس القبلة نفسها ما هي القبلة؟ نقصد به مبنى الكعبة، مبنى الكعبة وهواء الكعبة، يعني إذا كان واحد في طابق عالي طابق عالي على جبل مرتفع، في الطائرة، في الطائرة، وهكذا، فهواء الكعبة إلى السماء هذا كله قبلة، وما تحتها أيضاً هذا كله قبلة. فلو كان الشخص يصلي في بئر عميقة، أو يصلي في حفريات عميقة، أو يصلي في البدروم تحت الحرم أو نحو ذلك، فانه يتوجه أيضاً إلى القبلة؛ فالقبلة مرتفعة إلى السماء وسافلة إلى الأرض، ولذلك الكعبة سميت كعبة لارتفاعها، فالشيء المرتفع يقال له كعب.
ولتربية الناس ولحكم عظيمة، شُرع استقبال القبلة شرط لصحه الصلاة؛ لابد أن يكون المصلي مستقبلاً هذه القبلة. الله تعالى أمر بهذا في كتابه العزيز، قال سبحانه وتعالى: ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنتُمْ فَوَلُوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: 150]. فأمر الله تعالى بأن نتوجه شطره أي جهته.
والآية هنا لم تتحدث عن الصلاة، لم تذكر فيها كلمة الصلاة، ولكن العلماء أجمعوا على أن المقصود بها الصلاة؛ لأنه لا يجب على الإنسان أن يستقبل القبلة خارج الصلاة، فإذا كان لا يجب عليه أن يستقبل خارج الصلاة فلم يبق إلا الحديث عن الاستقبال أثناء الصلاة. فالله تعالى أمر بهذا الاستقبال وأوجبه.
والسنة أيضاً جاءت مؤكدة لما جاء به القرآن؛ فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول للرجل في حديث أبي هريرة في الصحيحين المشهور عند العلماء بحديث المسيء في صلاته، علمه النبي عليه الصلاة والسلام كيف يصلي، قال له: «إذا قمت إلى الصلاة فاستقبل القبلة وكبر». فامره باستقبال القبلة، وهو عليه الصلاة والسلام كان يصلي مستقبل القبلة، وقال كما نحفظه جميعاً والحديث في الصحيحين: «صلوا كما رأيتموني أصلّي». والمسلمون مجمعون على أنه لا تصح الصلاة إلا إذا استقبل الإنسان القبلة، إلا في المواضع التي استثنوها، وهما موضعان سيأتينا إن شاء الله الحديث عنه بالتفصيل بإذن الله.
جزاك الله خيراً. هناك حديث تم اختياره لهذه الحلقة، لها علاقة طبعاً الحديث هذا بهذه الحلقة، الحديث عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: «بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أُمِر أن يستقبل الكعبة فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشام أو إلى الشام فاستداروا إلى الكعبة» متفق عليه.
شيخنا يعني ما أدري من الحديث نفهم أن كانت قبلة المسلمين ليست الكعبه كانت القبلة كانت الشام صحيح؟
كانت إلى بيت المقدس بيت المقدس أي نعم، كانت إلى بيت المقدس، وهذا من العلم المستفيض عند المسلمين، ونحن اليوم نسمي المسجد الأقصى أولى القبلتين، نعم؛ لأنه القبلة الأولى التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم وشرع له ولامته استقباله في الصلاة، كان عليه الصلاة والسلام في مكة يصلي مستقبلا بيت المقدس، لكنه يجعل الكعبه بينه وبين بيت المقدس كما رجح ذلك كثير من أهل العلم، فكان يصلي بين الركن اليماني والحجر الأسود، في هذا المكان يصلي فيجعل الكعبة أمامه ومستقبل الشام حيث بيت المقدس، فكان يجمع بين القبلتين. جميل، يعني يصلي إلى الكعبة التي هو أصلاً يرغب في الصلاة إليها، ويصلي إلى بيت المقدس الذي شرع الله تعالى له، على القول الصحيح، وإلا فمن العلماء من يقول بأنه كان مخيراً في أول الأمر، يختار هو عليه الصلاة والسلام إلى أي الجهة يصلي إلى الكعبة أو إلى بيت المقدس.
فلما كان في مكة أمكنه أن يجمع بين الأمرسين، فصلى إلى الكعبة وإلى بيت المقدس، فلما هاجر عليه الصلاة والسلام إلى المدينة الله تعالى أيضا شرع له بأن يصلي إلى بيت المقدس فلم يتمكن من الجمع بينه وبين الكعبة كما كان يفعل في مكه، فتوجه إلى بيت المقدس. والحديث في الصحيحين أنه عليه الصلاة والسلام صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً. ما شاء الله هذه المدة كان يصلي فيها متجها إلى بيت المقدس بتشريع الله تعالى له لحكم عظيمة، طبعاً من هذه الحكم ما أخبر الله تعالى عنه في كتابه بقوله سبحانه وتعالى بعد أن غير القبلة: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ﴾ [البقرة: 143].
فلما شرع الله تعالى له أن يتحول بعد أن كان هو عليه الصلاة والسلام يرغب رغبة أكيدة في أن يتحول إلى الكعبة؛ لأنها قبلة الأنبياء، ولأنها البيت الذي بناه إبراهيم الخليل عليه السلام وبناه من قبله آدم على الصحيح، وإنما أتم بناءه إبراهيم، فهو كعبة الحنيفية، ومن ثم كان يرغب هو عليه الصلاة والسلام بأن يتوجه إلى الكعبة، والله تعالى أخبرنا في كتابه عن هذه الرغبة قال: ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ [البقرة: 144]. فبعد هذه المدة أنزل الله تعالى الآيات التي نقراها في سوره البقرة في شان تحويل القبلة: ﴿وَحَيْثُمَا كُنتُمْ فَوَلُوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة: 144]. فحول الله تعالى القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة كما ورد في حديث ابن عمر هذا الذي عرض قبل قليل.
وكان في هذا التحويل حكم كثيرة كما قلت منها اختبار الناس، والله تعالى أبان لنا مواقف الناس بعد هذا التحويل، قال: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا﴾ [البقرة: 142]. فالناس انقسموا إلى طوائف بعد هذا الحادث الكبير وهو تحويل القبلة في الصلاة. فبعضهم يقول كما هو شان المنافقين: محمد لا يدري إلى أين يصلي، يوم يصلي للشام، يوم يصلي لمكة. وبعضهم يقول كما قال المشركون في مكة: محمد رجع إلى بيتكم، إلى كعبتكم، ويوشك أن يراجع دينكم، قريب بيترك الدين، بيترجع لدينكم. واليهود قالوا: لو كان نبيا ما ترك قبلة أهل الكتاب الأنبياء من قبله.
فحصلت مواقف متباينة ظهرت فيها أمراض عديدة، وهذه من حكم الله تعالى في هذا التحويل، والا فإن الله عز وجل كان قادراً على أن يأمره من أول الأمر أن يتوجه إلى الكعبة، ولذلك قال له سبحانه وتعالى: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي﴾ [البقرة: 150].
إذاً الآن شرط من شروط الصلاة أن أتوجه إلى القبلة إلى الكعبة أو جهة الكعبه هل هناك استثناءات؟
نعم، هناك استثناء كبيران؛ الاستثناء الأول: الصلاة حال السفر على الراحلة، إنسان إذا كان راكباً سيارة أو طائرة أو ناقة أو غير ذلك إذا كان مسافراً، فإن السنة وردت بأن يصلي حيث توجهت به راحلته كما في الصحيح. نعم، السنة النبي صلى الله عليه وسلم كان في الصحيحين يصلي حيث توجهت به، يعني في وجهته التي تتوجه به، إلا أنه لا يصلي عليها المكتوبة، يعني إذا جاء وقت الفريضة كان عليه الصلاة والسلام ينزل ويستقبل القبلة ويصلي وهو على الأرض. فهذا واحد من المواطن التي تستثنى من شروط استقبال القبلة، إذا كان راكباً ولا يستطيع في ركوبه هذا أن يستقبل القبلة.
أما إذا كان راكباً ويستطيع أن يستقبل، مثل راكب السفينة وما شاكلها، الفقهاء كانوا يذكرون السفينة لأنها المثال الواضح عندهم الذي يتمكن في فيه الإنسان أثناء ركوبه من استقبال القبلة، فإذا وجدت مراكب أخرى وسيعه يستطيع الإنسان فيها من استقبال القبلة فإنه أيضا يلزمه أن يستقبل القبلة. إنما وردت السنة بترك استقبال القبلة على الراحلة أثناء السفر؛ لأن الإنسان يحتاج أن يصلي، يحتاج أن يشغل وقته بذكر الله تعالى والطاعة، ويحتاج أيضاً أن يتقلب في البلدان لقضاء مصالحه وحاجاته، فلا بد من الجمع بين المصلحتين، فاقتضت حكمه الله تعالى أن يرخص له في هذا المقام بأن يترك استقبال القبلة ليجمع بين المصلحتين؛ مصلحة الأسفار وما يترتب عليها من المنافع، ومصلحة الإكثار من الصالحات والطاعات.
جميل، فإذا أمكنه أن يستقبل رجعنا إلى الأصل، الأصل أنه لا بد أن يستقبل.
الاستثناء الثاني: الصلاة حال الخوف، حال الخوف الشديد، والمثال الأكثر الذي يرد دائماً ويتحدث عنه في النصوص الشرعية وفي كلام الفقهاء؛ الصلاة حال القتال. إذا كان الإنسان في قتال مباح واشتد القتال واشتد الخوف بحيث لا يتمكن من أن يستقبل القبلة، ففي هذه الحالة رخص الله تعالى للناس أن يصلوا على هيئتهم على الحالة التي يقدرون عليها حتى المكتوبة؛ الكلام عن الصلاة عموماً، الصلاة عموماً والمكتوبة داخلة في هذا الكلام أيضاً. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾ [البقرة: 239]. يعني وقت شدة الخوف صلوا على هيئتكم رجالاً، يعني تمشون راجلين، أو ركباناً أو راكبين.
قال ابن عمر: مستقبلي القبلة وغير مستقبليها، وهذا في الصحيح. قال الراوي: لا أظن ابن عمر قاله إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني زيادة مستقبلي القبلة وغير مستقبليها. فيجوز للإنسان أثناء اشتداد الخوف به، إذا لم يتمكن من استقبال القبلة، أن يصلي في الاتجاه الذي هو فيه.
وهذا يحتاجه الناس في حالات كثيرة منها كما قلت حالة القتال، إذا اشتدت المخاوف وحصلت المسافة وعجز الناس عن استقبال القبلة، فإنهم يصلون إلى الجهة التي يقدرون عليها. الحالات الأخرى من الخوف أيضاً ملحقة بهذه الحاله؛ قد يضيق الوقت على الإنسان مثلاً وقت الصلاة وهو يفر من أعداء يلحقونه مثلاً، إذا وقف وتوجه إلى القبلة وصلى الصلاة المعتادة التي نعرفها أدركه أعداؤه فنالوا منه، قد يكون خوفه وهروبه من حريق يلحقه مثلاً والعياذ بالله، أو السبع يريد أن يعتدي عليه، أو ما شكل ذلك من أنواع الخوف، فهذه كلها حالات يشتد فيها الخوف على الإنسان لو صلى الصلاة على هيئتها التي نعرفها من استقبال القبلة وكذا وقع به الضرر، فرخص له في أن يصلي إلى الجهه التي يقصدها.
لكن لا بد أن يكون، خاصة في مسألتي السابقة الصلاة على الراحلة على السيارة أو كذا، لابد أن يكون في الاتجاه الذي يقصده الإنسان، هذا مذهب جمهور الفقهاء، الجمهور يشترطون أن يصلي في الاتجاه الذي هو قاصده، فصار له قبلتان، القبلة الأصلية التي هي الكعبة رخص له في تركها وأبدل عنها قبلة أخرى هي الوجهه التي هو متوجه إليها، إنما رخص له في استقبالها من أجل مصالحه ومن أجل حاجاته، فليس له أن يتوجه إلى غير هذه الوجه في سيارات فعلاً ممكن تكون فيها مقاعد في عكس السير، فهذا لابد أن يكون الإنسان متوجهاً نحو الجهة التي يقصدها.
السبيل هو ما يقرره العلماء اعتمادا على النصوص الشرعية التي أمر الله تعالى فيها باتقائه بقدر الاستطاعة. نعم، قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16]، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم». فلا مبرر للإنسان أن يصلي إلا إلى القبلة؛ لأنه يتمكن على السفينة من استقبال القبلة، فالطائرة تشبه السفينة، فالاصل أنه لا يرخص له في ترك استقبال القبلة.
لكن إذا منع من أن يصلي إلى القبلة -الطائرات أحيانا يكون فيها أماكن لكن قد يمنع- فإذا منع من الصلاة في هذا المكان الذي يتمكن فيه من استقبال القبلة، فهنا يقال له: صل على هيئتك التي أنت عليها، يعني الشيء الذي تقدر عليه افعله، القاعدة الشرعية عند الفقهاء. ولكن لا تترك الصلاة وتقول بصليها بعدين وتكون الأوقات كلها راحت، يعني إذا لم تكن من الصلوات المجموعه، يعني إذا لم يكن من الصلاة التي يجوز أن يجمعها، إذا كان في وقت الظهر فيمكن أن يؤخرها إلى وقت العصر، إذا كان في وقت المغرب يمكن أن يؤخرها إلى وقت العشاء مادام مسافرا.
جميل مسافر صحيح، أي لكن غير ذلك ليس له أن يخرج الصلاة عن وقتها بغير صلاة. جزاك الله خيرا، هناك مشهد درامي خلينا نشوفه ونشوف ايش تعليقك عليه وايش الأخطاء اللي ارتكبوها الشباب، تففضل.
استغفر الله العظيم. هلا حياك أبو عبد العزيز، حياك. الحمد لله على الوصول. الحمد لله. يا الله يا رب يا أبو عبد العزيز، هلا خلينا نصلي الظهر والعصر قبل لا يروح وقت العصر. أنت متوضي؟ الحمد لله، أنا بعد متوضي الحمد لله. الحين بس يا أخي ما في علامة، ما في شي، وين القبلة؟ القبلة إيه، القبلة شوف، احنا الشرق ورا والغرب قدام، إيه القبلة قدام.
أنا الصراحة ما أدري وين القبلة، إذا أنت متأكد توكل على الله، وإذا مو متأكد خل نسأل أحد ولا نصلي في المسجد. أنا مش متأكد، لكن واضحة، الشرق ورا والغرب قدام، يعني القبلة قدام، بس يمكن القبلة عندهم مو بغرب مئة بالمئة مثل اللي عندنا في قطر، خلنا نسأل أحسن. يا رجال على مسؤوليتي أنا، تعال تعال صلي، تعال توكل على الله. على مسؤوليتك؟ على مسؤوليتك، يلا توكل على الله.
الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، حق لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله.
استغفر الله، استغفر الله، استغفر الله يا رب، يا الله، يا الله، يا رب. خالد تعال شوف، تعال شوف قبلة المسجد شلون، ترى احنا صلينا غلط، شوف شوف قبلة المسجد مني، واحنا صلينا مني، يعني صلاتنا غلط؟ لا لا، إن شاء الله مو بغلط، صلاتنا صحيحة حتى لو عكس القبلة، نعم احنا اجتهدنا وصلينا، وبعدين ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة: 286]، الصحابة مرة صلوا وعقب الصلاة اكتشفوا أنهم غلطانين في القبلة وما عادوا الصلاة. لا لا لا لا، أنا صراحة مو مقتنع، أنا واحد لازم أعيد صلاتي. تعيدها، عيدها بكيفك.
هذا مشهد قد يتكرر كثيرا خصوصا أثناء السفر، شيخنا في مسألة إيجاد تجاه القبلة فما أدري اللي سووه الشباب صح ولا لا يعني هل هذا الاجتهاد يعتبر؟
أولا، ليس صوابا. أولا فعلهم هذا ليس صحيحا، هذا الشيء. الشيء الثاني: لابد أن نعرف المراتب التي نتنقل فيها في معرفة القبلة. جميل، الفقهاء يقسمون المراتب، لا يجوز لك أن تنتقل من مرتبة إلى مرتبة إلا بعد أن تعجز عن المرتبه السابقة. حلو، المرتبة الأولى: العلم واليقين، أن يتيقن الإنسان اتجاه القبلة، وهذا يمكن للإنسان في بلده، صحيح، تربى وترعرع في هذا البلد فهو يعرف وين القبلة، فهذا لا يجوز له أن يخالف هذا العلم، هذا أمر معروف.
نعم، إذا لم يكن الإنسان بهذه الدرجة من التيقن والععلم، ينتقل إلى المرحلة الثانية التالية له وهو وهي: سؤال من يخبره عن علم. فليس لك إذا وصلت بلد أن تصلي هكذا دون أن تأخذ بأي أسباب لمعرفة القبلة ما دام أنت لا تعلم القبلة. إذا المرتبة الأولى منتفية عنك، فتنتقل إلى المرتبة التالية، وهي البحث عمن يخبرك عن القبلة، فإذا أخبرك الثقة، الإنسان الثقة -يعني المسلم العدل اللي ظاهره السلامة من أسباب الفسوق- فإذا أخبرك بأنه القبلة في هذا الاتجاه، صار هذا الإخبار بمنزلة علمك أنت، فيتعين عليك ويجب عليك أن تعمل بهذا الإخبار، جميل، فتصلي بمقتضى خبره.
نعم، إذا لم تجد هذا، تنتقل إلى المرحلة الثالثة -يعني خصوصا أنت لما تروح بلاد أجنبية ما يعرفون شنو قبلة وشنو فمسألة- إيه هذه ناحية، تنتقل إلى المرحلة الثالثة وهي الاجتهاد، بس مهم جدا أن نعرف إيش معنى كلمة الاجتهاد، لأنه كثير من الناس يردد هذه الكلمه دون إدراك لمقتضاها الشرعي لمعناها الشرعي. أقصد بذل الوسع في معرفة القبلة، هذا معنى الاجتهاد، بذل الوسع، بذل الطاقة في معرفة القبلة باستعمال الأمارات التي يمكن أن تدلك على القبلة، وهناك أدوات لهذا الاجتهاد.
إيه، من هذه الأدوات: أدوات قديمة كان الفقهاء يتحدثون عنها، كالنجم مثلا، القطب، هذا نجم ثابت كان الناس في جزيرة العرب وفي أرض الشام إذا أراد الواحد منهم أن يصلي يجعل النجم وراء ظهره، فاذا جعله وراء ظهره فهو مستقبل للقبلة، والله تعالى يقول: ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [النحل: 16]. جميل، فهذه علامة من العلامات، من العلامات التي تعرف بها القبلة.
أيضا الشمس والقمر، حركة الشمس وحركة القمر، فقد يكون الإنسان يعرف بأنه هذه القبلة مثلا في شرق المملكة العربية السعودية، منطقة الخليج، أعرف أنا بأنه القبلة غرب، فإذا ذهبت هناك وعرفت أين الشرق وأين الغرب، عرفت بأن القبلة في اتجاه الغرب، والعكس فيما لو مثلا ذهبت إلى السودان أو نحوها، فأن اعرف أنه القبلة بالنسبة لهم شرق، فإذا ذهبت وعرفت أين جهة الشرق إذا أنا عرفت اتجاه القبلة، فهذه واحدة من الأدوات التي تستعمل في معرفة القبلة، الشمس والقمر.
نعم، من الأدوات التي تستعمل في معرفة الشمس والقمر عند بعض الفقهاء: حركة الرياح للخبير بذلك، الشخص الذي يعرف من خلال حركة الريح، هذه الريح جنوبية أو شمالية أو نحو ذلك. منها أدوات معاصرة اليوم، الأدوات المعاصرة هذه الأبلكيشنات أو بعض التطبيقات، هي موجودة، حتى الفقهاء المتقدمون يتحدثون عنها، كانوا يسمونها بيت الإبرة، وهي اليوم بوصله مطورة، نعم أصبحت هذه الأجهزة أكثر دقة من أي أدوات اجتهاد استعملها الفقهاء من قبل، حتى أنها تحدد لك أحيانا الكعبة بالذات وليس جهة الكعبة فقط.
فهذه أدوات الاجتهاد التي لابد للإنسان أن يمارسها من أجل أن يعرف القبلة، وهي المرتبة الثالثة كما قلت، المرتبة الأولى: أن يعمل بعلم نفسه، المرتبة الثانية: أن يعمل بعلم غيره يخبره غيره، المرتبة الثالثة: أن يجتهد هو، يجتهد هو.
وهنا مسألة مهمة، حتى المشهد كان ينبغي أن يتعرض له، وهو أنه الناس في أثناء السفر أحيانا قد تختلف اجتهاداتهم، يعني أنت قد تستعمل أدوات الاجتهاد فينتهي اجتهادك إلى أن القبلة في هذا الاتجاه، وشخص آخر مسافر معك استعمل أدوات الاجتهاد فأدى اجتهاده إلى اتجاه آخر، فصار في اختلاف في الاجتهاد، زين أنت أديت الفرض الذي فرضه الله تعالى عليك، أنت مكلف بأن تجتهد وهو مكلف بأن تجتهد، فكل واحد منكما مكلف بأن يصلي باجتهاده.
آه يعني ممكن هذا يصلي صواب وهذا الثاني يصلي بحسب اجتهاده ويقول: الله أنا أرى هذه الجهة؟ كما يختلف العلماء والحكام في الأحكام الشرعية تبعا لاختلاف النصوص والأدلة، فهذا يجتهد ويؤدي اجتهاده إلى رأي، وذاك يجتهد ويؤدي اجتهاده إلى رأيه، الصلاة كذلك، إذا اجتهد هذا واجتهد هذا واختلف في الجهة، كان هذا في جهة وهذا في جهة، فالفقهاء يقولون: هذا يصلي إلى جهته التي أداها إليه الاجتهاد، والآخر كذلك، أما إذا كان في جهة واحدة ولكن في ميل يسير، واحد يميل قليلا لليمن، واحد يميل قليلا لليسار مثلا، فالاجتهاد واحد في اتجاه جهة، فهذا لهما، أن لهما أن يصليا في اتجاه واحد.
الحديث الذي عرض قبل أصل لهذه المساله، أنه الإنسان إذا صلى بعلمه أو باجتهاده وتغير اجتهاده أثناء الصلاة، فانه مكلف بأن يعمل بالعلم الجديد الذي بلغه.
إيش تقصد؟
احنا لما ساعات احنا نصلي فتلاقي حد يقول: لا لا ترى الجبلة ممكن يلف على الجبلة مثلا.
لا، هذه موضوع آخر، إيه إذا أخبره، بل هو نفسه نفسه، إذا أخبره الشخص العالم، لأنه أنت الان مثلا صاحب البيت هو أدرى بالقبلة عن واحد غريب جاي مثلا ضيف هو جاي، فهو صلى مثلا جهة غير صحيحة فصوبه صاحب البيت، فهل يتغير يغير وجهته إلى القبلة الصحيحة أم يقطع الصلاة ويعيدها؟
أحسنت، الثاني هو الذي عليه الأكثر من الفقهاء، أنه عليه أن يعيد. ليش؟ لأنه مفرط أصلا، نحن قلنا: إنه ليس له أن ينتقل من مرتبة إلى المرتبه التالية قبل أن يعجز عن المرتبة الأولى، هذا ما دام هو في البيت وفي حضر واضح أنه يعني ليس في برية في بر ولا شيء، واضح أنه فرط فصلى إلى غير الجهة بتفريط منه، ولهذا نقول: هذا الفعل الذي فعلته غير صحيح؛ لأنك انتقلت إلى مرتبة كنت مكلفا بمرتبة قبلها، كان الواجب عليك أن تسأل أولا تسأل صاحب البيت، ولهذا نقول لصاحبنا هذا: عليك أن تستانف الصلاة.
نعم، مسألة أخرى الآن موضوع الآن وصل الشباب آخر شيء شافوا أن القبلة جهة ثانية، واحد قال: لا خلاص، كنا صلينا، هل هم خلاص صلوا ولا لازم يعيدون الصلاة من أول؟
المجتهد المجتهد الذي جاز له الاجتهاد -يعني بعد أن مررنا بالمراتب اللي ذكرناها، زين ومارس الاجتهاد في معرفة القبلة، استعمل الأجهزة التي بين يديه في معرفة القبلة ودلت على اتجاه- فصلى بهذا الاتجاه، ثم تبين له بعد الصلاة أن الاتجاه كان خطأ، فهذا مجتهد مخطئ في اجتهاده. نعم، جمهور أهل العلم غير الشافعية يقولون: صلاته صحيحة وليس عليه أن يعيدها؛ لأنه أدى الفرض الذي فرضه الله تعالى عليه.
هذا هو الفرق بين الكلام الذي نقوله والمشهد الحين، الكلام الذي نقوله في شخص اجتهد اجتهادا في وقت جاز، يجوز له الشرع الاجتهاد، يعني عجز عما قبل الاجتهاد، عجز عن معرفة القبلة بيقين، عجز عمن يخبره عن القبلة بيقين، مارس أدوات الاجتهاد التي بها يستدل على القبلة، بعد كل هذا الوسع والجهد أخطأ، أخطأ، فجمهور الفقهاء يقولون: إذا عرف هذا بعد الصلاة فصلاته صحيحة، والكلام الذي قاله الأخ في المشهد كلام صحيح، أفتى ما شاء الله في الجمله، كلام صحيح في الجمله، أن الصحابة حصل لهم هذا -الحديث في الترمذي وغيره- أن الصحابة أخطوا القبلة، فلما عرفوا بعد ذلك أنهم صلوا إلى غير القبلة، أنزل الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: 115]، فاخبرهم الله تعالى بأن صلاتهم صحيحة وأنهم صلوا صلاة اعتبرها شرعا؛ لأنهم فعلوا الشيء الذي يكلفون به، الشيء الذي يقدرون عليه.
أما صاحبنا في المشهد فلم يفعل ذلك، على طول تهجم مباشرة، إيه وصل إلى اتجاه دون أن يمارس الأدوات التي لابد من ممارستها في معرفة الاجتهاد، فهذا هذا نفسه إذا صلى وأصاب -أنت الحين كنا نتكلم نحن أخطأ، أم تبين لهم الحين كما في المشهد تبين لهم أنه القبلة في الاتجاه الثاني وجهة أخرى- فهؤلاء عليهم أن يعيدوا، لكن لو نفترض -يعني نفترض أنهم فعلوا نفس هذه الحركة وبعدين طلع فعلا أنه الاتجاه الذي صلوا إليه هو اتجاه القبلة، يعني افترض أنهم كان المسجد موافق لهم صحيح- نعم هذا هل يصح الفعل أو لا يصح؟ أيضا محل خلاف طويل بين العلماء، الله، فالجمهور الأكثر غير الحنفية يقولون: عليهم أن يعيدوا الصلاة؛ لأنهم قصروا في ابتداء الأمر أصلا، يعني لما فعلوا هذه الصلاة في بدايتها لم يفعلوها على الوجه الشرعي الذي كلفهم الله به، فكانوا مقصرين من أول الأمر، فلا اعتبار بموافقتهم لحقيقه الحال الذي وصلوا إليه.
الحنفية وجماعة وافقهم قالوا: ما داموا قد وافقوا، يعني هم كانوا في مرحلة كان الواجب عليهم الاجتهاد، وفعلوا شيئا بميل القلب -هو لابد أن يفعل بشيء يميل قلبه إليه- فعلوا شيئا بميل القلب فوافقوا الحق، فصلاتهم صحيحة، لكن يفرقون -هذا فرق مهم- يفرقون بين ما إذا عرفوا هذا بعد الصلاة أو عرفوه أثناء الصلاة، إذا عرفوه بعد ما كملوا الصلاة كما في المشهد، فتكون صلاتهم صحيحة، إذا عرفوه أثناء الصلاة، لابد أن يستانفوا الصلاة من جديد، هذا قول الحنفية كما قلت، والجمهور -يعني أكثر العلماء- على خلافه.
نعم، جزاك الله خيرا شيخنا الشيخ أحمد سعيد الفودعي.
لحظات ونبدأ المسابقة إن شاء الله، اليوم الجوائز مقدمة من مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف، عندنا ثلاث جوائز: جائزة عبارة عن توفير وتركيب أطراف صناعية لمعاق في سريلانكا بقيمة 2959 ريال، وجائزة أخرى تمك أو تمليك بقرة حلوب لأسرة متعففة في الصومال بقيمة
2100 ريال وجائزة أخرى توفير مكينة خياطة لأسرة متعففة في جزر القمر بقيمة 1100 ريال، لمن يريد المشاركة عليه الاتصال الآن عبر هاتفنا الذي هو 97444333444، فاصل ونبدأ استقبال اتصالاتكم إن شاء الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوي غالب محمد علي. السلام عليكم ورحمة الله، أخوي غالب معانا على الهواء. أيوه، كيف حالك؟ السلام عليكم. الحمد لله، الحمد لله. عليكم السلام ورحمة الله. حياك الله شيخنا، نبدأ نسأل السؤال الأول وهو عبارة عن سؤال وثلاث اختيارات، السؤال يقول: استقبال القبلة في الصلاة هل هو شرط أم ركن أم سنة؟ الشيخ جاوب استقبال القبلة... لا، استقبال القبلة في الصلاة هل هو شرط أم ركن أم سنة؟ ركن، ما عندي كلام ثاني. أيوه ها، قصر على الصوت أو سكر التلفزيون، انتبه وياي، انتبه وياك، هاه، تنطر لما الصوت يطلع عندك، ايش رايك؟ الشرط؟ شرط ولا ركن ولا سنة؟ لا، شرط. شرط، شرط، شرط، استقبال يعني إذا هو... استقبال القبلة في الصلاة شرط والإجابة صحيحة.
جزاك الله خير. ناخذ اتصال آخر، سليم عبد الكريم، السلام عليكم أخوي سليم. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ونبارك لكم وللأمة الإسلامية شهر رمضان، جعلنا الله فيه من المقبولين إن شاء الله. آمين يا رب العالمين. أخي سليم، سؤالنا: هناك جملة سأقراها زين، فهذه الجملة هل هي صحيحة أم لا؟ الجملة تقول: رجل صلى في بلد مسلم ثم وجد المحاريب متجهة إلى عكس جهته أو جهة جهته فعليه الإعادة. رجل صلى في بلد مسلم ثم وجد المحاريب متجهة عكس جهته، فعليه الإعادة. صحيح؟ صحيح، عليه أن يعيد وإلا خلاص هو يعني لا، عليه يعيد لأنه ما أخذ بالأسباب، ما اجتهد في تحري القبلة. جميل، والله حافظين الدرس أخوي سليم، بتدخل ويانا الفرز إن شاء الله، نبارك لك الإجابة الصحيحة.
أخي حامد، أحمد غباش. حامد، السلام عليكم ورحمة الله. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هو والدي، والدي، والد حامد لا، هو والديم، والدي ربنا يرحمه، رب يحييك. ما مشكلة أختي، زين حامد محمد... إيش الاسم مرة ثانية؟ حامد أحمد إيبس، إيبس نعم. أنزين يا شيخ، أختي الله يرحمها رحمة واسعة إن شاء الله. نبدأ نسألك السؤال، عندنا سؤال في ثلاث خيارات. السؤال يقول: استقبال القبلة عند الأذان هل هو شرط أم ركن أم سنة؟ الواحد لما يأذن إذا أذن في جهة غير الججهة، جهة القبلة، أي شرط؟ شرط لازم يعني، الشرط طبعا إذا... إذا انتفي الشرط، نحن كنا نتحدث عن اشتراط استقبال القبلة في الصلاة في الصلاة، الأذان، الأذان لم نذكره ضمن الاشتراطات، هل هو من الاشتراط؟ هو شرط أم ركن أم سنة؟ وإذا معناه... سنة، يا شيخنا. طيب، صحيح ها، صحيح إن شاء الله، سنة، والإجابة صحيحة، تدخلين معانا إن شاء الله في الفرز. لو عندك تعليق على ال... هذا لم نذكره فعلا نحن في أثناء كلامنا، ولكن يفهم من الكلام الذي قلناه؛ لأننا نحن نتكلم عن اشتراط استقبال القبلة في الصلاة فقط، أما الأذان فالصلاة يستحب أن يكون مستقبلا القبلة.
اتصال آخر، عفراء صالح الهلابي، السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام، حياك الله أختي عفراء. سؤالنا: صح أم خطأ؟ السؤال يقول: قصري على صوت التلفزيون عشان تركزين معانا. أختي، السؤال: من أراد التنفل في الطائرة فوقف واتجه للقبلة وكبر ثم أكمل جالسا فقد أخطأ. صح؟ خطأ. أه، الجمله هذه خاطئة؟ لا، صح. أراد التنفل في الطائرة فوقف واتجه إلى القبلة وكبر ثم أكمل جالسا فقد أخطأ. صح؟ صح ولا خطا؟ تشرح لها شوي؟ إي نعم، هل العبارة نفسها هل هي صحيحة أو خاطئة وليس فعله، هو العبارة تقول: أراد التنفل في الطائرة فوقف واتجه إلى القبلة، يعني وقت تكبيره الإحرام لأنه لا يستطيع الاستقبال في غير ذلك، كبر مستقبل القبلة ثم جلس وصلى صلاته، والكلام طبعا عن صلاة النافلة؛ لأنه قال: من أراد التنفل، نعم، ثم صلى صلاته النافلة إلى التي هو متجه إليها، فهل هذا الذي فعله خطأ أم صواب؟ العبارة تقول: فقد أخطأ، فهل هي صحيحة؟ العبارة خاطئة، والعباره خاطئة، والإجابة صحيحة، وتدخلين معنا الفرز أختي بمشروع من مشاريع مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف.
من معنا الآن؟ عبد الرحمن، من معاي؟ نعم، السلام عليكم. عبد الرحمن، إيش... السلام ورحمة الله. عبد الرحمن محمد عبد الله محمد، حياك الله يا عبد الرحمن، والنعم فيك والنعم فيك. حبيبنا، انت متابع البرنامج، تابعت كلام الشيخ؟ إي نعم. هاه، واضح إن شاء الله؟ إن شاء الله، إن شاء الله. سؤالنا يقول: عندنا سؤال في ثلاث خيارات: عدم استقبال القبلة في النافلة في السفر بعد تكبيرة الإحرام: حرام، مكروه، جائز. عدم استقبال القبلة في النافلة في السفر بعد تكبيرة الإحرام: حرام، مكروه، جائز. هل يجوز يعني، هل يجوز للإنسان، أيوه، مسافر راكب، هل يجوز له أن يصلي إلى غير القبلة أو لا يجوز له أن يصلي إلى غير القبلة؟ هل يجوز له أن يصلي إلى غير القبلة، أو يا جماعة حاولوا تسكرون التلفزيون عشان... يجوز، يصلي. يجوز، إذا شنو؟ جائز. إذا جائز. جائز، إي نعم جائز، الإجابة صحيحة، إجابة صحيحة، تدخل ويانا الفرز إن شاء الله، نبارك لك.
ومن معنا الآن؟ عبد الله مجدي محمد. عبد الله مجدي محمد، السلام عليكم اخي عبد الله. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الله يحييك ويسلمك. تتابع البرنامج؟ ما شاء الله، ما شاء الله. نعم. استفدت منه إن شاء الله أشياء جديدة وأشياء ممكن معلومات كانت غير واضحة عندك في الصلاة؟ كثيرة، كثيرة ما... هل مهم، مهم برنامج مثل هذا الواحد يشوفه، ولا موضوع الصلاة موضوع يعني عادي، كل واحد يعرف صلاته؟ طبعا مهمة جدا. لا، طبعا الزينة ها، مهمة، يعني مهمة جدا. طيب، ولا نسكر البرنامج نقول خلاص احنا كل الناس يعرفون يصلون وخلاص؟ لا بالعكس، لا بالعكس. ماشي، سؤالنا في جملة راح أقولها، هل الجمله صحيحة أم خاطئة؟ نعم. الجملة هذه: تصح صلاة المريض إذا لم يستطع القيام أو الجلوس، وصلى على جنبه مستقبلا القبلة. يعني المقصود فيها؟ نعم، تصح طبعا، إذا لم يستطع القيام أو الجلوس وصلى على جنبه مستقبلا القبلة. تصح، تصح، تصح، تصح، نعم، تصح. تصح، والإجابة صحيحة.
خلاص، بارك الله فيك. يا ريت لو تعلق في موضوع المرض يا شيخنا. المريض قد يعجز عن استقبال القبلة أحيانا، لكن غالب أحيانه، غالب أوقاته يستطيع استقبال القبلة، فالشارع رخص له في أن يترك القيام في الفريضة، قال عليه الصلاة والسلام: «صلي قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب»، هذا حديث عمران بن حصين رواه الشيخان وغيرهما، هذا الحديث يبين فيه النبي عليه الصلاة والسلام عذر المريض وأنه رخص له في ترك القيام، لكن الاستقبال لم يتعرض له الحديث، فلابد من أن يستقبل القبلة عملا بالنصوص الدالة على استقبال القبلة من القرآن ومن السنة.
نعم، لكن كيف يستقبل القبلة إذا كان لا يستطيع الجلوس؟ هو إذا كان قائم فالأمر واضح، إذا كان جالس أيضا الأمر واضح، سيجلس مستقبل القبلة. إذا كان لا يستطيع الجلوس وسيصلي مضطجعا فكيف يفعل؟ الحديث قال له فيه عليه الصلاة والسلام: «فعلى جنب»، لم تستطع جالسا، ممكن يتجه للقبلة على الجنب فيجعل القبلة أمامه، ويكون على جنبه، أما الجانب الأيمن واما الجانب الأيسر. نعم، هذا قول الشافعية، ولو طولت عليك شوي هنا، قول الشافعية: لابد أن يصلي على الجنب ما دام يقدر على الجنب، وليس له أن يصلي على ظهره، نعم، ما دام يستطيع أن يصليه على الجنب؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «فعلى جنب». وبعض العلماء يرى بأنه يجوز له أن يستلقي على الظهر ولو كان قادرا على الجنب، نعم، وبعضهم يفضل أن يصلي مستلقيا على الظهر كما هو مذهب الحنفية، فنحن دائما نقول للناس: الأفضل إذا كان يستطيع أن يصلي على الجنب يصلي على الجنب، والقبلة تكون أمامه، الأفضل أن يكون على اليمين، لكن لو كان على اليسار أيضا ما في مشكلة، صلي على اليسار.
آخر اتصال معنا أخوي محمد بدر خرف من بريطانيا. السلام عليكم أخي محمد. السلام ورحمة الله وبركاته، الله يجازيكم الخير، ويجزاك الخير إن شاء الله. حياك الله أخوي، سؤالنا بثلاث اختيارات، السؤال يقول: إذا اجتهد المصلي في معرفة القبلة بالطرق المعتبرة ولم يتبين له، هل أصار أم أخطأ؟ هل يعيد الصلاة بعد ذلك احتياطاً أم لا يعيد الصلاة لأنه لم يتبين أنه مخطئ في صلاته السابقة أم يعيد إذا شك أنه كان مخطئاً؟ إذا اجتهد المصلي في معرفة القبلة، اجتهد مثل ما قال الشيخ بالطرق اللي قالها ولم يتبين له، هل أصار أم أخطأ؟ ما انتبه بعدين، هل هو يعني أخطأ أو أصاب؟ ما هل هو عليه أن يعيد الصلاة بعد ذلك احتياطاً ممكن يكون أو يشف جهة ثانية يصليها، أو لا يعيد الصلاة لأنه لم يتبين أنه مخطئ في صلاته السابقة، أم يعيد إذا شك أنه كان مخطئاً؟ يعني هو لم يتبين له، لا يعيد الصلاة لأنه لم يتبين أنه مخطئ في صلاته.
ما شاء الله، ما شاء الله، الإجابة صحيحة، بارك الله فيك، وتابع ويانا إن شاء الله الحلقة، في نهاية الحلقة راح نفرز ثلاثة من المتسابقين سيشاركون... حتى لو تبين له الخطأ بعد الصلاة كما قلت، فأكثر العلماء يقولون: لا يعيد الصلاة؛ لأنه صلى باجتهاد صحيح. أي جميل، بارك الله فيك. فاصل ثم نرجع مع شيخنا أحمد سعيد الفودعي ونستكمل موضوعنا عن استقبال القبلة.
حياكم الله اعزائي المشاهدين، والله قبل شوي قاعد أسولف مع الشيخ في الموضوع أن احنا ممكن في بيوتنا نصلي قبلة خطأ، أنا قاعد أميل يمين، متعود أميل يمين مثلا وأصليها وهي أصلا ممكن ميلان على اليسار، أو مفروض أنا أصليها يعني مستقيما، فالمسألة أتوقع يحتاج لها أن الواحد يعيد يتاكد من أن قبلته صحيحة. سؤال مهم جداً أبو ناصر، الله يبارك فيك.
ماذا نعني باستقبال القبلة؟ استقبال القبلة، العلماء يقسمون الناس في إلى صنفين؛ نعم صنف يصلي بجوار الكعبة، يرى الكعبة. أه، هذه بعد نقطة، أن لما أكون في الحرم أصلي الحرم، لازم أشوف الكعبة. إيوه، إذا صليت أنت وانت في المسجد الحرام ترى الكعبة، ففي هذه الحالة لابد أن تستقبل نفس الكعبة، نفس بناء الكعبة. جميل، وبعض الفقهاء يشدد في ذلك كما هو مذهب الشافعية وبعض الحنابله، يشدد فيمنع الخروج عن الكعبة ببعض الجسم، لابد أن يكون كل جسمك مستقبل الكعبة، ما فيش جزء منه، خطوط واضحة، وإيوه، هذا إذا كان الإنسان بجوار الكعبة ويتمكن من مشاهدتها.
هل يجوز أن يصلي في الحرم دون أن يشاهد الكعبة؟ ما أدري، في... يجوز، نعم، نعم يجوز، لكن يجوز إذا كانت هناك حوائل تحول بينه وبين الكعبة، فيصلي باتجاه الكعبة نفسها، أما إذا كان يتمكن من رؤية الكعبة فلا بد من رؤيتها واستقبال نفس الكعبة. هذا الإنسان القريب من الكعبة الذي يراها، الإنسان البعيد الذي لا يرى الكعبة والآخر الذي هو خارج مكة أصلاً، هذا فرضه ما هو؟ هل يستقبل الجهة، أو لا يزال الفرض عليه أيضاً أن يستقبل الكعبة، لكن بحسب ما يغلب في ظنه؟ الشافعية يقولون: لابد أن يستقبل الكعبة أيضاً، نحن في قطر هنا لابد أن نستقبل على مذهب الشافعية، لابد أن نستقبل الكعبة نفسها أيضاً، لكن نعمل بالظن، يعني بما يؤدي إليه غالب الظن أن الكعبة هنا.
وجمهور العلماء غير الشافعية، يعني المالكية الحنفية الحنابله يقولون: الواجب هو استقبال الجهة، جهة الكعبة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره، قال لأهل المدينة: «ما بين المشرق والمغرب قبلة»، فجعل لهم هذه الجهة كلها قبلة، وابن عبد البر رحمه الله تعالى في كتاب الاستذكار يقول، وكذا في التمهيد يقول: الإجماع منعقد على أن لباقي أهل الأمصار من السعة ما لأهل المدينة، يعني سائر البلدان الأخرى جهاتهم أيضاً هي قبلتهم، جهة الكعبة هي القبلة. ومن ثم رخص كثير من العلماء في الانحراف اليسير، الانحراف البسيط إذا لم يكن عن قصد وهذا غالب الناس ما يفعلونه عن قصد، فإذا انحرف قليل عن اليمين أو قليلاً عن اليسار بحيث لا يزال مستقبل قبل الجهة فصلاته صحيحه، لكن خروجاً من خلاف العلماء الأفضل له أن يتحرى اتجاه القبلة بالضبط، فيصلي إلى الكعبة بالضبط، لكن لو حصل ميل يمين قليل أو يسار قليل فالصلاة صحيحة. بل بعض العلماء، كما هو، كما صرح به بعض قول المالكية، لو تعمد هذا الانحراف اليسير الذي لا يخرجه عن الجهة فإن هذا أيضاً لا يضر الصلاة.
لأن المشكلة بساعات واحنا نسكن بيوت وظناً منا أن هذه القبلة ونَصلي به، الجبلة هذه ممكن تكون جبلة خاطئة، ما هو لازم نتبع أبو ناصر؟ لازم نتبع الخطوات التي... الاجتهاد وكل هالأمور هذه. السؤال الاخير، ها، واجهته أنا، دخلت الكعبة داخل، يا ترى وين قبلة الكعبة؟ إذا صليتها، طبعا في خلاف بين العلماء أولا: هل يجوز الإنسان يصلي الفرض؟ النفل باتفاق يجوز أن يصلي النفل، وإذا صلى فيها نفل يصلي باي باتجاه أي جدار من الجدران؛ لأن كلها... حدث هذا لعب، كلها كعبة، أما الفرض فخلاف، الحنابلة يقول: لا تصلى الفريضة داخل الكعبة؛ لأن النبي لم يصلي فريضة داخل الكعبة، وكثير من العلماء يقول: الفريضة والنافلة سواء، إنما في... في مسألة نحتاج التنبيه إليها وهي مسألة...
الحجر، الحجر هذا الذي يدخله كثير من الناس، هذا إذا صلى فيه الإنسان يستقبل أيضاً جدران الكعبة. هل يجوز له أن يصلي فيه أو لا؟ يجري فيها الكلام الذي قضي... أيوة الفريضة. يجري فيها الخلاف.
بقيت مسألة من مسائل الحجر وهي استقبال الحجر نفسه؛ لأنه أنا قد أصلي في المطاف وأستقبل الحجر، لا أستقبل بناء الكعبة نفسه. الحجر، الحجر، القوس اللي... القوس اللي حول الكعبة، البناء المقوس حول الكعبة، لو استقبل الإنسان هذا القوس فقط ولم يستقبل الكعبة، هل تصح صلاته أو لا؟ أكثر العلماء يقولون ما تصح؛ لأن الحجر من البيت، لكن ظن... يعني ليس يقيناً قاطعاً وعادة ما يصلون، أشوف مثلاً يمنعونهم في الصلاة.
عندنا... أدري نقاط ما أكملنا في المحاريب وهالأمور هذه، لكن الوقت داهمنا على قولتهم. عندنا ثلاث جوائز مقدمة من مؤسسة الشيخ الثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية راف. إيش الجائزة؟ أول واحدة الجائزة عبارة عن توفير وتركيب أطراف صناعية لمعاق في سريلانكا بقيمه 2959. عطنا ورقة يا شيخنا. يلا بسم الله، بسم الله.
يلا، الفائز بمثل ما قلنا توفير وتركيب أطراف صناعية لمعاق في سريلانكا بمبلغ 2959: الأخ سليم عبد الكريم. الأخ سليم عبد الكريم فاز، أو إن شاء الله في ثوابك إن شاء الله هذا... هذا العمل الإنساني الطيب في توفير اللي هو طرف صناعي لمع...
الجائزة الثانية المقدمة من راف للخدمات الإنسانية أيضاً عبارة عن تمليك بقرة حلوب لأسرة متعففة في الصومال بقيمة 2100 ريال. طبعا هم يسترزقون من البقرة هذه في حلبها ورعيها، يا ترى من سيكون له نصيب الأجر في هذا... هذه البقرة؟ الأخت عفراء صالح الهلابي. الأخت عفراء صالح الهلابي تمليك بقرة حلوب لأسرة متعففة في الصومال بقيمة 2100 ريال من راف للخدمات الإنسانية من أوقف... من أوقاف وليست من أموال المحسنين.
آخر جائزة عبارة عن توفير مكينة خاصة أو ماكينة خياطة لأسرة متعففة في جزر القمر بقيمة 1100 ريال. يا ترى من نصيب من؟ تفضل يا شيخ إن شاء الله، بسم الله. من نصيب عبد الرحمن عبد الله محمد. الأخ عبد الرحمن عبد الله محمد توفير مكينة خاصة لأسرة متعففة في جزر القمر بقيمة 1100 ريال. الله إن شاء الله ينولك الأجر والثواب إن شاء الله في هذا، وسيتم إن شاء الله التواصل معكم من قبل الإخوان في راف للخدمات الإنسانية.
جزاكم الله خيراً على متابعتكم، جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ أحمد سعيد الفعي... المباركة، ونقول لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير.
د. سعيد المري