بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا تمنع العون والماعون حتى ينعاك الناعون، ولا تكن موسرا يشح بالنوال، ولا معسرا يلح في السؤال، واحمد الله الذي أكرمنا بالنعم، وسخر لنا سائر أنواع النعم. الله تعالى يقول: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [النحل: 3-5]. حديثنا اليوم أيها الأحبة عن الأنعام مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو نصحي. أحيي المشاهدين الكرام. اليوم راح نتكلم على الأنعام، وحددت الأنعام هذه اللي هي الإبل والبقر والغنم؛ لماذا بس هالثلاث أنواع؟ يعني هناك أنواع أخرى، في ناس مثلا مربين عندهم أنواع من الحيوانات ومربينها عندهم، ويمكن أقيامها أكثر من هذه من هذه الأنواع من الحيوانات، فيريت لو توضح لنا الشيء.
بدايه، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: بالنسبة للأنعام، الله سبحانه وتعالى افترض الزكاة فيها. تعلم أن الزكاة إنما افترضت في أموال مخصوصة، لم تفرض في جميع الأموال على خلاف تقريبا الضرائب والاشياء التي تفرضها الحكومات، فهي تفرضها على كل شيء، وعلى الحلال وعلى الحرام أيضا. لكن الله سبحانه وتعالى إنما افترض الزكاة على أهم أموال المال، وهو المال الذي يعني منتشر بين الناس؛ فمن ذلك النقود ذكرناها القديم، وسياتي إن شاء الله لها حلقه تقريبا، واللي هو الذهب والفضة أيضا، وهناك الزروع والثمار، وهناك عروض التجارة. هذا أكثر ما يتداوله الناس. وهكذا الأنعام، الأنعام أكثر ما يوجد عند الناس هو هذه الأنواع الثلاثة التي البقر والغنم والإبل.
والله سبحانه وتعالى ذكرها في كتابه: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ [النحل: 5]. في الآية الأخرى قال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ﴾ قال: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ۗ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ ۖ وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ ۗ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ [الأنعام: 143-144]. فذكر هذه الأنواع التي هي أهم الأنواع، وهي التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بزكاتها، ويرسل السُّعاة لجلب زكاتها، ولأنه يعني ليس كل نوع من الحيوان متوفر عند الناس أو متوفر بكثرة هذه الأنعام، فكان الزكاة في هذه الأنعام.
طبعا لما تقول لي أن هناك من عنده مثلا من الحيوانات ما يعني وقيمته غالية؛ أولا هذا نادر وجوده عند أكثر الناس، لا يوجد عند أكثر إنما يوجد عند أفراد معدودين. الأمر الثاني: إن كان يدر عليه، فإما أن يكون يتجر فيه فيدخل في عروض التجارة. يعني مثلا لو أن شخصا يعني تاجر في الدجاج، مثل ما ذكرت لي، سالتني أنت ليش الدجاج ما يكون عليه عليه زكاة؟ يكون تاجر في الدجاج، يبيعه ويشتريه أو يبيع بيضه أو يربيه، فلا بد أن يتجمع عنده مال، وهذا المال سيدور سيحول عليه الحول، وبالتالي وجبت فيه الزكاة. جميل، لكن في رؤوسه لا يوجد إلا هذه الثلاثة اللي هو الإبل والبقر والغنم.
واختلف في الخيل. الخيل نحن ذكرنا ذهب الحنفية، أو أبو حنيفة رحمه الله عليه إلى أن فيها زكاة إذا كانت سائمة، والجمهور يقولون لا، ولم يعهد أن النبي صلى الله عليه وسلم تصدق، لكن هناك رواية عن عثمان أنه أخذ الزكاة في الخيل، والله أعلم بصحته، لكن من أهل العلم من يستدل بها.
إذا هذه الثلاث الانواع من النعم، وهذه الانواع الثلاثة من النعم في كل نوع أو جنس منها نوعين؛ فمثلا الإبل عندنا الإبل العربية العِراب، والإبل البُخْت، البُخْتة العجمية وهي التي لها سنامين وليس سناما واحدا. الإبل التي لها سنام هي عربية، وفيها أنواع أيضا، الإبل العربية بعضها يعني سُحُول وبعضها مَهْرِيَّة، وبنجيب لها تفاصيل ان شاء الله بعد، لكن هي كلها جنس واحد. وهكذا البُخْت، هذه الأنعام اللي هي أو الإبل العِراب والبُخْت يمكن أن يكمل بعضها بعضا في النصاب، يعني لو أن هناك شخص عنده ثلاث من الإبل العِراب واثنتين من البُخْت، هل عليه زكاة؟ نقول عليه زكاة؛ لأن عنده خمس، وإن كان يعني النوع مختلف، لكنها جنس واحد وهي إبل.
وهكذا الغنم، الغنم عندنا نوعان منها وهي: الضَّأْن، والمعز. الضَّأْن الذي فيه الصوف، والمعز الذي فيه الشعر، خرفان يعني. أيوه، الخرفان أحسنت، والمعز الذي فيه الشعر وليس الصوف، اللي هي الغنم كلها تسمى غنم. وعندنا أيضا البقر قسمان أو نوع: عندنا البقر العادي المعروف المشهور، وعندنا الجواميس وهي البقرة الكبيرة تعتبر من الأبقار، تعتبر من البقر، ويكمل بعضها بعضا في النصاب أيضا. جميل، لكن هناك اختلاف في المخرج؛ يعني إذا إذا صارت نصابا، من أي نوعين نخرج الزكاة؟ وسياتي إن شاء الله ربما ياتينا في في أثناء كلامنا إن شاء الله.
ما رايك نعرض الحديث بدايه الآن، ثم بعد ذلك نشوف بالنسبة للنصاب متى يبلغ النصاب وهكذا؟ نشوف الحديث، في هنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة، فلما راني قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة». قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقارن، قمت فقلت: يا رسول الله، فداك أبي وأمي، من هم؟ قال: «هم الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا، أي من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم، وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي زكاتها إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمن، تنطحه بقرونها وتطأه بأبلاعها، أولاها حتى يقضى بين الناس».
والله وعي شديد يا شيخ! يعني بالنسبة لموضوع اللي هو الزكاة عليها يعني، إذا الواحد بخل في في زكاة؛ أولا، لأن هذه الأنعام هي نعمة من الله سبحانه وتعالى أنعم بها على الانسان، وزكاتها قليلة بالنسبة لرأس المال؛ نعم، يعني مثلا خمس من الإبل ليس فيها إلا شاة، خمس وعشرون من الإبل ليس فيها إلا بنت مخاض، وهكذا، فالواجب فيها قليل. كما أنه قليل بالنسبة للأموال الأخرى، نعم. فهذا الإنسان الذي لا يخرج هذا الواجب، لا يخرج هذه الزكاة، ويمنع الفقراء حقهم، مع أن الله انعم عليه بهذه النعم التي ليست له في الحقيقة، وإنما الله أعطاه إياها وهو وكيل، ليست ملكه حقيقة؛ المالك الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى هو الذي أنعم بها. فكونه يشح بذلك ويبخل بذلك، يعني أراد الله سبحانه وتعالى أن يريه يوم القيامة عاقبة هذا الشح والبخل، أن هذه الأنعام التي شَحَّ بها وهي ليست لك هي بنفسها تطؤك غضبا منها على ما صنعت، نعم، وغضبا من الله سبحانه وتعالى، فتطؤه بأبلاعها، إن كانت من الإبل وبأظلافها إن كانت من البقر أو الغنم، وتنطحه بقرونها في يوم طويل خمسين ألف سنة.
هل يستحق الإنسان أو المؤمن مثل هذه العقوبة لاجل شيء بسيط يخرجه؟ نعم، يعني هل يفدي بهذه في يوم خمسين ألف سنة؟ الآن الناس في هذا العصر الحياة البسيطة هذه كم سنة؟ يمكن يعيش 80 سنة، 60 سنة، 70 سنة، 80 سنة، 90 سنة، ويمل من الحياة، لما يصل إلى 80 ربما مل من الحياة؛ خمسين ألف سنة! فما بالك زهير بن أبي سلمى ايش يقول؟ صاحب المعلقة، ذكرني بها: «ومن يعيش ثمانين حولا لا يسأم»، فما بالك بمن سيجلس خمسين ألف سنة وهذه الإبل تطؤه أو البقرة شيء؟ نعم، المخرج يقول: سئمت تكاليف الحياة. قاعد يذكر: سئمت تكاليف الحياة ومن يعش ثمانين حولا لا أبا لك يسأم. فالشاهد من الكلام: علينا أن ننفق أو نخرج زكاة ونهتم بها، فهي أول ركن من أركان الإسلام.
الشيء الثاني: عليها عقوبة شديده إذا لم يخرج الإنسان زكاتها. لكن هذه الأنعام يعني فيها اختلاف؛ إذا أنا مثلا أنعام يعني تستخدم لتجارة، أو الأنعام اللي أنا مثلا أقتات من لبنها، أو مثلا ذكرتنا بالكلام عن وجوب الزكاة في النعم.
هناك شروط، أولا: من الشروط اللي متفق عليها، أو في كل أنواع الاموال، وهو النصاب، أن يبلغ المال نصابا، الاعداد راح نذكرها بعدين الاعداد التي سنذكرها، وفي الأموال الأخرى النصاب معروف. بالنسبة أيضا: أن يحول عليها الحول، وهذا خاص أيضا بكل الأموال، المعشرات وهي الزروع والذي زكاته حصاده أو عامة حصاده. الأمر الثالث، وهو أمر مختلف فيه: السَّوْم. اشترطوا في الإبل أن تكون سائمة، سائمة ما معنى سائمة؟ يعني أن ترعى من المراعي ولا تعطى العلف، تكون سائمة أكثر الحول، وهذا الشرط مختلف فيه وسنذكره ان شاء الله، سياتينا في حلقه من الحلقات، لكن الجمهور على أن السوم شرط، وأما المالكية فيقولون ليس بشرط، يعني سواء كانت سائمة أو لم تكن سائمة فيها زكاة. الجمهور يقولون إن كانت معلوفه لا زكاة فيها.
الشرط الرابع، وهو الذي سالتني عنه: أن تكون للدر والنسل لا للتجاره، فلا تكون ولا عامله ليست للعمل، فيربيها لاجل الدر يعني لبنها ولاجل نسلها، هذا فيها زكاة. واما العامله التي تتخذ للعمل ليحمل عليها شيئا أو ليركبها أو نحو ذلك فهذه لا زكاة فيها، ف تفصيل ثاني، إلا إذا كانت ل من باب التجاره يعني ما ليس فيه الزكاة من الأنعام أو حتى من غير هذه الأنعام ما لم ينطبق عليه الشروط لو اتخذناه تجاره اصبح ف زكاة، خلاص في زكاة؛ لأنه يعتبر من عروض أو عروض التجارة.
نبدا ناخذ زكاه الإبل تفضل. يلا نبدا الآن في جدول الشيخ، جزاه الله خير، يعني حط لنا الجدول هذا، اللي هو لزكاة الإبل، فعلى أساس يعني يوضح لكم الموضوع. فيها نوع من التعقيد نعم، لكن ترى فيها سهولة لمن لاهل الإبل، يستطيعون إتقانها جميل. أولا ربما يكون معروض، أنا الآن لا أرى جيدا، لكن ساذكر ما عندي من مكتوب؛ من خمسة إلى أربعة وعشرين، في كل خمس لا من من خمس إلى أربعة وعشرين من الإبل في كل خمس شاه. ايوه، ثم كلما زادت فيها نفس الشاه إلى أن تبلغ 24، 24 لا، إلى أن تبلغ خمسا أخرى، ففي كل خمس إيوه شاه إلى 24 فالـ24 مثلا كم فيها من خمس؟ فيها أربع خمس خمسات، أربع خمسات، الخامسة لحين ما ما كملت أحسنت، أربع خمسات معناها في أربع شياه زين، إذن في كل خمس شاة، هذا الأول.
ثم ننتقل لما تصل إلى 25، ننتقل تكون الفريضة من الإبل وليس من من الغنم. 25، اه، يعني 25 ففوق يكون الفريضة من الإبل. وعندنا أربعة أنواع، لو تلاحظ عليها اللون الأخضر، عندنا بنت المخاض وهي التي لها سنة، وبنت اللبون هي التي لها سنتين إيوه، وبنت والحقة لها ثلاث سنوات، والجذعة لها اربع سنوات أتمت أربع سنوات ودخلت في الخامسة. بس ايش الـ15 الزيادات اللي هو شنو؟ 11، بقولك بقولها لك الزيادات هذه حتى تضبط هذه من عندي من كيسي بقولها أولا الـ25 من الإبل هناك يقول في النظم من حناد يقول: «يشترط السوم لأجل العام في الإبل والبقر والأغنام»، ففرض كل خمس ذود شات، وليس فيما دونها زكاة، دون الخمس ما فيها زكاة. والخمس والعشرون فيها من إبل بنت مخاض ذات حول مكتمل، اه، يعني بنت المخاض اللي امها ماخذ بمعنى أنها قريبه الولادة أو حامل، وبالتالي صار لها سنة، أتمت سنة هذا بنت المخاض. والـ25 فيها من إبل بنت مخاض ذات حول مكتمل، وفي الثلاثين ومعها سنة أكبر وهي للبون، بنته بنت اللبون، أمها لبون معناه عليها عن أمها والد عندها طفل آخر أو حوارا آخر، نعم، فصارت هي أكملت السنتين هذه بنت اللبون. وفي الثلاثين ومعها سنة أكبر وهي للبون بنت، وحقة في 46 وهي ثلاثا أكملت من السنين.
نعود مرة أخرى نقول: 25 كم فيها؟ 25 فيها فيها فيها مخ بنت مخاض. 36 شوف زادت 11، هناك شفت الرقم 11، الزيادة الزيادة على الأول هو 11، 11 إي نعم. ثم يزيد 10، 10، ثم بعد ذلك 15، ثلاث مرات هكذا تحفظ. لماذا أفعله هذا حتى يحفظونها الناس؟ في بداية الزيادة في البداية 11 نعم فيصير 36، ثم 10 فيصير 46، ثم 15، 15، 15 فيصير 61، 76، 91، ثم الزيادة بعد ذلك 30، من 15 لـ30 صارت الزيادة 30، وهي 121.
121 فيها ثلاث بنات لبون؛ لأن كل 40 فيها بنت لبون واحدة إيوه. بعد 121 هنا استقر، صارت قاعدة استقر العدد، وهي أن في كل 40 بنت لبون، وفي كل 50 حقة. إذا نأخذ السنين اللي في الوسط، شفت الأربع الأسطر الخضر؟ الـ2 اللي في الوسط هي التي تتكرر، اللي هي بنت اللبون والحقة؛ في كل 40 بنت لبون، وفي كل 50 حقة، هذه القاعدة بعد 121. قبل الـ121 لابد من حفظه: 25، 36، 46، 61، 76، 91، 121، ها، سبع أشياء لابد من حفظها. خلصنا الإبل، بالنسبة للإبل خلصنا من خلاص.
زكاة البقر أسهل من زكاة الإبل ومن زكاة الغنم. البقر عندنا 30 و40؛ قبل الـ 30 ما في زكاة، من واحد إلى 29 بقرة ما فيها شيء. لكن 30 فيها تبيعة، وش هي التبيعة؟ هي التي لها سنة، عمرها سنة، يعني تخرج من البقر ما لها سنة واحدة. وفوق الـ 40 من البقر فيها مسنة، مسنة معناها لها سنتان. وما بين الـ 40 والـ 30 ما فيها شيء؛ يعني 30 إلى 39 هذه كلها تبيعة، 40 انتقلنا إلى المسنة. وهكذا، إذا صار عندنا 60 (30 و30) طبيعتين، زين. عندنا 80 مسنتان، طيب عندنا 70 مسنة وتبيعة؛ لأن هنا 30 وهنا 40، هذه الحسبه خلاص، يعني لازم نفهم أن كل 30 تبيعة وكل 40 مسنة.
زين، إذا كان مثلا 69، كم عندنا من 30؟ 60، كم فيها من 30؟ شيل التسعة؛ لأن التسعة يسمونها الوقص، إلى الآن ما اكتمل العشرة. اه، زين، 60 كم عندنا؟ 60 فيها اثنتين، معناها فيها تبيعين حلو، حتى تصل إلى 70، لكن لما ننتقل إلى 70 صارت عندنا عشرة زياده، فصار 30 و40 وضحت، واضحة خلاص. بعدين 80 (40 و40). الحين ننتقل للغنم، الغنم أيضاً ليست معقده في بدايتها، تحفظ ما كان في البداية. الغنم أولاً ما دون الـ 40 ما فيها زكاة، الزكاة تبدأ من الـ 40، من الـ 40. الـ 40 فيها شاة، شاة واحدة، الـ 40 فيها شاة. هل لها مواصفات معينة ولا شاة؟ أي لا لا، كلها لها مواصفات، هناك قلنا في التبيع والمسنة سنة وسنتين، زين. هنا في الغنم إن كان ستخرج ضأناً فلا بد أن يكون السن جذع فما فوق، يعني ستة أشهر فما فوق مثل التي للضحية، وإن كان من الغنم من المعز فنخرج ثني وهي التي لها سنة، هذا الذي يجزئ، أقل من هذا لا يجزئ جميل، لا في المعزي ولا في الضأن. إذاً، عندنا 40 شاة وكلها تسمى شاة، إذاً الـ 40 عندنا نخرج منها شاة إلى 120 كلها شاة، حتى تصل إلى 121، هنا صار شاتان. يعني إذا 120 عندي شاة واحدة بس، 121 لا اختلفت، يعني أعطيك خليني أقرب لك يعني تصورها، يعني مثلاً لو كان ثلاث أشخاص كل واحد عنده 40 شاة، زين، كل واحد عنده 40 شاة، معناها كل واحد عليه شاة.
لو أجتمعوا وجعلوا غنمهم كلها مختلطة فأصبحت 120، كم عليهم شاة؟ أي والله شاة مقسومة على الجميع، ليش؟ لأن الحلال أجتمع هنا صار كأنه حلال شخص واحد، حتى الحلال لو كان في مكانين مختلفين نتكلم فيه، لكن أنا حبيت أقرب لك الصورة جميل جميل، واضح يعني 40 فيها شاة إذا كانت لمالك واحد، والـ 40 الأخرى فيها شاة لمالك آخر، لكن لو جمعنا لو كان المالك للـ 40 والـ 40 شخص واحد صارت 80 فيها شاة واحدة، 120 فيها شاة واحدة، 121 هنا شاتان. شاتان إلى متى؟ إلى 200، 201 يصبح ثلاث شياه، إلى 200، 201 ثلاث شياه، من 221 لين 200، 201 شياه هنا، بعد 201 أحسب المئات، إيه، يعني مثلاً وصلنا 300 تقول ثلاث شياه، مستمره نفس الـ 200، والـ 400، 400 هنا تختلف صارت 4 شياه. إذاً، عندنا من 201 إلى 399 ثلاث شياه، بس 400 أربع، 500 خمس، 600 ست، وهكذا وهكذا أي نعم.
جميل فهي في البداية شوي تحتاج إلى ضبط، ثم بعد ذلك الغنم الكثيرة، ألف راس مثلاً عليها عشر شياه. طيب، عندنا الإبل والبقر والغنم ممكن تكون مختلطة، بمعنى أن الإبل منها بخاتي ومنها عراب، والبقر منها بقر عادي ومنها جواميس، والغنم منها معز ومنها ضأن نعم. فإذا اجتمعت هذه وكملت النصاب، فمن أيها نأخذ؟ إن كانت متساويه في العدد، تأخذها من شياه أو معز مثلاً أو تأخذها من إن كانت متساويه، سواء الشياه أو الإبل أو البقر متساوية في العدد والزكاة فيها واحدة، فريضة واحدة، تأخذ من وين؟ تأخذ من أي واحد منها، زين حلو. وإن كان بعضها أكثر من بعض والزكاة فيها شيئاً واحداً مثل يعني بنت مخاض ولا شاة ولا تبيعتان، زين، النسبه وكان بالمناصفة وكان مستويان ناخذ من هذا واحد ومن هذا واحد، هذا واحد. إن كان غير مستويان فيشترط أن ناخذ من هذا واحد إذا كان نصاباً، إن كان أحدهما ليس نصاباً وحده فنأخذ مما كان النصاب اثنان، واضح؟ إيه، حجي واضح إن شاء الله أن واضح جزاك الله خير.
طيب الله يحفظك، طبعا تفاصيل مهمه صراحة واحد يتعلمها يعني لا أهل الإبل وأهل البقر ربما يسمعون الآن يفهمون هذا الكلام واستوعبون يستفيدون إن شاء الله. تمام جزاكم الله خير، في تفاصيل أخرى وعندنا مشهد وعندنا بعض الأسئلة إن شاء الله راح نعرضها من خلال إن شاء الله الفقرة التالية من برنامجكم فاستبقوا الخيرات، فاصل ثم نعود إليكم إن شاء الله مرة أخرى.
أهلاً ومرحبا بكم أيها الأحبه، كالعادة المشهد الدرامي دائماً في مشكلة وفي خلاف، وخلينا نشوف وش الخلاف اللي يدور في موضوع زكاة الأنعام، ثم إن شاء الله بيحل الخلاف شيخنا الشيخ سعيد البديوي.
نشوف حياكم حياكم يا شباب حياكم، ما شاء الله شوفوا هذها الصغار وين كانوا؟ ماشاء الله إيه ما شاء الله شو تسوي بعد؟ هذا الله يبارك الله يبارك حبيب ما شاء الله امورهم طيبة هلا هلا مرحبا. ايش مالت أبو نخله كم؟ 110 زين حلو، إيه عطهم شاة، وماتت الشحانية كم؟ 95 زين الحمد لله بعد عطها شاة خذ لك شاتين ها، وتبرع فيهم، يلا مع السلامة. أبو عبد العزيز هذه زكاة إيه إيه، الحمد لله هذه زكاة الغنم ما شاء الله إيه وهذه الزكاة كلها لك أنت إيه نعم اللي في الشحانية واللي في أبو نخله كله لي أنا الحمد لله، إيه بس أنت قاعد تحسب زكاة كأنها غنم حق شخصين، لا لا يا رجال هذه حق مكانين مكانين حق عزبتين، ما يصير يا اخي ما يصير المفروض تزكيها زكاة واحدة، شلون يعني تجمع العدد يصير 205 وهذه تحسب عليها زكاة ثلاث شيات مو بشاتين، هذا تفلسف علي، لا لا هذاك حديث يقول: «لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة». هذه الله يسلمك إذا كانت زكاة الغنم لشخصين يعني اثنين جنب بعض ويبون يزكون يجمعون غنمهم ويزكون زكاة واحدة، حديث عام ما قال الشخصين، لا يبا لا ما يصير هالشكل، تفسيرك غلط يا أخي على كيفك، غلط بس على كيفك يبا تفسيرك غلط يا أبو عبد العزيز الله يسلمك وأنا الحين بقول لك ليش تفسيرك غلط، قول أشوف هات الحين الله يسلمك إذا كان اللي عندك في الشحانية 39 واللي عندك في أبو نخله 39 هل تجب الزكاة حسب تفسيرك أنت الحين؟
لا، ها شفت، لحظة لحظة لحظة وشلون يعني تفسيري غلط؟ شلون بعد للحين مو مقتنع؟ للحين أنا بقول لك ليش تفسيرك غلط الله يسلمك، الحين عندك 39 في الشحانية و 39 في أبو نخله زين صار العدد كم؟ 78 وأنت حسب تفسيرك 78 هذه ما عليها زكاة مع أن النصاب 40 شاة، بس النصاب اللي يتكلم عنه عن مكان واحد مو بمكانين، اسمع يلا لازم يكون الموضوع يعني واضح بالنسبة لك لأن فيها زيادة شاة، أقول هذا دين هذا دين، علم نفسك أنت بتفسر الحديث على كيفك؟ لا يبا لا، ايش فيكم صلوا على النبي صلوا على النبي يا اخ، الصلاة والسلام، عبد العزيز أبو عبد العزيز اسمع أنا بعطيك راي، إيه قول قول طال عمرك قول راي الله يسلمك أنك تروح حق واحد من الشيوخ وتسأل عنه، تسأل عن موضوعك وتتاكد وتفكنا إن شاء الله، أنا بروح بروح، والله حاله يا جماعة، إنزين يا جماعة راح الرجال احنا جايين معاه والله بدينا، تعال تعال ما عندنا تكس.
تعال، إذا هذا أخونا محمد المحمدي جى يسالك الآن يبي يستفتك، أكيد بمكدور مسكين آخر شيء على على موضوع زيادة شاة زيادة شاة هو الحديث «لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة» المقصود به الخلط، الناس المختلطين اللي عندهم شركة، شركة في البهائم، فمثلاً سواء شركة أعيان أو أوصاف، مجرد أنهم مجتمعين مراحهم واحد، وفحلهم واحد، وراعيهم واحد، والمسرح واحد وكذا، يعني حتى يخففون عليهم الأعباء هذه تعتبر خلطة، وياتينا الكلام عن الخلطة حقيقة، فالحديث يقصد الخلطة بين شخصين وليس لشخص واحد، لشخص واحد تفريق، يعني يفرق يقول هذا يقول واحد فيحسب هذه بروحه ويحسب، وهم أقنعوه حقيقة جابوا له 39 و39 قالوا معك وصل 40 مع أنه وصلت فوق الـ 70.
وهذا السؤال نفسه أيضاً سالناه بنفس الوضعية سالناه إخواننا المشاهدين في في تويتر في حسابنا على تويتر وصراحة نشوف الأجوبة بعد نفس الخلاف حاصل مختلف، مختلف عليها، عندك عندها يقول لك: ثمانية من الإبل في مدينة الشحانية وسبعة من الإبل في مدينة أبو نخله، فالزكاة عليها؟ اا مفرقا، لكنه في بلد واحد يعني مثل قطر الحين، ليس بينهما أكثر من مسافة القصر، هذا باتفاق أهل العلم أنه يحسب حساباً واحداً حساباً واحداً. لكن في بلدين؟ في بلدين الجمهور يقولون يحسب حساباً واحداً أيضاً، يعني لو عندك حلال هنا وحلال في حويد أو غيره من دول الخليج أو حتى غير دول الخليج، تحسب حلالك اللي هنا وتحسب حلالك اللي هناك وتخرج من أي المكانين شئت، سواء تخترجه هنا أو تخرج الزكاة هناك. وخالف في هذه الحنابله، الحنابله يقولون: إذا كان عندك حلال أو نعم إبل أو غنم أو بقر متفرقة في بلدين، يعني بينهما مسافه قرص، فتزكي هناك ذلك الحلال وتزكي الحلال الآخر هنا، نعم، يعني يجعلونه كأنه لشخصين، هذا الحنابله. ولكن الذي عليه الجمهور في سواء في المواشي أو حتى في غير المواشي، حتى غير المواشي باتفاق حتى الحنابله متفقين مع غيرهم في غير المواشي، يحسبه إذا كان لك مثلاً مال في بلد ومال في هذا البلد فتحسب المالين وتضم بعضها إلى بعض. ايش رأيك ناخذ الفرضيات الأسئلة ثم بعد ذلك إذا في أشياء ناقصة إن شاء الله ممكن حسب الو عندنا يعني خمس أسئلة، وركزوا معانا على حسب كلام الشيخ اللي قاله بالنسبة الزكاة، بالنسبة للإبل والغنم والبقر.
السؤال الأول يقول: عنده 25 من الإبل؛ 24 ذات سنام واحد، وواحدة ذات سنامين، هل زكاتها أربع شياه ولا بنت مخاض؟ يعني إذا لتوضيح السؤال، إذا قلنا 24 حسبنا 24 وما حسبنا أم السنامين أم السنامين، فالـ 24 تعرف فيها خمسة خمسة خمسة أربع مرات لم تكتمل الخمسة الخامسة، الخمسة الخامسة فيها أربع شياه أربع شياه، لو قلنا صارت 25 انتقلنا من الشياه إلى الإبل يكون الفريضة في الإبل وهي بنت مخاض، نعم. فإذاً هو هنا ايش مكتوب؟ اللي هو شياه أربع شياه وفي بنت مخاض أي نعم، يا أن بنت مخاض يا أن أربع شياه، فما هو الجواب؟ الجواب: أنت قلت قبل أن نجمعهم نجمعهم مع بعض فصار بنت مخاض هو الإجابة الصحيحة. الأنواع من الإبل ومن البقر ومن الغنم يضم بعضها إلى بعض لتكملة النصاب، فهنا نوعين من الإبل بخاتي وعراب ضممنا بعضها حتى أكمل النص.
السؤال الثاني يقول: إذا كان عنده من بقر الوحش 77 بقرة، زكاتها تبيعة ومسنة أو لا زكاة فيها؟ بقر الوحش غير عن بقر، بقر الوحش مثل هذا السؤال جيد للشرح، للشرح لأجل الشرح، فلنعتبره بقر أهلي ليس وحشاً، الوحش مع معناه النافر الذي في الجبال في الجبال جميل. لو أن شخصاً يعني جمع هذا البقر صاده لأنه هو متوحش صيد هو في الحقيقة تعرف البقر الوحش وهو هذاك اللي له قرون طويلة شكل البقرة لكنها يعني أملح نوعاً ما وكأنه الظبي، فهذا البقر الوحش لو جمعه شخص وعنده 77 ما شاء الله، لو قلنا إنه بقر أهلي، البقر الأهلي عندنا الـ 40 فيها مسنة، والـ 30 فيها تبيعة، السبعة الزائدة هذه يسمى الوقص هذا ما في شيء، فيكون عليه تبيعة ومسنة في نفس الوقت. طيب، هل هذا عليه تبيعة ومسنة ولا ما عليه؟ إذاً كان وحشاً، الحقيقة البقر الوحشي الجمهور يقولون لا زكاة فيه لأنه من النادر مثل غيره من النوادر لا، صح البقر الأهلي هو هو المنتشر الكثير نعم نعم، إذاً لا زكاة فيها.
السؤال الثالث: إذا كان عنده من الغنم 39 شاتاً، وعنده من البقر 29، فهل تجب عليه زكاة؟ تجب يعني الغنم الحين 39 ما أتمت 40 لازم 40 على أساس يزكي، إي نعم بشاة عشان يزكي بشاة. البقر 29 ما تمت الـ 30 عشان يصير عليها التبيعة. طيب عنده بقر وغنم، ما يصير يجمعهم؟ هل هذا هو السؤال؟ هل يجمعها فيكون عليه زكاة إذا كان عليه زكاة كيف؟ أو لا يجمعها ولا زكاة عليه؟ أنا رأيي لا، لا تجمعها، لأن مكتوب لا تجب عليك، أنت السؤال عندك موجود الإجابة موجودة.
إذا ما يعني البقر من أنواع مختلفة، ما تقدر تجمعهم؛ الجنس الواحد هو الذي تجمع بعض أنواع بعضها إلى بعض، مثلاً اللي بالجنس البقر، جنس الغنم جنس واحد، سواء المعز أو الضأن، أما البقر والغنم فهما جنسان وليس نوعان، يعني الجنس يكون تحت نوعين، جميل، فالجنس للجنس ما تجمعها، لكن النوع للنوع تجمعها، حلو.
السؤال الرابع يقول: إحدى البكرتين التاليتين هي التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة؛ أ بنت لبون ولا حقة؟ ايش رايك نشوف الجدول شباب؟ ايش السؤال مرةً أخرى؟ يقول: إحدى البكرتين التاليتين، والبكرة أول شيء معنى البكرة: الفتية من الإبل الصغيرة يعني ما هي كبيرة جداً شباب، إيه، هي التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة بنت لبون ولا حقة؟
احنا قلنا: الـ 25 فيها بنت مخاض وهي التي أتمت سنة ولا لا؟ نعم، و24 قلنا الأقل، 24، 25 وصل بعد هذا، 25 فيها بنت مخاض، بنت مخاض، 36 فيها بنت لبون، فهي أتمت ماذا؟ إذا كانت تلك أتمت سنة، فهذه أتمت سنتين، وهي الجواب السؤال ولا لا؟ إذاً حقة، حقة.
عيد السؤال مرةً أخرى: إحدى البكرتين التاليتين هي التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة، لا بنت اللبون، بنت اللبون الله يسامحك يا، احنا مجاوبين بحقة؟ لا، لا، بنت اللبون وفي الثلاثين، ومعها سن أكبر، وهي للبون، بنت، لما قالوا وفي الـ 25 فيها من إبل والـ 25 فيها من إبل بنت مخاض ذات حول مكتمل، نعم، وفي الث، ومعها سن أكبر، يعني هي التي أتمت سنتين، ولو شفت الجدول إيه، إذا كان الجدول عندهم ممكن تشوفونه، شوف ايش اللي تمت السنتين، زين، ربما أنا أنا جاوبتكم بالغلط ولا شيء، لا، الظاهر المفروض أنكم نعم، خلاص بعد الدرس درس حفظ، يعني إن شاء الله عقبها تشتري لك إبل يا أبو ناصر إن شاء الله، يا رب، الله يعطيك.
طلع الزكاة دخل الريس.
الشخص عنده السؤال الخامس: شخص عنده 60 ناقة، وزكاتها حقة، لكنه دفع جذعاً، فهل جذع، جذع، إيه، فهل يصح ذلك؟ مرةً أخرى، س: شخص عنده 60 ناقة، 60 ناقة فيها، فيها حقة حتى تكون 61 يصير جذع، وزكاتها حقة نفس ما هو مكتوب، لكنه دفع جذع، جذع، جذع.
الآن الجذع هو الأكبر من الحقة، الحقة كم عمرها؟ ثلاث سنوات، زين، دخلت في الرابعة، الجذع أتم أربع سنوات، دخل في الخامسة، الجذع معناه ذكر، وليس الجذع الحقيقة أن الإبل لا يجوز فيها، ما يصير أغير، يعني لا يجوز فيها دفع الذكران، لابد أن تكون أنثى، الزكاة المخرجة لابد أن تكون أنثى في الإبل سبحان الله، إلا في الفرض الأول اللي هو 25 فيها بنت لبون، بنت مخاض أو ابن لبون، نعم، أكبر منها، واما الذكور الأخرى لا يجوز أن تدفع في زكاة الإبل، واضح؟
فاذاً هنا لما قال فدفع جذع هل يصح ولا ما يصح؟ ما يصح انك تدفع جذع مكان الحقة، واضح؟ واضح؛ لأنه ذكر، الذكر لا يدفع، لا يجوز، واضح إن شاء الله.
لكن هنا مسألة أخرى إذا كان معنا وقت تفضل: شخص ما عنده السن المطلوب، عنده أكبر من السن المطلوب أو أصغر، هذا فان كان عنده أكبر من السن، مثلاً عليه بنت، عنده زكاته بنت لبون ولا عنده إلا حقة، يدفع الحقة، ويدفع له المصدق، صاحب اللي جامع الصدقة، يدفع له شاتين، أو إذا كان دفع للساعي أقل من السن المطلوب فيدفع شاتين مع السن المطلوب، ما أدفع فلوس قيمة وممكن 20 ديناراً بدل الشاتين قيمة الشاتين، ولذلك اختلف الناس: هل يمكن أن نعتاد عن السن بأموال بنقد؟ هذا، هذا وهذا مذهب الحنفية، وأما الجمهور يرفضون، مثل زكاة الفطر بالضبط، لكن الآن الشائع عند الناس أنهم يدفعونه، يعني حتى الحنابلة الموجودين في هذا العصر والمالكية، يعني أكثرهم يدفع، خصوصاً في الجزيرة، يدفعون نقوداً، وإلا فالجمهور يقولون: لابد من نفس السن المطلوب أو أكبر منه بقليل، أو حتى لو دفع أكبر منه ولا يريد، يعني تطوع، مثلاً واحد عليه حقة ودفع جذعاً وقال: أنا متطوع بجذع، هل يجوز هذا؟ نعم، يجوز إذا تطوع، إذا ليس إلا جذعه، ويريد الفرق، فيعطيه المصدق أو الساعي، يعطيه شاتين، المبلغ راح يكون على سعر السوق إذا بيفتح طبعاً، الجذعة ينظرون إلى سعر السوق، سعر الجذعة في السوق الوسط، أنه لا يؤخذ لا هزيلة ولا قليلة، ولا، يعني أعلى الإبل، والتقي قال النبي صلى الله عليه وسلم في معاذ، ماذا قال له؟ «إياك وكرائم أموالهم»، صحيح الحديث؟ لا تأخذ الكرائم، وفي حديث عبد الله بن معاويه قال: «ولا الهزيلة ولا»، يعني الدرنة، تذكر؟ جميل، نعم، إذا انتهينا من من، في عندنا تكملة في موضوع الأنعام أو موضوع آخر؟
دائم، نعم، نعم، عند، إن شاء الله، غداً في موضوع الأنعام، لكن عندنا سؤال استفتاء عبر حساب تلفزيون قطر في تويتر: السؤال يقول: إذا اشترك اثنان في ماشية مناصفة، وأبى أحدهما أن يزكي، فهل فعل الآخر أن يخرج؟ إذا اشترك اثنان في ماشية مناصفة وأبى أحدهما أن يزكي، فعلى الآخر أن يخرج كذر، هل زكاة نصفها، أو نصف زكاتها؟ الحين السؤال يحتاج إلى فهم أصلاً.
مشكلة يا شيخ السؤال، براح صعب، زكاة نصفها، يعني يحسب النصف ما دام أنا ويا الشركاء بالنصف والإبل مثلاً نقول 100، فيحسب 50 ويطلع زكاته، أو نصف زكاتها، يعني يحسب زكاة الكل ويقسم على اثنين، فيها فرق، فيها فرق ها؟ نعم.
جزاك الله خيراً، نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بديوي المري على هذه الحلقة، ونواصل حديث، إن شاء الله، يعني بنواصل الحديث عن الأنعام في حلقة الغد، تابعونا، ولك منا جزيل الشكر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د. سعيد المري