دخولتسجيل الدخول

الحلقة 7

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

موضوع الزكاة موضوع كبير ويحتاج منا إلى تفصيل وتوضيح من أحكام الفقه، مثل مصارف الزكاة، والأموال الزكوية، وأنواعها؛ من زكاة النقد، وزكاة الفضة، وزكاة الذهب، وزكاة الحلي، وزكاة الزروع، وزكاة الثمار، وزكاة التجارة، وأنواع أخرى من الزكوات، يتم عرضها مفصلة من خلال الحلقات المقبلة إن شاء الله مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري.

نعم، موضوعنا اليوم عن زكاة من له دين أو عليه دين، حتى عندنا واحد عليه دين -وهو الذي سألت عنه قبل قليل- وواحد له دين. فالعلماء تكلموا في أحكام الديون، وكلام العلماء في هذه المسألة وفي هذه المسائل متشعب جدا، يعني يحتاج إلى ضبط وإلى دراسة مفصلة حقيقة، وربما تعبت أنا وأردت أن استوعب كلامهم، لكن عندي من كلامهم كما يقال رؤوس الاقلام.

الشاهد أن عندنا من له دين على الناس، يعني هو غني، غني ومعطي الديون وصار له ديون على الناس؛ الديون هذه قد تكون قروض وأقرض الناس قرضاً حسناً، وقد تكون في مقابل تعاملات، يعني بيع وشراء وأمهل الناس؛ فمثلا باع على شخص سيارة وبقي ثمنها في ذمة المشتري، وهكذا. هناك عدد من العقود التي يمكن أن ينشأ منها تلك الديون، يعني الدين قد يكون في مقابلة شيء وقد لا يكون في مقابلة شيء. الذي في مقابلة شيء، يعني في مقابلة عوض آخر، وفي غير مقابلة شيء الذي هو القرض الحسن أو القرض.

وعندنا أيضا من عليه دين. من له دين؛ هل يزكي دينه؟ يعني هل يزكي الديون التي على الناس له؟ نعم، يعني شخص عنده مئة ألف على سبيل المثال وله على زيد من الناس مئة ألف، كم ماله الآن الذي المفروض أنه يزكيه؟ مئتا ألف، مئة عين عنده، بمعنى شيء حاضر، ومئة دين في ذمة آخر. فهل يزكي الدين أو يزكي ما عنده؟ هنا اختلف أهل العلم.

فقالوا، الجمهور يقولون: إن عليه زكاة إن كان الدين حالا، وصاحبه موسر غني يستطيع أن يدفع؛ حال بمعنى جاء وقته ينبغي عليك أن (مش أقساط) يعني لا، مبلغ يدفعه كامل، ليس مؤجلا، وإنما الآن. مثلا على سبيل المثال: اشترى مني شخص سيارة ولم يدفع المال الآن وقال: بدفع لك بعد كم يوم، طبعا المال المفروض يدفع كاش ما بينا وبينه، أنا فقط قلت له: طيب، أنتظر منك المال. هنا هذا المال لو بقي أسبوع، أسبوعين، سنة، هذا يسمى حالا، يعني هو مطالب به. فصاحب الدين إن كان المدين غنياً موسراً، فعليه أن يزكي هذا الدين إذا حل موعد الزكاة، شرط الغنى، أما إذا كان ذاك موسراً ويستطيع أن يعطيك إياه.

أما إن كان معسراً فليس عليك زكاة ذلك الدين حتى تقبضه، لأنه ممكن يروح عليك. المتاخر سنتين ثلاث، راح أدفع زكاة على السنوات هذه؟ إن كان موسراً، نعم، تدفع في كل سنة لأنك تستطيع أن تأخذه منه، هو موسر غني ويستطيع بدله، لكنك يعني من باب المسامحة تركته عنده، فأنت أيضاً يعني الملوم في ذلك، وهذا من باب طيبتك، ولا يقتضي هذا أن يذهب حق الفقراء من المال، فهمت؟

وهنا ممكن أن ندخل في مسألة الزوجة أيضا، وهي مسألة مرت معنا ولكن لها علاقة بها؛ مثلا الزوجة التي لها بقي مهر لها أو لها مهر مؤخر، المفروض بعد فترة من الزمن يدفعها الزوج، لكن هي تركت الزوج إما محبة لأن الزوج صار غنياً، الزوج غني مثلا وموسر ويستطيع أن يدفع لها زكاة، يدفع لها أقصد مهرها، فهي إذا تركته هنا عليها أن تزكيه كل سنة، لكن لو كان الزوج معسراً ما عنده، ما يقدر يوفيه إلا بعد جهد جهيد، أو مثلا تخشى هي إن طالبته به أن يحصل بينهم وحشه أو يطلقها، فهنا كأنّه معسر، هنا لا تزكيه الزوجه حتى تستلمه. وهذا يكون وتزكي على كل الفترة الماضية؟ وتزكيه سنة واحدة. المعسر إذا استلمت منه الدين أنت أيها الدائن استلمت من المدين المعسر الدين، فزكه سنة واحدة، لأنك لا تستطيع أصلا أن تزكيه في السنوات لأنه معسر، فليس الأمر عائدا إليك. أما الغني الموسر الذي تركت الدين عنده فكان بامكانك أن تطالبه به، فتزكيه هذه السنة والسنة الأخرى، لكنك تركته عنده ولم تطالبه به، فكان عليك زكاته. إذاً هذا من له الدين بشكل عام.

جميل، كلام الفقهاء: من عليه الدين؟ يعني شخص مدين عنده مال لكنه عليه ديون، هل يزكي ماله أو يخصم الدين منه؟ طبعا هناك الظاهرية ورواية عن الإمام أحمد أنه يزكي ماله الذي عنده والدين لا اعتبار به، سواء كان الدين له أو عليه، الذي له الدين لا يزكيه عند الظاهرية. وطبعا مذهب الجمهور: لا، الزكاة وهو الارجح، والذي عليه الدين، دينه ينقص الزكاة أو يمنع الزكاة. فربما إذا كان عنده مئة ألف وعليه دين مئة ألف، لو خصمنا المئة ألف من المئة ألف صار ما عنده شيء فليس عليه زكاة.

لكن هنا يشترط أهل العلم أو كثير منهم بأن لا يكون عندك مال آخر في مقابلة الدين. ما معنى هذا؟ مال زائد عن حاجتك، يعني مثلا عندك مئة ألف ريال -احنا نبسط العدد عشان سهل الحسبه- وعليك مئة ألف، لكن عندك مال آخر فائض عن حاجتك، ما معنى فائض عن حاجتك؟ يعني فائض عن مسكنك ومشربك وركبك، عندك سيارتان، السيارة الثانية الفائضة عن حاجتك تبلغ من القيمة مئة ألف، فنحعل السيارة هذه التي قيمتها مئة ألف في مقابلة الدين مئة ألف ويسلم لنا المال الزكوي، فنخرج زكاة المئة ألف. واضح هذا بالنسبة لمن عليه دين، إن شاء الله يكون بين لك الكلام هذا، هذا مختصراً.

كلام أهل العلم، راح إن شاء الله بتكون في أمثلة ثانية راح نوضحها أكثر من خلال الحديث ومن خلال الأسئله ومن خلال المشهد الدرامي راح يكون معنا. نذكر الحديث الآن شيخنا، تفضل.

بسم الله، عن حذيفه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم فقالوا: أعملت من الخير شيئاً؟ قال: لا. قالوا: تذكر. قال: كنت أداين الناس، فآمر فتياني أن ينظروا المعسر ويتجوزوا عن الموسر». قال: قال الله عز وجل: «تجوزوا عنه» متفق عليه.

هذا الحديث، حديث حذيفه، هو حديث يدلنا أو يدل على فضيلة إنذار المعسر والتجوز؛ يعني شخص له ديون على الناس فإذا أنظر المعسر فهذا فيه أجر عظيم. إذا كان هذا الرجل الذي هو ممن كان قبل هذه الأمة ليس عنده أعمال صالحه، ما عنده، قالوا: هل عندك عمل صالح؟ قال: لا. قالوا: تذكر. فليس عنده إلا أنه كان تاجر، إلا أنه كان ينظر المعسر؛ شخص ما عنده قيمة الشيء الذي اشتراه فينظر، يتركه حتى يوسر، وإذا كان موسراً تجاوز عنه بمعنى خفض السعر عليه أو خفض المبلغ، أو تاجر سمح، «إذا باع سمحاً، وإذا اشترى سمحاً» وهذه من صفات المؤمن، وقد ورد في هذا أحاديث؛ النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الآخر: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة».

فإذاً، التيسير على المعسرين هذا من الأمور المطلوبة، وهذا الحديث إنما أتينا به لأنه في مسألة الدين وفي موضوعنا، وفي توصية للناس أن الموسر منهم الغني أن ينظر المعسر إذا وجد أخاه معسراً، ونحو هذا.

جميل، خلينا نشوف بعض الفرضيات وبعض الأسئلة في موضوعنا، موضوع الدين؛ شيخ، اللي له دين على الناس هل يزكيه وهو إلى الآن ما استلمه؟ واللي عليه دين هل يخصم من مال الزكاة؟

مرة أخرى، اللي له دين على الناس هل يزكيه وهو إلى الآن ما استلمه؟ واللي عليه دين هل يخصم من مال الزكاة؟ هذا اللي ذكرناه قبل شويه بس عسى نأكده.

لا، الذي له دين الناس، ايوه، هل يزكيه وهو ما استلمه؟ نقول له حالتان: إما أن يكون المدين، الشخص الذي عليه الدين، إما أن يكون معسرا أو موسرا، والدين لا بد أن يكون حالا ليس مؤجلا، المؤجل له وضع آخر. يعني الحال هو الذي يحسب، المؤجل لا يحسب. فالحال، إما أن يكون على معسر فلا يزكيه حتى يستلمه لأنه قد يفقده، واضح. والذي على موسر عليه أن يزكيه لأنه بامكانه أن، إذا طلب منه، وكثير تصير هذه؛ واحد عنده المبلغ قاعد يصرف في أشياء مثلا في كماليات، يسافر، هاي، وما قاعد يعطيني فلوسي. إذا هذا موسر وأطلب منه يقول: أنا ما عندي. فمماطل، مماطل، ايوه، عندنا الصفات، ثلاث صفات نقدر نقول.

زين، عندنا معسر، وهذا أكيد أن معسر، إن واحد الموسر، ليس على صاحب الدين في دينه زكاة إلا إذا استلم، هذه وضحت، هذه واحد خلاص.

وعندنا الموسر الباذل غير المماطل، فهذا على صاحب الدين أن يزكي دينه، ياما ياخذه وإذا تم عنده، الموسر هذا يدفع، يدفع زكاته، يدفع صاحب الدين يدفع زكاته، تركه عنده وهو قادر على بذله وخلاص.

وعندنا موسر لكنه مماطل، وهو الصورة التي ذكرتها، هذا صورته صورة المعسر، صورته فإن مالي ذهب ما قاعد يعطيني، ايو هو موسر لكنه لا يعطيني مالي، فليس علي زكاة فيه حتى استلمه، فإذا استلمته فعلي زكاة سنه واحدة، وهكذا المعسر إذا استلمته علي زكاة سنه واحدة، أما المس، أما الموسر فعليك أن تزكيه استلمته أو لم تستلمه، وبعض العلماء يقول: إذا استلمته، يعني لا زكاة فيه إلا بعد استلامه وتزكيه للسنوات كلها، وهذا كلام أظنهم أكثر أهل العلم، لكن الإشكالية التي فيه أنه ربما يتهرب به الناس من الزكاة، الشخص يدين موسرين ويترك الأموال عندهم من باب المحافظة عليها حتى لا تجب فيها الزكاة. أنا أقول: مادام موسر، زكيه، وإلا اطلب مالك. تمام.

زين، هذا بالنسبة الدين الحال اللي هو لازم إن المفروض ياخده، يعني، لكن الدين يجيك بشكل أقساط، الآن أنت، يعني حال الحول على مبلغ عندك وفي نفس الوقت عندك أقساط تدفعها، شو الوضع في، يعني عليك أقساط، وهذا السؤال في الاستفتاء أظنه موجود، ناخذ الاستفتاء.

سؤال الاستفتاء كان يقول: بالامس سالنا عبر موقع أو حساب تويتر في تليفزيون قطر، فسألنا سؤالا: شخص عنده أربع مئة ألف، زكاتها عشرة آلاف، لكن عليه أقساط أكثر من خمس مئة ألف، هل عليه زكاة؟ الناس قالوا طبعا، في عليه زكاة وليس عليه زكاة. الناس والله هني اختلفوا، عليه زكاة أربعة وأربعين في المئة وما عليه زكاة ست وخمسون.

هذا الجمهور يقولون: ما عليه زكاة، إي. الجمهور هنا، هنا الجمهور، هنا طبعا جمهور المشاهدين. فالآن بهالطريقة كيف احنا نضبط؟ يعني شخص عنده دين، زكاته عشرة آلاف، ويقول: أنا علي أقساط. زين، فأنا أولا، هل هنا أحد الآن في عموم الناس ما عليه أقساط؟ ما عليه أقساط، ما عليه، في ما أحد يزكي.

هذه المسالة فيها خلاف، إه، في خلاف، مختلفين فيها؛ من عليه دين يخصم الدين من المال الذي عنده ثم يزكي ما بقي إن بقي. هنا قال: عليه خمس مئة، زين، وماله أربع مئة، معناه ما راح يبقى شيء من ماله، ولا لا؟ ما راح يبقى شيء من لأن الخمس مئة أكثر من، صحيح. هذا في قول.

القول الثاني وهو الارجح فيما أحسب: أن هذا الدين الأقساط ليس حالا يحل منه في وقته، لأنه مقسط على الإنسان وسياتي بعد أجل، وبالتالي ليس عليه أن يخصم من مال الزكاة، خصوصا إن كان عنده مال آخر، مثلا، إذا كان الشخص ذكرت لك في بدايه الحلقه: هذا صاحب الأربع مئة مثلا عنده بيتين، بيت يسكنه وبيت ماجره، البيت الماجره قيمته مثلا مليون أو أكثر من ذلك، فهنا يوضع هذا البيت الذي هو زايد عن حاجته في مقابلة الدين الذي هو الأقساط، لو قلنا بالقول الثاني، نعم، الذي يوجب طرح الأقساط من المال.

واضح كلامي يا أستاذ لك إن شاء الله، أعيدها مرة أرا، عندنا رأيين في هذه المسألة: الرأي الأول يقول: الأقساط غير حالة، معناه ما يحل إلا في وقت، فخلاص ما تف، فهناك أقساط كثيرة غير حالة، فبالتالي أنت هنا لست، لا يجوز لك خصم هذا الدين من المال، لا تجعل الدين سببا في عدم الزكاة في المال، واضح، لأن الأقساط ليست ل، لست مجبورا على دفعها الآن في وقت الزكاة. وقول آخر يقول: لا، مادام عليه دين فهذا الدين مسقط للزكاة، وهو قول كثير من أهل العلم، مسقط.

للزكاة؟ إن كان يعني يستوعب المال كله، أو مسقط بعض الزكاة إن كان يستوعب بعض المال ويبقى نصاباً، فعلى هذا القول الثاني أيضاً نقول بأنه إن كان عنده أشياء يمكن أن يجعلها في مقابلة الدين، يعني عنده حاجة زائده عن حاجاته، مال آخر كسيارته، سيارات قيمتها 500000، نقول هي مقابلة في مقابلة الـ 500 ويسلم المال الزكوي الذي علينا زكاته. وضحت المسألة؟ إذاً فيها تفصيل، فيها تفصيل، جزاك الله خيراً. فقول هؤلاء صح، وقول هؤلاء إن شاء الله جميل.

خلينا ناخذ فاصل، ثم إن شاء الله نرجع مرة أخرى ونواصل حديثك عن زكاة الدين إن شاء الله. فاصل أيها الأحبه ونواصل.

أهلاً ومرحبا بكم مرة أخرى أيها الأحبة مع برنامجكم فاستبقوا الخيرات، وهذه الحلقة عن زكاة الدين. هناك يعني تفريعات كثيرة وأمور كثيرة إن شاء الله من خلال بعض الفرضيات اللي راح نطرحها إن شاء الله، وطرحناها ونطرحها، فيحتاج لها نوع التركيز من الجميع حتى إن شاء الله يستوعب، والشيخ قاعد يحاول يبسط بقدر الإمكان، وعندنا مشهد درامي أيضاً من خلاله تركزون على المشهد وبعدين تسمعون إن شاء الله تعليق الشيخ.

يا جماعة تدرون اليوم جاني واحد في صندوق الزكاة ويبي يدفع زكاة أمواله؟ تدرون كم زكاة أمواله؟ كم كم؟ يعني كم يعني؟ 3 ملايين! الله، 3 مليون! هذه كم كم راس ماله؟ أنا أقول لك كم راس ماله؟ اضربها في 40، يعني تقول راس ماله 120 مليون! الله يزيده إن شاء الله، 120 مليون. الله يستر عليه، مادام يزكي يستاهل. لحظة يبا لحظة، الموضوع مو بكذا وبس، لا ترى المبلغ هذا بعد ما خصم الديون اللي عليه. شلون يعني؟ الموظف الله يسلمك قاله: أنت بالعاده زكاتك ما تقل عن 4 ملايين. فقال له: أنا علي دين بقيمة 40 مليون، فشريت برج عن طريق البنك، وخصمت الدين من المبلغ الإجمالي، وهذا المبلغ اللي بقى. صح كلامك، أنا سمعت اللي عليه دين يخصم من المبلغ اللي بقى تزكي فيه، وإذا ما بقى شيء ما عليك زكاة. بس بالطريقة هذه ممكن واحد يتحايل على الزكاة، ويشتري بالأقساط ويقول أنا ما علي زكاة! والله بصراحه ما أدري، هذا اللي أنا سمعته، زين بسألك وبأسألكم، هالموضوع ينطبق علينا ولا لا؟ مثلاً أنا شريت سيارة عن طريق البنك بالأقساط 250 ألف، وأنا عندي كاش في البنك 250 ألف، معناته ما علي زكاة؟ والله بصراحه على حسب ما سمعت اليوم، معناته ما عليك زكاة. يا جماعة ديروا بالكم ترى هالفتوى خطيرة، وبعدين أنت ما عندك إيجار بيت يطلعلك منه 10000 ريال؟

يعني تبي تهرب مثلاً من الزكاة ولا ايش؟ ايش دخل الإيجار في الموضوع؟ بعدين هالغي ما عنده بيوت إيجار، عنده أكيد. زين أنا بقولك، أنا مثلاً عندي 250 ألف ومسلفك عن 450 ألف ريال! أي طبعاً تضيفه وتزكي بـ 450 ألف. تعال يبا تعال، يا أخي احنا ما عرفنا لك، الحين اللي عليه دين يدفع، واللي له دين بعد يدفع؟ أي نعم يدفع. زين بعطيك مثال، أنا عندي 100000، وبو محمد تسلف مني 100000، أنا أدفع زكاة الـ 200000؟ صح صح. أنزين، وبو محمد يدفع زكاة الـ 100000 اللي هو متسلف؟ صح صح. شفت شلون الحين، يعني زكاة الـ 100000 طلعت مرتين، مرة مني ومرة من بو محمد! فهمت الموضوع شلون؟ يبا أنت شلون يبا، فهمت ما فهمت يبا؟ زكيت وما زكيت وكيفكم، عنكم إن شاء الله ما طلعتوا ولا تسالوني مرة أخرى، خربتوا صيامي كذا. خلك في صيامك. بيعطيني الجواب أبو عبد العزيز. أبو عبد العزيز، يجوز ولا ما يجوز يا أبو عبد العزيز؟ هلا هلا هلا، يجوز ولا ما يجوز؟ لا لا ما يجوز، ما يجوز نصوم أول يوم العيد! ما يجوز. لا يلا، أخ حبيبي، كمل رقادك، كمل رقادك.

هذه إشكاليات أيضاً شيخنا، إشكاليات من إشكاليات، يعني مسألة أن الواحد مادام عليه ديون يخصم الديون، وكيف يحسب زكاة ماله؟ ويعني ذكروا الشخص الغني اللي ماله 4 ملايين وصار 3 ملايين لأنه اشترى قال برج عن طريق البنك وصار عليه دين 40 مليون وكذا. هذه مثل ما ذكرناها يعني تعرف الديون اللي المقسطة هذه أولاً ما يخلو منها أحد في هذا الزمان، وممكن طبعا هناك من يقول أنها تخصم، أن الدين ولو كان مقسطاً أنه يسقط زكاة إذا كان ينقص المال الزكوي عن النصاب. هذا موجود هذا القول، لكن هل هذا يعني، أليس هذا مجالا لإسقاط الزكاة من كثير من الناس؟ هذا مجال لا شك، ولذلك هناك من يقول بان، وهو الأقرب إن شاء الله، أن الدين المقسط معناه ليس حالاً عليك، لا ينبغي أن يكون مسقطاً للزكاة. مسقطاً للزكاة عن الأموال الباطنة كما يقولون.

يعني مثلاً صاحب الـ 4 مليون هذا المفروض أنه يطلع 4 مليون، وإذا جاء حل، لو كان هناك قسط حل في تلك السنة، يخصم هذا القسط، وأما أن يخصم الأقساط كلها على عشر سنين، على خمس سنين، 15 سنة وهكذا، سنة وهكذا وهكذا، هذا شيء.

الأمر الثاني اللي تكلموا عنه هو أن ضرب له مثل، تكلموا كلام كثير، وأنا يمكن نسيته، لكن من ضمن الأمثله أظن عندك قبل شوية سالتني عنه في الفاصل، وهو أن شخص قال دين أبو محمد ولا ما أدري ايش اسمه، دين 100000، وهو عنده 100000. نعم. يقول: فأنا أزكي 200000 لأني أنا صاحب الدين، طيب، وذاك المدين أيضاً يزكي 100000 فصارت الـ 100000 اللي أنا سلفته إياها زكيت أنا وزكاة هو، فصار يسـ... قال ذاك: لا تخربط علينا! زين، على من الآن؟ هذه المسألة الآن، لما أنا أعطيك 100000 قرض، أو أو أكون مطالباً لك بـ 100000، لي عليك 100000، إذاً إذا المال لك مش لي. إذاً المال لي، هذه واحدة؛ لأن أنت أعطيتني وبسترد لك، بجيبه لك الحين. الحين بالنسبة للمال اللي أعطيتك إياه، مالي، وأنت موسر يعني غني، والدين حال عليك، لكن ما أعطيتني إياه. فأن شاء الله، فأنا أزكي 200000. زين ليش؟ لأن عندي 100000 وعندك 100000، بإمكاني أتقاضاه منك. طيب، أنت هذه الـ 100000 التي عندك حالة عليها الحول، هي في الحقيقه مالك، وإنما يجب لي عليك 100000 في ذمتك، لكن هذا الذي عندك عين، وأنت تستطيع التصرف فيه، ولم ترد علي مالي، وإنما استخدمت هذا، وربما تقضيني مالي من مال آخر، وبالتالي هذه المئة ليست هي عين المئة، وإنما هي مئة أخرى، وإنما المطلوب منك شيء في ذمتك. واضح كلامي؟ إن شاء الله أنه يكون واضح.

وبالتالي على هذا أن يزكي، وعلى هذا أن يزكي؛ مادام أن المدين بقي عنده المال حولاً كاملاً، فعليه أن يزكي هذا المال، لكن يخصم منه الدين؛ يعني الدين الذي أنا طالبك 100000، وهذا 100000، إذا خصمت هذا من هذا، راحت الزكاة ولا لا؟ لكن إن كان عنده، صاحب المدين الذي هو أنت، إن كان عندك عروض سيارة بقيمة 100000 زايدة عليك، إبل أو غيرها من المتاع، وهو يعني يمكن أن يوفى به الدين، فتسلم المئة التي سلفيتك إياها، وأصبحت عندك مالاً لك، وحال عليها الحول، تسلم للزكاة، ويخرج منها الزكاة.

جميل. نعم، في إشكاليات ثانية في المشهد ولا بس هذه؟ نسيت المشهد ما شاء الله طويل.

زين، عندنا اللي هو: إذا كان عليه دين من بنك في بنك، وأودع فيه وديعة لكي يسدد الدين بها، فهل تجب زكاة في هذه الوديعة؟ يعني هو عليه دين في البنك، أكيد أنه مقسط، نفس المسألة. أها. وأراد أن يجمع وديعة أو يضع وديعة حتى إذا اكتملت أو أضاف إليها يسدد بها الدين. لا شك أن هذه الوديعة إذا وجبت فيها، إذا حال عليها الحول، أن عليها الزكاة؛ لأنها ما زالت في ملكه، لم يقض بها الدين، وهذا الدين الذي عليه ليس حالاً. واضح واضح. وإن كان عنده أموال أخرى أيضاً، فربما نقول أنها في مقابلة الدين. نعم، الودائع بشكل عام أنا لما أحط وديعة في البنك، هل لازم بعد كل حولان حول أنا أدفع فيها زكاة؟ طبعا بكل تأكيد إذا بلغت النصاب، والنصاب يمكن الـ 20 ألف ريال تقريباً على حسبتنا، أكثر بالنسبة إذا حسبناه بالفضة. وبالتالي الودائع عليها زكاة؛ لأنها مال مرصود، مجموع، وحال عليه الحول، وهو ملك لصاحبه، وإن كان في البنك.

جميل. زين، ممكن ناخذ: إذا كان الشخص صاحب تجارة، والديون التي له وعليه كثيرة، كيف يحسب زكاته؟ نعم، هذا يحصل كثير، يعني أحياناً التجار يكون لهم ديون كثيرة على الناس، وللناس يعني ديون عليهم، هو يشتري أحياناً بالدين ويبيع بالدين، وبالتالي عليه أن يكون عنده يعني كشف يحسب الديون التي له والديون التي عليه، ويخصم هذه من هذه، ويخرج ما باقي من الزكاة بحسب الشروط التي ذكرناها.

زين، في عندنا بعض الفرضيات نعرضها الآن، بعض الأسئلة، من خلالها نشوف ايش رأي الشيخ أو رأي الشرع فيه. عندنا السؤال الأول يقول: عنده عنده 100000، وسيارة بقيمة 500000، وعليه دين 100000، فالواجب أن يزكي 100000 أو يزكي 500000؟ عنده 100000، وسيارة أيضاً بقيمة 500000، وعليه دين 100000، فيزكي على ماذا؟ على 100000 ولا 500 ألف؟ يعني عنده 100000 راس مال، أو ماله 100، ماله فلوس، وعليه دين 100000، أيوه، وعنده سيارة بـ... عنده سيارة فاضلة عن حاجته، فاضلة يعني زيادة. لو كانت السيارة هي مركوبه، لا تحسب فاضلة، يعني إذا عنده سيارتين قصدك مثلاً؟ نعم، فاضلة يعني أزيد من حاجته. زين، لو كانت سيارة واحدة، هذه ما تحسب، يصير عليه دين 100000 وعنده مال 100000، يقسم هذا من هذا، ويصير ما عليه زكاة. زين، هذا على قول بعض أهل العلم. لكن لو، يعني خلنا نعطيك اياها قاعدة: إذا جاءت الزكاة، يحسب ما عنده من المال، ماشي ماشي، ثم يحسب ما عنده من العروض أيضاً، عروض التجارة، إذا كان عنده عروض تجارة، ويحسب ما له من الدين على الناس، هذا كله راس ماله، ثلاثة الأشياء هذه. واضح؟ المال الكاش الذي عنده، الدين الذي هو مثلاً حق له عند الناس، الدين حقه عند الناس، ثم بعد ذلك ينظر إلى الدين الذي عليه، ويخصم من هذه، وما تبقى يزكيه، بهذه الطريقة.

إذا، إذا صاحبنا هنا، أيوه، نفترض أنه ليس عنده إلا 100000، وعليه دين بـ 100، الـ 100 هذه، وهذه السيارة هي سيارته التي يحتاجها، ليس عنده غيره يحتاجه شيء ثاني، لكن تقول: ها السيارة زائدة، كانت زائدة، أيوه، عن حاجته، فنحسب بـ 50000، فيكون راس ماله 100000 و50000، نجعل 50 ألف هذه في مقابلة 50 من المئة التي عليه. الدين كم؟ 100000، والسيارة 50، فتكون السيارة قد أقطت 50 من الدين، وبقي من الدين الذي عليه 50، إذاً أزكي على الـ 50000، فالـ 50 هذه تسقط الـ 50 المئة من المئة التي عنده، ويبقى 50 يزكيها. جميل، حسبة بسيطة يعني. ماشي إن شاء الله، إذا الإجابة الصحيحة أن يزكي 50 ألف.

السؤال الثاني يقول: زيد أقرض عمراً 100000، وعمر غني غير مماطل، وعنده أموال قيمتها أكثر من القرض، فزكاة هذا القرض على من؟ إن حال الحول عليه وعمر هذا المدين لم يرد الدين، عنده أموال طائلة وموسر، وحال الدين، وحال عليه الحول أيضاً. فصاحب الدين هل هو مطلوب أن يزكي حسب ما ذكرنا سابقاً؟ نقول: مطلوب أنه يزكي، ليش؟ لأن دينه على من؟ على موسر صحيح، وبإمكانه أن يطالبه. طيب، هذا الموسر الذي بقي عنده المال الذي في عنده الكاش هذا، أو العين التي هي أصلاً دين من شخص آخر، بقي عنده هذا المال، وحال عليه الحول، فهو ماله يزكيه أيضاً. إذاً الجواب ما هو؟ على الاثنين، على هذا وهذا.

نعم، في ناس ما يدفعون، يعني أنت الان يعني دفعت حق ناس، أقعد كل سنة أدفع على الفلوس هذه وخلاص هذاك؟ لا لا، شوف، أنا ذكرت لك ثلاثة أشخاص، إما هذا أو مماطله، وأما أن يكون مطلاً موسراً، المماطلات اللي هو العاجز ايش سميناه قبل شوي؟ المعسر. المعسر والمماطل. المعسر والمماطل.

ويمكنك أن تتقاضاه منه، لكنك تركته. هنا هنا يجب عليك زكاة. فالواحد الآن شو طالب بدينه؟ هذه وايد تصير. نعم، هي لا مشكلة، أنت الآن تقعد كل سنة بهالطريقة، تعد عليك، لكن لماذا تطالب بدينك عشان ما تزكي؟ إلا الأفضل لك أنك تخلي دينك عنده ما شاء الله، وإن كان غير محتاج، لكنك يسرت عليه زيادة، وتزكيه بعد، ما شاء الله لله سبحانه وتعالى.

شيخ بارك الله فيك، السؤال الثالث ماذا يقول؟ يقول لك: إذا كان هذا، يعني إن شاء الله يعني لتثبيت المعلومة، إذا كان الزوج موسراً وما زال مؤخر الصداق عنده، فإن زكاته تجب على الزوج أو الزوجه؟ هو موسر، والصداق عنده، هل يجب على الزوجة أو الزوج؟ والله واحد منهم يجب على الزوجة أو الزوج؟ لأن كأنها تطالبها، تطالب فيه، أما هو المال الذي عنده، بغض النظر عن ما هو هل هو بعضه صداق أو لا، هو يزكي هذا المال الذي عنده، لكن احنا نتكلم عن الصداق نفسه مادام أنها لم تطالبه وهو موسر، فمعناه الزكاة عليها، لكن لو كان معسراً، لو كان بعض الأزواج مثلاً ذكرنا إما ما عنده مسكين أو تكاليف الحياة زايدة، مثل ما أنت عارف. وأظن في سؤال آخر يتعلق بالزوج الذي بعده، الذي بعده، أيوه، أي صح، ممكن هذا.

ندخل فيه إذاً على الزوجة؛ إما تطلبين بحقك، وإما عاد تدفع الزكاة كل سنة. وأما إن كان معسراً فليس عليها زكاة، إلا إذا قبضت المبلغ وحال عليه الحول؛ تدفع زكاة، هو إذا قبضته بعد حولان الحول خلاص تدفع مباشرة، لأن ممكن يبقى عنده سنة سنتين أو ثلاث. صحيح، فإذا قبضته وهو معسر تزكيه، وإن كان موسراً فتزكيه ثلاث سنوات، ثلاث سنوات عاد حسبت مثل ما قلت المرة الماضية تتذكر، اللي هو كل سنة تحسبها حسب هذه في نحن قلناه ذاك الوقت لأنه هو مذهب من المذاهب.

هناك مذهب آخر على نفس ما في المشهد؛ يعني هل الزكاة هي في عين المال اللي هو خمسمائة ألف مثلاً، ولا في ذمة المزكي؟ يعني هل وجوبها في الذمة أم في عين المال نفسه؟ إذا كان المال عيناً؛ فإن قلنا إن وجوب الزكاة هو في عين المال، فإذا زكيت اليوم، زكيت المال السنة هذه، المرة الجاية تخصم منه مبلغ الزكاة، وهكذا يعني إذا مئة ألف تخصم منه ألفين وخمسمائة ريال، يعني تحسبها المرة السنة اللي بعدها ناقص ألفين وخمسمائة، والسنة اللي بعدها.

الأفضل والأحوط لك أن تزكيه كاملاً، لانه يقولون: هذه الزكاة لو وجبت في المال ولم تزكِّ، وبعد شهر من حولان الحول هلك المال تلف المال أو نحوه، يقولون يجب عليك لأن الزكاة في ذمتك، وهذا يدلنا على أن الزكاة تجب في الذمة وليس في عين المال، جميل واضح. وبالتالي هذا يرجح الحسبة السهلة، وهي أن كل مرة تحسب المال الكامل.

السؤال أيضاً هنا: زوج اقترض من زوجته كثيراً وهو ينوي ردها لكنه معسر، فإذا قضاها، فهل على الزوجة زكاة عام واحد أم زكاة ما مضى من الأعوام؟ زوج اقترض من زوجته؛ بعض الأزواج محتاجين والزوجة ما شاء الله حالها طيب، فدائما يأخذ منها الشهر هذا والشهر الآخر، وقد يتجمع عنده مال كبير، مئة ألف مثلاً، ولا يستطيع رده لأنه استعمله، فهو بالنسبة للزوجه دين على مدين مئة ألف، لكن هذا المدين معسر الذي هو الزوج، فهل يجب عليها أن تؤدي زكاة المئة ألف التي على الزوج، أم أنها بعد أن تستلمه؟ نفس الحكم الأولاني، صح، بالطريقة عليها بس عام واحد إذا استلمت؛ إذا رد عليها دينها تزكي عن عام واحد، ما رد عليها ما عليها شيء، ما عليها شيء، جزاه الله خير.

السؤال الشخص لم يحصل على مكافأة نهاية الخدمة إلا بعد خمس سنوات مثلاً، بسبب مماطلة جهة العمل التأخير يعني الأمور الروتينية وهكذا، فعليه زكاة عام واحد أو زكاة ما مضى؟ هذه المسألة قريبة من المسألة السابقة؛ يعني شخص له حق وهو مكافأة نهاية الخدمة، طالب استقال، طلب جهة العمل أن يعطونه مكافأة نهاية الخدمة، جهة العمل رفضت وبقي معهم سنين في المحاكم على سبيل المثال، وهذا يحصل دائماً.

بعد خمس سنين ربح القضية وأعطوه مكافأة نهاية الخدمة، هذه مكافأة نهاية الخدمة مضى عليها خمس سنوات، هل يزكيها الخمس سنوات هذه أو يزكيها زكاة سنة واحدة أو لا يزكيها يستقبل بها حولاً؟ والله يعني انصافاً عام واحد، لأنه أصلاً حتى واجد يعني الحنفية ذهبهم هنا جيد حقيقه، وهم يقولون المال الذي يحصل من معسر ليس من موسر يحصل بعد المطالبه وبعد التعب مثل هذا المال يسمونه الضمار، وهكذا الجمهور يسمون الضمار، يعني المال الضايع، لكنهم يلحقونه به.

فيقولون ليس عليه زكاة يستقبل به الحول، ايش معنى يستقبل به الحول؟ الآن من يوم استلمه يحسب حولاً، أما الجمهور فيقولون يزكي حولاً واحداً، إذن ناخذ أحوط زكاة الحول، جميل. سؤال الاستفتاء لحلقة الغد إن شاء الله، وتجدون هذا السؤال عبر حسابنا في تويتر، حساب تلفزيون قطر في تويتر.

السؤال يقول: ودنا تفاعلكم ونشوف كل واحد ايش عنده من علم في هذا المجال؛ فيقول: عنده ثمنية من الإبل في مدينة الشحانية، وسبعة من الإبل في مدينة بنخلة، فالزكاة هل يجمعها فيدفع شاتين لو حسبناها مفرقة أو ثلاثة إن جمعهم، هل يجمعهم ويجمعها وحسبها ثلاثة أو نفرق؟ إذن إن شاء الله السؤال واضح يحتاج شوية نوع من البحث بعد في نفس الوقت إذا الواحد ما عنده علم في هذا المجال.

سؤال آخر شيخنا قبل ما ننهي: موضوع الدين في كثير ما يسجلونها الديون هذه ممكن عليه دين، ممكن حتى يطالبه هو ناسي، ممكن يعني كلمة سريعة في أن أحياناً يأتي الموت بغتة والإنسان ما يكتب، وإلا طال بدينه، حتى النبي صلى الله عليه وسلم امتنع عن الصلاة على رجل لأنه كان عليه دين، إلا لما أحد الصحابة قال له يا رسول الله دينه علي فصلي عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فالدين الإنسان محبوس به حتى يقضى عنه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ﴿مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ﴾، فعليه أن يكتب ما عليه من حقوق التي عليه لابد أن يدونها، سبحان الله الإنسان ما يدري ايش يحصل.

فاكتبوا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ﴾ [البقرة: 282]، أطول آية في القرآن فاكتبوه، بس هذا ننصح فيه في نهاية الحلقة، ولنا موعد إن شاء الله غدا مع زكاة الأنعام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.