السخاء شجرة في الجنة، أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها جره إلى الجنة. والبخل شجرة في النار، أغصانها في الدنيا، فمن تعلق بغصن من أغصانها جره -والعياذ بالله- إلى النار. فمن رزقه الله عز وجل من عرض الدنيا شيئا فلا يبخل فيه بالانفاق، ﴿فإنما تبخلون عن أنفسكم والله الغني وأنتم الفقراء﴾.
والشاعر يقول: إذا المال لم ينفع صديقا ولم يصب قريبا ولم يجبر به حال معدم فعاقبه أن تحتازه كف وارث والباقي الموروث عقب التندم
ما زال حديثنا أيها الأحبه مع ضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري، عن موضوع عروض التجارة أو زكاة عروض التجارة. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته شيخنا.
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته يا مرحبا يا أبو ناصر، وحي الله المشاهدين الكرام. موضوع التجارة موضوع واسع وكبير، يعني أنت تود قدر الإمكان أن تأتي بالأمثلة المنتشرة في التجارات التي فعلا تتكرر أو تكون منتشرة بشكل أكبر وأوسع، فقد ذكرت بعض الأمثلة وبعض الأمور في الحلقة الماضية، ونكملها ونستكمل إن شاء الله حديثك اليوم، فلو تلخص لنا ماذا ذكرنا في حلقة الأمس؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه اجمعين، أما بعد. التفصيل في العروض في الحقيقة يحتاج إلى تاجر عنده خبرة وعنده معرفة بتفاصيلها. في الحقيقة نحن نذكر ما يذكره الفقهاء، وقد يغيب عنا أشياء بالنسبة لعروض التجارة. ذكرنا في الحلقة الماضية وجوبها، وأنها واجبة في قول أكثر أهل العلم، طبعا هي ليس فيها نص قراني واضح بانها واجبة، إلا أن العلماء يخرجون على ذلك قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ [البقرة: 267]، فيدخلون في طيبات ما كسب الناس والمؤمنون التجارة.
نعم، وفيها أثر عن بعض التابعين أن المقصود هنا التجارة. وأما الاحاديث فهناك حديثان مشهوران: حديث أبو داوود، وهو الذي اختاره أبو داوود، ولا يوجد في الكتب الستة إلا هذا الحديث الذي ينص على زكاة عروض التجارة، وهو حديث سمرة بن جندب، عرضناه ذلك اليوم، أظن بالامس عرضناه، وفيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمرنا أن نخرج الصدقة مما نعد للتجارة.
هذا الحديث طبعا سكت عليه أبو داوود وأهل العلم يأخذون به، وإن كان بعض رواته غير معروفين. ولذلك ابن حزم الظاهري رحمه الله عليه كثير المخالفة للعلماء خصوصا الأربعة، هو مخالف لهم في مسالة عروض التجارة. طبعا هو متأخر وتوفي سنة 458 أو 456، يعني في هذه الحدود، في القرن الخامس الهجري. والأئمة سابقون له بكثير، أخرهم الإمام أحمد توفي سنة 241، وقبله أولهم أبو حنيفة توفي 150، ثم مالك 179، ثم الشافعي 204. فهم متقدمون في القرون المفضلة ولذلك اتباعهم كثيرون.
ابن حزم الظاهري ضعف حديث أبي داوود. وهناك حديث آخر في الدارقطني، وهو في مسند أحمد أيضا، لكن الذي في مسند أحمد بين علة الحديث، والحديث فيه علة وهو أن في الإبل صدقتها، وفي البقر صدقتها، وفي الغنم صدقتها، وفي البز صدقته. البز يعني الثياب التي تباع وهذه للتجارة، صحيح. طبعا هذا الحديث لم يختره أبو داوود. أبو داوود اختار الحديث ذاك، وأبو داوود من العلماء، وهذا يجعلني دائما أقول بأن الذي في الكتب الستة وخصوصا ما في الصحيحين هذا متفق عليه لا إشكال فيه، لكن ما في السنن دائما أهل السنن يختارون أصح الأحاديث.
فهنا عندنا حديثان: حديث «وفي البز صدقة» ليس في السنن وإنما عند الدارقطني في سنن الدارقطني وفي مسند أحمد، وحديث سمرة بن جندب الذي قال فيه «مما نعده للتجارة». أهل السنن أبو داوود -نحن دخلنا في الحديث الله يعينكم علينا تفاصيل صعبة، لكن هذه ربما يكون فيها فائدة لبعض طلاب العلم-. الذي في أبي داوود «مما نعده للتجارة» اختاره أبو داوود، وكان أبو داوود يقول: إنني أختار أصح الأحاديث، وما لم أجد فيه -يعني ما سكتت عنه- فهو صالح، وأنه قال في رسالته لأهل مكة: ربما يرى الناظر أن هناك حديث أصح مما اخترته، فليعلم أن فيه علة، يعني أنه ما اختار هذا إلا عمدا وأنه استقرا الأحاديث الموجودة وهو من الحفاظ الكبار.
فحديث الدارقطني هو ظاهر الاسناد أنه صحيح وانه جيد، ولذلك قال الحافظ ابن حجر بأنه إسناد حسن أو إسناد جيد، لكن في الحقيقة فيه علة خفية، وعلته هذه أدركها أبو داوود وهي أن ابن إسحاق لم يسمع من رجل اسمه عمران بن أبي أنس، بينما سمعه من شخص يقال له موسى بن عبيدة وهو ضعيف جدا، أضعف من السند الذي في أبي داوود. ولذلك بقي السند الذي في أبي داوود أصح ما في الباب. معلش بهذه الطريقة خليتنا نشك إنه ممكن ما فيها زكاة، ولذلك ابن حزم الظاهري شلنا حملة.
لكن أنا ساتيك بالاحاديث، ولذلك جبنا أثر هنا الآن. في حديث هناك أيضا موجود تريد نشوف الأثر وحتى نواكب المسألة على أساس نشوف الأثر الأمور تكون واضحة. يعني حديث صحيح متفق عليه أو يمكن الاحتجاج به بدون معارضة هذا لا يوجد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هناك آثار عن الصحابة، والصحابة إذا عملوا شيئا وعمل به الخلفاء وعمل به الأئمة بعدهم هذا ربما لا يحتاج إلى حديث، نعم، كما أننا عندنا أشياء ورثناها جيلا بعد جيل لا تحتاج إلى حديث جميل.
الحديث طبعا في بعض الكلمات شوية صعبة، أنت حاول في نفس الوقت تشرح لي عن أبي عمر بن حماس. أولا خلي نقول نتكلم عن نقول عن عمرو بن حماس ولا نخليه بعدين؟ زين، خلاص استمر استمر وبعدين ب... أن أباه قال: مررت بعمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى عنقي أدَمة أحملها. أدَمة يعني جلود، جلود نعم جمع أديم، أديمة نعم. فقال عمر: ألا تؤدي زكاتك يا حماس؟ فقلت: يا أمير المؤمنين ما لي غير هذه التي على ظهري، أهبَة في القرض. أهبة في القرض يعني جلود، أهبة نفس الشيء جلود، في القرض يعني القرض هو نبات يدبغ به الجلود، نوع من مثل الدواء يدبغ به الجلود حتى يصلح، يقول هناك جلود جعلتها في القرض، يعني في الإصلاح أصلحها، نعم، بعد ما تنتهي ساتي بها وأبيعها أيضا. فقال: ذاك مال فضع. فضع يعني ضعه أمامي خلينا نشوفه. فهذا مال فضع، قال: فوضعتها بين يديه فحسبها فوجدها قد وجبت فيها الزكاة فأخذ منها الزكاة.
هذه جلود زين للبيع، وعمر بن الخطاب اخذ منها الزكاة، فهي ما يقوله العلماء بأنه عروض، الجلود عروض ليست ذهبا ولا فضة ولا ماشية ولا زروعا ولا ولا، إذا هي شيء أعد للتجارة فأخذ منه عمر. وهذا الحديث احتج به أحمد بن حنبل، فلما سئل عن عروض التجارة قال: نعم، على حديث أبي عمرو بن حماس عن أبيه. وأبو عمرو بن حماس طبعا -قول لي مثلا الظاهري ابن حزم الظاهري ماذا صنع مع هذا الأثر؟- ابن حزم الظاهري شن حملة على كل الأثر، يعني هنا مثلا هذا الأثر ماذا قال فيه؟ قال: أبو عمرو بن حماس ما نعرفه ولا نعرف أباه، كأنهم مجاهيل. لكن الدارقطني يقول: هم معروفون، والإمام أحمد احتج به، قال: على حديث أبي عمرو بن حماس. وقد أورد ترجمته ابن سعد صاحب الطبقات أبو عمر هذا بن حماس. طبعا وقع خطا في مسألة أحمد: ابن خماش، وهو ابن حماس، هكذا ربما يبحث باحث عن أين احتج به أحمد فخماش حتى أدل عليه يبحث في خماش، خماش نعم.
الشاهد أن ابن حزم الظاهري جهل هؤلاء ورد هذا الحديث لأن هذا الحديث صريح أو هذا الأثر صريح في أن عروض التجارة فيها الزكاة، فهو رده، لكن الإمام أحمد وثقه أو احتج به. وابن سعد أورد أبو عمرو بن حماس هذا وترجم له وبين أنه رجل متأله عابد، من عبادته أنه دعا على نفسه بالعمى لأنه كان ينظر إلى النساء لا يمنع نفسه من النظر إلى النساء فدعا على نفسه بالعمى فعمي، نعم. ثم لما طال به العمى وهو عابد يصلي في المسجد طول دهره، فلما أضره العمى ومل منه دعا الله أن يبصر، فبعد فترة وجيزة فإذا هو يرى المصباح، فقال لخادمه: هذا ما هو الذي أراه؟ قال: هذا مصباح. قال: وذاك؟ قال: مصباح. ثم صار يححمد الله ويسجد شكرا لله. هذا يدل على أن هذا الرجل رجل من أهل الصلاح، وهو يروي عن والده عن أبيه الذي هو عايش القضية وأبوه قيل إنه صحابي أورده أهل تراجم الصحابة، صاحب الاستيعاب والاصابة أوردوه في الصحابة.
طيب، الآثار الأخرى هناك آثار أخرى، سبعين هذا شلون يعتبر حديث وهو ما ما في قول الرسول صلى الله عليه وسلم؟ عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجد. عمر ثبت عنه، ولذلك قال ابن عبد البر: ثبت عن عمر، وقاله غير واحد أنه ثبت عن عمر أنه اخذ الزكاة في عروض التجارة.
الأثر الآخر وهو أصح من هذا، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ قال: كنت على بيت مال المسلمين. وكان عمر يجمع عند العطاء، عند العطاء يجمع أموال التجار ثم ياخذ منها زكاتها، ياخذ الشاهد، زكاة الشاهد والغائب. من الشاهد، يعني من المال الموجود من العين الموجود. نعم.
ابن حزم ماذا صنع بهذا الحديث؟ قال: هذا الحديث يقول «أموال التجار»، ما ذكر التجارة. التجار أكيد عندهم نقد، ليس هذا أثر نصا، لكن في هذا الأثر أخرجه أبو عبيد في الأموال وأخرجه ابن أبي شيبة، لكن لفظ ابن أبي شيبة أسرع مما رده ابن حزم. نعم، اليوم حديث أقول لك لفظ ابن أبي شيبة ماذا قال؟ «أموال التجارة» فنص على التجارة. وأيضا لما جاءنا حديث ابن عمر، ابن عمر أصرح من هذا، اللي هو أثر ابن عمر قال: لا زكاة في العروض إلا أن تكون للتجارة. في أصرح من كذا؟ ما في أصرح من كذا وهذا صحيح مثل الشمس في رابعة النهار يريه نافع عن ابن عمر.
ماذا قال ابن حزم؟ قال: لا قول لاحد دون رسول الله، يعني لما جاء هنا ووقفت حيلته قال: لا قول لاحد دون رسول، طيب قولها في عمر أيضا في الاحاديث السابقة رحمه الله عليه. على كل حال، إذا زكاة عروض التجارة واجبة، وعليها اتفاق الأئمة الأربعة، بل حكي الاجماع وحكي أن مخالفة ابن حزم وأمثاله أنها لا تخرق الاجماع لأن الإاجماع متقدم عليهم.
في البداية نشك بعد ما تكلمت الحين، ان شاء الله راح... المهم أهم شيء الإجماع، عروض التجارة عليها زكاة عليها إجماع تقريبا تمام. عروض التجارة ذكرنا أنها واجبة وذكرنا أنها ولذلك لها قيود، بسبب هذه القيود ربما يظن الظان أنها ليس فيها زكاة. القيود ما هي؟ أن يتملك بفعله وأن يكون بعوض ذكرناه، وأن تقارن تملك نية التجارة، أن يكون ناويا للتجارة. وأيضا مما ذكرناه أن نصاب عروض التجارة هو نصاب أصله الذي اشتري به، فإن كان نقدا فالنصاب يحسب من نصاب النقد أو مال زكوي، وإن كان أصله ليس مالا زكويا فيعطى له حول جديد أو نصاب جديد، نصابه أيضا يضم مع الأموال الأخرى.
قال: ومن بفعله عروضا قد ملك بقصد لتجارة فيها فليزك وفي الأبيات الأخرى قال: في 200 درهم أو 20 دينار ادفع واجب وعي وضم كلا منهما للاخري ولهما قيمة عرض التاجر
عروض التجارة تضم إلى النقود التي عند الإنسان، هذا ملخص ما ذكرناه. لكن ممكن أن نذكر ما الذي يزكى من عروض التجارة ومما لا يزكى، وش الشغلات اللي ممكن تزكي فيها وأشياء لا؟ لأن هناك أشياء يمكن هناك أشياء تحسب عند زكاة عرض التجارة وهناك أشياء لا تحسب.
مثلا أعطيك على سبيل المثال لو كان المزكي صاحب مصنع، مصنع يبيع مثلا قوارير أو يبيع أي شيء أو يبيع خشب، وجاءت في نصف الحول أراد أن يزكي، حال عليه الحول عنده كاش من الأرباح هذا يحسبه، لا. طيب، المواد التي عنده ماذا يحسب منها؟ عنده مواد خام خشب مثلا يبيعه، عنده أصباغ، هل يحسبها؟ المواد الخام يحسبها لا شك. الصبغ يحسبه؟ علب الصبغ التي عنده يحسبها ولا ما يحسبها؟ يحسبها، ليش؟ لأنها ستستخدم في هذا في طلاء هذا الخشب.
جميل، طيب الوقود، الآلات، نفس الآلات، الآلات هل تحسب؟ ما تحسب، آلات الصناعة نفسها لا تحسب المواد هي التي تحسب، المواد التي ستباع هي التي تحسب، الآلات لن تباع صحيح. طيب الوقود اللي هو البترول الذي يستخدمه، الزيت الذي يستخدمه، الصابون الذي يستخدمه للتنظيف، هذا يستهلك، الأشياء التي تستهلك لإعداد المادة ولا تكون في المادة في ضمن المادة هذه لا تحسب. لكن الأشياء
التي تستهلك في إعداد المادة وتكون من ضمن المادة، مثل ماذا؟ السكر مثلاً، السكر يصنع به الكيك ويصنع به الأشياء، والملح أيضاً، فهذا يستهلك، لكنه يستهلك في المادة المبيعة، فهذا يحسب.
مثل ما قلت أمس، اللي هو مواد البناء؛ إذا كنت مقاولاً مثلاً في مواد أنت تبني فيها؛ مثلاً البلاط وهالأمور هذه، وفي مواد لا تستخدمها، مثل السقالات، يسمونها سقالات، صح؟ هذه مجرد وسائل، الوسائل هذه لا تحسب، بل يحسب المواد التي ستدخل في المبيع جميل، أو ست هكذا في المبنى نفسه، زين؟
يعني لو كان عندنا مبنى شركة؛ شركة لها مبنى وهي تبيع أدوية وتبيع مواد غذائية أو تبيع أي شيء، هل يحسب من زكاتها المبنى، مكان المكاتب، السيارة المستخدمة لتوصيل العمال أو توصيل البضائع؟ ما لها علاقة بالمادة التي تتاجر فيها، إنما تباع تلك المواد التي تسوقها الشركة أو تستثمر فيها الشركة، وأما الأشياء المستخدمة للاستخدام الشخصي؛ يعني الحين السياره أم التي للشخص، هل فيها زكاة؟ ما فيها زكاة.
لكن السيارة التي سيبيع، التي اشتراها لأجل التجارة، صار فيها زكاة، ففي موضوع مثلاً إذا قلت موضوع السيارة الآن، ما شاء الله في بعضهم عندهم ثلاث سيارات؛ سيارة فورويل، وسيارة شخصية، وسيارة للبر، وسيارة هكذا، مادامت الاستخدام الشخصي، فهي لا زكاة فيها، مثل يعني الملابس؛ الملابس كم واحد بعضنا عنده 20 ثوب ولا لا؟ وأكثر وأقل، ونعال كرمك الله وكرم الله المشاهدين، نعم، هل نقول لأنه فاض عن حاجته يزكى؟ لا، هذا الاستخدام الشخصي، إلا إذا كان يريد التجارة به، اشتراه لأجل التجارة به.
في نقطة شيخنا، مثلاً الرقم المميز الآن، الأرقام المميزة خصوصاً السيارات لها أسعار كبيرة، أحسنت في هذا، تقتنيها على أساس مثل الأرقام المميزة، مثلها شو يسمون؟ العلامة التجارية، الاسم التجاري، حقوق التأليف، حق الإبداع، كل هذه الأمور، هل هي فيها زكاة ولا ما فيها زكاة؟
إن كان الشخص قد اشتراها؛ يعني مثلاً العلامة التجارية هي إنما تحدث بعد أن يكون عملك جيد، يصبح لك علامة تجارية، فتصبح هذه العلامة مميزة، هذه العلامة الآن أنت ملكتها، لست حين تملكتها لم تتملكها بنية التجارة، وإنما أنت اخترت اسماً واختار علامتك لمحلك أو لشركتك، لكن لو اشتريت علامة تجارية بقصد المتاجرة فيها، وعلامة أخرى وعلامة أخرى، فهنا إذا كانت تشترى، أنا لا أدري مثل الرقم المميز الذي ذكرته، إذا كان الرقم المميز اشتراه لكي يضعه على سيارته فقط، مش على أساس، فهذا لا زكاة فيه، لكن هناك الذين يشترون الأرقام المميزة ليس لاستعمالهم الشخصي وإنما للمتاجرة، هذا عليهم في أرقامهم زكاة، وأظن بعض الارقام وصلت يعني مبالغ خيالية، وبالتالي عليه أن يقيم هذا الرقم وأن يخرج زكاته أو لا يبيعه يتخلص منه.
الحين الأسئلة؛ اللي هو المدارس الخاصة، هل تعتبر لها زكاة عروض تجارة؟ المدارس الخاصة هي مثل مثل شركات الليموزين، ومثل شركات التأجير، ومثل بيت المؤجر، ومثل شركات التنظيف، كل هذه التي فيها يعني غلة، أو يعمل أهلها في الخدمات؛ يعني خدمات التنظيف، أي شركة خدمات تنظيف أو شركة مدارس خاصة كما ذكرت أنت، هذه الأشياء لا زكاة في العمل الذي فيها، وإنما الزكاة في غلتها؛ يعني في الارباح، في الأجرة، لأن الشركات الخاصة أو المدارس الخاصة قد يقول قائل يعني هذه تربح أموال طائلة، المفروض عليها زكاة أكثر من بدليل أن أولادنا الواحد منا يدفع عليهم فلوس كثيرة، فالمفروض عليهم زكاة.
الحقيقة أن الزكاة على أربعة أصناف من المال بالنسبة للتجارة هي في عروض التجارة؛ يعني المعدة للبيع وليس المعدة للإجارة، فالمدارس الخاصة هي خدمية، وبالتالي الزكاة فيها إنما هي على غلتها، يعني على الوارد؛ الأرباح التي تأتي، يعني في آخر السنة تكون عندهم أرباح، هذه الأرباح إن كان حال عليها الحول ففيها الزكاة، وإلا ينتظرون بها الحول.
في سؤال استفتاء ياريت لو نعرضه قبل ما ناخذ الفاصل، سؤال استفتاء في نفس موضوع اللي هو التأجير، يقول لك عنده هاي طبعا السؤال احنا وضعناه في موقعنا أو حسابنا في تويتر لتلفزيون قطر، عنده شركة؛ شركة تأجير سيارات فهل تجب الزكاة؟ أجبنا عليها الظاهر على أساس، عند شركة تأجير سيارات فهل تجب الزكاة عليه في قيمة السيارات؟ تجب الزكاة فيها؟ لا تجب الزكاة فيها.
ما شاء الله كم واحد قالوا تجب؟ تجب قالوا 66%، ولا تجب 34%، هؤلاء جزاهم الله هؤلاء مع الفقراء والثاني إن شاء الله مع الحق، كلهم مع الخير إن شاء الله، لا المشكلة أنا بقعد استخدم السيارات كلها راح أزكي على السيارات يعني لا.
بالنسبة لسيارات التأجير كما ذكرنا إنما الأجرة في غلتها أو في الأرباح التي فيها، لأن السيارة هي، واما في قيمة السيارة لا، لأنها هي خدمية، صحيح، لو أن هذه السيارات قد اشتريتها للبيع مثل أصحاب المعارض، آه هذا شيء ثاني، فرق بين صاحب المعرض وصاحب التأجير، صاحب المعرض يشتري السياره لبيعها ها، إذا اشتراها بس إذا عرضها لا شيء ثاني.
ساعات في ناس يعرضون عنده سياره عرض، سيارتي وشي آخر لا لا هذا شيء آخر هذا هذا ما في شيء، هذا ما في شيء، لأن مالك السيارة أصل آخر، شخص آخر نعم، ومالك السيارة إن كان مثل صاحب المعرض يبيع ويشتري فعليه زكاة في السيارة التي وإن كان إنما يبيع سيارته العادية وعرضها في المعرض من باب تسهيل أمرها، هذا لا إشكال فيه ولا دخله لصاحب المعرض فيه، لكن الفرق بين صاحب المعرض وصاحب الليموزين؛ صاحب المعرض يتاجر في عين السيارة في نفسها، وبالتالي وجبت الزكاة في قيمتها، واما صاحب الليموزين أو سيارات الأجرة فانه لا يتاجر في عين السيارة، وإنما يقدم خدمات للناس، ثم سياراته هذه بعد فترة من الزمن تكون قيمتها أقل مما اشترها به بكثير يعني، نعم جزاك الله خير.
مزيد من هذه الأمثله، طبعا انتم قيسوا على أمثله الشيخ وقاعد يوضح لكم الحكم فيه، وأنتم شوفوا شو الأشياء، إن شاء الله مع هذه الأمثله يكون الأكون أضحت أكثر إن شاء الله، فاصل ونواصل أيضا مزيد من هذه الأمثلة.
حياكم الله أيها الأحبه مع برنامجكم فاستبق الخيرات، وهذه الحلقة الخاصة عن زكاة عروض التجارة، يقول لك بالمثال يتضح المقال، فاحنا قاعد نجيب أمثله، يعني في أمثله أيضاً أحياناً ننسى مسألة مهمة، وبالأمثلة تتبين، وهذا هو، وبعض الأمثلة راح نشوفها الآن من خلال هذا المشهد مع إخواننا الشباب يوسف أحمد، وعلي المالكي، وعلي الخلف، واحمد مفتاح، ومحمد حسن، فلنشاهد.
خلنا نسال أبو عبد العزيز بعد نشوف رأيه، لأن أشوف مو معانا كلش، عبد العزيز يسوي عبد العزيز، أبو عبد العزيز، هلا هلا هلا، يقلش، ترى أنت اللي إيش فيك من أول ما جيت وأنت سرحان؟ إيش فيكم تضحكون علي، إيش بلاكم كلش ميانا؟ ترى قلك الرجال م حولنا كلش، لاهي عناس ماشر، إيش فيك يا أبو عبد العزيز؟ إيه صدقت، صدقت شوي، معلش لاهي مع شويه حسابات وذ، حسابات، حسابات، وشو بعد هالماشر؟
لا لا إن شاء الله ما بشر، ما بشر، الحمد لله، بس قاعد أفكر في المعرض وحسابات المعرض ولا وزكاتها، كل سنة تختلف عن السنة اللي غيرها، يا أخي أنت ليش مصعب الموضوع؟ إذا حال الحول قيم البضاعة اللي عندك، وطلع اثنين ونص بالمئة، وخلص نفسك، وخلاص، يا رجال أنت تفكر هالشيء بسيط؟ أنا مفكر في أشياء أن فيها علي ديون ولي ديون، شي مالها تان ولا آخر.
حبيبي ما فيها شيء، وأنت ليش مضايق وشايل هم؟ الله يهداك، أترك هالاشياء على المحاسبين واطلع منها، يا رجال إذا لو على المحاسبين كان كلوني زمان، ل بغيت أقول لك يا أبو سلمان، شو صار؟ أنت تدفع زكاة الليموزين اللي عندك؟ لا، الحمد لله أنا مرتاح، سيارات الأجرة ما عليها زكاة.
أفا، يعني كل هالسنين هذه ما تزكي على سياراتك؟ أنا شوف، أطلع الزكاة على الفلوس اللي عندي إذا حال عليها الحول، يعني السيارات هذه كلها ما عليها زكاة أبدا؟ أنا سالت سيارات الأجرة والليموزين والتكاسي ما عليهم زكاة.
أفا، من اللي يقول؟ أنا، أنا سالت رجال الدين المطاوعة قالوا لي إن السيارات اللي عندي كلها عليها زكاة.
طبعا الفرق واضح، الآن أخونا محمد عنده عنده معرض سيارات، لكن أخونا يوسف أحمد أبو سلمان عنده ليموزين أو سيارات أجرة، سيارات أجرة، فالزكاة بالنسبة لمعرض السيارات هي عروض تجارة تجب فيها الزكاة، وأما بالنسبة لسيارات الأجرة أو ليموزين، فليس في عينها الزكاة، وإنما في أرباحها، يعني إذا حال عليها الحول اللي هي أرباحها، إذا حال عليها الحول بعد ذلك يخرج زكاته.
أما هو يقول إن الزكاة فيها صعوبة في حسبتها، يعني عليه ديون وعليه كذا، وأحنا ذكرنا أظن في حلقة ماضية أن الديون تقابل الديون، يعني إذا كان دينك على أشخاص وهم مليئين؛ يعني بعض أهل المعارض يبيعون سياراتهم بديون، يبيعها بالاقساط مثلا، فاذا كان دينك على شخص ملي وما في إشكالية أنه يعني يرد عليك قيمة السيارة، ليس معسرا من بان أعساره، خلاص ما تزكي المال الذي عنده حتى تستلمه، وأما من كان باذلا غنيا فهذا تزكي الدين الذي عليه والدين الذي لك، الذي عليك تخصمه من مال الزكاة إن لم يكن عندك ما يوفيه من العروض الأخرى، هذا ذكرنا من خلال الاستفتاء.
هناك من يعني عندي سؤالين يعني في موضوع عروض التجارة، يقول اشتريت منزل اللي هو عبر حساب تويتر تلفزيون قطر، اشتريت منزل ولم يتم الانتهاء من التجهيزات الخاصة به حتى يمكن الإقامة فيه، ولم أقرر بعد إن كان سيكون للسكن أو للإيجار، هل تجب عليه الزكاة؟ ايش رايك أنت؟ والله ضيعنا، يعني ما هو محتار، يعني النية واضحة، أولاً قلنا في في شروط في شروط زكاة العروض، أول شيء أن يتملكها بعوض، هو قال اشتريت منزل، هل تملكها بعوض ولا لا؟ دفع فلوس وأخذ المنزل، صحيح.
طيب، وقلنا من شروط زكاة عروض التجارة أن ينوي التجارة في عند شرائه، الآن هو ايش يقول؟ يقول الله يسلمك أن يمكن الإقامة فيه ولم أقرر أنه يقيم أو أو ياجر، يعني ياما يقيم أو ياجر، إذا هو لا ينوي البيع وإنما ينوي التأجير أو الإقامة أو الإجار، لا زكاة عليه، لا زكاة عليه، لا زكاة عليه.
سؤال آخر، أخوين الأول لديه نقد لكن عليه زكاة في الأجرة إذا حال عليها الحول، الأجرة إذا كان ماجر في سنة معهم نقد وحال عليها الحول، نعم نعم.
أخوين؛ الأول لديه نقداً مليون ريال، والاخر لديه عقارات بـ 10 ملايين مؤجرة، ويستفيد من الإيجارات ويشتري بها عقارات أخرى ولا يحتفظ بالنقد، هل يزكي الأول 25 ألف، ولا يزكي الآخر لعدم وجود نقد لديه أو نقد بسيط مثلاً؟ هذا السؤال استشف منه يعني يعني الاستغراب؛ كأنه مستغرب من الحكم، شلون هذا هذا ملايين وهذا؟
الحقيقة أن ذاك الذي عنده 10 مليون ريال هي كاش في نق في يده، المليون مليون كاش عنده مليون كاش هذا نقد وهو وهو مال نامي ولم يثمره في تجارة، عليه فيه الزكاة، أما ذاك فانه لا زكاة إلا في غلة هذه العمارات، يعني هو يقول عنده 10 مليون وانه لا يحتفظ عقارات بـ 10 مليون وانه دائما يشتري، أم ف إلى متى سيشتري؟ لابد أن يقف عند حد وتكون الغلة هذه الواردة عليها زكاة، نعم لأنها كثيرة، وأما لو لم يقف فليشتري فليشتري حتى تهجم عليه حلاقي، تعرف حلاقي؟ وبينما هم دارج مراقي زهرتها إذ هجمت حلاقي؛ يعني الحلقوم، ما الفائده من الإنسان عنده 10 مليون يشتري بها بيوت ويجرها ثم بغلت هذه بيوت يشتري بيوت إلى آخره، إلى إلى متى ماذا سيستفيد؟ لابد هذا ليس أمرا طبيعيا، يعني السؤال ليس سؤالا طبيعيا، فانا ما اتصور أن هناك ناس بهذه الطريقة الذي عنده عمارات وعنده كذا لابد أن يستغل هذه النقود لحاجته ويبقيها لشراء، وبالتالي سيكون عليها زكاة إن شاء الله.
جميل، هني خلنا بعض الأمثلة الآن، أمثلة أخرى عبر س بدنا أنت يعني تجاوبون فيها وتشوفون هل هو يعني إجابتكم تكون صحيحة أو لا؟
السؤال يقول: جماعة مشتركين في عروض تجارة، جماعة فهل يزكون سوية، أم كل يزكي حصته؟ والشيخ جاوب على السؤال قبل، يعني هل يزكون سوية أو كل يعني يزكون سوية أو كل يزكي حصته؟ الآن ما دام أن عروض تجارة عروض تجارة، الخلطة في عروض التجارة لا عبرة بها، واحنا ذكرنا هذا في، لكن جبناه لأن هنا عرض تجارة، فبالتالي كل واحد يزكي حصته، كل واحد يزكي حصته يشوف كم المال وكم عنده من حصه، كم له فيه ويزكي تلك الحصة.
السؤال الثاني: شركة أغذية عندهم سيارات توصيل الغذاء بقيمه مليون، فزك إذا حال الحول 25000 أو اساسا لا زكاة لها؟ عندهم شركة أغذية فيها سيارات توصيل، السيارات قيمتها اللي قيمتها أتوقع بتجاوب أنتم الإجابة الصحيحة، أي واضحة، يلا صح الصح، طبعا لا زكاة فيها.
مبنى لبيع الأدوية قيمته مليون، المبنى قيمته مليون والشيخ بعد أيضا يعني أطى مثال لهالشيء هذا، فيه أدوية بقيمه 500000، مبنى مليون و500000 الأدوية، فعند الحول يزكي 500000 ولا يزكي مليون ونص قيمة البناء أو الأبنية مع الأدوية؟ ها، المبنى لا لا زكاة فيه، لأنه مستخدم للشركة أو للصيدلية، إذا يزكي 500000 فقط، اللي هو قيمة الأدوية التي يعني يستخدمها في التجارة أو يبيعها.
مصنع طابوق فيه طابوق بقيمة 300000 ريال.
آلات لصنع الطابوق بقيمة ثلاثمائة ألف ريال، إذا حال الحول فالذي يزكى ثلاثمائة ألف ولا ستمائة ألف؟ يعني عنده مصنع، فيجاب: يا شيخ لا واللّه يسلمك، خل أنا أجاوب، أنا ودي في البيوت الآن أنتم بروحكم تجاوبون مع عيالكم مع أهلكم، اللي قاعد الآن يجاوب الإجابة الصحيحة هو يقول: مصنع طابوق فيه طابوق بقيمة ثلاثمائة ألف ريال، هذا الطابوق يستخدمه إنه بيبيع بيع، وآلات لصنع الطابوق يعني مساحت ذكر الشيخ موضوع اللي هو النجارة وفي عنده آلات، الآلات تزكى ولا لا تزكى؟ لا تزكى، إذا أجاوب أنا: ثلاثمائة ألف، أحسنت ريال.
السؤال الخامس يقول لك: تاجر مقاولات وقع عقداً أو عقد شراء حديد وأسمنت، وحل وقت الزكاة قبل وصول المواد، فهل تجب زكاتها؟ وقع عقد، دفع فلوس، وقع عقد وخلاص صار الحديد والأسمنت ملكه لكن ما استلم، ما استلم، هل تجب زكاتها ولا لا تجب؟ عاد هنا عاد صعب الإجابة صراحة، أنا أشوف لا تجب زكاته، تجب هو ما استلم بس هو اشترى اشترى، ودع، صارت هي في ذمته ملك له ما بقي إلا التوصيل وهي من المواد الخام التي تحسب في البناء، نعم.
زين عنده مواد يعني ما مشت، مش حالها يعني يحسبها، يحسبها بعد، يحسبها، نعم، هذه التجارة يعني مرة يربح الإنسان ومرة يخسر، وفي الزكاة حق الفقراء لا يسقط سواء كان رابحاً أو كان خاسراً.
الحساب أنا أتوقع شيخنا الآن بعد بعد الأحكام الفقهية اللي قاعد تتكلم فيها وفي أشياء ثانية الآن سنجدها في الحلقات المقبلة، يعني غداً عندنا عن موضوع زكاة الأسهم، يعني أن الواحد إذا ربح شيء مفروض يعني يعين هذا المال ويفرقه عن عن أموال الأخرى حتى يرى هل عليها زكاة أو لا، هل المال هذا بقي إلى نهاية الحول حتى يزكي أم لا؟ فيبقى نوع من الترتيب والتنسيق صراحة.
هو في آخر السنة نعم يحسب ما عنده من المرابح، هو الحول هو حول في شهر معين في يوم معين، هذا هو حول، حُلان الحول إذا جاء في هذا الشهر ينظر ما عنده من الربح، لأن هناك أرباح جاءته قبل ذلك وذهبت هذا لا يحسب، ما وفر عنده في يديه من المرابح ومن المواد الخام ومن المواد التي لم يبيعها بعد وسيبيعها نعم هذا الذي يحسب، هو ما تحت يده نعم، إذا كنت أنا فهمت سؤالك أي، هذا هو يعني مسألة يعني يحتاج لتركيز، يعني خصوصاً واحد عنده عدة تجارات وعنده عدة شركات فيحتاج فعلاً محاسب خاص لهالموضوع هذا.
أكيد، أكيد، هو أصلاً سيشتري من هذا ويشتري من هذا ويشتري من هذا، وكل هذه س عنده، حتى التجار القدام أهل الدكاكين تجد عندهم دفاتر يعني في كل شيء مدون يسجلون، فلا يمكن أن يكون هناك تاجر ما عنده تدوين إلا إذا كان تجارته سهلة وتدوينه هذا سيدون فيه المعدات وما شراها من فلان وشرا من فلان، ماذا موجود عنده؟ إيش اللي راح؟ إيش اللي ما راح؟ وإلا معناه مو تاجر.
عندنا ترى استفتاء للأسهم ولا ما الأسهم؟ عندنا عندنا استفتاء بعد قليل بس في بس في دقيقتين، يعني الموضوع يحتاج لنوع من التنسيق والترتيب، يعني مسألة رجوع إلى إلى أحد المشايخ أو مثلاً يعني إذا التبس على المزكي شيء فعليه السؤال، لأنه قد يلتبس، مثلاً من ضمن الأمثله التي ربما يعني يغفل عنها كثير من المطاعم مثلاً، مطاعم تبيع طعاماً صحيحاً، فعند حوان الحول يحسب هذا الطعام الذي يبيعه الآن، ويحسب ما عنده من مواد الطعام مثل الطحين ومثل اللحم الموجود عنده، ويحسب الأرباح إذا كان عنده أرباح يعني نقدية موجودة وإذا كان عنده أموال أخرى أيضاً، وهو عنده حول واحد، يجعل حوله واحد فيزكي هذا كله.
ومشكلة بعضهم يا شيخ تجاره لكن على البرקة ما يسجل شيء، يشتري، يعني ما في ما في ترتيب.
الزكاة يبحث يشوف إيش اللي عنده، حتى لو ما دونه بيكون عنده مخازن قد حوت إما طعام أو حوت معدات أو كل هذا يحسب جملة ويعرف أسعارها أصلاً، أسعارها موجودة عليها، أكيد يعني ويعرف هذا كم شرى أو عنده محاسب صغير يحسب له ويقول له هذا والله سعره أخذناه بكذا وأخذنا في كذا موضوع، لكن كل واحد لابد أن يلي ماله، لا يخليه للناس مثل ما قال صاحب المقطع وياخذونه، ممكن يقوله والله هذا اشتريناه بـ عشرين وهو بعشرين، عليه الزكاة أكثر.
واحد ما كان يحسب الحسبة هذه والكلام اللي قاعد تقوله، ماذا يفعل الآن؟ بعد لأنه سيحاسب على زكاته، الزكاة ركن من أركان الإسلام، ليس أمراً سهلاً، كون أنك عندك مال ولا تزكيه، نحن ذكرنا عقوبة الذي لا يزكي ماله، ذكرنا في عدد من الأحاديث، نعم: «ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاته إلا مثل له مالُه شجاعاً أقرعَ يطوقه، يأخذه بلهزمتيه أي شدقيه، فيقول: أنا مالك، أنا كنزك».
«وما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها زكاتها إلا أحمي عليها في صفائح من نار، يكوى بها جنبه وجبينه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس»، يعني الأمر ليس سهلاً، «وما من عبد يقف يوم القيامة إلا ويسأل عن أربع» ومن ضمنها ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه.
والمبلغ القليل يعتبر من لأنه حق للفقراء هو حق للغير ليس لك، الله افترضه حق لهؤلاء الفقراء، فبقاؤه عندك كأنك أكلت الحرام، وأكل الحرام النار كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «النار أولى به»، من أكل الحرام فالنار أولى به، الله المستعان.
سؤالنا اليوم، غداً إن شاء الله عندنا حلقة عن الأسهم، وسؤال هذا السؤال راح نضعه في في حسابنا حساب تلفزيون قطر في تويتر يقول السؤال: استحدث في هذا العصر سوق الأوراق المالية، فما حكم الأسهم التي يمتلكها الناس فيها؟ تجب فيها الزكاة؟ تجب في بعضها؟ يعني أما أن تجب فيها كلها أو تجب في بعضها؟ يعني في أسهم ما يدفع عليها؟ والله عاد هذا السؤال خله حق بكره يعني ما نقدر، خلاص خليه حق بكره إن شاء الله.
نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بدوي المري، الاستاذ بكلية الشريعه بجامعة قطر على ما أفادنا في هذه الحلقه، ونلتقيكم غداً وحلقة عن الأسهم، بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
د. سعيد المري