يكثر الأسفار ويجوب الأمصار، به ينال صاحبه الفضيلة ولو لم تكن له قبيلة، أمره متبوع وقوله مسموع ووصله مبرور وسعيه مشكور، لكن إن حبه مذموم وعاشقُه محروم، لأجله نُهب السارق وظلم الفاسق وبخل الباخلين.
النفيس العجيب الذي تارة يجعل عمله فيكون ديناراً وتارة يُلبس فيكون عقداً أو سواراً، حديثنا اليوم أيها الأحبة مع ضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البدوي المري عن زكاة الذهب والفضة.
مرحباً بكم ومرحباً بالشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو ناصر وحي الله المشاهدين الكرام.
من ما يبي الذهب والفضة؟ يعني شيء موضوع يستاهل الواحد يتغزل فيه، الحقيقة مقدمتك هذه تذكرني بقصة ذكرها الحريري في المقامات، نعم يذكر أن شخصاً سائلاً، لكنه أديب، سائل يسأل الناس لكنه أديب بمعنى صاحب لغة، وقد رأيت أنا ذلك في بعض الدول يعني سائل فقيه، أنا رأيت هذا في مسجد من المساجد، تكلموا معه الناس فرد عليهم بالفقه وهو مسكين محتاج، فهو يذكر هذا السائل الأديب جاء يسأل ناساً فأرادوا أن يستثيروا ما عنده من الأدب وهم يعرفونه، فأبرز شخص منهم ديناراً وقال له: إن مدحته نظماً فهو لك حتماً.
فاندفع ينشد: أكرم به أصفر راقت صفرته، جواف أفاق ترامت سفرته، قد أودعت سر الغناء سرته، مأثورة شهرته سمعته وشهرته، به كم أمر به استبت أمرته، ومترف لولاه دامت حسرته، وجيش هم هزمته كرته، وبدر تم أنزلته بدرته، إلى أن قال: وحق مولى أبدعته فطرته، لو دلت قال قلت جلت قدرته.
يمدح بهذه الطريقة، فأعطاه الدينار، ثم أبرز له ديناراً آخر وقال: هل لك أن تذمه ثم تضمه؟ فاندفع -قبل قليل كان يمدحه، والدينار أو الذهب والفضة ممدوح إذا كان عند الشخص الممدوح أو نعم المال الصالح للعبد الصالح- فاندفع يذمه: تبّاً له من حاذق مماذق، أصفر ذي وجهين كالمنافق، وحبه عند ذوي الحقائق يدعو إلى ارتكاب سخط الخالق، لولاه ما قُطعت يمين سارقي، ولا اشتكى المطلُ مطلَ العائق، ولا بدت مظلمة من فاسقي، ولا استُعيذ من حسود الراشق.
ويندفع فيها: وشر ما فيه من الخلائق ليس يغني عنك في المضائق إلا إذا فرّ فرار الآبق، يقول أسوأ خلق فيه أنه لا يغني عنك في المضائق، يعني لما تجيك الضيقة هو الأمر لا يغني عنك إلا إذا فرّ فرار الآبق، وهل لمن يقذفه من حالقي؟ ومن إذا ناجاه نجوى الوامق؟ قال له قول المحق الصادق لا رأي في وصلك ففارق، يقول هذا الذي سفارق هو وأهل له وهو رجل ممدوح.
فالشاهد من هذه المقدمة يعني أن هذا الدينار أحياناً يكون ممدوحاً إذا أودي منه زكاته وإذا استُعمل في مرضاة الله سبحانه، وأحياناً يكون مذموماً إذا استُعمل في الشر، وتعلم الحديث المشهور حديث أبي كبشة الأنماري النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاث أقسم عليهن وأحدثكم حديثاً فاحفظوه»، ذكر الثلاث ثم ذكر الناس الدنيا لأربعة نفر أو المال لأربعة نفر، الدنيا لأربعة نفر: رجل آتاه الله مالاً وآتاه علماً فهو يعرف لله فيه حقاً ويصل فيه رحماً فهو بأفضل المنازل، ورجل آتاه الله علماً ولم يؤته مالاً فهو يقول: لو لي مال لعملت فيه بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء، والآخر له ما أعطاه الله مالاً الثالث ولم يعطه علماً فهو يخبط في ماله خبط عشواء لا يعرف لله فيه حقاً ولا يصل فيه رحماً فهو بأخبث المنازل، والرابع لا علم ولا مال لكنه يقول: لو لي مال لعملت فيه بعمل فلان السيء فهو بنيته فوزرهما سواء، تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم.
أنت تقول هنا في المقدمة وعاشقه مذموم؟ نعم إذا صار حب المال عشْقاً هذا ينتقل إلى الذم لأن العاشق سيتمسك بمعشوقه ولن يفلته، وبالتالي يبخل ويقاتل ويظلم، فالمال إنما الناس وأهل الصلاح يجعلونه في أيديهم لا في قلوبهم.
جميل، جزاك الله خيراً، خلينا ندخل الآن في موضوعنا اليوم، موضوعنا موضوع اللي هو زكاة الذهب والفضة، وهذا الحديث في نفس المجال حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان يوم القيامة صُفحت له صفائح من نار فأحمي عليها في نار جهنم فيُكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أُعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار» رواه مسلم.
هذا الحديث من الأحاديث المشهورة التي فيها الترهيب من ترك زكاة الذهب والفضة، وفي هذا الحديث دليل على وجوب الزكاة في الذهب والفضة، والأدلة في هذا كثيرة، الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ﴾ [التوبة: 34-35].
وهذا الحديث هو تطبيق لنفس الآية: ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا صُفحت له صفائح من نار يوم القيامة فيُكوى بها جبينه وظهره في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة حتى يقضى بين الناس ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار، كلما بردت أحمي عليها ويوم خمسين ألف سنة، فهذا دليل واضح على وجوب الزكاة بالذهب والفضة، وهذا الحديث وغيره من الأحاديث، وكذلك الإجماع، العلماء أجمعوا على أن الذهب والفضة فيها الزكاة.
وإنما سارت فيها الزكاة لأنها كما ذكرنا في المقدمة وذكرت أنت وتكلمنا عن الدينار، يعني الذهب والفضة معدنان نفيس جداً ورائج، يتشكل يجعله الناس نقوداً وأثماناً للمبيعات، ويجعلونها حليّاً ويجعلونها زخرفة، وطعوناً على نقود أساساً أساسها ذهب، النقود هي أساسها ذهب لو لم يكن عندها رصيد ذهب ما كان لها أي قيمة كما هو معلوم.
فهذه الذهب والفضة التي هي أثمان الأشياء من حكمه الله سبحانه وتعالى أن جعلها كذلك، فينبغي أن تكون رائجة بين الناس، يعني أن يُشترى بها ويباع وتكون رائجة وتدور بين الناس حتى يتحرك الاقتصاد وحتى لا يكون الكساد ولا تكون هناك البطالة، لأجل ذلك يعني من الحكمة أوجبت فيها الزكاة حتى صاحبها إذا أراد أن يكنزه يدفع، فهو يدفع زكاة يقول: لماذا أكنز وأنا ما استفيد والزكاة تنهيها؟ تنهيها نعم، فبالتالي سيخرجها ويُعمل بها ويعني يستغلها في التجارة، فكانت وجوب الزكاة إثارة وتحفيزاً وحثاً لهؤلاء أهل الأموال بأن يستعملوها في البيع والشراء وفي الرواج حتى يقوى الاقتصاد.
عندنا هذه أوجبها الله سبحانه وتعالى وهذا من حكمتها، أوجب لهذا الغرض.
أيضاً يعني هناك كلام عن نصاب الذهب وهناك أنواع الذهب أيضاً، هناك كلام عن ذهب 24 ذهب عيار مثلاً، هذا شيء، أيضاً هناك الذهب الأبيض الآن جاء في هذه الأيام يسمونه الذهب الأبيض، والذهب الأبيض هو ذهب في الحقيقة هو ذهب من عيار 21، تعرف عيار 21 ليس ذهباً خالصاً، الذهب الخالص هو عيار 24، فكلما خلط معه شيء نقص عياره، فالذهب الأبيض هو 21 ست أجزاء من 21 وجزء من بعض المعادن الأخرى يسمونها عندهم يعرفونها الصاغه، فيخلطون هذا الجزء بهذه السته الأجزاء فينتج عنه عيار 18 من الذهب الأبيض، فهو ذهب في الحقيقة، لكن طريقة إخراج الزكاة منه لها طريقة ربما نعرضها فنشوفها الآن، يعني نشوف الجدول توكل على الله.
بالنسبة لكيفية حساب اللي هو زكاة الذهب، أولاً زكاة الذهب تعرف أنت الآن عرضنا الجدول، عندنا فوق لو تلاحظ سعر غرام الذهب المعتمد هو عيار 24 لأنه هو الذهب الخالص، إذاً نحن نتكلم عن سعر الجرام دائماً نتكلم عن سعر جرام 24 جميل، فهو الذهب الخالص وسعره تقريبا 200، هذه الأيام هو 199 أو شيء، أنا حطيت 200 من باب التسهيل.
طيب لو كان عندنا سعره 200؟ طيب الذهب الآخر غير الخالص كيف أعرف ما فيه من الذهب الخالص؟ لأنه إذا زُكِّي كامل هذا لا شك أنه ليس واجباً عليّ لأن فيه ذهب وفيه شيء غير الذهب صحيح، فإن كنت أريد أن أزكيه بعيار 24 لا إشكال في ذلك، يعني هذا من باب التطوع، لكن إن كنت أريد أن أعرفه بدقة فما هي الطريقة؟
الطريقة كما ذكرنا هنا في الجدول، يعني الآن تحت لو تلاحظ عندنا 200 غرام من عيار 21، طبعا المعادلة الأولى فوق الأولى قيمة الذهب الخالص كيف نعرفها؟ نقول: وزن الذهب الذي عندك سواء كان عيار 21، 22، 24 إلى آخره، وزن الذهب نفسه عندك 100 غرام 200 غرام، ضرب عيار الذهب نفسه الذي عندك اللي هو 21 مثلاً أو 18 أو حتى 24، أيضاً ضرب سعر غرام الذهب اللي هو 24، عندنا ثلاثة مضروبات في بعض، ما هي؟ وزن الذهب وعياره وسعره على مقسوم على 24، ينتج عندنا قيمة الذهب الذي عندي الخالص، الذهب الذي عندي الخالص كم جرام الآن؟ يعني أنا كاتب 200 جرام مثلاً من عيار 21 ضرب 21 اللي هو العيار، ضرب سعر الغرام جرام 24.
أرجوني اتركوا الجدول كما هو، نعم بنترك مسألة سعر جرام الذهب، شايف الضرب الثلاث؟ أيوه، الأول ما هو؟ وزن الذهب ضرب عيار الذهب لو أردت أعرف الذهب الخالص الذي عندي فقط أقسم على 24، يعني وزن الذهب في عياره تقسيم 24 بدون السعر يعطيني كم يعطيني كم عندي ذهب خالص، كم جرام خالص؟ جميل، واضح.
فهنا إذا عرضت أردت أعرف السعر أضربه في سعر جرام الذهب الموجود، فيصير ثلاثة مضروبة في بعض تقسيم 24، فمثلاً عندنا 200 جرام عيار 21 نضربه في كم؟ في 21 اللي هو عيار الذهب، ضرب 200 اللي هو سعر الذهب فوق سعر الـ 24 أيوه جرام 24، تقسيم 24 ينتج لنا 35000 ريال.
لو اخذنا 200 جرام من عيار الذي تحته مباشرة سنضرب 200 في 18 في سعر غرام الذهب اللي هو 24 سعر الـ 24 اللي هو 200 تقسيم 24 ينتج لنا 30000.
إذا هذه معادلة سهلة أمشي عليها، لو أردنا نعرف زكاة الذهب في هذا المبلغ 35000 أو 30000 ايش نسوي؟ نقسم على 40، عرفنا السعر الآن فقط نقسم، لو تلاحظون هنا قيمة الذهب الخالص تقسيم 40 يصير الناتج اللي هو الزكاة، فـ 35000 تقسيم 40 ينتج لنا 875، 30000 تقسيم 40 ينتج لنا 750 اللي هي الزكاة.
خلاص، إذا عندي اللي هو كم جرام من الذهب ضرب اللي هو عيار الذهب ضرب السعر، قيمة الذهب الذي عندي، أقسم على 24، ينتج لي قيمة الذهب الذي عندي، أردت أعرف زكاته قيمة الذهب هذه الناتج تقسم على 40 وأكون أعرف قيمة الزكاة.
لو أراد أنه ما يعرف القيمة الأصلية ويريد أن يزكيه بقيمه 24 له ذلك، يعني يصير كأنه تبرع به بهذه الطريقة، خلاص، المعادلة ممكن تكون أقصى: أضرب اللي هو عدد الجرامات في سعر الجرام سعر 24 خلاص بدون 24 فوق، بدون 24 فوق، بدون عيار وبدون بدون شيء، يطلع لي القيمة وتقسمها على 40، جميل، هذا أسهل لكن بيكون زيادة عليك، يعني أخرجتها شيئاً متطوعاً به.
بالإضافة إلى أنهم يقولون الذهب الذي عند النساء إذا قلنا فيه الزكاة، هذا الكلام في الذهب الخالص أو سبائك الذهب ونحوها، أما الحلي ممكن يُطبق عليه ويكون من باب التطوع، أو يمكن أن تعرف سعره فيذهب لأن المستعمل قد يكون سعره أقل وفي مصنعية وفي الأمور ما دخل فيها، لا دخل طبعا.
ممكن أن إذا مثلاً إذا كان نحن الآن دخلنا في الحلي وودنا بعد المشهد نتكلم فيه إن شاء الله، فأنا بغيت أسأل شيخنا: يعني إيش معنى الذهب والفضة؟ يعني في معادن مثل الماس، أحجار مثل الماس الياقوت، عندنا بلاتين، عندنا هالامور هذه لها ربما أغلى من الذهب، فلماذا لا يكون ما يكون في عليها زكاة؟
هو هكذا، يعني الله سبحانه وتعالى من حكمته أن جعل الزكاة في أموال معينة، أموال هي رائجة بين الناس، فمثلاً الأنعام التي ذكرناها قبل حلقة الإبل والبقر والغنم هي التي وجب فيها الزكاة لانها هي الرائجة بين الناس، ولم يجب الزكاة في الخيل ولا في الحمر الوحشية ولا في الغزلان ولا في غيرها من الأنعام، لأن هذه هي المال حقيقية هكذا.
بالنسبة للنقد الذهب والفضة وغيرها من المجوهرات لم يجب إلا في الذهب والفضة، لم يجب في شيء من المجوهرات الأخرى الزكاة، وهذا رفقاً بالناس، وأيضاً لأن هذان أو هذين المعدنين هما يعني أهم المعادن وأكثرها رواجاً بين الناس، الجواهر هذه ربما لا توجد إلا
عند قلة من الناس؛ فإن كانت عندهم وباعوها -يعني حصلوا على نقد كبير- هذا النقد لابد أن يجري عليه الحول مرة أخرى، فتخرج الزكاة بنوع آخر بطريقة أخرى. جميل.
زين، إذا كان مثلاً الذهب هذا في عليه وهو بيدش في الحلي، إذا كان عليه ألماس، كان عليه أي هذا في الحلي، لكن في أيضاً شيء آخر، وهو قلنا الذهب الأبيض وهناك الأواني، أواني الذهب والفضة. بعض الناس عندهم تُحَف، عندهم أواني، قد- طبعاً استعمال آنية الذهب والفضة لا لا يجوز، لا يجوز أشرب ولا ولا حتى الذهب الأبيض، ولا كل ما هو ذهب- طبعاً اختلف في المموّه بالفضة، اللي هو المطلي، المطلي بالفضة، واختلف في المضبب بالفضة، لكن البعد عن هذه الآنية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: «الذي يشرب في آنية الذهب والفضة، فإنما فكانما يجرجر في بطنه نار جهنم». وهذا للأسف يوجد -يعني هذا من باب التنبيه- يوجد في بعض الأماكن الفخمة تجد ملاعق من الفضة الخالصة، يوجد بعض الأشياء التي ليست من الفضة لكن الولد -يعني ربما يعني مخلوطة- أو لكن يوجد بعض الأماكن فيها معالق، ملاعق وشوك وأواني من الفضة الخالصة، ولا ينتبهون لها، كثير من الناس ما ينتبهون لها. حتى أنا رايت مشايخ -يعني كنا في بعض يعني يعني الوجبات، أيوه ما كان في بعض الأماكن- فانا قلبت الملعقه فرايت ختماً قوياً، ورايتها ثقيلة، يعني فشككت في أمرها فلم أكل بها، لكن بعض المشايخ وهم وأكلت بالخمس، لأن وبعض الناس لا يعلم هذا ولم يتعود عليه فليس يعني ملاماً على ذلك، وبعضهم يرى جوازه يعني إذا لأنه ليس عنده يقين أن هذا مثلاً فضة أو بس إذا عرف أن هاي فضة ولا ذهب يجب أن أنا حديث ينهى عن أكل الأكل والشرب واستعمال آنية الذهب والفضة بشكل مطلق، وهذا عليه إجماع. لكن اللبس حق، لكن الاقتناء ممكن يجعل كمنزة مثلاً أو يجعل كتحفة، هذا جوزها بعض أهل العلم، أبو حنيفة وغيره من أهل العلم.
ولبس الذهب والفضة: لبس الذهب بالنسبة للمرأة جائز، لكن بالنسبة للرجل غير جائز. بعض الرجال قد يلبس الذهب والفضة، الفضة جائزة للرجل، فضة مو مشكلة، يعني يقول: اللهم صل، وللرجل قد أبيح من ذهب قبيع، وما كان قد ذهب للرجال قد أبيح من ذهب قبيع. قبيع هي التي تجعل في السيف، في طرف السيف، نعم، ويحلى بها السيف من الذهب قبي، وما كان قد ذهب. يعني أحد الصحابه قطع أنفه فاتخذ أنفاً من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي أن يأخذ يتخذ أنفاً من ذهب، أو ضرس. وهكذا يعني، يعني مسك الأسنان وشدها بالذهب، هذا جوزه جماعة من الصحابة ذكروا ذلك، فيجوز للرجل الشيء من الذهب قليله، ويجوز له من الفضة الخاتم، وما أشبه الخاتم كالقبور ذلك، والمنطقة، المنطقة ينص عليها، وهي حزام يلبسه الرجال قديماً، يقول: لا باس أن يحلى بالفضة، لا أشكال في ذلك. جميل.
وأما المرأة فهو مباح لها ما جرت به عادة النساء وللرجل وللنساء منهما لباس ما كان عادة عليه الناس. جميل.
احنا ممكن في الجزء الثاني نتكلم عن موضوع الحلي، هل في أشكال؟ واحنا ودنا والله نتكلم فيه على أسماء. إن شاء الله بعد هذا الفصل سيتحدث الشيخ إن شاء الله عن زكاة الحلي وما وما يجب عليها الزكاة وما لا يجب. بارك الله فيكم.
أهلاً ومرحبا بكم أيها الأحبة، لا زلنا مع الذهب والفضة، اليوم حديث جميل وموضوع جميل، والذهب جميل أيضاً خلي الواحد يبتسم، أي يبتسم. عاد هني عاد ندخل في نقطة وجزئية اللي هو مسألة هو الحلي، وخلينا نشوف فتاوى الشباب في المشهد، ثم بعد ذلك نستمع للفتوى الصحيحة من عند الشيخ، فانتم اسمعوا لكن مو كل شي يقولونه صح. فيقول: أنا والله سمعت من شيخ، ولا، المهم هي مجرد يعني سوالف بين ناس مش فقهاء، وممكن يكون في عندهم آراء صحيحة، لكن في النهاية راح يكون الشيخ الراي الأخير عنده في في موضوع الزكاة، خلينا نشوف.
المشهد: ترى بكرة الفطور عندي. هاب، رد على تلفونك. ضه إيه، لا عادي مع الشباب والله في المسج. قولي، شلون زكاة الذهب؟ الذهب الملبوس؟ إي، أنا أنا اللي أعرف إنه يعني مش مفروض الزكاة. إيه، والمجوهرات الحين هي سامعة واحد من المشايخ يقول إن واجبة الزكاة على الذهب الملبوس شلون في النار؟ لا لا لا لا، اصبري، اصبري، خليني أسأل الشباب وأرد عليك خبر عقب، يلا مع السلامة.
شوو السالفة هاي؟ الله يسلمك، الرضيعة تقول إن رفيجتها تسال واحد من المشايخ يقول لها إن توجب الزكاة على الذهب الملبوس لا، والمجوهرات بعد، واللي ما يزكي الله يقطه في النار! ايش رايكم أنتم؟ والله أنا ما أدري، بس اللي أعرفه أن الذهب اللي عليه زكاة والذهب اللي تجرون فيه، أو اللي يحتفظون فيه مثل السبايك، إي، أنا هذا اللي أنا أخبره، بس الملبوس أنا ما أخبر أن واجب الزكاة عليه. لا يبا، أنا اللي أعرف أن الكل عليه زكاة، الملبوس وغير الملبوس، والشرع ما فرق بينهم، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بَعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة: 34]. لا حول ولا قوة إلا بالله، يعني الحين قصدك تقول إن الذهب الملبوس عليه زكاة؟ إي نعم. والله مشكلة، عيل ذهب أم العيال وذهب البنات ما زكناه، شو نسوي؟ اللي أعرفه أنك لازم تروح توزن الذهب وتشوف قيمته في نفس اليوم اللي تبغي تزكي فيه، وتطلع 2.5% من قيمته. طيب، نزكيه حق سنة واحدة ولا عن كل السنين اللي راحت؟
والله أنا أتوقع أنك لازم تزكي عن كل السنين اللي راحت. والله شغلة هاي، حتى يمكن ما يبقى من قيمته شيء! زين والمجوهرات؟ المجوهرات أتوقع أنه ما عليها زكاة. لا يبا، ترى المجوهرات أغلى من الذهب وايد، باضعاف مضاعفة بعد! الموضوع ما له علاقة بأغلى وأرخص، هذا شرع، والشرع هو اللي يحدد. إي بس الشرع مو بخلاف العقل، وبعدين المجوهرات أصلاً ما كانت موجودة أيام الصحابة! يا جماعة، صلوا على النبي عليه الصلاة والسلام، الحمد لله أنكم ما هم مفتين، الحين نبي حل حق هالموضوع. أنا أقول لك، مثل ما يقولون: علقها برقبه عالم واطلع سالم. ما يصير يبا، ما يصير هالمواضيع، لازم تسال شيخ ثقة، مو بواحد يتبع هواه. زين يا الربع، تعرفون رقم شيخ ولا عالم نقدر نسأله؟ عندي شيخ ثقة ما شاء الله عليه، رقمه عندي. لا أعطيني رقم أشوف، بس اتصل الحين، ها الحين بيك. أنا در راسي ترى من هالساالفة، اصه، خذ الفتوى، هذا راي علم.
الو، مرحبا شيخ سعيد. يا مرحبا، الله يحييك. بغيت أسالك يا شيخ، كم رقم تلفونك يا شيخ؟ يتصلون فيك عشان يأخذون الفتوى؟ متصلين فيك مفاجأة بروح الشباب والشيخ هو كاتب الحوار لكن عليها. شيخ سعيد شو يقول بجواهرات؟ والله يقول.
الشيخ: شوف الله يسلمك، الكلام كله للعلماء، يعني هي المسائل هذه مسائل شائكة حقيقة. الجمهور، جمهور أهل العلم يقولون بأن الحلي الذي الحلي هو اللباس، يعني ما يصاغ من الذهب أو الفضة أو غيرها، حتى من المعادن، ويلبس، يتخذ للباس، هذا معنى الحلي. والعلماء في الحلي على فريقين أو على قولين: هناك من يقول فيما يلبسه النساء من الحلي فيه الزكاة. ليش فيه الزكاة؟ طبعاً هذا قول الحنفية وهو أو مذهب الحنفية، وهو قول عند الشافعية، وأيضاً رواية عند الحنابله. لكن الجمهور -وهو مذهب الحنابله ومذهب الشافعية والمالكية- يقولون: لا زكاة فيه. طبعاً لكل فريق أدلته.
فالذين يقولون بوجوب الزكاة فيه يحتجون بالعمومات التي ذكرناها: الذين يكنزون، وقراها أحد أهل المشهد: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بَعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ [التوبة: 34]. والأحاديث الكثيرة الدالة على الوجوب: إذا كان لك، وفي الرقة ربع العشر، ليس فيما دون خمس أواق من ال ليس فيما دون خمس أواق صدقة. نعم، كل هذه الأدلة لم تفرق بين ذهب وفضة -قصدي بين ذهب وذهب، ولا بين فضة وفضة- تقل أن إلا الملبوس، مثلاً النبي صلى الله عليه وسلم كان يزكي عليه الصلاة والسلام الذهب والفضة -يعني كان يطلب زكاتها من الناس- ولم يرد يقولون هؤلاء أصحاب هذا المذهب أو هذا القول إنه لم نعلم أنه قال: إلا الحلي. ما سمعنا بهذا الاستثناء، فهذا حجة الفريق الأول، وقد ذهب إليه كثير من المتأخرين أو المحققين، حتى منهم بعض مشايخ الكبار مثل الشيخ ابن باز رحمه الله عليه فيما ذكر عنهم.
والقول الثاني الذي هو قول جمهور أهل العلم: أن هذا الملبوس أصبح مثل الإبل العاملة، أو البقر العاملة، أو المعلوفة، يعني أنها ليس فيها نماء، وليست، وإنما أردات مستخدمة، استخداماً شخصياً. طبعاً جميعهم تقريبا يتفقون على أنه إذا اتخذ للقنية، يعني فقط للكنز، ليس للاستعمال، بعضهم على أساس سعر الذهب نازل فيشترونه عندهم، وحتى يكون يعني رصيد لل يدخرون حتى يبيعه، إذا خالطت هذه النية نية اللباس واللباس صارت يعني صار قليلاً، ليس هو المقصود الأولي، وإنما المقصود الأولي حفظ المال، قالوا: فيه الزكاة، صاروا الأكثر يقولون فيه الزكاة. وهكذا لو كان لاسمح الله محرماً، يعني ذهباً محرماً، يعني أما على الرجل، مثلاً الرجل عليه ذهب محرم، إذا كان يلبس الذهب فعليه الزكاة عند الجميع متفقين عليه؛ لأنه فعل محرماً، فلا بد أن يعني يعني؛ لأنه لم ليس من أهل لباسه فكانه ادخره. إذاً قلنا أن قول بوجوب الزكاة في الحلي الذي من الذهب والفضة، طبعاً الذي من الجوهر هذا بالاتفاق لا ذهب فيه لا لا زكاة فيه، يعني الحلي المتخذ من الجواهر من غير الذهب والفضة هذا لا زكاة فيه بالاتفاق هذا.
إذاً خلينا ناخذ الاستفتاء اللي أخذناه بالنسبة للجواهر، مجوهرات نعم هذه مذكور في في عندنا الاستفتاء اللي أخذناه إلا أمس يعني طرحناه عبر موقع أو حساب تويتر في تليفزيون قطر. فكان السؤال يقول: الذهب تجب فيه الزكاة، فهل تجب الزكاة في المجوهرات التي هي أغلى من الذهب؟ يقول لك: تجب فيها الزكاة، لا تجب فيها الزكاة. كم النسبة؟ النسبة الله يسلمك، 68% تجب فيها الزكاة، و3% لا تجب فيها الزكاة. هالنسبة عاد شوية، والله هم هم 68 هذول يعني جزاهم الله خيراً يعني على الفقراء عندهم كرم، كرم، والا الفقهاء مجمعون على أنه لا زكاة فيها.
المجوهرات تقصد فيها اللي هي بعيدة عن الذهب والفضة، مئذ ألماس، أي شيء آخر مجوهرات، مما ليس ذهباً ولا فضة فهو لا زكاة لا زكاة عليه، ولو كان ثمنه أغلى من الذهب بمراحل. جميل، لأنه بس إذا خالطه أنت بتحصل ألماس مع ذهب، مع ذهب أبيض، هنا يفصل. إذا استطاع فصل الذهب من من المجوهره المجوهرات الآخر. إذا أخذ برأي أن الحلي عليها عليها زكاة -طبعاً عندنا رأيين، رأيين، المشكلة رأي- إذا قلنا بأن لي عليها الزكاة وهو أحوط، نعم لا شك أنه أحوط؛ لأن الذين يقولون لا زكاة عليها صحيح أنهم أكثر، لكن أدلتهم يعني ليس هناك أدلة بينة واضحة، هناك بعض الأدلة لكن فيها كلام، هناك بعض الآثار عن الصحابة، وللآخرين آثار أيضاً، لكن عمومات الأحاديث أو عمومات الآيات كلها تدل على أن عليها زكاة.
نبي الكلام الفصل فيها الآن، الناس أنا أقول: أحوط لهم أن يخرجوا زكاة الحلي مسألة مَدة لبس، ممكن يكون خصوصاً إذا كان الحلي كثيراً، بعض الناس عنده حلي كبير جداً، ما يستخدم إلا شيء بسيط منهم، واستخدامه له قليل في المناسبات، فهذا أكثر أهل العلم والادله تدل على أن فيه الزكاة، عليهم أن يزكوا هذا بالنسبة للحلي الكثير، أما القليل فالأفضل لهم أحوط لهم إذا كان فوق النصاب، إذا بلغ نصاباً فالحوط لهم أن يزكوه.
إذا كان الحلي وهي المسألة التي ذكرتها يعني معه غيره، يعني الذهب مختلط مع ألماس، مع مع شيء من المجوهرات الأخرى، أو شيء غير الذهب فيها فصوص ويتقل الوزن لو جا، فعليهم أن ينزعوا تلك الفصوص أو ذلك الشيء الآخر المخالط بالذهب، ويزن الذهب وحده حتى يعرف قيمته، أو يتبرع ويزن الجميع، ويكون قد أدى زكاة أكثر مما عليه. جميل، نعم. زين في بعض أو إذا إذا يكون صعب أحياناً نزع بعض الحلي بعض الفصوص من الحلي يكون في في صعوبة، السائق يمكن يقدر يعني يقدر، يقدر، ممكن السائق يغدر يقدر الوزن، فيزن هكذا، ثم يأخذ أمثال هذه الفصوص من عنده، ويزن في وزن آخر. جميل، يعني سهل معرفتها إن شاء الله.
طبعاً إذا عرفنا قيمة الذهب الذي هو الحلي، نقسمه طبعاً قيمة قيمته في ذلك اليوم الذي سيباع فيه، يعني ما تحسب يعني لازم يكون لا يحسب سعر الشراء، أيوه ولا سعر غير ذلك خصوص الأيام الذهب متذبذب، يعني مثل ما تقول، أو إلى صعود، نعم، ربما يكون نازلاً وال ولا صاعد صاعد عرف صاعد، ما نحن نسأل من أهل الذهب، لكن إذا عرفوا قيمته يقسمونه على 40 لكي تخرج الزكاة قيمة قيمة الذهب الموجود عندها عند المرأة. تقسمه على 40، لو قلنا افترضنا أنها طلعت مثلاً 400,000، فإذا قسمنا على 40 كم يطلع؟ صفر مع صفر، 1000 ريال، يطلع 1000 ريال. 1000 ريال، نعم. 1000 ريال، 1000 ريال اللي هي زكاة ذلك الذهب. جميل، ندخل في لو كانت كما.
جاء في المشهد سنين طويلة ما زكت، لكنها كانت ترى أنه ليس فيه زكاة على قول بعض أهل العلم، أرجو أنه لا إشكال في ذلك، إن اعتمدت على الرأي الأخير أو الاحتياط، تزكي هذه السنة، وتبدأ زكاته من هذه السنة فيص... أما ما مضى فعفى الله عما سلف، وهو قول لبعض أهل العلم وقول معتبر.
خلينا نشوف بعض الفرضيات الأسئلة هذه الخمسة اللي احنا يعني للشيخ يعني ذكرها هنا، الأسئلة نشوف من خلالها يعني تركيزكم مع الموضوع نفسه وإجابته. السؤال الآن، السؤال الأول يقول: اشترت 200 غرام من الذهب في شعبان للادخار، ثم في محرم باعته وبقيت النقود عندها، فالزكاة خامس شهرين الآن، الزكاة هل تجب هي اشترت في شعبان اشترت في شعبان، وفي محرم باعت.
طبعا هنا على افتراض أنها حصلت على المال في شعبان، زين، لأنه لو كان المال عندها قبل شعبان نحسب من قبل شعبان، من اكتمال النصاب في ذلك المال لأنه أصله؛ لأن زكاة الذهب والفضة والنقود كلها واحدة، فحولها حول أصله. لكن نحن نفترض أنها حصلت على مال كمهر مثلا في شعبان واشترت به حليا ماشي، نعم، أو جاءه الحلي في شعبان، فمن شعبان يبدأ الحول، أليس كذلك؟ أيوه.
طيب، هي في ايش قلنا؟ في محرم، في محرم في محرم باعته، خلاص ما صار عليه وصار عندها مال، هل نبدا زكاة المال يبدأ حولا جديدا من محرم إلى محرم الآخر أو من شعبان؟ السؤال السؤال ما كنت فاهمة يعني راح هي خذت فلوس من ورا الذهب هذا فصار مال الذهب صار مال صار مال. لكن في وقت آخر غير شعبان، صار في محرم، هل تبدأ الحول من محرم أو يكون باديا من شعبان؟ من شعبان.
من شعبان، أحسنت، لماذا؟ لأنه يضم النقود إلى الذهب والفضة، والفضة يضم بعضها إلى بعض في م درهم أو 20 ديناراً، أدفع واحد وضم كلا منهما للآخر، ولهما قيمة عرض التاجر، يعني يضم هذا لهذا ويكون حولهما واحد. السؤال الثاني يقول: عنده عملة تجب فيها الزكاة لأنها نصاب، وعملة أخرى ليس نصابا، فهل تجب فيها الزكاة؟ يقولك: تجب فيها الزكاة ولا لا تجب فيها الزكاة؟
عملة تجب فيها الزكاة لأنها نصاب، وعملة أخرى لا تجب، يعني مثلاً لو قلنا النصاب 5000 على قول أو 1000 وشوي على قول، وعندها 1000 ريال مثلاً، 1200 ريال، وعنده عملة أخرى إنما هي مثلاً 500 ريال، يعني بقيمة الـ 500 ريال مثلاً كذا دولار، فهل يزكي الـ 1200 فقط ولا أيضاً يزكي الأخرى؟ هل تجب في الأخرى زكاة ولا ما تجب؟
احنا قبل شوية ايش قلنا؟ قلنا الضم، يضمهم بضمهم البعض، كل منهما الآخر ولهما قيمة عرض التاجر، فإذا تجب فيه الزكاة، تجب فيه الزكاة. السؤال الثالث: عندها حلي تؤجره على النساء، يعني عندها وتأجر على النساء، فهل فيه الزكاة؟ هذا خارج عن موضوع الخلاف، الخلاف الحلي الملبوس، أما إذا صارت تؤجره، إذا تجارة صارت، صار تجارة، وزكاته هنا زكاته بالاتفاق، وحسابها كيف؟ نفس الحساب اللي، فاذا فيه زكاة لأنه يقوم بالنقص، صار إجار، صار تحصل منه مبلغ جميل.
السؤال الرابع، يعني مدخراً كما ذكرنا، نعم نعم عنده 85 غراماً من الذهب الأبيض، فهل فيه زكاة؟ يلا، الذهب الأبيض الشيخ ذكر ايش قلنا في الذهب الأبيض؟ قلنا كم غرام هو؟ 18 غرام، 18، وهذا الـ 85 هو نصاب الـ 24. فيها فيها خدعة هالسؤال مع أني أنا قلت يا ربي الظاهر غلط الإجاب.
فالآن عشان نعرف نصاب الذهب الأبيض ماذا نفعل؟ زين هذا يحتاج إلى حسبة، ما هي الحسبة؟ عدد الجرامات، تقول اللهم صل على عدد الجرامات 85، أيوه، لا اله إلا أنت تحسب 18 في 18. احنا ايش قلنا في 18؟ قيكون عدد الجرامات في في سعر عشان نعرف قيمة الذهب الخالص. لو لو يشوف أن أطي الجدول الأول، أيوه، الجدول الأول قيمة الذهب التحتين تحسب الأخير 200 في 18 في 200، لا بس قيمة الذهب الخالص نفسها، أيوه، يعني 200 ريال اللي هو وزن الذهب ضرب العيار تقسيم الـ 24 ضرب السعر.
اللي فوق هنا العكس، يعني نقول وزن الذهب، أيوه، اللي هو 85 غرام، أيوه، ضرب 24 تقسيم 18، 18، كم يطلع أنها لو أحد حسبها أنها الحين يطلع تقريبا ربما يطلع 100، 100 أو 90، زين، فيكون نصاب الذهب الأبيض 90 أو 100، 97 أو 100، أنا كذا حسبتها سريع، فيكون نصابه 97 غرام، وهذا الآن اللي عندك 85 غرام وليس 97، فلا زكاة فيه، فلا زكاة فيه.
تمام، السؤال الاخير سريعا لأن الوقت يعني دارك عنده الأخيرة المفروض جبنا لكم فيها معادلة، هي معادلتها سهلة، تضرب الموجود عندك من الوزن في 24 تقسيم العيار، هنا يطلع لك نصاب العيار نفسه، نصابه كم هناك؟ نصاب عيار 24 قلنا 85، هنا نصابه سيطلع أكثر. نعم، جميل، عنده ذهب لا يبلغ النصاب، لكن عنده نقود لو جمعت مع الذهب بلغت نصابا فهل عليه زكاة؟ النقود والذهب نجمعهم في بعض، فإذا عليه زكاة.
سؤال الاستفتاء اليوم غد، غدا عندنا حلقة شخص، يعني اللي هو عبر حساب تويتر لتلفزيون قطر: شخص ورث مالا في محرم، وفي رمضان اشترى به بضاعة يتاجر بها، فالزكاة تجب في رمضان؟ هذا في عروض التجارة، عض التج... باذن الله. بارك الله فيك، جزاك الله خیر شيخنا، ونشكر لكم هذه التوضيحات، مع أن في ودنا في في تفاصيل، لكن ان شاء الله نشوف لها حلقة أخيرة، راح نتكلم إن شاء الله في بعض التفاصيل ممكن، يعني وضح الشيخ. جزاك الله خيراً شيخنا على هذا اللقاء، وشكراً لكم على متابعتكم، وتابعونا غداً مع عروض التجارة إن شاء الله عروض التجارة، السلام عليكم ورحمة الله.
د. سعيد المري