دخولتسجيل الدخول

الحلقة 13

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يوم جديد من أيام شهر رمضان المبارك، وموضوع جديد سنناوله من خلال حلقة اليوم، وهي الحلقة الثالثة عشرة من برنامجكم «فاستبقوا الخيرات».

سنتعلم اليوم بإذن الله في موضوع الصيام عن أركانه، يا ترى ما المقصود بالركن وما هي أركان الصيام؟ ونتعرف على بعض التفاصيل خلال حديث الشيخ الدكتور سعيد بديوي المري، ومن خلال أيضاً المشهد الدرامي الذي سيكون عن الإمساك والاختلاف فيه. ونثبت مما تعلمناه بطرح أسئلة على المشاهدين الكرام، ثم نمنح جوائز نقدية مقدمة من تلفزيون قطر. نبدأ على بركة الله هذه الحلقة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو ناصر، وحي الله المشاهدين الكرام. الله يحييك ويسلمك. حنا نقول أركان الطاولة، هذه لها أركان ها، يعني خل بالمعنى الظاهري أن الطاولة ما ممكن تقف إلا على أركان، إلا قواعد وأركان. الأركان كما تعلم، هناك أركان الإسلام، هناك أركان، كل عمل له أركان، جميل. والركن هو في الغالب أن يكون في الزاوية، نعم. فلابد من قيام البناء على الأركان.

الأركان في اصطلاح الفقهاء هو ما يلزم من عدمه العدم، وهو في ذات الشيء في نفس الوقت، يعني هو في ماهية الشيء، يعني في جسمه. يعني مثل الآن مثلت بالطاولة، هو الركن الذي هو الطاولة تتكئ عليه، هو في جسم الطاولة صحيح. وإذا رجعنا إلى الأعمال، أعمال الشرع أو العبادات، فالصلاة مثلاً الركوع ركن من أركان الصلاة، إذا فقد الركوع خص مع القدرة عليه بطلت الصلاة، نعم.

فالركن لابد من وجوده. وذكرنا في الحلقة الماضية الشروط، وأن الشرط يشبه الركن إلا أن الشرط خارج الماهية، بمعنى أنه ليس في جسم العمل نفسه، وإنما خارج جسم العمل. الركن في جسم العمل، لكن يتفقان في أن فقد أي منهما يفقد العمل. لذلك يقول أحد مشايخنا: الركن ما في ذات شيء ولجا، والشرط عن ماهية قد خرجا، لكن كلاهما إذا انعدما انعدمت حقيقة معهما، فإذا انعدم الشرط انعدمت الحقيقة، وإذا انعدم الركن انعدمت الحقيقة.

عندنا الصيام له أركان وله شروط، ذكرنا شروطه، وأما أركان الصيام فهناك ركن متفق عليه بين سائر الفقهاء، وهو الإمساك من طلوع الفجر إلى مغيب الشمس، الإمساك عن المفطرات، هذا أهم ركن، وهو الركن المتفق عليه. مثل ما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفة»؛ فعرفة هي ركن الحج، من لم يقف بعرفه فلا حج له ولم يكتب له حج، هكذا من لم يمسك في شهر رمضان من طلوع الفجر إلى مغيب الشمس فهو لم يصم، ما يصير واحد صايم ويشرب. إذاً عندنا الإمساك من طلوع الفجر إلى غروب الشمس هذا أحد الأركان.

الركن الثاني وهو النية. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى». والنية هي التي تميز الصائم من المتخذ كرجيماً يعني منهجا مثل الرجيم أو التخفيف؛ فمثلاً ممكن ياتيك واحد مخفف أو متخذ رجيم أو عنده دواء معين أو علاج معين، ومن قبل الفجر إلى ما بعد إلى المساء بعد المغرب أو حتى بعد العشاء لا يذوق شيئاً، فهذا أيضاً ممسك وذاك ممسك، لكن الذي نوى العبادة أو نوى أنه يمسك تقرباً إلى الله سبحانه وتعالى هذا هو الصائم.

إذاً لابد من النية، لكن النية فيها خلاف بسيط جميل. هذا الخلاف في هل هي شرط أم ركن؟ يعني الشافعية والمالكية يقولون هي ركن، وهكذا يقولون في سائر العبادات؛ لأنها لا يمكن الانفكاك عنها، النية في الداخل صح. وبالتالي مثلاً لو لا يمكن أن تمسك في شيء من أوقات الصيام بدون نية، لابد أن تكون أنت مستحضر لهذه النية، أنت ممسك وصابر لأجل الصيام، صحيح. فهم يقولون من هذه الحيثية أن النية ركن لوجودها في سائر العمل، نعم. بينما الحنابلة والحنفية يقولون هي شرط؛ لأنها خارج عن العمل، والشرط لا يصح العمل إلا به، وعلى كلا القولين المهم أنه لابد من النية.

كيف تكون النية؟ النية يعني الواحد ينوي قبل رمضان يصوم ولا كل يوم لازم؟ أحياناً الفقهاء يذكرون النية، فذكرهم للنيه: «إنما الأعمال بالنيات»، وتشددهم على النية أحياناً يلتبس مع الناس أو عند الناس الفهم للنيه، فيظنون النية أنه شيء لابد من معالجته، لابد من التعمق في استحضاره. في الحقيقة النية كل شيء يدل على النية، أعمال ممكن تدل على النية، مثلاً الصلاة: واحد راح المسجد، ناوي يصلي ولا ايش؟ ناوي، أكيد رايح يصلي، فما يحتاج أنه عند التكبيرة اللهم إني نويت سواء بلفظ أو بداخله.

وهكذا في الصيام، قام الرجال وقالوا له: والله بكرة رمضان، ما شاء الله مبروك عليكم رمضان، والله إن شاء الله يجعلنا من المقبولين. الآن هذا كله تهيئه ودليل على أن الشخص ناوي للصيام. وهكذا إذا تسحر فهو ناوي الصيام، أو نام على نية أن يقوم للسحور فمعناه أنه ناوي الصيام. فالنية لا تحتاج إلى كثير معالجة ولا كثير تعمق، هي كافيه، يكفي فيها أن الإنسان يعرف أن غدا صيام وهو يريد الصوم، هذه هي النية.

يعني لازم واحد يبيت النية قبل؟ مسألة تبييت النية هذه مسألة مهمة جداً، وأحنا ذكرنا طرفاً منها أمس. أولاً الفقهاء كما ذكرت لك الأربعة وغيرهم يشترطون وجود النية، واشتراط وجود النية لا يعني التعمق في استحضارها كما ذكرت هذا واحد. الأمر الثاني يشترطون تبييت النية، يعني أن تكون النية مستحضرة عنده قبل أن يدخل النهار قبل أن يصلي الفجر.

فمثلاً ممن لا يستحضر النية من الصور التي تبين لنا أن النية غير مستحضرة، مثلاً لو أن شخص يترقب رمضان لكنه لم يعلن أو تعلن الدولة أن الهلال قد رؤي، فلم يصلوا التراويح في تلك الليلة وبقوا إلى أن أصبحوا، ثم بعد الفجر جاءهم خبر أن الهلال قد رؤي، هنا في هذه الليلة كلها هو لم يبيت النية؛ لأنه لم يعلم بأن الهلال قد رؤي فبقي على الأصل، بقي أنه إلى الآن ما جاء رمضان، فهذا ممن تخلف عن تبييت النية.

وهكذا من صور تخلف تبييت النية، مثلاً شخص عذر بعذر ما أو فقد أهلية، أغمي عليه، فهنا بالأغماء عليه يوماً بليله، وأصبح اليوم الثاني مثلاً لا يمكن أن نقول أنه كان ناويا للصيام لأنه كان فاقد الأهلية. وهكذا مثلاً المرأة التي كانت حائضاً فطهرت، لكنها طهرت قبل الفجر بقليل ولم تشعر بذلك لأنها كانت نائمة مثلاً أو لم تكن منتبهه فهي ما زالت في ليلها على استصحاب أنها مفطره لم تحدث نية جديدة، فهذا إذا أصبحت ورات أنها طاهرت ونوت الصيام لكنها نوت بعد الفجر، في قول جماهير أهل العلم أنه عليها أن تعيد الصيام لأنها لم تبيت النية.

في الحديث تصوم طبعا بالاتفاق أنها تصوم وتقضي؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث، وبعضهم يقول إنه موقوف: «من لم يبيت الصيام فلا صيام له»، هذا حديث حفصة مشهور وفي السنن. لكن الحنفية عندهم قول آخر، وقولهم فيه فرج لمن ذكرنا من أهل الاعذار، فالحنفية يقولون: يجوز لك أن تصوم بنية ولا يشترط تبييت النية.

يعني لو أصبح الإنسان وهو لا يعلم برمضان ثم أخبر وهو لم يأكل بعد، بل ولم يعين النية. ما معنى تعيين النية؟ أن بكرة رمضان، فمثلاً لو صام يريده تطوعاً لو ظن أن اليوم 29 شعبان فاصبح ما صار هناك اعلان أن رمضان دخل، فاصبح صائماً تطوعاً، فلو ثبت أن رمضان اصبح هذا التطوع يكفي عن رمضان، لا يشترط تعيين النية عند الحنفية.

لكن لو كان حنبليا أو من الجمهور لقالوا إن هذا الصيام لا يعتد به وعليه أن يقضي صياما آخر. إذاً تبييت النية عند الحنفية ليس بشرط إنما النية فقط هي الشرط.

بس النية بتكون ببدايه رمضان، أن هو بيصوم رمضان كله، تبييت النية أن بدايه رمضان هو أن بيصوم رمضان كله، نوى عن كل الأيام هذا عند؟ أما عند الحنفية، حتى لو في نهار رمضان لو أصبح الساعة التاسعة ولم ينوي بعد وهو لم يأكل ولم يشرب وقال خلاص انا ساصوم رمضان لأنه أعلن، هنا صيامه صحيح ولا قضاء عليه.

هذا عند الحنفية ولهم أدلتهم في الحقيقه، النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على عائشه أحياناً فيقول: عندك شيء؟ فتقول: لا. فيقول: «إني صائم»، فينشئ الصيام. لكن الجمهور يقولون هذه النافلة، والنافلة تختلف عن الفريضة عندهم، كما أنها تختلف في النية في النافلة والفريضة في الصلاة، فكذلك في الصوم.

والحنفية يرفضون هذا الكلام، ويقول هذا يقولون هذا فيه شيء من العسر وليس عندكم دليل على التفريق، وحديث «من لم يبيت الصيام فلا صيام له» ليس بصحيح، حديث موقوف، فهناك نقاشات قويه.

عطنا الزبده. الزبده: الاقرب والاحوط هو قول الجمهور، قول الجمهور فمن اخل بالنيه عليه أن يعيد الصيام. بس في الصيام النافلة والتطوع لكن لا يمكن الجزم بهذا القول، لكنه هو لحظ. لكن في صيام التطوع، يعني مثلا انا قمت الصبح للضحى ماكل شي، بَصوم اليوم هذا ما في اشكال بالاتفاق أنه جائز إلا عند الإامام مالك أيضاً لا يجوزه، لكن قول الجمهور أقرب لحديث عائشة الذي ذكرته قبل قليل.

في أحد النظم تحضرها عن الصيام، نعم، لكن الإمام دار الهجرة يقول: تكفيه النية الأولى في نهار رمضان، يعني لو نوى قبل دخول رمضان أن يصوم ثم حصل له ما حصل مما يقطع النية، فتلك النية السابقة كافيه، جميل. وتلزم النية كل ليله كلاً عدا إمام دار الهجرة. ولم يصحح حيث لم يبيت أو لم يعين لسوى ابن ثابت. ابن ثابت اللي هو النعمان بن ثابت اللي هو أبو حنيفة يقول: ولم يصحح الصيام ولم يصحح حيث لم يبيت أو لم يعين لسوى ابن ثابت، يعني أن النعمان اللي هو أبو حنيفة يجوز عنده الصيام بلا تعيين ويجوز بلا تبيت، جميل.

انتهينا من موضوع النفل. اه فيقول فيه والنفل لا لمالك في النهار صح إذا نوى ولا إفطار بشرط أن لا يكون قد ذاق شيئاً، إيه هذا مهم جميل.

ندخل الآن في موضوع الإمساك، وخلينا نعرض حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن عبد الله بن... من سيكون هنا شيخنا؟ خلينا نشوف الحديث: «إن بلالاً يؤذن بليل» هذا حديث ابن عمر عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم» متفق عليه.

نعم، وضح لنا الحديث شيخنا؟ هناك أحاديث في هذا الباب كثيرة، إن بلالاً يؤذن بليل، هذا الحديث يدلنا على أن العلامة للإمساك ليست الأذان، يعني أن الإمساك إنما يكون إذا طلع الفجر، وتأذين بلال يكون قبل طلوع الفجر: «إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم» لأن ابن أم مكتوم لم يكن يؤذن حتى يصبح حتى يقال له: أصبحت أصبحت.

وفي الحديث الآخر حديث ابن مسعود في الصحيحين أيضاً: «إن بلالاً ينادي بليل ليوقظ نائمكم وينبه قائمكم» يعني هم في هذا الوقت الذي يؤذن فيه بلال هناك أناس نائمون أو نيام وهناك أناس قائمون يصلون: «إن بلالاً يؤذن بليل أو ينادي بليل ليوقظ نائمكم وينبه قائمكم حتى يرجع يتسحر، وليس الفجر هكذا» ثم رفع يده وطأطأ: «ليس الصبح أن يكون هكذا» يعني هناك شيء يسمونه الفجر الكاذب الخيط الأبيض، «وإنما الصبح» وقال بسبابته هكذا: «أن يكون هكذا وهكذا» يعني الصبح هو الذي يأتي معترضا لا مستطيلاً.

العلماء يقولون هناك فجران: فجر كاذب، طبعا هذا نحن في المدينة الآن لا نرى لا فجر كاذب ولا نرى إلا الصبح إذا انتشر بين البيوت بسبب أضواء المدينة وبسبب الحياة المدنية. لكن أهل البادية يرون ذلك، هناك شيء يسمى الفجر الكاذب وهناك الفجر الصادق.

الفجر الكاذب يخرج قبل الفجر بمدة، وأهل الفلك يقولون قبل الدرجة 18، يعني ما زالت الشمس في أسفل نازلة عن الأفق ربما 20 درجة أو أكثر من 20 درجة. يخرج شيء يسمونه الفجر الكاذب، وهو عمود مستطيل هكذا في السماء من الشرق إلى الغرب، يعني كأنه نور، وهو نتيجة عن الشمس بس بعض الغبار أو نحو هذا. وبعض الناس قد يرى درب التبانه ويظن أنه الفجر الكاذب، وهذا يعني يحدث له خللاً معيناً. وهناك الفجر الصادق.

الفجر الكاذب لا يحل صلاة، يعني لا يوجب الصلاة اللي هو الفجر ولا يحرم طعاماً، وفي العادة بين الفجرين ربما 20 دقيقة أو نحوها.

تكلم ممكن أذان بلال رضي الله عنه كان مثل الأذان الأول مثلاً في الحرام أو شي مثل ما احنا نعرف ولا؟ أحسنت، هو أذان لكل يعني للفجر أذانين. السنة أن لها أذانين، أذانين أن لها أذانين نعم، أذان مثل أذان بلال وأذان حين يطلع الفجر. أذان بلال يكون سابقاً للفجر. بس أذاننا اللي احنا يأذن فيه المؤذن احنا عندنا هنا في قطر مثلاً أو في بعض الدول الإسلامية فيها أذان.

وهو عند طلوع الفجر، جميل، خلاص، ليس كأذان بلال هو كأذان ابن أم مكتوم. أحسنت، فإن بلالاً تقدم أن بلالاً يؤذّن بالليل. ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا﴾ [البقرة: 187] يعني معناه أن العبرة أن العبرة بطلوع الفجر، لكن ليس كل أحد سيخرج ينظر هل طلع الفجر أم لا، فهناك أذان آخر يدلنا على أن الفجر طلع وهو أذان ابن أم مكتوم، وكان ابن أم مكتوم لا يؤذّن حتى يقال له: أصبحتَ، أصبحتَ، لأنه رجل أعمى لا يرى، فإذا قالوا له الناس: خلاص طلع الصبح، أذّن، فامتنع الناس من الطعام والشراب.

طبعا هناك مسائل مختلف فيها في تحديد الفجر، يعني في هذا الزمن هناك خلاف بين الفلكيين والشرعي، وقد يكون الخلاف قويا نوعا ما. فالفلك من قديم الزمان، من ربما القرن الرابع الهجري، كانوا قد حددوا أن الفجر يطلع أو يطلع الصبح في الدرجة الثامنة عشر للشمس، يعني قبل مجيئها إلى الأفق هناك درجات، تعرف الدائرة لها 360 درجة، صحيح؟ درجة 18 درجة، هذا طلوع الفجر عند العلماء، إذا كانت الشمس أسفل الأفق 18 درجة. بعض الفقهاء في هذا الزمن وقديماً، وحتى بعض المشايخ اللي نسمع لهم، كانوا ينكرون على الفلكيين هذه التقاويم، ويقولون أن هذه قبل الفجر، لأنهم ينظرون في المدن يخرجون ولا يرون، يرون الدنيا كلها ظلام، فيقولون أن هؤلاء قد أحدثوا أذان الفجر قبل الوقت. حتى من المشايخ من قال بأن الأذان في مكة المكرمة سابق للوقت بدقيقة تقريبا، وأن صلاة الناس هناك لا تصح في الحرم في الفجر، وصار هناك جدل، ثم يبدو أنه خفت هذا الجدل.

وبحسب المتخصصين، أن الدرجة الثامنة عشر فعلا هي يطلع الفجر فيها حتى بالعين المجردة في الأجواء الصافية وفي المكان المظلم، والنبي صلى الله عليه وسلم أيضا في كثير من الأحاديث يدلنا على أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي في وقت مبكر. الإمام البخاري بوب باب وقت الفجر، وأورد أحاديث متعدده، منها حديث السحور، يستدل به الإمام البخاري على أن الفجر كان متقدما، وهو حديث أنس عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أنه تسحر مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قاموا إلى الصلاة -نعم صلاة الفجر- قال: كم كان بين السحور والصلاة؟ أو كم كان بينهما؟ فقال: قدر ما يقرأ الواحد خمسين آية أو ستين آية. قراءة خمسين آية ربما تكون خمس صفحات، هذا من حيث الغالب، خمس صفحات تأخذ عشر دقائق تقريبا. يعني فمن العلماء من قد يستدل بهذا الحديث على أن السحور كان قريبا من الفجر، من الصلاة، ليس كما نفعل هنا نتسحر ثم نجلس نصف ساعة ثم نصلي، معناه أن السحور كان ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم حتى يطلع الفجر، والحقيقة أن البخاري استدل به على عكس ما استدل به هؤلاء، وهذا هو الصواب.

الإمام البخاري يحتج بهذا الحديث على أن النبي قدم الصلاة وصلى بغلس، بدليل أنه قريب من السحور، يعني بمجرد طلوع الفجر حرم السحور وحلت الصلاة، فجاز أن يصلي، يعني ما بينهم إلا طلوع الفجر. والنبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث، وهو العادة التي جرى عليها عليه الصلاة والسلام، كان يصلي بغلس، في حديث عائشة: كنا نساء المؤمنات يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينصرفن، متلتحفات بمروطهن، ما يُعرفن من الغلس. ينصرفن إلى بيوتنا بعد الصلاة، ينصرفن وما يُعرفن من الغلس. نحن الآن ننصرف من الصلاة ونرى ما شاء الله الضياء، مما يدل على أن الصلاة عندنا أخرناها تأخيرا جيدا. وهكذا في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في مزدلفه، صلى في وقت حتى يقول الصحابه إنه لم يكن يصلي فيه، يعني بغلس جدا، بوقت متقدم جدا، مما يدل على أن وقت الفجر قد دخل، وأنه يدخل وإن كان الجو مظلما، وهذا يقوي ما يقوله أهل الفلك والشرعيون الذين وافقوا أن الدرجة 18. وطبعا من الشرعيين من أهل اليمن وغيرهم من مراقبوا ذلك، ووجدوا أن الدرجة الثامنة عشر فعلا هي الدرجة التي يطلع فيها الفجر، وإن كان الناس قد يظنون أن الجو ظُلمة.

الحين احنا عرفنا عن موضوع النية، تكلمت عن موضوع النية وتكلمت الآن عن موضوع دخول الفجر كيف يكون وموعده، وفهمنا الشيء، موضوع الامساك راح إن شاء الله ناخذه بعد الفاصل، فاصل ونرجع لكم مرة أخرى.

حياكم الله أيها الأحبة، نرجع لكم ومع موضوع الامساك، وخلينا نشوف الآن مشهد تمثيلي حول وقت الامساك والاختلاف عليه، ثم نخلي الشيخ إن شاء الله يعلق على هذا المشهد.

السلام عليكم. السلام، مرحبا أبو عبد العزيز. السلام ورحمة الله، وينك فاتك السحور، بعد شوية يأذن. لا تزال أمتي بخير ما أخّروا السحور. كل يا أبو عبد العزيز، كل بسرعة قبل يأذن، يلا. الله يعطيك العافية، يا جماعة ترى الأذان يأذن! تسمعون الأذان؟ أسمع أسمع الأذان يأذن! قبل الفجر، شلون يعني؟ كاتبين في الرزنامة الإمساك قبل الفجر، والأذان يأذن وأنت لحتين تاكل! يا عيال، متى الإمساك؟ ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: 187]، الحين لو بتطلع برة بتشوف الدنيا ظلام، لا بتشوف خيط أبيض ولا أسود. والله بصراحة أنا كان خاطري أشرب هالشاى، يعني تأخرت يعني ما يصير، خلوني أشرب. ما يصير يا علي، والله أذان يأذن! لا عليك منه، اشرب اشرب يبا اشرب، أصلاً الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا أخذت الإناء وأذن الأذان فلا تتركه حتى تأخذ حاجتك منه». يا سلام، شو هالكلام الجميل اليوم أبو عبد العزيز، كلامه جدا جميل. شدين السمح، الدين يا حبيبي يسر، خلوني أشرب! يا يبا كيفك، إثمك في رقبتك، بكرة بتقتضي يوم بداله. ما عليك منه، ما عليك منه، هذا كلام الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام، اشرب اشرب، بس اشرب يا اخي! أنت مو بمفتي، العلماء يقولون إذا أذن لازم توقف عن الأكل، اسمع شو يقول. أقول لك الرسول يقول عليه أفضل الصلاة والسلام، ويقول العلماء يقولون.

أوه، الحين صيامي صحيح ولا لا؟ صحيح يبا صحيح، اشرب اشرب، عدل كلامي عدل إلا غلط؟ وإذا سالت المشايخ بتقضي يوم إن شاء الله. لا حول ولا قوة إلا بالله، إذا بقضي عيال بفطر مرة وحدة! لا، ما يجوز لك تفطر بس لازم تقضي. أصوم وأقضي في نفس الوقت، تراك وايد متشدد. هذا احترام للشهر، مثلك مثل اللي كان مسافر ورجع بلاده وهو مفطر، والعلماء يقولون لازم يمسك لين يفطر مع الناس وبعدين يقضي. معقولة عاد! كان مسافر ويوم وصل ما يجوز أنه يأكل؟ كلام صح. وأنت صيامك صحيح؟ والله ما أدري، ما أقول إلا الله يستر.

صيامهم صحيح؟ أذان يأذن وياكلون في نفس الوقت وماخذين راحتهم، هل هو هذا صحيح يا شيخ؟

والله ذكر في المشهد عدد من المسائل في الحقيقة، وإن شاء الله نستذكرها، يعني أول ما تكلم عنه عن هذا الذي أكل والمؤذن يؤذن، وقال له لا المفروض انك توقف، قال حتى يتبين الخيط الأبيض من... لو طلعت برة لحصلت الدنيا ظلام. طبعا هذه ليست حجة حقيقة، لأن تبين الفجر في المدن يصعب أن يتبين، والأذان الغالب أن هذه التقاويم والناس الذين حددوا مواعيد الأذان أنهم حددوها بدقة وبحسابات شبه قطعية من حيث العادة مدروسة وإلى سنين طويلة، فكان عليه أن يتوقف من الأكل لأن الأذان قد أذن ومعناه أن الفجر قد طلع.

الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]، وهذا التبين هو معناه طلوع الفجر، لأن في بعض الأحاديث اللهم صل عليه وسلم يعني فيها ذكر طلوع الفجر، فقال: إنما هو بياض الليل وسواد النهار، يعني طلوع الفجر. هناك لفظة طلوع الفجر في بعض الأحاديث، مما يدل على أن مسألة التبين ليس بالضرورة أن يكون يتبين لكل أحد، وإنما إذا علم أن الفجر طلع فقد تبين، خلاص.

لأنه يعني هناك من يعلق الخلاف بين الفلكيين وبين الشرعيين، بين أن منهم من يقول العلامة هي طلوع الفجر، ومنهم من يقول العلامة هي التبين، لابد أن يتبين لنا، وياتون بحديث أصبحت أصبحت، وياتون ببعض الأحاديث. هناك بعض الأحاديث التي يمكن أن يستند عليها بعض من يرى التوسع في وقت السحور، فمثلاً حديث لعاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه أتاه وتسحر معه، وقال: إني قد أكلت -يعني أنوي- فقال: وانا كذلك، أجلس فكل، فأكل معه ثم ذهب إلى المسجد وأقامت الصلاة، فقال بعد... ويقول في الرواية: إني أرى مواضع النبل، يقول أن حذيفة يقول: إني كنت أرى مواضع النبل، يعني معناها أن هناك أسفار في الجو، في حديث عائشة أنه كان يصلي بغلس.

طيب، ابن تيمية يقول: مواضع النبل هنا قد تكون الجو مقمراً، يعني أحياناً يكون القمر في الصبح ظاهراً، وبالتالي يكون النور ليس نور شمس، وإنما نور القمر، فلا حجة في مثل هذا الحديث. وأيضاً يقولون بأن عاصم بن بهدلة أخطأ هنا وأنه خالف بعض الرواة الذين لم يذكروا لفظة أنه الصبح إلا أن الشمس لم تطلع، لأنه مذكور قال: متى كان؟ بعد الصبح. قال: نعم، أنه النهار إلا أن الشمس لم تطلع. ولذلك كان بعض العلماء الذين يصححون الحديث يقولون: حيرنا هذا الحديث، لا يمكن الأخذ به، لأنهم يخالفوا الكتاب، وهو القران: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187].

المهم، هناك حديث ذكره الأخ، وهو: إذا كان الإناء على يد أحدكم، وهو حديث أبي هريرة، وأذن المؤذن فلا يضعه حتى يأخذ منه حاجته أو نهمته. في فعلا مشكلة، أنت الآن تاكل لقمة وأذن، تلفها ولا شو تسوي؟ ولا تلعوز يعني. أولاً، لابد الإنسان يتهيأ قبل الأذان، هو يعرف متى الأذان، متى سيكون الأذان؟ عليه أن يتهيأ نفسه للسحور، لذلك لماذا وضعوا الإمساكيات؟ على أساس حتى الإنسان يكون منتبه ويعرف أن الأذان قد اقترب وقته.

النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث: «كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» أو «حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم»، يعني أن بلالاً يؤذن بليل، فحتّى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم، معناه أول ما يؤذن علينا أن نتوقف، لأنه يدل على أن الصبح قد تبين، فهذا الذي عليه جماهير أهل العلم. من العلماء من قد يقول: حتى يؤذن، يكمل الأذان، وهذا لا عبرة به في الحقيقة، لأن العبرة هو بطلوع الفجر أو بتبين الفجر. وأذان الناس، سواء ابن أم مكتوم أو الناس في عصرنا، هو دليل على طلوع الفجر، وبالتالي على الإنسان أن يقف، يقف من الأكل والشرب. الآن الناس ياكلون ويشربُونَ والمؤذن يؤذن، وهذا من أخطاء الصائمين، كما يقال.

بس إذا كل، الآن أكل هو في وقت الأذان، هل هو عليه القضاء ويكمل صومه؟ أو شو يسوي؟ مثلاً الآن، مثلاً حالة أخونا علي الم... إذا قلنا بأن الفجر قد طلع، فعليه القضاء عليه، قولا واحدا. لكن لو قالوا بأن الأذان يؤذن قبل الفجر، هنا مسألة أخرى، وهنا يأتينا مسألة الشك والظن، ما يدري، هو كل بس ما يدري أذن ولا ما أذن لأنه ما سمع الأذان. هذا إذا لم يسمع الأذان هذه مسألة أخرى.

يقولون الله يسلمك، بالنسبة للسحور يختلف عن الفطور. كيف؟ هناك شيء يقولون فيه: يستصحب الأصل، أو اليقين لا يزول بالشك. فمثلاً الآن نحن في نهار رمضان، أنا وأياك الآن في نهار رمضان جميل، المغرب إلى الآن ما جاء، صحيح؟ فلو ظن أحد منا ظناً دون أن يسمع أذاناً أن الشمس قد غربت وأكل هنا، أما أن يعلم بعد ذلك أنه أخطأ فعليه القضاء، أو لا يعلم. فإذا لم يعلم، ما دام أنه أكل وهو كان صائماً، فالأصل أو اليقين كان الصيام، كان النهار موجوداً، والمشكوك فيه هو الليل هل أتت أو لم يأتي، نعم. واليقين لا يزول بالشك، اليقين النهار، والشك الليل.

فما معنى ذلك؟ أن عليه القضاء من أكل شاكاً أو ظاناً أن النهار أو أن الشمس قد غربت فعليه القضاء، وأما من أكل أو شرب، يعني يتسحر ظاناً أن الليل باقٍ ولم يتبين له أنه أخطأ، فهذا صيامه صحيح ولا قضاء عليه. لماذا؟ لأن ذاك الذي في الفجر استصحب الأصل، وهو أنه لا زال في الليل، أم الليل هو اليقين، والمشكوك فيه هو هل طلع النهار أو لم يطلع، طلع الفجر أو لم يطلع؟ فنستحب اليقين، لا نزيل اليقين بالشك، وإنما نزيله بيقين آخر. وما هو اليقين الآخر؟ الأذان. فإذا أكل ولم يسمع أذاناً مثلاً، أو شاك هل أذن المؤذن أو لم يؤذن، وأكل ولم يتبين له بعد ذلك أنه هل أكل بعد الأذان أو لم ياكل بعد الأذان؟ هذا صيامه صحيح بالنسبة للفجر.

بالنسبة للمغرب العكس، لو أكل يظن أن غروب الشمس قد غربت ولم يتبين له شيء فعليه أن يعيد صيامه، وضحت المسالة؟ وضحت. والناظم يقول: ويقضي من ظن غروب الشمس والليل، ثم إن يُبن بالعكس، من ظن غروب الشمس فأكل وتبين له عكس ذلك عليه أن يقضي. ويقضي من ظن غروب الشمس والليل ثم... يعني إلى آخر البيت.

أما إن لم يبين، بالعكس، إذا بان له عكس ظنه، عليه أن يقضي في كلا الحالتين. طيب، إذا لم يبين؟ أو لم يبين مع شك نصلا فارقاً، يعني إذا لم يتبين له، هذه صعبة شوي بس بشرحها لك، إن لم يتبين له، نسرع شوي إن شاء الله، سرع. إن لم يبين له، لكنه في، مع، لكنه شكه يخالف الأصل، مع شك أصلاً فارق، يعني الأصل اليقين الذي هو النهار وشك أن الشمس غربت، هنا يعيد.

وإذا كان اليقين الليل وشك أن النهار طلع، ولكنه ليس متأكداً، فصيامه صحيح. وضحت الآن إن شاء الله؟ أتمنى أن تكون واضحة. الآن عندنا أيضاً سؤال، يعني من سألناه طرحناه، اللي هو عبر موقعنا أو حسابنا في تويتر لتلفزيون قطر، فالسؤال كان يقول: تسحر وأمسك وبعد مدة أقيمت الصلاة، ولذلك شك في وقت سحوره.

يعني الآن هذا لو نلاحظ، تسحر، معناه المسألة في الصباح، كان في ليل، فالليل هو اليقين، وأمسك وبعد مدة لا ندري يسيرة، قلیلة، طویلة، أقيمت الصلاة، يعني لم يسمع أذان، ولذلك شك في وقت سحوره لأنه لم يسمع الأذان، الآن شك في هل طلع الفجر أو لا، فهذا الشك لا عبرة به، والحقيقة أنه لا قضاء عليه.

اصبر خلنا نشوف الناس إيش قالوا عليه القضاء ولا القضاء عليه؟ الناس قالوا الله يسلمك عليه قضاء، الله شوف، فقهاء عليه قضاء قالوا واحد وعشرين في المئة، وتسعة وسبعين في المئة قالوا لا قضاء، لا قضاء عليه الحمد لله. لا قضاء عليه، لا قضاء عليه، لأن المسألة شك في الفجر. جميل.

ناخذ اتصالات الآن، بسم الله الرحمن الرحيم. أم حسن، أول اتصال. أم حسن، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حياك الله. حياك الله. ناخذ أول، أول، الله يحييك أبوي الله يسلمك، ناخذ أول سؤال. السؤال يقول: إذا لم يسمع أي أذان ثم تأكد أنه تسحر بعد الأذان بقليل، صحيح صيامه ولا عليه القضا؟ هذا تيقن، ليس شك، خلاص تيقن اليقين الذي الصباح، أبطله يقين آخر، وهو أنه علم أو تأكد أنه تسحر بعد الأذان. لم يسمع الأذان، ما سمع، بعدين تأكد ترى أن هو تسحر في وقت كان الأذان مأذن، يعني هل عليه القضاء ولا صيامه صحيح؟ عليه يبه القضاء. عليه القضاء، نعم يما، الإجابة صحيحة. أي نعم. وعندنا الله يسلمك خمس أبواب، واختاري باب من الابواب، في باب في ثلاثة آلاف وفي ألفين وفي ألف وفي دعوتين حلوين، يا ترى إيش تختارين؟ الريان، القرآن، الغفران، الرضوان، الاحسان. بسم الله، الرضوان يبا، الرضوان لأم حسن، باب الرضوان. نقفل لك إن شاء الله.

اتصال آخر وسؤال آخر، يا ترى من معانا؟ اخوي محمد حسن. السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا هلا ومرحبا أخوي. سؤالنا يقول، ركز بالسؤال لأن اليوم الحلقة شوية يبيلها شوية نوع من التركيز بس يعني إن شاء الله القاعدة واضحة عندكم: أصبح بعد الفجر جنباً فأكل يظن أنه لا يصح صيامه، ثم علم أنه يصح فامسك. واضح، واضح السؤال؟ فصيامه صحيح ولا عليه القضاء؟ ما ذكرنا نخليها لا. بس لا، خلي هو بيجاوب، أنت أصبحت وكنت جنباً فقلت قلت خلاص إذا صيامي ما يصح فرحت كلت، قلت خلاص خلني أكمل وأكل، هل صيامه صحيح ولا عليه القضاء؟ هذا صح كطريقة، ثم علم أنه يصح صيامه فامسك، ف، آه، يعني ترك الأكل بعد ذلك، ترك الأكل، عليه القضاء. أي، خلّك عليها، إيش قال؟ قال عليه القضاء. أي نعم، عليه القضاء، عليه القضاء لأنه أكل. أصبح بعد الفجر، عندي ما ب ظاهره، أصبح بعد الفجر جنباً فأكل يظن أنه لا يصح، يعني يظن أن الذي يصبح جنباً ولم يغتسل أنه بطل صيامه، فراح يأكل، ولا زين راح خلاص، أنت جاوبت، أنت تظن ها؟ هو جاوب ولا ما جاوب؟ هو قال عليه القضاء. أي، عليه القضاء، عليه القضاء، يعني يظن أنه لا يصح صيامه، ثم علم أنه يصح فامسك، لكنه أكل، أكل، فما دام أنه أكل خلاص لازم، لأنه لا بد أن يقضي. زين بس هو واحد قام، قام وأذن الأذان وكان غير طاهر، هل هو هذا يعتبر يعني يجب عليه أن يفطر وخلاص ولا أن يستر؟ أصبح غير طاهر عليه أن يغتسل بس ويبقى صائماً. يبقى صائماً أي نعم، هذا جهله إنما أتي من قبل نفسه، يظن أن الذي أصبح جنباً أنه أصبح مفطراً، آه جميل، فأكل، وهذا خطأ منه عليه أن يسأل. انزين، اختار باب من الأبواب، يا ترى إيش الباب بتختار أخوي؟ عندنا الله يسلمك، القرآن والريان والغفران والاحسان، إن شاء الله، إن شاء الله متوكلين على الله، نختار الغفران. الغفران. الغفران، في ذيك المسألة أنه الصيام اللي جاي من سفر وأنه أمسك، خل مشكلة بالسؤال، الناس إن شاء الله بيعرفون. الأخت أماني، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخت أماني معنا، أخت أماني معنا على الخط؟ إذا مو معانا نشوف اتصال آخر. محمد أحمد، أخوي محمد السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله، حياك الله أخوي محمد. الحمد لله. السؤال يقول: السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله، قصر، خلي التلفزيون عنك واسمعني من من السماعة عشان إن شاء الله، تبي تعيد وايد، زين إن شاء الله. ظن، ظن أن الشمس غربت فأفطر، ثم تبين لها أنها لم تغرب فامسك. ظن أن الشمس غربت حسباله أن خلاص، ذكرنا هذه المسألة فافطر، ثم تبين أن لم تغرب فامسك، ويقضي. من ظن غروب الشمس والليل ثم إن يبن بالعكس ها؟ واضح، الرجال كل وبعدين اكتشف لا لحين والله الشمس ما غربت، فعليه القضاء ولا قضاء عليه؟ غربت ورا حايط. عليه القضاء. عليه القضاء نعم. في الإفطار صحيح، عليه قضاء. والإجابة لا يخرج، لا يخرج من الصيام إلا بيقين. نزل، تمام، الإجابة صحيحة يا أخوي، واختار باب من الأبواب، عندنا ثلاث أبواب الآن الباقيين عندنا، عندنا الله يسلمك القرآن والريان والاحسان، ها، في ثلاثة آلاف وفي ألفين وفي ألف وفي دعوتين حلوين، يا ترى إيش تختار؟ الاحسان. الاحسان، قفلنا الباب لك يا أخوي.

اتصال رابع، يا ترى من بيكون معانا الآن؟ أخوي حمزة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا أهلاً ومرحبا أخوي حمزة. سؤالنا يقول: أفض في الطائرة على توقيت البلد الذي هو فوقه، مع أنه يرى الشمس، عليه القضاء ولا قضاء عليه؟ هو اللي عرف الحين، هو مثلاً كان على فوق الهند مثلاً، ويعرف أن هالوقفت مفروض هم يعني مفطرين، لكن الشمس لسة طالعة بسبب أنه فوق هو، أيوه، فهل عليه القضاء؟ لا، عليه قضاء، لا عليه قضاء، لا قضاء عليه، ولا عليه قضاء وأفطر والشمس، لا، قضاء عليه، زين الشمس يعني مشرق، متى يفطر الإنسان، متى يج، لا لا، إذا الشمس مشرقة عليه القضاء، مشرقة أي، ما هو قاعد يشوف الشمس قدامه، كذلك أظن في عليه القض، كذلك في الأبراج مثلاً إذا كان مثلاً في في في طابق علوي الشمس تغرب جداً طويل جداً فكل إنسان، وبالنسبة مثلاً للذي في الأرض ف، أو على جبل، فغروبه بالنسبة له، والذي في السماء مثلاً غروبه بالنسبة له، بس طبعا هذه ارتفاعات شاهقة ما نتكلم عن عن أمور ولو، ولو، نعم. جميل، إذا عليه القضاء، نعم عليه القضاء أيوه، عليه قضاء الرجال والشمس مشرقة، إذا عليه القضاء، والإجابة، الإجابة صحيحة بارك الله فيك، نختار باب، الشمس ليست مشرق الشرق يكون الباب، ما زالت، ما زالت صح، اليوم ما شاء الله موضوعك شوية يبيله تركيز شيخ، زين، عندنا القرآن والريان، حتى الصوت راح، ها، الريان، الريان، الريان، حجاز الباب لك يا أخوي حمزة.

وناخذ آخر اتصال معانا، من، معانا آخر اتصال قبل ما، إذا مو جاهزين خل يوسف، أخوي يوسف السلام عليكم، أخوي يوسف، يوسف معانا على الهواء؟ يلا يا يوسف ها. الو، أخ يوسف. انزل خل نسولف مع الشيخ لما يجهزون اتصال آخر فيه. الله يسلمك، قال له لما أفطر أو تسحر حتى بعد سماعه للأذان قال له تبقى ممسك وتعيد، هذا كلام صحيح أي، ما يفطر، لكن قياسه على المسافر لما يأتي وأنه يمسك مع الناس، طبعا مسافر فيه اختلاف بين أهل العلم، وكل من له عذر فمنهم من يجوز له أن يبقى مفطرا لو حتى لو انتهى عذرهم، مثلا مريض أفطر لمرض ثم شفي أو مسافر كان مفطرا ثم وصل، أو امرأة كانت على، اليها العذر، ثم طهرت في نص النهار، هل يمسكون؟ عند الحنفية والحنابلة يمسكون وهو يعني من باب احترام الشهر، وعند الآخرين يقولون مادام أنه جاز له الفطر في البداية فيجوز له الفطر في النهاية، والامر في هذا واسع، واللي عنده عذر، رد، يعني مثلا اللي عندها عذر شرعي، هل هو، يعني هي مفطرة فهل فالمفروض ما تفطر أمام الناس؟ هذه مسألة أخرى، هي مسألة أخرى، المرأة التي عليها العذر الشرعي أو الشخص المعذور ينبغي أن لا يفطر أمام الناس، حتى المسافر إذا جاء وهو مفطر لأن، خصوصاً الأطفال، أي، مش كل هذا شاب كبير وكل ما يرون يستغربون ولا يفهمون معنى هذا العذر، فعليه أن يفطر سرا سرا.

اتصال جاهز الأخت شروق، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سؤالنا يقول يا أختي شروق: أمسك حين سمع الأذان ثم سمع الإقامة بعده مباشرة، وكان المؤذن يعني كان متأخراً، وكان المؤذن وكان المؤذن كان متأخراً، سمع الأذ، سمع الأذان ثم سمع الإقامة بعده مباشرة، وكان المؤذن كان متأخر، هذا المؤذن حين سمع الأذان، آه، لكنه بعد الأذان المباشرة قامت الصلاة مما يدل على أن المؤذن كان متأخراً، آه، إذا فتبين له الآن أنه أمسك بعد طلوع الفجر، فما الحكم؟ صيامه صحيح ولا عليه القضاء؟ عليه قضاء. صيامه صحيح أو عليه القضاء؟ هو الآن تبين له أنه قد أمسك بعد طلوع الفجر، يعني كان ياكل كان ياكل حتى والفجر طالع هو آكل، قاعد ياكل، ونحن قلنا في الفجر إذا شك ولم يتبين له صيامه صحيح، لكن إذا تبين له خلاف ظنه فعليه، ما أدري إيش، واضحة، يعني هو تقل خلاص أن هو ماكل أصلاً في وقت مش شاك في الموضوع، هو أكل والأذان طلع مأذن، فعليه القضاء، صحيح عليه القضاء، عليه القضاء، والإجابة صحيح عليه القضاء. ولك إن شاء الله الباب الأخير أظن باب الريان بيكون لك إن شاء الله.

فاصل ثم نرجع لكم مرة أخرى لنكشف الأبواب ونسمع كلمة أخيرة من الشيخ. حياكم الله إياد الأحبة، والآن نفتح الأبواب ونشوف إيش فيها من مبالغ ومن دعوات طيبة، عندنا أول باب القرآن، الأخت شروق الله يجزاك خير يا أخت شروق، وإن شاء الله يعوضك خير. الأخ حمزة، ألف ريال يا أخوي حمزة باب الريان. باب الغفران لمحمد حسن، له ألفين ريال، نبارك لك أخوي محمد. وأيضاً أختي أم حسن لها ثلاثة آلاف ريال، ما شاء الله أم حسن نبارك لك. والأخير اللي هو الله يعوضك خير أخوي أحمد حسن، وبارك الله فيكم. ولنا إن شاء الله موعد غداً بإذن الله وحلقة جديدة، وراح يكون موضوعنا إن شاء الله يوم غد عن، يعني راح نتكلم عن، الآن خلنا نشوف السؤال نفسه، أصول المفطرات، أتقع المفطرات، مفطرات الصيام.

السؤال يقول: إذا ابتلع بقايا طعام يسير من الليل بعد ما أصبح وكان ماكل وبين أسنانه في لحم أو شي (يعني ما سوى بروش ولا ما نظف قاعد وكل الشي البسيط هذا) هل يفسد صومه ولا لا يفسد صومه؟ يفسد صومه ولا لا يفسد؟

من خلاله إن شاء الله ممكن تجاوبون عبر حساب تويتر تلفزيون قطر في تويتر، بارك الله فيكم، جزاكم الله خير على المتابعة، جزاك الله خيراً الشيخ الدكتور سعيد البدوي، ولنا لقاء غداً. السلام عليكم ورحمة الله. ﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].