﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.
بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نسعد بلقائكم في حلقة جديدة من برنامجكم فاستبقوا الخيرات. موضوع حلقة اليوم عن شروط الصيام.
نبدا حلقتنا إن شاء الله بشرح حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، اللي في بدايته رفع القلم عن ثلاثة، ثم نشاهد مقطع درامي حول تأثير الإغماء والجنون على الصيام، ويعلق عليه الشيخ إن شاء الله، ويسوي باخطائه، وبعد ذلك ناتي للمسابقة في موضوع حلقة اليوم وجوائز نقدية مقدمة من تلفزيون قطر.
نختم حلقتنا باستفتاء حول موضوع حلقة الغد نطرحه عبر حساب تلفزيون قطر في تويتر.
أهلاً ومرحبا بكم، ونرحب بالشيخ الدكتور سعيد بديوي المري. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. يا مرحبا، حياك الله أب ناصر، وحي الله المشاهدين الكرام. اليوم نتكلم عن شروط الصيام، وش المقصد بالشروط، وش الشروط هذه المقصودة في الصيام؟ وما تصير، أو الصيام ما لا يمكن أن يقع أو لا يمكن أن يصح إلا بالشروط هذه؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد. أولاً، الشرط، الفقهاء يذكرون عندهم مصطلحات؛ مصطلح الشرط، ومصطلح السبب، ومصطلح الركن، وأيضاً هناك واجب، وهناك مندوب.
والشرط والركن يشتبهان كثيراً، وبالذات شرط الصحة. كل واحد منهما إذا فقد -إذا فقد الركن- بطل العمل، فمثلاً الصلاة فيها أركان؛ من أركانها الركوع والسجوع، صحيح، وقراءة الفاتحة. إذا لم يركع أو لم يسجد وهو قادر بطلت الصلاة، بطل العمل.
لكن الركن يختلف عن الشرط في أنه في داخل الجسم، في ماهية العمل، فالركوع في جسم الصلاة، والسجود في جسم الصلاة. الشرط مثاله مثل الوضوء، وهو شيء خارج عن جسم العمل، فالوضوء قبل الصلاة، لكن لا تصح الصلاة بدون وضوء.
فالشرط والركن يجتمعان في أن العمل لا يصح بدونهما، ويفترقان في أن الشرط خارج ماهية العمل، والركن داخل ماهية العمل. وفي ذلك يقول أحد مشايخنا الكرام: الشرط ما في ذات الركن ما في ذات شيء، ولجا والشرط عن ماهية قد خرجا، لكن كلاهما إذا منعدما انعدمت حقيقة معهما.
هناك طريفة، يعني قصة في مسألة الشرط: أحد المشايخ -الله يسكنه الجنة- الشيخ أحمدو، توفي رحمه الله عليه، كان من العلماء الكبار في الفقه وفي اللغة، وكان مالكياً، مالكي المذهب، وكان يصلي سادّاً يديه، ولا يمكن أن تقنعه بشيء خلاف ما تعود عليه أو ما قراه في السابق.
فكان يصلي ذات يوم في الحرم، وكان بجانبه أحد الشباب الدكاتره المتحمسين للدين، ومتحمسين لترجيح الآراء وتخطئة الآخرين، ويعني تعرف المندفع في بداية الأمر، ودائماً يعني يتكلم على الناس ويحاورهم ويناقشهم.
فلما سلم الشيخ التفت إليه هذا الشاب، وقال: لست على شيء، يعني بما أنك سادل فليس عندك دليل. فقال له الشيخ: ما هي شرائط الوضوء؟ (أراد أن يسأله عن شروط الوضوء حتى يبين له: أنت هل أنت من اهل العلم أو مازلت في بداية الطريق؟). فالشاب لم ينتبه، فقال: ذكرها الله في سورة المائدة، تعتبر أركان، ظنّاً أن هذه التي في سورة المائدة هي في قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾.
طبعاً هذه ليست شروط الوضوء، وإنما هي أركان الوضوء، لأن الشرط لا يدخل في الماهية. نعم، فلما قال: ذكرها الله في سورة المائدة، بزهو هكذا للشيخ، قال له الشيخ: الشرط لا يدخل في الماهية، هذه الأركان، الشروط لا تدخل في الماهية. السلام عليكم. وقام وانصرف.
يعني أنت الآن عليك أن تتعلم ما الفرق بين الشرط والركن. إذن، شروط الصيام؛ من شروط الصيام -طبعاً هناك شروط صحة وهناك شروط وجوب-.
شروط الصحة هي التي لا يصح العمل إلا بها. منها الإسلام؛ الإسلام شرط صحة وشرط وجوب. لا يجب الصيام على الكافر ولا يصح منه. ولكنه ليس معنى أنه لا يجب عليه أنه لا يطالب به في الآخرة؛ لو استمر على كفره في الآخرة قد يعاقب على ترك الصلاة، وقد يعاقب على ترك الصيام، كما قال تبارك وتعالى: ﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ * وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ * وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ﴾. فهم كفار، ومع ذلك قالوا: لم نكن من المصلين. إنما لا يجب عليه بمعنى لا يطالب به إذا أسلم.
الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿قُل لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول في حديث عمرو بن العاص لما أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم: «الإسلام يهدم ما كان قبله».
فإذا أسلم الإنسان إنما يطالب ويستقبل من بعد إسلامه، ولذلك لو أسلم الكافر في نهار رمضان -مثلاً ممكن أن يسلم بعد رمضان، ممكن أن يسلم قبل رمضان، وممكن أن يسلم في وسط رمضان- فان أسلم قبل رمضان وجب عليه أن يصوم رمضان. إن أسلم بعد رمضان لم يجب عليه أن يقضي رمضان الماضي.
لكن إن أسلم في نهاية رمضان، في مثلاً اليوم ايش؟ اليوم اثنا عشر، لو أسلم اليوم نهاراً، هل يجب عليه أن يقضي هذا اليوم؟ طبعاً لا يجب عليه أن يقضي الأيام الماضية، وكذلك لا يجب عليه أن يقضي هذا اليوم، لكن يجب عليه أن يصوم الثالث عشر وما بعد ذلك. هذا الإسلام.
الأمر الثاني: العقل. لا يصح الصيام من غير العاقل؛ من المجنون مثلاً، ولا يجب عليه. مثل حال الكافر، لا يجب عليه ولا يصح منه، لكن لو عقل في وسط رمضان، طُلِبَ منه أن يصوم.
وما مضى هل يطالب به؟ بعض أهل العلم يقولون: يطالب به، ويحتجون في ذلك بحجج؛ منها تشبيهه -مثلاً الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة- فقالوا: إن رمضان لا يتكرر كثيراً، والجنون شيء عارض ثم ذهب عنه، فعليه أن يصوم ما جاءه من رمضان في حال جنونه، وهذا قول الإمام مالك، وكذلك قول أبي حنيفة إذا أفاق قبل انتهاء رمضان. أما جمهور أهل العلم أو بقية أهل العلم، فإنما يقولون: إنه لا يجب عليه إلا ما أفاق فيه، فلا يجب عليه ما سلف من الأيام أن يقضيها.
هذا الشيء الثاني، وهو العقل.
الشيء الثالث: البلوغ. لكن البلوغ ليس شرطاً للصحة، يعني يصح من المميز. أما غير المميز هو مدرج في العقل في شرط العقل.
المميز من هو؟ المميز هو الذي يعرف الجواب والسؤال، وبعضهم يحددها بالسن السابعة. ولذلك المميز إذا كان يطيق الصيام يؤمر بالصيام، يأمره وليه من باب الدربة، إذا كان يطيق الصيام ولو لم يبلغ.
لكن إذا بلغ وجب عليه الصيام، وهكذا يقال في هذا الصبي: لو بلغ في اثناء نهار رمضان، قلنا له: يمسك بقية يومه إن كان مفطرا، وإن كان صائماً يكمل، وعليه أن يستقبل الباقي من رمضان، ويكون قد زال عنه الواجب، أما ما سلف فلا يجب عليه لأنه إنما بلغ في اثناء نهار رمضان.
وكذلك الانثى إذا حاضت بمعنى بلغت، فعليها صيام استقبال ما ياتي من الأيام وتصوم، لأنها اصبح فرضا عليها. وهنا إشكالية أن بعض الناس قد لا ينتبه إلى أنه بلغ، والبنت قد تبلغ ولا تخبر اهلها إلا بعد فوات رمضان، فهنا يجب عليهم القضاء، من لم يصم بعد بلوغه وجب عليه أن يقضي ما فات.
ندخل في الحديث، نقرا الحديث، تفضل. هناك بعض الشروط الأخرى، لكن إن اردت نكملها أو بعد الحديث أذكرها، على الأقل يعني مثلاً الاقامة.
الاقامة هذا شرط أن تكون في بلدك، من شروط وجوب الاداء. مثلاً المسافر لا يجب عليه الصيام، لكن يجب عليه القضاء، لو صام لصح صيامه، لكنه لو أفطر فله ذلك، يعني لا يجب عل.. لا نقول: يجب عليك أن تصوم أداء الآن، نقول: يجب عليك الصيام لكن الواجب إنما هو القضاء، فإذا ترك الصيام حال سفره فهذا عذر له أو رخصة له، لكن عليه القضاء، كما قال تبارك وتعالى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾.
إذا قلنا الإقامة هذا شرط لوجوب الأداء.
وكذلك مثلاً الشخص الذي كبر في السن بحيث لا يستطيع أن يصوم، هذا يسقط عنه الصيام لكن لا يسقط عنه الإطعام، يبقى في ذمته الإطعام: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾. يطيقُونَهُ في بعض القراءات: يطوقونه (لأنه لا يستطيع أن يصوم)، فعليه الإطعام.
الاطعام هذا إذا كان عاقلاً. أما إذا أصبح شيخاً كبيراً فاقد العقل؛ بمعنى لا يعي، بلغ سن الخرف، فهذا لا يعي، لا يعرف الصلاة جاءت الآن أو لم تاتي، أو لا يدرك أن الناس في رمضان، أو لا يعرف أولاده أحياناً، مره يعرف هذا ومره ما يعرف هذا، هذا لا وجوب عليه، هذا سقط عنه الوجوب لأنه فقد شرطاً من شروط الوجوب وهو العقل.
لو أطعموا عن هذا فيكون من باب التطوع. أما الشيخ الكبير الذي عقله معه، لكنه لشده كبره لهرم لا يستطيع أن يصوم، فهذا يطعم عنه.
وكذلك المريض. والمريض قسمان: هناك مريض يرجى برؤه، مرضه عارض مثل السفر العارض، فهذا يجوز له الفطر ثم يقضي بعد ذلك. واما المريض الذي لا يرجى برؤه، فهذا مثل حاله كحال الشيخ الكبير، عليه يطعم.
وهكذا المرضع، وهكذا الحامل، كل هؤلاء داخلين في مسألة القدرة، لذلك يقول الناظم: والصوم لازم لكل مسلم مكلف، وتقضيه ذات الدم.
والصوم لازم لكل مسلم، معناه لا يلزم الكافر. والصوم لازم لكل مسلم مكلف، مكلف معناه عاقل بالغ. والصوم لازم لكل مسلم مكلف، وتقضيه ذات الدم، ذات الدم يعني الحائض، فهي واجب عليها لكن لا يصح منها، فعليها القضاء.
ولذلك لما سالت معاذة العدوية سالت أمنا أم المؤمنين عائشه: ما بال الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة؟ فقالت لها: حرورية أنت؟ (يعني خارجية). حرورية معناها هؤلاء الذين انحازوا إلى حروراء ضد علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهم من الخوارج الذين يكفرون بالكبيرة، وهم في ذلك الزمان، ويأتون هنا أيضاً في هذا الزمان وفي كل زمان، يخرج من الأمة، أو من من ينتسب إلى الإسلام، من هو في الحقيقة لا يتبع تعاليم الإسلام السمحة.
فقالت لها: حرورية أنت؟ (يعني ظنت منها أنها تسال سؤال اعتراض). فقالت: لا. فقالت: كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. يعني هذا أمر نسبه، والعلماء يستنتجون من ذلك علة، وهي أن الصلاة تتكرر في كل يوم خمس مرات، بخلاف الصوم فإنه يأتي في السنة مرة واحدة.
فلو كلفنا الحائض بقضاء الصلاة لكان ذلك شاقاً عليها، ومتى شق الأمر اتسع والمشقه تجلب التيسير، بينما الحائض تقضي الصيام لأن الصيام لا يتكرر عليها، وإنما يأتي مرة في السنة.
ولذلك قاس عليها الإمام مالك المجنون، وقاس عليه الأئمة بإجماع المغمى عليه، كما سياتينا إن شاء الله باذن الله.
بارك الله فيك شيخنا، ونبدا نقرا الحديث الذي تم اختياره لهذه الحلقة: شروط الصلاة. عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل». رواه الخمسة إلا الترمذي وصححه الأئمة.
نرجع لحديث شيخنا، رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ. رفع القلم عن هؤلاء الثلاثة إنما المراد به رفع الإثم عنهم. هذا النائم ليس قاصداً ترك التكاليف، ليس في النوم تفريط، لكنه يطالب بالقضاء.
لذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام: «من نام عن صلاه أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، ليس لها كفاره إلا ذلك». النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل.
هؤلاء لا يؤاخذون، يعني لا يكون عليهم إثم في هذه الحالات، لكن قد يؤاخذون باشياء أخرى، فامرهم مختلف.
في المال مثلاً، الجناية المالية يؤخذ من أموالهم. لو أن مجنوناً مثلاً أعدم شيئاً من المال فيؤخذ من ماله ضمان ذلك المال، وهكذا الصبي. وأما إذا كانت الجناية على النفس كالقتل مثلاً لا سمح الله ولا قدر الله، أو كالقطع، فهنا لا يؤاخذ المجنون ولا الصبي، لكن قد يعزر، قد يعاقب بعقوبة أخف من الجناية التي فعلها، ويؤخذ من ماله كذلك الدية إذا كان حصل قتل أو قطع ونحو ذلك.
رفع القلم عن هؤلاء من هذا الحديث أخذ العلماء كثير من التفاصيل، منها ما ذكرناه.
طبعاً النائم قالوا بانه يرفع عنه الإثم لكنه مطالب بالقضاء بأدلة أخرى. المجنون لم ياتي فيها خبر، فأكثر اهل العلم على أنه لا يقضي.
جاءنا من غاب عقله ليس بجنون، هنا من غاب.
بالنسبة للمجنون، لا يقضي لا صلاة ولا يقضي صياماً أيضاً في قول جماهير أهل العلم.
طيب، المغمى عليه هذا، هل هو مجنون فنلحقه بالجنون، أو هو يعني مثل النائم في الصلاة؟ صار هناك عدد من الأقوال للأئمة؛ منهم من قال: يقضي، وشبهه بالنائم لأن هذا الإغماء إنما هو شيء عارض كالنوم، وهو يعني لا إشكال فيه لو طالبنا بالقضاء، وقد قضى عمار بن ياسر ثلاثة أيام نعم كان أغمي عليه فيها.
بالنسبة للصلاة، منهم من قال: سأتي للصيام. ومنهم من قال: بالنسبة للصلاة لا قضاء عليه كابن عمر، وأخذ بذلك بعض أهل العلم منهم المالكية شبهوه بالمجنون من ناحية الصلاة، والحنابلة أخذوا بالقضاء كما أخذ به عمار بن ياسر، الحنفية توسطوا قالوا: إن كان إغماؤه يوماً كاملاً فهو كالنائم لأن هذا يسير، وإن كان إغماءً طويلاً نشبهه بالمجنون.
وكل واحد من هؤلاء قاسوا وأخذوا ببعض الآثار، ليس هناك حديث مسند عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسألة الإغماء، لكن هناك يعني بعض الآثار عن الصحابة وبعض القياسات، وكل هذه المذاهب كلها مذاهب هدى، ولو يعني سلك الواحد منا أي مذهب منها لأنهم تحروا واجتهدوا والادله فيها أيضاً قوية عند هؤلاء وعند هؤلاء.
نرجع إلى مسألة الصيام، لكن ترى عندنا المشهد ربما يعني نفسد على القائلين في المشهد لأنهم سيفتون سيفتون في هذا سيفتون في مسألة الإغماء، فأخر مسألة الصيام إلى أن نرى المشهد إن شاء الله.
إذاً الإغماء ممكن يعني مسألة اللي هو اللي يأخذ بنج مثلاً هل يعتبر هذا إغماءً ولا يعتبر هذا مثل نوم أو يعتبر؟ وأساساً هل هو يصوم؟ يقدر يصومه؟ هذا نفس الإغماء وحكمه كذلك ينبغي أن ولها ارتباط بالنوم ولها ارتباط بالإغماء.
النية شرط من شروط صحة الصيام، فلا بد من تبييت النية، لبد من النية أولاً، فالنية شرط عند الجميع، لكن هذا الشرط متى يجب أن يكون؟ متى يكون؟ لا بد أن يكون موجوداً، هل من الليل بالنسبة لرمضان؟ أو يجوز أن ينوي الإنسان بعد ما يصبح؟
فمثلاً أعطيك مثالاً لو أن دولة ما رأت الهلال الليلة وأصبحوا مفطرين بالنسبة لهلال رمضان في بداية الشهر، ثم في الدولة المجاورة رأوا الهلال وبلغوهم لكن بلغوهم متأخرين، فهذه الدولة التي بلغها أن المجاورة لها قد رأوا الهلال عليهم الآن أن يمسكوا، لكن عليهم أن يقضوا صيامهم هذا في قول جماهير أهل العلم لأنهم لم يبيّتوا النية من قبل الفجر.
تبييت النية ما معنى تبييت النية؟ هو النية لها وقت عند جماهير أهل العلم من المغرب إلى ما قبل الفجر، لبد أن تكون عندك نية للصيام، فإن لم تنوِ الصيام في هذه المدة، يعني بمعنى نام الإنسان قبل المغرب على سبيل المثال أو لم يروا الهلال حتى أصبحوا ثم بلغوا بالهلال هنا لم ينووا الصيام، صحيح، فهذا عليهم أن يقضوا ذلك اليوم الذي لم يبيّتوا فيه الصيام.
وهنا إشكالية تحدث مع الأخوات أحياناً وأحياناً تحدث مع الإخوة، فمثلاً تاتي امرأة يكون ليس عليها صيام تجلس ثلاثة أيام أربعة أيام حسب يعني عادتها، فمثلاً الليلة تكون ما زالت معذورة فتنام بعد العشاء وهي تظن نفسها ما زالت معذورة ولا تقوم إلا بعد أذان الفجر، فلما قامت تبينت أنها اصبحت غير معذورة وأصبحت طاهرة، هنا في قول جماهير أهل العلم عليها أن تعيد هذا اليوم تصومه ثم تعيده تصوم ثم تعيد ثم تعيده لأنها لم تبيت النية النية انقطعت.
ليست هناك إشكالية أيضاً أخرى، ليس معنى تبيت النية أنك كل يوم لابد أن أقول اللهم إني صائم الليلة وغداً أصوم، يعني أنك تستحضرها سواء لفظاً أو لا بد أن تكون دائماً منتبهاً لها، النية مجرد ما تنوي جاء رمضان وتصلي التراويح وتنتظر السحور هذا معنى النية جميل، أو تنوي السحور ولم تتسحر هذه نية، فليس هناك يعني شيء لابد من استحضاره بمبالغ.
لكن بالنسبة للمعذور وهي الحائض مثلاً والنفساء هي قطعت نيتها لأنها كانت ترى أن لا صيام عليها، فلما أصبحت تبين أن عليها صيام فهنا لم تبيت النية، وفي الحديث وبعضهم يقول إنه موقوف: «لا صيام لمن لم يبيت الصيام»، من لم يبيت الصيام فلا صيام له.
إذاً قبل أذان الفجر اكتشفت أنها طهرت قبل الأذن قبل الأذان بس اكتشفت انتهت ثم نوت الصيام، الصيام قبل حتى لو قبل أن تغتسل أو حتى قبل الاغتسال، يعني مثل الجنب مثلاً أصبح جنباً وهو ناوي الصيام، فلما أصبح فإذا هو جنب يغتسل بعد يعني بعد الأذان.
وفي حديث عائشة: كان أبو هريرة يفتي الناس من أصبح جنباً فلا صيام له، فبلغ الأمر عند عائشة وأم سلمة فقالت عائشة رضي الله عنها وكذلك أم سلمة: لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من غير احتلام، يعني ليس أنه راى حلماً في المنام، لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من غير احتلام يعني من أهله ثم يغتسل، معناه يصبح يعني يؤذن عليه الفجر ثم يغتسل عليه الصلاه والسلام ويتم صومه أو يصوم، ما يحتاج قضاء، ما يحتاج ما عليه قضاء.
مسألة الغسل ليست شرطاً في أن يكون قبل الفجر جميل، لكن مسألة النية هي التي ينبغي أن تكون قبل الفجر.
إيش رايك ناخذ فاصل ثم بعد ذلك إن شاء الله نشوف المشهد مشهد الإغماء وتعلق عليه بإذن الله فاصل أيها الأحبه ونواصل حديث الشيخ عن شروط الصيام.
حياكم الله أيها الأحبه ونبدا الآن نشاهد المقطع التمثيلي بين الشباب الثلاثة، اليوم أظن اخونا أحمد المفتاح واخونا محمد حسن واخونا أيضاً علي المالكي، نشاهد ثم نرجع لكم على أساس الشيخ يعلق على المشهد.
الحمد لله السنة غير عن العام، صح العام شوي تعبت وكذا، لكن السنة الحمد لله لا جعت ولا عطشت ولا تعبت والجو الحمد لله شكل ما انتم شايفين أروع منه ما فيه.
الحمد لله، رمضان يا الربع السنة اللي راحت جتنا في عز الصيف في عز الحر، لكن السنة الحمد لله جتنا في بداية الصيف، ولا السنة الجاية بيكون أحسن بعد أن يكون الجو بارد شوي، بس الصراحه أنا السنة وايد حسيت بتعب وايد حسيت أني تعبان وفيني كسل، وأحياناً صراحه أحس أني مو متوازن.
يا أخوي أحمد أنت ما رحْت للدختر أو أي مستشفى أي مستوصف تشوف نفسك؟
والله ما أدري وأحياناً تجيني دوخة.
لا إله إلا الله لا إله إلا الله، أبو عبد الرحمن.
راسي أبو عبد الرحمن دوخة.
دختر قاعد تسوي اتصل اتصل في الاسعاف.
الله عليك ما أقدر ما أقدر أقوم.
اسم راسي.
الو الطواري لو سمحتوا عندنا حالة طارئة.
شو اللي صار لي يا جماعة شو اللي صار؟
الحمد لله على سلامتك.
الحمد لله على سلامتك ها متى صحى تو الحين تو الحمد لله على سلامتك.
الله يسلمك شو اللي صار يا جماعة إيش السالفة؟
ما صار شيء الله يسلمك نسيت كنا قاعدين نمشي وفجاه أغمى عليك وانا اتصلت بالاسعاف وجابوك هني والدكتور جزاه الله خير ما قصر قال تطمنوا شيء بسيط وهالالحالات دائما تجينا الحمد لله الحمد لله.
زين كم باقي على الفطور؟
ساعة تقريباً البارحة الدكتور أعطاك مغذي وشاله اليوم قبل الفجر.
شلون يعني أنا مغمى علي من أمس؟
اي نعم الله يسلمك والدكتور جزاه الله خير قال ما اعطيك مغذي إلا بالليل عشان يتم صيامك.
يعني صيامي أمس واليوم صحيح ما يحتاج أقضي؟
لا ما يحتاج تقضي الدكتور جزاه الله خير عنده معلومات يقول ماخذها من مشايخ جزاه الله خير.
عيل باقي الصلوات اللي علي بقوم اصليها.
لا يبا لا لا اقعد اقعد استريح حتى الصلوات قال لنا ما يلزمها، الصلوات اللي راحت بس الحين عليك صلاة العصر.
إش دعوة ما يصير هذه صلاة ولازم أقضيها.
الدكتور قال أنت غير مكلف يعني فقدت عقلك يعني صرت مثل المينون مثل المينون لأنك دشيت في حالة إغماء وأخس من المينون بعد لأن المينون يحس باللي حواليه أما المغمى عليه ما يحس بأحد ها شلون؟
لا صراحة الدكتور هذا كلامه ما أقنعني أنا صراحة ما أدري أحس أن في شي ناغزني وهذه صلاة يا جماعة أنا واحد بقوم أقضي الصلوات اللي علي.
هاي الدكتور عاد كيفه خلاص خلاص اللي ريحك بس بالعدال بس توكل على الله عليك عدل لا حول ولا قوة إلا بالله.
حياكم الله أيها الأحبة ونشوف الشيخ شو يعلق على المشهد، يعني هو أغمي عليه اليوم مثلاً في نهار وصحا في النهار الثاني، في النهار الثاني عليه وقال إن الدكتور ما أعطاه المغذي أمس عطاه في الليل فقط.
بالنسبة لليوم الأولاني الذي أغمي عليه فيه وأعطي المغذي في الليل، العلماء متفقون على أن المغمى عليه إذا كان الإغماء في جزء من النهار ليس يعني في النهار كله أن صيامه صحيح، يعني الصيام الأول اليوم الأول صيامه صحيح لذلك يقول الناظم: ويقضي عند الكل ذو الإغماء لا ما به الإغماء في الأثناء، إذا كان الإغماء في أثناء يعني النهار هنا هذا النهار لأنه أولاً تحقق من النية كان ناوياً للصيام وصام وأغمي عليه فلم يأكل، المغمى عليه لا يمكن أن يأكل يبقى من غير أكل حتى يفيق صحيح، لكن يمكن أن يعوض عن الأكل بالمغذي، وهنا يقول أن الطبيب إنما أعطاه المغذي بعد الفطور يعني في الليل وبالتالي ذلك اليوم الأول الذي أغمي فيه إغماء صيامُه فيه صحيح.
المغذي يفطر يا شيخ يعني إذا كان مغمى عليه؟
سيأتينا هناك حلقة عن المفطرات موضوع ونستبق الموضوع وهو أن المغذي يفطر نعم صحيح في قول أكثر أهل العلم جميل.
اليوم الثاني أفاق بعد الفجر أليس كذلك صحيح في الليل من البارحة إلى ما بعد الفجر ليس له نية لأنه كان مغمى عليه وبالتالي لم ينوي الصيام، ففي قول جماهير أهل العلم أن هذا الصوم عليه القضاء، عليه أن يتم الصيام الصيام ويعني يمسك إن كان قادراً فإن كان مريضا فعليه الفطر لا باس أن يفطر، لو أمس لو لكن في كل الحالين عليه القضاء لأنه لم ينوي يعني من البارحة لم ينوي قبل الفجر لم يبيت النية نية الصيام.
صيامه في اليوم الأول صيامه صحيح وما يحتاج له قضاء، اليوم الثاني لأنه ما بيّت النية وكان مغمى عليه فيقضي على اليوم هذا مرة أخرى جميل.
في أيضاً عندنا سؤال سالناه إخواننا المشاهدين عبر موقعنا أو حسابنا عبر تويتر لتلفزيون قطر، سالناه سؤال في نفس الموضوع لكن بيمكن بطريقة ثانية يقول لك تسحر...
لا هذه مال مالت اليوم هذه لا هذه ليوم آخر لبكرة يا جماعة، الاحصائية مالت الاحصائية اللي هي إذا أغمي عليه قبل الفجر ولم يفق إلا بعد المغرب، احنا سالنا سؤال بهالطريقة إذا أغمي عليه قبل الفجر ولم يفق بعد المغرب، أيوه هذا هو ها سؤالنا عليه القضاء ولا لا قضاء عليه يعني حصل الإغماء قبل صلاة الفجر، إذا أغمي قبل عليه قبل الفجر ولم يفق إلا بعد المغرب بعد المغرب، هذه مسألة أخرى غير عن النية نعم.
الناس قالوا عليه القضاء اثنان وأربعون بالمئة، وثمانية وخمسون بالمئة قالوا لا قضاء عليه.
احنا طبعاً السؤال هذا ما نحطه على أساس الناس يفتون، بس هي مسألة حسب مفهومهم في موضوع حتى إذا تم الإجابة عليه يذكره المتكلم صحيح صحيح، ما نقصد أن هو والله تعالوا يا جماعه فتو ل، لكن كل واحد أكيد عنده أمور هذه معروفة في مسألة الصيام والصلاة وهالأمور هذه بس مجرد يقول رايه يعني هل هو فعلاً شو المفهوم اللي عنده.
نقول في هذا السؤال وفي المشهد أيضاً هناك شرطان لابد من توفرهما، أولاً تبييت النية حلو، والثاني الإفاقة في جزء من النهار بالنسبة للعقل، دعك من النوم النائم يختلف عن هذا عن المغمى عليه وساذكر أبين حالة.
إذاً عندنا ماذا؟ عندنا شرطان الشرط الأول تبييت النية هنا في هذا السؤال سؤال الاستفتاء هل بيّت النية وأغمي عليه قبل الفجر؟ لا بد أن يكون قد بيّت النية وأنه تسحر صحيح، فالشرط هذا متوفر.
الشرط الثاني أن يفيق في جزء من النهار وهنا يقول لم يفق إلا بعد المغرب إلا بعد فمعناه أن أغمي عليه طول النهار هنا لا يصح صيامه عليه القضاء وهذا أظن قول الجمهور من المصوتين ولا العكس؟
لا اللي قال قال المصوتين قالوا الله يسلمك عليه القضاء اثنان وأربعون بالمئة وثمانية وخمسون بالمئة لا قضاء عليه.
يعني لكن هذا مذهب من مذاهب أهل الإسلام وهو مذهب الحنفية فيما أحسب نعم، أنه لا يشترط الإفاقة يقيسونه على النائم ولذلك النائم متفقون جميعاً عليه.
فمثلاً لو أن شخصاً نام قبل الفجر بعد ما تسحر ولم يفق إلا بعد المغرب وهذا قد يحصل طبعا، عليه ذنب لا شك وعليه تقصير من ناحية الصلوات إذا كان مفرطاً، لأن من الناس من يكون نومه من غير تفريط لكنه كثير النوم جداً أو نام بسبب سبب من الأسباب هذه المدة نعم.
النوم عند الجمهور يقولون إن صيامه صحيح ولو نام كل النهار، وأما إذا أغمي عليه كل النهار فصيامه ليس بصحيح وعليه القضاء، إذا نام النائم لا قضاء عليه والمغمى عليه عليه.
أما المغمى عليه فيلزمه القضاء. قال بعضهم: اليوم الأول ليس عليه القضاء؛ لأنه فقد شرطاً وهو النية، واليوم الثاني صام لكنه أغمي عليه؛ ففقد شرطاً وهو النية. هذا صحيح، لكن عندنا شرطان بالنسبة للمغمى عليه: أن يفيق في جزء من النهار، وأن يبيت النية للصلاة.
شلون قالوا إن عليه الصلوات؟ هل يصليها مرة ثانية ولا خلاص ما عليه صلاة؟ ذكرت لك ثلاثة مذاهب؛ فإذا كان المغمى عليه أقل من يوم فجمهور أهل العلم يقولون عليه القضاء، وخالف في ذلك المالكية. وإن كان إغماؤه أكثر من يوم فنقدر نقول: جمهور أهل العلم يقولون لا قضاء عليه؛ لأنهم المالكية والحنفية ومعهم غيرهم، لكن القضاء لا شك أنه أحوط بالنسبة للصلاة.
واللي يكون في غيبوبة لفترة طويلة، كلما جاء رمضان ندفع عن كل يوم فدية. هذا هو الصحيح؛ المغمى عليه قلنا إنه بالنسبة للصيام عليه القضاء، وبالتالي عليه أن يقضي إذا أفاق، لكن إذا اتصل مرضه بالموت لا سمح الله ولا قدر الله، هنا لا قضاء عليه ولا إطعام؛ لأنه أصلاً مرفوع عنه الإثم وهو غير مكلف، وإنما طالبنا بالقضاء تشبيهاً له بالحائض.
فلو استمر العذر وهو الإغماء أو استمر المرض لو كان مريضا مثلاً، والمفترض أنه الآن أفطر في رمضان في نصف رمضان لو قلنا بدأ المرض من نصف رمضان إلى نهاية رمضان جميل، لكنه بعد رمضان توفي قبل أن يتمكن من القضاء، هنا لا قضاء عليه ولا إطعام في قول جماهير أهل العلم. لكن لو أنه عاش بعد رمضان مدة من الزمن يمكن فيها القضاء ولم يقضِ، هنا نقول: يطعم عنه أو يصوم عنه وليٌّ على حسب اختلاف الفقهاء؛ لأنه منهم من يقول يجوز له الصيام عنه، وجمهور أهل العلم يقولون: ما يجوز الصيام عن من ترك الصيام.
موضوع القضاء عندنا والآثار المترتبة في أمور كثيرة يا جماعة؛ ترى البرنامج إلى الآن كل حلقة في موضوع معين، ففي أمور أنا أدري أكيد وأنا الشيخ يتكلم أكيد في أسئلة تدور في بالكم، تابعوا معنا الحلقات الجاية راح إن شاء الله تشوفون الأشياء أو التساؤلات في بالكم إن شاء الله كلها راح... لكل حلقة موضوع دقيق يخصه.
مثلًا هنا الآن الشروط، نعم، بالنسبة للآثار المترتبة على القضاء تأتي ونحن تكلمنا الآن فيها، أو المترتبة على ترك الصيام، وهو الذي أفطر عمداً أو أفطر في سفر أو أفطر لمرض أو أفطر أو غير ذلك، أو الحامل والمرضع وهكذا.
ناخذ اتصالات الان مع المسابقة، نبدأ المسابقه. يعني في تفاصيل ممكن تكون مختلفة الآن من الأسئلة هذه، خلاص الواحد إن شاء الله تعرفون تجوبون على الأسئلة بإذن الله.
اختنا مريم، أول اتصال، السلام عليكم. - وعليكم السلام. حياك الله يا أختي، سؤالنا يقول... - الله يحييك. نوى الصيام ثم نام ولم يستيقظ إلا بعد المغرب، هي ذكرنا قبل شوي صح؟ هذا صيامه صحيح ولا عليه القضاء؟ نوم فقط، نوى الصيام ثم نام ولم يستيقظ إلا بعد المغرب، عليه القضاء؟ شوفي يا اخت مريم هو نوى الصيام، قلنا بالنسبة للإغماء يشترط أن يفيق جزءاً من النهار، وأما النوم فلا يشترط ذلك، فما رايك الآن؟ - صيامه صحيح. صيامه صحيح، صيامه صحيح خلاص. إذا الإجابة صحيحة، وخلينا نشوف الأبواب، اختاري باب من الابواب، عندنا خمس أبواب، باب في ثلاثة آلاف وباب ألفين وباب ألف وبابين فيهم دعوتين إن شاء الله حلوين، ماذا ستختارين؟ - باب القرآن. باب القرآن لاختنا مريم بارك الله فيك.
وناخذ اتصال آخر أيضا من... معي الأخ عمر، السلام عليكم. - وعليكم السلام والرحمة. كيف حالك؟ - والله الحمد لله بخير. طيب إن شاء الله ربي يحفظك ويبارك فيك إن شاء الله، زين نبيك تجاوب على السؤال من دون ما... إن شاء الله، يعني انت إن شاء الله بتعرف تجاوب على السؤال بدون مساعدة، خلاص إن شاء الله، يقولك السؤال... خلينا نشوف السؤال، يقولك: تسحر وبعد صلاه الفجر أغمي عليه ولم يستيقظ إلا بعد العشاء، عليه القضاء ولا صيامه صحيح؟ - لا يا شيخ لازم نشرح شي. ليش؟ لحظه، لحظه، لحظه يا استاذ عمر اسمع الشرح، احنا قلنا بالنسبة للمغمى عليه يشترط أن يفيق جزءاً من النهار حتى يكون صيامه صحيح، الآن هو متى أغمي عليه؟ هل هو أغمي عليه... هل هناك جزء من النهار؟ شوف لاحظ السؤال: تسحر وبعد صلاة الفجر أغمي عليه، يعني الآن هل بدأ الصيام؟ هو نوى الصيام ولا ما بدأ؟ - بدا. فإن كان بدأ نوى الصيام ما عاد أقول شيء خلاص. - آ، لا ما بدأ. إيش يقول؟ ما بدأ؟ كيف ما بدأ؟ بدا الفجر إحنا تسحرنا، أول ما يأذن خلاص بالنية الصيام بدأ الصيام، فأغمي عليه جزءاً من النهار وليس كل النهار، يعني في بعض من النهار كان مفيقاً. - خلاص صيامه صحيح. صيامه صحيح، الله يرضى عليك، إن شاء الله بارك الله فيك أخوي عمر.
ناخذ اتصال آخر، الأسئلة هذه في هذه الحلقه يبدو أنها فيها شيء من الصعوبة. - إي، تبينا تركيز شوي. بس أنت قاعد أعطيت أساسيات بس اللي يركز إن شاء الله يقدر يعرف... تتثبت إن شاء الله المعلومات، نعم.
عماد الدين، السلام عليكم ورحمه الله. - وعليكم السلام ورحمة وبركاته. ما شاء الله يا أخوي عماد، الحلقة اليوم شوي صعبة، كانها شوي موضوعها صعب ولا سهل ولا أنت استوعبت الموضوع؟ - لا لا، مستوعب الحلقة إن شاء الله، ولا طول الوقت مع الهاتف لما جاك الخط. يا رب يسلمك. زين، سؤالنا الثالث يقول... تففضل، يقولك: أجنب ولم يغتسل إلا بعد الفجر، ها ذكرناها ما يحتاج ذي مساعدة ولا شيء، أجنب ولم يغتسل إلا بعد الفجر، هل صيامه صحيح ولا عليه القضاء؟ - صيامه صحيح. صيامه صحيح، أحسنت يا عمر وعمر... لا، نور الدين ولا عماد الدين؟ - عماد الدين. عماد الدين، بارك الله فيك يا أخوي عماد والإجابة صحيحة، وخلينا نشوف إيش تختار من الأبواب، عندنا الريان والغفران والإحسان، ماذا ستختار يا أخي؟ - الإحسان إن شاء الله. الإحسان لأخي عماد الدين. عماد الدين، الصلاة صحيحة، صحيح، ما شاء الله، بارك الله فيك يا أخوي عماد الدين.
وأم خالد الآن، أم خالد، السلام عليكم ورحمة الله. - وعليكم السلام والرحمة. سؤالنا يقول يا أم خالد، سؤال بعد خاص بالنساء: أفطرت حا... شنو هذا ما شرحناه، حامل، امرأة حامل، يعني امرأة حامل خوفاً على نفسها، تخاف على الجنين، صحيح، خوفاً على عليها، قضاء على نفسها هي هل عليها قضاء ولا ما عليها قضاء؟ هي لازم تعرفها لأنها... - آ، قالت عليها القضاء. قالت عليها القضاء، خلاص عليها القضاء، كلام صحيح، إذاً عليها القضاء، وهالموضوع إن شاء الله راح يكون في نوع من التفصيل إن شاء الله في حلقة خاصة في هذا الموضوع بإذن الله من الحلقات المقبلة. الإجابة صحيحة أختي، وخلينا نشوف باب من الأبواب، إيش عندك أو إيش تختاري من الأبواب؟ عندنا بابين الآن، باب الغفران والريان، ماذا ستختارين؟ - إن شاء الله الغفران. الغفران، وعندنا الريان آخر باب إن شاء الله راح يكون من نصيب المتصل الأخير.
اختنا أفراح، السلام عليكم ورحمة الله. - السلام عليكم. - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يعطيكم العافيه. الله يعافيكويسلمك، سؤال يقول يا اختي، أفطرت أو لا، ها واحدة ثانية، زين، نوى السفر فأراد الفطر وهو مازال في بيته، لا، غير السؤال هذا، السؤال في يمكن يكون في حلقة أخرى، أنزين، ناخذ السؤال اللي هو: أفطرت مرضع خوفاً مثلاً، أو شوف شو السؤال عندكم أيضاً؟ عندنا كم سؤال، لأن هذا الموضوع هذا هذا جيد حقيقة مشكلة، خلينا نشوف سؤال آخر: أفطرت مرضع خوفاً على الرضيع، شو نفس هناك حامل هني مرضع نفس الشيء، خوفاً على الرضيع، عليه القضاء ولا لا قضاء عليها؟ - عليها القضاء. عليها القضاء، أحسنت نعم، الإجابة صحيح، النساء لازم يعرفونها الأسئلة ذي لازم يجاوبون إذاً الإجابة صحيحة، وإن شاء الله لك باب الريان.
ناخذ فاصل ثم نرجع مرة أخرى ونرى ما بهذه الأبواب من مبالغ ومن خيرات.
حياكم الله وبياكم الأحبة، الوقت ضاق بنا ولا بد كان يعني ناخذ تعليق من الشيخ، لكن خلينا نشوف الأبواب نكشف ونشوف إيش فيهم من مبالغ.
عندنا القرآن لاختنا مريم ثلاثة آلاف ريال، ما شاء الله ثلاثة آلاف ريال لاختي مريم. الريان لاختنا أفراح ألف ريال، ما شاء الله. الغفران لأم خالد، الله يوفقك يا أم خالد. والرضوان لعمر، الله يحفظك يا عمر. وعماد الدين لك ألفان ريال، ألفان ريال، نبارك لكم إن شاء الله. جزاك الله خير شيخ سعيد بديوي المري.
غدا إن شاء الله يا الأحبة، موضوع حلقة الغد سيكون عن أركان الصيام بإذن الله، ومن أركان الصيام الإمساك، ولذلك في هناك سؤال الاستفتاء راح نعرضه لكم الآن وراح يكون عبر حسابنا في تويتر: تسحر وأمسك وبعد مدة أقيمت الصلاة، ولذلك شك في وقت سحوره، هل عليه القضاء ولا لا قضاء عليه؟ تسحر وأمسك وبعد مدة أقيمت الصلاة ولذلك شك في وقت السحور، هل عليه القضاء ولا لا قضاء عليه؟ عليكم إن شاء الله التواصل مع حسابنا في تويتر والإجابة على ما ترونه صحيحاً، وغدا سيجيبنا الشيخ على هذا الموضوع وتفاصيل أخرى عن أركان الصيام.
شكرا لكم على متابعتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
د. سعيد المري