﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أتَى رمضان مزرعة العباد، لتطهير القلوب من الفساد، فأدِّ حقوقه قولاً وفعلاً وزادك وزادك، فاتخذه للمعاد. فمن زرع الحبوب وما سقاها، تأوَّه نادماً يوم الحصادِ.
أيها الأحبة، رمضان شهر التغيير؛ التغيير للأفضل، للأسمى، والأرقى. فرصة لكي نعيد حساباتنا مع الله سبحانه وتعالى، لكي نكون منه أقرب، وللعباد أدوم، ونستغل اوقاته المباركة لما فيه الخير والصلاح والأجر والمثوبة. وما أتعس الذي يمرّ عليه رمضان وهو كما هو، لاهٍ في أمور الدنيا ومقصر في حق الله سبحانه وتعالى.
رمضان فرصة للتغيير؛ موضوع حلقة اليوم من برنامجكم فاستبقوا الخيرات. أهلاً ومرحباً بكم، ونرحب بالشيخ الدكتور سعيد البديوي المري. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو فلان، أهلاً وسهلاً بك. لماذا رمضان فرصة للتغيير؟ الحقيقة يمكن أن نختزل الجواب في جملة صغيرة جداً؛ إذا لم يتغير الإنسان في رمضان، فمتى يتغير؟ رمضان فيه العوامل كلها، عوامل التغيير. أولاً، كما في الحديث الذي سأتينا، تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران، وتصفد فيه الشياطين، وينادي مناد أو ملك: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر.
رمضان فيه من الأجور والحسنات الشيء الذي يجعل الإنسان يتوقف عندها. لماذا هذه الحسنات كلها في رمضان؟ لماذا رمضان هو الذي أنزل فيه القرآن؟ لماذا هو شهر واحد في السنة؟ يعني ممكن نضرب مثالاً صغيراً؛ مثلاً في الأسواق، أحياناً يكون هناك بعض التنزيلات، وأحياناً تكون تنزيلات كبيرة جداً. طبعا الناس الذين يحتاجون التنزيلات هم الذين يذهبون إلى التنزيلات، وأما الأغنياء ربما لا يحتاجونها إلا في أشياء ثانية. فتجد الناس يهرعون إلى التنزيلات ويشترون إذا كان هناك بضاعة جيدة، وأحياناً يكون المحل توه فاتح يسوي دعاية، فيقول بضائع رخيصة وكذا، وممكن إذا جاء المشتري يصبون عليه قهوة أو يعطونه حلا، كل هذا حتى يتذوق أو يجرب هذه البضاعة، لأنهم متيقنون أن هذه البضاعة بضاعة جيده، ولو جربها الناس لجاؤوا من غير دعاية.
صحيح، فرمضان الله سبحانه وتعالى جعل فيه العبادة، فيه التراويح، فيه قيام الليل، فيه قراءة القرآن، الناس يقبلون فيه على المساجد، يقبلون فيه على النفقات، الأجواء كلها مهيأة من الواحد، لماذا؟ وليش الله يعطينا هذه الحسنات الكثيرة؟ حتى نذوق طعم العبادة، حتى نذوق البضاعة، نجربها صحيح. فإذا جربناها وذقنا حقيقة، قال: من ذاق عرف، ومن عرف اغترف.
إذا جرب الإنسان حلاوة العبادة التي يتكلم عنها الصالحون؛ إبراهيم بن أدهم يقولون كان من الأغنياء أو من أبناء الوزراء، وتزهد في بقية عمره، وذهب للعبادة، وصار عابداً وله أصحاب وهو من الصالحين. مرة من المرات شرب ماء من النهر، والناس يشربون من مياه فاخرة في أوعية فاخرة، فراى نفسه، وقال لأصحابه: والله إن هذا الكاس ليعدل الكؤوس التي كنا نشربها في القصر. ثم قال: لو يعلم الملوك أبناء الملوك ما نجد من الحلاوه في طاعة الله في قلوبنا، في العبادة ما نجد من الحلاوة في العبادة، لجالدونا عليها بالسيوف.
فرمضان كل هذه الفضائل التي فيه للفت الانتباه، في ليلة خير من ألف شهر، في ليلة القدر أحسنت أحسنت. لكن كل هذا للفت انتباهك إلى القرب من الله سبحانه وتعالى، لفت انتباهك إلى حلاوة العبادة، لما أنت شهر كامل تعبد الله، تقرأ القرآن، تقرأ القرآن، يصير عندك صحبة وتعود مع هذه المعاني الراقية، فيعني فرصتك انك تستمر طول الحياة إذا ذقت هذه الحلاوة.
لكن إذا العبادة ليس فيها حلاوة، ويأتيها الإنسان وهو متضايق أو متذمر: متى ينتهي الإمام؟ والإمام هذا يطيل علينا يا اخي! تدبر، طيب القرآن، جلوسك مع القرآن في رمضان ساعة زمن أو نصف ساعة يخليك الله يخاطبك بالقران، الله يكلمك، هذا كلام الله سبحانه وتعالى. فاذا تلذذ الإنسان بهذه العبادات، سلك الطريق ومشى على النهج المستقيم. هذا هو المقصود من أن رمضان شهر التغيير، أنه حتى الإنسان يعرف هذه العبادة ويجربها.
نعم، جزاك الله خيراً. نقرا الحديث؛ الحديث الذي تم تخصيصه لهذه الحلقة، عن عرفجة بن عبد الله الثقفي قال: كنت عند عقبة بن فرقد رضي الله عنه، وهو يحدث عن رمضان قال: فدخل علينا رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: فلما رَآه عتبة هابَه فسكت. قال: الذي يتحدث الآن الذي هو عرفجة بن عبد الله.
نعم، أتكلم عن عتبة بن فرقد، كان يحدث عن رمضان ثم دخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهاب عتبة. نعم قال: فحدث عن رمضان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «في رمضان تغلق فيه أبواب النار، وتفتح فيه أبواب الجنة، وتصفد فيه الشياطين، وينادي فيه ملك: يا باغي الخير أبشر، ويا باغي الشر أقصر، حتى ينقضي رمضان». رواه أحمد والنسائي وهو حديث صحيح. وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر».
أيضاً هذه معناها فرصة، فرصة كبيرة أن تغلق أبواب النيران، وتفتح أبواب الجنة، وتصفد الشياطين، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر. يعني هذه فرصتك يا باغي الخير ويا باغي الشر، عليك أن تقصر هنا، تقف، لأن هذه الفرصة لا ينبغي لك أن تضيعها.
شيخنا، تصفيد الشياطين، إيش المعنى فيه؟ لأن صراحة في رمضان هناك من يذنب ويعصي والشيطان مربط على قولة!
المقصد، الحديث هذا؛ الحديث ليس فقط تصفيد الشياطين، حتى تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران، العلماء يقولون: لهم فيها اتجاهان أو معنيان، يفسرونها بمعنيين جميلين؛ إما أنه على الحقيقة، فعلا تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النيران وتصفد الشياطين، فهذا تسهيل من الرب سبحانه وتعالى، وبيان أن الله راضٍ في هذا الشهر، ويضاعف الحسنات ويغفر الزلات، وصفد فيه الشياطين، طبعا الشياطين الذين يغوون الناس.
لكن هل تصفيد الشياطين معناه أنه لا يقع ذنب من أحد؟ تعلم أن الإنسان مما يغويه ليس الشيطان فقط، أيضاً النفس الأمارة بالسوء، كما قال تبارك وتعالى: ﴿نَفْسِهِ أَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ [يوسف: 53]. وأيضاً تصفيد الشياطين يقولون: التصفيد هو غل اليدين إلى العنق، فهذا لا يعني أن الشيطان لا يمكن أن يغوي مع هذه الحالة، ممكن أنه يشير من بعيد أو يتكلم أو يوسوس، لكن أقل من الحجم الذي كان موجوداً سابقاً. هذا معنى أنه محمول على ظاهره.
وهناك من أهل العلم من يقولون: هو محمول على المجاز؛ المقصود ليس فعلاً تفتح أبواب الجنة ولا تغلق أبواب النيران ولا تصفد الشياطين، وإنما المعنى بالنسبة لتفتح أبواب الجنة؛ من كثرة الخير في الأعمال ومن الأجور، كأن الجنة فتحت لكم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً لأصحابه: «قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض». لما التقوا مع قريش قال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابه: قوموا في الجهاد إلى جنة عرضها السماوات والأرض. فقال عمير بن الحمام: بخٍ بخٍ يا رسول الله! قال: «ما يحملك على ذلك؟» قال: ليس بيني وبين الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء. ثم ألقى تمرات كن في يده، وقال: إنها لحياة طويلة إن بقيت حتى آكل هذه التمرات.
وكذلك تصفيد الشياطين معناها أن الشياطين لا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه في السابق؛ الناس الآن متجهون إلى الدين، متجهون إلى الطاعة. مثلاً، أعطيك مثال؛ شخص يصوم، قبل الصيام ما كان يصلي، فإذا صام قد يحدث نفسه: يا أخي، أنا أصوم رمضان بسبب ما فيه من الحسنات والخيرات، وتارك الصلاة التي هي عمود الإسلام، التي هي أعظم ركن بعد الشهادتين؟ فيحمله صومه في رمضان على الصلاة، يستحي أن لا يصلي فيصلي، ثم في المسجد يصلي مع الناس ويرى البيئة الطيبة، تحمله نفسه أيضا على قراءة القرآن فيقرا القرآن، ثم تدمع عينه، ثم تحمله نفسه أيضا على الدعاء، وهكذا، طاعة تجر طاعة. فهذا معنى أنه تصفد به الشياطين، أن هؤلاء الذين كانت الشياطين تغويهم، الآن أصبحوا متجهين إلى الله سبحانه وتعالى ومتجهين إلى الأعمال الصالحة.
طيب، جزاك الله خيراً شيخنا. قبل ما ناخذ الفاصل، أنا بدي أسألك سؤال؛ الآن فرص كثيرة في رمضان مثل ما قلت وهناك أحاديث كثيرة وجوائز وليلة القدر، لكن في نفس الوقت كثير منا لا يقبل على الله، لا يقبل، تلاقيه لاهي، تلاقيه رايح الأسواق، قاعد في المجالس، الصلاة يلا يلا، حتى الصلاة صار ينام عنها وما يصلي لا الظهر ولا العصر. شو السبب؟ شو اللي يخليه؟ السبب في عدم التغيير مثلاً، هذا يحتاج أن نضرب مثالاً، أو نذكر قصة مثلاً.
يعني الآن البلدان أحياناً يكون فيها فساد، فتجد الناس الذين يحبون أمراءهم أو حكامهم يحملون الفساد أو يحملونه على البطانة السيئة، اليس كذلك؟ نعم، والله هذا بسبب البطانة، ولا الشيخ أو الأمير أو الملك ما كان لو علم بهذا لما رضيه. وأحياناً يكون عنده علم وراضي، فهم يحملون اللوم على من؟ على هذه البطانة التي حول الأمير. وفي ذلك قصة عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي؛ قاضي إفريقية في زمنه وعالمها في زمن العباسيين، في زمن أبي جعفر المنصور كان هو زميله في الطلب، ثم تولى أبو جعفر المنصور الخلافة، فالقاضي رأى أو العالم هذا رأى أن الولاة في إفريقية التابعين للدولة العباسية عندهم ظلم كثير وهكذا المتنفذين، وهناك ظلم فاشٍ ومنتشر، فرحل من إفريقية إلى الدولة، دولة الخلافة، إلى بغداد.
فلما كلما اقترب وجد أن الظلم يزداد، يعني كان عنده أخف، ثم كلما اقترب من الناس فلما جاء عند الخليفه بقي عند بابه شهرا ما يستطيع الدخول، فراى أن المشكلة ليست، ليست عندي، المشكلة هنا! فادخله بعد ذلك قال: كيف رايت عمالنا؟ قال: رايت عندهم الظلم وكنت اظن أن الظلم عندهم وليس من هنا، فاذا ظلم منبعه من هنا. فغضب، فقال له: لا تغضب يا أمير المؤمنين. قال لأمير المؤمنين: أين لي بالرجال؟ أين لي بالناس الصالحين الذين أوليه؟
فقال: لا تغضب يا أمير المؤمنين، فقد كان عمر بن عبد العزيز يقول: السلطان سوق، ينفق فيها ما يجلب إليها. ما معنى هذا الكلام؟ السلطان مثل فايش في السوق؟ يباع الناس، يجلبون. إذا كان السوق سوق ثياب، فالناس ياتون بالثياب من هنا وهنا، وإذا كان السوق سوق دواب ياتون بدوابهم. يقول: السلطان سوق، فيجلب إليها ما ينفق فيها، فإن كان براً أتوه اهل البر، وإن كان فاجراً أتوه اهل الفجور.
فعند ذلك غضب عليه، وأشار الربيع؛ ربيع بن يونس، اللي هو حاجب المنصور، أن يخرج حتى ما يوقع به العقوبة. الشاهد من الكلام الحين، ليش احنا ما نتغير؟ هل السبب في السلطان ولا في؟ قصدك تلك البيئة اللي حولنا. هل السبب في السلطان ولا في البطانة؟ ما هو السلطان الذي يتحكم في هذا الانسان؟ السلطان هو نفسه، بعزيمه، هو القلب. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا وإن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». وعنده هذه المضغة، هذا الملك الذي يقول أبو هريرة: إن القلب ملك والأعضاء حواشي ويعني بطانة؛ فالعين بطانة، والكلام بطانة، والأذن بطانة، واليد بطانة، والبطن بطانة.
فإذا اصلحنا، إذا اعتنينا بالقلب بمثل المكث مع القرآن وتدبر القرآن، قالت قال القلب للعيني: غض البصر. وقال القلب للفم: لا تتكلم بالفحش ولا تتكلم إلا بالعدل والحق. وقال القلب للأذن: لا تسمع الخنا ولا تسمع إلا القرآن أو ما يقربك إلى الله. فالامر كله يعود إلى القلب وهذه المصائب، هذه الاعضاء أو هذه البطانة؛ البطانة إذا علمت أن الحاكم أو السلطان أنه يريد الخير تجد قلبه مطاوعة كلهم، وإذا يريد غير ذلك يمشون مع هواه وما يريده، هذا هو العادة والغالب إلا من رحم الله سبحانه وتعالى من البطانة الصالحة.
فالعين إذا نظرت إلى ما حرم الله هذا سهم مسموم من سهام إبليس يؤثر في القلب، فإذا القلب أرخى للعيني نظرت إلى ما يغضب الله، أثر ذلك النظر في القلب، وهكذا السمع. فإذا الإنسان دائماً إما يسمع أخبار أو يرى اخبار أو يتكلم بالاخبار، أصبح سياسياً من الدرجة الأولى وأصبح قلبه سياسياً. فإن كان يسمع ذكر الله، يسمع القرآن، تجده عند اهل الخير وأهل المساجد، وينظر في المصحف بعينيه ويتكلم بذكر الله سبحانه وتعالى، يتغير القلب لأن هذه المصائب تؤثر فيه، وهو الحكم.
نعم، وعشان نغير النفس ونغير القلب، بعض الناس ممكن يقول: يعني كيف أغير قلبي؟ ما هي الوسيلة حتى أغير هذا القلب أو أجتهد عليه؟ هي تحتاج إلى عزيمة، كما سياتينا في الاستفتاء. ليس كذلك؟ خلينا نشوف الاستفتاء يا جماعة، نشوف الاستفتاء. خلينا نشوف السؤال اللي عرضناه بالأمس عبر حساب تلفزيون قطر في تويتر؛ عرضنا سؤالاً كان يقول: رمضان فرصة للتغيير، لا تنتهز أحياناً...
بسبب كثرة المغريات ولا ضعف العزيمة، ضعف العزيمة الداخلية؟ فلقينا أن كثرة المغريات 36% وأكثرهم قالوا ضعف العزيمة. سبحان الله، المغريات هي لها أثر، لها أثر أكيد، لكن إذا ما في حالة، السبب عليها هو تبرئة للنفس، لما الواحد يقول والله أنا بسبب المغريات، يعني أنت مالك ذنب؟ لا والله، لك ذنب. أنت عندك ملك ممكن أنه يحجبك عن المغريات، وهذا الملك اللي هو القلب، ممكن أن يسعد وممكن أن يتغير، وأعظم تغيير له بالقران. ولذلك هذا الشهر شهر القران، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ﴾ [البقرة: 185].
وأكثر السلف إذا جاء رمضان لا يفارقون القران، الذي عنده ختمة كل يوم، الذي عنده ختمة كل ليلتين، الذي عنده ختمة كل ثلاث ليالي، ما معنى هذا؟ تكرار قراءة القران. لما تكثر قراءة القران، هذا له أثر في قلبك، والله سبحانه وتعالى يحب عبده لأنه يقرأ كتابه. الآن نحن نقرا كتب الناس، وممكن الواحد يقرأ رسالة تجيه في الجوال ويتاثر من هذه الرسالة؛ لأنه من زميل أو صديق أو حتى من محبوب زوجة أو نحوها، أو من أخ عزيز صار له فترة ما راه، أو من مريض يعزه، تجده يتاثر بهذه الرساله وربما يقرأها أكثر من مرة وتؤثر في قلبه.
فما بالك بالقران إذا كررناه في رمضان أو في غير رمضان؟ إذا جلسنا معنا وقت نتكلم ولا يعني تفصيل فيه شوي، نحاول نختصر على أساس الوقت ما يروح. أنا ودي أوصي المشاهدين وأوصي نفسي واياك وجميع الناس باللجوء إلى الله، اللجوء إلى هذا الكتاب العزيز الذي هو القران. يعني عندنا طريقتين، ممكن أنك فقط تقرا القران وتكثر من قراءته وتختم به، يعني لو فرضنا أن الإنسان يقرأ، هناك القراءة العادية، وهناك سبيل الحفظ، والحفظ هذا اعظم وأكبر؛ لأن الإنسان سيكرر كثيرا، وإذا في فرصة سأبين طريقة الحفظ إن شاء الله.
الطريقة الأولى التي هي القراءة، ممكن الإنسان يقرأ القران، لو قلنا يقرأ ليس في رمضان فقط، في غير رمضان، وجه قبل الصلاة ووجه بعد الصلاة. في خمس صلوات كم وجه سيقرأ من القران؟ أو يعني نصف جزء، يعني في نصف جزء، هذا فيه ما يقرب من إذا قلنا الصفحة 500 كما أنهم يقولون العلماء بأن عدد حروف القران 300 ألف، معناها الصفحة الواحدة فيها 500 حرف تقريبا، هم يقولون أكثر من ذلك، فـ 500 حرف صفحة واحدة اللي هو وجه واحد، ستقرا في الصلاة الواحدة وجهين معناه 1000 حرف، معناه في الصلوات الخمس 5000 حرف، 5000 حرف، الحسنه بعشر امثالها، معنا 50 ألف حسنة في يوم واحد، في الشهر كم؟ مليون و500 ألف حسنة في الشهر الواحد.
هذا في غير رمضان، يعني تستطيع، كم ياخذ مننا قراءة وجه واحد؟ ولا شيء، والله ولا شيء. الجزء كامل ياخذ ثلث ساعة يمكن، أحسن، فهذا نص جزء، اللي هو عشر أوجه، نص جزء معنا 15 دقيقه على اكثر تقدير، معناه الوجهين يعني دقيقة ونص، الوجه الواحد دقيقة، يعني دقيقة قبل الصلاة ودقيقة بعد الصلاة تحصل على هذه الأجور العظيمة، وأيضا الله يحبك لأنك تقرأ كتابه. نعم بارك الله فيك، إذا حبك الله أعانك على الخير. نعم بارك الله فيك شيخنا، نبقى مع هذا الفاصل ثم نعود إليكم ونستكمل حديثنا عن رمضان فرصة للتغيير مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري.
حياكم الله أيها الأحبة، وكما عودناكم كل حلقة عندنا مشهد تمثيلي خفيف وبسيط يحكي عن واقع وبعض الأحداث اللي تصير فعلا، وبعض القصص اللي تصير فعلا، وقد يكون فيها مبالغة، لكن إن شاء الله تشوفونها، وراح الشيخ بعد ذلك سيعلق على المشهد، نبقى مع المشهد.
السلام عليكم. عليكم السلام، الله يمسيك بالخير يا الربع. يا هلا، مسيك بالخير. ما أدري يا أخي، أدور على صندوق التبرع. أنت الله يسلمك مو بكنك أنا أبو عبد العزيز، جارنا ساكن هنا جنب المسجد. جارنا؟ ما أدري وين صندوق التبرعات، الله يتوب علينا مشاغل الدنيا، لكن الحمد لله إن شاء الله بتشوفني دائما. عاد عن أذنك طال عمرك، بصلي إن شاء الله وبعدين بروح لصندوق التبرعات. صل، صل، الله يتقبل. صل، اللهم آمين.
الله أكبر. سبحان الله يا أخي، هالناس غريبين، طول السنة ما يدلون المسجد، لكن أول ما يجي رمضان يتغيرون لدرجة يقرؤون قرآن ويتصدقون ويقيمون الليل، يا أخي عجيبين غريبين! يا أخي الحمد لله زين أن الناس ترجع لربها في رمضان، رمضان فرصة للتغيير، فرصة لأن الواحد يراجع نفسه. بس المشكله بعد رمضان، بعد رمضان ما يدلون وين طريق المسجد. زين أنهم يجتهدون في رمضان، رمضان شهر الخير، والناس للحين فيها خير.
إي بس العلماء يقولون: علامة قبول الطاعة بعد الطاعة، وعلامة الرد المعصية بعد الطاعة، يعني تجتهد نفسك وتتعب نفسك وفي آخر شي ما تحصل الأجر! الله كريم إن شاء الله، الله يجازيهم خير على أعمالهم، إن الله غفور رحيم، والله سبحانه وتعالى شديد العقاب، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش».
شوف، أنا ما اتفق معاك في هذه النقطه، ولكن معنى الحديث، يمكن أنا ما أعرف في سره صح، ولكن الله يجازي الكل على أعمالهم وما يظلم أحد، ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزال: 7-8]. يعني قصدك الحين اللي يسوون الناس هاي، صح؟ أنا ما أقول لك إنه صح أو غلط، ولكن ما أقدر أقول أن الشخص هذا ماله أجر.
طبعا طبعا، ماله أجر ولا إيش معناه الحديث؟ رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، يعني ماله أجر. أيوه، من المقصود في الحديث؟ رب صائم، ما قال أي أحد معين هو، وانتم وايد تفلسفون لين يصير الكلام اللي تقولونه هو الصح. الله يهديهم إن شاء الله ويثبتهم.
حياكم الله وبياكم، يعني انتقاد أخونا أحمد المفتاح الممثل أن والله جاي بس في رمضان يصلي ولا يتصدق، والأيام الثانية ما يسوي شي. طيب يعني بالعكس، هذا شيء زين، ولا إيش رايك يا شيخ أنه زين جاي على الأقل غير يمكن ما يجي؟ احسن من لا شيء، احسن من لا شيء، يعني هو مثل ما نقول شهر رمضان شهر الخير والبركة، شهر العبادة، شهر القران.
طبعا هو يصدق مثلا ما يذكره بعض العلماء أن هناك من الناس من هو رمضاني، لا يعرف الدين إلا في رمضان، يسمونهم الرمضانيين، هؤلاء فعلا هم الذين مثلا لا يصلون إلا إذا جاء رمضان، ولا يكفون عن المعاصي إلا في رمضان. المطلوب في الحقيقه رمضان هو دورة حتى يتعلم الإنسان كف نفسه عن المعاصي، كف نفسه عن الشهوات المحرمة، يتعلم الصبر، يتعلم الإنفاق والجود على الناس، يتعلم قراءة القران، وهو دورة تدريبية حتى بعد رمضان يستمر مثل ما ذكرنا في بداية الحلقة، يتذوق طعم العبادة حتى يستمر عليها.
نعم، لكن لا يستطيع أن يستمر على نفس المود يا شيخ، اللي يسويه في رمضان؟ المطلوب ليس أن تستمر على كمية العبادة التي تكون في رمضان. رمضان مثل ما ذكرنا شهر الحسنات، صحيح، ولذلك الأئمة الذي كان يختم القران في سبعة أيام كابن مسعود مثلا، في رمضان يختمه في ثلاثة أيام، فيزداد عملهم في رمضان أكثر؛ لأنه موسم للطاعة. نعم، لكن نوعية الطاعة، يعني مثلا إذا كنت تقوم الليل في رمضان، ينبغي عليك تقومه في غير رمضان ولو أقل، إذا كنت تقرا في رمضان القران تختمه، اختمه في غير رمضان في شهرين مثلا.
مثل المثال اللي ذكرناه لك، لو قرانا في اليوم الواحد عشرة أوجه، وجه قبل الصلاة ووجه بعد الصلاة، أو وجهين قبل الصلاة، يعني الإنسان قلنا إنه يكفيه فيها دقيقتين، فيمكن أن يأتي قبل الصلاة بخمس دقائق يصلي ركعتين ثم يقرأ وجها، وبعد الصلاة يقرأ وجها، فاذا ألزَم نفسه بذلك ففي اليوم الكامل سيقرأ عشرة أوجه، وفي الشهر سيكون قد قرأ نصف القران، وفي شهرين سيكون قد ختم القران كاملا، وهذه نعمه عظيمة جدا أنه يختم في كل شهرين، معناه في السنة ختم ست مرات غير رمضان، فصارت هي السابعة.
والأكثر حتى في مجال الصيام يا شيخ، ممكن على الأقل صيام التطوع، يعني أيام البيض؟ طبعا غير رمضان لا يجب على الإنسان، الركن والواجب هو رمضان، لكن من لم يصم في رمضان، لا أشكال فيه، ليس عليه ذنب، من لم يصم في رمضان.. أنت قلت لي في غير رمضان؟ في غير رمضان... في رمضان لم يصم في رمضان، عليه مشكلة، عودة مشكلة عودة، لكن رجل تعرف ذاك الثائر الرأس الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا رسول الله إن رسولك قال: إن عليكم صلاة وكذا وكذا، إلى أن قال: إن رسولك أخبرنا بأن علينا صيام شهر رمضان. قال: صدق. قال: علي غيره؟ قال: لا، إلا أن تطوع. قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها ولا أنقص أو نحو هذا المعنى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفلح إن صدق».
وكانت عائشة.. صدق، يعني يبقى عليها من رمضان بعض القضاء فلا تقضيه إلا في شعبان، فتخيل من رمضان إلى شعبان معنا ما كانت تصوم، وعائشة كانت صغيرة السن، هي لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمرها 18 سنة، وهي لا تصوم لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما تريد أن تصوم لعل النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج منها أي أمر، فتبقى مفطرة ولا تقضي إلا في شعبان حين يكون النبي صلى الله عليه وسلم يصوم؛ لأنه كان يصوم أكثر الشهور التي كان يصومها عليه الصلاه والسلام شعبان.
ففي من ضمن الأحاديث ذكرها شيخ: رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، لو توضح لنا الحديث، ايش المعنى هنا؟ رب هي للتقليل تقريبا، يعني يوجد من الصيام من لا يؤجر على صيامه، لكن الفرض قد وفى به، يعني لا يبقى في ذمته أن يعيد الصيام. رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، معناه أنه لا يؤجر أجرا عظيما فوق الفريضة، فقط صيامه يسقط عنه الفريضة، ويبقى الأجر الكبير الذي يحصله الناس لا يحصله، وهو بسبب مثلا أخلاقه، كما في الحديث الآخر: «من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
معناه أن حكمه الصيام والفائدة من الصيام ما حصلها، وإن كان صيامه صحيحا. نعم، صيامه صحيح، لكن الأجر الكبير المترتب على الصيام وعلى المعاني في الصيام لا يحصله، فالصيام لا يبطل. فقوله هنا: رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش، يقصد به الذي يخل بآداب الصيام، ولا يقصد به هذا الذي لا يشهد إلا في رمضان، جزاه الله خير أنه جاء في رمضان لعلها تكون هذه البداية، ويجب حتى الآن هم الاثنين، هم الاثنين اللي كانوا في المسجد أو مثلا دائما يصلون في المسجد في حتى الأيام العادية، فرصة أن يرحبوا فيه.
وهناكو.. أولا أنا أقول عليهم ثلاث أمور: الأمر الأول، أن لا يعجب بانفسهم، كله الشخص الصالح لا ينبغي أن يعجب بنفسه، فقد يكون هذا الفاسد عند الله أقرب منك، والأعمال بخواتيمها، تعلم ذلك الرجل الذي كان يمر من بني إسرائيل، في الحديث، كان يمر على زميل له أو صديق له يقترف المعاصي وينهاه يقول: أقصر، المره الثانية والمره الثالثة، فقال له ذاك الذي يفعل المعاصي: دعني منك أو دعك مني، كلفت، جعلت علي رقيبا؟ فقال هذا الصالح: والله لا يغفر الله لك، يعني حلف أن الله لا.. فوجدهم الله سبحانه وتعالى وقال: «من المتألى علي أن لا أغفر لفلان؟ فإني قد غفرت له وأحبطت عملك».
فأحيانا الإنسان يغتر بأعماله الصالحة، ولذلك يقول أهل العلم: بكاء النادمين أحب إلى الله من زجل المسبحين. شو المسبح؟ زجل هو يعني شبه صوته بالزجل، يعني صوت الطيور، سبحان الله والحمد لله، يعني هذا مسبح دائما في المسجد، يقول: إن أنين المذنبين وبكاء المذنبين أحب عند الله من هذا؛ لأن هذا يبكي ومتندم ويرى قصوره، وذاك مدل بطاعته، كأنه يتمنن على الله، وأحيانا يحصل هذا، يجيك واحد يقول: أنا جايكم من عمرة، أنا مسوي كذا، هذه جعلها بينك وبين الله، هذا أول أمر، الذي هو عدم الاغترار بالعمل.
الأمر الثاني، كما ذكرت أنت، عليه أن يرحب به ويعينه على طاعة الله ويؤيده، ويقول: ما شاء الله، هذا شهر الخير وأنت إن شاء الله من أهل الخير، ويتكلم معه بكلام الدين والإيمان لعل القلب يزداد إيمانا ويزداد نورا.
الأمر الثالث، أنهم تكلموا في عرضه في غيابه وهم صيام، ها مشكلة! وهذا قد يبطل أجره بلا شك، النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه».
نعم، جزاك الله خير شيخنا، نبدأ الآن ناخذ مسابقه البرنامج وأول اتصال من أم عبد الله، السلام عليكم أم عبد الله. وعليكم السلام. حياك الله أختي، نبدأ نعرض أول سؤال لبرنامجنا اليوم، حلقه رمضان فرصة للتغيير.
العزم الصادق على التغيير، بارك الله فيك. العزم من القلب، القلب هو العزم الصادق. إذا واحد ما عنده عزم صحيح، ما راح الله يعينا على طاعته إن شاء الله.
إذا الإجابة صحيحة، ونعرض لك الخمس أبواب، واختاري باب من الأبواب، نعرف إن في باب فيه 3000، وباب 2000، وباب 1000، وبابين فيهم دعوتين إن شاء الله حلوين. أم عبد الله؟ الريان. الريان أم عبد الله، باب الريان، حجزنا الشباب.
إن شاء الله في نهاية البرنامج راح نعرف شو اللي في، من خير. أيضاً معنا أخونا بشير، السلام عليكم ورحمة الله يا بشير.
وعليكم السلام ورحمة الله، كيف حالك أخبارك زين؟
طيب الله يسلمك. اسمك جميل ما شاء الله، بشير، بشرك الله بالخير. في سؤال بشير، في صحابي مر علينا اسأله، يلا، في صحابي مر علينا في الحلقات الماضية اسمه بشير، من هو؟ تعرفه؟
اسمعنا، اسمع من سماعه يعني تاب توبة معينة بشير، بس احنا ذكرناه بالكنية.
أبو، انت تابعت الحلقات كلها؟ أبو لبابة الأنصاري، أبو لبابة اسمه أبو لبابة الأنصاري، الذي ارتبط بسارية المسجد، اسمه بشير بن عبد المنذر، نعم جميل.
ايوه يا اخوي بشير، سؤالنا يقول، نعم ننتبه للسؤال: كونوا ربانيين ولا تكونوا رمضانيين. معناه: أبقوا على نوعية العمل الذي كنتم عليه في رمضان، ولا كمية العمل الذي كنتم فيه أو عليه في رمضان؟ يعني واحد هل يستمر على نفس العبادات والطاعات اللي في رمضان بعد رمضان، ولا هو نوعية العمل، ولا هو كمية؟
نستمر على العمل الذي كنت عليه، في نوعيته ولا كميته؟ على نفس الكمية؟ نوعيته.
أحسنت، نعم، نعم، نوعيته. والإجابة صحيحة يا بشير، اختر باب من الأبواب، عندك الآن القران، والغفران، والرضوان، والريان. لا، الريان خلاص. الاحسان، نعم، ماذا ستختار؟
طيب نشوف الأبواب، ها شفنا الأبواب؟ القران. القران، القران لأخونا بشير.
ناخذ اتصال آخر، أيضاً من معنا؟ الاخت سمية، السلام عليكم ورحمة الله.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حياك الله يا اختي، نسأل سؤال: السؤال يقول، ركزي معنا حتى سألت الشيخ عن هذا الحديث: رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، يراد به من لا يصلي التراويح، ولا من لا يراعي آداب الصيام؟
من لا يراعي آداب الصيام.
لا يراعي آداب الصيام، والإجابة صحيحة. والإجابة صحيحة، ونختار باب من الأبواب يا اختي سمية، تفضلي.
الغفران.
الغفران لأختي سمية، خلاص نحجز باب الغفران لأختي سمية، وإن شاء الله تعرفين في نهاية البرنامج ماذا فيه من جائزة.
نورة، الاخت نورة، السلام عليكم ورحمة الله.
وعليكم السلام.
هلا مرحبا، حياك الله يا اختي، سؤالنا، تفضل.
السؤال يقول: من لم يصلي قيام أو صلاة الليل في رمضان فقد حرم، معلش هو مو سؤال، من لم يصلي صلاة الليل في رمضان فقد حرم، صح ولا خطا؟ فقد ح، يعني حرم، ممكن نفضل شوي؟ حرم.
يلا خلي الشيخ يفسر لك شوية على أساس حرم ليس بالضروره أن يكون يعني مذنباً، لكن يعني ممكن يكون فاته شيء عظيم، يعني حرم خيراً عظيماً مثلاً.
نعم، أكيد صح، يعني صلاة القيام عظيمة، يعني أجرها عظيم. نعم إذا صلاة ال، فقد حرم، وهذا هذا هذا إشارة إلى الحديث المشهور، نعم فيه يعني في رمضان ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم، اللي هي ليلة القدر.
نعم، بارك الله فيك، والإجابة صحيحة يا اختي، ونشوف الأبواب، وعندنا بابين: باب الرضوان والإحسان، ماذا ستختارين؟
الرضوان.
الرضوان، إذا هالبار حجزنا لك إياه، وإن شاء الله في نهاية البرنامج بتعرفين إيش فيه من جائزة.
آخر اتصال من اختي منيرة، السلام عليكم ورحمة الله.
وعليكم السلام ورحمة الله، حياك الله اختي، ونبدا نعرض لك السؤال الأخير في هذه الحلقة. السؤال يقول: وصف الرمضاني ينطبق على من لا يصلي الفجر في جماعة في رمضان، أو على من لا يصوم إلا في رمضان؟
من لا يصلي، من لا يصلي الفجر إلا في جماعة إلا في رمضان.
الأولى، الإجابة الأولى. الثانية، الثانية.
لا، خلّي على كلمتك.
أحسن، الأولى، الإجابة الأولى: من لا يصلي الفجر في جماعة إلا في رمضان.
الإجابة صحيحة، لو توضح لنا السؤال شيخنا؟
أظن احنا تكلمنا قبل شوي عن الصيام أنه ما هو بواجب، أنت سألتني عن صيام رمضان اللي ما يصوم رمضان إلا رمضان، أي نعم هو لا يجب عليه إلا رمضان صحيح، لكن لو صام في غير رمضان هناك أجور كثيرة، نعم، لكن هل إيش كان السؤال؟ من لا، والله أمرح ضيعت، من لا يصوم إلا في رمضان، ما لا يصلي الفجر في جماعة إلا في رمضان، رمضانيون، إيه رمضانيون، أو من لا يصوم إلا في رمضان. يعني الرمضاني معناها الذي لا يعرف ربه إلا في رمضان، فالذي لا يصلي الفجر في جماعة إلا في رمضان معناه، أو لا يصلي الفجر مطلقاً إلا في رمضان، معناه أنه كان في رمضان أقبل إلى ربه وعرف ربه، وغير رمضان لا يصلي الفجر، جميل، أما لا يصليها في جماعة ولا يصليها مطلقاً. أما الصيام الذي لا يصوم إلا في رمضان هذا لا إشكال فيه لأنه ليس مطلوباً عليه أكثر من رمضان، لكن لو زاد فالله سبحانه وتعالى أجره أكثر سبحانه وتعالى.
إذاً خلاص، الخمس أسئلة والخمس بيبان حجزوا لإخواننا وأخواتنا، طبعا باب الإحسان للأخت الأخيرة اللي اتصلت، وإن شاء الله ناخذ الفاصل ثم بعد ذلك نكشف عن هذه الأبواب ونفتحها ونشوف فيه إيش فيها من خيرات طيبة وجوائز.
حياكم الله أيها الأحبه مع الحلقة التاسعة من برنامجكم فاستبقوا الخيرات. يعني كل الحلقات الماضية كانت حلقات ممهدة إلى الآن، يعني الحلقات الجاية راح تكون كلها فيها أحكام وفيها السنن وفيها نواقض الصيام وأمور كثيرة راح إن شاء الله راح يتم نبينها إن شاء الله من خلال حديث الشيخ الدكتور سعيد بديوي المري.
واليوم يعني احنا نوع، حلقات كانت إيمانية، تكلمنا عن التوبة، عن القرآن، عن التغيير. اليوم، فالحلقات الجاية شوي جافة شوي، كلها أحكام، بس يحتاجونها الناس، وراح يكون إن شاء الله تكون حلقات ممتعة في نفس الوقت.
واحد من الفقهاء أو المحدثين، زين، يعني يعني أحياناً يصير بينهم يعني مثل يعني التنافس، التنافس، يقول: تكلم عن الحديث، ثم قال: والفقه قحاً تقس القلب كثرته وتلك في القلب من أدهى الملمات. يعني الآن الحلقات الجاية ما فيها يعني مثلاً روحانيات، كلها أحكام، جايز، حرام، مستحب، واجب، من هذا القبيل. أنا، لكن بنحاول ندخل فيها إن شاء الله، إن شاء الله موضوع حفظ القرآن. الظاهر أنت قلت عندك طريقة معينة واحد يحفظها، وصح؟
أنا أقول إن التغيير حقيقة يعني الناس يبغون شيء عملي، تقول: أنا أبغى أغير لكن ما أقدر. طيب، أنا عندي وصية واحدة: اجعل القرآن صاحباً لك. يقولون: الصاحب ساحب. خل كتاب الله معك دائماً، يعني لو عزم الواحد منا على أن يقرأ القرآن يومياً، ما يفوتها قراءة القرآن، مثلاً بعد الفجر يجلس إلى شروق الشمس ويقرأ القرآن ويتدبر ويدور في المسجد مثلاً، أو يقرأه قبل النوم، لكن ما يترك حزباً من القرآن ويقرأ بتمعن، يعني يصبح كأنه صاحبه القرآن، بإذن الله أنه يرى التغير وبإذن الله أنه يرى صلاح القلب؛ لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي أنزل هذا القرآن وهو المتكلم به.
والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿هُدًى لِّلْمُتَقِينَ﴾ [البقرة: 2]، والقرآن، الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي، مثلاً إذا كان امرأة أحياناً لا تصلي يكون عليها العذر الشرعي فيمكن أن تقرأه في الجوال، لكن يجعل كل واحد منا له في كل يوم نصيب من القرآن، جميل، وإن شاء الله إن شاء الله يا رب إلى الأحسن إن شاء الله.
الان احنا وصلنا تاسع يوم من رمضان، هناك من الله وفقه في أن هو فعلا كان يعني مقبل على الطاعات، في ناس إلى الآن يعني عاهد نفسه ببداية رمضان، إن شاء الله رمضان راح أختم وراح أصلي القيام ولكن إلى الآن يعني التسويف. الآن الفرصه يعني أنا ممكن أمثل أمثله، وإن كان الوقت يمكن ما يسع، لكن بعضها أمثلة بدوية أو أمثلة يعني مثلاً أهل السباق في الهجن، في بداية السباق تعين يعني ماشي بكاد، فاذا اقترب الميدان أو الميدان أو الغاية النهاية، أتى بكل ما عنده من قوة.
الآن راح ثلث رمضان، ما بقى إلا ثلثين، وافتح أغمض تحصل الثلث الآخر رايح ورمضان رايح، وتقول: فاتنا رمضان، يا اخي شد حيلك الحين، الطلبة اللي يدرسون الثانوية اللي يشد حيله من البداية وإذا جا النهاية أو الوسط كسل، هذا سيتضاعف درجاته، لكن اللي على مستوى واحد وكل ما قرب الموعد كل ما زاد جهده، وكلها أيام وخلاص ينتهي الأمر وأكون من الناجحين أو أكون قد حصلت درجات قليلة.
الامر الثاني يقولون يضربون مثال في ثلاثة دخلوا مغارة كلها ذهب، قالوا لهم: عندكم ثلاث ساعات. الساعة الأولى عشرة أيام اللي هي رمضان، والساعة الثانية ذهب، انتهى الوقت خلاص دقيقة واحدة. المهم، من هؤلاء الثلاثة إيه، لو واحد منهم رقد يمكن تروح عليه الثلاث ساعات ويطلع ما عنده شيء، صحيح، لكن العاقل منهم الذي سيجمع طول وبعد الثلاث ساعات يرتاح كما يشاء.
الحمد لله. جزاك الله خيراً فضيلة الشيخ. ونبقى الآن مع سؤال حلقة الغد بإذن الله، سيكون طبعا عن آداب الصيام. الأبواب ولا لا؟ الأبواب ما كشفناها صحيح. كأبواب، خلينا نشوفها، سامحونا، خذنا الحديث، خذ الحديث ونسينا الأبواب.
الأبواب نعم، عندنا أخونا بشير، نفتح الباب، يا ترى 3000 ريال، ما شاء الله 3000 ريال لأخونا بشير. مبارك لك، أبو لبابة، أبو لبابة، الريان لأم عبد الله، أم عبد الله الله يجزيك خير، إن شاء الله خيراً من ذلك وخيراً من هذه المبالغ. سمية، اخت سمية 1000 ريال، مبارك لك يا اختي. وأختاه نورة رضوان لها الله يبارك لها إن شاء الله ويعوضها خير. وأختنا منيرة فازت بـ 2000 ريال من باب الإحسان.
وربي يحفظكم ويبارك فيكم إن شاء الله. سؤال أيها الأحبه نطرحه عليك أيها المشاهد وعلى يعني كل مسلم، نقول أيها المشاهد، إن لم تتغير الآن فمتى ستتغير؟ يعني سؤال يجب أن نفقر فيه ملياً، أن خلاص الآن نبدأ إن شاء الله صفحة جديدة، والايام الجاية إن شاء الله نحاول أن احنا نكون مع الله سبحانه وتعالى.
سؤال تويتر يقول: هو حق حلقة بكره حديث: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» يدل على بطلان الصيام ولا لا يدل على بطلان الصيام؟ هذا السؤال نريد أن تتفاعلوا معه عبر حسابنا في تويتر.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّه جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
د. سعيد المري