وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَاتَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
البعض جعل رمضان شهراً للشرب والأكل من أشهى المأكولات وألذها، ويتفننون في تقديمها في وجبة الإفطار والسحور والغبقة بكمية تزيد عن الحاجة بشكل كبير. البعض بمجرد دخول رمضان تجده يتكاسل عن العمل والحركة، ويؤخر ويؤجل معاملات الناس ومصالحهم بحجة أنه صائم! البعض كرس يومه للخيم الرمضانية، مشاهدة الفضائيات، مجالس اللغو، وارتياد الأسواق. البعض جعل نهار رمضان فقط للنوم الطويل، تفوته صلاة الظهر والعصر ولا يصليهما إلا قبل المغرب بقليل، ويبحث بعد ذلك عن أسرع إمام يصلي التراويح ولا يصليها كاملة بحجة أنه مشغول مسكين يحس بالتعب والإرهاق تعبان من الصوم! البعض عنده رمضان وغير رمضان سيان، لا يتغير، لا يتبدل، لا يتوب، لا يؤوب إلى الله سبحانه وتعالى، وقد لا يصلي ويستمر في معاصيه دون احترام للشهر العظيم. البعض تسوء أخلاقه في رمضان ومزاجه يكون سيئاً، وعلى أقل شيء يغضب؛ لماذا؟ والله لأنه صائم!
هل لأجل هذا شرع الصيام؟ أم أن الصيام شرع لأمر أسمي وأرقى ولحكمة عظيمة؟ هذا ما سيحدثنا عنه اليوم في حلقة اليوم إن شاء الله من برنامجكم (فاستبقوا الخيرات) فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو ناصر، حياك الله.
قبل أن نبدأ وتجيبنا على هذا السؤال، فلنبدأ إن شاء الله نعرض حديث اليوم. حديث اليوم يقول عن المقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما ملأ آدمي وعاءً شرا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه» رواه أحمد والترمذي والنسائي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. تعليقك على الحديث شيخنا؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
هذا الحديث العظيم هو في الحقيقة لم يتكلم عن الصيام، لكن هو يشير إلى حكمة من حكم الصيام؛ يعني الصيام فيه حكم عظيمة وكثيرة جداً، ومن ذلك هذا التجويع أو هذا التصبر على العطش وعلى الجوع. النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما ملأ آدمي وعاءً شرا من بطن»، ولذلك يقولون: المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء؛ يعني هذه حكمة يقولها الأطباء، المعدة بيت الداء، فمن حكم الصيام أن الإنسان يتخفف من هذا الطعام وليس العكس. والحمد لله ما زال موجوداً؛ يعني الإسلام فرض علينا الصيام من حكمه أنه يدربنا على التخفف من الدنيا، التخفف من هذا الطعام الكثير وتحمل الجوع، لأن الإنسان لابد أن يجرب الحرمان، فهناك من الناس منهم محرومون كثيرون، وكذلك يعني يقولون: إن النعم مجهولة فإذا فقدت عرفت.
يعني نحن أو الناس العاديون أو حتى الأغنياء الذين لا يعرفون الجوع بتاتا ولم يعرفوه هو لا يعرف هذه النعم التي بين يديه، لا يعرف قيمتها حقيقة، فإذا صام شعر بالجوع علم أن هناك أناساً قد فقدوا هذه النعمة. هناك مثل شهير يقولون: الصحة تاج على رأس الأصحاء لا يراها إلا المرضى. فهذه النعم الله سبحانه وتعالى أراد لهذا العبد المسلم أن يشكر الله على مثل هذه النعم، والحمد لله احنا لما نفطر نفطر على أكل ما شاء الله شهي وكل شيء موجود، هم لا يجدون ما يفطرون به، وهذه النعم أشار إليها الله سبحانه وتعالى أو الشكر عليها؛ لأن الله سبحانه وتعالى يقول في الآية المشهورة التي فيها فرض الصيام: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185].
هناك شكر، تشكرون بالعباده بهذه العبادة، وتشكرون نعمة الله التي أنعم عليكم وشعرت بفقدها نوعاً ما، نعم، وكذلك تشعرون بهؤلاء المساكين الذين يجوعون، ولذلك صار شهر رمضان شهر الجود، شهر النفقة، نشعر بهؤلاء الفقراء وهؤلاء المحتاجين في الحرمان، وأيضا إذا جاء العيد نشرك معنا في العيد بزكاة الفطر. نعم نحن نشاركهم هنا في الجوع والعطش، وإذا جاء العيد وجاءت الفرحة نشاركهم أيضاً وندفع زكاة الفطر فنشترك معهم في الحالين؛ في الحرمان وفي العطاء.
ما دمنا نتكلم عن الغذاء، عندنا سؤال الأمس خلينا نعرضه ونشوف؛ يعني في سؤال عرضناه على حساب تلفزيون قطر بالامس كان يقول السؤال: رمضان هذه الأيام أصبح تغذية للجسد أم ما زال تغذية للروح؟ طبعا نتيجة الاستفتاء: تغذية أو أصبحت تغذية للجسد أربعة وثلاثون بالمائة، وستة وستون بالمائة ما زال تغذية للروح. ما رأيك شيخنا النتيجة هذه؟
هذا السؤال في الحقيقه المقصود منه شحذ همم الناس على وتذكيرهم باهداف أو معاني الصيام السامية. نحن لما قلنا: هل أصبح تغذية للجسد؟ يعني أنتبهوا، يعني هذا الذي يحصل لنا من هذه الموائد الكثيرة ليست هي من مقصود الصيام في الحقيقة، يعني لماذا الواحد يجوع في الصيام ويعطش وهو يتقرب بذلك لله سبحانه وتعالى؟ لكي يتدرب على أن هذه الدنيا لا تعدل عند الله شيئاً، الدنيا فانية، الآخرة هي الباقية. تريد الأناسة وتريد الرفاهية فهي هناك، هذه دار التكليف، دار التعب، دار النصب، وفيه إشارة إلى أيضا الجزء الثاني أنها تغذية للروح، وهذا يعني لفت انتباه للناس أن رمضان تغذية للروح فعلاً، وهو في حقيقة الأمر ولا زال تغذية للروح لأننا نرى الناس يرتادون المساجد ويصلون في التراويح ويقرؤون القرآن ويختمون، والحمد لله رمضان بركة على الأمة الإسلامية، الحمد لله فيه إعداد لها نفسياً وروحيائياً، ليست الحياة فقط مادة.
صحيح، هناك شيء اسمه الروح، هناك شيء اسمه الآخرة، هناك شيء اسمه السماء، يعني الحياة الغربية هي تنظر في الحقيقة إلى الأرض ولا تعرف السماء، تنظر إلى الجسم ولا تعرف الروح، تنظر إلى المادة ولا تعرف الآخرة.
شيخنا، يعني نسمع أن رمضان شهر الانتصارات والفتوح، هناك غزوات يعني كانت في شهر رمضان المبارك، لكن الملاحظ الآن في حياتنا العملية أن هناك انهزام؛ انهزام عن النفس، انهزام أمام وعضال، الواحد عنده كأنه شيء يعني متعب ومخليه لا يتحرك وينام كثير ويعني للدرجة.
هذا في الحقيقة يستطيع تلخيصه في كلمة واحدة، وهو عدم إدراك حكمة الصيام، أو حكم الصيام في الحقيقة؛ حكم الصيام هي أسباب النصر، أسباب النصر على النفس وأسباب النصر في الميدان الكبير. يعني الآن هذا اختبار للنفس، فالذي ينهزم في هذا الميدان الصغير لا يمكن أن يفوز في ميدان كبير صحيح. يعني من حكم الصيام التقوى؛ الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183] والتقوى سبب للنصرة. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [التوبة: 36]، ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف: 128].
وهكذا في رمضان الدعاء؛ ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة: 186]. هذه الآية جاءت بين آيتين عظيمتين في الصيام؛ الأولى: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ [البقرة: 185]، والثانية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: 187] فجاءت هذه الآية: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ [البقرة: 186] معناه أن الصيام زمن أو محل لإجابة الدعاء، والدعاء سبب أيضا للنصرة. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال: 9] لما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في غزوه بدر، فحكم الصيام هي في الحقيقة أسباب للنصرة، ولذلك جاءت النصرة الإسلامية أو النصرة للمسلمين في رمضان أكثر منه في غيره.
كذلك الفقراء ويعني إعانة الضعيف في رمضان، من حكم رمضان الالتفات إلى هؤلاء المساكين وإعانتهم، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم». فالنصر في الميدان الكبير والنصرة على النفس بهؤلاء الضعفاء، والبركة في هؤلاء الضعفاء، ورمضان يذكرنا بهم فيردون إليهم، وهذا عمر رضي الله عنه يعني ضرب أمثلة في هذا الشأن عظيمة جداً؛ يعني كان بطنه يقرقر فيط فيه كما في حديث أنس وغيره وحديث أسلم، قرقر أو لا تقرقر والله لا تطعم سمناً حتى يشبع الناس الله أكبر. ولما أرسل إليه عتبة بن فرقد دخل أذربيجان ووجد طعاما يقال له الخبيص هكذا في الرواية فذاقه فوجده حلواً، فقال: والله لأبعثن إلى أمير المؤمنين من هذا بشيء، فبعث منه وعاءين كبيرين، فلما أتي به إلى أمير المؤمنين فقال: ما هذا؟ قال: بعث به عتبة بن فرقد، فذاقه فإذا هو حلو فقال: أكل الناس يأكلون من هذا؟ قال: لا. قالوا: لا. فكتب إليه: هذا ليس من كدك ولا من كد أمك، لا تذوقني شيئاً حتى يشبع الناس الله أكبر! يعني فكان نظريته إلى الضعفاء ونظريته إلى المساكين. وهكذا رمضان يجعلنا نفكر في هؤلاء الفقراء وفي هؤلاء المحتاجين نعم.
مزيداً من الحكم إن شاء الله نطرحها بعد هذا الفصل، ثم نعود إليكم مرة أخرى أيها الأحبة.
حياكم الله أيها الأحبة، نرحب بكم مرة أخرى، كما عودناكم كل حلقة عندنا مشهد تمثيلي. اليوم ثلاثة قاعدين في المكتب، وكل واحد يطلع حكي ولا تعبان من الشغل، والثاني عنده والله تساؤلات يبي يطرحها وسؤال في المكاتب عاد، خلينا نشوف ثم نرجع لكم مرة أخرى والشيخ يعلق على المشهد إن شاء الله.
إيش فيك عسى ما شر؟ شكلك اليوم مو بطبيعي.
أخوك متعبني الصيام. شوية اجر وغنيمه، والاجر على قدر المشقه.
نعم، بصراحه يا الربع ترى الصيام راحه ما فيه تعب.
طبعا راحه! واللي يرحم والديك، ايش قاعد تقول انت؟ اليوم اللي اصوم فيه والله تلوع كبدي حتى المراجعين مالي نفس اجابلهم.
شو تقول لد هذه الحين يا الربع، ترى انا اشوف المساله ترى كلش نفسيه وبس، والناس هالايام من كثر ما الله سبحانه وتعالى منعم عليهم قاموا يسوون رجيم وفي ناس تسوي رجيم قاسي بعد.
لا، وانت الصاج، يسوون رجيم ولا فيهم اجر. اشهد ان الصيام نعمه، احسن رجيم، والاجر فيه مضاعف بعد.
الربع، انا انا اسالكم سؤال بس، انا عاد اخاف تفهموني غلط.
اسال، اسال، ترى الدين ما في حرج.
ليش، ليش الله سبحانه وتعالى امرنا بالصيام في رمضان؟ ليش نهلك النفس نوعها اكثر من طاقتها؟
اي، هالسؤال! اي، السؤال العجيب الغريب هذا!
اي، هالسؤال هذا بعد، يا جماعه ايش فيكم قمتوا علي؟ ترى ها سؤال في نفسي.
لا صعب، من كذا ان الصيام ياثر على الانتاج، هذا اللي يخلي الغرب يتقدمون علينا في كل شيء.
لا يبا، لا، لا، الله يسلمك، كلامك مو بالصحيح، شهر رمضان شهر خير وبركة وشهر همة وانتصار، اي نعم، وحتى في السيرة النبوية اعظم غزوة كانت في رمضان اللي هي غزوة بدر، واضعم فتح فتح مكة في رمضان بعد.
يا جماعه انتم تتكلمون من منطلق عاطفي، اما انا اتكلم بشكل واقعي ومنطقي.
لا الله يسلمك، كلامك مو بصحيح، وانت تقيس الموضوع لا بشكل منطقي ولا عاطفي، انت قاعد تقيس على نفسك، وهذه حاله نفسيه فيك انت، لا تاخذ الموضوع بشكل شخصي، اذا مو بمصدقني روح لف على الموظفين وشوف شغلهم حتى ساعات الانتاج قليله.
انت قاعد تقيس على قدك، انت ما تدري شنو الاجر في الصيام، يا حسافه تاثرت بكلام الغرب والاعلام وهالسوالف هذه.
طيب، ممكن تقنعوني ايش المقياس ممكن ناخذه؟ لانك تصوم شهر كامل وتفوت على نفسك انجاز شغلك طول فتره هالشهر.
انت ايه يا اخي ايش فيك انت تراك فورت دمي، انا ابي اعرف شي واحد انت شنو نظرتك للحياه بس؟
مادة حبيبي، في شيء اسمه الروح والحياه بدون روحانيات ترى ما لها طعم، اما مساله الانتاج ترى في رمضان الانتاج اكثر ما في لا بريك غدا ولا بريك فطور.
يا جماعه خلاص فهمنا، يعني الواحد ما يقدر يسال كلش، كلتوني بثيابي!
اي بس سؤالك هذيك كانه اعتراض مش استفسار.
يبا، تدرون انا غلطان اللي سالت وقعدت معاكم، وين انا ماني بقاعد يبا وبمشي، يلا عن اذنكم.
لا حول ولا قوه الا بالله، لا حول ولا شو تقول الحين هذه؟
الله يهديه.
اي والله شو تقول الله يهديه.
إيش قال الرجال يا شيخنا؟ يقول ليش الله سبحانه وتعالى أمرنا بالصوم يعني شو الفايدة واحد إنه يجوع نفسه ويهلكها؟ يعني إيش جوابك؟
أحد منهم الأخير قال: سؤالك سؤال اعتراض ما هو سؤال استفهام، آه وهذه لفته جميلة جداً، والثانية أيضا أعطاه لفتة أخرى وهي أن الحياة ليست كلها ماده؛ يعني صحيح هناك يعني الناس يقولون: الغرب تطور والى آخره، لكن ليس تطوره يعني بالتطور المحمود مطلقاً، لانه الآن أصبحت هناك دعوات غربية تقول إننا بهذا العلم الذي تجرد من القيم والأخلاق أصبحنا نهدم هذا الكوكب الذي نحن فيه، فلا أحد منهم يراعي يعني الإنسانية، فمثلا يعني إنتاج القنابل الذرية وهذه الأسلحة الفتاكة التي تفتك بالأطفال والمدنيين، وهذه الصناعات التي أثرت على كما يقولون طبقة الأوزون إلى آخره، يعني أصبح هناك نداءات بأن هذا العلم البحت الذي جردناه منه كل انسانية، وصار الإنسان فقط ينظر إلى مصلحته المادية الدنيوية الآنية، يعني أصبح هذا سيهدم وسيهدم الحياة على هذه على هذا الكوكب، لذلك إذا تجرد العلم في الحقيقة من المعاني الروحية.
من القيم من الأخلاق أصبح معول هدم، ولذلك كان أهل الإسلام في سابق العهد مناراً للناس ونشروا الخير للناس. هذا بالنسبة لسؤاله؛ يعني أحياناً هذه الأسئلة يأتي منها أشياء متعمدة، يعني نحن نرى في تويتر كثيراً من الأسئلة تكون في الغالب من أناس ملحدين، أحياناً تكون من الشخص نفسه دون أن يعني شيء خطر على باله كما يخطر على أي إنسان، وسوسة من الوسوسة نعم يردها الشيطان.
لكن هناك من يثير بعض هذه الأسئلة للطعن في وجود الخالق سبحانه وتعالى، وهي لا علاقة لها بوجود الخالق؛ لأنه يتكلم عن الصفة، يعني مثلاً الذي يقول لماذا الظالم لا يؤخذ على يده؟ هل هو يطعن في وجود الرب سبحانه وتعالى؟ هو يريد أن يتوصل بهذا السؤال إلى الطعن في وجود الرب، وهكذا الذي يقول مثلاً ما الفائدة؟ الله ماذا يستفيد من تكليفنا بالصيام مثلاً؟ الفائدة ليست لله سبحانه وتعالى، الله غني عن عباده ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15]. الطبيب لما يقول لك افتح فمك يبغى يشوف هل الفائدة له ولا لك؟ لا، إذاً لك أنت.
فأحياناً تأتي هذه الأسئلة والمراد منها التوصل إلى الطعن في وجود الخالق، وجود الخالق لا يستطيعون الطعن فيه مباشرة لأن الأدلة عليه يعني أظهر من أن تعد؛ فيكفي وجود هذا الإنسان دليل على وجود الخالق صحيح، هذه الكائنات ما من مخلوق إلا وله خالق، والله سبحانه وتعالى هو الخالق. فلكن بالنسبة لإجابة السؤال هذا يعني أحياناً بعض الناس يكون يقيس الرب سبحانه وتعالى على نفسه، يعني أنا ما أعمل شيئاً إلا لمصلحة أو لفائدة لي، فما الفائدة؟ ما الذي يريده الله من عباده ليكلفهم بالعباده؟ الله هو خالقك والعباد لك، ﴿وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ﴾ [الزمر: 7]. فهو يريد منك علاقة بينك وبينه؛ علاقة محبة وعلاقة عبادة وعلاقة خضوع لأنك مخلوق، والله سبحانه وتعالى يحب أن تدعوه، وإلا هو يعني سبحانه وتعالى غني عن عباده الناس، ﴿يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أولكم وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا زَادَ ذلك في مُلْكِي شَيْئاً، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أولكم وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ مَا نَقَصَ ذلك من مُلْكِي شَيْئاً، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا لَكُمْ ثُمَّ أُوَفِّيكُمْ إِيَّاهَا، فَمَنْ وَجَدَ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ﴾.
«شرايك في الموضوع الثاني اللي يقول يعني الصوم يقلل من إنتاجية ويخلينا احنا الأمم في» هو أحياناً الإنسان ينظر نظرة آنية، ينظر إلى الحالة التي هو فيها، لكن في الحقيقة الصيام أليس هو صحة؟ أكيد، هذا باتفاق الأطباء ولذلك تجد الناس يعملون الريجين؛ وريجين قاسي كما يقول عندنا في المشهد، بعضهم ريجين على الماء فقط يجلس أياماً طويلة لا يشرب إلا ماء، لماذا؟ لأنه يريد صحة جسده، فهذا يطيل أمد حياته في هذه الدنيا. فالصيام يأتينا كل سنة مرة ويصلح من حال الإنسان من حيث الصحة ومن حيث المعاني النبيلة، يصبح حسن الأخلاق، يصبح قريبا من الله، يصبح يريد نفع الناس، كل هذه تقوي الإنتاجية لكنها تقويها على المدى البعيد، بالإضافة إلى ما ذكر الأخ في المشهد وهو أن يعني ليس هناك وقت مقتطع للغداء ولا وقت مقتطع للفطور خصوصاً في الشركات الخاصة. نعم لماذا فرض الصيام في النهار؟ كما أن هناك شيئاً أري أن أنبه عليه، كما أنه إذا قام بالصيام ونيته يعني يعرف حكمه الصيام أن الله أنه يتقرب إلى ربه سبحانه وتعالى وانه يعني يعطي الفقراء وينفعهم وكل هذه الحكم الموجودة في الصيام إذا استحضرها ستكون دافعاً له على الهمة وعلى النشاط وعلى العمل. ففي النهاية كما يقول صاحبنا في المشهد كثير من الناس الذين يشعرون بالخمول هو إنما شيء تعودوا عليه وهو شيء نفسي، فمثلاً أعطيك على سبيل المثال؛ إذا جاء وقت الغداء في غير الصيام طبعا تشعر انك تريد الغذاء، لكن لو تصبرت قليلا وقلت ساجعله مع العشاء سيذهب هذا الجوع الذي تشعر به ويسبر عليك الأمر بكل سهولة، فهي مسألة يعني قريبة من النفس.
نعم فرض الصيام في النهار شيخنا ليش ما كان في الليل؟ هذه أيضا من حكم الله سبحانه وتعالى في فرض الصيام، أن الله سبحانه وتعالى فرضه في حال نشاط الناس لأنه هو محل التكليف، فالله سبحانه وتعالى يكلف عباده بالعبادات صحيح، فمحل التكليف ليس النوم اللي هو في الليل، في الليل لو كلف الإنسان بالصيام هو سينام من العشاء إلى الفجر ولا يكون هذا التكليف له أي اثر عليه، مما يدل على أن الصيام سهل أن الواحد ممكن ينام من العشاء إلى الفجر وهي اثنتا عشرة ساعة مثلاً، فكذلك في النهار، لكن في النهار عنده عمل يصبح هناك شيء من التكليف أو من المشقه وهذا هو الشيء أو الحكمه الذي يريده الله سبحانه وتعالى أن يكون لهذا التكليف أو لهذا هذه العبادة شيء من المشقة على العبد حتى يختبر هذا اختبار ويجرب.
نعم ليش الصيام ربط بتوقيت القمر شيخنا؟ هذا أيضا من الحكم العظيمه، أنه لو ربط الصيام بشهر يعني لا يتغير ياتي في الصيف مثلاً، الصيف تعلم عند أهل جنوب إفريقيا في وقت الشتاء عندنا ووقت الصيف عندنا هو وقت الشتاء عندهم، فلو كان وقت رمضان في صيف واحد في شهر واحد لكان عند أناس في طول الوقت في الشتاء وعنده ناس طول الوقت في الصيف، لكن الله سبحانه وتعالى ربطه بالشهر القمري الذي يدور، فمره يأتي في الشتاء ومره يأتي في الربيع ومره يأتي في الصيف ومره يأتي في الخريف وهكذا. الناس الذين في القطبين أو في الشمال أو في الجنوب تجد أنهم يصومون كما ذكرنا بالأمس عشرين ساعة مرة، وفي سنة يصومون ثلاث ساعات أو أربع ساعات، وهذا كله اختبار وامتحان لهذا العبد كيف استجابته مع ربه سبحانه وتعالى مع خالقه. الله يمد في اعمارنا إن شاء الله ونلاقي رمضان في الشتاء إن شاء الله باذن الله، إن شاء الله حصل قبل ذلك ونذكرك إن شاء الله يا رب إن شاء الله.
«الصوم وجاء» ايش مقصد فيها شيخنا؟ هذا في الحديث حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج». على فكرة يا معشر الشباب المعشر يطلق على الشباب وعلى الرجال وعلى النساء؛ يا معشر النساء، يا معشر الأنبياء، لكن الشباب يقولون من ثلاثين وتحت، اه يعني عشرين إلى ثلاثين واحنا طالعين من مش انت كيفك منهم من يقول من أربعين، من ثلاثين إلى أربعين ثم بعد الأربعين يأتي الشيخ أو الكهل، إلى الخمسين ثم كهل يعني كبير، ثم من الخمسين فما فوق يأتي الشيخ والهرم وهكذا. «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» يعني قاطع للشهوه، نعم يعني حتى يحفظ الله سبحانه وتعالى هؤلاء الشباب من أن يلتفتوا إلى ما لا يرضيه سبحانه وتعالى، زعلت الناس في الكنترول وايد منهم فوق الأربعين شيخ كهل أي والله كهل صرت كهل عقيل.
طيب حياكم الله نبدأ الآن شيخنا خلينا ناخذ الآن مجموعة من الاتصالات ومسابقه برنامجكم فاستبقوا الخيرات، وطبعا المسابقة من نفس موضوع حلقتنا اليوم اللي هو حكمه الصيام، أول اتصال من معانا؟ أخت آية، السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام، قصري عن صوت التلفزيون واسمعي من السماعة سماعة التليفون يلا بسم الله.
سؤالنا يقول: فرض الصيام في النهار الصيام في النهار دون الليل، زين معانا اختي، فرض الصيام في النهار دون الليل لماذا؟ أو هل لأن النهار سابق على الليل أم لأن النهار وقت النشاط والليل وقت الراحة؟ لأن النهار وقت النشاط والليل وقت الراحة، لأن النهار وقت النشاط والليل وقت الراحة، والإجابة صحيحة، الإجابة صحيحة. وتختارين باب من الأبواب عندنا خمس أبواب يا أختي آية، عندنا القرآن والريان والغفران والاحسان والرضوان، ماذا ستختارين؟ في باب في ثلاثة آلاف وفي ألفين وفي ألف وفي دعوات طيبة إن شاء الله، ايش تختارين من الأبواب؟ القرآن إن شاء الله. القرآن إذاً القرآن نحجز لك هالباب باسمك أنت أختي آية.
ونأخذ اتصال آخر؛ الاخت هدى السلام عليكم ورحمة الله. الو السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مبارك عليكم الشهر. علينا وعليك إن شاء الله، متابعة ويانا البرنامج ومستوعبة كلام الشيخ والإعلام، إن شاء الله ركزتي في حلقتنا خصوصا لأن السؤال يكون في حلقتنا وفي موضوع حلقتنا؟ إن شاء الله إن شاء الله بإذن الله. سؤالنا يقول: ربط الصيام بالتوقيت القمري يجعل رمضان ياتي في كل الفصول أو يجعل رمضان ياتي في فصل واحد فقط؟ يجعل رمضان ياتي في فصل واحد، احنا قبل شوية سئلناه. كل الفصول، كل الفصول، كل الفصول يعني رمضان يتغير ممكن يكون الحين صيف عند غيرنا شتاء ولا احنا بعدين يمكن يكون في وقت شتاء وهكذا، والإجابة صحيحة، الإجابة صحيحة إذاً ربط الصيام بالتوقيت القمري يجعل رمضان يأتي في كل الفصول. اختاري باب من الأبواب؛ القرآن أختي آية أخذته، أخذت الباب هذا، عندنا الريان والغفران والرضوان والاحسان، ماذا ستختارين؟ الريان إن شاء الله. الريان، إذاً ريان لك بإذن الله.
نأخذ اتصال آخر؛ الاخت هدى معانا أيضا، الاخت سعاد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام، مبروك عليكم الشهر. علينا وعليكم إن شاء الله. سؤالنا يقول: الصوم وجاء أي قاطع للشهوة أم أي حصن من النار؟ قاطع للشهوة، قاطع للشهوة، والإجابة الصحيحة، الإجابة صحيحة، واختاري أيضا باب من الأبواب، عندنا الآن الغفران والاحسان والرضوان، في ثلاثة آلاف وفي ألفين وفي ألف وفي دعوتين حلوين إن شاء الله. الرضوان إن شاء الله. الرضوان توكل على الله إن شاء الله، توكل على الله الرضوان لأختي سعاد.
الآن معي أخوي عبد الرحمن، السلام عليكم أخوي عبد الرحمن. وعليكم السلام. أهلاً أهلاً يا عبد الرحمن كيف حالك؟ الحمد لله، صايم ولا مو صايم يا عبد الرحمن؟ صايم. ما شاء الله صايم الحين من أمس من أذان الفجر إلى الآن؟ آه من الفجر ما شاء الله. ها أول سنة ولا صمت من قبل؟ من قبل صمت، ما شاء الله بارك الله فيك ربي يحفظك إن شاء الله. يلا خلنا نشوف سؤال الحلقة؛ السؤال يقول: من حكم من حكم فرضية الصوم كونه من أركان الإسلام ولا تحصيل التقوى؟ تحصيل التقوى. تحصيل التقوى ما شاء الله، تحصيل التقوى. الإجابة صحيحة يا عبد الرحمن، صحيحة صحيحة صحيحة ولا لا؟ صحيحة، عندك الإشارة خضراء صحيحة دربك خضر بسم الله. زين، عندنا بابين يلا ايش تختار يا عبد الرحمن؟ عندنا الله يسلمك الغفران والاحسان. أم اختار الـ... آه الاحسان ولا الغفران؟ ولا الغفران ولا الاحسان؟ الاحسان. الاحسان، خلاص الاحسان لأخوي عبد الرحمن بارك الله فيك.
واخر اتصال الاخت هناء معنا، السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام، حياك الله اختي هناء. الله يحييك بسم الله، نشوف السؤال الاخير في برنامجنا اليوم وحلقتنا عن حكمه الصيام؛ فرض الصيام في شهر رمضان لكونه قبل عيد الفطر ولا لكونه أو لكون القرآن نزل فيه؟ لكون القرآن نزل فيه، ما شاء الله عليك لكون القرآن أنزل فيه، القرآن، الإجابة صحيحة، الإجابة صحيحة نبارك لك يا اختي وطبعا باقي الباب الاخير اللي هو باب الغفران أظن. عندي باب الغفران، إذا باب الغفران سيكون لك بإذن الله، وإن شاء الله تابعوا معنا البرنامج، وفي ختام هذه الحلقة سوف نعلمكم ونفتح الابواب ونشوف من فاز بثلاثة آلاف والالفين والألف ريال.
تبي ناخذ فاصل يا إخواني؟ ناخذ فاصل، فاصل ثم نرجع ونواصل مع شيخنا الشيخ سعيد البديوي.
حياكم الله أيها الأحبه وبياكم، ونرجع لفضيلة الشيخ الدكتور عيد البديوي المري. شيخنا، المشهد اللي شفناه شو تفسر سبب يعني ضيق ضيق الخلقة على قولتهم الشاب اللي تكلم اللي كان متضايق وحاس نفسه أن هو رمضان في في نوع من من الضيق ومن الكدر ومن هالامور، ايش التفسير اللي عندك؟ الله أعلم، أنه بحسب نظرة الإنسان للصيام المسلم للصيام حسب تقيده بالآداب النبوية؛ يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور»، ويقول: «تسحوروا فإن في السحور بركة»، وكذلك يأمرهم بقيام الليل، «من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». لكن الناس أحيانا يخالفون هذه المعاني النبيلة التي جاءت، ممكن ما يستشعرون، يستشعرون شيخنا الجوائز الممنوحة من هو عدد من من الأسباب، من ضمنها عدم التقيد بالسنة النبوية، مثلاً الواحد يسهر في الليل في جمعات وسهرات، ثم يأتي أكيد سياتي وهو يعني تعبان، ويحيل بعد ذلك التعب إلى الصيام، وهي ليس ليست المشكلة في الصيام بدليل أن هناك أناساً لا يتعبون من الصيام إذا تقيدوا بما يتقيدون بما ينبغي أن يتقيدوا به.
الأمر الثاني كما ذكرت يعني لا يستحضر الفضائل الموجودة على الصيام، يعني صوم يوم واحد جعل الرجل الذي مات بعد سنة بالحلقة الماضية مقدما على رجل استشهد قبله وهو شهيد، وهذا لأنه صام رمضان وتعلم أن صوم رمضان فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم. اضف إلى ذلك يعني الميول إلى
الدنيا نفس نزاعة إلى الدنيا والناس الآن ونحن منهم سرنا نهتم بهذا الجسد أكثر من اهتمامنا بالروح. يا خادم الجسم كم تشقى لخدمته وتطلب الربح فيما فيه خسران أقبل على الروح واستكمل فضائلها فأنت بالروح لا بالجسم إنسان.
رمضان فرصة أن الإنسان يهذب هذه النفس يهذب هذه الروح يتعلم المعاني النبيلة يتعلم الصبر. رمضان فيه الصبر ولا بشق يعني أنواع الصبر كلها في رمضان صبر على الشهوات عن الشهوات صبر على الطاعات صبر على الآلام والتعب لابد أن يكون تحب نعم صبر على الجوع وعلى العطش. فالآن فرصة أن الإنسان يستفيد يغير من حاله يغير من نفسه.
الناس يروحون ويتصرفون في أنفسهم طبياً مثلاً الذي يعمل عملية حتى يخفف الوزن الآن رمضان جاءه بإمكانه أن يخفف بإمكانه ما دام أنه نفسه هذه المدة من الساعات يستطيع أن يقهر نفسه أكثر وأكثر نعم فيتقدم شيئاً يسيراً ثم يستمر.
فهو دورة تدريبية لكل شيء دورة تدريبية للجسد دورة تدريبية للروح والمعاني النبيلة دورة تدريبية في العبادة دورة تدريبية للدعاء دورة تدريبية للقرآن لقراءة القرآن دورة تدريبية للصفح عن الناس والعفو عن الناس. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما سألته عائشة بأي شيء أدعو إذا وجدت ليلة القدر أو علمت بها قال: «اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني». فسألها أن تطلب العفو وهكذا العفو مطلوب في رمضان.
فهو يتعلم الذي كان بينه وبين صاحبه مشاحنة في رمضان الآن عليه أن يستغفر الله وأن يصفح عنهم والصفح نعم أجره عظيم. وفي الوقت نتكلم ولا والله ودنا تفتح الأبواب إحنا الجماعة اللي فازوا بالإجابات الصحيحة ينتظرون جوائزهم الله يفتح علينا وعليكم إن شاء الله العال خلي نفتح البيبان باب باب.
أول باب عندنا باب القرآن لأختنا آية بسم الله نفتح باب القرآن يا ترى ماذا سنجد فيه؟ الله يوفقك يا اختي آية إن شاء الله. وبباب الريان للأخت هدى الله يحفظك يا اختي هدى. وعندنا ثلاث بيبان مليانين فلوس إن شاء الله الغفران والرضوان والإحسان. وكل يوم أو كل حلقة الجوائز تتغير أماكنها من باب لباب الغفران للأخت هناء يا ترى 3000 ريال 3000 ريال للأخت هناء مبارك لك. والرضوان لأختي سعاد 2000 ريال الله يبارك لك إن شاء الله ولدنا عبد الرحمن له 1000 ريال نبارك لكم إن شاء الله وسيتم التواصل معكم من قبل إدارة التلفزيون لتوصيل هذه الجوائز مبارك لكم وبدنا إن شاء الله تشاركونا في أيضاً يعني المسابقات المقبلة وتتابعون ويانا البرنامج إحنا الهدف من المسابقة تثبيت المعلومات والواحد يستفيد من المعلومات التي تقدم في هذه الحلقة.
نختم ولا في وقت عندنا الاستفتاء؟ استفسار لا مع الاستفتاء بسم الله نختم ونقول إن شاء الله غدا سيكون موضوعنا بإذن الله عن استقبال رمضان وكيف ينبغي أن يكون لذا يرجى المشاركة في التصويت عبر تويتر على هذا السؤال تويتر الخاص بتلفزيون قطر السؤال يقول خلينا نشوف السؤال التوبة من بعض الذنوب دون بعض تصح ولا لا تصح؟ التوبة من بعض الذنوب دون بعض يقول أنا بتوب لكن الذنب الفلاني يبي يخليه هذا بخليه هل تصح التوبة أو لا تصح؟ شاركونا عبر حسابنا في التويتر حساب تلفزيون قطر وجزاكم الله الخير على تفاعلكم معنا.
رمضان شهر التغيير شيخنا إذا واحد ما تغير في رمضان فمتى سيتغير؟ ما راح يتغير الله سبحانه وتعالى يوفقنا ويغير للأحسن إن شاء أمين يا رب العالمين بارك الله فيك نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بن ديوي ونشكركم على حسن متابعتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
د. سعيد المري