دخولتسجيل الدخول

الحلقة 15

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ريان يا شهر التقى ريان أبوابه فتحت لنا وجنان بنهاره صامت تقات لربهم وبليله قامت له الأبدان شهر الصلاة على الحبيب المصطفى كم يحلو في ذكر الحبيب لسانه نهر التلاوة كم رويت عطاشا عذْباً وزمزماً إنه القرآن وتضوعت للذاكرين نفوسهم بالذكر يصفو للمحب كيانه.

أهلاً ومرحباً بكم أيها الأحبة مع برنامجكم فاستبقوا الخيرات، ومع الجزء الثاني من المفطرات، الذي سيكون إن شاء الله على المفطرات الطبية عن طريق منافذ الوجه. ونرحب بضيفنا الشيخ الدكتور سعيد بديون المري.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا، حي الله أبو ناصر وحي الله المشاهدين الكرام.

اليوم خصصت الحلقة عن المفطرات الطبية في منافذ الوجه، منافذ الوجه يعني أتوقع الفم، والخشم، والأذن، باقي واحد، والعين.

والعين بعد منفذة، يعني هي الموجود في الوجه، موجود في الوجه.

زين، واحنا سنبحث فيها هل هي منفذ أو ليست منفذاً؟

نعم، طبعا المنافذ في الوجه كما هو ظاهر كما ذكرت، عندنا أهم منفذ وهو الفم، وهو الذي يحصل منه الأكل والشرب، الذي هو الأصل الأول والثاني في المفطرات ذكرناها بالأمس. الأكل والشرب يكون من جهة الفم، وقد يكون من غير جهة الفم، بمعنى أنها مثلاً من إبر مغذية أو نحوها.

هذا المنفذ الأول، وهو أهم منفذ، كل ما تجاوز الحلق فهو مفطر للصائم، خصوصاً إذا كان مغذياً.

المنفذ الثاني الذي هو الأنف، وسيأتينا في الحديث يعني بيان أنه منفذ من الحديث النبوي الذي سيُعرض إن شاء الله.

عندنا المنفذ الثاني وهو العين، وهل هو منفذ إلى الداخل إلى الحلق أو إلى الجوف؟ وكذلك الأذن هل يصل منها شيء إلى الجوف أو لا؟ كل هذه المنافذ الأربعة فيها كلام للفقهاء، وفيها يعني أشياء تُعتبر إما مفطرات أو لا.

فمثلاً الفم يمكن أن نبحث من حيث المفطرات الطبية المعاصرة؛ عندنا مما يُستخدم من جهة الفم البخاخ، أحسنت، بسبب ضيق القصبات الهوائية يستخدمونه بعض الناس أهل الربو، يعني بخاخ الربو. وعندنا يشبه الغاز، غاز أكسجين، سواء كان غاز الأكسجين أيضاً من الفم أحياناً، وكذلك غاز التخدير. غاز الأكسجين هو الذي يُستخدم في الطائرات عند انخفاض الضغط الجوي، أو يستخدمه الغواصون، أو حتى يستخدمه بعض الناس إذا خف عندهم الأكسجين في المستشفى.

وعندنا أيضاً قلنا البخاخ وغاز الأكسجين، وعندنا غاز التخدير، وعندنا من جهة الفم أيضاً المناظير، منظار المعدة الذي يدخل من جهة الفم. وعندنا أيضاً من جهة الفم الاقراص التي توضع تحت اللسان للذبحة الصدرية. وعندنا أيضاً من جهات الفم الغسول والغرغرة ومعجون الأسنان، هذه الأشياء المطهرات من جهة الفم.

من جهة الأنف عندنا القطرة؛ قطرة الأنف، وعندنا بخاخ الأنف، وعندنا الاستنشاق. لما نستنشق، الاستنشاق هذا أمر طبيعي، لكن نحن نتكلم عن الأشياء الطبية.

والعين؛ عندنا قطرة العين، وعندنا أيضاً العدسات اللاصقة، هل لها أثر أو لا؟ وهل قطرة العين لها أثر في الصيام أو لا؟

والأذن كذلك؛ عندنا قطرة الأذن، وعندنا غسول الأذن أيضاً.

نعم، كل هذه الأشياء منها ما يختص بالفم، منها ما يختص بالأنف، منها ما يختص بالعين، منها ما يختص بالأذن، كلها للفقهاء في هذه الأشياء كلام وسنتعرض له إن شاء الله.

زين، تبي نشوف مادام احنا نبدأ بالفم، خلينا نشوف موضوع البخاخ الذي عليه الاستفتاء، خلينا نشوف ايش كان الجواب عليه عبر موقع أو حسابنا في تويتر، يقول لك: بخاخ الربو يفسد الصوم ولا لا يفسد الصوم؟ يفسد الصوم 24% قالوا يفسد الصوم، لا يفسد الصوم 76%، يعني أكثرهم قالوا لا يفسد الصوم.

نسبة قويه الذين قالوا لا يفسد الصوم، فهل هو يفسد فعلاً ولا ما يفسد شيخ؟

في الحقيقة بخاخ الربو يعني تكييفه من حيث الفقه، هل هو يُقاس على الطعام والشراب، أو هو يُقاس على ما تبقى من أثر المضمضة؟ أحياناً المضمضة إذا تمضمض الإنسان لابد أن يبقى من الماء مختلطاً بلعاب ابن آدم أو المتوضئ شيء، وهذا الشيء معفو عنه، ولذلك لم تحرم المضمضة، لابد من المضمضة في الوضوء وفي الغسل.

فالفقهاء نظروا إلى البخاخ، هم يقولون إن البخاخ منهم من يقول إنه مجرد هواء، والجرم الذي فيه لا يعدو كونه واحد من مليون ميلغرام، واحد من مليون جرام، يعني شيء يسير جداً الذي يدخل داخل الجوف، فهنا من هنا يعني اضطرب الفقهاء وتباينت آرائهم.

فهناك مجموعة يقولون إن البخاخ، بخاخ الربو، إنه يفطر.

وهو اللي عرفه فيه دواء يحطونه أو فيه ماي وملح مكوناته، فماء لا شك أن فيه ماء، وفي شيء آخر، بعض المواد الأخرى.

لكنها يعني هذا شيء معفو عنه الماء هو هناك نسبة من ماء لا شك ولا ريب أكيد، لكنها يسيرة جداً.

فمن لأجل هذا اليسر قال جماعة من الفقهاء، ومنهم الشيخ ابن باز رحمه الله عليه وغيره من أهل العلم، بأن بخاخ الربو لا يفطر، لا يفطر. قاسوه مثل ما ذكرت لك على المضمضة، أو حتى على يعني ما يتبقى من بعد التسوك؛ لابد أن يكون هناك شيء من طعم السك اختلط بالريق، فقالوا إن هذا يعني جزء يسير أو شيء يسير، ولأجل يسره عُفي عنه.

جميل، فما دام أن بخاخ الربو الماء الذي فيه شيء يسير جداً، فيُعفى عنه. لكن الآخرون الذين يقولون بفطر من يستخدم بخاخ الربو، يقولون بأن هذا اليسير المعفو عنه في الوضوء أو في المضمضة أو في السواك ليس مقصوداً، لما تتمضمض أنت لا تقصد أن تدخل هذه المضمضة إلى جوفك، وإنما تقصد غسل الفم فقط صحيح، وبالتالي القصد معتبر. وهكذا السواك أنت لا تقصد أن تدخل شيئاً إلى جوفك، بخلاف البخاخ، بخاخ الربو أنت تقصد إدخاله إلى داخل الجوف إلى المعدة مثلاً.

وأولئك أيضاً لهم مناقشة معهم فيقولون: لا، ليس المقصود به الجهاز الهضمي، وإنما المقصود به الرئتين، فالإدخال هنا إلى الرئتين صحيح.

وأولئك يقولون: لكنه لابد أن يذهب إلى الحلق، إلى المعدة أو الجهاز الهضمي جزء كبير، وقد قرر الأطباء أنه 80% يذهب إلى المعدة، وبالتالي فانت تقدم على شيء تعلم أنه سيذهب إلى المعدة وأنت يمكن أن تستغني عنه أو تبقى مفطرا، ويكون صاحب البخاخ الذي لا يستغني عنه يكون من أهل الفطر.

المهم الشاهد أو تلخيص هذا الكلام، الخلاف فيه قوي حقيقة، وأنا مع من يميل، أو أميل إلى قول القائلين بالفطر؛ لأنه فيه تقصد إدخال شيء إلى الجوف، والفقهاء الأربعة يقولون: ما جاوز الحلق متقصد فهو مفطر، وبالتالي يشبه أن يكون قول الفقهاء الأربعة في البخاخ أنه مفطر.

لكن هذه المساله ليست يقينية، وبالتالي هناك قول آخر يقول بأنه لا يفطر، وهو قول معتبر. لكن بالنسبة للمسلم الذي يريد الاحتياط، فإن كان يستطيع الاستغناء عن البخاخ ويستعمله فقط في الصباح أو في المساء بعد الفطر أو قبل السحور، فلا شك أن هذا أحوط له. وإن كان لا يستغني، بعضهم لا يستغني، كل ساعة أو ساعتين لابد له من بخ، سواء بخاخ الربو أو غيره، فهذا الذي لا يستغني يمكن أن يقال له: أنت عندنا قولين، إما أن يقال إن البخاخ هذا لا يضر وبالتالي صيامك صحيح فابقى صائماً، هذا إذا كان لا يستغني عنه لابد من كل ساعتين يستخدمه، نقول: استخدمه وابقى صائماً.

لكن من باب الاحتياط نقول له: أطعم عن كل يوم مسكيناً، كأنك أفطرت ولا تستطيع الصوم.

وضحت المساله؟

جميل، نجمع بين القولين حلو، نقول بأن صيامه صحيح هذا الذي لا يستغني، ونأخذ بقول من يقول بتصحيح الصيام لمستخدم الربو، ونقول له من باب الاحتياط لاجل القول الآخر: عليك أن تطعم عن كل يوم مسكيناً، كأنك المريض الذي لا يستطيع الصيام.

ليش ما يقضي بيوم ثاني؟

لانه لو كان يستطيع الاستغناء عنه لقضى، هو لا يستطيع هو مرض مزمن معه، إذا كان يستطيع بعد ذلك فيقضي بلا شك نعم على القول الثاني.

أما منظار المعدة؛ هذا بالنسبة للبخاخ خلصنا من البخاخ.

منظار المعدة ليس له نظير في أقوال الفقهاء، لكن يمكن أن يشبه ببعض المسائل عند الفقهاء؛ الفقهاء يقولون يتكلمون عن مثلاً بلع الحصاة هل تفطر أو ما تفطر؟

طبعا الحصاة لا تنفع وليست متخذة للغذاء، كما أن المنظار أيضاً ليس شيئاً متخذاً للغذاء، وهو يعني جرمه صلب، فيشبه أن يكون بلع الحصا، وجمهور الفقهاء يقولون بأن بلع الحصاة متعمداً لو بلعها انسان أو بلع شيئاً آخر مما لا يغذي ومما لا ينفع، فجمهور أهل الفقه يقولون بانه يفطر، والحنفية يقولون: لا فطر عليه لأنه ليس بنافع، هو لا يفطر بمثل هذا لا ينتفع به.

نعم، وبالتالي هناك مسألة أخرى يقولها الفقهاء وهي: إذا دخل في جوف الإنسان شيء وبقي طرف له في الخارج، أيضاً هذه يمكن أن تشbe بها مسألة المنظار، هذه شبيهة بها، وتكلم الفقهاء في هذا والجمهور على أنه يفطر، والحنفية على أنه لا يفطر كالمسألة السابقة.

والذي اختاره مجمع الفقه الإسلامي أنه لا يفطر، اختاره مذهب الحنفية، لأن المنظار إنما يدخل شيء ويخرج، لكن اشترطوا بأن لا يكون في المنظار مواد أخرى غير المنظار. فلو كان معه مواد مثلاً دهنية أو ماء مسهلة مثلاً، والمنظار لابد له من الأطباء الآن يقولون لابد من أشياء دهنية توضع على المنظار بحيث يسهل دخوله، وكذلك هناك ماء يبخ في المنظار لغسل العدسة التي يبصرون بها، وبالتالي هناك ماء بسبب افرازات المعدة والمريء يبخ على العدسة ماء ينظفونه أو ينظفونها به، وبالتالي هناك ماء وهناك مواد دهنية.

وعلى ذلك فالقول بالنسبة لمنظار المعدة حالياً أنه مفطر، إلا إذا تطور الطب بعد ذلك وأصبحوا يدخلون هذا المنظار بغير مواد أخرى.

جميل، هذا المنظار خلصنا من البخاخ.

أيوه عندنا غاز الأكسجين، غاز الأكسجين هو باتفاق أهل العلم تقريبا حالياً أنه لا يفطر؛ لأنه أشبه الغاز، أشبه الهواء، الذي يستخدمه الغواص، والذي يستخدمه المريض، ويستخدمه في الطائرات.

جميل، هذا لا يفطر؛ هذا لانه غاز أكسجين مثل الذي نتنفسه، لكنه يكون الإنسان عند بعض الناس عندهم ضعف بسبب ضعف الضغط الجوي أو ضغطه هو، وبالتالي يدعمون ذلك بنفس الغاز، غاز الأكسجين. وليس معنى وجوده في أنابيب سائل أنه شيء يختلف عن الهواء، لانه إذا خرج من الأنبوب يصبح غازاً تماماً.

غاز التخدير؛ غاز التخدير مثل غاز الأكسجين في الحقيقة، هو غاز معين يخدر الإنسان، إذا لم يصاحبه مواد أخرى مثل مواد مغذية أو يعني مواد تضاف إليه، فغاز التخدير وحده مجرداً لا يفطر، هو يعتبر غاز مثل الأكسجين تماماً. لكن أحياناً هم يصاحب غاز التخدير أما مخدر آخر أو مغذي من جهة الوريد، فيفطر الإنسان ليس لغاز الأكسجين وإنما للمغذيات.

التخدير يحدث إغماء، والإغماء ذكرناه نحن في حلقة، عندنا له صورتين: أما أن يغمى عليه نهاراً كاملاً (قبل الفجر إلى ما بعد المغرب)، فيفطر في قول جماهير أهل العلم، فيكون إفطاره بسبب الإغماء لا بسبب الغاز، أو أنه يُعطى بعد أن يعني يذهب جزء من النهار (بعد الفجر لو بعد الفجر أُعطي)، فمعناه أنه كان واعياً جزءاً من النهار.

وإذا المريض يعني المغمى عليه كان واعياً جزءاً من النهار، سواء في أول النهار أو في وسطه أو في آخره، يكون صيامه صحيحاً إذا لم يصاحب غاز التخدير مواد أخرى.

جميل، خلينا نقرا الحديث شيخنا في موضوع الفم خلينا نكمل الفم ثم بعد ذلك نشوف المنافذ الأخرى.

عن أبي صبرة رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء. قال: «أسبغ الوضوء، وخلل بين الأصابع، وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً» رواه الخمسة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

وبالغ في الاستنشاق حتى إلا أن تكون صائماً، واضح الحديث.

طبعاً هذا المنفذ؛ منفذ الأنف، نعم.

أنف.

إيه، لكن لا باس؛ لأنه له ارتباط بالفم ارتباط وثيق جداً، لماذا النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً»؟ هذا يدلنا على أن الأنف له منفذ إلى الفم، خلاص، وانه يدخل معه صحيح يعني الماء إلى جوف الإنسان.

بقي من مسائل الفم؛ قلنا نحن ذكرنا الربو، بخاخ الربو، وذكرنا غاز الأكسجين، وذكرنا غاز التخدير، وذكرنا أيضاً منظار المعدة من عن طريق الفم، السواك، والمعجون، الغرغرة، يعني منظفات الفم.

منظفات الفم مثل معجون الأسنان أو مثل الغرغرة، بس الغرغرة واحد يعني بيكون وايد يستطيع، صحيح أنه يعني فيه خطورة أن يذهب شيء منه، لكنه إذا استطاع أن يذهب منه شيء، يبقى في الفم. الفم يُعتبر من ظاهر الجسد، نعم.

الفقهاء يقولون إن الفم حكمه حكم الظاهر، وما جاوز الحلقوم أصبح حكمه حكم الباطن، وبالتالي عندنا المضمضة؛ الأدوية أو المنظفات منها الغرغرة، وعندنا معجون الأسنان، وعندنا مثلاً الإبر الذي يستخدمها طبيب الأسنان في اللثة، التنظيف للثه نعم، أو التنظيف في عند طبيب الأسنان أي صح، أو قلع السن أيضاً.

هذه الأمور ايش وضحها؟

لنا كلها تعود إلى مسألة الفم، وأنها في ظاهر الفم أو أنها من الظاهر ليست من الباطن؛ فإذا تحرز الإنسان من دخول شيء إلى باطنه -نعم- معناها أن صيامه صحيح. لو خلع ضرسه صيامه صحيح، لو نظف أسنانه صيامه صحيح، لو تمضمض بشيء لأجل ترطيب فمه أو بالغرغرة إذا كان عنده احتقان ولم يدخل شيء إلى داخله فصيامه صحيح. هذا تقريباً عليه قول المجمع الفقهي، لكنهم قيدوه بأن لا يكون يدخل شيء منه إلى داخله، وقاسوا على ماذا؟ قاسوه على السواك وعلى المضمضة العادية؛ فإنه لا ينفك الإنسان في السواك ولا في المضمضة من أن يكون هناك جزء يسير بقي في الفم مختلطاً باللعاب، لكن هذا الجزء اليسير معفو عنه.

وكذلك هذه الأشياء؛ تنظيف وقلع السن؛ لأنه ليس المقصود منها الإفطار ولا إدخال شيء في جوفه، وإنما المقصود منها تنظيف الفم، وبالتالي لها حكم الظاهر في قول جماهير أهل الفقه.

نرجع للأنف. خلصنا من الفم، باقي مسألة واحدة في الفم وهي مسألة مهمة وإن كانت قليلة الورود، وهي مسألة الاقراص التي توضع تحت اللسان للذبحة الصدرية. هذه الأقراص بعض الناس تمر عليهم حالة الذبحة الصدرية قد يموت لو يتركها، فهناك علاجات كثيرة منها أقراص توضع تحت اللسان. هذه الأقراص يتم امتصاصها من الأوعية الدموية تحت اللسان، ويهب الدم بهذه الأشياء الممتصة إلى القلب مباشرة -سبحان الله- فيتوقف ذلك الخفقان أو ذلك المرض الذي يصيبه. يبقى من هذه الأقراص بعض الأجزاء تحت اللسان، هم أيضاً يقيسونها على المضمضة ويقيسون على السواك؛ لأنها بقيت أجزاء غير مقصودة، وهذا الذي أخذه الدم إلى القلب ليس المقصود به الجوف الذي هو البطن عند كثير من أهل العلم، وبالتالي إذا تحرز من بلع بقايا القرص وأخرجه يقولون صيامه صحيح لا أشكال عليه. فلو احتاجها الصائم بإمكانه أن يضع الحبة تحت لسانه ويكون باقياً على صيامه.

أنت أمس كأنك ذكرت موضوع العلك. العلك القديم لا طعم له وهو مجرد ربلة -أحسنت- فقط يقوي به أسنانه، لكن الفقهاء يقولون إذا كان يتحلل فهو مفطر؛ لأن الذي يتحلل يذهب جزء منه إلى الداخل، وهو هنا متعمد. أما إذا كان لا يتحلل يقولون إنه مكروه، وليس العلك المقصود عند الفقهاء هو العلك الموجود الآن؛ العلك الموجود الآن طعام وشراب.

الأنف قلنا موضوع الاستنشاق. منفذ الأنف، عندنا قطرة الأنف وبخاخ الأنف.

بالنسبة للأذن؛ الأذن هل لها منفذ إلى الحلق أو إلى الجوف؟ الأذن يقسمها الأطباء إلى أذن خارجية وأذن وسطى وأذن داخلية. الأذن الخارجية هي التي دون الطبلة، ويحجز بينها وبين الأذن الوسطى طبلة الأذن. إذا كانت الطبلة صحيحة يقولون لا يمكن أن يدخل شيء من الأذن إلى داخل الجوف، لكن إذا كانت الطبلة مبطوطة أو مخروقة فهناك قناة في الأذن الوسطى توصل إلى الخشم وبالتالي إلى البلعوم. وبالتالي لو كانت الطبلة فاسدة يمكن إذا أدخل من جهة الأذن شيء ما أن يذهب إلى باطن الإنسان أو إلى جوفه. في بعضهم التيوبات، إذا كانت التيوبات هذه قد اخترقت، ممنوع عليهم مثلاً يغوصون في الماي؛ لأن راح يدخل ماي، معناه أن هذا في منفذ إلى الداخل.

هنا سنتكلم عن المسألة من جهتين؛ جهة من طبلته صحيحة فهذا أكثر أهل العلم يقولون بأن قطرة الأذن لا تفطر؛ لأن ليس هناك منفذ إلى الداخل. وأما من كانت في أذنه شيء، في طبلته شيء، فهنا اختلفوا، واختلافهم بناء على الجزء الداخل هل يمكن أن يدخل إلى الجوف؟ يعني هذه القطرة هل إذا قطر في الأذن قطرة واحدة هل يمكن أن تصل الجوف؟ يقول كثير من الأطباء أنها لا يمكن أن تصل، هناك أشياء تمنعها من وصولها، يعني ممكن أن تتسرب وتبقى كما لو دهنت يدك الآن بدهان، لا يمكن أن يذهب ويسقط في الأسفل؛ لأنه سيتشرب في الجلد، فهكذا يتشرب في داخل الأذن قبل أن يصل إلى الداخل. ويقول كثير من أهل العلم بأنها لا تفطر، وبالتالي قطرة الأذن إذا كانت الطبقة سليمة -طبلة الأذن سليمة- فهذه لا تفطر قولا واحدا. وإذا كانت غير سليمة فأكثر أهل العلم يقولون لا تفطر، وبعضهم يقولون تفطر، وبالتالي ينبغي عليه يتحاشاها، هذا إذا كانت قطرة، وأما إذا كان ماء كثيراً فالماء قد يفطر إذا تعمده الإنسان، هذه إذا كانت الطبقة مخروقة.

وكذلك الحكم في غسول الأذن، لكن غسول الأذن أكثر من القطرة، فلو كانت الطبقة غير سليمة بالغسول يمكن أن يفطر، نقول له لا تستخدم غسول الأذن حتى تفطر، وبعد ذلك استخدمه، أما إذا كانت سليمة فلا إشكال في ذلك.

يا أبو محمد، يا أبو محمد، يا أخوي وقف وقف على جنب إذا ما تقدر تسوق، أنا والله بصرصحيح عيني تحرقني من الشمس سويت عملية ولا حول ولا قوة إلا بالله. لا إله إلا الله، يا أبو محمد يا أخوك حول خليني أسوق عنك، ما عليه لا تحاتي بس خليني أشوف مكان بس أوقف فيه، أشوف صيدلية لأن عيني تحرقني والله ما قادر أبطل عيني كلش. ولا حول ولا قوة إلا بالله، يا أخوي الله يهديك بس شوف عدل يا اخي! يا رجال أنت اللي تشوف عدل، وقف وقف يا أخوي خليني أسوق عنك الله داعم الناس، إيش فيك؟ لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه هذه الصيدلية.

صح يا أبو محمد، يا أبو محمد الله يهداك شوي شوي. زين لقيت، لقيت، لقيت، اوكي دقيقة بس، دقيقة بس أروح أشوف الصيدلية. ويكها دقيقة بس.

يا وهقة، إيش اللي مركبني معاه أنا اليوم؟ استغفر الله العظيم، يا بلشة بس يا بلشة!

يلا اسمحلي يا أبو عبد العزيز، اسمحلي تأخرت عليك. خذ راحتك يا أبو محمد، خذ راحتك. والله تحرقني يا أبو عبد العزيز، تحرقني وايد وايد. لحظة لحظة يا أبو محمد، شو تسوي الله يهداك؟ ترى قطره العين تفطر ها! خذ بالك، وتعال من خليني أسوق عنك. تعال الله يسلمك. لا يبا، لا تفطر ولا شيء لا تحاتي. أدري أدري، أي شيء يحطه في العين يوصل للحلج، وأي شيء يوصل للحلج يفطر. أولاً قطرة العين ما تفطر، ما توصل للحلج، وثاني شيء حتى لو أنها وصلت تراها علاج.

وقطرة الخشم؟ قطرة الخشم بعد ما تفطر. لا حول ولا قوة إلا بالله، العلماء يقولون أي شيء ينحط في الحلج يفطر مو بلازم ينشرب أو ينبتل.

يا سلام! على كيفك تنسب للعلماء؟ أولاً، حتى لو في حد من العلماء قال كذا، أهم شيء الكتاب والسنة، وأنت على بالك إن العلماء جابوا شيء من عندهم؟ هذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام. شوف الله يسلمك، قال الله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة: 187]؛ يعني أكل وشرب، موه بقطرة عين أو قطرة خشم. يعني الحين أنت عن بس موضوع قطرة وبس يعني يجوز واحد يحط قطرة ماي في حلجه ويقول ما يفطر؟ لا طبعا، في فرق بين القطرتين، هذه قطرة حلج وهذه قطرة عين وخشم. هذه مشكلتك ماسك لي على هالقاعده؛ العلاج ما يفطر والعلاج ما يفطر، لو كان كلامك صح كان العلماء أجازوا يشرب العلاج.

تدري وصلني، وصلني يا أخوي وصلني، إن شاء الله بس خليني أحط الدواء بس. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله عيني تحرقني يا أبو عبد العزيز، عظيم. اللهم إني صايم، روح روح زين روح إن شاء الله، إن شاء الله، إن شاء الله عاد لا تحن يا أبو عبد العزيز إن شاء الله، إن شاء الله، إن شاء الله. حاسب، حاسب، حاسب، إن شاء الله إن شاء الله.

قطرة العين نقاش قوي ومحتدم في مسألة قطرة العين؛ هل فعلاً القطرة هذه تصل إلى الجوف أم لا؟ وأيضاً بالنسبة لقطرة العين، هو تكلم عن، كأنه علل بتعليل قال إنها لا تصل إلى الحلق أو الجوف، ولو وصلت فهي علاج. الثانية فهي علاج، هذا لا يقول به أحد من العلماء؛ أن العلاج لو دخل من منفذ صحيح أنه لا يفطر، بل مجمعون على أنه يفطر لو شرب الإنسان العلاج؛ لأنه استخدمه من منفذ صحيح. لكن مسألة أن العين هل هي منفذ للحلق أو للجوف أو ليست بمنفذ، هي هذه النقطة الجوهرية.

والعين، قطرة العين هناك تكييف فقهي لها؛ يعني يمكن أن نكيف، طبعا قطرة العين ربما ما كانت موجودة في العصر القديم، لكن هناك ما يقوم مقامها وهو الكحل، فكان يستخدم الكحل في الزمان المتقدم وإلى الآن، وذكرنا نحن أقوال أهل الفقه في الكحل وأنهم اختلفوا فيه بالامس: والكحل حيث طعمه قد وجدوا، فطر عند مالك وأحمدا. يعني المالكية والحنابله يقولون بفطر من وجد طعم الكحل في حلقه، والحنفية والشافعية يقولون بأنه لا يفطر وجد طعمه أو لم يجده. وبالتالي كلهم متفقون على أنه لو ازدرد ما وصل إلى حلقه من الكحل لو أخرجه, فإنه لا يكون مفطرا ولا يكون مفسدا للصيام.

إذاً، شرط الإفساد للصيام بالنسبة للكحل عند الحنابلة وعند المالكية هو أن يجد طعمه في حلقه ويزدرده، أما إذا أخرجه فلا يفطر. من هنا نأتي إلى العين، معناه قطرة العين بالنسبة للمالكية والحنابله إذا وجد طعمها وابتلع ذلك، أنها مفطره. وعند الحنفية والشافعية لا تفطر. المعاصرون اختلفوا بناء على اختلاف القدماء، فمنهم من قال إن قطرة العين تفطر، ومنهم من قال إنها لا تفطر. والذين قالوا تفطر بناء على أن لها منفذاً وأنها تشبه الكحل، وبالتالي أي شيء يتجاوز الحلق أو يتجاوز البلعوم فهو مفطر عند الفقهاء. والآخرون يقولون بأن هذا الجزء أولاً العين المنفذ فيها لا يكاد يكون إلا يسيراً جداً، لو دخل شيء من جهة العين، القطرة نفسها هي صغيرة وجزء كبير منها يخرج خارج العين، إنما يدخل داخل العين جزء يسير جداً، وحتى يصل إلى الحلق فإنما يصل منه جزء يسير لا اعتبار به، وهذا الطعم ليس دليلاً على أنه سيتجاوز ذلك إلى الداخل.

وبالتالي هناك جماعة من أهل العلم من المتاخرين -وهم يعتبرون تقريباً جمهوراً- والمجمع الفقهي كذلك على هذا الرأي، أنها لا تفطر؛ اللي هو قطرة العين، وخصوصاً إذا أخرج ما يجد من طعم في حلقه منها إن وجد ذلك.

عندي سؤال للعينين، طبعا هناك من باب أولى أن عدسة العين لا تفطر؛ لأن الخلاف إنما هو في القطرة، أما عدسة العين لأنها لا تكون عادة لا يكون معها شيء من المواد، لو كان معها شيء من المواد فهو لا يتجاوز تلك العين شيء يسير جداً. وهي لو قلنا إن المشكلة فيها هي أنها تدمع العين، وأن الدمع نفسه ممكن يدمع الإنسان ولا يكون مفطراً بسبب دموعه، فبالتالي الطريقة، حتى الماء إذا غسلت عيني -أحسنت أحسنت- لا يمكن أن نقول إنه سيدخل في الداخل؛ لأن هذا تكليف تقريباً ما لا يستطاع. فقطرة العين هي التي فيها الخلاف، وأما العدسات اللاصقة فلا خلاف فيها أنها لا تفطر، أما قطرة العين فهي التي فيها الخلاف، وأكثر أهل العلم على أنها لا تفطر.

الأنف، بقينا شيء فيه، لكن لو تحاشاها الإنسان الذي لا يحتاجها أفضل له. قطرة الأنف تختلف عن قطرة الأذن وقطرة العين، هي أقرب للتفطير منها لعدم التفطير؛ لأن قطرة الأنف النبي صلى الله عليه وسلم، هم قاسوها على الاستنشاق، النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً». فهذا يدلنا على أن ما يدخل في الانف يمكن أن يدخل إلى الجوف، وأصلاً إحنا ما القطرة هذه نبغي نستنشقها، أن تروح داخل مو من تخليها في الخشم يعني خلاص تدري، لا تريدها لجوفك. هذا الذي يقوله كثير من أهل العلم الذين يقولون بان قطرة الأنف أيضاً لا تفطر، وهذا عليه جماعة من أهل العلم يقولون لأن المقصود إنما هو.

الأنف، فبالتالي ما يدخل منه إلى داخل الحلق ليس مقصوداً. مثاله مثل المضمضة اليسير؛ الماء اليسير الباقي مع اللعاب في المضمضة، وكذلك من السواك. فيقولون أيضاً جماعة من أهل العلم بأن قطرة الأنف لا تفطر، لكن الاحتياط أن الإنسان يتجنب قطرة الأنف بالذات، بارك الله فيك.

نبدأ الأسئلة، نسأل الأسئلة لإخواننا المشاهدين. عندنا أول سؤال وأول اتصال؛ اختنا منى. السلام عليكم ورحمة الله، الو السلام عليكم ورحمة الله، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. السؤال الأول يقول... علينا وعليك إن شاء الله. السؤال يقول: قطرة العين إذا لم تصل إلى حلقه، يقولك إذا لم تصل إلى حلقه تفسد الصوم ولا لا تفسد الصوم؟ مجرد لا تفسد الصوم، والإجابة صحيحة، والإجابة صحيحة. ونشوف الأبواب، اختاري باب من الأبواب؛ الثلاثة آلاف ودعوتين حلوين، يا ترى أي باب تختارين؟ القرآن، الريان، الغفران، الرضوان، الإحسان. القرآن إن شاء الله. القرآن؟ قفلنا الباب لك يا أختي.

واتصال آخر وسؤال آخر؛ مريم. الاخت مريم، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. اختي مريم، علينا وعليك إن شاء الله. خلينا نشوف السؤال؛ قطرة الأنف إذا وصلت إلى الحلق وابتلعها، تفسد الصوم ولا لا تفسد الصوم؟ قطرة الأنف تفسد الصوم إذا وصلت إلى الحلق وابتلعها، تفسد الصوم ولا لا تفسد؟ لا تفسد الصوم. ابتلعها؟ تفسد الصوم. ابتلعها يقول ابتلعها، يعني تفسد الصوم. الإجابة صحيحة، ونختار باب من الأبواب يا أختي، إن شاء الله وش الباب اللي تختارينه؟ عندنا باب الريان، والإحسان، والغفران، والرضوان. نتوكل على الله ونختار الريان. الريان، باب الريان، توكل على الله.

ونأخذ اتصال ثالث؛ إبراهيم. السلام عليكم أخوي إبراهيم. وعليكم السلام ورحمة الله، أهلا وسهلا بك يا أخوي. هذا السؤال الأبدي وسألناه كثير في البرنامج أساساً، يعني السؤال اللي هو معجون الأسنان للصائم إذا احترز من ابتلاع شيء منه، يعني احترز أن خلاص ما يدخل إن شاء الله شيء منه، لا يفسد الصوم ولا يفسد الصوم؟ لا يفسد الصوم بعدم بلعه. جميل، حصوم إذاً الإجابة صحيحة. نختار باب من الأبواب يا أخوي، عندنا الغفران، والرضوان، والإحسان. باب الغفران أخو اختار. الغفران، بارك الله فيك، جزاك الله خير.

واتصال آخر أيضاً رابع أيضاً، الآن أخونا أحمد بيكون معانا على الهواء، وراح نتكلم في نقطة أخرى من النقط اللي تحدث عنها الشيخ. طبعا اليوم عندنا مفطرات لجزئية معينة، وغداً إن شاء الله جزئية أخرى راح تكون عن طريق الجلد؛ اليوم المفطرات الطبية من منافذ الوجه. السلام عليكم أحمد. أخ أحمد، عليكم السلام. حياكم الله أخوي. غاز التخدير، غاز التخدير يفسد الصوم ولا لا يفسد الصوم؟ لا لا ما يفسد، لا ما يفسد الصوم. أحسنت. التقطير المجرد، يعني ليس معه شيء، ليس معه شيء، لا يفسد الصوم. الإجابة صحيحة، واختار باب من الأبواب يا أخوي، إيش تختار؟ عندنا الرضوان، والإحسان. الإحسان يا شيخ. الإحسان ما تبغي الرضوان؟ يبغيه الرضوان ويبغي الإحسان تمام، الإحسان.

آخر اتصال من اختنا أسماء؛ السلام عليكم ورحمة الله. اختي أسماء معانا على الهواء، هذا الاتصال انقطع. شوف اتصال آخر ولا... أنزين. شيخنا اللي ياكل أظافره ها؟ السالف الظفر يبط، عبث، عبث بس حاسب على الواحد، صح ولا لا؟ أولاً هو ليس منتبهاً، الشيء الثاني ما يبتلعه، لو ابتلع ظفراً لا سمح الله وهذا لا يحصل عاده، فهو لم يبتلع شيئاً مغذياً، كما قال الحنفية في بلع الحصاة إنها لا تفطر. جميل، بالامس على فكرة التقيت بشخص فسألني سؤال، قال يا شيخ سعيد كيف يعني تقول ياكل تراب؟ من ياكل تراب؟ في أحد ياكل تراب؟ فحم، اوكي سمعنا عنها، فحم. أخي فلان، يمكن أن يؤكل التراب خصوصاً عند يعني في وقت الحمل، أي أقولك فحم، ياكلون فحم، ياكلون تراب، ياكلون ما شاء الله يعني الرز مش مطبوخ الني نعم. فكل هذه الأمور يعني والفقهاء ما مثلوا بهذا طبعا، الفقهاء مثلوا باكل التراب ما مثلوا به إلا أنه موجود نعم.

نأخذ اتصال أخير من اختنا العنود؛ السلام عليكم ورحمة الله. وعليكم السلام ورحمة الله. سؤالنا يقول يا اختي العنود، سؤال أيضاً جاوب عليه الشيخ؛ غاز الأكسجين الذي يستهدمه الغواصون، يفسد الصوم ولا لا يفسد الصوم؟ لا يفسد الصوم. زين، والغاز اللي يستهدمه المريض، يعطونهم أكسجين بعد يفسد ولا ما يفسد؟ لا لا يفسد. والغاز اللي من الطيارة هذا الأكسجين هذا يفسد ولا ما يفسد؟ لا يفسد. ما شاء الله، مذاكرة زين على بال الإجابة، ونشوف طبعا آخر باب، باقي باب واحد وراح إن شاء الله اللي هو باب الغفران والرضوان، إن شاء الله بنقفل لك، وإن شاء الله بعد الفاصل، بعد الفاصل ولا تبون نشوف البيبان؟ نشوف البيبان يلا بسم الله. نشوف البيبان ولا الفاصل؟ البيبان يلا، نكشف الابواب. القرآن لأختنا منى؛ ألفين ريال، نبارك لك يا اختي منى، وأيضاً الريان لأختنا مريم، الله يرزقك إن شاء الله خير، وإبراهيم الغفران؛ ثلاثة آلاف ريال لأخونا إبراهيم، اختنا العنود آخر اتصال لها الله يسعدك يا اختي، والإحسان لأخونا أحمد؛ ألف ريال، مبارك لكم إن شاء الله، فاصل ثم نرجع لكم مرة أخرى ونواصل آخر اللحظات لهذا البرنامج.

نرحب بكم مرة أخرى أيها الأحبة، يعني مجموعة من الأحكام ذكرها بالنسبة للمفطر شيخنا الشيخ الدكتور سعيد بدوي المري. اليوم كنا نتكلم عن المفطرات الطبية في منافذ الوجه، فبغيت قبل ما ننهي الحلقة شيخنا أسالك يعني في أشياء طارئة، واحد معذور فيها، في أشياء طارئة الحين إلا تحط القطرة مالت الأنف ولا تحط ولا تروح تعالج أسنانك في النهار؟ ليش ما تروح في الليل؟ في أمور يعني عشان يعني تجرح صيامك، يعني بإمكانه يستغني عن استخدامها. إذا كان شيء طارئ، شيء آخر، احنا الآن كنا نتكلم عن الشيء عن الحكم الشرعي نعم حلو، وبالتالي أما التورع ويعني الاحتياط فهذه مسألة أخرى؛ أي شيء اختلفوا فيه اختلف فيه الفقهاء على الإنسان أنه يحتاط منه. ابن عمر كان لا يرى الفطر بالحجامة، حجامة لا يراها تفطر نعم، مع ذلك لما بلغه أن بعض الصحابه يقولون بأنها تفطر صار لا يحتجم إلا في الليل احتياطاً، والا فهو يعني رايه وما رأاه أنها لا تفطر، ومع ذلك لما شك في الموضوع صار لا يحتجم إلا ليلاً. وهكذا بالنسبة للإنسان الذي يريد أن ينظف أسنانه فقط عند طبيب الأسنان أو يمكن أن يستغني عن الغرغرة أو حتى يعني عن معجون الأسنان ما يستخدمه دائماً صباح والظهر والمساء، بإمكانه يستغني عنه؛ لأن المعجون تعرف أن فيه بعض الأجزاء يعني المواد الأخرى المنظفة وفيها طعم، لكن الحكم الشرعي أنها لا تفطر، لا تفطر أساساً.

بس لكن لو تجنب الإنسان كل ما في خلاف من قطرة أنف وقطرة عين وقطرة أذن، إلا لا يحت، أو بإمكانها أن يجعلها صباحاً ومساءً؛ لأن من الناس من يقول أنا عندي مثلاً دواء أخذها الصباح والظهر وفي الليل، فليكن مضاد حيوي حبة مثلاً، يا اخي بإمكانه تاخذها مرتين، بإمكانه تكون الثالثة نعم في منتصف الليل، يعني هناك مجال للإنسان أنه ما دام أنه ليس مضطراً إلى ذلك العلاج أو ذلك الشيء. يعني عندنا صاحب الربو قد يكون مضطراً، بعض الناس صحيح، أو أزمة في وقت معين أو شيء، بعض أهل الربو يمكن أن أن لا يستغني، كل ساعتين أو كل ثلاث ساعات يحتاج إلى بخاخ، وهكذا أهل الذبحة الصدرية، المسألة إذا كانت يعني مضطراً إليها الإنسان فلا شك أن لا إشكال فيه.

وأتوقع شيخنا مهم أن الواحد يستشير طبيبه يعني، خصوصاً مثلاً طبيب الربو، طبيب السكر، طبيب... هل أنا الصيام يأثر علي، ما يأثر علي؟ زين وقت الصيام شلون يعني في ترتيب معين في في اوقات الفطر؟ لكن في الصيام كيف أنا متى أخذ الإبر؟ متى أخذ الأدوية بهذه الطريقة وبطله يعني؟ لابد من مراجعة المختص بشرط أن يكون هذا المختص يعني شخص مثلاً يصوم ويحب الصيام، هناك بعض الأطباء اللي قد يعني يرى منه نفرة من الصيام أو حتى من الصلاة لسبب من الأسباب، فتجده دائماً ينصح مرضاه بالفطر أو بترك السجود وشيء من هذا القبيل، فإذا شك الإنسان عليه أن يسأل عدداً من الأطباء أو طبيباً آخر يثق به.

جميل، بارك الله فيك فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الدوي المري على هذه الحلقة، وأحنا عندنا الآن حلقتين في موضوع الفطر؛ عندنا الحلقة اللي هو المفطرات يعني مفطرات من غير منافذ الوجه (سواء من الجلد أو من منافذ أخرى)، نعم، وعندنا أيضاً ما لا يفطر، وما لا يفطر وهناك بعض المسائل التي تدخل هنا وهناك يعني إن شاء الله راح نتناولها من خلال البرنامج. أنا أدري في هناك كثير من الأسئله تدور في أذهانكم، أنتم تابعوا البرنامج إن شاء الله في كل التفاصيل اللي احنا أنتم يعني تفكرون فيها والأسئلة ممكن تدور في بالكم إلى أن الله حيانا إن شاء الله لنهاية هذا الشهر الكريم.

خلنا الآن نشوف سؤالنا عبر حساب تلفزيون قطر في تويتر؛ سؤال نشوف الناس هل هم واعيين وعارفين مثلاً الحكم الشرعي في هذا هذه المسألة؟ مثلاً يقولك: الحقن أو الحقن أو بمعنى أخذ الأبر التي تعطى في العضل، هل هذه تفسد الصيام ولا ما تفسد الصيام؟ تفسد الصيام أو لا تفسد الصيام؟ يعني بإمكانكم المشاركة عبر حسابنا في تويتر، بارك الله فيكم، وشكرا على متابعتكم. ولا تنسون أن هناك في هذا الوقت إن شاء الله دعوة للصائم دعوة لا ترد، فإن شاء الله ادعوا بالخير، ادعوا لأنفسكم ولمن تحبون. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير.