دخولتسجيل الدخول

الحلقة 17

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].

بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك لا شريك لك. بلدة عمرت بالوحي والتنزيل، وتردد إليها جبريل، واشتملت على مناسك الدين ومشاعر المسلمين ومواقف سيد المرسلين، فجدير بأن تشتاق النفوس إليها وتبذل النفائس للوصول إليها، وحري بأن تعظم حرماتها وتحترم عرصاتها. تذكرت أيام الحجيج فأسبلت جفوني بدمع واستجد بي الوجد، وأيامنا بالمشاعر التي مضت بالخيف إذ حاد الركاب بنا يحدو.

أهلاً بكم أيها الأحبة، وحديثنا اليوم عن أنواع المناسك مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبا ناصر، حياك الله وحيا الله المشاهدين الكرام. فبدأنا في الحج ونية الحج وآداب السفر، وصلنا إلى الميقات وأحرمنا ولبينا، ما شاء الله. والآن نريد أن ننوي النية، ماذا نختار؟ نختار الثلاثة: الإفراد والقران والتمتع.

اللهم صل على سيدنا محمد، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد، فالمناسك في الحقيقة هي ثلاثة: الإفراد والقران والتمتع. والتمتع يبدأ بالعمرة، ولذلك لا بد أن نتكلم عن العمرة أولاً. وأنا في بالي سبحان الله نقول إنها أربعة، لكنها ثلاثة؛ لأن التمتع فيه عمرة، وبالتالي صار ثلاثة، لكن لو قلنا أربعة فنجعل العمرة نسكاً واحداً.

العمرة في الحقيقة تشتمل على ثلاثة أشياء رئيسية إذا أداها الشخص أدى عمرة. هذه الأشياء هي: الإحرام، وهو أن ينوي، وهذا ركن من الأركان؛ فالإحرام ركن في الحج والعمرة لا بد منه، إذ إذا لم يحرم فكأنه لم يدخل في الصلاة، وكأنه لم يدخل في الحج. الشخص الذي يأتي يصلي لو ذهب وسجد مباشرة دون أن يحرم لا تصح صلاته، وكذلك لو ذهب الشخص يطوف بالبيت دون أن يحرم بنية عمرة أو حج لا تصح لا حجة ولا عمرة. وبالتالي الإحرام أمر طبيعي واعتيادي والناس يعرفونه.

هل تقصد بلبس الإحرام؟ اللبس ليس شرطاً ولا ركناً، ولكنه واجب. نحن قلنا إن الإحرام هو أن ينوي، وممكن يقول: «لبيك اللهم لبيك»، وطبعاً «لبيك اللهم لبيك» سنة، لكن نية الدخول في النسك هي الركن. فإذا حقق الركن الذي هو الإحرام، وحقق الركن الثاني للعمرة وهو الطواف بالبيت سبع أشواط، وحقق الركن الثالث للعمرة وهو السعي بين الصفا والمروة، فهذه الأركان الثلاثة إذا حققها فعمرته كاملة.

سائر الأمور التي مع الإحرام ومع الطواف ومع السعي ليست من الأركان، وإنما هي واجبات أو مستحبات؛ مثلاً ترك المخيط، أو لبس الإزار والرداء، سواء كان ملوناً كما ذكرنا بالأمس أو لا، والنبي ﷺ ورد عنه في سنن أبي داود أنه أحرم في برد أخضر. فلو لم يتجرد، ولو ذهب بغترته وعقاله وثوبه أو ببنطلونه وقميصه وهو محرم، تصح عمرته لكنه ارتكب محظوراً من محظورات الإحرام وعليه دم، لكن العمرة لا إشكال فيها وهي كاملة.

من أهم الأمور التي ينبغي على الناس حفظها هي الأركان والواجبات. قلنا أركان العمرة كم؟ ثلاثة: الإحرام، والطواف، والسعي. أما الحلق فهو واجب، إذ إذا لم يحلق عليه دم، وإن كان بعض العلماء يقولون بانه ركن أيضاً؛ الحلقة والتقصير، لكن الحلق حاصل، حتى لو كان في بلده سيحصل له الحلق، أما الطواف والسعي فلا يحصل إلا في الحرم.

نأتي إلى الحج، فالحج يفرق عن العمرة بشيء بسيط جداً. الحج أركانه، وسنفصل فيها، هي: الإحرام، ثم الوقوف بعرفة، ثم طواف الإفاضة، ثم السعي. إذن الحج أركانه أربعة، يزيد على العمرة بالوقوف بعرفة. وترتيب أركان الحج يختلف عن ترتيب أركان العمرة؛ فالحج إحرام، ثم الوقوف هو الركن الثاني، ثم الطواف هو الركن الثالث، والسعي يمكن أن يكون بعد طواف الإفاضة، ومعنى طواف الإفاضة هو لما نرجع من عرفة.

وممكن يكون السعي بعد طواف القدوم، أي أول ما يأتي مكة قادماً يطوف بالبيت، وهذا الطواف يكون مستحباً أو سنة وليس بواجب إلا عند المالكية، فإذا سعى بعد طواف القدوم قضى الحاج فرضه بالنسبة للسعي. إذن عنده أربعة أركان: الإحرام، والوقوف بعرفة، والطواف، والسعي. والسعي لا يصح إلا بعد طواف، وممكن يجعله بعد طواف القدوم، وبالتالي إذا بدأ بالإحرام ثم طاف طواف القدوم ثم سعى، فإن هذا السعي يعتبر للحاج ركناً، وبذلك يكون قد قضى الإحرام والسعي، وبقي عليه الوقوف وطواف الإفاضة.

نأتي الآن إلى تفصيل المناسك الثلاثة والفرق بينها. المنسك الأول هو الإفراد؛ ما معنى الإفراد؟ الإفراد أن يحرم بالحج مباشرة، يريد أركان الحج فقط، فيأتي عند الميقات ويقول: «لبيك اللهم حجاً»، وهو لا يريد عمرة ولا قراناً ولا تمتعاً، يبدأ بالحج مباشرة.

هل هذا لازم أن يكون من أشهر الحج؟ نعم، من أشهر الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة. لو بدأ قبل شوال بالحج، فمن كرهه الجمهور يكرهون ذلك، كمن لبى في رمضان وهو ناوي الحج وليس العمرة، فيحرم ويبقى بإحرامه إلى أن يحل يوم عرفة. ومن الناس من قد يفعل هذا يريد الأجر، لكن الشافعية يقولون لا يجوز له الإحرام بالحج قبل أشهر الحج، بل تنقلب عمرة.

ما دام أنه قدم قبلها أشهر الحج والجمهور يقولون يجوز لكنه مع الكراهة. هو عادة يخلّي اللي يروح الحج السريع على بلدتهم يخليها آخر شيء، على ما أعتقد يوم عرفة، والمفرد ممكن أن يكون هو أول؛ لأن من العلماء من يفضله على التمتع وعلى القران، وهم الشافعية والمالكية، وسيأتي إن شاء الله في كلامنا التفضيل.

نبدأ بالإفراد، ما هو الإفراد؟ يبدأ يقول: «لبيك اللهم حجًا»، ثم يأتي إلى البيت ويطوف طواف القدوم ثم يسعى، هذا السعي يعتبر فرضًا أو ركنًا، ويبقى بإحرامه إلى أن يقف في عرفة في اليوم التاسع، ثم من عرفة يفيض إلى مزدلفة، وطبعًا مزدلفة واجب ليست ركنًا، ثم يرمي الجمرة الكبرى وهي واجب أيضًا، ثم يطوف بالبيت طواف الإفاضة؛ هذا كله في يوم واحد، يوم النحر، وهذا اليوم هو تحس أنه عيد فعلاً. والمفرد يمكن أن ينحر أو يذبح هديًا تطوعًا، والتطوع بالهدي قد يكون بواحد أو اثنين أو ثلاثة، كلما زاد بالتطوع كلما كان أحسن.

نأتي إلى المتمتع، يكون أسهل، المتمتع يبدأ بعمرة ثم يثني بحج. كيف يبدأ بعمرة؟ يأتي إلى الميقات ويقول: «لبيك اللهم عمرة»، وممكن يقول: «إني نويت العمرة متمتعًا بها إلى الحج، اللهم تقبله مني ويسره لي»، فإذا قال: «لبيك اللهم عمرة متمتعًا بها إلى الحج»، الآن أحرم بالعمرة فيطوف طواف العمرة وهو ركن، ويسعى سعي العمرة وهو ركن، ثم يقصر رأسه، فيقصر رأسه ويحل من إحرامه ويصبح كأنه مثل أهل مكة، يحل له كل شيء إلا ما يمنعه من الخروج من حدود مكة، وسيأتينا إن شاء الله أن التمتع له شروط.

فإذا اعتمر وخلص العمرة، متى يحج؟ إذا جاء اليوم الثامن يوم التروية يلبي بالحج من مكة، يحرم في بيته أو في أي مكان في سكنه في الحرم حتى لو خارج الحرم، وإن كان بعض العلماء يتكلم في هذا، ويتلفظ بالنية يقول: «لبيك اللهم حجًا»، خلاص الآن بدأ الحج، وانتهت العمرة، وحصل على عمرة كاملة بأركانها وبدأ حجًا كاملاً بأركانه. كم باقي عليه إذا قال: «لبيك اللهم حجًا»؟ باقي ثلاثة أركان وهي: الوقوف بعرفة، والطواف طواف الإفاضة، والسعي. إذاً المتمتع عليه سعيان: سعي العمرة وسعي الحج، وطواف العمرة ركن وطواف الإفاضة ركن، وعليه هدي لواحد.

بالنسبة للقران، هو مثل المتمتع لكنه عنده حج وعمرة، يقول عند الميقات: «لبيك اللهم حجًا وعمرة». طيب ما الفرق بينه وبين المتمتع؟ القارن لا يحل من إحرامه، وأول طواف له يعتبر طواف قدوم كطواف المفرد، فالقارن والمفرد نفس الشيء، لا فرق بينهما إلا أن القارن ينوي نسكين، ينوي عمرة وينوي حجًا، ويكتب له في النية فقط، الفرق في النية لكن يزيد القارن بالهدي، أما المتمتع والقران فعليهما هدي.

ليش عليهما هدي؟ الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أَحْصَرْتُم فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ﴾ [البقرة: 196].

يقولون إن المتمتع سمي متمتعًا لوجهين؛ الوجه الأول أنه حصل على حج وعمرة في سفرة واحدة، والوجه الثاني أنه حل بين العمرة والحج فسار متمتعًا بما لا يتمتع به المحرم. والقران أيضًا يطلق عليه التمتع ويدخل في الآية: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾؛ لأن بعض الصحابة قالوا إن النبي متمتع، يقصدون قارن، لأنه تمتع بسفرة واحدة فحصل على حج وعمرة في سفرة واحدة، ولذلك وجب على النسكين الدم أو الهدي على المتمتع وعلى القارن.

إذا عرفنا الآن الفرق بين المتمتع والقارن، فالقران مثل المفرد تمامًا في أعماله، فيطوف طواف القدوم ويسعى، لكن القارن لأن عنده نيتين، نية عمرة وحج، فيطوف طواف القدوم ويسعى سعي الحج والعمرة، بينما المفرد يسعى سعي الحج فقط، ويقف القارن للحج والمفرد يقف للحج، ويطوف القارن بعد عرفة طواف الإفاضة للحج والعمرة، ويطوف المفرد للحج فقط، إذاً نفس الأعمال، هذا ينوي الحج والعمرة الذي هو القارن.

نستعرض الحديث، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: «خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج، وعمرة، ومنا من أهل بالحج، وأهل رسول الله ﷺ بالحج، فأما من أهل بعمرة فحل، وأما من أهل بحج أو جمع الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر» متفق عليه.

هذا الحديث شرح لما ذكرناه، يقول إن الناس الذين حجوا مع النبي منهم من أهل بعمرة، ومنهم من أهل بحج، ومنهم من جمع بين الحج والعمرة. فالذين أهلوا بالعمرة أحلوا، والذين جمعوا بين الحج والعمرة أو أهلوا بالحج فقط لم يحلوا حتى كان يوم النحر عندما يرمون جمرة العقبة. والنبي قالت فيه إنه أهل بالحج، ومن هنا صار خلاف في حج النبي ﷺ، هل النبي كان حاجًا مفردًا أو حاجًا متمتعًا أو حاجًا قارنًا؟ فأهل رسول الله ﷺ بالحج، فنجد بعض الصحابة قال: تمتع النبي ﷺ، وبعضهم قال: قرن النبي ﷺ، وبعضهم قال: أفرد النبي ﷺ.

فكيف التوفيق بين هذه الأحاديث؟ الحقيقة أن النبي ﷺ كان في البداية مفردًا أول ما أهل بالحج كما جاء في هذا الحديث، وجاء في أحاديث أخرى لابن عمر وغيره أن النبي ﷺ أهل بالحج، والذين قالوا إن النبي ﷺ أهل بالحج والعمرة معًا إنما قالوا ذلك لأن النبي ﷺ قد أوتي بعد فترة في العقيق.

وقال له جبريل: قل حجة في عمرة أو عمرة في حجة، يعني ادخل العمرة على الحج. فسار النبي بعد ذلك قارنا وهو قد ساق الهدي، والذين قالوا إنه بدأ بالعمرة يقصدون أنه طاف؛ لأن فيه من قال إنه بدأ بالعمرة يقصدون أنه طاف وسعى مثلهم فكأنه قدم الطواف وهو السعي كأنه قدم عمرة، ولكن أكثر الأحاديث تدل على ذلك.

والذي يجمع بين هذه الأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا؛ في البداية كان مفردا ثم أمر بالقران فقرن وكان معه الهدي. ولما جاء هناك في مكة، خاطب النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال: «أمرهم بأن يحلوا من إحرامهم»، الذين جاءوا بالحج أمرهم أن يحلوا من إحرامهم، والذين جاؤوا قارنين ولم يسوقوا الهدي أمرهم أن يحلوا من إحرامهم. وكان ذلك لسبب وهو أن الناس لم يكونوا يجيزون العمرة في أشهر الحج، فجاء الأمر لهم بإحلالهم وجعلها عمرة لكي يترسخ في نفوسهم أن العمرة جائزة في أشهر الحج.

أي المناسك أفضل؟ الإفراد، التمتع، القران؛ هذا ما سنتعرف عليه إن شاء الله بعد هذا الفاصل.

أهلا ومرحبا بكم أيها الأحبة مع هذه الحلقة الخاصة بمناسك الحج، ودائما متعودين نشوف مشهد من المشاهد التي فيها إشكالية معينة وخلاف بين الشباب، وإن شاء الله نشوف الشيخ يحل هذا الخلاف بالكلام الشرعي الصحيح. فخلونا نشوف اليوم إيش عندهم من أمور مختلفين فيها حتى نرجع للشيخ ونستشيره فيها.

يا أخي تأخر علينا، الناس دخلت علينا، حيا الله أبو محمد، وين يا أخوي؟ تفضل تفضل، بشر إن شاء الله بس تسهلت الأمور؟ الحمد لله، أبشركم الحمد لله. خلاص لو ما صارت طيبة، كلها كم يوم إن شاء الله ونحرك.

وين خبرنا وين؟ شنو وين حبيبي؟ بيروح الحج أول حجة له؟ ما شاء الله زين، تستاهل يا أبو محمد تستاهل، الله يوفق لك، لا تنسانا من الدعاء. الله يبارك فيك إن شاء الله.

يا أخي أنا بسألكم، أنا سمعت يقولون في شيء اسمه تمتع وإفراد وقران، وشو الأفضل؟ يا يبه مو بقرآن يسمونه، مو بقرآن يسمونه قرآن، لا يبه غلط لا قرآن ولا قرآن، إقران بالهمزة. عاد جاك الحين أبو العريف يبي يعلمك. يبه شوف إقران ولا قرآن نفس المعنى كلهم نفس الشيء.

تألف علينا أنت يا جماعة الله يرضى عليكم، أنا الحين ما لي شغل، قرآن وقرآن اللي هو أنتوا إيش تنصحوني؟ شوف الله يسلمك، إذا أنت اعتمرت من قبل أنا أنصحك بالإفراد، يعني أنك تحج بدون عمرة، مهم، لكن إذا أنت ما اعتمرت من قبل أنا أنصحك بالقران، والرسول صلى الله عليه وسلم حج قارنا.

لا لا، إذا تبي السنة ها، حج التمتع ما لك غيرها، لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر الصحابة بالتمتع، وابن عباس يقول: «سنة أبي القاسم». يا يبه إيش فيك أنت؟ الحين مو بتقول الله يسلمك، أي سنة؟ أنت الحين مو بتقول إنه في تمتع وفي قران وفي... بس التمتع يعني؟ لا يبه لا، هذا كان قبل، الحين ما يجوز إلا التمتع، لأن النبي عليه الصلاة والسلام أمر الصحابة اللي كانوا معه مفردين أو قارنين أن يتحولون للتمتع. يعني الحين تبي تقول لنا إن الناس اللي قاعدين يسوونه من سنين غلط؟ يا أخوي إيش هالكلام اللي لا له طعم ولا ريحة ولا حتى ذوق؟ يا يبه هذه السنة تبغيها ولا بكيفك؟ يا يبه أي سنة وما سنة؟ الحين العلماء ما يعرفون السنة ولا ما يحبونها ولا ما يبون يتمسكون فيها؟ الكلام هذا الله يسلمك شوية فهم، والله صج عمرك عجيب، والله الحين اللي يتمسك بالدليل ما يفهم، واللي يقول أنا مو بدليل ما في دليل عليه!

إيش فيك أنت يا جماعة؟ لحظة بس بقول لكم شيء، نصيحة خلوا العلم لأهله، أنا أفضل يوم أسأل العالم أفضل من ما أنا أريد أسألكم، أنتم شوشتوا مخي، ما قاعدين نفتي، الله يهديك. جيب حكي من عندك. أنا عندي لكم سؤال، حد منكم راح الحج من قبل؟ أنا لا ما رحت، أنا إن شاء الله السنة الجاية بروح. سبحان الله، هو اللي يروح الحج وينسى المناسك وأمور كثيرة ينساها، شلون لما ما حج وقعد يفتي؟ مصيبة.

وعندنا الموضوع الأول، وهو أيهما أفضل من المناسك: الإفراد أو التمتع أو القران؟ عندنا بالأمس أيضا في حساب تلفزيون قطر عبر تويتر، سألنا سؤال: أيهما أفضل أي أنواع الحج أفضل؟ الإفراد، التمتع، أم القران؟ اللي قالوا الإفراد ثلاثة وعشرين في المئة، اللي قالوا التمتع خمسين في المئة، اللي قالوا القران سبعة وعشرين في المئة. ما هو أي منسك أفضل يا شيخنا؟

كلها صحيحة. الإفراد فضلوا المالكية والشافعية، وقالوا إنه أفضل الأنسك، خصوصاً إذا كان... الشافعية يشترطون إذا كان سيعتمر في نفس السنة من بلده مرة أخرى، ورجحوا مذهبهم أن هذا هو الإتمام للحج والعمرة. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ [البقرة: 196]. وأن يكون لكل واحدة منهما سفر، وأظن أن هذا معنى قول عمر وعلي رضي الله عنهما: «أن تحرم من دويرية أهلك». يعني بعض الناس ظنوا دويرية أهلك يعني من البلد، والمقصود أن من جهتك، يعني تحرم من الميقات الذي هو في دويرية أهلك، بمعنى أنك تأتي بالحج ثم تأتي بالعمرة، ترجع إلى أهلك وتأتي بالعمرة، أو تأتي بالعمرة ثم ترجع إلى أهلك، يعني كن لكل واحدة منهما سفر، لا تتمتع في سفرة واحدة بالنسوك.

وهنا إذا كان لكل واحدة منهما سفر سيكون التعب أكثر، وبالتالي هنا رجحوا الإفراد، وهو الذي كان يأمر به أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان الخلفاء الراشدون، كان حجهم إفراداً بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا من الأمور التي جعلت المالكية والشافعية يرجحون، وأن التمتع والقران هو كالرخصة، بدليل أنه يجبر بدم، أن القران عليه دم صاحبه، وأن التمتع عليه دم.

الذين رجحوا القران قالوا: هذا هو حج النبي ﷺ؛ فالنبي حج، قال إن الله اختار له القرآن، فقال: ﴿قُلْ أَفَأُنَبِّئُكُم بِأَشَدَّ مِنْ ذَٰلِكُمْ حُكْمًا﴾ [الأنعام: 148]. فقال: «قل حجة في عمرة أو عمرة في حجة أو عمرة محجة». فكان النبي قارنا وساق معه الهدي، فهذا أفضل أولاً لأنه حج النبي، وثانيًا لأنه حصل نسكان؛ حج وعمرة. وهذا مذهب الحنفية.

أما الحنابلة فقالوا: الأرجح هو التمتع، قالوا لأن النبي ﷺ أمر أصحابه بأن يحلوا من إحرامهم ويجعلوها عمرة، أي أن يتمتعوا كما جاء في المشهد، حيث يأمر الصحابة، وحتى إنهم تلكأوا قائلين: يا رسول الله، نأتي عرفة؟ فقال النبي ﷺ أمرهم، ثم قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي».

لأن الذي يمنعه من الإحلال هو سوق الهدي، فإن من يسوق الهدي لا يحل إلا إذا رمى جمرة العقبة، أي محلها إلى البيت العتيق، ولذلك قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة»، أي لجعلته تمتع. فقال الحنابلة بأن هذا أفضل.

طبعًا الآخرون يقولون: هذا الأمر من النبي ﷺ هو لسبب، وهو أن الناس كانوا لا يرون أن العمرة جائزة في أشهر الحج، فأراد النبي أن يثبتها بالقول والفعل؛ أنها جائزة في أشهر الحج.

في أخونا في المشهد علي يقول إنه لا يجوز إلا التمتع، ليس لك غيره، وذاك عارض قائلًا: كيف الناس ماشيين على هذا؟ وهذا في الحقيقة مذهب مهجور ومخالف للإجماع؛ فقد نقل الإجماع على جواز الأنسك الثلاثة جماعة من أهل العلم، حتى إنه نقل عن الشافعي ممن نقله ابن هبيرة صاحب الإفصاح، وممن نقله النووي، وابن قدامة، وابن عبد البر قبلهم، والماوردي؛ كل هؤلاء ينقلون الإجماع على أن الأنسك الثلاثة جائزة، وأن المسلم مخير بين أن يكون مفردًا أو يكون متمتعًا أو يكون قارنًا.

طبعًا أول من خالف في هذا هو ابن حزم الظاهري، توفي سنة أربعمائة وثمانية وخمسين أو ستة وخمسين كما أتوقع، وكانوا يقولون عنه إنه جاء وشذ عن العلماء بشكل غريب جدًا، وكثير من الشباب تعلق بأقواله. وحتى ابن تيمية رحمه الله كان يتأثر به أحيانًا، لكن ابن تيمية كان متزنًا، وكذلك ابن القيم رحمه الله، والشيخ الألباني كانوا يحبون أقوال ابن حزم كثيرًا لأنه كثيرًا ما يستشهد بالسنة ويقول: لا قول إلا قول رسول الله، ويأتي؛ أنا فهمت أنه يأخذ الأمور بظاهرها أو يأخذ صحيحًا، لكنه كثير الاحتجاج بالسنة.

فمثلاً هنا يقول: النبي ﷺ أمر أصحابه أمرًا جازمًا بأن يحلوا من إحرامهم، وقال عن نفسه: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لما سقت الهدي»، إذًا لا يجوز إلا التمتع، فإن أفرد بطل، لا يصح له. ويقول إن هذا أيضًا قول ابن عباس، ويرد عن ابن عباس أن ابن عباس قال: «من طاف بالبيت فقد حل شاء أم أبى»، سنة أبي القاسم ﷺ.

حتى لما عارضه الناس، عارضه ابن عمر وابن الزبير، حتى إن ابن الزبير قال: أبو بكر وعمر أفردوا، فقال: أقول لكم قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر وعمر؟ لكن الإشكالية، وأيضًا ابن حزم يعزو هذا إلى إسحاق، ولا يصح عنه. والحقيقة في وقت كان بينت فيه عدم صحته بالنسبة لابن عباس، أن ابن حزم ومن بعده لم يفهموا مذهب ابن عباس؛ ماذا كان يقول؟ كان يقول: يجوز لك التمتع والإفراد والقران، لكن إذا كنت مفردًا لا تبدأ بالبيت، أي لا تبدأ بالطواف، ابق بمكانك إلى أن تذهب إلى عرفة.

ولذلك لما جاء رجل سأل ابن عمر أن ابن عباس يقول لي إني لبيت بالحج ويقول لا تطوف بالبيت حتى تأتي الموقف، فقال ابن عمر -وهذا في الصحيح في صحيح مسلم- له: «أحرمنا مع النبي ﷺ وطاف بالبيت وطفنا معهم»، يرد على ابن عباس. فابن عباس يقول: إذا كنت مفردًا فلا تبدأ بالبيت، فإن بدأت بالبيت أحلت من عمرتك كما أحل أصحاب النبي ﷺ من حجك وصار عمرة، هذا هو مذهب ابن عباس ولم يقل به أحد من الناس بعده.

أما ابن حزم فيرى أنه لا يجوز إلا التمتع، وهو مذهب تفرد به ابن حزم وتبعه عليه ابن القيم، أما شيخ الإسلام فما تبعه لكنه قال بجزء منه، وتبعه الشيخ الألباني، وصار بعض الشباب متحمسين يفرضون هذا على الناس حتى خاصمنا نحن في الجامعة على هذه المسألة، ورحت مهموم: كيف أنتم؟ أبو بكر وعمر أفردوا، والائمة كلهم يرون الإفراد، كيف تقولون إنه لا يجوز؟

ثم ذهبت إلى البيت وكنت أتصفح كتاب صحيح مسلم، فرأيت حديثًا، وهذا الحديث كان حجة في الموضوع عن النبي ﷺ، حتى إني قمت أرقص وأنا بالبيت من الفرح، غدًا جبته للشباب وأريتهم؛ ما هو الحديث؟ يقول: «ليهللن ابن مريم بفج الروحاء حاجًا أو معتمرًا أو ليثنينهما». ابن مريم متى سيحج؟ هذا في نهاية الزمان، فالنبي يخبر عن أمر غيبي معجزة أن ابن مريم سيهل، لكن النبي ماذا قال؟ قال: «حاجًا أو معتمرًا أو ليثنينهما»، يعني سيختار واحدًا من هذه الثلاثة.

إذا كان نبي الله عيسى والنبي يخبر عنه، فهذا خبر ليس حكمًا شرعيًا حتى نقول إنه منسوخ، وإنما خبر؛ لأن النسخ لا يدخل في الأخبار. فجئت للشباب وأنا فرح فتعجبوا وسكتوا، ثم وجدت عند ابن حزم جوابًا على هذا، وهو جواب مردود على كل حال.

إيش كنا؟ الثلاثة إذاً كلها جائزة ولا إشكال فيها باتفاق أهل العلم، فمن شاء أن يأخذ بالتمتع تمتع، وكون التمتع عند كثير من الناس خمسين في المئة، ما شاء الله يقولون التمتع هو الأكثر والناس يتمتعون؛ الحقيقة أن التمتع أخف من جهة أن الإنسان يحل من إحرامه بين العمرة والحج. ويلبس الإحرام فيه صعوبة أخرى، وهي أنه سيسعى بعد طواف الإفاضة، لأن القارن والمفرد يقدمون السعي، فيكون سهلاً عليهم وقت الزحام. لكن الآن ما أظن أحد من المشايخ قال...

هو الواحد راح مكة يوم عرفة، أو حتى لو قضى شيئًا من الفجر، تُحسب له حجة من دون ما يطوف؛ يعني أول شيء بدأ بعرفة وكمل، يصير هذا وارد. أنا ذكرت لك أن أركان الحج أربعة: الإحرام، والوقوف، ثم الطواف، ثم السعي. فإذا جاء بعد الطواف والسعي تقصد الناس اللي يستعجلون بدأوا بعرفة، فبالعكس، ابن عباس يقول: «لابد أن تبدأ بعرفة إذا كنت حاجًا»، أما إذا كنت قارنًا أو متمتعًا تبدأ بالحرم.

نشوف بعض الأسئلة وبعض الخيارات، عندنا السؤال الأول: إذا سافر إلى بلده بعد عمرة التمتع ثم رجع إلى مكة فإنه لا يزال متمتعًا، يكون مفردًا إذا وراح بلاده؟ نعم، هذا يكون مفردًا، لا يكون متمتعًا؛ لأن التمتع يشترط فيه ألا يسافر إلى بلده. ولذلك قال: «وخير لا ننساك»، هذا نظم الحنابلة؛ وخير الإنساء هو التمتع، ثم بعد الإفراد القارن يتبع، فأول شيء هو التمتع.

فأول إذا بحجة أهل التمتع في العام بعد عمرة منها أحل، وكان في الأشهر تلك العمرة ولم يقم من بعدها بسفرة، له شروط، فيقول لك: فإذا بحجة أهل التمتع من شروطه أن يهل بالحج بعد العمرة، إذاً بعمرة، فإذا بحجة أهل في العام بعد عمرة، أن يكون الحج بعد العمرة، ويكون كلاهما في العام، في نفس العام. يعني ممكن واحد يتمتع يعتمر في شهر الحج ثم يؤخر الحج إلى السنة الجاية، لا يكون متمتعًا، يكون مفردًا، بس عليه طبعًا ليس عليه شيء، ما عليه شيء لأنه ما أراد يحج، خلاص اعتمر في أشهر الحج «لبيك اللهم عمرة»، أو لما جاء الحج ما حج هذه السنة وإنما حج السنة الجاية، هذا ما عليه إشكال.

لكن عشان يكون متمتعًا عليه هدي، لابد أن يكون الحج في نفس السنة؛ إذا بعمرة أهل في العام بعد عمرة من أحل وكان في الأشهر تلك العمرة، يعني لابد أن تكون العمرة في أشهر الحج. لو اعتمر في رمضان وبقي حتى حج، هل يعتبر متمتعًا؟ لا، ليس متمتعًا. ولم يقم من بعدها بسفرة هي التي عليها السؤال؛ فإذا سافر إلى بلده لا يعتبر متمتعًا.

نعم، هنا السؤال الثاني: هل يجوز التمتع لمن لم يسق الهدي؟ طبعًا يجوز، ليس بالضرورة أن يسوق الهدي، يجوز التمتع مفروض لأن القرآن يقول ذلك، حيث تم التأكيد أنه جائز لمن لم يسق الهدي لكن عليه هدي. وكذلك القرآن يقول يجوز لمن لم يسق الهدي لكن عليه هدي. شخص سوق الهدي معناه يجيبها من بلده، هذا سوق الهدي، يجيبه من عنده من البلد. النبي ﷺ ساق الهدي من المدينة، وهذا أفضل لا شك.

شخص نوى التمتع عند الإحرام لكنه لبى غلطًا: «لبيك اللهم حجاجًا وعمرة»، يكون بهذا قارنًا أم متمتعًا؟ هو لبى غلطًا، نوى التمتع عند الإحرام لكنه لبى غلطًا: «لبيك اللهم حجاجًا»، يصبح متمتعًا؛ لأن النية هي المعتبرة وليس اللفظ، نية الملبي هي المعتبرة دون اللفظ، فلو كان ناوي التمتع وقال «لبيك اللهم حجاجًا» يبقى متمتعًا، لا يضر اللفظ لأنه غلط.

نعم، هنا: إذا أحرم بالحج فهل له أن يحرم بعد ذلك بالعمرة فيصير قارنًا، له أم ليس له ذلك؟ ليس له ذلك إذا بدأ بالإفراد، ليس له أن يدخل العمرة عليه؛ هذا في قول المذاهب الأربعة، وإن كنا ذكرنا حديث النبي ﷺ حين جاءه جبريل في وادي العقيق وقال: «قل عمرة في حجة فادخل العمرة على الحجة»، يقولون هذا خاص بالنبي ﷺ. وأما الحنفية فيجوزون هذا، يقولون يجوز له، وفي سؤالنا هذا عند الحنفية جائز، ومذهبهم في الحقيقة قوي، لا أدري لماذا يرفض الجمهور إدخال العمرة على الحج، يقولون إنها ضعيفة، ويقولون إن الحج ليس فقط طواف وسعي ووقوف، ويقولون إن العمرة موجودة أصلاً في أعمال الحج، فكيف يدخل عليها العمرة على الحج؟

السؤال الخامس: القارن يلزمه سعي واحد ولا سعيان؟ القارن يلزمه سعي واحد عند الجمهور، والقارن الذي يلزمه سعيان هو المتمتع الذي عنده عمرة منفصلة عن حجه، أما القارن فأعماله كأعمال المفرد، له سعي واحد وطواف واحد. المفرد يلزمه طواف واحد ولا طوافا؟ طواف واحد، وهو طواف الإفاضة، هذا الذي يلزمه، أما طواف القدوم فهو سنة، وطواف الإفاضة هو الذي بعد عرفة، وهناك طواف وداع، هذا واجب وليس ركنًا من أركان الحج.

إذا تمتع المكي فليس عليه هدي، هذا الكلام، طواف الوداع ليس خاصًا بالمفرد، يعني يدخل في هؤلاء كلهم. إذا تمتع المكي فليس عليه هدي، هل هذا صحيح؟ نعم صحيح، لماذا؟ لأننا جعلنا هديًا على المتمتع لأنه استفاد في سفرة واحدة حجاجًا وعمرة، أما المكي فعنده سفر، هو مستفيد وبالتالي ما تمتع، يعني ما حصل له متعة السفر أنه في سفر واحد يحصل على نسكه، فهو يستطيع الحصول عليها ولو لم يسافر.

هناك أيضًا الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿أَوْ كَانَ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾. الاستفتاء بالنسبة ليوم غد، السؤال ستجدونه عبر حساب تلفزيون قطر في تويتر، السؤال يقول لحلقة الغد: هل للمحرم أن ينام في فراش مصنوع للدخول فيه وهو ما يسمى حقيبة النوم؟ هل يجوز ولا لا يجوز؟ اللي فيه جرار، هل يجوز هذا ولا ما يجوز؟ هذا السؤال يغطي في وجهه، طبعًا الرجل جاك السؤال كذا، أنت كيف؟ هل للمحرم أن ينام في فراش مصنوع للدخول فيه؟ تشوف الناس يقولون، أصلاً فيه ناس ممكن يغطون مرة واحدة، وفيه ناس يمكن ما يحطون في بالهم في مسألة أن الواحد لما يكون في الإحرام، سواء كان إفرادًا أو قرآنًا، القرآن أنه لازم يكون محرمًا طول الوقت، فبعضهم أول مرة يحجون ما يعرفون الإحرام، إن كان فيه فعلاً نوع من التقيد لما تكون أنت لابس الإحرام.

مبعثهم مثلاً يظن أنه ما يقدر يغير إحرامه، يصير تغيير الإحرام سهل ممكن تغيره في اليوم قد ما تبغي، لكن بعضهم يكون في الإحرام ويرى أنه خلاص حتى يحل من إحرامه، لكن تغيير الإحرام غير عن الإحلال.

الإحلال لا يقرب اللي هو العطور، ولا تقليم الأظافر، ولا مثلاً أشياء فيها روائح زكية، ممكن الصابون العادي يغتسل به لكن إذا كان عطري ومقصود منه العطر ينبغي عليه تجنبه.

تفاصيل أخرى إن شاء الله تتعرفون عليها من خلال الحلقات المقبلة من برنامجكم، فاستبقوا الخيرات. نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد المري، وتقبل الله طاعتكم. السلام عليكم ورحمة الله.

﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].