ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير.
بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلا ومرحبا بكم مع هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم فاستبقوا الخيرات. ذكرنا لكم بالأمس أن هذا الموسم خصصناه لزيارة بيت الله الحرام عن الحج المبرور، ولكننا كما قلنا لكم أيضا بالأمس أننا سنستعرض بإذن الله ملخصا للمواسم السابقة من باب التذكير والفائدة لكل موسم حلقتين.
وقد بدأنا حديثنا بالأمس عن الصلاة، وتحدثنا عن أهمية الصلاة ومكانتها وشروطها وحكم تاركها. واليوم حديثنا عن كيفية الصلاة وعن أركانها وما يتعلق بذلك من مسائل، وما يقال أيضا فيها من الأذكار.
أهلا ومرحبا بكم، وأهلا بضيفي فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الدوي المري، الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو ناصر، والمشاهدين الكرام.
بالأمس تكلمنا عن الشروط، وسويت جدول؛ سوينا جدول فيه آتذكر شرط فيه شرطين، شرط إيش؟ شرط وجوب صحة إي. اليوم على الأركان، شو الفرق بينهم؟ وإيش يعني الركن في الصلاة؟ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: بالنسبة للشرط وللركن، كلاهما مهم جدا وكلاهما بدونه يبطل العمل، لكن الفرق بينهما أن الركن كما يقول أهل العلم هو شيء في ماهية العمل في صلب العمل، بينما الشرط يكون سابقا للعمل، قبل بالنسبة للصلاة هذا شرط، شرط طهارة من الحدث، استقبال القبلة، استقبال القبلة شرط مهم، فهو خارج عن ماهية أو جسم الصلاة، بينما الركوع والسجود الفاتحة هذا داخل الصلاة، فهذا يسمى ركن.
وقد ذكر أحد مشايخنا رحمة الله عليه الشيخ مَدُّو، قال أبياتا لا أدري هي له أو لغيره لكني حفظتها منه، يقول فيها: الشرط ما في ذات شيء ولجـا... والشرط عن ماهية قد خرج لكن كلاهما إذا ما انعدما... ما انعدمت حقيقة معهما إذا انعدم الشرط أو انعدم الركن انعدمت الحقيقة.
جميل، وهنا أنا أعرف أنك ما يعني الوقت وما تبغينا نخرج يمين ويسار، لكن أنا قصة من باب الملح. تفضل يا شيخ. هذا الشيخ أحمد رحمة الله عليه كان مالكيا وكان يصلي سادلا. المالكية نعم يسدلون، وسيأتينا ربما يأتينا في كيفية الصلاة إن شاء الله، أو ذكرني نسيت خلاص أنت قلتها الآن ما راح أكررها. المهم أن المالكية يسدلون، يعني هناك بعض الكلام في لهذا أنه هل هو صحيح عن المالكية؟ هل الإام مالك يفعل ذلك؟ مع أنه في الموطأ ذكر القبض رحمة الله عليه، لكن هذا الذي عليه المذهب.
المهم أنه صلى بجانبه أحد الشباب المتحمسين، دكتور توه صاير دكتور، وشاف الشيبة هذا في الحرم، الحرم المدني. شاف الشيبة سادل، بعد ما سلم قال: لست على شيء! يقوله للشيبة، لست على شيء يعني ليس عندك دليل. فقال الشيخ: يا أحمد، ما هي شرائط الوضوء؟ أسأله عن شروط الوضوء. فقال الشاب بزهو: هكذا ذكرها الله في سورة المائدة. سورة المائدة يقصد ماذا؟ يقصد قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ﴾ [المائدة: 6]. هذه الأركان؛ لأنها في صلب الوضوء وهو يسأله عن الشروط! فقال: ذكرها الله في سورة المائدة. فقال الشيخ: هذه الأركان، الشرط لا يدخل في الماهية. السلام عليكم! وما شاء الله، الشاب قام يقلب يده: الشرط لا يدخل في الماهية إيش؟ هذا شيء جديد بالنسبة له.
الشاهد من الكلام أن الشروط هي أمور تشترط لا يصح العمل إلا بها، لكنها ليست في جسم العمل، بينما الأركان هي في جسم العمل. أنزين، منها كما قلنا تكبيرة الإحرام والركوع والسجود، ممكن نذكرها الآن وش هي هذه الأركان لو التي لو فقد واحد منها لبطلت الصلاة؟ نعم في جدول على ما أعتقد موجود، يا ريت لو تعرضون إذا هم جاهزين؟ إي نعم. تفضل الأركان. مم، ممكن أذكرها لك في ثلاث أبيات جميل، إذا استحضرتها إن شاء الله: أركان إحرام قيام حمد... ركوعه رفع سجود بعد فالرفع فالجلوس بعد الآ ثم... طمأنينته في الكل تشهد الجلوس ثم تسليمه والعد بالترتيب تم. يعني نقدر نعيدها هنا. إيوه، وهي تكبيرة الإحرام، القيام مع القدرة، قراءة الفاتحة -الحمد اللي ذكرتها في الأبيات هي قراءة الفاتحة- الركوع، الرفع من الركوع، الاعتدال بعد الرفع -يعني أن يستقيم جسده- السجود مرتين في كل ركعة، الرفع من السجود، الجلوس بين السجدتين، الطمأنينة في الجلوس أيضا وفي القيام، الجلوس للتشهد الأخير، الصلاة على النبي في التشهد الأخير، التسليمتان أو التسليم، والترتيب -الترتيب بين هذه الأركان-. هذه أربعة عشر ركنا، وهذا على مذهب الحنابلة، لكن في معظمها يوافقهم سائر المذاهب.
جميل، نريد أن تفصل في الأركان يعني كيفية الصلاة، نحاول يعني نعملها عملي، نطبقها عملي. أنزين؟ لكن قبل ذلك في هناك مشهد درامي فيه من ناحية اللي هو التساهل في عدم إتمام الأركان، أو إتمام الصلاة بطريقة سليمة، تلاقيه يستعجل وما معطيه الصلاة يعني ما مصليها بتأد وتطمئنينة. خلنا نشوف هذا المشهد ثم نرجع لكم إن شاء الله.
السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. هلا. رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام قال: الدين النصيحة، وأنا حبيت أنصحك من باب الأخوة. نصيحة خير إن شاء الله، شايفني مسوي منكر مثلا؟ لا حاشاك حاشاك، بس الموضوع عن طريقة صلاتك. طريقة صلاتي؟ أكيد بتقول لي فيها مكروه وما أدري إيش! تدري شلون؟ نصيحتك مقبولة وموفرة، عن إذنك.
طبعا يخبص في الصلاة الظاهر، أو كثير من الأشياء أيضا الركوع لا يتم الركوع، لا كأنه يعني في زاوية ما أدري يسمونها يعني ما هي بزاوية تسعين. إي يعني أقل بكثير. فربما هذا الذي لاحظ، وأيضا لم يضع لم يسجد على الأنف، سجد على الجبهة وربما حتى ليس على الجبهة، الموضوع ككل مسألة التأني في الصلاة وعدم الاستعجال فيها، هل هذا شيء يعني يبطل الصلاة؟
يستعجل في الصلاة، لا شك أن الاستعجال في الصلاة سيخل بالأركان، المستعجل في الصلاة لابد أن يخل بشيء من الأركان، وهذا يحصل يعني ترى ناس تصلي صلاة سريعة جدا لا تدري هل قرأ الفاتحة؟ وهو من التعود، ربما لسانه يأكل الفاتحة أكلا، هو يقرأها لكن لا أدري كيف يستطيع القراءة. والصلاة التأني فيها يحتاج إلى تعود حقيقة، يعني ممكن الإنسان يتعود على العجلة فلا يستطيع التأني إلا بالمجاهدة، بمجاهدة نفسه يعني أن يغلب نفسه ويجبرها على التأني. ولا شك أن التأني هو المطلوب، وفيه استكمال للأركان، تجد الشخص يركع ركوعا صحيحا ويرفع رفعا صحيحا ويؤدي السنن المطلوبة.
كما تعلم صلة بين العبد وربه، فإذا أخل الإنسان بأركانها وأخل بأموره، حذيفة بن اليمان رأى رجلا -ربما يكون مثل هذا- لا يتم الركوع ولا يتم السجود، فقال: يا هذا، إنك لو مت مت على غير فطرة محمد عليه الصلاة والسلام. يعني إلى أي درجة وأنه لا يقبل منك صلاة. فمن الخطأ الكبير الجسيم أن الإنسان يعيش حياته ربما أربعين سنة أو أكثر من ذلك وهو يصلي بشكل سريع ولا يقبل منها شيء، أو إذا قبل منها فشيء قليل، هذا هو مقصدك في هذه الدنيا عليك أن تهتم به، وأن تؤديه كما يريده الله سبحانه وتعالى.
في نقطة مهمة يا شيخنا، مسألة اللي هو التلفظ بالأذكار التي في الصلاة، سواء سورة الفاتحة يعني في السجود والركوع، هل المهم أن أنا أحرك لساني ولا ممكن واحد يقول لك في سره يعني يسكر حلجه وخلاص؟ لا لا ما ينفع، لابد أن يسمع نفسه، يسمع نفسه. لا بد أن يسمع نفسه، هذا على أقل تقدير. يسمع نفسه، مش معناها يزعج الذي بجانبه، أحيانا بعض الناس يريد أن يسمع نفسه يصبح كأنه إمام، خصوصا من يقرأ الفاتحة خلف الإمام، ولعله تأتينا هذه المسألة في لما نذكر الفاتحة هل هي ركن أو ليست بركن؟ هناك أناس يقرأون الفاتحة خلف الإمام والإمام يقرأ ويريد أن يسمع نفسه، فبالتالي لابد أن يرفع صوته؛ لأن الإام قاعد يقرأ وهو لا يستطيع سماع نفسه مع قراءة الإام، يقرأ بصوت عالي ويزعج من حوله، ولو فعل الناس كلهم مثل ما فعل إلا صار هناك ضجيج.
تمام، الآن عندنا أول شي الركن الأول هو تكبيرة الإحرام. تكبيرة الإحرام، القيام، ومن ضمنها ضمنها الأركان تكبيرة الإحرام، وهذا ركن متفق عليه عند الفقهاء كلهم، أن تكبيرة الإحرام ركن، لازم نقول الله أكبر؟ لا بد أن يقول الله أكبر، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «تحريمها التكبير». تحريمه يعني هي تحرم عليك، هذه التكبيرة تكبيرة اسمها تكبيرة الإحرام، لماذا سميت تكبيرة الإحرام؟ لأنها تحرم عليك ما كان حلالا لك سابقا من أكل وشرب مع الناس. هذه تكبيرة الإحرام يقول فيها الله أكبر ويرفع يديه، اليدين هذا سنة.
يعني إذا قلت الله أكبر هذا ركن لو أخل به بطلت الصلاة، يعني إذا قلت الله أكبر بدون ما أرفع إيديني أنا دخلت في الصلاة؟ لو قال الله أكبر وهو سادل هكذا دخل في الصلاة. زين. الله أكبر، لكن السنة أن يرفع يديه حذو منكبيه، أو حيال أذنيه يعني متقاربان، هذه هي السنة كما جاءت في الأحاديث. زين، كيف في السجود تكون اليدان؟ الموضع الذي ترفع فيه اليدان وهو في تكبيرة الإحرام يرفع يديه هكذا، أليس كذلك؟ هم. أيضا في السجود يكون رفعه في السجود بنفس رفعه بالإحرام، طبعا هذا من السنة، يعني أنا أشوف ناس لما يصلي ايش يسوي؟ من تحت غيره هيدي. ما في إشكالية، لكن السنة أن ترفع يديك كما تستقبل بها القبلة هكذا، دون فتح لها ودون ضم لها، وإنما على طبيعتها هكذا: الله أكبر. كيف بعد التكبير؟ هناك القبض، وهذا القبض أيضا سنة، والقبض فيه ثلاثة مذاهب، فيه القبض على الصدر، وهذا لم يقل به أحد من المذاهب الأربعة، وإنما قال به ابن خزيمة فيما أعتقد وهو ليس من أئمة المذاهب، وعليه كثير من المعاصرين. فوق الصدر هكذا، فوق الصدر هنا وهذا القبض لم يقل به أحد من أهل المذاهب الأربعة كما ذكرت لك، وإنما أهل المذاهب الأربعة إما فوق السرة وهذا مذهب الشافعية، أو على السرة وهذا مذهب المالكية في قول، أو تحت السرة وهذا مذهب الجمهور الحنفية والحنابلة وأيضا المالكية على قول عندهم، واليمين الشافعية يبدو أنهم على السرة وفوق السرة.
أنزين، يقبض بكفه اليمنى على الرسغ والساعد هكذا. الرسغ. في بعضهم يسوون تشذي يا شيخ. هذا ليس واردا، هو قال وضع يده على كفه وعلى الرسغ والساعد، عشان تضعها على الكف وعلى الرسغ والساعد لابد أن تكون هنا في الوسط. طبعا هذا سنة، يعني لو قال كذا ما عنده مشكلة، يعني جاء قارب السنة لكن السنة هكذا.
الأمر الثاني: هذه المواضع الثلاثة التي ذكرتها لك؛ فوق الصرة، وعلى السرة، وتحت السرة، وردت فيها، الوارد فيها حديثان حقيقة؛ حديث علي رضي الله عنه: «كان من السنة أخذ الكف بالكف تحت السرة»، هذا هو الحديث الوحيد تقريبا في الموضوع في الموضع، وهو حديث ضعيف، لكن الإمام أحمد وغيره من الأئمة اخذوا به لكونه هو الموجود. هناك حديث فوق الصدر، حديث مؤمل بن إسماعيل عن سفيان الثوري عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر، ومؤمل بن إسماعيل وإن كان في ثقة لكنه سيء الحفظ، وزاد كلمة: «على صدره»؛ لأنه خالفه أكثر من عشرة كلهم يقولون: «أخذ يمينه بشماله» ولم يذكره على صدره.
زين، قلنا الحين الركن الأول اللي هو تكبيرة الإحرام. الركن الثاني القيام، القيام مع القدرة؟ مع القدرة، القيام يعني أن يصلي الفريضة قائما، الفرض لا يصح والإنسان قادر على القيام إلا إذا كان قائما، وأما النفل تصح جالسا بس الأجر صلاة الأجر على النصف من أجر القائم، النصف أجر اجر القاعد بالنسبة للنافلة على النصف على الشطر، صلاة القاعدة على الشطر أو على النصف من صلاة القائم كما في الحديث.
ثم الفريضة لابد من القيام، لكن يسقط مع عدم القدرة، وذكرنا الصلاة في الطائرة أنه هل ينبغي له القيام؟ إذا كان قادرا على القيام عليه أن يقوم، ولو كان على كرسيها. كبرت، ثم هنا دعاء الاستفتاح، دعاء الاستفتاح أيضا من المسائل المتعلقة بالتكبير، دعاء الاستفتاح سنة، لو تركه ليس عليه شيء، ليس ركنا.
وأدعية الاستفتاح هناك عدد من الدعاء المشهور: «سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك»، وهناك: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد»، وهناك آخر طويل تبغيه بعد؟ الاستعاذة هل هي مهمة؟ تكون الاستعاذة أيضا من السنن، والوارد أن النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء.
يقول ابن المنذر في بعض الأحاديث: لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وكان الإمام أحمد يستحب زيادة على ذلك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أعوذ بالله من الشيطان، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنه هو السميع العليم. سورة الفاتحة مع البسملة، سورة الفاتحة وقلنا أنها ركن، ركن من الأركان، وهذا هذه الفاتحة ركن في حق من؟ في حق المنفرد والإمام.
أما المأموم فأكثر أهل العلم جمهور أهل العلم على أنها ليست سنة، ليست ركن في حقه في الجهرية الصلاة الجهرية في الصلاة الجهرية والسرية حتى السرية؟ والسرية، لكن السرية المالكية يوجبون عليه قراءتها في السرية، الحنابلة والحنفية لا يقولون بركنيتها بالنسبة للمأموم. طبعا هناك أدلة للفريقين، الشافعية يوجبونها أو يجعلونها حتى على المأموم ويستدلون بحديث عبادة بن الصامت: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب».
وهذه يقول الأئمة أو يقول الإمام أحمد والحنفية وحتى المالكية أنها خاصة بالإمام وخاصة بالمنفرد. فجاء الإمام أحمد بقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا﴾ [الأعراف: 204] وقال: شدد في الكلام أيضا، قال: هذا الصحابة والتابعون، وهذا الإمام مالك في المدينة، وهذا الليث في مصر، وهذا سفيان في العراق، وهذا الأوزاعي، لم يقل أحد منهم إن صلاة من خلف الإمام المأموم إذا لم يقرأ الفاتحة أنها باطلة. يقول: لم يقل أحد ذلك، إذا هذا على الشافعي رحمة الله عليه.
هناك بعد الفاتحة هناك قراءة ما تيسر، اختيار قراءة ما تيسر بعد الفاتحة أيضا سنة، الحنابلة يقولون واجب، واجب بمعنى لا يجوز تركها عمدا كالحنابلة، لكن الجمهور على أنها سنة. الفاتحة أيضا تتعلق بها البسملة، هل يجهر بالبسملة؟ طبعا قراءة البسملة سنة سرا عند الجمهور، الشافعية بما أنهم قالوا إن الفاتحة ركن، يقولون بأن الجهر بالبسملة مستحب مهم؛ لأنهم يقولون البسملة من الفاتحة، بينما الآخرون يقولون ليست من الفاتحة، وهذا هو الأقرب والله تعالى أعلم. أنا عارف أن الوقت ضيق؟ إيه ضيق جدا، أحاول أني أتي بالارجح بالارجح، وكذلك أحاول أني أغطِّي الموضوع؛ لأن أحيانا يذهب منا الكلام وهو مهم جدا. الآن قرأت ما تيسر، الآن سأكبر حتى أركع قبل ذلك، آمين، المأموم لما يقول آمين، لما يقول الإمام آمين ولا الضالين يقول آمين بالموافقة، تأمينهم وتأمين الملائكة أيضا في بعض الأحاديث، لفظ آمين هناك طريقتان لها: آمين بالمد، آمين هكذا مد الالف أو مد الهمزة، وهناك آمين بقصر الهمزة فقط، لفظان.
لكن هناك من الناس -طبعا هي لفظة كما يقولون سريانية وهي موجودة في اللغات كلها تقريبا ولذلك نرى الاجانب يقولون- هناك من الناس من يقول آمين، يشدد وهذا خطأ، خطأ نعم، وقد يبطل الصلاة. لأن آمين معناها قاصدين، والمقصود بأمين التي في الصلاة: اللهم استجب؛ لأن معناها في اللغة: آمين اللهم استجب.
الله أكبر، ثم بعد السورة إذا كان في الركعتين الأوليين أو إذا لم يكن فيها سورة إذا كان في الركعتين الأخريين، يقول الله أكبر يرفع يديه. رفع اليدين في اليدين لها ثلاثة مواطن أربعة، أربعة مواطن. الموطن الأول: تكبيرة الإحرام، هذا متفق عليه جميل في المذاهب كلها. الموطن الثاني: هو عند الهوي من الركوع، تقول الله أكبر وترفع يديك، هذا في قول الشافعية والحنابلة. وأيضا إذا رفعت رأسك من الركوع تقول: سمع الله لمن حمده وترفع يديك، هذا الموطن الثالث. الموطن الرابع: عند القيام من التشهد، وهذا الموطن الرابع ورد في بعض الأحاديث وقال به الشافعية. الحنابلة يقولون في الموطن الرابع: أنك تفعله مرة ولا تفعله مرة؛ لأن أكثر الأحاديث لا توجد فيها الموطن الرابع، وهناك عدد من الأحاديث يوجد فيها الموطن الرابع.
الآن بالنسبة للركوع، طريقة الركوع نفسها، كيف أحني ظهري إلى أين؟ هكذا الركوع أولا تضع يديك على ركبتيك على ركبتيه، ويعني تقبض الركبتين هكذا كما تفاعلت أنت الآن مفرجة الأصابع، من الناس من يقول هكذا وهذا خطأ، هذا خطأ إيه نعم أو هكذا، هكذا السنة، السنة كذا، وتجافي أيضا بين العضدين، هذا إذا لم يكن بجانبك أحد، حتى في السجود يضيق الواحد. الأمور طيبة الحين، وتحني ظهرك إلى، لا بعضهم يسوون تشذ، الله أكبر، هذا حقق شيئا من الركوع، لكن الأفضل كما جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا مقنعا رأسه ولا مصوبا له.
يعني الرأس ليس مصوبا بمعنى نازلا جدا، تصويب الرأس نازل جدا هذا ما يصلح، لا مقنعا لا، وإنما مستقيم مع الظهر، ويكون، ولا أرفع، يعني بزاوية نقدر نقول تسعين درجة، تسعين درجة رأسي يعني ما أنزل رأسي بس النظر يقول لك إذا ما وضع النظر موضع السجود إذا كنت قائما؛ لأنك إذا نظرت موضع السجود الآن ستقنع رأسك، فلازم، لكن تنظر كما على مستوى نظرك، منهم من يقول إلى القدمين.
ثم تقول في الركوع: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، هذه سنة أيضا عظيمة، والحنابلة يوجبون، وبحمده بعضهم يقولون زيادة وبحمده أيضا واردة، ولذلك جوز الإمام أحمد وغيره من الأئمة، سبحان ربي العظيم وبحمده، وأيضا سبوح قدوس رب الملائكة والروح وردت، سبحانك اللهم ربنا ولك الحمد وردت أيضا.
نسيت الركوع وسجدت على طول هذه، الركوع ركن، هذا يعتبر ركن، الرفع من الركوع ركن أيضا، ركن لا بد أن ترفع من الركوع يعني الله أكبر، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، ثلاث مرات، سمع الله لمن حمده. مسألة حط اليد بعد الركوع أيضا هذا لم يرد فيه شيء من قبض بعد الركوع يديه، لا إشكال فيه، ومن سدلهما لا إشكال فيه. بقينا في السجود، السجود قبل السجود، خلني أقول لك عن الرفع من الركوع سلمك الله، والله الظاهر أني بجلس معك غير الجلسة شوي. ايش قلنا؟ في قبل السجود قلت لي في شي، الرفع من الركوع هذا أيضا قلنا إنه ركن والطمأنينة فيه الاعتدال، نعم وحتى الرأس يعني ما يكون ترفع هكذا رفعا مستقيما. ثم طبعا هذا الرفع من الركوع والاعتدال فيه كما جاء في الحديث هذا ركن، ركن يعتبر، زين يعني ما بترفع على طول وترجع، وإن كان جوزه بعض أهل المذاهب كالحنفية، عليه الجمهور.
مسألة ثانية الآن في السجود، تغطي الوجه بهالطريقة؟ بالنسبة للسجود قلنا أيضا ركن، لازم أسجد، السجود السجود المعتبر المتفق عليه ما هو؟ هو السجود على سبعة أعظم، عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس في الصحيح: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة -وأشار إلى أنفه- واليدين والركبتين والقدمين». جميل واضح؟ الجبهة، والجبهة مع الأنف، والجبهة نعم، الجبهة آكد، يعني الجبهة لا بد منها، وكذلك السجود بهاء طريقة أنه بس أنت لابس نظارة الحين بتنكسر يعني بهالطريقة؟ إيه نعم، يعني لكن لو لو تقدم شوي، أقدم؟ يعني لا لا، قصدي حتى يكون اعتدال؛ لأنه قال: اعتدلوا في السجود، والاعتدال في السجود ألا ينضم بقدر ما يكون إلا هذا يلمس الركبة، شايف؟ يعني لو قلت كذا ولمس الركبة هذا معناه طريقتك زينة، سجودك هنا على السنة تماما؛ لأن الصحابة كانوا يستعينون بالركب في بعض الأحيان في بعض السجود، يدل على أن سجودهم لم يكن بعيدا جدا ولا قريبا جدا.
الآن أيدي منبسطة بهالطريقة على الأرض، يكون وجهك بين الكفين هكذا، كما في رفع، أنزل الرفع. معليش في شغلة ثانية سامحوني، اللي هو موضوع الرجلين يا شيخ بالتفصيل يعني، بعضهم يسجدون بهالطريقة، أحسنت، هنا لو بدأ بالسجود ورفع رجليه تماما، عند الحنابلة يبطل سجوده، لا يبطلونه، يعني هذا لا يبطل عند الجمهور، لكن عند الحنابلة؛ لأنهم اخذوا بهذا الحديث الذي فيه: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم».
لكن لو انك وأنت ساجد وضعت رجلك ثم خلاص، تشذي. لا أقصد يلعبون لعبة. أستاذ عقيل، هلا، خلاص انتهى السجود خلني أقول لك. لا معليش اسمعني، زين قل لي. ايش قلت لك؟ بالنسبة للسجود على سبعة أعظم طريقتك ممتازة جدا، تبيينك للناس أنه في ناس يرفعون رجليهم وفي ناس يسوون كذا، عندنا حاجة تحقق السجود الصحيح هذا يكون ولو للحظة، إذا السبعة الأعظم سقطت على الأرض -أو وقعت على الأرض- أثناء السجود ولو للحظة، هنا تحقق السجود الكامل، بعد ذلك لو رفع، لا ما عندهم، مسألة لازم على الأقل في لحظة واحدة السبعة تكون موجودة على الأرض. بس وضع، معليش مشط الرجل شيخنا مسألة أنه تكون بهالطريقة ولا هي تشذي مستقبل القبلة؟ مستقبل القبلة بهالطريقة هذي.
وأمر آخر أريد أبينه في السجود: لرص العاقبين ولا ما يرص العاقبين؟ شو العاقبين معليش؟ العاقبين هذا، وقت السجود أو لا، في ناس يرصونها، وفي ناس لا ما يرصونها. الذي عليه جماهير أهل العلم: عدم الرص للاصل؛ لأنك قف الحين ولا عليك أمر لو توقف الحين، بس احنا ما نبغى نقف واجد. بهالطريقة يعني، لو وقفنا يكون بين الرجل مساحة، صحيح، فاستصحابا هذه المساحة أثناء الوقوف، تستصحبها أثناء السجود. معليش لحظة لحظة؛ لأن في ناس قاعدين يسمعونا بيظنون أن في حديث، هو في حديث يقول: راسا عقبيه؟ هذا الحديث لا يصح، لا يصح إيه نعم، صححه بعض أهل العلم المتأخرين لكنه لا يصح، تفرد به رجل اسمه يحيى بن جيوب الغافقي، وأكثر الروايات في الصحيحين لا يوجد راسا عقبيه.
نعم هناك حديث لعائشة وهو نفس الحديث أنها غارت على النبي صلى الله عليه وسلم في ليل وأرادت أن تبحث عنه، فقال بيدها هكذا، فققعت يدها على قدمي النبي صلى الله عليه وسلم وهما منصوبتين، فبعض العلماء استنبط من قولهم على قدمه النبي صلى الله عليه وسلم أنها مرصوصة. لكن ممكن تقع اليد على القدمين وهي ليست مرصوصتين. زين، لحظة لحظة يا شيخ، عشان أخلص شغلة، عشان الوقت وعشان الوقت أخلص شغلة بس نكمل لك، قول، يعني اللهم صلي على سيدنا محمد، راس صنع عقبي، المهم أنه ليس عليه إلا أهل الحنفية، الحنفية هم يقولون برص العقبين.
أقول: لو أن رص العقبين ثابت وأنه موجود لنقله الناس لنا، ما في نقل؛ لأن الأمر يختلف عن القيام، القيام أنت مفرج بين رجليك، فلما تسجد ترس عقبيك هذا أمر اختلف عن الحالة السابقة، فلا بد أن تنقل لنا بالأحاديث، فلما لم تنقل لنا بالأحاديث دل على أن استصحاب الأصل هو الأصل.
الجلسة الآن يا شيخنا، جلسة ايش؟ جلسة اللي هي بعد السجود، أنا الجلسة، كيف الجلسة؟ تفترش اليسرى الآن، هذا يسمى الافتراش، تضجع اليسرى وتجلس عليها، ثم تنصب اليمنى مستقبلا بأصابعها القبلة، إي نعم هذه السنة، وهذا ممكن يتعود عليها الإنسان، ناس قد يتعودون على جلسات أخرى وتكون أسهل عليهم وتكون هذه صعبة، لكن لو تعودوا على هذه لصارت سهلة وهي سنة. يعني بعضهم يسوون كذا، السنة إذا يبون سنة هكذا، وبالتعود يصبح سهلا.
في جلسنتين، يقول هاي في جلسة افتراش، أظن جلسة التورك، إذا كان عندك تشهدين عندنا الحنابلة، إذا كان عندك تشهدين، في التشهد الاخير تجلس هذه الجلسة، تخرج اليمنى من تحت الساق اليسرى، تخرج اليسرى من تحت الساق اليمنى وتنصب اليمنى هكذا كما تفعل أنت الآن، بارك الله فيك. هذا يسمى التورك، وهذا يمكن أن يكون في الصلاة كلها كما يقوله المالكية، وممكن أن يكون في التشهد الأخير أيا كان، كما يقول الشافعية، أو يكون في التشهد الثاني عند الحنابلة. والامر هذي هيئات، لو لم يفعلها الانسان ما فيه أي إشكالية.
ناخذ فاصل ثم نرجع مرة أخرى، عسى البرنامج ما يخلص واحنا ذحين في الصلاة. فاصل اعزائي المشاهدين ونواصل.
نرحب فيكم أيها الأحبة مرة أخرى ونستكمل بعض الأذكار نقولها أثناء الصلاة، شيخنا من الآن، احنا ذكرنا في الركوع، معليش في امور ترى هم في بعضهم الناس يقولون هذي اشياء معروفة، ترى في اشياء ممكن غايبة عنك ممكن تصلي صلاتك بأخطاء وأنت ما تدري، في امور ما عاد تقول أنت بديهية، لكن في ناس عندهم، الناس تعرف معارفهم تختلف، من الناس من يعرف تفاصيل الصلاة بشكل جيد ومنهم من ينقصه شيء، لعلنا في هذه الحلقة نفيد شيئا من الفائدة. رفعنا من الركوع: سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد.
لك الحمد، أو اللهم ربنا ولك الحمد، في بعضها «ربنا ولك الحمد» والشكر هاي موجودة أو الشكر ما أعرفها؟ مش مش لكن ما أظنها يعني فيها إشكالية. لكن المعروف «ربنا لك الحمد حمدا طيبا مباركا فيه».
هذه ذكرها شخص من الصحابة خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من المتكلم؟» فقال: أنا. قال: «لقد رأيت ثلاثين أو بضعا وثلاثين ملكا أيهم يكتبها»، يعني أعجبوا بها، وهذا مما يدل على أن المسألة فيها يعني نوع من السعة. وايضا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد»، يعني في نفس الرفع من الركوع غير بعد الصلاة يعني.
في السجود، لا، في الصلاة لا، على أن وصلنا للسجود كبرنا ووصلنا «سبحان ربي الأعلى»، هذا هو المشهور: سبحان ربي الأعلى ثلاث مرات، ويمكن تقول: «سبوح قدوس رب الملائكة والروح»، ويمكن تقول: «اللهم إني لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه»، وتستطيع أن تدعو بما أردت في السجود. قال: «أما السجود فاما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فأكثروا فيه من الدعاء فإنه قمين أن يستجاب لكم»، يقول النبي عليه الصلاة والسلام يدعو في سجوده: «اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس».
بين السجدتين يقول: «اللهم اغفر لي، اللهم اغفر لي»، أو «ربي اغفر لي، ربي اغفر لي» ثلاث مرات، ويمكن أن يزيد: «ربي اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني».
وصلنا التشهد الأول، التشهد الأول هناك عدد من التشهدات مشهورة، يعني أشهرها الذي أكثر الناس الحنابلة يقولونه أيضاً، وهو تشهد ابن مسعود: «التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله». ثم الصلاة، إلى أين أقف في التشهد؟ أشهد أن محمداً عبده ورسوله، خلاص، هذا هو التشهد، وما زاد على هذا فهو صلاة إبراهيمية أو أدعية، هذي تنقال.
وتشهدنا آخر قد يسمعنا سامع يرى أن التشهد الذي ذكرته مختلف، وهو تشهد ابن عباس وقال به الشافعية: «التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله»، هكذا، ثم الباقي نفس الشيء وهكذا. المالكية: «التحيات المباركات والطيبات الصلوات لله»، «التحيات لله المباركات الزاكيات لله، الطيبات الصلوات لله، ثم السلام عليك أيها النبي». الصلاة الإبراهيمية كلها ثابتة، هذه التشهدات كلها ثابتة عن الصحابة.
التشهد الأخير نفس اللي هو التشهد، ثم الصلاة الإبراهيمية، هذه الصلاة الإبراهيمية عند الحنابلة والشافعية ركن التشهد الأخير لازم منه في التشهد الأخير، البقية يقولون بأنه ليس بركن، لكن الاحوط للانسان أنه يأتي بها إن شاء.
كملنا التسليم، الأدعية: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وعذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال»، وتدعو بما شئت من الأدعية، ثم السلام أيضاً، هذا ركن من الأركان، تسليمتان عند الحنابلة، وعند الجمهور تسليمة واحدة، زين، وهذا يترتب عليها مسألة وهو أن المأموم، يعني شو الصيغة اللي أقولها؟ «السلام عليكم ورحمة الله»، بس «السلام عليكم» إذا بدون ألف لام قلت ها «سلام»؟ لا، السنة والذي عليه الفقهاء «السلام»، وهذا جزاك الله خير أثنى عليه وأنبه الأئمة لأن كثير من الأئمة للأسف يقولون «سلام عليكم ورحمة» أو «سلام عليكم ورحمة الله»، وهذا يترتب عليه إشكالية، لأن التسليم ركن والأئمة يقولون إذا لم يأتي به كما هو ربما بطلت الصلاة، واحنا نقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انتهينا من موضوع الصلاة وغدا سنتكلم إن شاء الله عن الصيام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
﴿وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 148].
د. سعيد المري