ولِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً ومرحبا بكم مع هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم «فاستبقوا الخيرات».
خصصنا هذه الحلقة، تعتبر هذه الحلقة الجزء الثاني من موضوعنا اللي هو طرحناه في الموسم الثاني من برنامجنا، اللي هو موضوع الصيام. المقصود أيها الأحبة من الصيام؛ حبس النفس عن الشهوات وفطامها عن المألوفات. فهو لجام المتقين، وجنة المحاربين.
رياضة المتقين، يترك المؤمن فيه بعض محبوباته وملذاته؛ إيثاراً لمحبة الله ومرضاته. ولذلك قال الله في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به». هذه الحلقة خصصناها لأهم ما يتعلق بالصيام من الأحكام، وهي أحكام المفطرات، وما يتعلق بذلك من المسائل. نرحب بفضيلة الشيخ الدكتور سعيد بدوي المري، الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا.
د. سعيد المري