دخولتسجيل الدخول

فصول في الآداب لابن عقيل الحنبلي | معهد ملكة | المحاضرة الرابعة

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

تجبت التوبة من القذف وغيرهما فوراً لعموم الأدلة. يعني هل الغيبة أولاً تحتاج إلى توبة؟ نعم، وهذا قد نغفل عنه كثيراً أيها الكرام، يعني أنت قد تذكر أخاك بالسسوء بعدين تخطي نفسك، لا بد أن تتوب، لا بد أن تتوب وأن تستغفر وتحقق شروط التوبة العامة من الإقلاع والندم والعزم على عدم الفعل مرة أخرى.

طيب، هل يشترط لصحة هذه التوبة أن يعلم المقذوف بها أو المغتاب، أم يعني يطوي الموضوع حتى لا يجرح مشاعره؟ المشكلة في هذه الأمور في الغيبة؛ هل هي حق محض بينك وبين الله، أم فيها أيضاً حق للناس؟ فيها حق للناس صحيح. إحنا بنعرف دائماً في العادة أن الذنوب والمعاصي التي فيها اعتداء على حقوق الآخرين حتى تصح التوبة نحتاج فيها إلى شرط رابع، وهي ماذا؟ غير الندم الشخصي والإقلاع والعزم على عدم العودة، إذا كانت المعاصي تتعلق بحقوق الآخرين لا بد ماذا يحصل في العادة فيها؟ أي إعادة الحق إلى صاحبه. صحيح، يعني إنسان سرق، غصب أرضاً، هذه كيف تكون توبته بغير يعني ندم وعزيمة وإقلاع؟ لكن في شرط رابع حتى تصح توبته ما هي أو ما هو؟ إرجاع الحق إلى صاحبه.

طيب فهنا الغيبة هي في الحقيقة فيها أيضاً حق الآخرين، يعني هي مش معصية بينك وبين الله فقط، لا، فيها اعتداء على حقوق الآخرين. ومن هنا أصبح هناك نقاش حتى تصح التوبة من الغيبة، هل يلزمني حتى تصح توبتي هل يلزمني الذهاب إلى من اغتبته فاطلب منه المسامحه وأخبر بذلك وأمكن من اخذ حقه، كما قال الطرف الآخر هنا الفرع؟ يعني ظاهر الكلام ابتداءً أنه لا يلزم كذلك، لذلك قال في الصفحة 142 المحشي: تجب التوبة من الغيبة ولا يشترط لصحة التوبة من الغيبة أن تعلم المغتاب.

قال ليه؟ طبعا ما وجهة نظرهم؟ قال لأن في إعلامه؛ لأنك إذا أعلُمته هناك ماذا؟ زيادة أذى له، خصوصاً إذا كان لا يعرف ابتداءً أنك اغتبته، فإذا بلغته أنك اغتبته سيصبح في هناك إيغار للصدور وتشحن النفوس وزوال ما بينك وبين أخيك من الألفة والمحبة، فظاهر كلام أصحابنا أن التوبة من الغيبة لا تحتاج إلى ماذا؟ إلى إعلام.

وعنه، وهذا اختيار آخر عند الحنابله، وعنه هذا القول الثاني واختاره شيخ الإسلام تيمية وابن القيم، أن الأمر لا يخلو من حالين: الحالة الأولى أن أغتاب شخصاً وعلمت أنه بلغه ذلك، هو وصل وإنني اغتبته، فهنا ماذا قال؟ هنا قالوا: يمكنه من اخذ حقه. كيف يكون تمكينه من اخذ حقه؟ إيش رايكم؟ هذا كلام، لكن كيف يمكن أن يمكنه من اخذ حقه؟ يعني يمكن أن يقول له، طبعا مش أن يقابل المعصية بمعصية مثلها، يمكنه من اخذ حقه مثلاً أن يعاتبه أمام الناس اللي اغتابه، يستدعي: والله أنا اغتبتك أمام هؤلاء الخمسة، ياتي يقول له: إذا أنت حاب تاتي أمام الخمسة وتخبره أن فلان اتبني وهذا واعتدى علي وأنا ألومه على ذلك، خلص أعطيه هاي المساحة أمام الناس اللي أنا اغتبتهم أمامهم فهمتم؟ فيمكنه من اخذ حقه.

الذي يظهر لي أنه له أن يعني يعطيه، أن ياتي أمام الناس اللي أنا اغتبته أمامهم وأمكن من لومي وعتابي وإخباري أني أخطات أمامهم. أما إذا كانت الغيبة لم تصله، فهنا قالوا: نعم لا يخبره بذلك حتى لا يتم إيغار الصدر كما قلنا قبل قليل. هذه الرواية الثانية وهي اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، حقيقه يعني أميل إليها في الفتوى لأن فيها تفصيل جيد.

القول الأول وهو ظاهر المذهب أن التوبة من الغيبة لا تحتاج إلى أن تخبر الشخص، خلص بينك وبين الله عز وجل تتوب وانتهى. القول الثاني الرواية الثانية فيها تفصيل جيد أنه فرق بين أن تبلغه الغيبة وبين ألا تبلغ، إذا بلغت الغيبة فأنت تعرف أن أخاك الآن هو قلبه أصلاً أصبح مغراً عليك وانتهى، فحتى تصح توبتك لابد وأن تسامحه وأن تمكنه من اخذ حقه، واما إذا كان لم تبلغه انك اغتبته، والله نعم السوي هنا أن لا تخبره بذلك لأنه هذه نفوس بشرية، ويمكن لو أخبرته أنه لا يقدر على مسامحتك، فالأفضل الكتمان وتستغفر لأخيك في ظهر الغيب وتدعو له في ظهر الغيب، هذه الرواية الثانية يعني أقرب أجيدها إلى النفس وأكثر يعني تفصيلاً وإيضاحاً، والله تعالى أجل أعلى.

طيب نذهب الآن إلى فصل جديد قال: بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمصرف وللسامعين ونجي إخواننا المستضعفين والمؤمنين. قال ابن عقيل رحمه الله: فصل ويستحب ضبط الألسنة وحفظها والاقلال من الكلام الا فيما يعني ولا بد منه.

الآن قال ابن عقيل عليه رحمه الله في باب ضبط الألسنة قال: ويستحب ضبط الألسنة وحفظها. حقيقة هنا المحشي في الصفحة 144 و145 ذكر تفصيلا جيدا، لأنه هل هو الحكم على الإطلاق الاستحباب؟ قال: ويستحب ضبط الألسنة، طب ألا يوجد حالة يكون ضبط الألسنة فيها واجب؟ وألا يوجد حالة يكون ضبط الألسنة فيها خلاف الأولى؟ فبالتالي الحقيقة هو ذكر حكماً عاماً، لكن في هناك تفاصيل بعد ذلك، فبالتالي دعونا ناتي إلى الأحكام في آخر الصفحة 144 يقول الأخ المحشي العيدان: لا يخلص صمت عن الكلام من أقسام حتى نعرف حكم الصمت الآن نتعلم الأحكام الفقهية المتعلقة بماذا؟ بالصمت.

الحالة الأولى قال: اقرأ الأول أن يكون محرماً، وذلك الصورة الأولى أن يكون الصمت محرماً، في حالة يا شيخ يكون الصمت فيها محرم؟ شيخ النبي عليه الصلاة والسلام يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت». هل يمكن أن يكون الصمت محرماً؟ قال: نعم، ذلك في حالتين.

الحالة الأولى: أن طال السكوت حتى تضمن ترك الكلام الواجب، لما فيه من ترك الواجب، الحالة الأولى أن تسكت بصورة تؤدي إلى ترك كلام واجب تماماً، مثل ايش؟ هناك أقوال واجبة مثلاً، أيوه نعم، مثلاً قراءة الفاتحة بالصلاة، إنسان ساكت لدرجة أنه لا يريد حتى أن يقرأ الفاتحة في الصلاة، تقول هذا الصمت ما حكمه؟ حرام.

مثلاً انكار منكر في بيته يفعله أولاده، وهو يستطيع أن ينكر عليهم بلسانه، بيده لشيء أعلى، لكن فرْضاً هو يستطيع أن ينكر بلسانه، ما حكم الصمت هنا؟ حرام، لأنه أنت تستطيع أن تغير، يعني حتى بيدك ربما، فتقول: لا، أنا لن أغير لا بيدي ولا بلساني. فالسكوت عن المنكرات التي أنت قادر على تغييرها بلسانك، تعرف أنك إذا قلت سيتغير، والله زوجتك تفعل منكر، أنت تعرف أنه إذا قلت لها يا فلانة لا تفعلي لن تفعله، ما حكم صمتك الآن؟ تعمل حالك من تشاء كيقُولون، حرام. فالصمت إذا أدى إلى ترك واجب أصبح الصمت حراماً.

الحالة الثانية للصمت الحرام: ماذا قال؟ أن تُعبدَ بالصمت عن الكلام المستحب، لقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لمن حُجت مصمتة: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية. الحالة الثانية التي يكون فيها الصمت حراماً إذا اتخذ الصمت عبادة من العبادات، وهذه بدعة، إذا اتخذ الصمت عبادة من العبادات، وهذه بدعة موجودة في بعض الأديان، أن يعتبر الصمت هكذا والجلوس نوع من أنواع التقرب للإله. في ديننا الصمت بذاته ليس عبادة، وإنما هو وسيلة لتحقيق عبودية، لكن هو بذاته أن يتعبد الله بالصمت، يقول: يلا الآن من الساعة تسعة للساعة ستة عبودية صمت، لا، لا، ما في شي اسمه عبودية الصمت لذاته، فهذه بدعة من البدع. هذه بدعة من البدع، وإنما الصمت تثاب عليه إذا كان وسيلة للإقلال من الكلام لاجتناب الخوض، فهو وسيلة تثاب عليه، أما أن تجعله لذاته عبودية فهذا من أمر الجاهلية.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهو بدعة منهي عنها، وورد في الحديث من كان فيه ضعف أنه نهى صلى الله عليه وسلم عن صمات يوم إلى الليل، أنه هذا من عادات الأديان، أنه يقول لك اليوم عبودية الصمت بيظل طول اليوم بيحكي بيحكي مع الناس بالإشارة، لا، هذا ما هو مطلوب منك، تمام، الله يرضى عليك، كمل.

الثاني أن يكون واجباً. طيب، الحالة الثانية قال: أن يكون واجباً، هنا الحالة التي الأولى عذراً، الحالة الأولى أن يكون الصمت ماذا؟ محرماً، الحالة الثانية أن يكون الصمت واجباً، وهو الصمت عن الكلام المحرم، أن تصمت عن كلام محرم، ما حكم صمتك عنه؟ عن القذف بغير دليل، عن الغيبة، عن النميمة، ما حكم الصمت؟ هل نقول يستحب الصمت هنا؟ لا، هذا واجب الصمت.

ثالثاً: أن يكون مستحباً، وهو الصمت عن فضول الكلام لما تقدم. الحالة الثالثة أن يكون الصمت مستحباً، وهذا هو الذي تكلم عنه ابن عقيل لما قال: ويستحب ضبط الألسنة وحفظها. إذاً ما المستحب هنا؟ ضبط الألسنة وحفظها عن فضول الكلام، يعني الكلام الزائد الذي لا قيمة له، أما إذا كان الكلام محرماً هنا لا نقول: يستحب ضبط الألسنة، بل نقول: يجب ضبط الألسنة. فإذاً ما ذكره ابن عقيل: ويستحب ضبط الألسنة وحفظها، نقول هذا في ماذا؟ ما محله؟ فضول الكلام، يعني الفضول هو الزائد، يعني الكلام الزائد في المباحات، الكلام الزائد في المطاعم وأنواع المطاعم، الكلام الزائد في المشارب، في الرفاهيات، في الثانويات، فهو لم يكن حراماً، لكن يستحب ضبط الألسنة عن.

رابعاً: قال أن يكون الكلام خيراً من الصمت. الحالة الرابعة أن يكون الكلام مقدماً على الصمت وأولى منه، وهذا أشار إليه ابن عقيل في قوله: وافضل من الصمت في المتن ماذا قال؟ قال: إجراء الألسنة بما فيه النفع لغيره والانتفاع لنفسه، مثل قوله القرآن وتدريس العلم وذكر الله تعالى والامر بالمعروف والنهي عن المنكر والاصلاح بين الناس. نعم، فأيهما أفضل؟ أن تسكت أو أن تشغل لسانك بنفع نفسك وبنفع غيرك؟ أيهما أفضل؟ الأفضل أن تتكلم بما فيه نفع نفسك كقراءة القرآن والذكر وما شابه ذلك، أو ما فيه نفع لغيرك كتعليم الناس وامرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر والإصلاح بين الناس. فهذه إذاً أربعة أحوال في أحكام الصمت: قد يكون حراماً، وقد يكون واجباً، وقد يكون مستحباً، وقد يكون خلاف الأولى، ويكون الأولى منه الكلام، وذلك إذا كان الكلام سيؤدي إلى فعل خير وابعاد شر وما شابه ذلك.

طيب نذهب إلى مسألة جديدة قال رحمه الله: فصل ولبس الحرير محرم على الرجال مباح للنساء. هذا الفصل خصصه في مسألة لبس الحرير ولبس الذهب، والمسألة فيها تفصيل حقيقة، لبس الحرير أن المسالة فيها تفصيل عند المذهب عموماً، وجيد بالتالي أن نعرف تفاصيل أصحابنا في أنواع مختلفة من الحرير وأحكام متعددة له. فناتي الآن إلى أحكام الحرير أو الحكم الأساسي الذي تعرفونه: أن الحرير محرم على الرجال والصبيان، فالأب لا يجوز أن يلبس صبيه الذكر حريراً، وجائز للنساء والفتيات. ممتاز، لكن السؤال الآن: ما هو صور الحرير بالنسبة للرجال؟ فنقول: صور لبس الحرير بالنسبة للرجال، طبعا أيضاً اكتب هنا فائدة هو شرح الشيخ العيدان أو تعليقه جيد بس إيش مشكلته؟ برجع بقول يعني مش مشتت شوي بحسه يذهب هنا ويروح مسائل وهنا ورجى تضبط الأمور، جيد عموماً، لكن الخلاصات بتريح الطالب في بعض الأماكن كان بدها ترتيب أكثر.

المهم، قبل أن نشرع في هذه الحالات نقول: ويشبه اللبس ما هو الاتكاء عليه، الافتراش عليه، والاستناد عليه، فالمحرم على الرجل ليس مجرد أن تلبسه، محرم أيضاً عليك أن تستند إليه، والله حاطين لك مثلاً وسادة من حرير وتستند عليها كرجل لا يجوز أن تفترش الحرير حاط تحتك سجادة من حرير وتمشي عليها هذا أيضاً لا يجوز، فالمحرم ليس فقط أن تلبس، على الرجل أن تلبس أن تستند عليه وأن تفترش اللي هو أن تجلس عليه، طيب، فاذا نذكر مثله الاستناد والافتراش.

الان ناتي إلى هذه الصور صور لبس الحرير بالنسبة للرجل وخلاص زي ما قلت لكم مثل اللبس قيسوا مسائل الاستناد ومسائل الافتراش. اول حالة أن يكون الثوب كله من الحرير، فهنا ما حكم لبسه واستناده وافتراشه؟ كل كل من الحرير الطبيعي، ما حكمه؟ حرام. ممتاز.

طيب، الحالة الثانية: أن يكون الثوب أكثره من الحرير، هنا حكمه أيضاً حرام، وتان الحالتان هي التي ذكرهما ابتداءً لما قال: خليني أعبر بعبارته "أكثره" يعني، أو أن يكون الثوب غالب ظهوره، لما قال: أن يكون غالبه في الظهور من الحرير، أنا بدي أحافظ على عبارته، أن يكون يا رب غالبه في الظهور من الحرير، يعني المنطقة الظاهرة، سواء من الخلف أو من الأمام، المنطقة الظاهرة، إن سياتي معنا التفريق بين ما حشوه حرير.

وما ظاهره حرير، طيب أن يكون غالبه في الظهور؛ يعني ما ظاهره منه، المنطقة الظاهرة منه ليس الحشو، أن تكون من الحرير، وهذا حرام. هاتان الحالتان اللتان يحرم فيهما لبس الحرير. نستثني منهما أحوالاً معينة يجوز فيها لبس الحرير، يعني الأصل في هذه الصورة، هذه الصورة أيه؟ تحريم لبس الحرير، إلا في مسائل استثنائية هو أشار إليها عندكم في المحشي، فقال: يستثنى من هذه الصور ماذا؟ واحد سريعا، قال: ما كان لضرورة كدفع حر، ما كان لضرورة، ما كان لضرورة كدفع مثلاً، مثل ايش ضرورات تبيح، مش الضرورات تبيح المحظورات، مثل أيه؟ كدفع حر أو برد أو ستر عورة أو تحصن من العدو، ولم يقم غيره مقامه. تمام، يعني في النهاية بده رجل جالس عاري يطلع أمام الناس ما عندش ثوب، لا خلاص يعني يلبس ثوب حريم حتى يستر عورته أمام الناس. انسان في برد شديد تمام في مخيم في شيء لم يجد إلا ثوب حرير، نقول له: يموت برد ولا يلبس حرير؟ يلبس الحرير. أو في حر يؤذي بدنه ولم يجد إلا حرير، يلبس الحرير.

طيب، قال ثانيا: ما كان لحاجة، كما مرض أو حكة يرجى نفع الحرير وتأثيره فيه، واختاره شيخ الإسلام. طب الحالة الثانية: أن يكون لحاجة، طبعا الحاجة دائماً زي ما أخذنا في أصول الفقه، الحاجة مش عندنا ضروريات حاجيات تحسيني، صحيح؟ فالحاجة بتكون أخف من الضرورة. الضرورة هو الشيء، كما قلنا، الذي إذا لم تفعل أدى إلى فساد في البدن أو في جزء منه وضرر. أما الحاجيات هي الأشياء التي إذا لم تفعلها لا يحصل فساد في البدن، لكن يحصل ماذا؟ مشقة، تح ماذا؟ مشقة. فحتى إذا كان هناك مشقة، ما عندنا مشكلة تلبس الحرير. فقد ورد أن بعض الصحابة كان عندهم حكة في جسدهما، حكة يعني مثل بجوز يعني مرض جُدري ولا أمثال ذلك، فالنبي صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام أن يلبسا قميص حرير بسبب حكة كانت بهما. هي هذه مش ضرورة، مش يعني مرض مهلك، لكنها فيها نوع من المشقة هيك أو الأذى، فقال العلماء: حتى في الحاجيات يجوز لبس الحرير.

ثالثا: ما كان لحرب، فمباشرة، ففي الحرب إلى يعني خصوصيات، فقالوا: يجوز إذا تراءى الجمعان إلى انقضاء القتال، يجوز للرجل أن يلبس الحرير. طيب، رابعا: حشو الجباب وحشو الفرش بالحرير، لأن ذلك ليس بلبس له والافتراش، وليس فيه فخر ولا عجب ولا خيلاء، واختاره شيخ الإسلام. يعني لاحظوا هنا في حديث عن أسماء بنت أبي بكر بالنسبة للحرب، تقول: عندي للزبير ساعدني من ديباج. بتعرفوا المقاتل ممكن يضع في الأذرع زي نوع السواعد يقاتل بهما ويدافع بهما، يعني نوع من ألبسة الحروب، كان النبي صلى الله عليه وسلم أعطاهما إياه يقاتل فيهما، مما يدل على أنه في الحرب الديباج نوع من الحرير، فهذا يدل على أنه لباس المقاتل المسلم يجوز أن يكون فيه حرير، ما في مشكلة في أثناء القتال.

طيب، رابعا: من الأمور المستثناة في التحريم، ما هو حشو الجباب؟ تمام، كان يكون مثلاً هنا عندك هذه المنطقة، أيوة، تسم هذه القبة، بعضهم يحشوها، كانوا حريراً، تكون محشوة في الحرير تمام. بعض الأماكن في الجسد في الجيب وما شابه ذلك يكون حشوها، حشوها من الحرير. فقال: وحشو الجباب وحشو الفرش بالحرير. مثلاً، مش احنا قلنا اللبس حرام، ومثله ماذا؟ الافتراش والاستناد. طب لو كان عندي مخدة، مثل هذه المخدات التي وسادة، جعلت حشوها من الداخل آخر حرير، في مشكلة؟ لا، هذا مستثنى من التحريم. فما كان حشوه، مش أنت الآن، احنا عادة بنحشيه قطن، طب لو حشيناه بالحرير، الحشوة الداخلية؟ قالوا: هذا لا إشكال فيه. عموماً أن تكون الحشوة الداخلية من ثوب أو وسادة أو شيء تستند عليه، حشوته الداخلية حرير، هذا مستثنى من التحريم.

إذاً، قال: حشو الجباب وحشو الفرش بالحرير، أحياناً ممكن تكون مثلاً عباية تكون سميكة وبتكون دائماً محشية وطنياً بالحرير، ما في مشكلة، كل هذه الأمور أننا لا نتكلم عن ظاهر، نتكلم عن ايش؟ عن باطن. ما عدنا نتكلم عن شيء ظاهر، أصبحنا نتكلم عن شيء في ماذا؟ في باطن الحشوات.

طب خامساً: قال: كيس المصحف إذا كان من الحرير، هذا أيضاً مستثنى كيس المصحف. لقداسة المصحف ولانه حقيقة كيس المصحف قالوا: هو ليس لبساً ولا افتراشاً ولا استناداً، يعني هو أصلاً لا يعتبر من هذه الصور، هذا شيء منفصل خارجي للمصحف، فقالوا: ما في مشكلة لخصوصيته.

سادساً: الصورة الأخيرة، قال: أن تفترش الحرير ليس مباشرة، أن تضع حريراً على الأرض سجادة ثم تضع فوقها سجادة أخرى ليست من الحرير تمام، هذا ليس حراماً لكنه مكروه. يعني لو أنا، احنا قلنا: أن تضع سجادة حرير تمشي عليها هذا من الأشياء المحرمة، صحيح؟ لكن لو حطيت سجادة حرير، بعدين جبت فوقها سجادة قطن، فأنا أمشى على القطن يا شيخ أو جالس على القطن مش جالس على الحرير مباشرة، خليت الحرير السجادة السفليّة، قالوا: هذا مكروه لكنه لا يكون داخلاً تحت صور التحريم. فهذه ست صور مستثنى.

طيب، ناتي الآن للحالة الثالثة، اقرأ. قال: الثالث: أن يتساوى الحرير وما نسج معه من قطن أو كتان أو صوف ونحوه في الظهور ولو زاد وزن الحرير، فلا يحرم. وقف، وقف. تساوى الحرير مع ما نسج معه في الظهور، فهذا لا يحرم بل لبسه مباح. يعني مثلاً هذا الثوب أو الشماغ يكون منسوج بالحرير والكتان، أو حرير وقطن، أو حرير فرض وصوف، منسوج من مادتين مش من مادة واحدة. فماذا قالوا؟ إذا تساوى الحرير مع ما نسج معه في الظهور، يعني نسبة ظهور الحرير في الشماغ خمسين بالمئة ونسبة ظهور الكتان أو الصوف فرضا خمسين بالمئة، فهنا يجوز لبس، بشرط ما هو؟ قال الشرط: ويقيد ذلك. شوف شو قال عندك بعد ذلك: ويقيد ذلك. اقرأ. قال: بما إذا لم يجتمع من الحرير في موضع واحد فوق أربع أصابع، لم يفصل بينها، لم يفصل بينها بغير الحرير، أن ذلك لا يجوز.

الان يعني ركزوا معاي، احنا قلنا إذا كان الثوب منسوج من حرير وغيره، كتان، صوف، قطب، بدك إياه، وتساوى في الظهور، نفس النسبة 50% 50% من حيث الظهور، فهنا يجوز لبسه صحيح وليس حرام، لكن بقيد أن يكون الحرير المنسوج مع الكتان لا يجتمع منه في مكان واحد قدر أكثر من أربعة أصابع. الان هذا أربعة أصابع، صحيح؟ هذا قدر أربعة أصابع. الان ورد في حديث عن النبي عليه الصلاه والسلام أنه نهى عن لبس الحرير أكثر من أربعة أصابع، نهى عن لبس الحرير عليه الصلاة والسلام أكثر من أربعة أصابع، فحتى تكون هذه الصورة لا تحرم، مباحه ها، مباح، حتى تكون مباحة لابد يكون طريقة النسج أنه مثلاً هون خيط حرير، هون خيط كتان، هون خيط حرير، هون خيط كتان تمام، بحيث التفصيلة النهائية للثوب لو وضعت أربعة أصابع بجانب بعضها البعض ما بتغطي كلها حرير، يعني ما بيصير تكون الان لو وضعت أصابعي، لو فرضا فرضا اعتبروا هذا ثوب وهذا ثوب، ها بدي أكمل شوي الرسمة، عاد مش عارف شو ثوب هذا.

المهم، لو أنه كان هذه الخطوط الأربع هي الحرير والخطوط الثانية من الكتان، لاحظوا أنه قدر أربعة أصابع حرير، قدر أربعة أصابع حرير مباشر، فهنا أربعة أصابع فما دون ما في مشكلة. إذا أصبح أكثر من دخلته الإصبع الخامس ولسه حرير، أصبح حراماً. فالحل ما هو؟ أن يفصل الحرير مع الصوف، حرير وصوف، حرير وصوف، حتى إذا وضعت يدك بأكثر من أربعة أصابع لا تأتي خمسة أصابع فصاعداً على منطقة في الثوب كلها حرير. يعني هي الخلاصة: أنه إذا وضعت خمسة أصابع فصاعداً على منطقة لا تكون كلها حرير، إذا صار في مناطق في الثوب خمسة أصابع فصاعداً كلها تكون حرير، أصبح الثوب محرماً حتى ولو كان القسم الثاني منه صوف أو كتان أو ما شابه ذلك. فانت محتاج في هذه الحالة انك شو تعمل؟ انك تنقص كمية الحرير وتكون دائماً بتقيس أنه لا أصل لمرحلة في النسج بينه وبين الصوف أو الكتان أن يكون في مكان في الثوب في خمسة أصابع فصاعداً حرير. ففرق الخيوط، فرق الخيوط عن بعضها، خلي خيطين حرير، خيطين صوف، أو ثلاث خيوط حرير، ثلاث خيوط صوف، ثلاث خطوط حرير، ثلاث خيوط، حتى لا تصل للمرحلة الإشكالية.

فلذلك قال: ويقيد ذلك بما إذا لم يجتمع من الحرير في موضع أكثر من أربعة أصابع، لم يفصل بينها بماذا؟ بكتان. يعني إذا فصل بينها أو صوف كذا خلص خلصنا، أما أربع أكثر من أربعة أصابع متواصلة كلياتها حرير، أنت زدت عن المقدار الذي أذنت فيه الشريعة في الاجتماع.

طيب، واضح مشايخ؟ في حدا مش فاهم؟ واضحة؟ في حدا مش فاهم؟ اه تفضل. لا يغ... أوف هذه من حرير، إذا ح... أصابع، هذه لا، لا. أنت عندك مساحة الأربع أصابع، مساحة الأربع أصابع. يعني الآن هذه الخطوط قد تكون بهذه الطريقة، يا بهذه الطريقة، سواء كذا أو كذا لازم ما تغطي أربع أصابع، فهمت علي؟ طولياً أو عرضياً.

طيب، الآن نجي الآن على الصورة التي تليها، ايش قال؟ قال: الرابع: أن يكون غالبه من غير الحرير. إذاً، كان الصورة الرابعة أن يكون منسوج، خليني نحكي هيك، من حرير وغيره، وغالب الظاهر من غير الحرير، فهذا أيضا ماذا قالوا؟ مباح. يعني ثوب منسوج من حرير وكتان، وأغلب الظاهر من أيه؟ من غير الحرير. شو الفرق بينها وبين الثالثة؟ أن هناك تساوى الحرير مع الكتان في الظهور، هنا الكتان أو الصوف أكثر ظهورا من ماذا؟ من الحرير. طيب، فيباح. بس برضه في نفس الشرط، يعني صح احنا حكينا مباح بس عندنا شرط، ما هو؟ إلا لا يوجد في أي منطقة من المناطق اجتمع من الحرير أكثر من أربعة أصابع، أنه ماشي ممكن يكون ستين بالمئة من الثوب أو سبعين بالمئة كتان وأربعين بالمئة حرير، فأكيد الأكثر ظهور شو هو؟ الكتان. بس شو مشكلة أنه المناطق اللي فيها حرير أنت عملتها مرتبطة مع بعضها البعض، فصار رح تحط أكثر من أربعة أصابع، خمسة وسته وكله حرير. فرجعنا لنفس المشكلة، فقيد اللي ذكرناه في الحالة الثالثة موجود أيضاً في الحالة الرابعة، حتى تكون هذه الحالة الرابعة جائزة.

طبعاً هنا يعني ادخل الشيخ المحشي عندكم في هذه المسألة، مما يدخل أنه ما دخل فيه الحرير بكمية قليلة وليست كثيرة، قال: مثل علم الحرير، لو بعض الناس مثلاً بحط مثلاً خاصة للنساء في فساتينهم تكون هناك زراكي توضع على أسفل الثوب وعلى الأكام تكون مصنوعة من الحرير، بس بالنسبة للنساء فيش مشكلة، بس المشكلة أن تكون بالنسبة للرجال. البعض قال: مثل أيضاً تطريزات على الثوب، قال العلم، مثل أيضاً يدخل فيه بعض التطريزات اللي بتكون بع... مثلاً بعض الشباب بكون لابس دشداشة، هذه المنطقة بلاقي عليها هيك تطريزة، تطريزة تكون معموله قص، بيعرفوا إخواننا بيعيشوا في الخليج، بكون تطريزات عليها أو على أكمامها أو ما شابه ذلك من الحرير. هسه ما فيش فيها مشكلة، ليه؟ لأنه هو أغلب الثوب مصنوع من هي المادة، والحرير دخل كأيه؟ كتطريزات ونقشات على الثوب، ما فيها مشكلة لو دخل الحرير كنقشة على الثوب بالشرط اللي ذكرناه أنه لا يجتمع في موطن أكثر من أربعة أصابع. فهمتم إخواني هذا البعد؟

ومثل ذلك لو كانت الأزرار من الحرير، لو كان في أزرار معمول من الحرير ومرتبطة بالثوب، ما في مشكلة أن يكون الرجل عنده أزرار حرير. لكن هنا ماذا قال؟ قال: أما اليسير المفرد كالتكة، وهي رباط السراويل، وخيط المسبحة، إذا كان الثوب أغلب من غير الحرير، ودخل الحرير فيه، لكن الحرير لما دخل، دخل على هذا الثوب بصورة منفردة. شو يعني بصورة منفردة؟ ركزوا معاي.

احنا قبل قليل قلنا: إذا في تطريز حرير في مشكلة كده؟ صح. إذا في زرار حرير فش مشكلة، لأنها يسيرة والثوب أغلب من غير الحرير. لكن إذا كانت هي الإضافة من... يعني هي مع الثوب لكنها منفصلة عنه، مثل ماذا؟ بتعرفوا قديماً كانوا يلبسوا سراويل، ربما حتى الآن في كردستان أو ما شابه ذلك هيك فيهم، بتلاقيه لابس سروال كبير، فكانوا يضعون حبل عليه حتى يربطوه. فهو الثوب بينباع مع حبله، بس الحبل هل هو مخيط مع الثوب ولا مستقل عنه؟ مستقل. فرح يجي يقول لك: أخي أنا السروال ما فيش فيه حرير بس التكة بتاعت الحبل بتاعت اللي بربطه فيه حريرية، لا، هي ما بتجوز، لأنها هي في حكم ثوب مستقل، هي صح يسيرة، لكنها نقول هي في حكم ماذا؟ ثوب مستقل.

ولذلك قالوا: رباط السراويل إذا كان منفصلاً، تمام؟ هذا لا يجوز، ولو كان يسيراً بالنسبة لكامل الثوب، لأن يعتبر هذا الرباط كأنه ثوب مستقل. احنا ممكن اليوم نقول: القشاط فرضا، مش الرجال بيلبسوا قشاط على البلاطين؟ لو الرجل اشترى قشاط حرير، قال لك: يا شيخ ما هو الثوب كتان، يعني هو بس القشاط بكون. القشاط يعتبر ماذا؟ منفصلاً، فلا يجوز أن يكون حريراً.

هذه الصورة رقم أربعة. الآن أنا راح أقفز على قضية الذهب، راح أروح على صورة خامسة ذكرها بعد الذهب، اللي هي صورة الخز، نجي الآن على صورة الخز إن كان ينبغي أن تذكر في هذا الموطن لّا تشكل، بعدين نرجع للذهب. تفضل حبيبنا. سريعا كله أيه؟ لحظة الباطن هو الحشو لا، أنا هذا... لا الباطن هو، الباطن هو المنطقة الداخلية، الكلام هنا عن الحشو لما قلنا.

أنه يجوز أيش؟ الباطن عندك، يعني يعني أنا. طيب، سواء الداخلية كلها، الخارجية كلها قطن، زي الجاكيتات مثلاً، يعني زي الجلابيب، اللابسة عفواً تكون المنطقة اللي جوا تمام.

لا، الذي يظهر لي أخي أنه ليس هذا قصدهم، قصدهم الذي يجوز هو حشو الجباب، الحشو يعني شاف هذا اللي عليك الظهور مش المراد بالعين، الظهور يعني المنطقة الظاهرة سواء كانت هنا أو في الجاكيت الداخلي ما هي أي ظاهرة عندهم، فهمت علي يعني أح يعني مش ضروري أنها تكون هي المنطقة اللي أنت بتواجه فيها الناس هي المنطقة الخ خارجي وداخلي خلينا نسميه، مش في خارجي وفي داخلي؟ فهو استثنى ماذا؟ حشو، أنه تكون البطانة الداخلية، الحشو الداخلي. أما قضية أما الظاهر فيقصد الشيء الخارجي، سواء كان يراه الناس ولا لا يراه، فهمت علي؟ طيب، أي نعم خلص هو ظاهر وداخل، في الظاهر نعم أنه الظاهر هنا بمعنى الخارجي مش الحشوة الباطنية.

تمام، الآن ضايل صورة خامسة فيها تفصيل، هي صورة ماذا؟ الخز، صورة كرة الخز. ليش رح أنتقل؟ لأنه هي ضمن الحرير بس الله يسامح ابن عقيل راح للذهب بعدين رجع عليها، لا، أنا بدي أذكرها حتى يتم كلامنا، قال في صفحة 154 اقرأ شيخ عمر، قال: مسألة الخز اسم لثلاثة أشياء. لا اقرأ كلام ابن عقيل، ولا يكره. قال رحمه الله: ولا يكره لبس الخز الذي يشوبه الوبر، ويكون الوبر أكثر. طيب، الآن هاي مقال، وقال اقرأ: وكذلك العتاب الذي يكون القطن فيه أكثر من القز.

الآن ورد آثار وأحاديث مختلفة في موضوع ثوب الخز؛ أولاً وقع خلاف بين شراح الحديث، ما هو ثوب الخز؟ والسبب في ذلك أن هذه لفظة مشتركة تطلق على أكثر من ثوب، أنها لفظة مشتركة تطلق على أكثر من ثوبنا، المحشي، ماذا قال لكم؟ قال مسألة الخز، اقرأ: الخز اسم لثلاثة أشياء؛ أولاً وبر الارنب وهو ما ينسج مع الحرير عادة وهو مباح. أول شي الخز تطلق في القول الأول على ايش؟ وبر الأرانب، فكانوا يصنعون ثوباً من وبر الأرانب ويسمى الثوب ايش؟ خز، هسه هذا ما عنا مشكلة باتفاق لأنه هذا عبارة عن وبر أرنب هذا مش حرير أصلاً، فالخز اطلاقه الأول ما هو؟ وبر الأرنب، فكل ثوب مصنوع من وبر الأرنب في حدا عنده مشكلة معه يا جماعة؟ ما عنا مشكلة معه هذا وبر.

ثثنين، اسم لرديء الحرير وهو حرام. وتقدم الثاني أن يطلق الخز على ثوب مصنوع كله من الحرير بس نوع رديء من الحرير كانوا يعرفونه قديماً اسمه الخز، فقيل: الخز اسم نوع من الحرير جودته رديئة، فمثل هذا لا، هذا ينطبق عليه الأحكام اللي ذكرناها أنه عبارة عن حرير حرير بس صنف ثالث ولا خامس، فهذا ينطبق عليه نفس هذه الأحكام، مش موضوعنا، موضوعنا هو النوع الاخير، قال: ثالثاً مجموع الحرير والوبر، وهو على قسمين: الأول الملحم. الملحم، اقرأ: قال الملحم وهو ما سدي بغير الحرير وألحم بالحرير. لحمة الثوب قال: ما ينسج قال لحمة الثوب ما ينسج عرضاً، والسدى ما ينسج طولاً.

طيب، الآن ركزوا معي إخوان، ربما أنتم تشوفوا قديماً كيف كانوا يصنعون السجاد وكثير من الثياب على النول، بتعرفوا النول الذي كان يوضع وينسج عليه ماذا؟ الثياب وقطع السجاد وما شابه ذلك، بكون عبارة عن قطعة خشبية هكذا، قطعة خشبية كبيرة وهناك مسامير علوية وهناك مسامير جانبية، فتبدأ المرأة أو العامل بوضع خطوط طولية هاي تسمى السدى، وخطوط عرضية هاي تسمى اللحمة.

تمام، صورتم هذه القضية؟ أكيد شفتم نول في حياتكم، شفت خاصة عند الحجات القديمات بكون نول حسب طبعا شو بدك تنسج، بدك تعمل قطعة صغيرة ولا سجادة كبيرة، بكون عندك إطار خشبي أو من أي ماده وتعمل خيوط طولية وخيوط عرضية، الخيوط الطولية ايش بيسموها؟ والخيوط العرضية تسمى اللحمة.

طيب، الآن كل اللي تكلمنا عنه قبل شوي من الانواع الأربعة كنا نتكلم عنه، الآن برضه بدي أرجع، هل كل نسج للحرير مع غيره يتم بهذه الطريق ولا في طريقة أخرى للنسج؟ في طرق أخرى للنسج من خلال الخياطة، بتعرفوا زي السنارات اللي ممكن الحجات يعملوا فيها. الآن موضوع إذا صنع الثوب من خلال سنارات أو من خلال طريقة النول السدى واللحمة أو اللحمة، هذا الأحكام التفصيلية في هي الأحكام اللي مرت معنا؛ إذا كان كله من الحرير حرام، إذا كان أكثر ظهوره من الحرير حرام إلا في الأحوال، إذا كان متساويان في الظهور، إذا كان غير الحرير هذا تطبق عليه ماذا؟ هذه الأحكام، بشرط إذا الأحكام السابقة ارجع الأحكام السابقة الأربع، خاصة الأحكام اللي فيها نسج للحرير مع غيره ركزوا عليها، اللي الحكم الثالث والحكم الرابع، الأحكام اللي اللي فيها نسج للحرير مع غيره اللي الحكم الثالث والحكم الرابع، إذا فعلت عن طريق سنارات أو فعلت عن طريق النول لكن كان بالطريقة الأولى وهو أولاً الملحم وهو ما سدي بغير الحرير وألحم بالحرير، وين راحت الصورة؟

الآن ما سدي بغير الحرير بس كانت اللحمة إيه حرير. الآن إذا عن النول الخيوط الطولية كانت من صوف، من كتان، من أي شيء، والخيوط العرضية اللي هي اللحمة كانت من حرير، هذا له اسم عندهم، يسمونه ماذا؟ ملحم، هذا الثوب يسمى ملحم، ليش يعني ملحم؟ لأن الخيوط العرضية كانت من حرير، فالثوب الذي تكون الخيوط العرضية فيه من حرير أو تم شبك الحرير بغيره من خلال طريقة أخرى غير طريقة النول سنارات أو ما شابه ذلك، هنا نطبق الأحكام اللي اخذناها قبل قليل وهي ماذا؟ قال: إذا أن يتساوى الحرير مع ما أن يتساوى الحرير مع ما نسج في الظهور فهو يكون مباحاً بالشرط الذي ذكرناه، إلا أن يكون ايش؟ حكينا هنا منسوجة من حرير وغيره وغالب الظاهر من غير الحرير فيكون مطبق على هذه الأحكام يعني ما عنا مشكلة بنفس الأحكام التي طبقت.

الخز هو عكس الملحم، إذا أنت ملاحظ الآن أنه الذي يصنع على النول إما يكون ملحم وإاما يكون خز، الخز ما هو عكس الملحم؟ ايش هو الملحم؟ الملحم الخيوط العرضية حرير والخيوط الطولية مش حرير، الخز عكسه: أن تكون الخيوط الطولية حرير والخيوط العرضية من غير الحرير، هذا اسمه ماذا؟ ثوب خز، الذي تكون الخيوط الطولية فيه من الحرير والخيوط العرضية فيه من غير الحرير هذا يسمونه ماذا؟ خزا.

هذا ما حكمه؟ الآن هاي المساله وقع فيها إشكال كبير بين الخلوتي وبين أبو المواهب الحنبلي وزعلوا من بعض، حتى يقال إن الخلوتي ترك من أجل الشام وراح على مصر وكتب كتب في هذا الموضوع، لأنه المسألة عند الحنابله المتاخرين ما كانت ظاهر ضابطها عندهم، فيها نقاش كبير واختلفوا وزعلوا من بعض عليها، مسألة مش سهلة.

المهم، لكن ظاهر المذهب الذي سنسير عليه هو اختيار أبي المواهب الحنبلي وهو اختيار السفاريني أيضاً، وهو أن هذا النوع من الخز الذي اسمه الخز هذا حلال مطلقاً بدون اشتراط شرط فيه، هذا النوع ماذا؟ حلال بدون اشتراط شرط فيه، لذلك اقرأ ماذا قال: والثاني الخز، قال الثاني الخز وهو ما سدي بحرير وألحم بغيره، فلا يكره لبس الخز الذي يشوبه الوبر أو يشوبه قطن أو كتان ونحو ذلك ويكون الوبر أكثر، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: انما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت من الحرير، فاما العلم من الحرير وسد الثوب فلا باس به. قال أبو داود: 20 نفساً من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أكثر لبسوا الخز، منهم أنس والبراء بن عازب رضي الله عنهم.

طيب، الآن بس أذهب خلص انتقل لصفحة 156، أنا إخوان الشرح بدك تخططوا معي، أنا ما بدي إياك تقرا كله، في مناطق معينة هي اللي بتهمنا من الكلام الباقي خليه ثقافة لك، بس الفكرة هناك مواطن معينة عليها النقاش. اقرأ: وذهب أبو المواهب، قال وذهب أبو المواهب وتبيعه السفاريني إلى عدم اشتراط ذلك وأنه يجوز لبس الخز ولو كان الحرير فيه ظاهره. وذكر السفاريني اسمع اسمع والله اقرا من عند فرع من عند فر سامحني خلينا نقرا فرع.

اشترط عثمان النجدي، قال اشترط عثمان النجدي، عفواً أنا حكيت اختلف مين؟ النجدي وذا الخلوتي، لا النجدي اختلف النجدي مع أبو المواهب، قال اشترط عثمان النجدي وتبيعه ابن عوض في جواز لبس الخز أن قال في جواز لبس الخز أن يكون الحرير مستوراً وغير الحرير هو الظاهر لتقد الآن عثمان النجدي وتابع ابن عوض لما تكلموا عن ثوب الخز اللي حكينا قبل شوي شو ثوب الخز؟ الطولي حرير والعرض من غير الحرير، عثمان النجدي وابن عوض ماذا قالوا؟ قالوا يشترط حتى في ثوب الخز أن يكون الحرير مستوراً يعني ليس هو الأكثر ظهوراً، وأن يكون غير الحرير هو الظاهر، قالوا لابد أن يكون غير الحرير هو الظاهر الأكثر ظهوراً.

قال لتقييد الاصحاب إباحة الحرير بكونه ليس هو أكثر ظهوراً كما تقدم، ويدل عليه قول المجد: الخز ما سدي بالابريسم وألحم بوبر أو قطن. طبعا احنا مر معنا إذا تساوى الحرير مع ما نسج معه في الظهور أو كان مستويان وغير الحرير هو الأكثر ظهوراً مباح، فهذا الشرط، والآن فعليا إذا الاصحاب في الحالة الطبيعية يشترطون إذا نسج الحرير مع غيره، إذا نسج الحرير مع غيره في الوضع الطبيعي ماذا يشترط الاصحاب؟ أن يكونا إما مستويين أو يكون غير الحرير هو الإيه هو الاظهر.

أما إذا كان الحرير هو الاظهر شو الحكم؟ حرام، فالفكرة أنه عثمان النجدي بده يقيس هذا برضه على الخز، فبقول لك الخز متى يكون جائزاً؟ إذا كان الحرير مع ما نسج معه متساويان أو غير الحرير هو الأكثر، أما إذا كان في الخز الحرير هو الأكثر ظهوراً يبقى حراماً، وعثمان النجدي يريد أن يقيس الخز على الملحم، قال مثله مثل بعض إذا كان الحرير متساوي مع غيره في الظهور أو كان غيره أظهر مباح، إذا كان لا الاغلب في الظهور للحرير فيكون حراماً. فرأي عثمان النجدي أنه الخز الأصل يكون مثله مثل الملحم، تنطبق هذه الأمور، بس طبعا هو الملحم في العادة الملحن في العادة هو من الحالة الثانية، إذا صار الثوب ملحن قلنا جان ملحم العكس إذا كان الطولي من غير الحرير والعرضي هو الحرير أصلاً، العادة في هذه الحالة أن يكون من الحرام ليه لا لأصل الظهر.

أحسنت، هو أصلاً في طريقة النول إخواني في هي الطريقة الذي يكون أكثر ظهوراً هو إيه هو العرضي، في العادة في العادة الأكثر ظهور بيكون ماذا هو العرضي وعادة ما تكون السدة إيه حشوات، عادة ما تكون السدة ايش هي حشوات، لذلك الملحم بالتحديد الملحم في العادة حرام ليه؟ لأنه أغلب الظاهر ما هو حرير، لأنه مش هو بكون الألف، فأغلب الظاهر في الملحم حرير فعادة الملحم إلا عادة إذا كانت لحمة يعني مستوية ولا ضعيفة وكان السد أكثر ظهوراً، يعني هي احوال استثنائية، لكن العادة في الملحم أنه حرام، لأنه الملحم العرضي هو الحرير وبالتالي سيكون هو الأكثر ظهوراً في الوضع الطبيعي، لذلك العادة يقولون الملحم حرام يعني حتى البعض بتلاقيه مباشرة بجزم لك أن ايش الملحم حرام، بدي إياك تفهم ليش الملحم حرام؟ ليه؟ لأنه في الوضع الطبيعي الخيوط الأفقية بتكون هي الأكثر ظهوراً، فبالتالي الملحم الحرير فيه أظهر من غيره، والقاعدة بتقول إذا كان الحرير أكثر ظهوراً هو الأغلب في الظهور فأصبح ماذا؟ حرام، فهمتم؟

نعم في ايش في ليه بقولك في العادة في العادة في العادة يعني ممكن يعني أنا ما بعرف مش كثير شغال في هذا الموضوع الخيوط بس الفكرة أنه ممكن تكون هناك بعض انواع الخياطة أو تكون فيها الملحم رديء بالتالي أدى إلى ظهور السودا أكثر ممكن كاحتمال، ممكن تسال خياط أطر مني يعطيك أنه هل هناك حالات يمكن تكون فيها السدة أكثر ظهوراً؟ حتى هنا الشيخ العدا ماذا قال أي هو قال: ولا يقاس الخز على الملحم لأن الخز أخف، لأن الخز سدي بالحرير، والسدى في العادة ايش أيسر من اللحمة، كما قلنا ذا قال: والسدى أيسر من اللحمة، زي ما حكينا دائماً الخطوط الطولية بتكون أخف الظهور من الخيوط العرضية، حتى ما نشتت بس خلينا نفهم.

إذاً هذه وجهة نظر عثمان النجدي، عثمان النجدي وابن عوض شو قالوا؟ قالوا الخز مثله مثل الملحن، إذا كان الأكثر في الظهور من الحرير يصبح ماذا حرام. الآن ماذا قال أبو المواهب والسفاريني؟ قال: وذهب أبو المواهب وتبيعه السفاريني إلى عدم اشتراط ذلك وأنه يجوز لبس الخز ولو كان الحرير فيه ظاهره. وذكر اه الآن عشان هيك أنا قلت لك حبيبنا الآن أبو المواهب والسفاريني شو بقولوا؟ بقولوا الخز أحنا عرفنا الخز اللي الطولي حرير، بس يقول السفاريني وأبو المواهب الحنبلي: يجوز لبس الخز ولو كان الحرير أكثر ظهوراً، طب كيف بده يكون أكثر ظهور مع أنه الحرير هو ايش هون الطولي والعرضي اللحمة من غير الحرير؟ هذا يدل أخي أنه قد يتصور ذلك عندهم، ربما احنا لأنه مش شغالين أفكار الخياطة مش رح نعرف كثير هاي التفاصيل، لكن هم يقولون لا ممكن يكون السد حرير واللحمة من غير الحرير، ويمكن وإن كان هذا مش المشهور لكن يمكن تكون السادة أكثر ظهوراً، لكن خلص مادام اسمه خز والسدة الطولية الحريرية والعرض من غير الحرير يجوز لبس الخز ولو كان الحرير أكثر ظهوراً، فإذا في هاي الحالة ماذا نقول؟

الخز يجوز لبسه مطلقاً على المعتمد أو على الأظهر، بخليها على الأظهر.

عند المتأخرين طبعاً، حتى أنت ملاحظ أنه حتى المتأخرون في خلاف بينهم، يعني عثمان النجدي عم بيحكي شغلة، وأبو المواهب، والسفاريني، فلذلك أنا حريص على عبارة على الأظهر ما بدي أجزم؛ لأنه في النهاية نحن بدنا نرجح بين حواشي الحواشي المتأخرة، لكن كما قلت يعني هذا أقرب وأظهر، خاصة حتى في الإقناع والمنتهى، يعني لما أطلقوا إباحة الخز في الإقناع والمنتهى أطلقوها بدون قيد، قالوا ويباح الخز، يعني ما ذكروا فيها أي قيد، فلذلك الذي يظهر كما قلت أن الخز عندنا يجوز مطلقاً.

شو يعني مطلقاً؟ يعني سواء كان الحرير هو الأقل ظهوراً أو كان الأكثر ظهوراً.

لكن هل يبقى اشتراط ألا يجتمع في الموطن أربعة أصابع فصاعداً؟ عفواً أكثر من أربعة أصابع؟ الذي يظهر لي نعم هذا الشرط لابد يبقى، يعني إذا كان يتصور أنه يمكن تجتمع أكثر من أربعة أصابع في الخز، الأصل أنه لا يجوز؛ لأن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن لبسه الحرير إلا موضع أصبعين أو ثلاث أو أربع، فالذي يظهر لي أن الخز يجوز لبسه مطلقاً ولو كان الحرير ماذا؟ أظهر، لكن تبقى قضية ماذا؟ هل يجوز أن يجتمع في الموطن الواحد خمسة أصابع فصاعداً؟

طبعاً أعود فأقول هذا بحث لي، يعني حتى ما أجزم بها الآن، بحث لي وليس نصاً، الذي يظهر لي أن هذا الشرط يبقى، أن هذا الشرط يبقى اشتراطه مادام اشترطنا في الحالة الثانية وفي الحالة الرابعة، أنت في الحالة الرابعة لاحظ يعني غير الحرير هو الأكثر ظهوراً ومع ذلك اشترطنا ألا يجتمع من الحرير أكثر من أربعة أصابع، فهنا في ثوب الخز الذي يظهر أن هذا الشرط يمكن أن يبقى حاضراً، وأن يقيد جواز الخز مطلقاً ألا يجتمع في موطن واحد خمسة أصابع فصاعداً، لكن أقول هذا ايش بحث، نحتاج أن نبحث أكثر إذا كان أحد يمكن تكلم في هذا لكن لم أجد أحد تكلم عن اشتراط هذا الشرط في هذه المساله.

قال: وكذلك يكره، ولا يكره.

قال فرع: ولا يكره كذلك العتاب، وهو نوع من الثياب الذي يكون القطن فيه أكثر من القز، وكذلك العتابة، هذه العتابة ربما ثياب كانت تصنع عندهم، وأنا لا أعرفها حقيقة كما هي، قالوا يعني هذا تعريفها، وهي التي يكون فيها القطن أكثر من القز، طب بناءً على كلام ابن عقيل لما قال في العتاب: يكون القطن أكثر من القز، ولما قال في الخز ايش قال؟ نرجع للصفحة السابقة، قال: ولا يكره لبس الخز الذي يشوبه الوبر ويكون الوبر أكثر، بتشعر ابن عقيل كلامه أقرب لكلام عثمان النجدي ولا لكلام أبي المواهب؟

الذي يظهر أن ابن عقيل كلامه أقرب لكلام عثمان النجدي؛ لأنه ماذا قال؟ الخز هو الذي يشوبه الوبر، يعني مصنوع من الحرير ووبر الأرنب، مصنوع من الحرير ووبر الأرنب، وايش قال؟ ويكون الوبر أكثر، صح؟ إذا هو يختار رأي مين؟ طبعاً هو ابن عقيل هو متوسطين كثير متأخر، بس أنا أقصده يعني في الجملة، يعني الذي يظهر أن ابن عقيل مع عثمان النجدي أنه يشترط أن يكون الوبر أكثر ظهوراً، لأنه حتى كذلك في العتابي شو قال؟ منسوج من حرير وقطن ويكون القطن أكثر ظهوراً، فاقول ظاهر كلام ابن عقيل، اكتب ظاهر كلام ابن عقيل أنه وافق عثمان النجدي، أو حتى العبارة تكون علمية أكثر: عثمان النجدي يوافق ظاهر كلام ابن عقيل في أنه يشترط في إباحة ثوب الخز أن يكون الوبر، وبالنسبة لعتاب القطن هو الأكثر ظهوراً، بخلاف ما اختاره أبو المواهب السفاريني وغيرهم من أصحابنا، وظاهر إطلاق الإقناع والمنتهى أنه لا يشترط ذلك، وأن الخز مباح مطلقاً سواء كان الحرير هو الأكثر ظهوراً أو كان غيره هو الأكثر ظهوراً، واضح يا إخوان؟ إذا أنتم ملاحظين أنه طلعت هي قصة الحرير حفلة، أنه فيها تفاصيل وقيود مش بالتصور اللي احنا، وهذا مهم جداً أخواني أن لما تقول للناس حرام حلال، يعني بدك تكون انت فاهم انه بعض حرير، اه خلص حرام، لا فيها قصة طويلة مش حرير يعني خلص حرام فيها تفاصيل كثيرة.

طيب دعوني أججلس بسم الله، نيجي الآن لموضوع يعني موضوع الحرير، حقيقة لا أرى أن أطيل في أكثر من ذلك، وهذه خلاصه ما يهمكم هنا، يعني الشيخ الله يكرمه أطال النفس، لكن هذا يكفينا إن شاء الله، وأنا أتيت مررت يعني على جل ما ذكره الشيخ العيدان في حاشيته، نذهب الآن إلى التحلي بالذهب.

قال رحمه الله: وكذلك التحلي بالذهب حتى الخاتم، قال: حتى الخاتم ولو بقدر عين الجرادة.

آه الآن سؤال: لماذا جمع بين الحرير والذهب في نفس المكان؟ شو رايك شيخ محمد؟

أحسنت، أنه كلاهما محرم على الرجال مباح للنساء، لذلك جمع بين مسألة لبس الحرير ولبس الذهب في فصل واحد، كلاهما محرم على الرجال مباح للنساء، هذا هو الرابط بينهما، فقال: وكذلك التحلي بالذهب يحرم على الرجال التحلي بالذهب، حتى الخاتم، حتى أن يكون لديك خاتم من ذهب ما حكم ذلك؟ حرام، قال: ولو كان هذا الخاتم بقدر عين الجرادة، شايف عين الجرادة قديش صغيرة؟ ما بيصير تتحلى بالحرير على عفوا الذهب ولو بهذا المقدار اليسير.

طيب استثنى من ذلك طبعاً هنا في صفحة 152 هناك حالات مستثناة يجوز للرجل فيها استعمال الذهب، وهي أيضاً ذكرناها ليس كذلك؟

أول حالة مستثناة يجوز للرجل فيها استعمال الذهب: قبيع السيف، شو قبيع السيف؟ الطرف من أسفل بتمسك السيف هكذا الدائرة التي من الأسفل التي تسمى قبيع هذه يجوز أن تكون من الذهب.

ثانياً، كما قلنا: إذا دعت إلى استعمال الذهب ضرورة أو حاجة ملحة، كأن مثلاً أنفه انكسر، يحتاج أن يضع أنفاً من ذهب، أو كان سنه انكسر، اليوم بحطوا لك أسنان من الذهب؛ لأن الذهب يعني يقاوم ويعطيك ديمومة أكثر، فاذا كان هناك ضرورة أو حاجة طبية لاستعماله يجوز استعماله للرجل.

نيجي الآن بالنسبة للإناث، الحالة الثالثة طبعاً ليست على المذهب لذلك قفزت عنها، الحالة الثالثة اختيار لشيخ الإسلام، مش موضوعنا بتقرأه وحدك لكنها ليست على المذهب.

نيجي الآن بالنسبة للإناث، طبعاً بالنسبة للإناث احنا الأصل نقول: إن المرأة يجوز لها أن تلبس الذهب، لكن متى يحرم عليها لبس الذهب أو تمنع سواء على التحريم أو الكراهة؟ قال: المرأة يباح لها أن تلبس من الذهب والفضة ما جرت عادتهن بلبسه، ويستثنى من إباحة الذهب للنساء: واحد، أن تلبس من الذهب والفضة ما لم تجري العادة بلبسه، هنا يصبح لبسها للذهب حرام.

الآن في أشياء معتاد أن المرأة تلبس فيها ذهب، تلبس ذهب في عنقها، تلبس ذهب في أذنها، تلبس ذهب خواتم، خلخال في القدم، أساور، مفهوم.

قالوا: أما الأماكن التي لا يعتاد فيها المرأة لبس الذهب فلبسها الذهب فيها حرام، امرأة تصنع حذاء من ذهب بقول هذا حرام؛ لأن هذا لم تجري عادة النساء بلبسه بهذه الطريقة، مثلاً ايش ممكن نقول؟ لا، ساعة ذهب عادية، شو شنطة من ذهب مثلاً؟ بس هذا لا يعتبر لبس، هذا شنطة هذا شيء منفصل نعم.

بوكلة مثلاً، قبعة من ذهب؛ لأن البوكلة أظن أنها معتادة يعني عند كثير من الاقوام شيء يعتبر معتاد، أو طوق من الذهب، لكن مثلاً قبعة ذهبية، والله هذا يعني ترف ما شو معنى، فقبعة من ذهب، حذاء ذهب تمام، جزمة من ذهب حتى هذا ايش هو؟

شوف هاي الأدوات الخارجية المصنوعة من الذهب حرام مطلقاً على الرجال والنساء، تلفون، قلم، أي أداة خارجية هي أصلاً لا تعتبر من الحلي، وإنما تعتبر أداة ذهبية، هذه حرام على الرجال والنساء، أنا ما أتكلم عن شيء تلبسه يعني، نعم والله هذا الساعة، المهم والله اليوم بتشوف العجائب الله المستعان.

إذاً ما لم تجري عادتهن بلبسه حرام.

كنعان الذهب؟

ثانياً، ما وصل إلى حد الإسراف ولكن جرت العادة بلبسه، فهذا يكره، ما جرت العادة بلبسه لكن وصل إلى حد ايش؟ الإسراف، مثلاً حاطة في أصبعها عشر خواتم ذهب، يعني أربعة بتكفي صاروا ثمانية تسعة، هذا مش حرام؛ لأنه في النهاية الأصابع في العادة توضع فيها الذهب، لكن الإسراف يدخل في حد الكراهة، إذاً هناك صورة محرمة وهناك صورة مكروهة.

الآن ننتقل إلى موضوع الصور، نذهب إلى موضوع الصور، إذاً ذكرنا الحرير، ذكرنا الذهب، نأتي لموضوع الصور.

قال رحمه الله: ولا يجوز جعل الصور في الثياب ولا المفارش والستور، وهو ما كان على صورة حيوان؛ لأن.

الآن هذه مسألة مهمة حقيقة ويبتلى بها الناس اليوم، مسألة الصور متى تكون الصور محرمة؟ محرمة صناعتها ومحرمة وضعها وتعليقها.

يقول: ولا يجوز جعل الصور في الثياب ولا المفارش والستور، وهو ما كان على صورة حيوان.

الآن خلونا أول شي نتكلم: ما هي الصورة عند الحنابلة؟ ما هو مفهوم الصورة؟ بعدين ننتقل: ما هي الصورة اللي فيها إشكال؟ بعدين ننتقل: أين الإشكال فيها؟

فأول قضية الآن رح نتكلم: أولاً ما هي الصورة؟ الصورة عند الحنابلة تشمل أمرين: ما كان لها ظل، وهي التي تسمى التماثيل، وما ليس له ظل، وهي عبارة عن ايش؟ الرسوم.

فالصورة عند الحنابلة تشمل التمثال وتشمل ماذا؟ الرسوم.

مشايخنا، التمثال طبعا هذا ليش بقول له ظل؟ لأنه في بعض كتب الفقه هكذا يعبر: الصورة التي لها ظل والصورة التي ليس لها ظل، فأنا بدي أياك تعرف شو يعني صورة لها ظل، صورة لها ظل اللي هي المجسم، فإذا جاءت الشمس عليه رح يعطيك ظل، وأما الذي يكتب على الورقة هي رسمة هي ما لها ظل، يعني لو اجت الشمس مش رح تعمل لها ظل، فالتمثيل ما يقال له ظل والرسوم التي على الورق أو على الجدران أو على الستائر أو على الأقمشة هاي تسمى ماذا؟ رسوم لأن ليس لها مش مجسم طب ليس له ظل.

إذاً فالصورة تشمل التمثال وتشمل الرسوم، طب يعني من باب المناقشة الصور الأنمي هذه من أين تدخل اليوم؟

نعم، هل لها ظل؟ وين لها ظل؟ في الخيال بس في الواقع مجسمات وين؟ في الخارج الأنمي في الخارج، في الخارج نعم اه يصنعونها ألعاب تباع في الأسواق قصدك آه آه فهمت، لكن أقصده الأنمي موجود في التلفاز أو في الألعاب الإلكترونية ويدخل مع الرسوم، يعني الأنمي الذي يشاهد في التلفاز هو ما له ظل حقيقي، إنما هو يعتبر شكل من أشكال الرسوم ولو كان يعني بغاية الاتقان، لكنه في النهاية هو مش تمثال خارجي، هو عبارة عن رسمة تصنع على الأجهزة الإلكترونية وما شابه ذلك، فهي تدخل تحت الرسوم.

المهم إذا هاي هي الصورة عند الحنابلة، هاي الصورة متى تكون محرمة؟ سواء كانت تمثال أو رسوم، إذا كانت الصور المحرمة عند الحنابلة إذا كانت صورة حيوان كامل أو قطع منه ما تبقى بدونه الحياة.

الصور المحرمة هي صورة الحيوانات، الحيوان يعني ذوات الأرواح، فيدخل فيها الإنسان هنا، الحيوانات مش الدواب بالمعنى الدقيق لا، هي تشمل كل ما فيه حياة، سواء انسان أو ماذا؟ أو حيوان.

وقالوا: حتى ولو كان الحيوان متخيلاً، يعني لو في حيوان مش موجود في الخارج بس أنا قالوا صنعت هيك تخيلت صورة حيوان جديد وعملته، هي حياة فليس شرطاً أن يكون الحيوان حقيقة موجوداً في ماذا في الخارج، ومنها الشخصيات الكرتونية ما هي شخصيات موجودة في الخارج؟ لا، هي شخصيات يتخيلها الرسّام.

فالصور المحرمة، أول شرط لابد تكون صور حيوان، بالتالي لو شخص صنع تمثالاً أو رسماً لشجرة، لنهر، لبحر، لايش عندنا لسيارة؟ مجسم سيارة، هل فيها شيء من ذلك لا، فاذا أول شرط حتى ندخل في التحريم أن تكون لشيء فيه حياة، وأما الجمادات اعمل تماثيل ورسوم زي ما بدك.

الشرط الثاني: أن يكون التمثال أو الرسوم لحيوان كامل، أنت كامل من رأسه إلى أخمص قدميه، أو ليس كاملاً لكنك قطعت من بدنه وأزلت يعني لم ترسم أو لم تصنع شيء، هذا الشيء ولو لم يكن موجوداً لكن الحياة تتصور بدونه، لو لم يكن موجوداً الحياة تصور بدونه، مثلاً لو رسمت أنا إنسان كامل لكن ما رسمت أذنه، رسمته كاملاً لكني ماذا حذفت الأذن، هل يتصور إنسان بدون أذن عايش؟ نعم عادي، كثير ناس ما عندها آذان وبتعيش، طب لو رسمته كاملاً وحذفت عينه، يعني رسمته كله من رأسي لأخمص قدمي لكني قطعت منه شيء الحياة تصور بدوني، ما رسمت عينيه، هل الحياة تتصور في الكائن الحي بدون عينين؟ نعم، بدون فم؟ نعم تمام؛ لأنه في أنف، طب لو بدون رسمته بس بدون وجه عفوا بدون عين ولا أنف ولا فم، هل يتصور كائن حي ما له أنف ولا فم؟ يعني هنا بصير النقاش ما بين المشايخ بتلاقوا بعض المشايخ يرجحون جواز هاي الصورة باعتبار أنه ماذا؟ أنه إنسان بدون أنف ولا فم، أو كائن حي بدون أنف ولا فم، يعني لا تتصور معه الحياة، البعض بقول لك لا ممكن تتصور الحياة، ممكن بتنفس من طريقي أخرى الله أعلم شو هي، فهنا بصير نقاش واجتهاد في تحقيق المناط، لكن أظنكم فهمتم الفكرة.

طب لو رسمت إنسان وجهه وبطنه إلى هنا، الصورة وقفت إلى هنا، واحد رسّام رسم وجه شخص ورسم صدره، لكن لم يرسم المنطقة السفلية، الورقة ما كفتش مع رسم فقط لهي المنطقة، ما حكم الصورة هذه؟ هل يتصور إنسان بدون المنطقة السفلية؟

إذن، يتصور بالتالي. حرام أنت يعني، واحد في ناس كثير مشلولين، أو في روبوت الله يعافينا، بتكون كل المنطقة رايحة. بالتالي، وين المنطقة التي لا يتصور معها حياة؟ يعني أعتقد إذا رسم إلى هذا الحد، نعم، لا يتصور إنسان إلى هذا الحد، صحيح. فإذا رسم الوجه ووصلت الصورة إلى هذا الحد، ما زالت الصورة مباحة، حلال. إذا نزل لتحت، أصبحت الصورة حراما؛ لأنه كما قلنا، إحنا المشكلة عندنا التي لا تبقى يمكن يتصور الحياة بدونها الأقدام، تتصور الحياة بدونها، لكن لا يتصور الحياة في الإنسان إلى هنا، ما فيش إنسان كائن حي إلى هنا، فيما أعلم يعني على الأقل، لا أتصور كائن حي؛ لأنه في قلب، وين بتروح القلب؟ في قلب، وفي رئتين، وهذه عناصر الحياة في الكائن الحي. فإذا أنا بس بدي بعطي أمثلة حتى إحنا نتناقش مع بعض، يعني هنا عفوا ممكن يسأل أهل الطب، في بعض الأمور أدرى مني، لكن أنا بتكلم كتصور عام عند الحنابله. فالحنابلة يقولون: إذا الصورة المحرمة أن ترسم الإنسان كاملا، أو ماذا؟ أن ترسم، لكن حذفت منه ما تتصور الحياة بدونه، وهذا بعطيك شوية سعة صحيح بالنسبة للرسامين، يعني بالنسبة للرسام، إذا كان رسام قال لك: أنا برسم بس وجوه إلى هنا، حقيقة عند الحنابلة جائز، بس مش فقط عند الحنابلة، حتى عند الجمهور حقيقة. عند الحنابلة ما عندهم مشكلة، وعند الجمهور ما في مشكلة في هذه الصورة. الصورة المحرمة هي الكاملة، أو قطعت منها ما لا يتصور معها حياة.

طيب، بناء على هذا، أين يحرم استعمال هذه الصور؟ الصور اللي يأتي عليها ضابط التحريم. أولا، نقول: أين تحرم؟ نقول أولا: يحرم صنعها، أول حرام أنك ماذا؟ تصنعها، أنك تعمل تمثال فيه هذه المشكلة، أو تعمل رسوم فيها هذه المشكلة، أن تصنعها. اثنين، قالوا: أن يعلقها، أن يعلقها في مكان عال مكرم، تعليقها، تعال ضيقها، أن تعلقها في المنزل، أمام البيت، بتعرفوا بعض الناس بحطوا تماثيل أو رسوم داخل منزل وما شابه ذلك. أيضا قالوا: أن يضعها على الستور والملابس، وضعها على الستور والملابس. وضعها على الستور، يعني البرداية، أو على الملابس الشخصية. بتعرفوا كثير للأسف في بلادنا، تجد شخص عليه صورة لاعبين، صورة اللاعب كامل، فهذه من المحرمات. لذلك ركز إحنا لما نحكي لباس محرم فيه صور، هذا ضابط الصورة، وهذا يؤثر على حكم الصلاة ترى، فلازم تعرف شو ضابط الصورة المحرمة؛ لأنه ممكن يكون محط صورة لاعب، بس الصورة مش كامله، يعني صورة رأس اللاعب هيك، البلاط بكون في العادة عليها صورة رأس اللاعب، أو جزء من. هسا إحنا بنقوله من باب التشبه بالكفار، دعك، دعك، بس هي كصورة محرمة، هل هي صورة محرمة؟ لا؛ لأنه اللاعب مش كامل، موجود فقط المنطقة العلوية. فتحرير هذه المسائل مهم؛ حتى نعرف وين المشكلة في هذا الثوب اللي واضعه.

بقيت صورة ذكرها ابن عقيل، لكنها خلاف المذهب، وهي صورة الافتراش. ماذا قال؟ قال: ولا يجوز جعل الصور في الثياب، قال: ولا المفارش. حقيقة، قضية المفارش هذا رأي عند الحنابلة، لكن ليس المعتمد في الفتوى، المعتمد عندنا في الفتوى أن الصور المحرمة يجوز وضعها في المفارش وفي كل شيء مهان. زي المفارش، إيش هي الاماكن اللي بتجلس عليها؟ فلو كان عندي وسائد أنا بتك عليها أو بدوسها بقدمي، محطوطة في الدار، أو سجاد على الأرض في صورة نمر وأسد موجودة، هذه ما في مشكلة، هذا هو المعتمد عندنا؛ لأن عائشة رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم أمرها أن تزيل ستارا كان عليه صورة جمال فأزالته، فوضعت وسائد وأرائك فالنبي صلى الله عليه وسلم اتكأ عليها ولم ينكر عليها. فالصور المحرمة إذا وضعت على أريكة أنت بتجلس عليها وبتسند عليها، أو على سجاد تدوسه، أو مثلا أحذية الأطفال، وحقيقة بيجي كثير الناس بيسألني عن ملابس الأطفال اللي عمرهم سنة وسنتين، بقولوا لي: شيخ، إحنا بننزل بندور لأطفالنا في المحلات وما شابه ذلك، يعني قلة قلة أنك تجد ثوب طفل فش فيه صورة كلب، ولا صورة دب، ولا صورة شي من هذه الأشياء التي يصنعون هذا الأطفال، حقيقة ربما من ناحية تربوية مشكلة، بس أنا بتكلم ناحية فقهية ثياب الأطفال السنة وسنتين مهانة؛ ما هو دائما شو بيعمل عليها؟

دائما مريول عليها والحليب عليها والدنيا، فانا حقيقة أعتقد أنها يعني في اشتهائها أنها من ضمن المهانة، فلا باس فيها لو كانت فيها جزء من هذه الصور من باب أنها ماذا؟ مهانة له. الطفل الصغير دائما ملابسه وثيابه ري وما شابه ذلك، أما الكبار لا، أما شاب كبير مميز أو ما شابه ذلك لا، هي ثيابه ليست مهانة، إلا كما قلنا إذا كان مثلا في الحذاء أو ما شابه ذلك يبقى ضمن الأشياء المهانة. فباختصار الصور المحرمة في الأمور المهانة مثل الأرائك والفرش والأحذية وما شابه ذلك، المذهب عندنا لا إشكال فيها. واضح مشايخ لهون هذه القضية؟ تفضل أحمد.

هذه ألعاب الأطفال هي مسألة أخرى، جيد أنك طرحتها، ألعاب الأطفال ألعاب الأطفال إخوان هي طبعا هي مش رسوم، هي تماثيل؛ لأن لها ظل، فألعاب الأطفال لا إشكال فيها كاصل، بشرط ما يكون فيها أبعاد فكرية غير جيدة، يعني باختصار أحيانا بدك تفرق بين الحكم الشرعي من ناحية أنه تمثال، والح الحكم الشرعي من ناحية تربوية وما يوصل، يعني عفوا هذه التي يصنعونها للبنات وتباع في المحلات في الأعياد وما شابه ذلك، هي قد تكون من حيث أنها للبنات لعبة لا إشكال فيها؛ فإن عائشة كان عندها شيء على صورة فرس، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يمزح معها ويقولها: يا عائشة، فرس له جناحان؟ قال: لعبة صغيرة ولها جناحان تشبه الفرس على هيئة فرس تقريبية، بس طبعا بدك تتخيل فرق الصناعة بزمنهم وزمننا، يعني شو الفرس اللي عند عائشة الله يرضى عنها، شو اليوم حجم الصناعة مع تطور، أصبح يدقق على كل التفاصيل. فالمهم، قال العلماء بالنسبة لألعاب الأطفال التي على صورة تماثيل حيوانية، لا إشكال فيها، لكن هناك بعد معين أنه ما يكون فيها إبراز لأشياء لا ترضي الله، يعني تجيبلي باربي لابسة لباس فاضح، إيش يا أخبار بشو بدها تعمل؟ لا حقيقة أنا أعتقد هذا منكر، أنه هي تغرس في ذهن الطفلة شيء معين، أن هذا شيء عادي، يعني صح أنت تقول له: بابا هذا ما بصير، بس راحت، يعني أو ما بعرف شو آثارها، فبدنا ننتبه على هذا البعد، أنه ما يكون في تجسيد لأشياء عفوا من خصوصيات النساء داخل اللعبة، خاصة أن أخوها بشوفها كذا، يعني تعطي إيحاءات غير شرعية وغير جيدة. فانا أعتقد حرمتها من هذه الناحية، أما الأمور الباربي العادية اللي بتكون لابسة وفستانها كامل وأمورها جيدة، لا إشكال فيها، بالنسبة للأطفال لا إشكال فيها إن شاء الله. تفضل.

الله وبركاته. إحنا شوف أنت اخي الكريم، بدنا نفتح موضوع النقاش، أنا بيعرفوا الشباب في هذا المستوى، أنا أول مرة بشوفك هون صحيح، أعانك الله. أقصد باب الاستدلال النقاش فيه طويل، الإسلام باختصار حتى أختصر عليك، سد الذرائع، يعني هو ماشي قد تقول شو المشكلة يعني في صورة أو ما شابه ذلك؟ الإسلام أراد أن يسد ذريعة تصوير ذوات الأرواح، فباختصار حسم المسالة من بدايتها حتى لا تتطور؛ لأنه أول ما وقع الشرك في العرب، وقع من خلال وضع تماثيل لذوات أرواح، هنا بدأ الشرك، وهو أخطار شيء في تاريخ الإنسانية. رح تقول لي: يا شيخ، طب شو علاقة هذا الشيء بصورة لاعب على هذا، أو صورة أبوي اللي أنا حاطها كامله؟ لا، الشريعه إذا حرمت شيئا، حرمت ما يحوم حوله من باب سد الذرائع. فهمت علي؟ لا لا، هذا مختلف، لا خل خل راح أناقش كمان شوي هذا الموضوع. التصوير مختلف، لذلك أنا تعمدت أقول: ما هي الصورة عندنا؟ الصورة في الفقه القديم ولعن الله المصورين، لا يدخل فيها يا إخواني التصوير الفوتوغرافي اليوم، على الأقل يعني فيما ذهب إليه جماهير العلماء المعاصرين، وأنا أتفق مع هذا تماما، أن المراد بالصورة صناعة تمثال أو صناعة رسم، أما صور التليفون والكاميرات وما شابه ذلك، هو ليس المراد بما في الحديث؛ لأن الحديث هو يقصد التصوير بالمعنى المعهود في ذاك الزمان، أما هذا اليوم إحنا نسميه نحن في الواقع المعاصر تصوير، تمام، لكن ليس سياق الذم الوارد في الأحاديث لعن الله المصورين يتكلم عن هذه الحالة؛ لأن أنت هنا لم تخلق، بخلاف هنا أنت تقوم بعملية محاكاة وتخلق.

أنا هنا في صورة التليفون أو الصورة الفوتوغرافية، أنا أنقل خلق الله كما هو عبارة عن تثبيت، فنقلت خلق الله كما هو، أنا ما صنعت تخليق شيء، أما في التمثال لا، أنت عم تصنع المشهد، وفي الرسمة أنت اللي عم تصنع المشهد، فهذا فرق كبير بين هذه الصورة وهذه الصورة. طيب إيش كدي أقول أحمد عقيل؟ عندك شي سريع؟

نعم، طب أنا الآن قلت الإخوة مسألة هذه الفكرة، إن سالت، أنت سالت قبل فترة في درس التفسير، أن أنا حقيقة مع الشيخ محمد إبراهيم وبعض المشايخ يقولون في موضوع تعليق الصور. هس الآن، أو خليني أقرر المذهب، شو رايك حتى ما أشوش الإخوة؟ تقرير المذهب الآن، تقرير المذهب كما قلنا أن التحريم يكون في ماذا؟ في صنعها، في تعليقها، في وضعها على الستور والملابس، هي الصورة المحرمة بالضابط الذي ذكرناه، ممتاز. فإذا كانت الصورة مش محرمة، يعني اختل فيها شيء، فما عادت محرمة، كصورة رأس فقط، كصورة رأس فقط إذا هي ما عادت محرمة، صح؟ واحد رسم فقط رأس، فبالتالي لا يحرم صنعها، لا يحرم تعليقها، لا يحرم وضعها على الستور والملابس. فهمتم الآن؟ سواء وجه أو أي وجه صورة لا تبقى معها الحياة، تمام فهذه لا إشكال في رسمها وصنعها، سواء تمثال أو رسوم لا إشكال في تعليقها في المنزل أو ما شابه ذلك، لا إشكال في وضعها على الستور والملابس، يعني هذا هو تقرير المذهب عندنا تمام.

الآن تبقى فكرة أنه طب شيخ من باب الاحتياط، الشيخ محمد إبراهيم ومجموعة من المشايخ أنه مشكلة الرأس في العادة كما قال ابن عباس، الرأس والجسد، ابن عباس مذهبه الله يرضى عنه أنه في خصوصية للرأس فيرى أن الرأس إذا رسم يعامل معاملة الجسد الكامل، اعتبار أن الرأس هو عبارة عن ماذا؟ هو يشير إلى بقية الجسد، هذا رأي فقهي لابن عباس وتبع بعض الفقهاء عليه أن الرأس وحده أيضا رسمه حرام، وبالتالي تعليقه حرام، وضعه على الستور والملابس حرام، بناء على أن الرأس هو يمثل عمود الجسد، فإذا رسم الرأس خلص أنت فعليا أعطيتني مؤشر عن الجسد. هسا هذا الكلام لابن عباس هو ليس مذهب الحنابلة، هذا أول شي بدك تفهمة، وليس مذهب الحنابلة، لكن بالنسبة لموضوع التعليق بالنسبة لموضوع التعليق أنا أجنحي، يعني أفت الناس عادة بهذا الراي أنه لا تعلق صورة لتمثال أو صورة رسمة أنت عاملها فيها رأس، أو حتى الصور الفوتوغرافية لا تعلقها؛ لأني أخشى مع الوقت أن تكون ذريعة للتعلق بالصور، أن مشكلة التعلق بالصور ورايتها أمام العين في منطقة أمام البيت أو ما شابه ذلك، يعني تصنع صورة من التعلق مع الوقت، سواء عند أبنائك أو ما شابه ذلك، أخشى أخشى أن تؤول إلى مآلات كبيرة مع تقدم الزمان، فهنا هي أسميها فتوى اجتهادية يعني من باب سد الذريعة، في هذا أقول للإخوة: لا تعلق صورة حتى وجه لا في البيت ولا في سيارة، سواء كان صورة تمثال أو رسوم أو حتى صورة فوتوغرافية، حسما للذريعة في هذا الباب. لكن إذا بدي أقرر لك المذهب لازم أقرره كما هو، فرق ما بين أختاره للناس سلامة لهم، وما بين مقام تقرير العلم، تقرير العلم عند المذهب هذا واضح مشايخنا.

تفضل صور للأطفال، وشوف الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عليه، كان يرى أن الصور بالنسبة للأطفال في باب التعليم أو حتى في باب قال الرسوم المتحركة، كان الشيخ يرى التوسعه، قال: ما دمنا أجزنا لهم التماثيل وهي ألعاب على صورة هذا قال: نقيس عليها من باب القياس، يقاس عليه الصور التي في مناهجنا التعليمية للأطفال، الصور التي في الرسوم المتحركة المتعلقه بهم للأطفال، طبعا بشرط ما يكون فيها إيحاءات خاطئة، ما يكون فيها أفكار مسمومه، فهمت علي؟ هذا طيبب عليها نفس الش... لا لا أنا أقولك الصور يعني سواء كانت ولا أنت أخرجتها أنت لم تقم بفعل التخليق.

طيب الآن إحنا قلنا هذه مش الصورة المنهي عنها ابتداء، ليست هي الصورة، ليست هي الصورة المحرمة، هذا هو ظاهر كلام الحنابلة. ليه الآن؟ لا خلينا ركز، هل هي الصورة المحرمة التي يحرم صنعها؟ هذه مش الصورة المحرمة التي يحرم صنعها، ركز معي، هي مش الصورة التي يحرم صنعها؛ لأني ما خلقت، اتفقنا. الآن بدك تيجي تحكي عن مسألة التعليق بحد ذاتها، هذه بعد آخر بصير يعني، أصلا يعني عفوا لو فتحت كتب الحنابلة مش راح تلاقي شي فيها، هي مسألة معاصرة هذه بتحكي عنها يعني، لا راح تلاقي النجدي حكى فيها، ولا ابن عوض، ما في حدا حكى فيها، أنا واياك بدنا نفكير فيها، لذلك قلت لك الشيخ محمد إبراهيم ومجموعة من الحنابلة نسميهم يعني الجيل الجديد هم اللي قالوا بحسم المادة فيها، لكن هل فيها قول عند الحنابلة؟ ما راح تلاقي، هذه مسألة نازلة شيخ فهمت علي فهي.

من حيث هل هي تمثال أو رسوم؟ لا. لكن قضية تعليقها وضعها على الستور والملابس، بدنا نصير أنا وإيَّاك كواقع أنَّه نشوف قواعد المذهب في مسألة نازلة تقتضي تعليقها أو لا. أنا الذي أفتي بـ«لا تعلق»، سحبها ما في مشكلة، ما في مشكلة نهائياً، لأنَّ هي ليست صورة محرَّمة، أنت فاهم؟ هي مش صورة محرَّمة، فبالتالي اسحبها واحتفظ فيها في صندوق ذكرياتك، ما عندي مشكلة. لكن أنت الآن بتكلم عن التعليق، التعليق هو مشكلته بعده عقدي فهمت؟ التعليق وإيحاءات معيَّنة من التعظيم والهيبة، ويخشى من مقالاتها، لأنه بـ«يتعلَّق»، واحد بيلحق صورة أبوه، هذا بيلحق صورة شيخه، ذاك بيلحق صورة... بتعرف مين، بديش أحكي، تمام؟ بالتالي بصير نوع من القداسة لأشخاص. ليش يعني هي المواضيع يعني؟ تمام، هي تعطي بعد من القداسة لأشياء كثيرة في النفوس، احنا بدنا نقطعها، فلو كانت هي من حيث الابتداء ليست صورة محرَّمة، لكن ممكن نجتهد في قضية حكم تعليقها اجتهاد جانبي واضح.

طيب، الان وين وصلنا في هاي المسألة؟ قال: ولا يجوز جعل الصور في الثياب ولا المفارش والستور. قلنا كلمة المفارش لا نتفق مع ابن عقيل فيها، الستور نتفق، الستور والثياب ما في، لكن المفارش المذهب يجوز وضع الصور ذوات الارواح في المفارش لأنَّها صورة مهانة، واعتمدوا على عدم جواز تعليقها على الستور وعلى الثياب بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة».

طيب، نذهب الآن لتختم، اقرأ. نعم، الثاني إيش؟ القسم الثالث ما ليس فيه أرواح، خلص هو فعلاً مثل القسم الثاني فعلياً، لذالك قلت إخواني أنا لذالك قلت لكم اكتبوا معي يعني، اكتبوا وضعوا خطوط ولخصوا لأني أنا لن أقرأ كلام العيدان كاملاً، أنا أقرأ ما نحتاج إليه.

طيب، فصل في أحكام التختم سريعا. قال رحمه الله: والاختيار التختم في اليسار، وإن تختم في اليمين فلا.

بسم الله، نجي الآن لأحكام التختم، بالنسبة للذهب والفضة أنتم تعرفون أنَّ الرجل يجوز له لبس خاتم الفضة، والمرأة يجوز لها لبس خاتم إيش؟ الذهب والفضة. الأمر فيها أو هنا قال الشيخ العيدان: لا يخلو لبس الخاتم من أقسام؛ الحالة الأولى: أن يكون من مادة مكروهة.

الحالة الأولى للخواتم أن تكون من مادة مكروهة، فقال: إذا كان من حديد، أو من النحاس الأصفر اللي هو بيسموه الصفر، أو من النحاس الأحمر بيسموه النحاس المشهور، أو من الرصاص، فهذا يكره للرجال والنساء.

إذاً الخواتم أنواع، هناك خواتم شو حكمها يا جماعة؟ مكروه؛ إذا كان خاتم من حديد، أو من الصفر وهو النحاس الأصفر، أو من النحاس وهو النحاس الأحمر، أو من الرصاص، ما حكم هذه الخواتم؟ مكروهة للرجال والنساء. واستدلوا بحديث عبد الله بن عمر أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن خاتم الحديد وقال: «هذا شر حلية أهل النار».

الثاني: أن يكون الخاتم مصنوعاً من العقيق وهو حجر كريم، فقال الحنابله في المنتهى والغاية عندنا: يستحب لبسه. يستحب لبسه عموماً للرجال والنساء، واستدلوا بحديث تكلم فيه كثير من أهل العلم في صحته: «تختموا بالعقيق فإنه مبارك»، لكنه متكلم في صحته.

الثالث: أن يكون من ماذا؟ من فضة، فهذا يباح للرجال والنساء، ومنضيف: أن يكون من ذهب -حالة رابعة حتى أختم الأمور- فتكون نقول هذا مباح للنساء دون الرجال فيحرم عليهم.

ممتاز، الآن الخواتم الجائزة بناء بعد أن عرفنا أحكام الخواتم ناتي نقول: أين يفضل لبس الخاتم؟ أين يفضل لبس الخاتم؟

أولاً: سنتكلم من حيث اليد، ثم نتكلم من حيث الأصابع داخل اليد. دائماً رتِّب أفكارك؛ أولاً من حيث اليد، هل الأفضل أن تلبس في اليمين أو في الشمال؟ الحنابلة يقولون: الأولى والاختيار عندنا أن يلبس في اليسار. قال في اليسار، ويعني وقال ابن رجب: وقد اشار بعض أصحابنا إلى أنَّ لبس النبي صلى الله عليه وسلم الخاتم في يده اليمين منسوخ، وأنَّ آخر أحواله أنه لبس الخاتم بيساره، فلذلك قالوا: الأفضل هو أن يلبس الخاتم بماذا؟ في اليسار. قال والاختيار -حتى ما عبر بكلمة الاستحباب، عبر بكلمة الاختيار، وكان نشير إلى الأولى ليس أكثر- ثم قال: وإن تختم في يده اليمين؛ طب واحد يلبس الخاتم في اليد في الجهة اليمين؟ لا باس، مباح، يعني لو وضعه في اليمين مباح، لكن في اليسار أفضل.

طيب، بالنسبة للأصابع؛ بدي أضعه في اليسار، في أي إصبع أضعه من أصابع اليسار؟ قال: الإصبع الذي يوضع فيه الخاتم على ثلاثة أقسام بدك تفصل أصابعك، يستحب أن يوضع في الخنصر وهو الأخير، هذا مكان استحباب، ويكره في السبابة والوسطى، يكره أن تضعه هنا أو هنا، تمام، ويباح في الابهام وفي البنصر، ويباح في الابهام وفي البنصر.

الان اختلفوا هل هذا التفصيل من حيث الكراهية والسنية والاباحه هل هو عام للرجال والنساء؟ أو هذا التفصيل خاص بالرجال وأما المرأة فلها أن تضع الخاتم في أي إصبع شاءت؟

اقرأ هنا الحاشية قال في غِذاء الألباب في الحاشية رقم واحد، لاحظتم أسفل أسفل أسفل الصفحة الحاشية بالخط الصغير، هذه حاشية جيدة نقلها السفاريني في... قال السفاريني وهو أحد أئمة الحنابلة في غذاء الألباب قال: وقال في الإنصاف... أكثر الآن السفاريني ينقل عمن؟ عن المرداوي في كتابه الإنصاف. ماذا قال المرداوي في الإنصاف؟ نعم قال: أكثر الاصحاب لم يقيدوا الكراهة في اللبس بالسبابة والوسطى بالرجل، بل أطلقوا، بل أطلقوا يعني للرجل والمرأة.

فالأنا ماذا يقول؟ ظاهرك أكثر الأصحاب أطلقوا، فلما قالوا أنه يكره اللبس في السبابة والوسطى ما قال... قالوا للرجال فقط، أطلقوا فظاهر الإطلاق أنَّ هذا للرجال والنساء، مش هيك ظاهر الإطلاق؟

طيب قال الحافظ ابن رجب، قال الحافظ ابن رجب في كتابه: وذكر بعض الأصحاب أنَّ ذلك خاص بالرجال، أنت بعض الحنابلة قالوا لا، الكراهة خاصة بمن؟ بالرجال، أما المرأة لها أن تضع الخاتم في أي إصبع شاءت. ثم قال قال: ولم يقيده صاحب الإقناع والمنتهى والغاية وغيره، والقيد أصوب، آه والقيد أصوب! إيش يعني يقول السفاريني؟ صاحب الغاية اللي هو مرعي، وصاحب المنتهى ابن النجار، والإقناع، قالوا لما قالوا بكراهية لبس الخاتم في السبابة والوسطى لم يقيدوا هذا بالرجال، يعني تكلموا عن المسألة بإطلاق، أنت بتعرفش المشكلة هنا بتصير أنه أم برطة ما في حدا قال والمراه مثل الرجل، يعني انت هاي المشكلة حطوك في ساحة أنت مطلق، لو أنَّهم قالوا والمراه في هذا كالرجل خلص احنا متاكدين من المذهب أنَّ المرأة مثل الرجل يكره لها أن تلبس، لكن المشكلة أنَّهم أطلقوا الكلام، فهنا يعني وجدت كان السفاريني تجرأ قليلاً على تقييده فماذا قال؟ قال والقيد أصوب، يعني السفاريني رأيه أن تقيد المسألة الكراهية بمن؟ بالرجال، وأما المرأة فلا يقيد بالكراهة ولها أن تلبس الخاتم في أي إصبع شاءت.

وهذا أظن هو الذي قررناه أين؟ أظن تكلمت في هذا معكم في أي كتاب ذكرتها؟ بهجة العابد صحيح، أشرت لهي القضية، صحيح يعني أنا عادة يعني ماشي مع رأي السفاريني في هذه القضية، وإن كانت المسألة أرجع أقول كتقرير للمذهب فيها نقاش.

أكمل قال: قال رحمه الله: ولا يحل لأحد أن يجر ثوبه خيلاء وبطراً.

نعم هذه مسألة الإسبال، ما حكم الإسبال؟ الإسبال أن يكون ثوبك إلى تحت إلى ما تحت الكعبين، أن يكون الثوب إلى ما تحت الكعبين هذا يسمى ماذا؟ إسبال، تمام.

الان بدك تفهم قضية موضوع الإسبال، الإسبال نهى عنه الإسلام لأنه كان يعتبر في الجاهلية شكل من أشكال ماذا؟ الخيلاء والافتخار، يعني العربي الذي يجر ثوبه أو يضعه إلى ما دون الكعبين هذا نوع من انواع الاختيار والافتخار في عرف العرب في عرف العرب وعادته وبسبب هذه العلة -الآن هذه فائدة أن تعرف العلة- بسبب معرفة الفقهاء بهذه العلة اختلفوا في حكم الإسبال على أحوال؛

المذهب عندنا أن الإسبال (يعني أن يكون الثوب إلى ما تحت الكعبين) إذا كان القصد فيه الاختيال فهذا حرام بل كبيرة من الكبائر لشدة الوعيد الواردة في ذلك: «لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيلاء»، هكذا قال النبي عليه الصلاة والسلام.

طيب، إذا الحالة الثانية: إذا كان الإنسان يجر ثوبه إلى ما دون الكعبين إلى... يعني إلى أسفل من الكعبين لكن لا يفعل ذلك خيلاء، مثل عادتنا الآن المعاصرة، أن فكرة الخيلاء من خلال الإسبال اصبحت -على الأقل في بلاد الشام وغيره- غير موجودة غير موجودة، فهنا المذهب عندنا أن من جر ثوبه وليس ذلك على وجه الخيلاء أن ذلك مكروه وليس محرماً، أن ذلك مكروه وليس محرماً.

طيب، وإذا كان مكروه احنا عندنا الكراهة تزول متى؟ كما قلنا عند الحاجة، الكراهة تزول ماذا؟ عند الحاجة، فاذا اقتضت الحاجة المعاصرة أنك إذا فعلت ذلك -لانه الإسبال إخواني ليس فقط في الدشداشة المعاصرة، الإسبال حتى في البناطيل البنطال الطبيعي هذا كله يكون فيه ماذا؟ إسبال- فسواء كان ثوباً قميصاً أو بنطالاً الإسبال موجود فيه. أي حقيقة من الحاجات التي أعتقد أن الكراهة تزول بسببها؛ ظرف الواقع المعاصر أو طبيعة الحياة المعاصرة، (يعني لو أنَّ الناس موظفين في شركات ذهبوا وقد قطعوا بناطيل أو ثيابه إلى ما دون الكعبين في كثير من الأماكن قد يكون هذا الامر أصلاً حرف غريب مش مفهوم شو سبب هذا التصرف) وقد يؤدي حقيقة بالإنسان إلى إشكالات يعني وحتى ح نظرة ازدراء له أو ما شابه ذلك.

طب مش لأنه... يعني نظرة الناس أنت ستغير بالتأكيد لا، لكن أيضاً لابد أن أفهم وفلسفة هذا الحكم حتى أعرف كيف أفتي به، ولذلك كان أيوب بن أبي تميم السختياني يقول: وقد كان الإسبال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو الخيلاء، طبعا أيوب بن أبي تميمة في زمن السلف (يعني في القرن الثاني الهجري تقريبا) نقول كان يقول: وقد كان الإسبال في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هو الخيلاء، وأصبح في زمننا لبس الثوب إلى أنصاف الساقين هو الخيلاء!

إيش يقصد بذلك؟ كيف يكون رفع الثوب إلى أنصاف الساقين والخيلاء مع أنَّ السنة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام أنَّه... ايوه، أصبح الناس ما... ايوه، أصبح الناس يتباهون بهذا أن الشباب... هو يتعمد أن يكون إلى أنصاف الساقين لِيُباهي به الناس أنه أنا ها شايفين، و... يعني حالة نفسية أكثر من كونها تطبيق سنة، فقال: ليس هذا هو المقصود من هذا الحكم ومن تطبيقه، وبالتالي أنا أعتقد أنَّ نعم الحنابلة يقررون أن الإسبال إذا لم يقصد به الخيلاء فهو مكروه، لكن الكراهة تزول عند الحاجة، فإذا ظهرت حاجة منطقية حقيقية للإسبال مع عدم وجود نية الخيلاء فهذه الحاجة بإذن الله تزيل الكراهة ويعود الأمر على الإباحة، وبالتالي التشدد في هذه المسألة واعتقادها كما تفعل بعض الجماعات أنها ولاء براء، هذه مسألة فقهية طبيعية العلماء يناقشون فيها منذ الزمن، فإذن أحد الأوجه التي اختار شيخ الإسلام ونقلها أنَّ هي أصلاً مسألة مباحة إذا لم يكن خيلاء، يعني هذا قول من أقوال أهل العلم أنه إذا لم يكون هناك خيلاء أصلاً مش مكروه بل مباح، الآن بغض النظر عما تتبناه لكن على الأقل أن تعرف وجود خلاف في المسألة.

قال: طبعا هذا بالنسبة للرجال، وأما بالنسبة للمرأة؟ لا، المرأة هل نقول لها الثوب إلى أنصاف الساقين مشايخ هذه ما عادت؟ قالوا: أما المرأة فتطيل ذيلها عن ذيل الرجل إلى ذراع، وقالوا: ولا تزيد على ذلك، اه ركز! يعني المرأة النبي صلى الله عليه وسلم أذن للنساء أن تطيل إلى ماذا؟ إلى ذراع، ولكن لا تزيد على ذلك، لماذا؟ لأن أيضاً الثياب إذا كانت على الأرض مسحولة هذا يؤدي إلى نجاسة وقاذورات وأنها يمكن أن تتعلق بها، فبالتالي قالوا: الحد الذي أذن فيه إلى ذراع، والذراع هو شبران، ما مقدار الذراع؟ قال: عبارة عن شبرين، فالنساء طبعا لابد أن تستر قدمها وظاهر قدمها لكن لا تزيد على الذراع.

طيب، سريعا قال: ودخول... قال رحمه الله: ودخول هي المسلة ماذا... سريعا لأنه أخذناها بداية العابد ما راح نطول عليها، مسألة دخول الحمام مش أخذناها بداية العابد؟ اقرأ سريعا، قال: ودخول الحمام جائز للرجال بالمآزر الساترة. يلا سريعا نتذكر مع بعض ماذا أخذناها بداية العابد بالنسبة للحمام؟ ما هو الحمام؟ هو مكان الاستحمام مش مكان قضاء الحاجة، ما حكم دخول الرجال عليه؟ يلا جماعة، بداية العبد اليوم عندكم امتحان نهائي: إن أمنت الفتنة -اكتب هذا التفصيل أنه هو ما فصل بين عقيل- إن أمنت الفتنة مباح، أمنت الفتنة أنه هو ساتر عورته ويأمن أن يقع في فتنة أو حرام، فإذا أمنت الفتنة الدخول إلى الحمامات مباح، إن خشي في الفتنة مكروه، إذا تيقن أنه سيقع في محرم -سواء هو أو رؤيته للمحرمات- حرام. هذا بالنسبة للرجال.

طيب، بالنسبة للنساء؟ إذا كان لحاجة، إذا كان لها... ايوه، إذا كان لها حاجة (يعني عذر حتى تدخل فتفت لها) كالرجال، مثل إيش حاجة؟ قالوا: كان كان عليها غسل حيض أو غسل جنابة، تمام؟ أو مريضة وتحتاج إلى الغسل، الطبيب قالها: لازم تغتسلي مثلاً يومياً، فإذا كان لها حاجة فلها فحكمها حكم الرجل، حكمها حكم الرجل في الذهاب إلى الحمامات. إيش؟

إن علمت عدم وقوع الحرام مباح. إن خافت يكره. وإن أيقنت أنها ستقع في حرام يحرم. وإن لم يكن هناك حاجة لها راح للرفاهية، ما حكم ذلك؟ حرام وليس كما ذكر ابن عقيل كراهة. ابن عقيل قال: ويكره للنساء إلا من علة وحاجة. ظاهر المذهب عندنا ما هو؟ التحريم. لذلك قال الشيخ المحشي: ويكره، والمذهب عندنا يحرم وليس فقط يكره.

طبعا شيخ الإسلام له رأي، اقرؤوا في ختام الصفحة مئة وسبعين، له رأي خاص، ويرى أن المرأة إذا اعتادت الحمام وشق عليها ترك دخوله إلا لعذر، جاز لها دخوله. الذي هو يتكلم عن بعض النساء قد تكون هي طبيعتها أو حياتها الاجتماعية أنها تدخل الحمام، أنه هكذا طبيعتها، وقد يشق عليها ألا تذهب إليه لأنه دائما هي مرفّهة أو طبقة معينة، فباختصار إذا كانت البيئة الاجتماعية أو عادة نساء البلدة أنهم يذهبن مع الأمن من الوقوع في الحرام طبعا، فيجوز لهن أن يذهبن حتى ولو لم يكن لعذر من مرض أو حيض. لا، يعني لو كان طبيعة المرض أو طبيعة الأسرة مرفّهة -بتعرف بعض الأسر ما بتذهب إلا- فيرى شيخ الإسلام إذا لم يكن هناك محرم يعني يخشى من حصوله، فذهاب النساء إليه جاز لها دخوله. بس المذهب عندنا لا، المذهب عندنا يحرم دخولها مطلقا إلا لعذر.

لما نقول إلا لعذر، بدنا نركز، احنا قلنا إيش يعني العذر؟ أن بدها تغتسل من الجنابة أو تغتسل من الحيض أو ما شابه ذلك. طيب، لو قال رجل: طب شيخ، لو كان بإمكانها تغتسل في بيتها، هل يجوز لها طب أن تذهب وتغتسل في الحمام؟ نعم، فقصد العذر المراد وجوده، وليس المراد مع عدم إمكانية غسلها في بيتها. هذه الإضافة ليست المذهب، فوجود العذر يبيع لها الذهاب للحمام ولو أمكنها أن تغتسل في بيتها، انتبه حتى لا تظن أنه العذر مع عدم القدرة على الاغتسال في البيت، والله المي مقطوعة أو ما شابه. لا، حتى لو كانت المي موجودة والبيت تمام وهي عندها حيض أو جنابة أو كذا، ما دام في عذر لها تغتسل في الحمام.

ونقتصر على هذا القدر اليوم إن شاء الله. سامحوني، كان المفروض نختم في أربع مدارس، يعني بدنا نزيد، طب إن شاء الله المجلس الخامس نختم إن شاء الله. وصلى الله على سيدنا محمد.