ننتقل الآن إلى واجبات الصلاة: المذهب أن التسليمتين ركن، بعض العلماء يقول: الأولى ركن والثانية سنة، وهذا مذهب الجمهور أن الأولى هي الركن، وأما الحنابله يقولون: الأولى والثانيه كلها ركن، وهذا هو المعتمد في المذهب.
نعم، الواجب التشهد الأخير القدر المتفق عليه بالروايات، والطمأنينة في جميع الأركان.
طيب، ننتقل الآن أيها الإخوة الكرام إلى واجبات الصلاة، ما هي واجبات الصلاة؟ أول شيء ذكرونا بالفرق، أول شيء ذكرنا بالفرق بين الركن والواجب، من يذكرنا؟ الركن لا يجبره سجود السهو، أركانها أربع وعشرون فليس في الإسقاط منها جبر، الواجب إذا تركه ناسياً يجبر بالسجود السهو، طبعا تفصيل السجود وكيف يكون ومتى وهل يرجع أو ما يرجع هذا يأتي معنا إن شاء الله في آخر أحكام الصلاة إن شاء الله في الاسبوع القادم بإذن الله.
طيب، ما هي واجبات الصلاة؟ الأول من واجبات الصلاة تكبيرات الانتقال، يقول: وهن تكبيرات الانتقال تمام، أول واجب من واجب تكبيرات الانتقال، وهنا مسألة فائدة، التكبير في الصلاة تارة يكون ركناً، وتارة يكون واجباً، وتارة يكون سنةً، وتارة يكون مباحاً، من يعطينا هذه الأربعة؟ التكبير في الصلاة تاره يكون ركناً تكبيرة الإحرام، وتارة يكون واجباً تكبيرات الانتقال، وتارة يكون سنةً، ها يا سعد إذا دخل متى يكون التكبير سنة في الصلاة؟
أحسنت، المسبوق، إذا دخل المسبوق يعني متأخر، المسبوق يعني جاي متأخر الله يهديه فدخل والامام راكع، ها الأخوات في أنا أسمع حديث أسمع كلام، أرجو رجاء الله يجزيكم خير أرجو رجاء أن لا يحصل كلام في الدرس كما نبهنا على هذا مرارا يعني.
طيب، الآن هذه الأخت جت متأخرة للحرم ودخلت الحرم والشيخ الحذيفي في الركوع خلاص، طيب تكبيرها للإحرام ركن عشان تدخل الصلاة لازم تكبر الإحرام، طيب هل تكبر تكبيرة ثانية بعد ما تكبر الإحرام تكبر تكبيرة ثانية وتنزل للركوع؟ يعني هل كبرت تكبيرة ثانية أثناء نزولها للركوع ولا تكتفي بتكبيرة الإحرام؟ نقول: إذا اكتفت بتكبيرة الإحرام يجزئ، ولكن يستحب لها أن تكبر مرة أخرى للركوع.
واضح؟ إذاً هذا الموضع الثالث تكون التكبير سنة، كذلك من التكبير المستحب في الصلاة تكبيرات الزوائد في صلاة العيد وصلاة الاستسقاء.
طيب، متى يكون التكبير مباحاً؟ أحسنت، إذا دخل المسبوق والإمام في السجود، وصلت الحرم والإمام ساجد، تنتظر حتى يقوم كما يفعل بعض الناس؟ لا، غلط، هذا ما ليش تنتظر يا أخي ادخل في الصلاة، قال صلى الله عليه وسلم: «فما أدركتم فصلوا»، طيب ايش تسوي؟ تكبر تكبيرة الإحرام وتدخل معه، هل تكبر بعد ذلك تكبيرة ثانية للسجود؟ يجوز ذلك ويجوز تركه، الوجهان سواء، يعني إن كبرت جائز، وإن لم تكبر فهو جائز، تجزئك تكبيرة الإحرام.
هذا التكبير الانتقال متى يؤتى به؟ من الأشياء الشائعة خاصة اللي يكون يصلي قدامه ميكروفون أنه يكبر تكبيره الانتقال قبل أن يشرع في الانتقال، تمام؟ والصحيح أن يكون تكبير الانتقال أثناء الانتقال، أوضح لكم هذا بمثال، شوف يا شيخ الآن الآن تبغى تركع؟ لا لا ما يحتاج ما هو ثقيل، طيب الآن تبغى تركع، كثير من الناس يقول الله أكبر ثم يركع، صح ولا لا؟ يكبر وهو واقف مستقر في قيامه ثم ينتقل فيقول الله أكبر ثم يركع، لا، الصحيح أن يكون تكبير الانتقال أثناء انتقالك، فتقول الله أكبر وأنت تنتقل، واضح؟ وكذلك الكلام في السجود، الآن رفع من الركوع يبغى السجود الله أكبر ويسجد ماشي، ولا يجعلها في أثنا قيامه، ولا يجعلها أيضاً بعد ما يستتم.
العكس يحصل أيضاً، يحصل أيضاً مثلاً لما يبغى يقوم من التشهد أو من السجود تلقاه قائم من التشهد فيقوم لين يصل إلى الميكرفون يقول ايش الله أكبر؟ المفروض يجعلها في أثنا قيامه وهو قائم كدهها الله أكبر ينتهي من التكبير في أثنا انتقاله.
واضح يا مشايخ؟ إذا خشي أنه ما يسمع يرفع صوته أو فيه الآن تنباع ميكروفونات يحطونها هنا خلاص، وليس هذا من باب الدعايه يعني لكن مراعاه صحه الصلاة تمام هو المقدم في هذا، والحنابله يشددون في هذا، وإن كان بعض أهل العلم كالمجد ابن تيمية رحمه الله يقول إنه يعفى عن مثل هذا، لكن الحنابله يقولون هذا محل الواجب، فإذا أتى به قبل لا يجزئ، كيف تجيبه قبل؟ مثل اللي يتشهد وهو واقف قالك هذا محل الواجب إذا أتيت به قبل أو بعد فقد أتيت به في غير محله.
ماشي، طيب، نعم لا أدري الله أعلم، إذا ورد استفيد ما أعرف أنا الله أعلم، لكن هذا الحنابله يقولون هذا تعمير الركن بالذكر كذا اسمه.
طيب، هذه فائدة الله يجزيكم خير، أحسنت.
الثاني من واجبات الصلاة التسميع لغير المأموم، التسميع واجب، صح ولا لا؟ التسميع واجب، ويماه واجب الإنسان يسمع بالصلاة صلى نافلة ويسمع يستحب هذا واجب.
طيب، كيف تجمع بين التسميع أنه يوجبون بوجوب التسميع وفي الحديث من سمع سمع الله به بالعكس وعيد كيف نجمع؟
نعم، يختلف المعنى، هذا تسميع واجب وهذا تسميع ممنوع، أحسنت التسميع في الحديث يعني صلي يقوم الليل مثلاً بكره الصباح يجي يقول ترى أمس كنت خاشع والحمد لله صليت قيام الليل وبكيت، هذا هو التسميع الممنوع، أما قول سمع الله لمن حمده فهذا هو الواجب، والتسميع يكون لغير المأموم، الإمام يقول سمع الله لمن حمده، المنفرد يقول سمع الله لمن حمده، المأموم قال لك لا ما يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول: ربنا ولك الحمد.
متى يققال سمع الله لمن حمده ومتى يقال ربنا ولك الحمد؟ بالنسبة للإمام، شوف الإمام، الإمام المنفرد يقول هكذا وهو راكع بيرفع من الركوع يقول سمع الله لمن حمده، فاذا استتم قائماً قال ايش؟ ربنا ولك الحمد.
وبالنسبة للمأموم؟ لا، المأموم ما يقول سمع الله لمن حمده، يقول هكذا المأموم: ربنا ولك الحمد أثناء رفعه، هذا هو المذهب في هذه المسألة، يعني ما هذا سياتي معنا الآن في المتابعة الإمام يأتي معنا متى ينتقل المأموم.
إذاً هذا بالنسبة لقول سمع الله لمن حمده وهو من واجبات الصلاة.
الثالث من واجبات الصلاة التحميد وهو قول ربنا ولك الحمد، ربنا ولك الحمد، ربنا لك الحمد، اللهم ربنا ولك الحمد كله جائز.
كذلك من الواجبات تسبيحة الركوع قول سبحان ربي العظيم في ركوعه، وتسبيحة السجود سبحان ربي الأعلى في السجود، وسؤال المغفرة رب اغفر لي بين السجدتين، وكذلك التشهد الأول التحيات لله والصلوات الطيبات إلى آخره، وجلسة التشهد الأول، هذه كلها من واجبات الصلاة، فاذا ترك شيئاً منها متعمداً لا تصح الصلاة تبطل الصلاة، وإذا ترك شيئاً منها ناسياً ثم تذكره في آخر صلاته فإنه يسجد للسهو على ما يأتي إن شاء الله في باب سجود السهو.
الشيخ عامر بهجت