دخولتسجيل الدخول

ما الفرق بين الشك وغلبة الظن عند الفقهاء والأصوليين | الشيخ عبدالله عبدالرحمن الميمان #فوائد_الميمان

عبدالله بن عبدالرحمن الميمانالشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الميمان
  • مدة الدرس:
  • قراءة

وهذه قاعدة من القواعد الكبرى في الفقه: أن اليقين لا يزول بالشك. وهذه تطبيقات عليها وإن كان فيها بعض بالتفصيل.

المراد باليقين هنا: ما أيقنت به النفس وأذعنت به وقطعت به. والشك خلاف اليقين. والشك خلاف اليقين، فلذلك هنا يدخل في غلبة الظن. هناك المسائل الشك ما لم يتيقن، فيدخل فيه الشك الذي هو متساوي الطرفين أو غلبة الظن الذي يغلب على ظنه أحد الاحتمالين.

وعند الأصوليين أن الشك تساوي الاحتمال. لكن عند الفقهاء رحمهم الله تعالى، إذا تكلموا عن الشك هناك ولم يفصلوا في غلبة الظن أو ذا أو غيره، فإنهم يقصدون الشك ما لم يكن يقيناً، سيدخل فيه الشك وغالب الظن.

ولذلك يقول ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد: حيث أطلق الفقهاء لفظ الشك فمرادهم به التردد بين وجود الشيء وعدمه، سواء تساوى الاحتمالان أو رجح أحدهما. كقولهم: إذا شك في نجاسة الماء أو طهارته، أو انتقاض الطهارة أو حصولها، وهي التي معنا الآن. هنا ذكر المؤلف رحمه الله تعالى أن المسألة.