دخولتسجيل الدخول

المحاضرة 9 - الأسماء الستة

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على من أُوتي رحمة للعالمين، وحجة الثابتين، ومهددا لقواعد الفقه في الدين، نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

حياكم الله أيها الأحبة في هذا المجلس الجديد الذي نعقده بشرح هذا الكتاب المبارك كتاب قطر الندى وبلد الصدى للإمام رحمة الله عليه، وقد وقف بنا المسير أيها الأحبة بذكر العلامات الأصول والعلامات الفروع في الإعراب. فكنا في المجلس الماضي قلنا إن تعريف الإعراب هو أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في أواخر الكلم المتمكنة أو الأفعال المضارعة من حركة أو حذف أو سكون. ثم بعد أن ذكرنا تعريف الإعراب، قلنا إن الإعراب أثر يجلبه العامل، وهذا الأثر الذي يجذبه العامل يكون على أربعة أنواع: إما رفع، وإما نصب، وإما جر، وإما جزم، هذه هي أنواع الإعراب الأربعة.

الأصل في الرفع أن تكون علامته الضمة، والأصل في النصب أن تكون علامته الفتحة، والأصل في الجر أن تكون علامته الكسرة، والأصل في الجزم أن تكون علامته السكون، هذه هي العلامات الأصول. ثم ينوب عن الضمة في حالة الرفع علامات، وينوب عن الفتحة في حالة النصب علامات، وينوب عن الكسرة في حالة الجر علامات، وينوب عن السكون في حالة الجزم علامات، وهذا ما سنتعلمه اليوم إن شاء الله؛ ما هي العلامات الفروع التي تنوب عن الضمة، وعن الفتحة، وعن الكسرة، وعن السكون.

لكن النمط الذي مشى عليه ابن هشام رحمه الله عليه ليس كمن مشى عليه بعضهم ممن يذكرون العلامات مباشرة، فابن هشام رحمه الله حصر لنا الأبواب التي يكون فيها علامات فروع، ما هي الأنواع من الأسماء والأفعال التي تأتي فيها العلامات الفروع مباشرة، فحصرها كما قلنا في خمسة أسماء وبابين من الأفعال. ما هي الأسماء التي حصل فيها علامات الفروع؟ المثنى، والأسماء الستة، وجمع المذكر السالم، والممنوع من الصرف، هذه هي الأنواع الخمسة التي دخلتها العلامات الفروع، وما عدا ذلك من الأسماء المتمكنة يكون معرباً بالأصول، بالضمة في حالة الرفع، والفتحة في حالة النصب إلى آخره.

أما الأفعال المضارعة فما هي الأنواع التي دخلتها العلامات الفروع فيها؟ هما نوعان: الأفعال الخمسة، والفعل المضارع المعتل الآخر. طبعا أيها الأحبة عندما نقول إن العلامات الفروع دخلت فيها، فمنها ما تكون علامات الفروع دخلت فيها في حالة الرفع والنصب والجر، ومنها ما تكون العلامات الفروع دخلت فيها فقط في حالة معينة، مثلاً في حالة النصب، والعلامات الفرعية فيها تظهر فقط في حالة النصب، أما في حالة الجر والرفع فهي على الأصل. لكن المهم في الجملة أن نعرف علامات الفروع، فلا بد أن ندرسها مفصلة.

لذلك قال ابن هشام رحمه الله: والعلامات الفروع منحصرة في سبعة: خمسة في الأسماء عددناها، واثنان في الأفعال، وستمر بك هذه الأبواب مفصلة. نبدأ بالباب الأول وهو باب الأسماء الستة، وهذه الأسماء الستة أيها الأحبة تسمى الأسماء الستة المعتلة المضافة، هكذا تسمى، فالأسماء الستة هي: أب، وأخ، وحم، وفو، وذو، وهنو. لماذا سميت معتلة؟ لأن هذه الأسماء أيها الأحبة لو عدنا إلى جذورها الثلاثية سنجد أنها بلا استثناء إما مختومة بحرف علة، أو حرف العلة في منتصفها، فجميعها مكتوبة بحرف علة، إلا "فو"، فحرف العلة في منتصفها.

باختصار "أب" جذرها أبوي، و"أخ" أخوي، و"حم" حمى، و"فو" فو، و"ذو" ذوي، و"هنو" هنو. هذه جذور هذه الكلمات، فجميعها معتلة، الجميع إما مختوم بحرف علة أو في منتصفها حرف علة، إلا في كلمة واحدة فقط وهي "أب".

الآن أيها الأحبة سيدرس تفاصيل إعراب الأب والأخ إلى آخره، ونحن يهمنا هذا الإعراب الذي نتكلم عنه، وهو إعرابها بالواو في حالة الرفع، وبالألف في حالة النصب، وبالياء في حالة الجر. كثيرًا ما يقول لي يا شيخ أنت تقول إن جذر "أب" أبوي، طب نحن في العادة عند استخدامنا إذا لم نضف "أب" إلى ضمير، نقول: "أب" ولا نذكر جذرها الثلاثي، ونقول: "رأيت أباً"، و"مررت بأب"، فلماذا لا يذكرون الجذور الثلاثية في التعامل اللغوي؟ يقولون: نعم، هذا ما يسمى بالحذف الاعتباطي، الذي يكون من غير علة تصريفية، يعني نقول هذه الكلمة أصلها أبوان لكن العرب ما استخدمت الأصل وحذفت الواو التي هي حرف العلة اعتباطاً من "أبوه" ومن "أخوه" ومن "حموها" ومن "ذوي" ومن "هنوها".

العرب كثيرًا ما تقول رأيت أباً ومررت بأب، وكذلك أخ، ولا نستخدمها على جذرها الثلاثي بل نحذف الحرف الأخير، وهذا يسمى حذفاً اعتباطياً، أي هكذا سُمع عن العرب. لا يوجد عندي علة تصريفية أخبرت بها، لكن لابد أن تُرد هذه الكلمات إلى أصلها الثلاثي، لأن أصلها ثلاثي؛ والدليل على أن "أب" أصلها ثلاثي هو أننا لو ثنينا "أب" ماذا نقول؟ "أبوان"، فمن أين أتت هذه الواو؟ هذه الواو تظهر أحياناً في التثنية، والتثنية ترد الأشياء إلى أصولها، فاحنا عندما ثنينا رأينا هناك واواً فعرفنا أنه من بنية الكلمة العربية.

لماذا سميت "مضافة"؟ كونها مضافة ليس شرطاً في الأسماء نفسها، وإنما شرط حتى تعرب بالإعراب الفرعي المذكور، هي الأسماء الستة المعتلة المضافة، كانه ذكر لشرط إعرابها بالواو رفعاً، وبالألف نصباً، وبالياء جراً، لأننا سنذكر الآن أن هناك أربعة شروط أيها الأحبة يجب أن تتوفر في الأب والأخ والحم حتى تُعرب بالعلامات الفروع.

ما هي العلامات الفرعية فيها؟ العلامة الفرعية في هذه الأسماء الستة أننا في حالة الرفع بدل الضمة نرفع بالواو، وفي حالة نصبها بدل الفتحة ننصب بالألف، وفي حالة جرها بدل الكسرة نجر بالياء؛ فنابت الواو عن الضمة في الرفع، ونابت الألف عن الفتحة في النصب، ونابت الياء عن الكسرة في حالة الجر. لكن متى تُعرب بهذه العلامات الفروع؟ هناك شروط أيها الأحبة لا بد أن ندرسها شرطاً شرطاً، إن لم تتوفر هذه الشروط فإن هذه الأسماء الستة لن تعرب بالعلامات الفروع، بل ستكون العلامات الأصول هي الأصل في الإعراب.

قال ابن هشام في المتن: "إلا الأسماء الستة"، وهي: "أبوه وأخوه وحموها وهنوها وفوها وذو مال". لما عدد هذه الأسماء ما عددها مجردة من دون إضافة هذا الضمير، بل عددها وهي مضافة إلى الضمير؛ ليُبين أن الأسماء الستة التي تُعرب بالعلامات الفروع هي فقط الأسماء الستة المضافة، وأما في حالة عدم إضافتها فهي لا داعي لإدخالها في الأسماء الستة، هي مثلها مثل باقي الأسماء تُعرب بالأصول في حالة إضافتها وزيادة تواجد الشروط، إذا لم تكن مضافة فإنها تُعرب بالحركات الأصول.

لاحظوا قال: "وهي أبوه وأخوه وحموها"، لماذا "حموها" الوحيدة من الأسماء الستة التي أضافها للضمير المؤنث؟ لأن "الحم" أيها الأحبة هو في الأشهر في لسان العرب أقارب الزوج بالنسبة للمرأة، فالمرأة تقول لأقارب زوجها "أحماؤها"، فالحم إذاً هو أقارب الزوج. لكن يجوز على خلاف أن يُطلق الحم على أقارب الزوجة، فيقول الرجل عن أقارب زوجته "حموه" أو "حموها". والمشهور أن الأحماء هم أقارب الزوج؛ كأخ الزوج وأبي الزوج، النبي صلى الله عليه وسلم قال في الحديث: «الحمو الموت»، أي أخو الزوج أو قريبه الذي يدخل على النساء.

لا أقول الزوج وأبو الزوجة؛ يدخل أخو الزوج وابن عم الزوجين على المرأة. فالنبي ﷺ ماذا قال؟ «الحمو الموت». يعني لا يجوز حتى الزوج وبعض النساء تتساهل -أيها الأحبة- فتدخل أخو الزوج، تقول هذا أخو زوجي ما عندي مشكلة، هذا ابن عم زوجي. تدخل رجلاً ليس محرماً عليها من الزوج إلى بيتها من دون إذن زوجها، وهذا -أيها الأحبة- في حالة عدم تسترها، فالنبي ﷺ قال: «الحمو الموت».

لذلك عرفنا لماذا "حموها" هي الوحيدة التي أضافها إلى ضمير المؤنث؛ لأن "حم" منهم أقارب الزوج بالنسبة للزوجة، تقول هؤلاء أحمائي. الأب معناها واضح، الأخ معناها واضح. الحمو ما هو؟ الحمو يذكره ابن هشام، لكن حتى يتضح لك ابتداءً، الهم -أيها الأحبة- له خلاف في معنى؛ فهو عبارة عن كناية عن اسم جنس، أي اسم جنس يقال له هن، فكأنه بمعنى شيء. فأسماء الأجناس ملايين؛ السيارة والدابة والرجل، المرأة، الجوال، المروحة، الباب، كل هذه أسماء أجناس، الماء، التراب، الأرض، السماء، كلها أسماء أجناس. أي اسم يسمى ماذا؟ هن. فكأنه بمعنى شيء، مش لأنه أي إشي هو شيء، تقول هذا شيء وهذا شيء، والسبورة شيء والماء شيء، فكأنك بدل ما تقول هذا شيء وهذا شيء تقول هذا هن.

الاستعمال المشهور أن نستخدمه لكل ما يستقبح ذكره، أي شيء مستقبح الذكر يسمى الهم. وهناك قول ثالث أن الهم خاص بالفرج، بدليل حديثه ﷺ: «اعضوه بهني أبيه، ولا تكنوا». النبي ﷺ نهى عن الذي يتعصب لأبيه ويذكر مفاخرهم على وجه التعصب المذموم، وقال: «اعضوه بهني أبيه ولا تكنوا». الهم هنا بمعنى الفرج خاصة. فإذاً كلمة "هن" إما أن تطلق كناية على أسماء الأجناس، وإما أن تطلق كناية عن كل ما يستقبح ذكره، بدل أن تصرح به تقول هذا هن، أو أن يطلق كما قلنا على الذكر أو على الفرج خاصة. هذه إطلاقات.

أما "فو" فهي معناها الفم، لكن زيادة اشتراط النفوذ متى تعرف بإعراب الأسماء الستة؟ إذا لم تتصل بالميم، فإذا دخلت عليها الميم فقلنا فم، هنا أصبح على الأصول بالحركات الأصلية. و"ذو" -أيها الأحبة- بمعنى صاحب، وسنأتي إلى فلسفتها مستقلة، لكن هذا مرور سريع، فبين أن هذه الأسماء ستة وقال: كيف تعرف؟ قال: فترفع بالواو، وتنصب بالألف، وتجر بالياء. هذا هو الباب الأول مما خرج عن الأصل، وهو باب الأسماء الستة، انظر ماذا سماها؟ الأسماء الستة المضافة كما بينا. عرفنا لماذا سميت معتلة؟ لأنها كلها بجذورها الثلاثية فيها حرف العلة. وعرفنا لماذا سماها مضافة؟ لأنها لا تعرف بهذا الإعراب المذكور إلا في حالة الإضافة.

قال: وهي أبوه وأخوه وحموها وفوه وأبوه وأخوه وذو مال؛ ترفع بالواو نيابة عن الضمة، وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة، وتجر بالياء نيابة عن الكسرة. تقول: جاءني أبوه، يطبق الآن، "أبوه" فاعل مرفوع وعلامة رفعه.. أول شيء تأكد، هل وجدت الشروط؟ سنأتي للشروط، مفردة، مضافة إلى غير ياء المتكلم، الشروط الأربعة، جميل. إذاً تعرب إعراب الأسماء الستة، إذاً أبوه مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الستة. رأيت أباه، "أباه" مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الستة. مررت بأبيه، اسم مجرور وعلامة جره الياء من الأسماء الستة، وقالوا بذلك القول في الباقي.

قال في شرح التسهيل: وهذا أسهل المذاهب وأبعدها عن التكلف، يعني أن تعرب الأسماء الستة بهذا الإعراب المشهور، هذا أسهل المذاهب وأبعدها عن التكلف. هكذا يقول في شرح التسهيل. لماذا -أيها الأحبة-؟ يدل أنه -تفهم من هذه العبارة- أنه هناك من لا يعرب هذا الإعراب من العرب ومن النحاة. هناك من لا يعربه، فهناك -أيها الأحبة- ستجدونه عند الشيخ محيي الدين في بعض المصنفات، يقول الضمة مقدرة مثلاً جاء أبوه، يقول الضمة مقدرة على الواو، ورأيت أباه يقول فتحة مقدرة، فيعربها بالحركات المقدرة، لكن هذا فيه تكلف، هذا فيه تكلف ولا داعي إليه، بل نقول هذا الإعراب على طالب العلم أن يعربها بالواو في حالة الرفع، وفي حالة النصب، وفي حالة الجر، وكما قال في شرح التسهيل: وهذا أسهل المذاهب وأبعدها عن التكلف.

هناك فائدة أختم بها في هذه الجزئية، وأريدك أن تنتبه؛ نحن نقول تعرف بالواو في حالة الرفع، وبالألف في حالة النصب، وبالياء في حالة الجر، هذه الواو والألف والياء هل هي علامات أتي بها من أجل الإعراب زائدة عن الكلمة؟ ولا هذه أحرف أصلية في الكلمة، هي الحرف الثالث منها؟ نعم، الصحيح -أيها الأحبة- أن الواو والألف والياء ليست علامات خارجية أتينا بها لمجرد الإعراب، هذه هي الحرف الثالث في الكلمة، هذه الحالات الإعرابية هي الحرف الثالث من بنية الكلمة، الحرف الثالث الذي كان محذوفاً. عندما نقول مثلاً جاء أبوه، الواو هذه واو أصلية، هي الحرف الثالث في الجذر. جيد، تقول لي طيب فهمت أن الواو ماشي واو أصلية، طب الألف، الكلمة هي أب، جذرها الثلاثي ليس بالألف ولا بالياء، نقول: صحيح، الواو هي الجذر، لكن هذه الواو العرب قلبتها في حالة الإعراب، فعندما كانت تنصب الأب تقول أبا، جرت قلبتها إلى الياء فقالت مررت بأبيه، فهذه ليست علامات أو حروفاً من خارج الكلمة أتينا بها، عرفت؟ هذه حروف أصلية في الكلمة، هي الحرف الثالث في الكلمة، عندما أرادوا إعراب هذه الكلمات بهذا النوع من الإعراب، الحرف الثالث الأصلي الذي كان محذوفاً أعرابوا به، لكنه قلبوه، ففي حالة الرفع أبقوه واواً، وفي حالة النصب حولوه إلى ألف، وفي حالة الجر حولوه إلى الياء. هذه فائدة تنبه عليها، أن هذه الحروف ليست حروفاً خارجة عن بنية الكلمة.

الآن قلنا -أيها الأحبة- هذه الأسماء الستة حتى تعرف بهذا الإعراب، بالواو في حالة الرفع وبالألف في حالة النصب وبالياء في حالة الجر، هناك شروط، إذا لم تتوفر فإنها لا تعرف بهذا الإعراب، بل تبقى على حركات الأصول. ما هي هذه الشروط؟ تبدأ بتعدادها مع ابن هشام، قال: وشرط إعراب هذه الأسماء بالحروف المذكورة ثلاثة، هو قال ثلاثة ولكننا سنجده ضمنياً أربعة، وسنعرفها في قضية الإضافة، اختصر وجاء على الإضافة وإضافتها إلى غير ياء المتكلم، جعلها شرطاً واحداً، ما عندي مشكلة.

قال شرط إعراب هذه الأسماء بالحروف المذكورة ثلاثة أمور، الأول: أن تكون مفردة. فهذه الأسماء -أيها الأحبة- إذا ثنيت أو جمعت فإنها لا تعرف بإعراب الأسماء الستة. إذا ثنيت أو جمعت فإنها لا تعرف بإعراب الأسماء الستة، فهذا الإعراب فيها أول شرط أن تكون في حالة الإفراد، فإذا ثنيت الأب أصبحت أبوان، والآن أصبحت تلحق إعراب المثنى. إذا جمعت فإما أن تجمع جمع تكسير، إذا جمعت جمع تكسير تعرب أيضاً بإعراب المفردات، يعني بالإعراب الأصول، بالحركات الأصول، بالضمة والفتحة والكسرة، إذا جمعت جمع مذكر سالماً، فباختصار شرط إعرابها بهذا الإعراب الذي ذكرناه أن تكون مفردة. قال ابن هشام: أحدها أن تكون مفردة، فلو كانت مثناة أعربت بالألف رفعاً وبالياء جراً ونصباً، كما تعرب كل تثنية كما سيأتي، تقول: جاءني أبوان، فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، رأيت أبوين، مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى، ومررت بأبوين، مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى.

وإن كانت مجموعة جمع تكسير أعربت بالحركات على الأصل، على الأصل أنه تعرب بالحركات؛ بالضمة في حالة الرفع، والفتحة في حالة النصب، والكسرة في حالة الجر، جاءني آباؤك، رأيت آباءك، ومررت بآبائك، عادي على حركات الأصول لأنها مجموعة تكسير. وإن كانت مجموعة جمع تصحيح، أيش جمع التصحيح؟ مراد الجمع المذكر السالم، طب لماذا لا سماه تكسيراً؟ التصحيح كان فيه تكسير ولا فيه تصحيح، سيأتي بعد ما يسمى سموه جمع تصحيح بأن المفرد عندما يجمع مذكر سالماً يبقى صحيحاً، لا يأتي فيه تغيير، وإنما نزيد في آخره فقط الواو والنون أو الياء والنون، فلا يتعرض لأي عملية تكسير، بينما في جمع التكسير، من سمي تكسيراً لأن المفرد يحدث فيه تغييرات جذرية على بنيته، إما يزاد فيه حرف أو ينقص حرف أو تتغير حركته، وقد بين لها أنواع التغير في جمع التكسير في شرحنا عن المقدمة، لذلك سموا جمع تصحيح، لكن لما سموه تصحيحاً لأنه بجمع المذكر البنية تكون تبقى صحيحة، لا يعرف فيها أي عملية تغيير وتكسير، وإنما إذا ألحقت الواو والنون أو الياء والنون في جمع المذكر السالم، أو الألف والتاء في حالة جمع المؤنث السالم، لذلك سموها جمع التصحيح. قالوا: وإن كانت مجموعة جمع تصحيح أعربت إعراب جمع المذكر السالم، بالواو في حالة الرفع كما سيأتي معنا، وبالياء في حالة النصب والجر.

تقول: جاءني أبون، ورأيت أبين، ومررت بأبين، لكن هنا ختم بفائدة، قال: ولم يجمع من الأسماء الستة هل سمع فيها جمع المذكر السالم في جميعها؟ لا، بل لم يجمع منها هذا الجمع إلا الأب والأخ والحم، هذه الثلاثة فقط هي التي تجمع جمع المذكر السالم، أو سمع عفواً عن العرب جمع المذكر السالم، لكن بعضهم قاسها على ذو أو قاس ذو عليها، فالنحاة حتى ذو تجمع جمع مذكر سالماً، لكن قياساً، يعني "ذو" لم يسمع فيها عن العرب الفصحاء أنها جمعت جمع مذكر سالماً، لكن بعضهم قاس قياساً، "ذوو" جمع مذكر سالماً، لذلك بيت الشعر: "صفا ذوو الأحلام سجلاً على الهوى"، ذوو.. لكن طبعاً "ذوو" سنعرف أن "ذو" حتى لو جمعت جمع مذكر سالماً فإن دائماً النون تكون محذوفة، لماذا؟ لأنها دائماً مضافة، وهذا سنأتي من خلال شرح "ذو". إذاً الشرط الأول في هذه، ما أول شرط من إعراب الأسماء الستة؟ أن تكون مفردة، إذا ثنيت أو جمعت بغض النظر كانت جمع تكسير أو سالماً فإنها لا تعود تعرف بهذا الإعراب.

الآن الشرط الثاني أن تكون مكبرة، قال ابن هشام: الثاني أن تكون مكبرة، قال: فلو صغرت أعربت بالحركات، لو صغرت الأب أو الأخ أو العم أو الهن أو ذو على وزن فعيل، هذا هو التصغير، فإنها ستعرف بالحركات. تقول إذ لم تعرف بإعراب الأسماء الستة: جاءني مثلاً أب، صغيرها على وزن "أبي" تقول جاءني أبي، جاءني فاعل مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ جاءني أي الأب أضيفه، يقول الصحيح أن الأب أضيفت وكانت مفردة لكنها هنا صغرت، وإذا صغرت انتفى الإعراب، إعراب الأسماء الستة، وعربت بالحركات الأصول، ورأيت أبيك ومررت بأبيك، لا، هي خلاص أصبحت تعرف بالحركات الأصلية، وأخيك وأخيك وأخيك وحميها، جيد أمية، وعلى ذلك فقس.

الشرط الثالث قال: أن تكون مضافة، وهذه الأسماء الستة حتى تعرف بهذا الإعراب يجب أن تكون مضافة، فإذا جردت عن الإضافة فإنها تعرف بالحركات الظاهرة. لو قيل جاء أب من دون إضافة، أبي مرفوع، رأيت أباً منصوباً بالفتحة، مررت بأب مجرور وعلامة جره الكسرة، كذلك اذهب إلى الأخ والحم، رأيت أخاً، حم، مررت بأخ، حم، وعلى ذلك إذا كانت مجردة عن الإضافة، ليست مضافة، فإنها -أيها الأحبة- تعرف بالحركات الظاهرة، قال ابن هشام: أن تكون مضافة، فلو كانت مفردة غير مضافة أعربت أيضاً بالحركات الأصول، نحو هذا أب، ورأيت أباً.

الشرط الرابع والأخير، وابن هشام اعتبره تبعاً للشرط الثالث، وأنا عددته شرطاً رابعاً كما يفعل الكثيرون، أن تكون الشرط الرابع إذاً أن تكون إضافة هذه الأسماء الستة إلى غير ياء المتكلم، فإذا أضيفت الأسماء الستة إلى ياء المتكلم فإنها لن تعرب إعراب النائب الذي ذكرناه، وإنما تعرب أيضاً بالحركات الأصول، لكن ستكون إعراباً بالحركات الأصول في هذه الحالة ليس ظاهراً وإنما مقدراً، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة ياء المتكلم. إذاً الشرط الرابع أن تكون مضافة.

لا تضاف إلى ياء المتكلم. وإذا قلت: جاء، يقول لك الطالب: هذا مفرد ومكبر ومضاف، لماذا لم تعرب بإعراب الأسماء الستة؟ أقول: صحيح، وجدت الثلاثة، لكن الشرط الرابع لم يوجد؛ وهو أنها أضيفت إلى ياء المتكلم. طب إذا أضيفت إلى ياء المتكلم كيف تعرب؟ تقول: جاء أبي، شرابًا فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ماذا؟ ضمة مقدرة على الباء. لماذا لم تظهر؟ مش قلنا في الدرس الماضي: الإعراب التقديري من أسبابه اشتغال المحل بحركة مناسبة ياء المتكلم. فهكذا تقول: جاء أبي، الكسرة هذه بمناسبة الياء، الكسرة التي على الباء بمناسبة الياء، والضمة مقدرة، ورأيت أبي، ومررت بأبي. وكذلك الأخ والحمو وسائر ذلك.

هذا هو الشرط الرابع، ولهذا الشرط الأخير شرط وهو أن يكون المضاف إليه غير ياء المتكلم. إن كان ياء، أيضًا بماذا؟ بالحركات، لكن قيدونا بالإشارة، يعني هذه الحالة الحركات تكون إيش؟ مقدرة، ولكنها تكون مقدرة. شو تقديرها؟ تقدير أنها قدرت لاشتغال المحل بحركة مناسبة ياء المتكلم. تقول: هذا أبي، مررت بأبي، فيكون إعرابها مقصورًا في الأحوال الثلاثة، والحركات مقدرة فيها كما تقدر في جميع الأسماء المضافة إلى الياء، يعني مثلاً مثل أي اسم يضاف إلى ياء المتكلم؛ أي اسم يضاف إلى ياء المتكلم فإنه يعرب بحركات مقدرة، ونعود لاشتغال المحل بالحركة المناسبة.

هل هناك بقية شروط؟ الآن نقول أيها الأحبة: هذه الشروط تتعلق بالأسماء الستة جميعًا. ممتاز؟ تتعلق بالأسماء الستة جميعها. بقي هناك شرطان، قال: كل شرط يختص بنوع أو باسم معين، وكان الأصل من شأنه أن يكون هنا لأنه يذكر في المطولات. هناك شرط أيها الأحبة إذا عندك مفهوم خاصة وهناك شرط يتعلق بـ "ذو" خاصة. هناك شرط يتعلق بـ "فو"، وهناك شرط يتعلق بـ "ذو". الخاص بهاتين الكلمتين: الشرط الذي يتعلق بـ "فو"، نبدأ بـ "فو"، "فو" أيها الأحبة كما قلنا شرطها الخاص بها، يعني علاوة على الشروط السابقة لها شرط خاص، وذكرناها قبل قليل، وهو ألا تتصل بالميم: «من ذاك ذو، وصحب أبا، والـ "فم" حيث الميم منه بانا»، كما قال ابن مالك في الألفية، يجب ألا تعود إليها الميم. إذا قلت "فم" أعدت الميم، أو ذكرت الميم؛ لأنها ليست بجذر الكلمة.

إذا قلت "فم" إذا وصلت الميم بها تقول: هذا فم، ورأيت فمًا، ومررت بفم. كذلك لو قلت مثلاً أضفتها تقول: هذا فم محمد، ورأيت فم محمد، وتكلمت بفم محمد. أضفتها، لكن في هذه الأحوال كلها لا علاقة، بما أن الميم موجودة، أن الميم أدخلت على كلمة "فو"، انتهت؛ اسم من الأسماء الستة المعتلة المضافة، أصبحت تعرب بالحركات الظاهرة فيما سبق، وإذا أضيفت إلى ياء المتكلم بحركات مقدرة منع ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة ياء المتكلم. فهذا شرط تضيفه على "فو" خاصة، "فو" يجب ألا تتصل معها الميم، إذا اتصلت بالميم تعرب بالحركات الأصلية.

الشرط الخاص بـ "ذو": نأتي إلى "ذو"، لها شرط خاص، أن تكون بمعنى "صاحب". طيب "ذو" تقول يا شيخ: هل تأتي على غير معنى صاحب؟ إيش أقول لك؟ قل: نعم. هناك "ذو" الطائية أيها الأحبة، تستخدم "ذو" استخدام الأسماء بالمعنى الذي تقول: جاءني ذو قام، يعني الذي قام، ورأيت ذو قام، يعني رأيت الذي قام، ومررت بذي قام، يعني بالذي قام. قبيلة طيئ تستخدم "ذو" استخدام الأسماء الموصولة عندهم؛ مثل "ذو" يستخدمونها للمفرد للمثنى للجمع، لكن للإناث يقولون "ذات" بدل "ذو" قبيلة طيئ، صحيح؟ ويستخدمون لجمع الإناث "ذوات". فهذا المهم والأسماء الموصولة أن هناك قبيلة طيئ تستخدم كلمة "ذو" استخدام الأسماء الموصولة بمعنى الذي، وليس بمعنى صاحب. وفي هذه قالوا: فإن أيها الأحبة "ذو" من الأسماء الموصولة، والأسماء الموصولة هل هي معربة ولا مبنية؟ أسماء موصولة مبنية، بالتالي يجوز يكون عندهم دائماً "ذو" في حالة الرفع أو النصب أو الجر، فيكون إعرابها بماذا؟ مبني على السكون في حالة رفع أو نصب أو جر، يعني في إرادة محلية أن تكون من الأسماء المبنية حينئذ، من الأسماء الموصولة المبنية. فشرطوا إذاً تقول: ألا تكون طائية، إذا ما كانت طائية تكون بمعنى "صاحب".

وهنا سأعطيكم فلسفة أيها الأحبة كما يقولون. لماذا العرب تكلمت بـ "ذو"؟ لماذا؟ الآن أيها الأحبة سنذكر عندما نأتي إلى باب النعت من باب التوابع، النعت أيها الأحبة من أهم شرط للكلمة التي تكون نعتًا: أول شرط أن تكون مشتقة. سيكون أول شرط من شروط النعت أن يكون ماذا؟ قال: ونعت بمشتق، وشبهه كذا، ولي منسوب. فشرط النعت أن تكون الكلمة التي تأتي نعتًا أن تكون من المشتقات؛ اسم فاعل، اسم مفعول، هذا معنى مشتقات، صفة مشبهة، صيغة مبالغة. تقول: جاء رجل جميل، مثلاً "جميل" تصلح أن تكون نعت لأنها مشتقة، وأي أو مررت برجل علامة من المشتقات، المبالغة كذلك. تقول: مررت برجل مضروب أخوه، اسم مفعول يصلح أن تقول نعت. فالمشتقات أن النعت يجب أن يكون من مشتقات، لا يصلح النعت بأسماء الأجناس الجامدة.

مثلاً "أسد" هل تصلح أن تكون نعتًا؟ تصلح لكن على التأويل، لأنهم يقولون: أتريد تقول رأيت أسدًا؟ "أسد" اسم جنس ليس مشتقًا من المشتقات، ليست اسم فاعل، اسم مفعول، مبالغة. لكن يجوزون بها لأنها المعنى اسم مشتق، لأنه "أسد" بمعنى شجاع، ورجل أسد: شجاع، والشجاعة صفة مشبهة. قالوا: نعم، الاسم الجنس إذا كان يتضمن معناه أو النعت به صفة يجوز النعت به، ما عندنا مشكلة. لكن هناك أسماء أجناس حتى معناها لا يتضمن صفات، مثل ماذا؟ مثل كلمة "مال"، مثل كلمة "تراب". رأيت رجلاً مالاً، رجلاً تراباً، رأيت رجلاً مثلاً، أو مررت بشيء مثلاً، أيش نريد أن نقول مثلاً؟ مررت برجل أي اسم جنس الآن، قلم، هاتف، كل هذا أيها الأحبة يعتبر من قبيل أسماء الأجناس الجامدة التي حتى صفات لا تدل على صفات، فلا يصلح النعت بها مباشرة. تقول: رأيت رجلاً مالاً، العرب لا تتكلم بهذا. فأنا مررت برجل مثلاً ماء، أو مررت برجل علم، لا يصلح. فأسماء الأجناس إذا لم تكن تتضمن أو فيها شائبة الصفات، لا يصلح، ريحة الصفات كما يقولون لا يصلح أن تكون نعتاً.

فأرادت العرب أن تتوصل إلى النعت بأسماء الأجناس التي لا تستطيع أن تكون نعتًا مباشرة. قالوا: نريد أن نتوصل إلى النعت بها، فأدخلوا واسطة في المنتصف وهي كلمة "ذو". قالوا: نتخذ كلمة "ذو"، "ذو" صحيح ليست من المشتقات لكنها تتضمن معنى مشتق، بمعنى "صاحب"، و"صاحب" إيش نوع من المشتقات؟ اسم فاعل. قالوا: نريد أن ننعت بأسماء الأجناس، والقاعدة تقول: لا يصلح أن يكون النعت بأسماء الأجناس الجامدة، فكيف ننعت بها؟ قالوا: أدخلوا كلمة واسطة، هذه الكلمة واسطة تتوسط إلى النعت بأسماء الأجناس، تكون وسيلة خفية، حيلة للنعت بأسماء الأجناس. يقول: رأيت رجلاً ذا علم، رجلاً علماً ما بيصير. طب كيف بدي أعجل بأنه عنده علم؟ نقول: أدخلوا "ذو".

فأصبحت: رأيت رجلاً ذا علم، "ذا" إعرابها نعت. طب يا شيخ كيف نعت؟ والنعت يجب أن يكون مشتقًا، تتضمن فيها ريحة الاشتقاق معناها صاحب، زي أسد فيها معنى شجاع، وصح النعت بها. كذلك "ذو". كذلك مثلاً تريد أن تصف رجلاً بأنه ثري يا شيخ أحمد إيش تقول؟ تقول: هذا رجل ذو مال، أي صاحب مال. هل يصلح أن تصف رجلاً وتقول هذا رجل مال مباشرة؟ ما يصلح. فقالوا: أدخلوا واسطة وهي "ذو"، حتى نتوسط إلى النعت بأسماء الأجناس. اكتب قاعدة أيها الحبيب: "ذو" إنما أتت بها العرب أصالة حتى تتوصل بها للنعت بأسماء الأجناس، إنما أتت بها العرب حتى تتوسط من خلالها إلى النعت بأسماء الأجناس. فتقول: طيب لماذا لا ينعتون بأسماء الأجناس مباشرة؟ فبماذا تجيب؟ فقل: أجب بأن لا يجوز أن يكون اسم الجنس نعتًا مباشرة. يجب أن يكون فيه معنى الاشتقاق، أما اسم جنس لا يوجد فيه حتى معنى الاشتقاق فهذا لا يصلح أن يكون نعتًا.

لذلك يقولون: "ذو" لا تضاف، المضاف إليه فيها لا يكون إلا اسم جنس ظاهر غير وصف. اكتب عندكم: لا تضاف إلا إلى اسم جنس ظاهر غير وصف. لماذا قلت غير وصف؟ لأنه إذا كان اسم الجنس الظاهر فيه الوصفية مثل "ما الأسد" عرفت؟ أو كان أحياناً بعض أسماء الأجناس هي نفسها قد تكون هي مشتقة، فهي نفسها اسم فاعل. مثلاً ممكن نقول مثلاً: إيش مثلاً من أسماء الأجناس التي تكون مثلاً فيها معنى الاشتقاق وفيها اشتقاق؟ نعم "عالم"، لا "عالم" ليست اسم جنس؟ نعم. لا مثلاً ممكن نقول مثلاً من أسماء الأجناس آلة جديدة سميناها "كاتب" مثلاً، هذه الآلة مثلاً اعتبروها يسمونها "كاتب". اخترعت أنت آلة سميتها "كاتب"، أصبح هذا اسم جنس. كيف القلم اسم جنس؟ وكيف الهاتف اسم جنس؟ حتى "هاتف" مثلاً ممكن نقول "هاتف"، "هاتف" إيش نوعها من المشتقات؟ اسم فاعل، صحيح؟ فالمهم إذاً أيها الأحبة: "ذو" لا تضاف إلا إلى اسم جنس ظاهر غير وصف. لأنه إذا كان عندنا وصف أصلاً جائز، يعني غير وصف يعني ليست مشتقة، لأنه إذا كان ما بعد "ذو" مشتقاً نقول: لا فائدة لكم، لأن "ذو" إنما هي دخلت واسطة للنعت بما ليس بمشتق، فإذا كان ما بعده مشتقاً نقول: أزل "ذو" والعب فيه مباشرة. شو تقول: جاء رجل ذو عالم، قل: جاء رجل عالم. هو الأصل في النعت أن يكون من المشتقات. فإذا كانت الكلمة بعد "ذو" مشتقة إذاً لا فائدة من "ذو".

صحيح لأن "ذو" يعني فلسفتها كما قالوا: أتينا بها للتوصل إلى النعت بأسماء الأجناس الجامدة التي ليست مشتقة ولا يوجد فيها معنى الاشتقاق. فإذا كان بعدها والله ليس مشتركاً، طب إيش فائدته؟ ذهبت فائدتها، فتعرب مباشرة وتلعب مباشرة باسم المشتق، المشتقات عند النحاة يسمونها وصفًا. لذلك يقول مثلاً من تقسيم، الآن طبعاً لا أريد أن أترك كثيراً في التقسيمات، يقولون: مش قلنا الكلمة العربية إما اسم أو فعل أو وصف. لما يأتوا للاسم يقسمون الأسماء إما أن تكون وصفاً أو غير وصف. إيش يعني وصف؟ اكتب الوصف: مشتق. الأسماء بجملة الأسماء أي اسم أي اسم إما أن يكون مشتقاً وإما أن يكون غير مشتق. إذا كان مشتقاً يسميه النحاة وصفاً. فالوصف هو اسم الفاعل، اسم المفعول، صفة مشبهة، صفة مبالغة، اسم التفضيل. هذه في عادة علم الصرف نسميها مشتقات، والنحاة يسمونها وصفاً. طبعاً أريدك أن تحسن التعامل مع المصطلحات، حتى تفهم قيمة وصف هذا المقام المراد بها. أحياناً يراد بالوصف النعت، لا تستخدم بهذا المعنى، ففي كل مقام لها معنى في كلمة المفرد، المفرد استخدمناه في مثلاً في باب مقابل للمثنى والجمع، أحياناً يستخدمون المفرد مقابل المضاف، الشبيه بالمضاف في أبواب أخرى، فله استخدامات كثيرة. كلمة المفرد تستخدم استخدامات عديدة، أحياناً يجيبونه شبه الجملة مقابل يسمى مفرد. فكلمة المفرد تختلف معناها باختلاف الباب النحوي الذي ندرسه. كذلك "وصف" في باب، في أبواب يراد الوصف المشتقة، فيكون مقابل الوصف غير الوصف اسم الجامد. أحياناً الوصف يراد به النعت، وعلى ذلك فقس.

من كان من المشهد أن قال صفة وليس وصف النعت، كم من هذا من الوقت؟ ساعة يريد أن يحبنا ألا تضاف إلا إلى اسم جنس ظاهر غير وصف. لذلك يقولون: لا حاجة إلى اشتراط الشرط الرابع فيها، لا حاجة إلى أن تشترط فيها أن تكون مضافة إلى غير المتكلم، لأنها لا تكون إلا كذلك. "ذو" لا حاجة الشرط الثالث الأسماء الستة أن تكون مضافة، والرابع أن تكون مضافة إلى غير المتكلم، هذان الشرطان لا حاجة لاشتراطهما، ما يفيدان، لأنها هي أصلاً في فلسفة وضعها لا تكون مضافة إلا إلى اسم جنس ظاهر غير وصف. فقلنا ظاهر لإخراج المضمر، فلا يمكن أن تضاف إلى ياء المتكلم، صحيح، ثم وهي أصلاً عندما أوتي بها للتوصل إلى النعت بأسماء الأجناس، فدائماً يجب أن يكون بعدها اسم جنس، فهي دائماً مضافة، ودائماً لا يمكن أن تكون مضافة إلى ياء المتكلم، لا يمكن أن تكون مضافة إلى ياء المتكلم، لأنها لا تضاف أصالة من الضمائر، وإنما تضاف إلى الأسماء الظاهرة، فدون الاشتراط الشرطين الأخيرين. طيب ممتاز. إذا عرفنا الشرط الخاص بـ "فو" والشرط الخاص بـ "ذو".

إيش قال ابن هشام بعد تعداد هذه الشروط؟ يقول: "واستغنيت"، أي في المتن، "واستغنيت عن اشتراط هذه الشروط"، يقول في متني لم أذكر هذه الشروط: أن تكون مكبرة، مفردة، مضافة إلى غير ياء المتكلم، لماذا؟ استغنيت عن اشتراط هذه الشروط لكوني مثلت بها مفردة، مكبرة، مضافة إلى غير ياء المتكلم. إيش يريد هذا أن يقول؟ استغنيت بالتمثيل عن ذكر الشروط، فقالت من الأمثلة التي ذكرتها استخلص أنت الشروط. طبعاً الطالب المبتدئ هو ما يدري أن من الأمثلة أننا نريد نستخلص الشروط، إيش يبين الشروط؟ لكن هو يتكلم مع طبقة معينة على لسان طبقة معينة، وهو أيضاً بعد ذلك يحتاج إلى.

فاحتياجه إلى الشرع يدل على أن هناك بعض الأشياء لا يمكن للطالب المبتدئ المتعلم أن يأخذها من الأمثلة، تحتاج إلى أن تبين له أني ذكرتها هكذا لأن من شرطها كذا. فالتنصيص على الشروط هو الأسلم حتى يتضح الأمر وتنكشف الأمور. ثم بين قصة حموها الذي ذكرناه قبل قليل، قال: «وأنما حموها» فأضاف الحمو إلى ضمير المؤنث، يعني بخلاف الباقي؛ لماذا؟ قال: ليبين أن الحمو أقارب زوج المرأة، فأقارب زوج المرأة لذلك ينسب إلى ضمير المؤنث حموها، يعني حمو المرأة، أي أقارب زوجها كأبيه وعمه وابن عمه.

على أنه بين اللغة الأخرى القليلة على أنه ربما أطلق على أقارب الزوجة، يعني العكس، ممكن أنه يطلق على أقارب الزوجة، فنضيف حينئذ الحمو إلى ضمير مذكر، نقول: هذا حموه، أي أقارب زوجته، ممكن، لكن على لغة قليلة والأكثر أنه للزوجة. ثم بين الآن كل هذه نكت سريعة وتحذيرات سريعة. الهن، إيش معناه؟ قال: والهن، قيل اسم يكنى به عن أسماء الأجناس، أي اسم جنس يسمى إيش؟ هن بمعنى شيء، بمعنى شيء، تقول: هذا هن، وهذا هن، وهذا هن، بمعنى هذا شيء، وهذا شيء، وهذا شيء، جميل؟ قال: كرجل وفرس، كرجل رجل اسم جنس صحيح؟ ويسمى هذا الفرس اسم جنس على مخلوقات، يسمى هذا اسم الجنس يسمى الهن. قال: وغير ذلك بالنسبة لهذه الأجناس.

وقيل المعنى الثاني: وقيل إنه اسم لما يستقبح التصريح به، أي شيء يستقبح التصريح به مثل الغائط والبول والبخار والبصاق يسمى ماذا؟ حتى لا تصرح به. وقيل إنه كناية عن ماذا؟ عن الفرج خاصة، يسمى الفرج خاصة يسمى ماذا؟ هن. بعد أن انتهى من هذا التقعيد أيها الأحبة، انتقل إلى مسألة فرعية ختم بها الكلام عن الأسماء الستة وهي مسألة الهن. الهن أيها الأحبة فيه إشكالية، إشكالية فيه أن العرب في الحقيقة لا تعرف إعراب الأسماء الستة، أكثر العرب في الهن لا تعرب إعراب الأسماء الستة حتى ولو استكملت الشروط، وإنما تعربه بالحركات الظاهرة على النون. يعني كيف أب وأخ؟ يعني الأب عندما لا تتوافر فيه الشروط لماذا تعرب الأب بالحركات الظاهرة على الذات، الأخ عندما لا تتوفر شروط الأسماء الستة تعرب بماذا الأخ؟ بالحركات الظاهرة على الخاء، وكذلك الحمو.

الهن أيها الأحبة الأشهر والأفصح عند العرب، حتى لو اكتملت فيها الشروط، حتى لو اكتملت فيها الشروط أن تعرب بالحركات الظاهرة على الأصول. لذلك بعض النحاة لم يعدها من الأسماء الستة، وقال الأسماء خمسة، وهذا ما تجدونه في المناهج الدراسية المعاصرة، المناهج الدراسية المعاصرة تقول الأسماء الخمسة، لماذا الستة؟ خلاص يذهبون إلى قول ليست من الأسماء الستة لأنها بناء على اللغة الفصحى فيها أنها تعرب بحركات ظاهرة على النون، مثلها مثل أي اسم يعرب بالحركات الظاهرة. هذا الذي أراد أن يبينه ابن هشام. الفائدة الأخيرة قال: والأفصح استعمال الهن كغد، أشياء كلمة غد تعرب بحركات ظاهرة على الدال، صحيح؟ تقول مثلا: هذا يوم غد، وجاء غد، مضاف إليه مجرور، ورأيتك أو سأراك غدا، غدا منصوب بحركات ظاهرة، وغد يوم جميل بإذن الله، غد مرفوع بماذا؟ فمن الهن الأفصح أنها تعرب مثل الغد بحركات ظاهرة حتى لو اكتملت فيها الشروط.

تقول إذا استعمل الهن غير مضاف، إذا استعمل الهن غير مضاف يعني لم تتوفر فيه الشروط اللي كان غير مضاف، هو مثل الأب والأخ والحمو، بماذا سيعرب؟ سيعرب بالإجماع، بس هنا أريد أن تتبع، سيعرب بالإجماع أو كان بالإجماع ايش؟ منقوصا، كان بالإجماع منقوصا. شو معنى منقوص؟ أي انظر هنا سيفسر، قال: أي محذوف اللام معربا بالحركات. الآن أيها الأحبة رأينا الأب والأخ والحمو عندما تكون مثلا ليست مضافة، إذا كانت غير مضافة فإنها تعرب بحركات على ماذا؟ على الأب، تعرب على الباء، والأخ تعرب على الخاء، لا نعيد إليها الحرف الثالث الذي هو في أصل جذر الكلمة، صحيح؟ هذه الأسماء الستة الأب الأخ الحمو طبعا دعوا لي إياها على جنب لأنه وهي أصلا فلسفتها لازم دائما تكون مضافة، فدعوها على جنب لا تدخلوها دائما مضافة فدائما تعرب إعراب الأسماء الستة.

جميل، إذا كانت بمعنى صاحب ما لم طبعا إيش؟ ما لم تجمع أو تصغر، لكن من ناحية الإضافة دائما مضافة، لكن المشكلة في غير ذو، الأب، الأخ، الحمو، الهن، الفم، هذا أيها الأحبة إذا لم يضف ما كان في بعدها مضاف إليه، فعلى ماذا سيعرب؟ أين يكون الإعراب صح؟ إذا لم يضف خلاص تعرب بالحركات الظاهرة، على أين ستكون الحركات ظاهرة؟ على الحرف الثاني، أب، صح؟ وأخ، ليس هذا الحرف الثالث، الحرف الثالث محذوف كما قلنا اعتبارا تصريفية، وجاء أب، ورأيت أبا، ومررت بأب، وجاء أخ، ورأيت أخا، ومررت بأخ، وجاء حمو عن الحرف الثاني، الإعراب هذا عن الحرف الثاني يسمونه لغة النقص، يسمونه ماذا؟

لماذا؟ لأنك أنقصت الكلمة عن أصولها الثلاث، حذفت الحرف الثالث وأعربت عن الحرف الثاني، هذا يسمونه إيش؟ نقصا، يسمونه نقصا، جميل لماذا تقول؟ لأنك حذفت الحرف الثالث من بنية الكلمات وجعلت الإعراب عن الحرف الثاني. جميل، فلذلك الهن إذا كانت غير مضافة فهي مثلها مثل باقي الأسماء الستة لما تقول غير مضافة تعرب بالحركات الظاهرة على الحرف الثاني، ويسمى هذا إيش؟ نقصانا، يسمى هذا نقصا فيها، لماذا؟ لأنك لا تعرب عن الثالث، والتمام تعرب عن الحرف الثاني، قال: إذا استعمل غير مضاف كان بالإجماع منقوصا، إيش يعني منقوص؟ أي محذوف اللام. هذا الذي أراده كلمة ونقص هنا أنه سيأتي بعد الاسم المنقوص له مصطلح خاص بعد ذلك، الاسم المنقوص هو كل اسم ختم بياء لازمة قبلها كسرة، هذاك مصطلح دعه، هنا في المقام عندما نقول النقص في الهن والأب ما هي النقص فيها؟ النقص فيها أن يحذف الحرف الثالث من بنية الكلمات ونعرب عن الحرف الثاني، هذه تسمى لغة النقص، لغة النقص.

فقال: إذا استعمل الهن غير مضاف كان بالإجماع منقوصا، أي محذوف اللام، معربا بالحركات، كسائر إخواني، مثله مثل الأب والحمو إذا كانت غير مضافة، فإنها تكون منقوصة وتعرف بالحركات الظاهرة، تقول هذا هن، ورأيت هنا، كما تقول يعجبني غد، وأصوم غدا، واعتكفت في غد، يعني أنا هنا عدلت، أقول واعتكفت في غد، لذلك عند الشيخ محيي الدين في الحاشية قال: اعتكفت في غدا، يقول الشيخ محيي الدين عبد الحميد كذا يعني كذا في النسخة، وليس هذا التمثيل هو مستقيم، والدقيق أن تقول اعتكف في غد، فعل مضارع.

هذا، فقد اعتكفت في غد ما تنفعش، اعتكفت ماضي وفي غد مستقبلا فلا يصلح، يعني البعض يريد أن عندما يعني رأينا أيها الإخوة الانتقادات على ابن هشام في بعض المدن السابقة، عند مثلا نسي أن يذكر أن فعل الأمر مبني على ماذا؟ على الفتح إذا اتصل بنون التوكيد، على أنه هذه الحاشية أو هذا عن سرعة وعدل، ليس هذا إماما عظيما أيها الأحبة، لا نأتي نحن لنقوم نقول والله ابن هشام والله هذه معلومة عليه أن يسهو، ابن هشام إمام الأئمة رحمة الله عليه، فجل من لا يسهو، أحيانا يسبق القلم وسرعة الكتابة، ومع ذلك كبر في السن تجعل الإنسان يهفو، فإذا كان كتاب كبير لا تكاد تجد فيه إلا هفوتين وتجد فيه ثلاث هفوات، هذا يدل على عظمة وإمامة معلومات دقيقة جدا لا أن تغفل عنك إلا النزر اليسير.

انظروا في شخص معاصر هل يمكن أن يسطر مثل هذا الكتاب بهذا الزخم بهذه القيمة العلمية ولا يهفو عن يسهو عن نبوات وهبوات تعد بالمليمتر، فهذا أيها الأحبة كما قلنا في التمثيل خاصة في التمثيل، يعني التمثيل أنت يكون في آخر طرف القلم، تمثل سريعا ممكن لا تركز في المثال كثيرا ليس مرادك التأصيل مرادك التمثيل، فقد يسبق قلمك، فاعتكفت في غدا الأصل نقول لا اعتكف في غد نأتي بالمضارع.

طيب إذا هذا الهن إذا كان ليس مضافا فهذا مثله مثل باقي إخواني لكن المشكلة في الهن إذا توفرت فيه الشروط إذا كان مضافا إلى ياء المتكلم، إخوانه يعرف بماذا؟ بالحروف إعراب الأسماء الستة، لكن هو كيف يعرب على الأفصح؟ قال: وإذا استعمل مضافا، فجمهور العرب جمهور العرب تستعمله كذلك، تستعمله كذلك أي تستعمله معربا بلغة النقص، هذا معنى تستعمله كذلك، قال: إذا استعمل مضافا يعني كلمة الهن إذا استعملت مضافة حتى إذا كانت لياء المتكلم فإن جمهور العرب تستعملها إيش؟ كذلك أي معربة بحركات ظاهرة على الثاني، على لغة النقص، فتقول جاء هني، الآن على إعراب الأسماء الستة الأصل أن يقول جاء هنّي، لكن على إعراب جمهور العرب العرب لا تقل في الأفصح هنوك بإعراب الأسماء الستة، تقول هنوك بضمة ظاهرة على النون، ولاحظوا هذا نقص لأن الإعراب عن الحرف الثاني، صحيح؟ ورأيت هنك ومررت بهنك، كما يفعلون في كلمة غدك.

قال: وبعضهم لغة أخرى وهي المراد طبعا في استشهاد أصلا في هذا الباب، وبعضهم يجريه مجرى الأب والأخ، أنه يعرب بالواو في حالة الرفع والألف في حالة النصب والياء في حالة الجر، بالحروف الثلاثة فيقول هذا هنوك، ورأيت هناكَ، ومررت بهنيك على الأصل، وهو ونحن الآن لما نعد الهن من الأسماء الستة بناء على هذا الكلام على هذه اللغة، أنها تعرب بالواو في حالة الرفع وبالألف في حالة النصب وبالياء في حالة الجر إذا أضيف. لكن هو أراد أن يبين لك أن اللغة الفصحى يعني بعد أن ذكرت من الأسماء الستة أريد أن أعطيك فائدة، أريد أن أعطيك فائدة أن الأصل أنها ليست من الأسماء الستة وأنها تعرب بحركات ظاهرة، لكن الفائدة أنها لا تعرب بالحركات الظاهرة على الحرف الثالث منها، لا دائما تكون منقوصة، تعرب على الحرف الثاني منها، لماذا النقص طيب؟ لماذا الحرف الثالث إيش تقول؟ اعتباطا، علة تصريفية هكذا سمع عن العرب، لذلك قال بعد أن ذكر لغة الأسماء الستة في قوله: لغة قليلة ذكرها سيبويه ولم يطلع عليها من؟ الفراء، متى توفي الفراء؟ مئتين وسبعة هجري، من أئمة المدرسة الكوفية قال: ولا الزجاج، من الزجاج ذكرنا نراجع منزلته متى توفاه الله عز وجل؟ لا تخلطوا بين الزجاج وبين السيرافي، الزجاج رحمة الله عليه تلميذ الزجاج، عبد الرحمن بن إسحاق ثلاثمئة وسبعة وثلاثين هجري، فهذان العالمان الكبيران لم يطلعا على لغة لم يثبت عندهم أنها تعرب بإعراب الأسماء الستة فلم يذكروا أسماء ستة، لم يقولوا أسماء ستة، قالوا أسماء خمسة.

لذلك قالوا هي لغة قليلة ذكرها من؟ مئة وثمانين هجري، نعم، طبعا كما قلنا المدرسة الكوفية، فالولد الزجاجي قال: فأسقطوها من عدة هذه الأسماء وعدها خمسة، أن يبين لك ابن هشام حتى تتخيل كم هي اللغة ضعيفة، إعراب الهن إعراب الأسماء الستة، كم هو ضعيف؟ إذا كان هناك إمامان كان عندنا إمامان كبيران مطلعة على لغة الأسماء الستة فيها، هذا يعني أنها لغة ضعيفة. طيب إذا أيها الأحبة نقف عند هذا المقام بشيء من التعب في الحقيقة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.