بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله القائل: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3]، والصلاة والسلام على سيد المتوكلين الذي علمنا إذا خرج أحدنا من بيته أن يقول: بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، مع استعمال الأسباب المباحة المتاحة، فإنه حين سأله رجل عن ناقته هل يطلقها ويتوكل؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: «اعقلها وتوكل».
حديثنا اليوم أيها الأحبة مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بديوي المري، عن التأمين وأنواعه، وهل هو من الأسباب التي لا تنافي التوكل أم ماذا؟ أهلاً ومرحباً بك، ونرحب شيخنا، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يا مرحبا يا أبو ناصر، حياك الله وحي الله المشاهدين الكرام.
إيش رأيك نحن طلبنا من الناس سؤال في حسابنا في تويتر: أن التأمين حلال ولا حرام؟ هو موضوعنا، راح يكون نشوف شنو يقولون ثم نبدأ بعدين ونتكلم عن التأمين وحكم الشرع فيه. سألنا بالأمس سؤالاً عبر حساب تلفزيون قطر في تويتر: ما هو حكم التأمين في الإسلام؟ حلال 57%، حرام 43%. أنا تعجبت صراحة من، يعني الكل يستخدم التأمين، يعني أو معظمنا يستخدم التأمين، لكن 43% كتبوا حرام! فهذا الشيء، يعني كثيرين، وليس القليل يعتبر.
طيب، أنت المفروض في ظنك أن هذا خطأ يعني اللي قال حرام؟ على كل حال أنا ما راح استبق الكلام ولا بد أنك تسمع الحلقة كامله وبعدين نكتشف أي المصوتين أصوب، وهذا اللي نبغيه إن شاء الله في الحلقة. إحنا مع المقدمة شيخنا، يعني موضوع التأمين هل له علاقة بالتوكل؟ هل هو منافي للتوكل على الله سبحانه وتعالى؟ وما علاقتهما مع بعض؟ أو تركهم منافي للتوكل؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه اجمعين، أما بعد. الحقيقة يعني التأمين قد يراه بعض الناس أنه من الأسباب التي تتخذ كأي سبب من الأسباب الأخرى التي يتخذها الناس، وهي في الحقيقة لا تنافي التوكل. يعني لما يقول: توكل على الله، توكلنا على الله، هل معنى التوكل على الله هو عدم إتمام الأسباب وترك المسألة إلى الله بدون أسباب، إلى رب الأسباب سبحانه وتعالى؟ هل هذا معنى التوكل؟
حقيقة معنى التوكل هو تعلق القلب بالله سبحانه وتعالى أنه هو الذي بيده الضر، وهو الذي بيده النفع، وهو الذي بيده الخير سبحانه وتعالى، بيده كل شيء، لكن هذا التعلق القلبي لا ينافيه اتخاذ الأسباب. فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بالتداوي، والتداوي نوع من اتخاذ الأسباب لا ينافي التوكل على رب الأسباب، كما أن النبي عليه الصلاة والسلام نفسه استعمل الأسباب، فدخل في الغار مختبئا من قريش، وهذا استعمال للسبب للنجاة منهم، وأيضا استعمل حفر الخندق، وهي خطة حربية فارسية استفادها من سلمان الفارسي، وهذا نوع من اتخاذ الأسباب. لبس في المعركة درعين وظاهر بينهما، وهذا من اتخاذ الأسباب.
فاتخاذ الأسباب في الحقيقه ليس شيئا منافيا للتوكل، وإنما الذي ينافي التوكل هو تعلق القلوب بهذه الأسباب، يعني كأنك لما تنسى رب الأسباب، ولا سمح الله ولا قدر الله، ويكون كل تعلقه بالمادة دون الله سبحانه وتعالى. والله سبحانه وتعالى أمر مريم كما تعلم في قصتها في سورة مريم أن تهز الشجرة أو النخلة، أنت تخيل النخلة كم عظم جذعها؟ لا يمكن لرجل منا أن يهزها، فما بالك بابرأة طامث أو نفساء؟ وقال لها: ﴿وَهُزّي إِلَيكِ بِجِذعِ النَّخلَةِ تُساقِط عَلَيكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾ [مريم: 25].
يقول العلماء: الحكمة من ذلك أن كل شيء له سبب، يعني أنت عليك الحركة، عليك اتخاذ الأسباب، والباقي على رب الأسباب. ولذلك يقول الشاعر: ألم تر أن الله قال لمريم: وهزي إليك الجذع يساقط الرطب ولو شاء أن تجنيه من غير هزه جنته ولكن كل شيء له سبب
هذا تعليم للناس أن هذا لا ينافي التوكل، بل إن أعظم التوكل هو ما يكون مع السبب. كيف يكون ذلك؟ ربما السبب يكون في ضدك أو لا يكون عندك سبب، يعني مثلا من يكون السبب في ضده؟ لما يكون هو في هلكة، فالأسباب كلها تصب إلى هلكته، فهيس عنده من أسباب النجاه شيء، فلا بد أن يتعلق بالله سبحانه وتعالى. ولذلك حتى المشركون، حتى أهل الكفر، لما تصيبهم الرياح في البحر، ﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [يونس: 22]. فالدعاء والتوكل على الله مع عدم وجود الأسباب أو منافاتها، كونها ضدك، هذا سهل على الناس، خلاص ليس إلا ما بقى إلا رب العالمين.
بعض الناس يقول هذا الكلام، يعني لا يتعلق بالله سبحانه وتعالى من البداية حتى يرى أن الأسباب عاجزة، فعند ذلك يقول: ما بقى إلا رب العالمين، وهذا خطأ. من أعظم التوكل أن تتوكل على الله والسبب حاضر، مثلا مرض المريض، فعليه أن ياكل الدواء أو يذهب إلى الطبيب، أكله للدواء وذهابه للطبيب هذا سبب، نعم، لكن ينبغي على قلبه أن لا يتعلق بهذا الطبيب ولا بهذا السبب.
فإذا قلبه تعلق بالدواء، نعم هنا اختل التوكل، لأنه تعلق بالسبب. هكذا النبي صلى الله عليه وسلم لما ظهر بدرعين، أتظن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتمد على الدرعين أم أن توكله على الله سبحانه وتعالى؟ إذاً، هذا ما يتعلق بالأسباب وهل هي تنافي التوكل أو لا.
طيب، التأمين هل هو من الأسباب؟ نعم، هو سبب، لكن سبب لماذا؟ سبب لتلافي الغرامة التي تقع على العبد، يعني العبد مثلا صار عليه حادث لا سمح الله أو على غيره بسببه، فهو هنا سيغرم. فهل التأمين سبب لتلافي هذه الغرامة؟ هو سبب، لكن هل هو سبب مشروع أو غير مشروع؟ هذه هي المساله. بعض الناس يقول: لا بد أن نؤمن، نفعل التأمين في السيارات، نفعل التأمين في كذا، لأنها من الأسباب المباحة، أو من الأسباب الصحيحة.
لكن هل هو من الأسباب المباحة؟ طبعا التأمين وقع فيه اختلاف بين أهل العلم حين ظهر. تعلم أنه من المسائل الجديدة التي لم تكن موجودة، وقد جاء من الغرب ككثير من المسائل الجديدة التي تأتي منهم، ويكون انصبابه على المال، أو يكون حكمتها هو النظر المادي البحت، يعني شركات تشتغل وتطلع ربح. تعلم أنهم ليسوا مثل أهل الإسلام، أهل الإسلام في عندهم تعلق بالدين، عندهم تعلق بالله سبحانه وتعالى، بالجنه، بالاجور والصدقات. الغرب ماديون، هم أكثر مادية منا، نحن لا نفي المادية عنا، لكن هم أكثر مادية، وأكثر أعمالهم تكون منطلقها المادة.
فخرج التأمين من عندهم لأنهم يتعرضون للمخاطر، فجاء التأمين البحري والتامين البري والتامين مش عارف إيش، ثم انتقل هذا إلينا. لما انتقل إلينا احتاج الناس إلى معرفه حكمه، لأن أهل الإسلام إنما ينطلقون من الدين، من الشرع: هل هذا العقد صحيح أو غير صحيح؟
طبعا من أهل العلم من انبرى لتصحيحه لأنه حاجة وضرورة، فلما الإنسان يؤمن على بيته أو يؤمن على سيارته أو يؤمن على عماله، هو صحيح أنه يدفع شيئا من ماله، لكنه يتفادى خطورة أخرى قد تحدث محتملة. فمن أهل العلم من قال إن هذا العقد في الحقيقة من الضرورات التي تبيح المحظورات، فهو جائز، واستدل عليه بأشياء.
منها قالوا: إنه يشبه العاقلة، ما تدفعه العاقلة عند الدية الخطأ. العاقلة هي القبيلة، وهذا معروف في الاسلام وفي الفقه الإسلامي أن العاقلة تدفع عن الجاني إذا كانت جنايته خطأ، تناصر وتدفع عنه الدية. والعاقلة هي القبيلة المناصرة أو القريبة.
وتعلم قصة ذلك الرجل الذي سقط في البئر في اليمن، وكان علي على اليمن هناك ارسله النبي قاضيا، هذا الرجل اجتمع، هم على زبية أسد. أنا أخاف أن الوقت يذهب بنا لكن ساقولها بشكل سريع. زبية الأسد هي حفرة اصطادوا فيها أسدا، فوقع الأسد فيها، لكنه كان الأسد ما زال حيا، فتجمع الناس وتدافعوا على هذه الحفرة، فاندفع رجل وسقط على الأسد. لكنه لما اندفع جر واحدا، فسقط معه، والثاني جر ثالثا، والثالث جر رابعا، فسقطوا أربعة، فأكله الأسد، قتلهم الأسد.
فحكم علي رضي الله عنه على أهل المقتول الأول المدفوع الأول، لأهله بربع الدية، والثاني بنصف الدية، والثالث بثلث الدية، والرابع بالدية كاملة، وجعلها على عاقلة المزدحم. الناس المزدحمون، عواقلهم هي التي تدفع هذه الديات، يعني قبائلهم، طبعا لها تفسير يقولون فسرها ابن القيم رحمه الله عليه، والنبي أقر هذا الحكم، قال: إن الأول مات بالأسد وسبب دفع موته سببه دفع الناس له، وهو تسبب في موت ثلاثة خلفه، فنقص من الدية ثلاثة أرباعها ولم يبق له إلا الربع، والثاني تسبب في قتل اثنين فلم يبق إلا ثلث، والثالث تسبب في قتل، يعني كان سببه الوقوع والذي فوقه فنقص منه النصف، والرابع لم يكن بسبب أحد وإنما هو بسبب الدفع فصار لأهله الدية كاملة، فقسّمت على العواقل.
من يبيح التأمين يقول: العاقلة نظام تأمين، لأن التأمين هذا يدفع وهذا يدفع، وبالتالي يذهب المال لمن يصاب بخطورة أو يحصل له حاصل، وعاقلة الرجل الذي أصيب هي التي تدفع الجناية، سبب الجناية، إذا كان القاتل خطأ. وأيضا مما احتجوا به على ذلك، قالوا إنه نظام مضاربة، فأنت تدفع والشركة تضارب بالمال وأشياء من ذا القبيل، ومنها المصالح، أن هذا مصلحته راجحة.
لكن الذي عليه أكثر أهل العلم بل يكاد يكون إجماعاً أن التأمين حرام، هنا ياتي جواب أهل الاستفتاء، والعجيب أن أكثر الناس لا يعلم بحرمته يظن أنه أمر مستقر وأنه حلال، لكن هناك بدائل.
طبعا الذين حرموه قالوا: لأن عقد التأمين، والمقصود التأمين التجاري لأن التأمين التعاوني أو الإسلامي جاء متأخراً وتشوبه بعض الشوائب، أصل التأمين هو التأمين التجاري، والسبب في تحريمه أشياء كثيرة. أولا: أنه يعتبر من الميسر الذي حرمه الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ [المائدة: 90].
والميسر عند العلماء هو ما يحصل فيه غرم أو غنم، لا يحصل الغرم والغنم معا، فيكون أصحابه إما غانما وإما غارما، وهذا مثل القمار، وما يحصل الآن في بعض البرامج أو يحصل فيه قمار، والقمار ما هو؟ أن تجمع أموال من الناس والفائز يأخذ واحد. فهؤلاء الناس الذين دفعوا الأموال غرموا، والذي فاز منهم واحد هو الذي غنم. فالميسر أو القمار هو ما يحصل فيه غنم أو غرم دون مقابل.
فالناس رأوا يؤمنون، فكل الناس راح يؤمنون، لكن من الذي سيدفع له مبلغ التأمين؟ هو الذي تحقق فيه دواعي دفع المبلغ، وهو الخطر أو الحادث أو الوفاة إذا كان تأمين على الحياة، وهكذا. أنواع التأمين كلها ففيه من هذا القبيل أنه ميسر، والميسر محرم بالاتفاق.
قالوا أيضا: فيه الغرر، والغرر فيه واضح جداً، لأن المعاوضات إذا كان فيها غرر فاحش حرمت، إذا كان الغرر يسير لا باس. إيش يعني غرر؟ الغرر هو الجهالة، الآن المتعاقد مع شركة التأمين هو يدفع أقساطاً لا يعلم في الحقيقة متى تنتهي، كل فترة يدفع يدفع، لأنه لا يدري متى يحصل له الحاصل الحادث، وبالتالي هو سيستمر على الدفع. فهذا العقد والدفع غير معلوم الكمية، وهكذا الغرر بالنسبة للشركة، لأن المصاب قد يكون مصابه جلل ويستنفذ كل الأموال أو بعضها، خصوصا في التأمين الكبير مثل التأمين الجوي أو البحري، فهذا غرر فاحش، مع أن الدفع كان المقابل كان يسيرا.
هكذا الدافع ممكن أن يدفع قسطا واحدا ثم يحصل على مئتي ألف، والقسط يكون خمسمائة ريال! فهذا غرر فاحش ومال في مقابلة لا شيء حقيقة. فمن أجل هذا الغرر، والنبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيوع الغرر، طبعا لو كان تبرعا لا أشكال فيه، لكنه بيع، لكنه تعاقد.
أیضا قالوا بأنه أكل للمال بالباطل، ونحن معنا آية ربما تدل على هذا، يقول الله تبارك وتعالى، خلنا نعرض الآية لحظات ونعرضها إن شاء الله، اللي هو يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بَالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ ۚ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29]. إذاً هنا أكل الأموال بالباطل لا يجوز.
طبعا الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم﴾، فالله سبحانه وتعالى العجيب لو تلاحظ: ﴿لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم﴾، طيب الإنسان يأكل ماله ولا مال أخيه؟ أخيه المفروض، لماذا قال الله: لا تأكلوا أموالكم؟ هذا يدل على أن الأخوة أسمى من المال، وأن المال كأنه مال الجميع.
وفي الآية الأخرى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ﴾، يعني ما يقتل الإنسان نفسه، وإنما يقتل أخاه لا سمح الله، فهذا يدل على تلاحم المسلمين وترابطهم.
إنهم إذا أكل مال أخيه كأنه أكل ماله بالباطل: ﴿وَلَا تَأْكُلُوَاْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ [البقرة: 188]. نعم هذه في آية البقرة، وهنا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارَةً﴾ [النساء: 29]. بالباطل يعني بغير حق. ولما تأخذ الشركة هذه الأموال ولا تدفع للمؤمن له شيء؛ لأنه لا يتحقق له شيء، أكل للمال بالباطل.
وهذه الشركات طبعا تستخدم نيتها، أول نيتها وأهم نية عندها والمقصود الأساسي في نيتها الربح، فهي تأخذ الأموال من الناس هذا أقصر طريق للربح مثل القمار؛ شفت بعض البرامج التي تقول يلا تعالوا ارسلوا رسالة فلانية والرابح له مليون ولا مليون، مليونين، عشرة مليون، هل يعتبر قمار؟ يعتبر طبعا، هذه بدون شك هذه يأخذون أموال الناس ويعطونهم يعطون واحدا منهم فتاة، ويستخدمون هذه الأموال. فالمقصود في النهاية هذا يعني طريق قصير للربح عندهم لأنه ما كلف شيء مثل اليانصيب، الناس قاعدين يدفعون وهكذا.
شركات التأمين بدل أن تذهب إلى الطرق المباحة، تقول للناس تعالوا أنا، وطبعا تلعب على الاحتمالات وهي تستخدم أيضا المال المجموع من الناس وتثمره إما بطرق ربوية فتقرض، أو تفتح به بنوكا، أو تستعمله في البنوك، أو تتاجر به في تجارات أيضا أخرى وتستثمره. في النهاية هي مقصودها الربح، وهذا يفرق بينها وبين الشركات أو شركات التأمين التعاوني التي اقترحها أهل العلم طبعا لما ظهر التأمين، تكلم العلماء على ذلك ثم أوردوا بديلا لذلك.
زين يعني في بديل، شو البديل هذا وشو الفرق بينه وبين التأمين التقليدي الذي نسمع عنه؟ أيضا من الأدلة التي استدلوا بها على الناس الذين يستدلون بها على التأمين؛ حديث الأشعريين وهو معنا الآن نقراه عن أبي موسى رضي الله عنه قال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الأشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم بالمدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموا بينهم في إناء واحد بالسوية فهم مني وأنا منهم» متفق عليه.
عجيب أمرهم، وكانوا إذا أرملوا يعني إذا قل طعامهم أو قل ما عندهم، جمعوا ما عندهم من أشياء، من أزواد ومن عنده ثوب، في ثوب واحد وقسموه بينهم بالسوية. بعضهم سيكون عنده أكثر، بعضهم سيكون عنده قليل يعني في الجمع، يعني بعضهم سيكون عنده مثلا من الأرغفة عشرة وبعضهم يكون عنده خمسة، فلما يجمعون هذا كله يقسمونه عليهم بالسوية، يعني صار بينهم تكافل، صار بينهم تعاون، تعاونوا على البر والتقوى، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «هم مني وأنا منهم».
فالناس الذين ذكروا التأمين قالوا أيضا هذا دليل عليه؛ الناس يجتمعون يدفعون لشركات التأمين ثم إذا أصاب أحد منهم ضرر دفع ذلك المال لصاحب الضرر. طيب ما الفرق بينه وبين حديث الأشعريين؟ حديث الأشعريين في الحقيقه أولا بين متناصرين، كما أن العاقلة إنما هي بين متناصرين. العاقلة يعني القبيلة التي تدفع دية الخطأ، أصلا بينهم نصرة وبينه لحمة وبينهم محبة. شو دية الخطأ؟ يعني التأمين ما يعوضك على العمد، إذا أنت يعني عملت نوع من يعني يسويك حادث بالعمد، إذا اكتشفوا أنك بالعمد متعمد فلا يدفع، هذاك بالخطا.
لكن لا يشبهه، لماذا لا يشبهه؟ لأن التأمين قلت لك إن منظورهم تجاري بحت وليس تعاونيا، بينما مثلا العاقلة؛ العاقلة أمرها على التعاون على التناصر وملزم بذلك، أيضا الأشعريين أمرهم على التعاون والتناصر. هناك حجة أيضا احتجوا بها وهي عجيبة جدا لا توجد إلا عند الحنفية، وهي عقد الموالاة. عقد الموالاة هذا معروف، يعني أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم عمر بن الخطاب، منهم ابن مسعود، وأخذ به الحنفية وخالفهم الجمهور؛ لأن الجمهور عندهم تحديد وتضييق له.
ما هو عقد الموالاة؟ أن يأتي رجل مجهول النسب، أو مسلم جديد عجمي، يأتي إلى عربي ويقول: أنا أكون مولاك وليا لك، وتكون وليا لي فترثني وتدفع عني جنايتي. يكون هناك تناصر بينهم، فاذا جنى هذا المولى الجديد بحكم التعاقد عقد الموالاة جناية، يدفعه هذا الذي تعاقد معه على نصرته وعلى موالاته، نعم، وإذا مات هذا الذي لا نسب له ولا أهل له يرثه مولاه بهذا التعاقد. فقالوا هذا يشبه التأمين.
جميل، فعقد الموالاة بين رجل ورجل، هناك الغرر كبير لأنه ما يدري متى يموت، ولا يدري ما الجناية التي سيجنيها عشان يدفعها، فهكذا. إذا أنتم قلتم إن عقد التأمين بسبب الغرر الذي فيه لا يجوز، هذا جاز وهو في الإسلام. فَرَدَّ عليهم الجمهور بأن هذا من باب التناصر أيضا، وأما ذاك فإن منشاه الأساسي هو الربح، هو الكسب المادي وهذا لا ياتي شيئا صاحب الاقساط أكثرهم لا ياتيه شيء إنما يدفع أقساط. الخلاصة على أسس نبي ناخذ فاصل الآن.
أنت جبتنا الأسباب تخلي العلماء يحرمون، إذا نقول أولا التأمين حرمة التأمين سببه أن العقد عقد يتضمنه أو فيه عقد يشوبه الغرر الكبير أو الغرر الفاحش، وأيضا قلنا بأنه ميسر، وأيضا فيه ربا الفضل وفيه ربا النسيئة. كيف ربا الفضل وربا النسيئة؟ الحين أنت تدفع لشركة التأمين 500 ريال شهريا مثلا، وجاء حادث لا سمح الله ولا قدر الله، كم يدفعون لك للمتضرر؟ يدفعون 100000 مقابل 10000 كان دفعها في أقساط، هذا نقد بنقد متفاضلين؛ لأنه لا يدفع إلا بعد فترة. فتضمن عقد التأمين كثير من المحاذير التي تحرمه في الشرع الإسلامي.
وأما قصة الأشعريين فلا تنطبق عليه، بل هي تنطبق على التأمين التعاوني الذي ساذكر إن شاء الله بعد الفاصل. بعد الفاصل الأحبة هناك تفاصيل في هذا الموضوع، فاللي سمع الجزء الأول من البرنامج يتابعنا مع الجزء الآخر حتى يشوف رأي العلم والاجتهاد في مسألة التأمين وما وصل إليه العلماء. تابعونا بعد الفاصل.
حياكم الله الأحبة، والان مع المشهد التمثيلي وما فيه. أنا أتوقع من مشاكل ومشاكل اليوم، كل مشاكل يا شيخ تشوف إيش اللي عندهم من مسائل ومشاكل ونشوف الشيخ إيش رد عليهم.
الأمور طيبة الحمد لله، أقولك اسمع الحكي، لا السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. وينكم تأخرتم الربع؟ الله، تأخرنا ولا شي خمس دقائق. تعال قعدوا قعدوا، باركوا لأبو محمد ولده حصل ما شاء الله بعثة لأحسن الجامعات الأمريكية. مبروك مبروك. يستاهل محمد. شكل ما أنتم شايفين زعلان وشايل الدنيا على راسه، الله يهديه. شكله شوفك ماد البوز، إيش فيك يا أبو محمد، إيش بلاك؟
لا يا أبو محمد ما فيني شي، لا أنا زعلان ولا شي، أنا مستانس بس بصراحه أمس مع الولد كنا قاعدين نسولف ونناقش موضوع السفر والأمور هذه، ففاجأني قال لي إنه يبي يشتري بيت هناك بدل ما يستأجر، وأنا بصراحه ما أعرف شو أوي، لا بعد يبي يأمن عليه، لا ويبي أيضا يفتح حساب في البنك هناك وأنا ما أعرف شو أوي، أخاف أن يكون البنك هناك حرام.
أي بس هو لازم يفتح حساب، هو مضطر، إيش تبي يسوي؟ أي بس هو عنده حساب في قطر هني وعنده بطاقة. اسمع مني أنا، ولدي درس في أمريكا وأعرف الإجراءات هذه، هو لازم يفتح حساب البنك هناك مجبور، بعدين هذا شي أحسن له والعلماء أجازوا للواحد إنه يفتح حساب برا على الضرورة. زين والتامين على البيت شلون؟ التأمين إجباري أصلا، ما يقدر يشتري من غير لا يأمن. أي بس هو مو مضطر يشتري بيت، ممكن يسكن في.
أي بس أحسبها صح، تخيل فترة دراسته هاي بالكامل أنه ساكن ببلاش، العقار ترى ما في خسارة طول فترة دراسته ممكن عقب ما يخلص يبيع العقار ويكسب من وراه بعد. أي بس التأمين حرام، إذا التأمين حرام عيل بيع سيارتك وقض حياتي كلها افتكاس. أبيع سيارتي وليش أبيع سيارتي؟ لأن السيارة التأمين عليها إجباري. أنت مو مامن على سيارتك؟ بلا. بس الشكل ما يصير، التأمين ضروري وأنا شلون أبيع سيارتي بالله؟ شلون أروح الدوام، أروح عند أهلي، أزور ربعي، شلون بالله ما عندي سيارتي؟ أقعد يعني أعيش بكاسي؟
يا اخي روح خذ لك تكسي أبرك لك. الكلام اللي تقول، الله يهداك، يعني كل ما أروح مكان أجّر تكسي؟ ما يصير. نفس الموضوع،متى تقول مو من الضروري يشتري بيت وعادي يسكن في إجار، أنت بعد مو من الضروري تشتري سيارة يلا مش حياتك لها بتكاسي. لا لا حول ولا قوة إلا بالله، الحين أنا بغيت الفزعة منكم طلعتوا لي قرار أني أبيع سيارتي، هاي حل في ذمتكم. طالع شو يقول الحين، احنا اللي المفروض نقول لك تمشي الموضوع وتخليه يشتري البيت؛ لأن التأمين مفروض عليه هو إجباري. يا ريال خذ لك تكسي.
الان هذه مسألة شيخنا، هذاك مصر على التاكسي اشتك تكس. فمسألة أن أنا مثلا أكون في بلاد أبي أشتري بيت فيلزمون علينا مثلا أمن، فتقل لي والله إذا ما يجوز على شلون يعني المسألة يعني أعود وفضل لي على أساس أني استقر، مثل حال السيارة؛ السيارة بإمكان الإنسان يستغني عنها، ما شاء الله عنده وسائل مواصلات، باصات وعنده قطارات، خلاص المفروض كلنا خلاص.
هكذا الشخص، طبعا الكلام هذا كله فرع عن مسألة التأمين هل هو حلال ولا حرام. طبعا الذي ذكرته لك أن التأمين التجاري وهو القائم على مرابح الشركات، والذي أساس إنشائه هو أن الشركة تريد أن تربح بأقصر الطرق، هذا حرام، أكثر أهل العلم على حرمته، والذين أجازوه لم يكن عندهم من الأدلة ما يقاوم أدلة المانعين. ذكرت لك بعض الأدلة التي ذكروها أنها من الضرورات، ليس من الضرورات التي تبيح المحظورات، وأنه يشبه ما تفعله العاقلة ولا يشبه ما تفعله العاقلة، وأنه يشبه عقد الموالاة ولا يشبه عقد الموالاة. بل فيه الغرر وفيه القمار وفيه الربا وفيه جامع المشاكل كلها، وقصد الشركة منها هو التربح من أموال هؤلاء الناس.
وقد تخسر الشركة في أحيانا في الكوارث، كثير من شركات التأمين أغلقت فلست حتى لا يكن عليها مزيد دفع؛ لأنها وقعت في كارثة مثل ما حصل في 11 سبتمبر، كثير من الشركات فلست خصوصا شركات الطيران شركات التأمين. لكن هناك قلنا قبل الفاصل أن هناك بديل ذكره العلماء، وهو أن يكون قصد الشركة أصلا هو التعاون، بمعنى أنه يجتمع مثلا أهل حرفة أو أهل قرية أو أناس، ولو لم يكن هناك رابط بينهم، على أساس أنهم يريدون أن يؤمنوا لبعضهم المخاطر التي تقع عليهم، مثل ما فعل الأشعريين أو مثل ما يحصل للعاقلة. فإن العاقلة هناك ما يدفع من باب المروءات وليس واجبا عليهم، يعني إذا كان بعض الأشياء تحصل لهم ممكن يتدافعون أو يدفعون ذلك بدون إلزامية، لكن العقد أحيانا يكون ملزما.
فمثلا اجتمع أناس وصاروا يدفعون قسطا أو مبلغا يقدرونه بحسب حاجتهم، ثم إذا أصيب أحدهم بشيء يعالج أو يدفع له من هذا المبلغ وهكذا، لكن ليس هذا الذي يدفع ليس لأحد بعينه، ليس لشركة بعينه وإنما لهم جميعا ولاجل مخاطر جميعا، وممكن أن يوظفوا من أنفسهم من يقوم بإدارة الشركة بتثبيت، لنفس الغرض لا لأجل التربح، هذا يسمونه التأمين التعاوني. وله أشكال؛ ممكن أن يقع من بين أهل قرية، ممكن أن يقع، وأيضا التأمين الحكومي هو من هذا المنطلق، مثل صندوق المعاشات أو غيره؛ الموظفين يدفعون شيئا من أجورهم والدولة تدفع أكثر من ذلك من باب التبرع، هؤلاء متبرعين والدولة أيضا متبرعة.
كما قلنا في التأمين التعاوني هو أساسه تبرع، ولما قلنا أساسه التبرع جاز أن يدفع به الخطر الذي حصل لأحدهم ولو كان كثيرا؛ لأن العلاقة بين أهل التأمين هي علاقة تبرع والعقد عقد تبرع، بينما العقد عند التأمين التجاري هو عقد معاوضة كأنه بيع وشراء، فعقد المعاوضة يحرم فيه الغرر ويحرم فيه الجهالة الكبيرة، أما في عقود التبرعات فلا أشكال في جهالة ما سيقع على فلان أو ما يطلب مني؛ لأنه يمكن أن يغيّر. إذا استنفذ الحادث أو الأمر كل المال يأتون يدفعون أكثر من ذلك.
نعم، هذا بالنسبة للتامين التعاوني، ويندرج فيه التأمين الحكومي سواء لأن الحكومات أحيانا تقوم مقام الشركات، الشركات التي نؤمن عندها تأتي الحكومات وتقوم مقام الشركات في الصحة وفي المعاش التقاعدي وهكذا، الجمعيات التعاونية، كل هذا يعتبر من التأمين المباح الذي لا أشكال فيه.
زين، عندنا مجموعة من المسائل خلينا تضع لنا الإجابة الصحيحة فيها: هل يجوز في البلد الذي يفرض التأمين المحرم، أتوقع من المشهد الذي احنا شفنا نفس المثال، هناك بلد مثلا إذا سكن فيه الإنسان فهو يفرض تأمينا تجاريا محرما على الإنسان، لا يمكن أن يزاول مهامه كالبيت، لا يمكن أن نشتري بيت إلا ويكون عليه تأمين؟ هذا لا أشكال فيه، يجوز لا أشكال فيه، وليس يلزمه أن يخرج من ذلك البلد.
هل يجوز التأمين التجاري عند الإلزام والحاجة وعدم توفر البديل؟ طبعا يجوز، لكن لو توفر البديل الإسلامي القائم على التعاون، لابد أن يذهب إليه.
هل يجوز أخذ الحق من شركة التأمين التجاري؟ هذا اختلف الناس فيه، لكن الأكثر على جوازه، نعم، التأمين يعني آمن إجبارا عند شركة شركة تأمين تجارية ونعلم أن التأمين حرام لكنه مضطر للتامين.
للاجبار عليه، أما بسبب يؤمن على السيارة أو يؤمن على بيت إجباراً ثم حصل له شيء، فهل له أن يأخذ منهم حق الأضرار وهو لم يدفع إلا القليل مثلاً وانعدمت سيارته، فالتأمين عليه أن يوفر له بديل لها أو ثمناً لها؟ هل له أن يأخذ ذلك الثمن الذي عليه الأكثر أنه له أن يأخذ ذلك.
وساعات تصير أن مثلاً حد هو متسبب في حادث لك وهو عنده التأمين، تأمين تجاري، فأنت راح تأخذ تستفيد من التأمين التجاري عندك يعني راح أنت لأن هو يتكفل أن يصلح سيارتك لأنه مخطئ، لأنه مخطئ وهو ملتزم بالتأمين التجاري وليس بالتامين.
نحن الآن أجبرنا على التأمين حتى لو كان تجارياً، لكن إذا كان هناك بديل أن تقصد يعني واحد يتوفر له البديل الإسلامي لكن مؤمن تجاري، هل يعني أجعل شركته تصلح سيارتي مثلاً؟ هذا قصدك؟ لا، أنا قصدي أن هو واحد يعني أخطأ في حق الغير، ضد الغير، وأنا فشركته ستدفعه للمتضرر.
نعم، نعم، لا إشكال. التأمين الصحي إذا لم يكن إلزامياً أو لم تدع إليه الضرورة، هل يجوز أو لا يجوز؟ أنا إذا لم تدع إليه الضرورة لا يجوز. هل إذا كان تأميناً تجارياً نعم نعم.
هل الأولى استعمال التأمين التعاوني أو عدمه؟ لو كان الأمر على الاختيار، الأولى استعماله؟ الأولى عدم استعمال التأمين التعاوني يقول إنه هو البديل، لكن هل هو الأفضل؟ الأفضل عدمه حقيقة لو كان هناك اختيار، نعم؛ لأنه يشوبه أيضاً شائبة.
في تأمين أنواع يا شيخ؛ تأمين على السيارة، تأمين على البيت، تأمين على الحياة، الحياة، الصحة. هل شيء في الأساس التأمين نفسه أنه حرام بغض النظر عن التأمين؟ قلنا له فكرة التأمين التجاري حرام زين، بشتى أنواعه سواء كان على السيارة أو على العمال أو على الحياة. المباح منه قلناه هو التأمين التعاوني، وهذا لا يصدق بالنسبة للتأمين على الحياة، فالتأمين على الحياة مطلقاَ حرام، فلا يصدق عليه التأمين التعاوني.
والتأمين على الصحة يمكن أن يصدق عليه التأمين التعاوني. هناك نقاط أيضاً تحصل للناس، وهي إشكالية حقيقة يعني فوق أن التأمين محرم، الناس يقعون في إشكالات من التدليس والغش.
ما هو؟ مثلاً صار واحد عليه حادث، اثنين تصادموا أو نحوه، وصار الخطأ على أحدهم فينبغي على شركة التأمين له أن تدفع أضرار المتضرر، لكن وجد أن تأمينه مثلاً منتهي أو أن ذاك تأمينه صالح ساري، فيقول لا دع التأمين الذي عندك يدفع الأضرار السيارتين لأن تأميني لا يستطيع الدفع، فمثلاً يعملون شيئاً من التدليس، أو يكون السائق مثلاً لا ينطبق، ليس عنده، فيقول يلا جب سائق ثاني عشان تمشي، يذهب. طبعا هذا كله من التدليس، من يعني فوق أن التأمين فيه إشكالية فانت زدت الموضوع سوءاً، وهذا لا ينبغي حقيقة على المؤمن أن يعتمد طريقة الغش والتدليس.
نعم، جزاك الله خيراً. إحنا بالنسبة لحلقة الغد عندنا السؤال الذي سنعرضه عليكم في هذه الحلقة وعبر حسابنا في تويتر: الأصل في اللحوم أنها حرام حتى يدل الدليل على أنها حلال، هل هذه عبارة صحيحه أو غير صحيحة أو عبارة خاطئة؟ غدا عندنا على المأكولات واللحوم والامور إن شاء الله. أي نعم إن شاء الله، أشوفك اليوم ما شاء الله تذكر الأطعمة بقولك بكرة إن شاء الله.
بارك الله فيك. نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الديوي المري، ووصلنا إلى ختام هذه الحلقة وغداً لقاء بإذن الله وأحكام جديدة إن شاء الله أو أحكام هي من اجتهاد العلماء في هذا الزمن. بارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله.
د. سعيد المري