دخولتسجيل الدخول

الحلقة 28

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً ومرحباً بكم مع هذه الحلقة الجديدة من برنامجكم (ليتفقُهوا). يقول عليه الصلاة والسلام: «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ». لأسف أننا اليوم أصبحنا نرى في أبناء هذا الجيل الكثير من الأشكال الغريبة التي لم نكن نراها في السابق، كما أصبحنا نسمع ولأسف أيضاً الكثير من العبارات العجيبة التي تستوحش منها النفوس، عادات دخيلة لا تمت إلى هويتنا بصله، وسلوكيات غريبة بلا أهداف ولا معنى. أصبحنا ولأسف أيها الأحبة نخشى من غربه الدين التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك خصصنا هذه الحلقة مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البدوي المري حول الحديث عن المظاهر الغريبة والعادات الدخيلة في مجتمعاتنا.

أهلاً ومرحباً بكم، نرحب بشيخنا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبًا يا أبو ناصر، حياك الله وحي الله المشاهدين الكرام.

حياك الله. احنا حلقة أمس تكلمنا فيها عن الفن ودوره في التأثير وأهميته، ولا شك أن الجانب السلبي في مجال الفن راح يورد لنا أشياء ما عرفناها، يعني جوانب سلبية في المظاهر والعادات، تقول وين جابه؟ ولدك يسوي شيء أو يطلب بقصه، يعني يقص شعره بطريقه معينة، وشو هاي؟ فاحنا عندنا شيء غريب هذا، لكن هم بتواصل الإعلام الذي يعني يبث بعض الأمور السلبية جعلتهم يعني يتاثرون بها، يعني حتى حتى اللاعب، لاعب الكرة، إذا شافوه بقصه معينة وما شاء الله لعبه حلو، تلاقي يقلدونه، شيء طبيعي لأن هذا اللي يشوفونه قدامهم هكذا يعني. فبدنا يعني هو اليوم طبعاً موضوعنا عن العادات الغريبة أيضاً، أنا ودي نسال الأسئلة مالت أمس اللي ما سالناها، يعني نستذكرها، منها أنها يعني لها مدخل في موضوعنا لأنها تتكلم عن التمثيل.

جميل. احنا عندنا بالأمس كان من الأسئلة والمواضيع التي تكلمنا فيها هو موضوع الغناء، فهنا سؤال: الأصل في حكم الغناء؟ (أيها الأحبة، ننتظر السؤال يأتينا على الهواء). إذا لم يكن معه معازف، هل الإباحة أم التحريم شيخنا؟

التحريم، الإباحة، الإباحة. الأصل في الغناء، إلا إذا كان في محاذير، مثلاً نحن نتكلم عن أصل الكلمات نفسها، مثل الشعر: حسنه حسن وقبيحه قبيح، لكن قد يدخله بعض المعاني السيئة بحيث تنقله من الاباحة إلى التحريم.

السؤال الثاني: حكم تمثيل الأنبياء والرسل، هل هو جائز ولا غير جائز؟

هذا لا شك في عدم جوازه، وقد أجمع على ذلك أهل العلم من المعاصرين.

أيضاً هنا سؤال آخر: حكم تمثيل القادة والعلماء؟

أما تمثيل القادة والعلماء، فإن كانوا يعني لهم المكانة، لكن ليسوا بمثابة الأنبياء، لأن الأنبياء لا يعصون الله ما أمرهم أو معصومين من الخطأ بخلاف القادة، نعم. فتمثيل الأنبياء فيه نوع من الخطوره ولذلك أجمعوا على حرمته، بخلاف تمثيل القادة فمصلحة تمثيلهم ترجح على مفسدة ما يمكن أن يحصل من ذلك التمثيل.

وسؤال آخر: هل يجوز أيضاً تمثيل... (طبعاً بشروط هذا التمثيل، بشروط) أن يكون يعني صادقاً مبدياً للواقع، مبرزاً لما مزاياهم.

وهنا: هل يجوز تمثيل المرأة؟

إذا خلى من المحاذير الشرعية شيخنا.

نعم، لأن الأصل في التمثيل الجواز، لكن لابد أن يخلو من المحاذير الشرعية.

وأيضاً حضور المسرح أو دور السينما لمشاهدة عمل مثلاً جائز عرضه، هل يجوز؟

حضور العمل إذا كان العمل جائز عرضه فالحضور جائز، أما إذا كان العمل ليس جائزاً لم يكن جائزاً.

طيب، الآن ندخل في موضوعنا العادات الغريبة، والأمور التي... المسرح والتمثيل وهذه الأشياء كلها من وسائل نقل العادات، ومن وسائل انتشار المظاهر، سواء سلبية أو إيجابية. يعني يمكن أن يكون التمثيل أو المسرح أو الإعلام بشكل عام أو شبكات التواصل الاجتماعي، كل هذا يمكن أن يساعد في بروز مظاهر سيئة أو العكس. نعم، لكن الغالب أن الموجود في المواقع، مواقع التواصل أو الإلكتروني وفي الإعلام، الغالب منه ما ينشر العادات الدخيلة والعادات الغريبة المستقبح، سواء في الدين أو في عادات المسلمين. التشبه بشكل عام، سواء كان حسناً أو غير حسن، وعادات حسنة وغير حسنة، يعتبر يعتبر شيء منهي عنه مثلاً شيخنا بالنسبة للتشبه؟

أولاً: التشبه له اقسام، لكن أنت تريد أن تتكلم عن التشبه بغير المسلمين بالكفار. هذا التشبه الله سبحانه وتعالى قد نهى عن اتباع المسلم لغير مسلم من حيث دينه ومن حيث عاداته، وهناك نهي عام، قال تبارك وتعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الجاثية: 18]. الاتباع لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم مِّن بَعْدِ مَّا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَّمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: 145]. وفي الحديث الآخر: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ». وعندنا حديث نحن، لكن لا أدري هل تقولها الآن أو نقوله بعد؟ خل نسرد. ثم عندنا الآية، نعم الآية هي: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31]. وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَتَتَبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ، حَتَّى لَوْ دَخَلُوا جَحْرَ ضَبٍّ لَتَبَعْتُمُوهُمْ. قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ قَالَ: فَمَنْ؟». هذا الحديث متفق عليه.

أولاً: عندنا الآية، الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: 31]. الله سبحانه وتعالى يخاطب نبيه: قل يا محمد، قل إن كنتم تحبون الله، إذا انتم تدعون محبه الله، ما في أحد ما يدعي هذه المحبه إلا الملحدين. الملحد الذي يقول ليس هناك إله، هذا الذي ليس هناك شيء يحبه في اعتقاده، نعم. لكن من عدا الملحد، ممن يؤمن بوجود خالق، لابد أنه يحب خالقه، لأن منه خالقه، عليه أعظم من منة أبويه، فيكفي منه الخلق والإيجاد. فالله سبحانه وتعالى يقول: قل إن كنتم تحبون الله، أنتم يا مشركين وكفار ومؤمنين، أنتم تدعون محبة الله، عندنا برهان واحد للدليل على محبة الله، ما هو؟ اتباع النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي﴾ [آل عمران: 31]. إذا اتبعتم النبي صلى الله عليه وسلم ما الذي يجري؟ يحببكم الله، لا يجري شيء أعظم من ذلك، يعني تحبون الله لا يجري شيء أعظم من ذلك أن الله يحبكم. شوف: قل إن كنتم تحبون الله، انتم تدعون الآن محبة الله، هذه دعوة، وأي دعوة لابد من دليل عليها، نعم. طيب، ما الدليل على أنكم تحبون الله؟ ينبغي أن تحبوا النبي أو تتبعوا النبي عليه الصلاة والسلام. فالله يقول لهم الذي ستحصلون عليه باتباع النبي صلى الله عليه وسلم ليس البرهان والدليل على أنكم تحبون الله، وإنما سيحصل لكم أكبر من ذلك وهو أن الله سيحبكم. فاتباع المنهج الإسلامي، منهج الدين بالنسبة لأن نتكلم عن أهل الإيمان يعني، نعم. اتباع السنة هذا يورث محبة الله لك، والبعد عن السنة لا شك أنه يورث بغض الله للعبد، نسأل الله العافية والسلامة. ولذلك الله سبحانه وتعالى قال: إذا أحب عبداً نادى جبريل، فقال: إني أحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، وينادي به أهل السماء: أن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.

طيب، أنت تكلمت عن العادات وعن التشبه. أولاً قلت: التشبه. خلنا ندخل في التشبه. التشبه عندنا الحديث، ما هو الحديث؟ ذكرني به. الحديث: «لَتَتَبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ذِرَاعًا بِذِرَاعٍ وَشِبْرًا بِشِبْرٍ حَتَّى إِنَّهُمْ لَوْ دَخَلُوا جَحْرَ ضَبٍّ لَدَخَلْتُمُوهُ»، فقالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: «فَمَنْ؟». فهذا الحديث يدل على عدم أو كراهية اتباع سنن اليهود والنصارى وطرقهم. سنن اليهود النصارى أو سننهم طرقهم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعني يحاول عليه الصلاة والسلام أن يبتعد عن يعني التشبه بهم حتى في الأشياء التي ليست من فعلك. يعني مثلاً حديث: «خَالِفُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى فَإِنَّهُمْ لَا يَصْبُغُونَ، غَيِّرُوا هَذَا الشَّيْبَ». تغيير الشيب، الآن الشيب شيء طبيعي، يعني لست أنت الذي أوجدت في نفسك، فلما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا الشيب، خالفوا اليهود والنصارى، دل على أن التشبه إزالته مطلب شرعي حتى لو لم تكن تقصد التشبه. فالذي عنده الشيب هل يقصد التشبه باليهود والنصارى؟ ولا هو خلقه؟ خلقه. ومع ذلك النبي حثه على تغيير هذه الخلقه لأجل مشابهتها لأن هؤلاء الناس لا يصبغون لحاهم.

في صيام عاشوراء، ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في آخر السنوات أن اليهود يصومون عاشوراء، نعم، فقال: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»، يريد مخالفتهم حتى في الشكل. وهنا نقدر نقسم الشرع والعادات والعبادات إلى أقسام، نقول: هناك شيء يتفق فيه المسلمون مع غير المسلمين، يعني مشروع عندنا، مشروع عندهم. بمعنى يعني له حكم شرعي، فهو مشروع عندنا ومشروع عندهم، مثل ماذا؟ مثل صيام عاشوراء، فهنا حتى في هذا المشروع عندهم اللي ما يمكن نحن نخالف لأنه من شرعنا كما أنه من شرعهم، حتى في هذا أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخالفهم فقال: لأصومن التاسع. طبعاً ليس واجباً، لكن حب مخالفتهم وأن تظهر هذه الملة، ليست تابعه لأي ملة من الملل. القسم الثاني: أن يكون مشروعاً عندهم لكنه منسوخاً بشرع عندنا، يعني جاء القرآن وشرعنا ونسخ هذا الشيء الذي عندهم، طبعاً قد يكون من العادات حتى أو يكون من العبادات، مثل الأعياد. الأعياد، هناك أعياد مشروعه عندهم، جاء الاسلام فمنع جميع الأعياد إلا العيدين. لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى إلى الأنصار إلى المدينه وجدهم عندهم يومان يلعبون فيهما، فقال: «مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟»، قالوا: هذان يومان نلعب فيهما وكذا وكذا. فقال: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ». هذين العيدين هما عيدا الإسلام، وبالتالي انتهت الأعياد كلها، لأن ديننا نسخ الأعياد السابقة، فهنا لا ينبغي علينا، هنا يدخل التشبه بهم في أعيادهم أو حتى الاحتفال باعيادهم.

عندنا مظاهر كثيرة يعني ممكن نتكلم عنها.

اطني مثال يا شيخنا.

الأعياد شيخنا، أو الأيام هذه اللي قاعد استحضرها -أنا أحياناً ما أحفظ هذه الأعياد إلا بعضها- أثقلت كاهلنا قبل ما تكون هي أساساً مش مشروعه. تعال والله عيد ميلاده، تعال والله عيد الحب جيب هدية، تعال والله حتى عيد الزواج، عيد سو... أعياد عيد لازم حالها أساساً، لكن هذه استحلت وصارت يعني أساسية، حفل حفل يعني قد يكون مكلف. المشكلة الحفل هذا، حتى أنا رايت مرة -معي تذكرتني- أن من الناس من يحتفلون بالطلاق، امرأة تحتفل بالطلاق، هل هذا من العادات الجيده؟ من العادات التي اقر... ما معنى هذا؟ هذا يعني خلل في النفس، هي تريد أن تقول... طبعاً هذا ليس الموضوع، لكن من العادات حقيقهً، يعني أنت تكلمت عن الأعياد الأخرى وهي أعياد، أما هذا ليس عيدا ولكنه مظهر سيء. لأن العيد ما هو العيد؟ العيد هو الذي يعود كل سنة بنفس التاريخ، بنفس، فمنها عيد الميلاد، عيد الميلاد هذا قد لا... لا تقول حكماً، عندنا سؤال في... خلينا نحطه، ايش رايك؟ عندنا سؤال، سؤال في الاستفتاء، أنا ما بقايل الحكم، بس بيتفهمون من الاستفتاء. خلينا نحطه، خلينا نحط السؤال: السؤال الذي وضعناه أمس في في حسابنا في تويتر يقول: هل يجوز الاحتفال بيوم الميلاد؟ والله ما شاء الله 79% قالوا لا يجوز، و21% يجوز. ما شاء الله ما شاء الله، الجمهور قالوا ما يجوز، ما يجوز. طبعاً هناك من... الذين يقولون بالجواز، قد يوجد من يجوز لهم ذلك، يعني من يذكر عمدة، أو يذكر مخرجاً، أو يذكر دليلاً.

وأغلب ما يذكرونه في أعياد الميلاد وعيد الحب وعيد الأم وكذا أنها عادات، عادات لا تمت إلى العبادة بصلة، والعادة لا أشكال فيها، الأصل في العادات الحل، والمنع أصل في... المنع أصل في العبادة، والحل أصل في المسمى عادة. فالعادي يقولون: الأصل فيها الحل. لكن في أمور، في أعياد فيها فيها أساس، لا معلش معلش، أنا بعيد لك هل أصل فيها الحل ولا لا، يعني... اه، الآن هذه العادة هل هي من عاداتنا أو عادة دخيلة علينا، وفيها تشبه بغير ملة الإسلام؟ فيها تشبه بغير ملة الإسلام صحيح. فاذا كنا حتى في عباداتنا المشروعة يشرع لنا أو يطلب منا أن نغير صفتها، مثل مثل عاشوراء والأعياد التي كانت موجودة، يعني أعياد سابقة جاء الإسلام ونسخها وأثبت عيدين، فمن أين لنا أن نقول إن هذه العادة مشروعة عندنا أو أنها جائزة عندنا؟ أولاً: النبي صلى الله عليه وسلم أبدلكم بعيدين عن هذه الأعياد. الأمر الثاني: لم يفعل ذلك أحد من أمة الإسلام في العصور الماضية، لم يكن عادة لأي أحد من المسلمين، ثم جاءت عادتهم من... طبعاً هم يقولون: هذا فيه تفريح للشخص، وفيه هناك تفريح آخر، هناك طرق أخرى من التفري، وهي ونحن في غناء عن تتبع يعني سقطات الأمم وطرق الأمم الأخرى، والا لو أججزنا كل عيد وكل مناسبة لجاءتنا مناسبات كثيرة، الهندوس عندهم مناسبات والآخرون عندهم، لكننا نتبع في الحقيقة بعض العادات التي...

نتأثر بأصحابها وهم الغرب عندنا. عيد الأم! ها عيد الأم أيضاً، عيد الأم. الأم لها مكانتها في الإسلام؛ أمك ثم أمك ثم أمك، ما أحد يجهل مكانة الأم في الإسلام، وينبغي على الإنسان أن يعني تكون عنايته بأمه أكثر من عنايته بنفسه. تعلم أنه حديث جريج، اتخذ منه العلماء استنبط منه العلماء استنباطاً، وهو أنه إذا نادتك أمك وأنت تصلي عليك الإجابة، سبحان الله وأنت تصلي صلاة النافلة! جريج لما ناداها فقال: أمي وصلاتي! ثم نادته فقال: أمي وصلاتي! ثم نادته فقال: أمي وصلاتي ولم يجب؛ لأنه كان يصلي، فقالت: اللهم لا تمته حتى تريه وجوه المومسات! لا إله إلا الله، فتهم بالتهم، مشهور الحديث عندكم معروف عند الناس. فمن هذا الحديث استنباط العلماء أن الأم إذا نادتك وأنت تصلي أجبها، عليك الإجابة، حتى إني رأيت أو علمت بعض العلماء أو بعض الدكاتره إذا اتصلت عليه أمه ترك الهاتف مفتوحاً، طبعا ما يجيب على الهاتف، لكن لو رأى اسم أمه على الهاتف أجابها، يعني استنباطاً من هذا الحديث.

وتشوف عيالنا اليوم: يا فلان تعال. خليه أخلص اللعبة. خل يا أيب تعال. صحيح النبي صلى الله عليه وسلم لو دعاك لو كان النبي لو كنا يعني أدرك من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أو كنا أدركنا عليه الصلاة والسلام، لو دعا المسلم يجب عليه أن يجيبه ولو كان في فرض! يعني النبي صلى الله عليه وسلم يتميز عن الوالدين، سبحان الله، الوالد تجيبه إذا كنت في نفل لا إذا كنت في فرض، أما النبي صلى الله عليه وسلم تجيبه حتى لو كنت في فرض، فقد قال ذلك النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه. فالأم لها المكانة العليا ولذلك تجد الناس هنا هذه يعني هنا المسلمين بسبب ما يوجد من الأحاديث والحض على البر بالام، يعني منتشر البر بالامهات عندنا معشر اهل الإسلام بخلاف بعض الأمم الأخرى فيكون البر بالام أو البر بالوالد شيئاً يعني قليلاً أو نادراً، لكننا هذه الأيام أيضاً بدأ الأمر يأخذ منحى غير محبوب، فمثلاً تجد الابن أو البنت يرد على والده أو والدته: أنا كيف أسوي لا أبغيه يعني بطريقة غير ليس فيها بر أو ربما تكون عقوقاً مجرد. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء: 23] يعني لا تتذمر حتى من أمرهم، فكيف بالمراد؟ كيف بالنظرة الشزراء؟ بعض الناس لما يقول والده شيء ينظر إليه نظرة شزراء، من أين جاؤوا بهذا؟ هذا كله جاؤوا به مما يبث لنا من هذا الإعلام الهابط أو هذه المسلسلات الهابطة، لأن نشوفه أن هناك تلاقي البنت تطاول على أبوها على أمها، يطلعون على كيفهم المسلسلات، فيظنون أنه يعني عكر علي ولا ليس له عندي شيء، فيقولون هذا حرية، بالعكس ليش ما نصير مثلهم؟ يعني يحبون إياه.

الشاهد نتكلم عن عيد الأم. عيد الأم الحقيقة أن الأم عندنا ليست كالأم عند غيرهم، وليس معنى أنه يعني بعضهم ربما يقول بأن هذا يوم واحد يعني نزيد فيه من البر، في الحقيقه هذا سيكون أولاً هو عيد مبتدع، وقد أغنانا الإسلام عنه. الأمر الثاني هو سيجر على العقوق مستقبلاً أو سيجري الناس على عقوق الوالدين بحيث إنه لا يرى أن له من الالتزام لوالده إلا في هذا اليوم، هم أصلاً محتاجين لهذا العيد لأنهم ما عندهم تواصل حتى ممكن مع أمهاهم، فعيد عشان والديهم يحضون على ذلك يقول خلاص اخرج أنت ما. وعندهم عيد الأم وعيد الأب بعد، فيعيد الأب زين جابوا عيد أب. استغفر الله العظيم، عيد الحب! لكن كله مبتدع، غير عيد الحب، استفت عيد الحب، عيد الحب هذا أسوأ أسوأ من الأعياد هذه التي يعني عيد الأم قد يكون فيه شيء من الفضيلة، لكن عيد الحب كله رذيلة، أساسه أصلاً عيد وثني كان في القرون المتقدمة كانوا يحتفلون به خمسة عشر فبراير، وفي عهد ملك من ملوك الرومان أظن اسمه كلاديوس الثاني، وكان نصرانياً وكان نصرانية ناشئة، فحكم على جنوده بأنهم يحرم عليهم الزواج، لا يتزوجون؛ لماذا؟ حتى لا يكون هذا يعني ضعفا فيهم أو لا يكون سببا في هروبهم من المعارك، يعني ما يكون عندهم ما يشغلهم، فكان محرما عليهم أن يتزوجوا.

فجاء هذا فالنتاين، قسيس نصراني، وصار يجابه هذه الأوامر ويعقد عقود الزواج سرا بين الجنود ونحوها، فعلم به الملك واكتشف وفضح أمره فسجنه وأعدمه. أعدمه في أربعة عشر فبراير، واليد العيد كان في خمسة عشر فبراير وأبوه، فاتخذوا هذا اليوم بدلا من ذاك وسموه فالنتاين عيد الحب؛ لأنه كان هو يجمع بين راسين في ذلك الوقت، وإلا كان العيد نفسه وثني، كان فيه طقوس وثنية، فصار الناس يتناقلون فيه الورود والعشاق. ثم تطور الأمر في هذا العصر يعني أصبح هذا العيد في البلاد الغربية رمزا للرذيلة، نسال الله العافيه والسلامه، يعني في هذا اليوم يعني حتى المدارس هناك والجامعات يهيئون وسائل التواصل غير الشرعي بين الشباب والبنات. ففي الحقيقة الواحد يستغرب كيف أن مثل هذا هذه الظاهرة وهذا العيد يتسرب إلى بعض المسلمين أو إلى عادات بعض المسلمين أو يكون ظاهرة مقبولة عندهم وهو في الحقيقه من أقذر الأعياد! أنا ترى ما بينت بعض الأمور التي فيه التي أجل مسامع الناس عن ذكرها، لأنه أصبح عيدا للرذيلة في بلدانهم، ولكنه الآن في بلدان بعض المسلمين صاروا يعني يفعلونه، لكن ما زال يعني بتحفظ تستر، لكن مع الوقت سينتهي بهم المطاف إلى ما انتهى بالغرب ولذلك مثل هذا العيد أولاً لا ينبغي إظهاره ولا المساعده في إظهاره ولا بيع أدواته التي تجعله ظاهراً؛ لأنه عيد أولاً مبتدع، والامر الثاني عيد للانحراف أو يوم للرذيلة وليس للفضيلة.

والله إذا بندخل في مواضيع الأعياد كثيرة، يعني في أشياء كثيرة ممكن نذكرها، لكن في بعد أيضاً مواضيع ثانية يعني دخيلة علينا شيخنا ممكن نتكلم عنها يعني في مساله الشكل الظاهر صار يعني أي موضه تطلع صرنا نسويها. البعض طبعا مسألة يعني عندنا مثلاً وضع بعض الحلق في بعض الأماكن في الجسم أو أو الوجه هذه مثلاً من الأشياء اللي مثلا استحدثت ونشوفها يعني غريبة موجودة فما أدري ايش حكمها؟ الشكل التشبه في الشكل أنا تذكرت في الكلام عن التشبه ذكرت أنه قسمين، والقسم الثالث ما ذكرته، ذكرت أنه مشروع عندنا وعندهم ومشروع عندهم ونسخ شرعنا ليس مشروعاً عندهم (يعني بعض الأعياد أو بعض الأعمال هناك ليست مشروعه أصلاً عندهم، فإذا كنا مطلوب منا ألا نتبع ما ليس ما كان مشروعاً عندهم لنسخه، فما بالك بما لم يكن مشروعاً عندهم أصلاً لم يشرع على لسان نبي قط؟! فهذا أولى أن لا نتبعهم فيه، ومنها عيد الحب هذا لم يشرع على لسان نبي وإنما استحدثه الناس وهو من أقبح ما يستحدث).

ناتي إلى التشبه بالناس أو بالكفار أو حتى بالفاسق في الشكل، وهذا يأخذ إما شكل الشعر أو حتى شكل الوجه واللحية أو حتى اللباس، أو هناك قراريط يضعونها، يعني مثلاً عندنا في الإسلام هناك حلي الأذن وبعضهم يقيس حلي الأنف عليه وإن كان في خلاف الأنف، لكن الموجود الآن يوضع بعض الناس يضع حلق في جفنه، بعضهم في لسانه، بعضهم في شفته، بعضهم في بطنه، بعضهم، وبعضها حلق كبيرة جداً مدورة تكون قد خرقت الأذن وشوهت صورتها. طبعا هذه تعود أيضاً إلى طقوس دينية؛ أساس هذه الحلق الكثيرة التي يستعملها الناس أساسها من ديانات قديمة فرعونية وإفريقية ورومانية وهندية، يستعملون هذه، بعضهم يستعملها للعين، بعضها يستعملها لطقوس معينة في الدين، ثم اندثرت لكنها باقية في أربابها وهم قلة، لكن نحن في القرن العشرين هناك وسائل التواصل هذه والتكنولوجيا والإنترنت، كل هذا البحث فيه والتطور الذي فيه أصبح يورد لنا كل ما اندرس وما ذهب من الثقافات القديمة.

وأول ما ظهر في الحقيقة الأقراط هذه بشكل ملفت وواضح في فرقة كانوا يسمونها البنك، ما أدري هل أنا أنطقها نطقاً صحيحاً لكنها مشهور، أكيد أنك رايتها وراها الناس وهي الفرقة هذه التي تظهر بمظاهر مرعبة، شعر مثل عرف الديك وملون وأشكال ولباس أسود وحلق، هذه فرقة مشهوره خرجت في التسعينات ثائرة على كل ما هو دين فصاروا يمتلكون أجسادهم يقولون، وضد الدين وضد الأعراف هناك، فخرج شكل مشوه الناس يرونهم يعرفون أن هؤلاء هم أولئك الناس البنك، أشكال غريبة، أصباغ وشعور واقفة وحلق بعضها على أشكال جماجم. بنكس يقولونها، أكيد علموك الجماعه بنكس، كلام الشباب أنا كذا أقرأ في الكتب ورأيت صورهم ورأيتهم حتى وأنا في أمريكا رأيتهم ونراهم في التلفاز ونراهم في الصور. هذا أساس الموضوع، ثم في هذا القرن رجعوا الناس إليه وصاروا يستفيدون منه ويجعلونه رباب الموضة والممثلين المشهورين أو المشاهير الآخرين صاروا يستعملون هذه الأشياء فانتشرت بين شبابنا، زين، وحكمها كيف يا شيخ؟ حكمها أنها لا يجوز، أولاً لأنه تعذيب للنفس، والأمر الثاني لأنه تشبه باناس لا خلق لهم، الأمر الثالث ليس زينة بل هو قبح، والذي تراه في يعني مخرق أذانيه كلها وحط هنا حلق على طول الأذن، طبعا هذه أصبحت يقولون إنها فيها إشارات وفيها إيحاءات معينة بين هؤلاء الناس نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ أولادنا وأن يحفظ بناتنا من كل ما هو سيء، وهم في الحقيقة هم عدتنا وهم أملنا، هؤلاء الشباب هؤلاء الجيل هم أملنا أن ينهض الله بهذه الأمة مرة جديدة، لا أن تكون هذه الأمة تابعة للأمم، ولا أن تكون هذه الأمة أقل من الأمم في المستوى.

معليش، قبل ما ناخذ الفاصل، يعني الرجل هذا على المرأة، الرجل ممكن يستخدم بعض القلائد أنواع القلائد الأورات الشغلات هذه هل عليها مش؟ كل ما فيه تشبه إما بالنساء، هذا بالنسبة للرجل، أو باهل الكفر، أو بأهل المجون والفسق، كل ما فيه تشبه ينطبق على أنه هذا تشبه لا يجوز له، يدخل فيه التحلي. التحلي، الحلي ليس للرجل وإنما هو للمرأة حتى أن بعض مشايخنا امتنع من لبس الساعة، تعرف الساعة الساعة العادية، كان شيخنا الشيخ عبيد الله الأفغاني لا يلبسها وينكر كل من راى يلبسها يقول لا تلبس. فسألته فقال ما سمعت: تقوى الله تبارك وتعالى أومن ينشا في الحلية وهو في الخصام غير مبين؟ هذه حلية قال لولا القي عليه أسورة، وهذا سوار من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين، فشوف لأي درجة، لكن الساعة لماذا أجيزت؟ أجازها أكثر أهل العلم لأن مقصودها ليس التحلي وإنما مقصودها الوقت والتحلي جاء تبعاً، فالتحلي ليس من عادات الرجل ولا من أمره وإنما هو من أمر المرأة.

في أمور ثانيه دخيلة ودينا نتكلم عنها لكن بعد الفاصل إن شاء الله فاصل أيها الأحبه ويواصل حديثه فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البدوي المري.

أهلاً ومرحبا بكم أيها الأحبة ومظاهر دخيلة وعادات دخيلة علينا من خلال هذا المشهد نشوف.

عند الشباب الله جو حلو، رب جو جميل هالايام ما شاء الله الجو من أروع ما يمكن ما يتفوت ما يتفوت الجو جايلكم ها حزه كشتات الحين، إي والله المفروض يا اخي نطلع.

الو، هلا. لا لا مع الربع خير. مريم ايش فيها؟ شلون؟ لا حلق في الحواجب ايش في هذه جنت ما تعرف إن هذه حرام؟ شنو ما تعرف؟ لا والله تقول مو بحرام بعد قامت تفتي حضرتها، سمعيني والله إن رديت البيت ولقيت هالحلق في حواجبها مو بحسن لها وصلِّي لها هالكلمات. هدي الله يهداك يا أبو محمد، هدي الله يهديك الله يا أبو محمد عبنا فيك شي، موضوع ترى بسيط ما يتحمل كل هالسوالف هذه. لا والله يا الربع الموضوع خطير بنات هالزمن كل يوم طالعين لنا بسالفة جديدة، مرة مسوين لنا هاي تتو بتو، واللي مسوية قصة بوي ولا مربية كلب صراحه لا، والحين بعد موديل جديد كان يحطون حلق في الحواجب في ذمتكم هاي جمال بنات آخر زمن والله بنات آخر زمن ما أعرف ش أقول بس معليش معليش يا أبو محمد معليش الله يعين سبحانه وتعالى بعديني على البنات، حتى الصبيان صبيان بعد قاموا يسوون أشياء ما لا صارت ولا استوت والأكثر غرابه من الأشياء هذه الكلاب سالفة الكلاب ما أدري من وين طلعت لنا إي والله كلام.

إيش فيكم أنتم ترى الزمن مو بزمنكم تبون تاخذون زمانكم وزمان غيركم ترى الحين الجيل الجديد تغير وبعدين هذه كلها عادات والعادات تتغير مع الزمن. يا ريال إيش قاعد تقول الله يهداك إي عادات هذه سخافات سخافات بالله عليك هذه اللي يحطونه في الحلق في الحواجب هذه عاده قل لي إي نعم نفس الحلق اللي في الأذاني شو الفرق؟ لا يا يبا لا الله يهداك إيش قاعد تقول الحلق اللي في الأذن جايه من قبل آلاف السنين أما هذه مالت الحواجب جاية من الكفار من الكفار جايين ماخذينها منهم. يا أبو عبد العزيز الله يسلمك هذه رايك أنت الله يسلمك إذا أنت تشوف مو بزينة ترى الناس يشوفون أن هو زينة بعدين الله يسلمك يات على الكفار ترى احنا وايد أشياء نستخدمها من الكفار مثلاً أنت عندك موضوع الساعة قبل مساكين شيابنا يخافون من

الساعات لا ساعة وما ساعة الحين تشوف مساكين الشياب كل واحد الساعة كم الساعة كم الساعة كم يدورون الساعة كم. ولا أنا أعرف شياب عندهم أحسن الماركات، الساعات تقول: شوف عاد أنت قاعد تخلط الأمور في بعض، لا يبى لا، الأشياء المفيدة غير والأشياء غير المفيدة غير. الأشياء المفيدة نستفيد منها مثل الصناعات نستخدمها، والأشياء السيئة اللي غير مفيدة هي سيئة وسيئة بعد وما يجوز نستخدمها.

إي بس من اللي قرر إنها مفيدة أو مش مفيدة؟ أنت اللي تقرر، الناس اللي تقرر حسب حاجتها، حسب حاجتهم هم اللي يعرفون إذا كانت الأشياء هذه مفيدة لهم أم لا. يعني الحين حضرتك تبي تقول إن هذا اللي يجرحون نفسهم واللي يحطون حلق في حواجبهم يعني هذه أشياء مفيدة علمني يا أبو عبد العزيز كله نفس الشيء الله يسلمك. أنت مثل عندك حلق الأذن نفس الشيء وحلق الحواجب نفس الشيء، يفتحون له مكان عشان يحطون الحلق، كلهم نفس الشيء عادي الموضوع ترى. تراك رفع ضغطي ترى ضغطي ارتفع، إيش قاعد تخربط الله يهداك يا يبى، جرح النفس مهوب زين وحرام والشرع أجاز خرق الأذن عرفت شلون، أما خرق الحواجب ما سمعنا عنه، مادام ما سمعنا عنه يعني حرام.

زين يا مفتي زمانك قل لي، قول لي يفتي عن هذ الناس اللي يربون الكلاب في بيوتهم واللي ماسكين كلابهم من مكان لمكان يدورون فيه، شو تقول عنهم؟ هذا أمر طبيعي جداً، رسول صلى الله عليه وسلم أصلًا أجاز تربية الكلاب؛ كلاب الحراسة وكلاب الصيد، وهالأيام الكلاب اللي عندنا هني كلهم مساكين كلاب حراسة، ما في شيء، ما في شيء أبدا. لا لا لا لا تفت على كيفك، كلاب الحراسة شيء وكلاب اللي ياخذون معاهم كل ما راحوا مكان شيء ثاني. حبيبي الموضوع عادي طبيعي ما في شيء، إيش فيكم أنتم يا جماعة إيش فيكم، ترى عادي شو المشكله يعني، أنا لما يكون عندي كلب حراسة وأخذ أتمشى فيه يقضي حاجته ولا إنه يتمشى، ترى بعد يعني ها سبحان الله يعني هاي خلق رب العالمين. تفضل والنعم بالله سبحانه، أقول اقعدوا أنت أكلوا بروحكم مع السلامة أنا بروح. عبد العزيز وياك.

الربع عقدوا الموضوع ترى ما في شيء، أنا ايش قلت لك ترى كبروا والله.

يعني الشباب ناقشوا مجموعة من الأشياء، في من ضمن الحلق تكلمت عنها يا شيخنا، لكن في أمور قاعدة تصير عادية يا أخي عادي الناس قاعد يسوون ليش إحنا كلاب؟ اكو ناس يربون كلاب في بيوتهم يعني ليش أنت مسويه سالفة مكبر السالفة، فما دام الناس قاعد يسوون وأبيتهم الناس عندهم عادي، ليش أنا ليش أنا يعني أحجم على الشيء أو أحرمه على نفسي أو شيء من هذا؟ فموضوع هالعادات عادات الناس وطبايعهم وتعويدهم على أشياء معينة هل هي مبرر في أن أنا أتي الشيء مثلا نفسه؟

بالنسبة تعرف حوار الشباب تقريبا حوار منطقي، يعني صار هو الكلام الذي يدور بين الناس أصلا في مثل هذه الأمور. نعم، لكن لابد أن يكون هناك معيار حاكم بيننا، ما هو المعيار الذي يمكن أن نعرف أن هذا الفعل صواب أو غير صواب، أن هذا الفعل خطأ أو غير خطأ؟ عندنا ممكن نقول إن عندنا جهتان هي التي يستقى منها المعيار، طبعا جهة لا خطأ فيها وهي معصومة وهي الدين، هذه الجهة الدين هي التي تقول لنا هذا خطأ أو هذا غير خطأ، وهناك جهة أخرى وهي المجتمع الذي فيه العادات، أحيانا يقول لك هذا خطأ وأحيانا يقول لك هذا غير خطأ، أحيانا يجتمع الدين المعيار الأول والمعيار الثاني وأحيانا يفترقان.

فمثلا على سبيل المثال شرب الخمر؛ شرب الخمر الدين يأباه والمجتمع يأباه، فهو خطأ في المعيارين، فالذي يعارض هذا المعيار كأنه يعارض الدين ويعارض المجتمع، كأنه يعني يضاد هذا ويضاد هذا، فيكسب عداوات المجتمع ويكسب أيضا عداوته الدين، أو الذي وضع الدين هو الله سبحانه وتعالى.

أيضا عندنا مثلا ممكن يكون شيء جيد بالنسبة أو حرام فيه أو خطأ في الدين لكنه مقبول عند المجتمع، يمكن أن نمثلا عليه مثل الاسراف في الموائد والحفلات والأعراس، هذا الاسراف والتباهي الموجود فيه، طبعا الاسراف تعلم أنه في الدين يعتبر خطأ، لكن المجتمع قابل له، متى قبله المجتمع؟ بعد أن صار هذا الشيء عداة، كان في البداية قليل وكان ممجوجا ثم أخذه الناس وأخذ هذا عن هذا إلى أن أصبح عداة.

العكس أيضا، عندنا بعض العادات التي يمنعها المجتمع أو العادة، والدين لا لا يعترض عليها، مثل ماذا؟ عندنا مثلا في عاداتنا في لبس الغترة في المجالس، هل بتروح لك مجلس رياجيل أو حتى تروح تعزي على ناس وأنت ما عليك غترة ولا جاييهم بهاف ما شاء الله مسوي رياضة ورايح المجلس، ناس يعني هذا مما يمجُّه المجتمع، لكن هل هو يعني الدين يمنعه؟ الدين لا يقول لك لازم تلبس غترة. فعندنا لما تقول لولدك يا أخي البس غترة ما يصير تروح للرجل وأنت ما عليك غترة، طبعا هذه عادتنا نحن، فيقول لك هذا مب حرام، صحيح مب حرام، لكن أنت هنا تعارض المجتمع في عادة مباحة، فهنا تكسب انتقاد المجتمع وتكسب ازدراءه لك.

وشيء آخر، أحيانا بعض الأشياء ممكن أن يوقع الولد أباه أو أمه في حرج كبير سواء عن المجتمع أو سواء حتى يعني عن في القانون، بعض الناس يعني يفعل أفعالا مشينة من الأولاد يعرض أباه مرة رايح للشرطة مرة رايح يدور له واحد يكفله، من عادات عندهم غير قانونية أو غير مرغوب فيها.

فمثلا إذا قلنا إن العادة يؤيدها الدين فينبغي علينا يعني أن نلتزم بهذه العادة، إذا كان الدين لا يمانع بس المجتمع يمانع تركها فهنا ينبغي علينا ألا نعادي مجتمعنا ما دام أنك في مجتمع معين. إذا كان المجتمع يرغب فيها والدين يحرمها أو يمنعها، هنا هنا ينبغي عليك اتخاذ الموقف الصحيح.

يعني أنت هناك أيها الشباب تتحدون المجتمع وتتحدون الدين في أشياء دخيلة الآن، الشباب هم يتحدون في الحقيقة مجتمعهم، يتحدون يعني بعض الشباب وليس كلهم، يتحدون مجتمعهم ويتحدون دينهم بهذه العادات الدخيلة المحرمة دينيا والمحرمة مجتمعيا. والذي نريدهم منهم ويعني آمالنا معلقه عليهم، فالشباب كما تعلم يعني أو الجيل هم عدة الأمة، النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «نصرت بالشباب»، وكان الشباب في السابق يعني يقودون الجيوش، تعرف جيش المسلمين الذي ارسله النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوده أسامة بن زيد عمره تسعة عشر سنة، محمد بن القاسم فتح السند والهند عمره سبع عشرة سنة، زيد بن ثابت تعلم العبرية عمره إحدى عشرة سنة ما شاء الله، مالك أفتى عمره إحدى وعشرين سنة جعلوه مفتيا، إبراهيم النخعي أيضا جعلوه مفتيا وعمره سبع عشرة سنة، أم المؤمنين عائشة توفي النبي وعمره ثماني عشرة سنة كم جاء من الدين عن طريقها؟

الشاهد أن أبناءنا وهذا الجيل هم الذي عليهم الأمل، فنقول لهم يا شباب لا تعارضوا دينكم ولا تعارضوا مجتمعكم، فإن هذا فيه غاية السوء وفيه يعني إضعاف للأمة وفيه نشر للعادات السيئة مع الوقت. الآن بعض الدول الإسلامية سهل أن المرأة ترقص أمام الرجال وزوجها ينظر إليها لأن مع الوقت عادة فعادة فعادة، وسهل أنها يعني تخالط الرجال وسهل كذا وكذا وكذا، راينا هذه العادات لا شك أنها ممنوعة دينيا. فعلينا هنا أن يأتي روح التحدي الصحيح لكن بعقل وبمودة وبحكمة.

مثلا شاب متدين أو شاب يريد أن ينشر الأخلاق الفاضلة ويتصادف أن يجابهها، فمجابهتها بالتي هي أحسن بالحكمه، لأن الناس يعني الشاب أو الولد والبنت أحيانا ياتون يأتي أباه وأمه ويقول أنا سافعل الشيء الفلاني الناس كلهم يفعلون والشيء محرم، فيقول له لا هذا كذا وكذا ما يجوز انك تفعله، فيقول اقنعني الناس كلهم قاعدين يسوون ايش معنى أنا؟ يعني أنا أقنعك هل تريد أن تخالف مجتمعك، هل تريد أن تخالف دينك، تريد أن تغضب ربك عليك؟ يأتي باسلوب معين بحيث وثم ما جدواها وما فائدتها الآن.

أنا سمعت هالأيام مرة يسمونها تقليعة الموضة أظنها اسمها تقليعة، ومرة يسمونها هبة وأظن هبة هذه أوسع من كلمة تقليعة، لأن حتى يطلق على الهاشتاجات الهاشتاجات حتى السيئة يسمونها هبة، تجد واحد للأسف يتكلم بكلام سيء تقول أنت يا فلان تقول هذا الكلام يقول هبة، إيش هبة يعني أنا يعني مع الخيل يا شقرة مثل ما يقولون؟ الإنسان لا ينبغي أن يكون أنه معهم، ينبغي أن يحتفظ على دينه، يحافظ على دينه يحافظ على مجتمعه، يكون هو الذي يقود الناس وليس إمعة يتبع فلانا وفلانا. كثير من هؤلاء الذين يقلدهم الشباب إنما هم سقط الناس، ليسوا من المرموقين ولا من أهل العلم ولا من يعني أنت الحين أنا ما أدري ايش الوقت اللي عندنا أنا ودي تكمل خلاص لأن هذه التفاصيل ممكن ناجلها ليوم غد، يعني ناخذ بعض الأمور المستحدثة من ضمنها هذه الأمور، وكنت سالتني عن اليوجا وما خليها خليها بكره بكره إن شاء الله. وموضوع حتى يعني مثلا الحين نعم إذا جئت أنت تريد أن تفعل فعلا يخالف الدين ويخالف، أنت أيها البعيد تخالف الدين، أقصد الشباب، يعني بعض الشباب يريد أن يخالف الدين وأن يظهر بمظهر مختلف، بعض الذين سالوا عن عن الحلق هذه يقول والله رايت أنه يعني شيء يميزني عن الناس أبي الفت الانتباه على الناس مثلا حطت في خشمها مثلا حلقة كبيرة ولا تقول ليش، قال والله خشمي زين وأبغي الناس يشوفونه يعني أشياء غريبه مقاصدهم غريبة.

أقول إذا قام المرء الشاب أو الشابة أو الفتاه بفعل سيء يخالف الدين ويخالف العادات لن يجد من يؤيده على هذا الفعل إلا سقط الناس، الناس الذين ليس عندهم فكر وليس عندهم رقي ولا علم. أما لو وجدته يحارب العادات الدخيلة على المجتمع أو يحارب العادات التي تخالف الشرع ستجد من يؤيده من المرموقين ومن الكتاب ومن العقلاء البارزين، وهذا وحده دليل على أن هذا خطأ وأن هذا صواب.

أنا والله في في أمور طرحت؛ مثلا تربية الكلاب، الكلاب أجلكم الله، وفي اليوجا، في بعض الأمور نحن بدنا إن شاء الله نناقشها غدا، إضافة إلى نستعرض بعض الأمور التي تم مناقشتها في هذا البرنامج. إن كان 29 إذا 30 عندنا إن شاء الله مفاجأة حلوة لكم وجلسة جميلة مع الشباب الممثلين وإن شاء الله لقاء جميل معهم. لكن هذه لحظات حتى نقول جمعة والدعاء فيه مستجاب والحين وصلنا للجمعة الأخيرة من رمضان، فماذا ستدعو الله سبحانه وتعالى في هذه اللحظات وماذا، شوف بسرعة راحت الأيام يا دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق ثوان، والآخر يقول فتراكض خيل الشباب، فانما فتراكض خيل الشباب وبادر وأن تسترد فانهن عواري.

الوقت يذهب على الإنسان والآن الآن في آخر جمعة من رمضان وفي آخر ساعة من الجمعة، يعني هذه الساعة هي أفضل ساعة يمكن بقيت لك من رمضان هذا هي هذه الساعة. ندعو الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا وأن يصلحنا وأن يصلح أولادنا وأن ينصر المسلمين وأن يرد الدين إلينا ردا جميلا، وأن يهيئ لهذا الدين من يجدد لها لهذه الأمة من يجدد لها أمر دينها وينصرها على أعدائها. نسال الله سبحانه وتعالى أن يهدي الناس جميعا وأن يوفقنا لما يحب ويرضى، إنه ولي ذلك والقادر عليه آمين يا رب العالمين.

جزاك الله خيرا شيخنا، وصلنا إلى ختام هذه الحلقة والمسائل التي طرحت ودر، إذا كان عندكم أي تساؤلات بإمكانكم إن شاء الله على تتواصلون مع حسابنا في حساب تلفزيون قطر على تويتر، إذا عندكم أي تساؤلات بالنسبة للمواضيع المستحدثة في زماننا هذا وتحتاج إلى اجتهاد من مشايخنا الكرام، فبإمكان إن شاء الله التدوين هذه الأسئلة وسيتم الإجابة عليها بإذن الله. بارك الله فيك نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بديوي المري على ما قدم، وغدا لنا لقاء وأجابة على بعض التساؤلات التي تم طرحها في هذه الحلقة نجيبها غدا إضافة إلى مسائل أخرى، شكرا لك شيخنا، ولا تنسونا من دعائكم أنتم إخواني وأخواتي ونقول لكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلا مرح.