دخولتسجيل الدخول

الحلقة 22

سعيد المريد. سعيد المري
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلاً ومرحباً بكم في حلقة اليوم التي لا تقل أهمية عن حلقة الأمس، فهي متعلقة أيضاً بقرَة الأععين وفلذات الأكباد. ما منا من أحد أيها الأحبة إلا وهو يحب أن يرزقه الله الذرية التي تقر بها عينه: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ [الفرقان: 74]. يتمنى المرء الأمنيات والخير فيما يختاره الله سبحانه وتعالى رب البريات:

وما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

بعض الناس يكون الخير له في وجود الذرية، والبعض الآخر في عدم الذرية. حديثنا اليوم أيها الأحبة مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بدوي المري عن التقنيات الطبية الجديدة المستعملة في وسائل الإنجاب كالتلقيح الصناعي. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا مرحبا يا أبو ناصر، حياك الله وحيا الله المشاهدين الكرام. حياكم الله، ونواصل حديثنا؛ بالامس كان عن الجنين وعن تحديد جنس الجنين وعن الإجهاض، واليوم عندنا للي الله ما يعني عطاه الولد، في هناك بعض التقنيات الحديثة مدى شرعيتها من عدمها شيخنا، فيا ريت لو نسترجع ما ما قلناها بشكل مختصر.

هو هناك ارتباط في الحقيقة، أولاً الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: هناك ارتباط بين الحلقة الماضية وحلقة اليوم؛ الحلقة الماضية كانت عن تحديد جنس المولود أو الجنين، وأيضاً عن حكم الإجهاض، وذكرنا بشكل مختصر أن تحديد جنس الجنين يكون بطريقتين: إما بطريقة طبيعية ذكرناها بالأمس وأنها تعتمد إما على التوقيت، وإما على الغذاء، وإما على الغسول كما يقولون، وطريقة التدخل الطبي عن طريق التلقيح الصناعي، وذكرنا أنه لا يجوز تحديد جنس الجنين بهذه الطريقة إلا إذا كان تبعاً لمقصد الإنجاب، إذا كان يريد الشخص الإنجاب فاضطر إلى التلقيح، ثم في هذا الاضطرار رغب في تحديد جنس المولود فلا إشكال؛ لأنه جاء تبعاً ولم يكن مقصوداً لذلك.

لأن المحذور هو التكشف، كشف العورة بلا حاجة، واختيار جنس الجنين ليست حاجة تبرر أو تجيز كشف العورة، بخلاف الرغبة في الإنجاب إذا لم يكن إلا بهذه الطريقة، فاذا حصل الكشف لأجل الرغبة في الإنجاب فجاء هذا تبعاً، والعلماء يقولون: يجوز تبعاً ما لا يجوز استقلالاً. نعم هذا ملخص حلقة الأمس، وكان هناك أسئلة ما ما ذكرناها بدنا يعني ذكرها في هذه الحلقة هذه من باب تذكير الناس.

هنا السؤال يقول: معرفة جنس الجنين يعتبر من علم الغيب، صحيح أم خطأ؟ غير صحيح. خطأ. أيضاً السؤال الآخر: تحديد جنس المولود يعتبر تدخلاً في خلق الله ومشيئته، ليس كذلك؟ خطأ، ليس كذلك على الإطلاق، أي نعم، لكن بغض النظر عن حكم الجواز من عدمه أي لكن هل هو تدخل في المشيئة؟ ليس بتدخل من المشيئة. أيضاً السؤال الذي يليه: تحديد جنس المولود باستغلال بعض الأمور الطبيعية كالوقت والغسول، يجوز ولا لا يجوز؟ هذا يجوز بكل تأكيد، هذا بالاتفاق أنه يجوز.

وسؤالنا التالي: تحديد جنس المولود تبعاً لقصد الإنجاب وقت إرجاعي في التلقيح الصناعي، يجوز ولا لا يجوز؟ وقت الإرجاع معناه أنها تلقحت البويضة في الخارج، ثم أراد إرجاعها، هل يجوز أن يختار جنس المولود؟ ها صارت تبعاً يعني فجاءت تبعاً، يجوز. سؤالنا الأخير: إجهاض الجنين الذي لم تنفخ فيه الروح إذا كان في بقائه خطراً على أمه، هذا يجوز بلا شك، يجوز.

تمام، زين، احنا ندخل في في موضوعنا الآن، اللي الله ما رزق بولد، الآن جت التكنولوجيا أن في بعض الحلول في مسألة اللي هو أن الواحد ممكن ينجب الذرية بطريقة التلقيح الصناعي، طفل الأنابيب وما إلى ذلك، ما حكم الشرع فيك شيخ؟ بالنسبة ل يسمى علاج العقم، نقدر نقول أن علاج العقم في الحقيقه قديم وحديث، لكن العلاج الحديث صار فيه تطور مبهر وتطور عظيم جداً.

هناك نقدر نقسم علاجات العقم إلى قسمين: علاج طبيعي، وعلاج بتدخل جراحي. العلاج الذي هو بدون تدخل جراحي وإنما هو بالأدوية فهو باستعمال الهرمونات كما يقول أهل الاختصاص. هذا العلاج الذي يستخدم فيه الهرمونات إما أن تكون الهرمونات هذه صناعية (يعني مستحضرات كيميائية مصنوعة)، وإما أن يكون أدوية هرمونية طبيعية المصدر، ويكون مصدرها الإنسان.

فالمستحضرات أو الهرمونات التي تكون صناعية في الحقيقه العلماء على جوازها؛ لأنه ليس هناك مانع من استعمالها، أدوية تعين على الإنجاب سواء في الرجل أو سواء في المرأة، وهي يعني لها تفريعات وإيش تساعد، ماذا من الأمور عند أهل الطب. بالنسبة للهرمونات المتعلقة أو الطبيعية، يسمونها طبيعية لكنها مصدرها الإنسان، هي هي أدوية، لكن استخداماتها ليست كيميائية أو إنتاجها ليس كيميائياً بقدر ما هو طبيعي ودخل في مكونات الشيء أو من مصدرها الإنسان.

طبعاً قد يكون مصدر حيواني، لكن هذا اصبح غير مستخدم؛ التي مصدرها الحيوان أصبح في هذا الزمان غير مستخدم حسب ما فهمت من كلام الأطباء ومن المراجع الطبية أن هذا لم يعد مستخدماً؛ كانوا يستخدمون في السابق إما من الثيران، يكون مصدر هذه الهرمونات مأخوذ من الثيران، أو من الخنازير، طبعاً من الخنازير هذه لا شك في حرمتها، لأن الخنزير نجس العين ولا يحل ويحرم مطلقاً، وتحريمه وارد في الكتاب وفي السنة.

نعم، بالنسبة لما مصدره الإنسان، الأصل فيه الجواز؛ لأن لا يمكن أن نقول بأنه ما أبين من حي فهو كَمَيْتَتِهِ؛ لأن هذا يستخدم، والإنسا وهو وهو شيء ليس فيه حياة، لأن الإنسان هناك من أعضائه ما فيه الحياة وهناك من أعضائه ما ليس فيه الحياة، فمثلاً الشعر لا تحله الحياة فهذا لا إشكال في استخدامه. فالهرمونات المستخدمة التي مصدرها الإنسان أهل العلم يقولون إن الأصل فيها الإباحة، لكن هناك إشكال في بعض الأحيان أو في بعض الأدوات يكون هذا المصدر الذي مأخوذ من الإنسان يكون مأخوذ من البول، إما من بول الحمل، أو من بول الآيسة من يعني الذي انقطع عنهم الدم، يعني في كبيرة في السن.

طبعاً هذا استشكله بعض أهل العلم وقالوا إن هذا أدوية دخل في مكوناتها شيء من البول، والبول نجس، فلا يجوز استخدامه في العلاج. لكن الذي يقوله أيضاً متخصصون سواء من أهل الطب أو من أهل العلم، أن هذه المستخرجة إنما هي مواد كيميائية لا علاقة لها بالبول، تصاحب البول، لكن إذا استخلصت من البول فلا تأخذ حكم البول؛ لأنها مجرد مواد كيميائية أخرى لا تخرج مصاحبة للبول، وبالتالي لا لا إشكال في هذا.

بالنسبة للعلاج الذي فيه الجراحة وهذا قسمان، أما جراحه عادية وهي التي ليست فيها تلقيح صناعي، إما فيها علاج للمرأة أو علاج للرجل بحسب أنواع من الأمراض، وهذا أيضاً قال العلماء بجوازه لا إشكال فيه، الأصل في التداوي الجواز والإباحة، وإن اضطر المريض إلى كشف عورته؛ لأن هذه حاجة، والحاجة في بعض الأحيان خصوصاً في هذا المجال تنزل منزلة الضرورة.

لكن مما ذكروه أنه ينبغي مراعاة أن تكون المراه تتعالج عند امراه مثلها، والرجل عند رجل مثله، يعني لا يضطر لا تذهب المرأة إلى إلى رجل أو الرجل إلى امرأة إلا عند الحاجة، يعني هذا هذا يجرنا الحديث عن موضوع العورات في التطبيب يا شيخنا، يعني في امور يعني بعضهم ممكن يطلبون لابي رجال على اساس والله هو افهم من المراه وما ما يتحرجون في مساله ان والله انه ممكن تكشف عوراتها.

من الاشكال اللي في الحقيقه رايناه منتشر يعني وسمعنا كثيرا عنه أن كثير من سواء في الرجال أو في النساء مثلاً الرجل يقول والله المرأة أشطر، والمرأة تقول الرجل أشطر، هذا كله قد يكون لبعض في بعض المواطن يكون له نوع من المصداقية، يكون رجل مثلاً مشهور بهذا الفن ومتخصص فيه، والناس كلهم قانعين به، هذا أمر. لكن في حال التساوي أو التقارب، وكانت وكان المرض ليس مرْضاً خطيراً يحتاج أن الواحد يتحرز فيه أشد التحرز في العلاج، فهذا ما ينبغي للمرأة أن تختار رجل، سواء كان العلاج فيه كشف عورة أو ليس فيه كشف عورة، مجرد أن يكون فيه لمس وجلوس وتكلم. المرأة مصانة ينبغي أن تصون نفسها من الخلوة بطبيب أو من التحدث معه ما دام أن هناك من بنات جنسها من يقوم مقامهم، فما بالك إذا كان الموضوع فيه كشف عورة فأولى أن تكون عند امرأة مسلمة، أيضاً حتى أن المرأة الغير مسلمة أولى من الرجل في هذا الباب.

إذا ذكرنا أنه جائز، الأصل الجواز، لكن ينبغي مراعاة مسألة ما يتعلق بكشف العورات، أن لا تلجأ المرأة إلا إذا اضطرت إلى رجل، لا تلجأ إلا إذا اضطرت إلى ذلك، وإلا إن توفرت المرأة التي تكشف عليها فينبغي أن تذهب إليها. هذا ما يتعلق بالعلاج الذي فيه تدخل طبي، لكن هذا غير التلقيح الصناعي، هو في المداواة. التلقيح الصناعي موضوع آخر، التلقيح الصناعي هو تدخل في التلقيح في الحمل، ذاك علاج لعيب سار في الرجل أو المرأة منع الحمل عند اللقاء، فياتي الطبيب ويعالجها أو يعالجه، ثم يكون بعد هذا العلاج إذا التقى الرجل بامراته تحمل باذن الله سبحانه وتعالى.

لكن مسألة التلقيح الصناعي هذه مسألة حيث تعذر الحمل الطبيعي حتى بعد العلاج، فهنا يلجأ إلى التلقيح الصناعي. طبعا التلقيح الصناعي قسمان: داخلي وخارجي، كما يقول أهل الاختصاص. الداخلي هو أن تؤخذ نطفة من الرجل وتوضع في رحم المرأة، يعني تغرس في رحم المرأة، فتحمل بإذن الله سبحانه وتعالى، هذا هو التلقيح الصناعي الداخلي.

هناك التلقيح الصناعي الخارجي وهو ما يسمى باطفال الأنابيب، وهي أن يؤخذ نطفة من الرجل وتؤخذ بويضة المرأة وتلقح البويضة خارجا في مكان معد ويسمونه الأنابيب، في أنابيب خاصة بذلك. طبعا مرت التلقيح هذا مر بمراحل في التاريخ، ما كان مطبقا إلا مؤخرا، وقد طبق التلقيح بشكل عام حتى التلقيح الداخلي سابقا طبق على الحيوانات، وكانوا يستخدمه بعض الأوروبيين في إكثار النسل، يعني نعم عنده يعني ماشية فيكثر نسلها، فيأخذ منه، وهذا موجود أظنه الآن خصوصا عند أهل الهجن يفعلون شيء من هذا، هو تلقيح صناعي، لكنه خاص بالحيوانات، فكان تطبيقه بداية على الحيوانات، ثم تطور العلم إلى أن طبق على الإنسان، ولكنه في البدايات كان يتعرض إلى فشل ثم فشل ثم فشل إلى أن وصل إلى ما نحن عليه، وما زال العلم يتطور.

طبعا ذكرت لك أن التلقيح الخارجي أو الصناعي الخارجي الذي هو الأنابيب يكون باخذ بويضة من المرأة، النطفة نعم، وتبقي طبعا يتركونها ساعات، فتنقسم انقسامات إلى ستة انقسامات، ثم إلى بعد فترة من الزمن إلى ثلاثين، ثم أكثر من ذلك، ثم يأتي الطبيب ويفحصها، ثم يرجع ما كان منها صالحا، ويكون منها فائضا أحيانا، ويسمونه الأجنة، الأجنة الفائضة، كما أن أيضا نطفة الرجل يكون منها فائضا، ولذلك يحصل في كثير من الدول، أو حتى سواء الدول الغربية أو الدول الإسلامية، أن الطبيب يسال المرأة ويسال الرجل، يعني لا أدري هل هل هذا مطبق في الدول الإسلامية، وأظنه ما اظنه مطبق ما سمعت بذلك، لكن في الخارج مطبق، وهو أنهم يسالون: هل هذا الفائض نستخدمه، يمكن استخدامه؟

وقد نشأت في البلدان الغربية بحكم أن هذه البلدان بلدان مادية بحته، يعني ربما مراعاة الأخلاق الدينية المتعلقه بالأنساب والمتعلقة بالحياة الأسرية ليست موجودة عندهم، فنشأت عندهم شيء يسمونه بنوك النطف، بنوك المني (ماء الرجل)، ونشا عندهم بنوك الأجنة، فصاروا يتاجرون فيها حتى متاجرة، ممكن الرجل عندهم يبيع ماءه لبنك إذا كان له صولة وجوله، إذا كان مشهورا، أو إذا كان عبقريا، أو إذا كان، والناس يشترون، يعني كانه أمر كانه بيع سلع، أمر لا زمام له ولا خطام، فتاتي المرأة تريد أن تحمل فتشتري من هذا البنك وتحمل، لا تهتم هو من هذا، أحيانا تقول اريد فلان يعني مشهور من الناس، ولا ولا حاكم ولا عبقري مخترع، تريد أن تنجب مخترعا، كذلك المخترع، وربما لا تنجب مخترعا، نعم، ربما تنجب بليدا من البلدان، ما في شيء يعني، وهكذا.

ولذلك تكلم العلماء في في هذه البنوك، علماء الاسلام: هل يجوز إنشاؤها؟ اللي هو خارج نطاق بويضة المرأة ونطفة الرجل، لأن نطفة الرجل الرجل يعطي الطبيب أو يعطي المستشفى شيئا من مائه، صحيح، والمراه يؤخذ من بويضتها، هذا في غالب الأحيان يكون زائدا على الحد المطلوب، هذا الزائد ماذا يفعل به؟ فمن الناس من يتلفه، طبعا وتكلم العلماء عن ف طبعا بالنسبة لماء الرجل لا ينبغي أن يبقى إلا في حدود ضيقه، طبعا تكلموا: هل يجوز تخزين ماء الرجل للحاجة إليه؟ فمن العلماء من جوزه عند الحاجة لكن بشروط، يعني وضوابط، وهذه الضوابط لابد أن يقوم عليها مختصين، لأن خصوصا عندنا لو لو حصل هذا عندنا، لأن هناك في الغرب للاسف ليس هناك أي رقابة على هذه المواضع، يمكن أن تختلط الأنساب وأمر عندهم طبيعي جدا، يعني لا يهتمون به ذاك الاهتمام، ينبغي على الإنسان أن يكون محاطا في الدول الخارج طبعا، لكن عندهم عندهم إذا جاء الشخص الذي يريد العلاج، فهناك تحديد لِنطفة فلان، تكتب عليها اسمه، لكن من حيث العموم لو أحد طلب منهم مثلا جاءهم شخص وقال: أنا أريد.

أطفال الأنابيب فهم لا إشكال في هذا له ولزوجته، يأخذون منهم معلوماتهم لكن أحياناً يقولون: ما يفيض عنك، هل يجوز لنا استخدامه؟ ينبغي عليه أن يحتاط في هذا، فيقول: لا؛ لأن استخدامهم له إما أن يكون في التجارب وهذا جوزه بعض أهل العلم، وإما أن يكون في استخدامه في بيعه لأناس آخرين فيختلط النسب ويكون له شيئاً لا يعلم به ويكون بمثابة الزنا، أو كأن مثلاً واحدة زوجها عندها مشكلة في النطفة أنه ما ممكن تحمل منه فيأخذون نطفة ثانية، وهذه الصور موجودة عندهم يعني عندهم حتى يعني أنا ما أريد أدخل كثيراً في هذا، لكن لا بأس حتى ينتبه الناس لمثل يعني عندهم بنوك مياه الرجال وعندهم بنوك الأجنة.

بنوك الأجنة الفرق بينها وبين بنك النطف أن الأجنة جاهزة، جنين جاهز يعني ملقح فائض يعني الحين المرأة لما تأتي وتعمل تلقيح الصناعي الأنابيب يدخل فيها ثلاثة تقريباً حتى ينجح واحد أو اثنين، ويبقى هناك أجنة ملقحة فائضة، فهذا الفائض إما يستخدمونها استخدامات، إما أن تكون في بنوك أجنة يسمونها، وهذه بنوك الأجنة تستخدم إما أن أحد يشتريها، امرأة ما تحمل فتشتري جنیناً وتحمل به، وهناك أيضاً غير بنوك الأجنة وغير بنوك النطف هناك بنوك لا لا يستطيع أن أسميها بنوك، استئجار مؤسسات لاستئجار الأمهات البديلة أو الأرحام يعني في امرأة تستأجر، يؤخذ هذا الجنين من الرجل والمرأة ويوضع في ذاك الرحم يأخذون منه الله، هذا أيضاً عندهم، كل هذا لا يجوز.

الصور الجائزة هي صورة صورة واحدة فقط: أن تكون النطفة من الرجل، والبويضة من المرأة، ورحم المرأة، رحم المرأة، شوف ثلاث أشياء لابد منها: نطفة الرجل، بويضة المرأة، رحم المرأة. لو اختل الأول، نطفة الزوج، معه نطفة من زوج من شخص آخر، هذا لا يجوز. عندهم جائز ما عندهم مشكلة، لو النطفة من الزوج لكن البويضة ليست من الزوجة ما عندها بويضات، قالوا: ناخذ بويضة من امرأة أخرى أم نستأجر أو نشتري؟ هنا لا يجوز أيضاً عندنا؛ لأن هذا كله اختلاط أنساب، طبعا الأنساب عندهم لا عبرة بها عند الدول الغربية. والثالثة: أن يكون النطفة من الرجل والبويضة من المرأة، لكن المرأة لا تستطيع الحمل فتستأجر من تحمل عنها، وقد حصل هذا في بلدان، ومن أوائل ما حصل أن امرأة حملت بنطفة هذه أم الرحم هذه، أو لأم النطفة. الحقيقة البويضة هي التي تحمل الصفات الوراثية للمراة، كما أن نطفة الرجل هي التي تحمل الصفات الوراثية للرجل، إذا كان الرجل عنده زوجة أخرى.

عندنا مشهد أظن فيه هذا الموضوع، فيه الموضوع هذا، تبنخليه نشوف، لا خلينا نشوفه، خلينا نشوف الآية. أنت خلصت موضوع الآن الوصف والله ما أدري، عندي الآية وعندي الحديث، وبعدين نشوف الآية موضوع ما شاء الله جديد.

علنا الآية شيخنا: يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ من أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4]. هذا في العدة: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِن نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ﴾.

نعم، يعني المرأة إما أن تكون ممن يحيض أو ممن لا يحيض، ممن يحيض يعني لا زالت تاتيها الدورة، أو لم تاتيها صغيرة، أو انقطعت عنها كبيرة، فالتي تحيض عدتها مذكوره في غير هذه الآية وهي في سورة البقرة: ﴿وَالمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: 228]. القرء هو الحيض في قول جماعة من أهل العلم، نعم، فعدتها ثلاث حيضات بالنسبة للتي لا تحيض، عدتها ثلاثة أشهر؛ لأن عادة الحيض والطهر يكون شهراً، فثلاث حيضات معناها كأنها ثلاثة أشهر، لكن الفرق بينهما أن الحيضات قد تقع في أقل من ثلاثة أشهر، ولذلك ممكن امرأة تحيض في شهر واحد ثلاث حيضات يعني يذكر أن أحد أهل العلم أن امرأة قالت له بأن طلقها زوجها فحاضت ثلاث حيضات في شهر واحد فبانت منهم؛ لأنها إذا خرجت من الحيضة الثالثة خلاص تعتبر حرة نفسها ليست رجعية.

نعم والحيض أقله يوم واحد، هذه كانت تحيض يوماً وتطهر خمسة عشر يوماً، ثم حاضت يوماً ثم طهرت أقل من خمسة عشر يوماً، ثم حاضت الحيضة الثالثة في نفس الشهر، ثم خرجت منها وهو يوم، فسارت بائناً من زوجها. لماذا أنا جئت بهذه الآية أو العدة؟ لأن لها أثر فيما يتعلق في موضوعنا هنا، السؤال الاستفتاء كان له علاقه به الشيء، هل يجوز عدة الوفاة؟ أظن ممكن نعرضه لسؤال الاستفتاء الذي صار يلا توكل على الله، إن كان هذا سابق لأوانه لكن أعرضه مادام ذكرنا العدة.

عشان العدة هنا السؤال اللي احنا ذكرناه في حسابنا في تويتر: هل يجوز في عدة الوفاة إكمال التلقيح الصناعي أو بمعنى آخر إرجاع البويضة الملقحة؟ يجوز 40%، لا يجوز 60%. يا شيخ يعني في عدة الوفاة ما معنى وارجاع هذا كله ما ذكرناه؟ إرجاع البويضة الملقحة أشرنا إليه إشارة، نعم. بالنسبة سأجيب إن شاء الله على هذا السؤال، لكن بعدين إن شاء الله بعدين.

خلاص، بالنسبة للتلقيح الصناعي يعني من شروطه، هم يذكرون له شروط: أولاً: الحاجة، لابد أن يكون هناك حاجة ماسة لذلك، يعني ما يكون هناك وسيلة أخرى للحمل، لو كانت هناك وسيلة أخرى لا يجوز التلقيح الصناعي لما فيه من المخاطر ففيه قد يختلط الأنساب وأحياناً يحدث أخطاء في بعض المستشفيات، فأولاً لابد أن تكون هناك حاجة. الأمر الثاني: لابد أن يكون بين زوجين وهنا بعد ما يقع عند يعني آخرين؛ لأن بعض الناس قد يظن أن الأمر سهل أن أنا وزوجتي وأن استأجر امرأة رحماً كي تحمل. الأمر الثالث: قلنا أن تكون الزوجية قائمة، ما معنى أن تكون يكون لا زال زوجها لم يطلقها؟ فهنا يعني إذا كانت الزوجية قائمة لا إشكال في ذلك. طيب، إذا لم تكن الزوجية زوجية قائمة؟ متى لا تكون الزوجية قائمة؟ إما أن يكون بطلاق أو بموت، وعندنا إذا كان بموت فلا يجوز هذا التلقيح الصناعي مطلقاً، يعني امرأة مات زوجها وهناك فائض أو ماء له عند المستشفى وكانوا ينوون التلقيح الصناعي ولم يحصل ذلك أو تأخروا، أو حتى تلقحت البويضة ومات قبل إرجاعها، هل يجوز الإرجاع؟ الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يجوز لأن الزوجية انقطعت خلاص، يعني انقطعت بمعنى حكم المعاشرة وحكم الزوجية بشكل عام انقطع هذا في قول المذاهب الأربعة وغيرهم، وبالتالي إذا أرجعت هذه البويضة الملقحة أو لقحت بويضتها بماء الرجل الميت ثم أرجعته كأنها أرجعت جنيناً أو كأنها حملت من غير زوج؛ لأن الزوج ليس موجوداً، ولذلك امتنع العلماء ولم يجوزوا هذا النوع، فلا بد أن تكون زوجة قائمة، لا تكون قائمة قلنا بالموت وهذا جواب بالنسبة للاستفتاء، لا تكون قائمة بالطلاق لكن الطلاق تعرف أنه قسمان: إما طلاقاً بائناً وإما طلاقاً رجعياً.

نما معنا وقت ولا عندنا وقت؟ خلينا نكمل هالنقطه هذه ثم بعد ذلك ناخذ الفاصل. إما أن يكون طلاقاً رجعياً، نعم، أو طلاقاً بائناً، وفي كلا الطلاق إما أن تكون المرأة في العدة أو في غير العدة، فإن لم تكن في العدة بمعنى أنها خرجت من عدتها، ونحن ذكرنا أن عده المطلقة ثلاثاً المطلقة الحائض التي تحيض عدتها ثلاث حيضات، إذا خرجت من الحيضة الثالثة معناه أنها الآن انقضت عدتها لا يجوز لها الرجوع إلى زوجها إلا بعقد جديد ومهر جديد وشهود وولي. بالنسبة للائسين عدتها ثلاثة أشهر، إذا انقضى الشهر الثالث معناه أنها خرجت من عدتها ولا يجوز رجوعها لزوجها إلا بعقد جديد إذا لم تحرم عليه، لا هي ولا التي قبلها. الحامل عدتها وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن الحامل عدتها هو حملها، فإن وضعت الحمل خرجت من عدتها وأصبحت حرة نفسها لا يجوز رجوع إليها إلا بعقد جديد ومال جديد وولي، وقد تخرج من عدتها الحامل بوضع الجنين، ويكون طلقها في الشهر التاسع، فمثلاً طلقها اليوم وولدت غدا خلاص انتهت عدتها وأصبحت امرأة أجنبية عليه، فقلنا: إذا خرجت المرأة من عدتها لا يجوز هذا التلقيح الصناعي؛ لأن المرأة لم تعد زوجته.

وهكذا إذا كان الطلاق بائناً، ما معنى الطلاق بائن؟ أن يكون الطلاق ثلاثاً أو تكون الطلقة الثالثة أو يكون فسخاً عند المحكمة، فالفسخ يعتبر أو يكون خلْعاً، كل هذا بينونة، فالبائن لا يجوز لها التلقيح الصناعي لأنها أجنبية على زوجها، جميل. في الحديث لو نعرضه مرة واحدة، بعد يبقى لنا الرجعية وسنتكلم بعد الحديث إن شاء الله هنا عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولاده» متفق عليه.

نعم، يحرم من الرضاعة هذا موضوع يعني علاقته بموضوعنا ذكره بعض أهل العلم في الرحم المستأجرة، ما علاقة الجنين بها؟ هل هو علاقة رضاعة؟ نعتبره كالرضيع سواء كانت المستأجرة هذه وقد تكون امرأة زوجة ثانية لمن جوز ذلك عندنا وهو سؤالك الذي سألته وسياتينا في المشهد بإذن الله. يحرم من الرضاعة هذا الحديث: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة»، يعني أن الرضيع الذي رضع من امرأة يعتبر ولدها يحرم عليه ما يحرم على والدها، والناس في هذا الباب بالذات عندهم خلط كثير، فيقول مثلاً: يقول والله أنا رضعت من أمي المرضعة مع فلان هل تحرم علي الأخت الأكبر والأخت الأصغر؟ فيربط الرضاع بالشخص الذي رضع معه أخوه من الرضاع يظن أن هذا هو الأخ من الرضاع، والحقيقة أن الراضع يعتبر ولداً للأم وولداً للاب صاحب اللبن زوجها ولداً لهم تماماً كما أنه مولود منها، يحرم من الرضاعة ما يحرم، فيكون أعمام أولا إخوته من الرضاع أعمام له، أخواله أخوال له، خالاتهم خالات له، أخواتهم أخوات له، أمهاتهم أمهات له، آباؤهم آباء له، وهكذا كانه ولد لهم تماماً، هذا معنى الحديث.

نعم، جزاك الله خيراً تبي ناخذ فاصل؟ فاصل إن شاء الله أيها الأحبه فاصل ويعاود الشيخ حديثه عن موضوعنا إن شاء الله وبعض التفاصيل الأخرى موضوعنا اللي هو طفل الأنابيب والعقم وحلول العقم وهل هي محلل ولا حرام.

حياكم الله أيها الأحبة الآن إلى الدرامي الذي فيه الشباب علي المالكي، أحمد مفتاح الجوال طاح، أحمد مفتاح، يوسف أحمد، علي الخلف، ومحمد حسن المحمدي، وأيضاً من كتابة وسيناريو وحوار شيخنا الشيخ الدكتور سعيد بن ديو المري، وإخراج أخونا غازي ربي يحفظه إن شاء الله خلينا نشوف اليوم ايش عندهم من مسائل.

السلام عليكم ورحمة الله. سلام. عبد العزيز تأخرت يا أخوي، وين رحت؟ أبوي، أخوي وزوجته ما عندهم سيارة، جبتهم المستشفى والحمد لله رب العالمين مستشفى عس... ما شر؟ والله كالعاده، هام تجارب علشان الحمل والحاجات هذه. إلا زوجة أخوك للحين ما حملت؟ والله الله كريم، إن شاء الله، إن شاء الله يا رب، احنا قاعدين ندعي لهم. الله كريم، معقولة للحين ما حملت؟ أنا اللي أعرفه أنها متزوجة الحين يعني صار لها عشر سنين سنين إيه عشر سنين. الله يهداك، صار له أكثر من 18 سنة متزوج، 18 سنة وللحين! طيب ليش ما يتعالجون؟ صراحه أنا من رأيي يتزوج، ما فيها شي يا رجال. يا رجال احنا نبيه نبيه يتزوج لكن هو الله يهداه يحبها يحبها وايد ما يبي يزعلها وتكدر. شلون ما تتكدر الله يهداك يعني هي عشان ما تتكدر أنا أنحرم من العيال ما يصير؟ ايش دعوة، تعال تزوج مرة واحدة، يمكن العيب منه هو الأول، لازم يفحصون ويتعالج عقب يفكر في العرس. لا يا رجال الحمد لله العيب مو منه هو، العيب منها هي، بس هو ما يبغي يزعلها ويكدر، شكل ما قلت لكم. إي، بس الحين الطب تطور يعني مثلاً ليش ما يجربون العلاج بأطفال الأنابيب؟ يا رجال الله يهداك، جربوها هاي اللي تقول عنها الأنابيب هي تحمل، لكن بعدين الجنين يطيح، مادام كذي صراحه يزوج والمفترض هي تخطب له هذه المشكلة. هي مو براضية وهو ما يبيها تزعل وتحزن. الله هاي الحب وهاي الرومانسية يا يبا! أي حب وأي رومانسية، هذه حب أصلاً من طرف واحد، هي لو كانت تحبه كان جبرته يتزوج. جت في بالي فكرة عجيبة وجهنم، ممكن كلكم تستفيدون منها. الله الله الله، فكرة تخلي الزوجه هي اللي تروح تخطب حق زوجها. تكفى تكفى وش الفكرة؟ والله إن قلبي يتقطع عليه. والله شكلك أنت اللي تبي تتزوج مو باخوك. شوف طال عمرك، إيه تدز عليها واحدة من جماعتكم زين، وتأحاول تقنعها أنها ممكن تجيب عيال إذا زوجها تزوج. الله فكرة حلوة يا الربع، ايش رايكم؟ يا اخي ايش فيكم؟ قال لك إن هي ما هو براضية أنه يتزوج بترضى وتزوج بنفسها. إي ترضى الله يهداك، خل أكمل شي واضح خليني أكمل لكم الفكرة وأسمعوا مني، تعرفون يلا يا جماعة سكتوا سكتوا خلو خلونا نسمع الفكرة الله يهداك، نسمع يلا. الفكرة أنه يتزوج واحدة ثانية فقط علشان تكون حاضنة لبويضة الزوجة الأولى. زين شلون يعني يا رجال؟ اسكت اسكت خلنا نسمع الله يهداك. إيوه معليش، أخاف يضيعنا في الأخير. يا رجال اسكت، يمكن نلقى منه. سكتنا تفضل واصل واصل يا أبو محمد واصل الله يهداك. البويضة من زوجته الأولية واللي تكون حاضنة هي زوجته الجديدة وبكده.

يقول الولد ولد الزوجة الأولى! الله، فكرة حلوة، ها، إيش رأيكم في الفكرة؟ لحظة يبا، لحظة، من قال لك إنه يجوز؟ ومن قال لك إن هذه بترضى أنها تكون مستأجرة؟ أولاً، مو مستأجرة، هذه زوجه وبتحمل بنفسها، وبعدين هي يعني بتساعد إنسانة على الإنجاب، شو المشكلة؟ الولد بيكون ولد الإثنتين! أي ولد الإثنتين، الله يسلمك، ولد إثنتين، بعدين يتهاوشون عليه، كل واحدة تمن بصوب، أي صحيح.

ولد الإثنتين، يا جماعة، يا جماعة، الزبدة هل يجوز ولا ما يجوز؟ أنا سمعت واحد من المشايخ من قبل كان يجوز هالموضوع، ولكن من باب الاحتياط ممكن نسأل الشيخ سعيد وهو اللي يفتي لنا. ها يا شيخ، ها أسعفه، أسعفه، يجوز ولا ما يجوز؟

يجوز. الله يسامحك يا شيخ! والله كأنه حقيقي، يعني الشيخ سعيد، والله يا أخي هو في كرب مسكين. أي والله، الحين الموضوع صراحه موضوع شائك مثل ما تقول. ويعني هل يجوز أول شيء الموضوع هذا اللي قالوه مثلاً والفكرة اللي قالها أخونا علي الآن في المشهد اللي صار الموضوع اللي قاله هو إيش الموضوع؟ هو على أساس أنه يتزوج واحدة ثانية، يعني هل الزوجه بترضى أن حد يتزوج؟ ما في اشكاليه في الزواج الثاني والثالث، يعني هذا شرع الله سبحانه وتعالى اللي قادر وراضيه زوجته ولا بيرضيها عنده مشكلة.

طبعاً حلقة بروحها يا شيخ، في موضوع التلقيح الصناعي، التلقيح الصناعي إحنا تكلمنا عن التلقيح الصناعي وقلنا إن الرحم المستأجر الأجنبي هذا لا يجوز قطعا، ذكره الفقهاء، وذكرنا أن من شروط الجواز قلنا أن رضا الزوجين وأن تكون الزوجية قائمة وأن تكون النطفة من الزوج والبويضة من الزوجه والرحم من الزوجة، لكن إيراد هذه المسألة أورده بعض أهل العلم أنه يؤهل إذا كانت المشاركة برحم زوجته الثانية هل يجوز؟ اه يعني هذه زوجته لأن المحذور مثلاً في الرحم المستأجرة أنها ليست زوجة له، ولا علاقة لها بالجنين، الجنين من نطفة ومن بويضة امرأة أخرى، وهذه ماذا تعد؟ لكن الزوجه هي زوجة صاحب النطفة صحيح فقط، إنما حصل تغيير موضع البويضة أو الحاضنة للبويضة مع أن الزوجة هي زوجة الزوج الزوجة الحاضنة، فهنا اختلف الفقهاء في هذه المسألة حتى أن المجمع الفقهي جوزها مرة في بداية الأمر ثم أخبر من قبل اعترض بعض الأطباء وقال إن هذا قد يكون فيه محذور وهو أن الزوجه يمكن أن تحمل الحاضنة هذه يمكن أن تحمل حملا مع الطفل الذي عندها، بمعنى أنها تكون عندها جنين ضرتها وتحمل جنينا آخر، فأي الجنينين الذي لها وأي الجنينين للآخر؟

هنالك تصوير بعض الأطباء قد يقول إنه غير متصور، لكن متخصصين صوروا هذه المسألة، فمن العلماء من منعها، وهذا هو رأي المجمع في النهاية أنهم منعوا، وإن كان الحقيقة لمشكلة مثل هذا الرجل هو حل، لكن الاحتياط تعرف أن أصلا أطفال الأنابيب أو تجويز أطفال هذه العمليات أصلا مختلف فيه، والذين جوزوه جوزوه بشروط شديدة جداً، وبرضا الزوج وبأن تكون الزوجية قائمة وأن يكون كشف العورة بقدر وألا يكون أمام رجل وإذا وجدت امرأة، ثم نأتي إلى الرحم الآخر الذي ليس لصاحبه البويضة فصار هنا أيضاً بعد في التجويز، لكن من أهل العلم من يجوز، هو يقول إن المحاذير إذا منعنا امتنع الرجل من أن يأتي زوجته حتى ما تحمل حملاً آخر انتهت مشكلة، فيبقى الحمل الذي من ضرتها، لكن ما علاقة هذه المرأة بهذا الحمل وما علاقة صاحبة البويضة؟ أيهما الأم؟ هل كلاهما أم؟ أو أن صاحبة البويضة هي الأم الحقيقية وتلك تعتبر في حكم المرضع؟ أو العكس؟ من هنا اختلف الناس، لكن يمكن أن يكونوا كلهم أمها، طبعا التي حملت وتعبت يصعب عليها أن...

لكن هنا مسألة، هو قال تتزوج حتى تكون حاضنة، طبعا لا يجوز له الزواج بهذه النية، لأن الزوجة الجديدة ينبغي أن تنجب بنفسها، هي لها حق في الإنجاب وأما أن تكون لمجرد فقط حاضنة لزوجة أخرى لأنه يحبها، مسألة مما لا ينبغي أن تجوز. طبعا هناك بعض التفصيلات الأخرى، ما أدري عندنا وقت، تفضل.

يعني قلنا ذكرت أنا عند الفراق أنه إما فراق بموت وإما فراق بائن، وهناك الفراق غير البائن وهو الطلاق الرجعي، الرجعي تكون المرأة ما زالت في عدتها الرجعية، المرأة ما دامت في عدتها في الطلاق الرجعي تعتبر زوجة، ممكن يرجعها من دون عقد، وهذا الذي عليه أكثر أهل العلم، يرجعها بقوله رجعتك أو بفعل هذا عند الجميع أو بفعل عند الجمهور.

طيب إذا صار هو موافق على التلقيح الصناعي ثم حصل الطلاق قبل إرجاع البويضة الملقحة، هل يجوز للزوجة أن ترجعها بدون أذنه؟ بأذنه لا إشكال، إذا أذن ترجعها وهي في عدتها وهي رجعية وقال الزوج لا باس ترجعيها، هذا قد يعتبر عند الجمهور قولا منه برجوعها، واضح، يعني الزوج إذا قال لزوجته رجعتك أو فعل فعلا يفعله الزوج لزوجته يعتبر هذا إرجاع للزوجة.

طيب إذا قال لها، إذ استأذنت وهي في عدتها مطلقة وقالت أنا أريد أن أرجع البويضة الملقحة فقال أذنت لك لا باس، هل يعتبر هذا إرجاع منه؟ ينبغي أن يعتبر إرجاع في قول الجمهور، وهنا يجوز أنها ترجع البويضة، لكن إذا أرادت أن ترجع البويضة بدون أذنه أو مع رفضه، سألته أو سألته ورفض، هل يجوز لها ذلك؟ الذي عليه جماهير أهل العلم أنه لا يجوز، ومن أهل العلم وهم قلة من يقول وأظنه مبني على مذهب الحنفية أنها لو رجعت البويضة الملقحة وهو لم يأذن أن هذا يعتبر إرجاع وتصبح زوجته مرة أخرى، نعم، لكن الذي عليه الجمهور أن هذا لا يجوز.

خلينا نعرض الأسئلة لها علاقة في موضوعنا، هناك سؤال يقول: التلقيح الصناعي عند الحاجة إليه جائز أم حرام؟ قلنا جائز عند الحاجة، عند الحاجة يعني هو ليس جائزاً إذا انتفت الحاجة، الآن الناس للاسف صاروا يلجؤون إلى التلقيح الصناعي بلا حاجة، بعضهم يريد توأم، تلجأ بعضهم يريد ذكور فيلجأ إلى التلقيح الصناعي، هذا إنما جوزه العلماء عند الحاجة، والحاجة ما هي؟ أن لا تنجب إلا بهذه، يعسر جداً إنجابها إلا بهذه الطريق وتخاف أن يذهب عليها العمر، وفي نفس الوقت أن ظلوا في وقت طويل وما جاهم وتعالجوا، بذلوا الأسباب الأخرى فلم تنجح.

سؤال آخر أيضاً: إكمال التلقيح الصناعي بإرجاع البويضة إلى الرحم في عدة الطلاق البائن يجوز ولا لا يجوز؟ هذا كما قبل قليل هذا لا يجوز، هذا لا يجوز، لكن تصبح غير زوجة، نعم.

يجوز إكمال التلقيح الصناعي في عدة المطلقة الرجعية ولو لم يرضى الزوج، هل هذا الكلام صحيح؟ لا يجوز، إذا رضي زوج جاز، نعم.

وهنا أيضاً هل يجوز هذا ترى واقع، يعني أنا مرت معي حالات، امرأة مثلاً تقول طلقني زوجي بينهم غضب ونحن الآن بدأنا في التلقيح الصناعي، إيش رأيك أروح استرجع البويضة هذه ولا ما استرجعها؟ قلت استأذني، قالت لا أنا ما أبغى أكلمه، ما يصير، ما يجوزك لابد برضاهم.

هل يجوز أيضاً أن يطلب للزوج والزوجة وضع أكثر من بويضة ملقحة؟ عندنا ما دام احنا جوزناه للحاجة فيمكن أن نطلب أكثر من واحدة، نعم.

وسؤالنا الأخير: هل يجوز لمن تحمل عادة أن تلجأ إلى التلقيح الصناعي رغبة من الولد الذكر؟ هذا ذكرنا، إذا كان المقصود فقط هو إنجاب الذكر هذا لا يجوز، نعم، لأنها تحمل عادة بس أن عندهم مشكلة في الإنجاب ولا دائما إناث مثلا تبي تروح للانابيب عشان تحصل ذكر هذا مما لم يجوزه العلماء، نعم.

جميل، سؤالنا لحلقة الغد يقول: غدا عندنا موضوع شائك صراحه، وحكم عمليات التجميل لتحسين المظهر هل هو حلال ولا حرام؟ أنتم إيش رأيكم؟ عليكم التواصل مع حسابنا في تويتر، وحتى لو عندكم آراء ودنا بكره حتى نقرا الآراء هذه من خلال أسئلة فيها أو مثل آراء في نفس الموضوع. جزاك الله خيراً، نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بديري على ما قدم، وغدا لقاء آخر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.