صدقت، هذه المساله تشغل بال كثير من الناس، وليس من الان بل من القدم، حتى ان القدماء اخترعوا لها اشياء، سواء في الثقافات الهنديه او اليونانيه او غيرها من الثقافات، يعني هناك بعض اساطير العجيبه التي يتخذونها لانجاب الذكور دون الاناث. وتعلم في الجاهليه كانوا ايضا يقتلون الاناث، الله سبحانه وتعالى يعيدونه كما تعلم ذكر في كتابه: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: 8-9]. فكان بعضهم يئد ابنته، بالمناسبه بذكر الواد يذكر بعض الناس ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه واد ابنتها وان او انه وانها تعلقت بلحيته وانه يعني هذا الكلام طبعا لا يصح عن عمر كل هذا واخرت لا يصح.
هذام هذا من اكاذيب الرافضه مبغض عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لا لا يوجد في كتاب احد من اهل الاسلام، من اهل السنه لاماء ولا المتاخرين، يعني لا يوجد هذه الروايه التي انتشرت كثيرا، وقد يذكرها بعض الخطباء احيانا نعم، لا توجد في شيء من كتب اهل السنه خصوصا اقصد بها الكتب المسنده ولا حتى كتب التاريخيه. وانما ربما توجد عند بعض الشيعه يلصقون بعمر ان عمر يعني انها مثلبة فيه، والحقيقه مما ينكر هذا ان اكبر بنات عمر كانت حفصه، وحفصه هي زوجه النبي صلى الله عليه وسلم، فاين فاين الواد هذا؟ ولو كان سيد لواد الكبرى.
الامر الثاني ان من المعروف عن عائله عمر بن الخطاب وخصوصا ابن عمه زيد بن عمر ابن ليس زيد بلا زيد بن عمر بن نفيل كان امه وحده كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هو الذي يمنع واد البنات. فاذا وجد وهو يعني من عائلته ابن عمه او عمه نعم، اظنه ابن عمه لانه زيد بن عمرو بن نفيل وهذا عمر بن الخطاب ابن نفيل عمر بن الخطاب اظن بن عمرو بن نفيل. المهم ان زيد بن عمرو بن نفيل كان اذا راى رجلا من قريش اراد ان يئد ابنته اتى اليه وقال اعطني اياها فلتكن ابنتي ولا يلحقك من عارها شيء، ثم يربيها، فاذا اكتملت تربيتها جاء بها الى ابيها وقال هل تريد ابنتك؟ فمنهم من ياخذها مره اخرى ومنهم من يبقيها. الشاهد انه كان وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه يبعث امه وحده وكان على دين ابراهيم صلى الله عليه وسلم.
الشاهد ان الناس ما زال فيهم بقيه من كراهه ولاده البنات، والله سبحانه وتعالى قد ذكر ذلك عن الجاهليين فقال: ﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالْأُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَىٰ مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [النحل: 58-59]. الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾. طبعا من حججهم ان هذا يحمل اسمي والبنت لا، يعني البنت تحمل اسم من طيب تحمل اس لانه اذا وجت جاء عليها او لا سيكونون تبعا لزوجها هذا مقصودهم. والحقيقه ان حمل الاسم لا يقدم ولا يؤخر، لانه قد يحمله عاق وقد يحمله ظالم وقد يحمله فاسق فيكون وبالا على ابيه. وانما جاء الحديث بمن هو صالح سواء ذكر كان ذكرا أو أنثى، فقال النبي عليه الصلاه والسلام السلام: «إذا انقطع إذا مات الميت انقطع عمله إلا من ثلاث»، وذكر منها: «وولد صالح يدعو له». ومعنى ولد يعني مولود، اما ذكر واما انثى، وليس نحن صار عندنا الولد ان ولد احنا العرف ذكر، لا، الولد في عرف الشرع يعتبر وفي لغه الشرع في القران وفي الحديث هو يشمل الذكر والانثى.
ولذلك قال ا في في في ايات المواريث: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ﴾ [النساء: 12]. فان كان عليها بنت واحده صار ل له الربع، فان كن لهن ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد فان كان لهن ولد فلكم الربع، والعلماء يقولون اذا جاءت بابنه لك الربع معناها انها انطبق عليها هذه الايه انها لها ولد جم. الشاهد ان في الحديث أو ولد صالح يدعو له. ثم هم يقولون ان هذا يبقي نسلي، يقول الله من كان له نسل فانا بذا نسل، يقولون ذكر المرء يبقى بنسله وليس له ذكر اذا لم يكن نسله اذا ما عنده نسل ذكر بالذات لا يبقى ذكره، يقولون ذكر المرء يبقى بنسله وليس له نسل فقلت لهم نسلي بدائع حكمتي، فمن سره نسل فان بذا نسل في النهايه اي أيضا الانسان يبقيه علمه، كم من العلماء الذين لم يتزوجوا وما زالوا حاضرين معنا، منهم ابن جرير الطبري مفسر التفسير الكبير، هذا ما من مفسر ولا ناظر في القران يريد معانيه الا ويرجع لتفسير الطبل، وهو رجل لم يتزوج، سبحان توفي سنه 310، شوف نحن الان في 1443 كم سنه بيننا وبينهم.
الشاهد ان هؤلاء الاولاد ربما يكونون صالحين وربما لا يكونون كذلك، ولذلك الله سبحانه وتعالى قال: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ [الشورى: 49-50]. ثم يعني هذا كلها بمشيئه الله وبحكمته، بعض الناس الذين لا يولد لهم خير له بان لا يولد له، سبحان الله يجعل من يشاء عقيما، وبعض من ولد له بنات فقط دون الذكور خير له ذلك لا شك انه من تقدير الله وانه خير له، وتعلم ان الانبياء اكثر اولادهم بنات، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن اولاده الذكور يعيشون وانما عاش اولاده البنات، ومنهم فاطمه رضي الله عنها وزين رضي الله عنها وام كلثوم ورقيه، اربع بنات من بنات النبي عليه الصلاه والسلام عليه الص.
طيب احنا موضوعنا أو حلقتنا عن هو معرفه جنس الجنين يعني وعلاقته بعلم الغيب، يعني الان تدري التصوير هذا موجود ان يقدرون يصورون الجنين بطريقه معينه ويبين اذا هذا ولد أو بنت، هل هذا يعتبر خطا ويعتبر محرم شرعا مثلا؟ ما ادري ش شو المفروض أو أو شنو المقصد علاقته قصدك ب بعلم الغيب؟ هل هو من علم الغيب؟
علم الغيب هناك آيات كما ذكرت، الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: 34]. والايه الاخرى: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ [الرعد: 8]. فظاهر الايات ان علم ما في رحم المراه نعم انه شيء من علم الغيب، لكن العلماء يقولون ما هنا في هاتين الايتين عامه، فلا تقتصر على معرفه هل هو ذكر ام انثى، بل يشمل ذلك معرفه شقائه وسعادته، معرفه عمره وكم هو يطول أو ينقص، معرفه اسلامه من عدم اسلامه، كل هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى.
ثم ايضا معرفه الناس أو الطب حتى، الناس بعض الناس بمجرد ان يرى الحبله يقول في بطنها ولد أو في بطنها انثى ببعض ال، وهذا وهذا ليس في الحقيقه ليس من علم الغيب نعم، يعني و وحتى لو قلنا انه من علم الغيب، فعلم الاطباء فيه ثلاث صفات تخرجه عن ذلك، فعلم الطبيب اولا ليس قطعيا، علمه ظني ساعات يصير ترى م يقولون كم مره يعني يقولون للناس في بطنك في بطنك ابنه أو بنت أو ذكر وياتي خلاف ذلك فمعرفتنا هذا واحد.
الامر الثاني معرفتهم مسبوقة بالجهل، وقبل ذلك لا يعرف، بينما مع علم سبحانه وتعالى بما في الارحام هو علم ازلي قبل ان تتلقح البويضه وقبل كل هذا يعلمه سبحانه وتعالى، ثم معرفه هؤلاء الناس أو الاطباء انما يكون بالوسائل الحديثه، نعم لا يكون علما هكذا ارتجالا من عنده فهو بالتدخل بالوسائل عرف انه ذكر أو انثى، وهذا كعلم لو جاء وراء هذا الجدار طائر ولم نره، فهذا يعتبر بالنسبة لنا غيب صحيح، لكن اذا تحركنا ونظرنا خلف الجدار عرفنا ان بعده أو فيه يعني طائر أو نحوه، فهو موجود حقيقه وليس هذا العلم من من ادعاء معرفه الغيب، فهم يتعرفون ما في الجنين ببعض الوسائل.
وممكن نذكر شي من الوسائل التي يتعرف بها الاطباء هذه الايام جنس الجنين حتى تتضح لنا الصوره، منها اما ان يدخلوا داخل رحم الحبله، وذلك اما بابره طويله أو بتصوير بعدسات تصور في الداخل. الابره الطويله هذه ياخذون من الغشاء أو السائل الذي حول الجنين، ياخذون منه كميه أو جزءا بابره طويله، وهي وهذه العمليه أو هذه الطريقه يعني ليست مشهوره جدا وانما مقتصره على بعض الاماكن الكبيره أو المراكز المستشفيات الضخمه التي فيها يعني وسائل دقيقه أو وسائل حديثه. فيخرجون شيئا من هذا السائل، ثم بتسليط مجهر الالكتروني عليه يتبين هل هو يحمل الكروموسومات الذكريه أو الكروموسومات الانثويه، لان لها يعني رموز عندهم، الكروموسوم الذكري رمزه واي اكس وذاك رمزه اكس اكس اكس واي أو اكس واي أحسنت.
فهذه طريقه، لكن هذه الطريقه محفوفه بالمخاطر، ولذلك لا تعمل الا في بعض المستشفيات المتقدمة. الطريقه الثانية التصوير الداخلي ايضا عن طريق عدسة، وهذه ايضا محفوفه بالمخاطر، فالعدد تذهب وتنظر الى ذلك الجنين والى اعضائه التناسليه، وتعرف هل هو ذكر أم أنثى. كل هذا يعني الجنين موجود صحيح، وقد تكون نعم، فمعرفتك وه اما قبل التكون وقبل بروز الاعضاء التناسليه، وهذا يكون يعني لا تبرز الاعضاء يعني بشكل واضح الا في الاسبوع الثاني عشر، يمكن ان تبدا بعد الاسبوع السابع، لكن بروزها ووضوحها في الاسبوع الثاني عشر، لكن قبل ذلك يعني يكاد يستحيل معرفه جنس الجنين الا في مساله تحديد جنس الجنين التي ستاتنا وساذكر ان شاء الله لك.
الطريقه الاخرى هو بال بالتصوير ثلاثي لا تصوير الثنائي الابعاد في ثلاثي الابعاد، بعد هذا نوع من التصوير، وهذا ايضا فيه دقه، ورباعي الابعاد هذه يسمونها موجات فوق الصوتيه، اظن يسموها السونار عند الاطباء وهي أو يسموها التلفزيون الترا ساوند، زين فيكون معرفه أيضا جنس الجنين بحسب المصور نفسه ودقته واحيانا يخطئ، طبعا هناك هذه التصاوير لا يمكن معرفت معرفه الجنس الجنين الا بعد فتره من الحمل.
وهكذا بالنسبة للطريقه السابقه الانبوب أو الابره التي تدخل، وهناك التصوير الثلاثي الابعاد أو الرباعي الابعاد الذي يعني يصور لك الجنين كما هو كما هو في بطن امه، ليست صوره يعني كان مجسم كانه مجسم وواضح، لكن هذه يعني يعني افادتها تكون في بعد منتصف الحمل تقريبا. كل هذه لا دل أو لا تعني ان الناس يعلمون الغيب، لان علم في الارحام اولا ذكرت لك انه لا يقتصر على معرفه انه ذكر ام انثى بل هو يشمل العلم التفصيلي بحياته وموته وبطوله وبلونه وباخلاص وشقاوته وكل هذا لا يمكن ان يعلمه البشر، فليس هناك تعارض بين معرفه جنس الجنين وبين قول الله تبارك وتعالى ويعلم ما في الارحام.
احنا سالنا سؤال في تويتر، اللي هو السؤال اللي حطيناه في حساب تلفزيون قطر في تويتر، كان يقول السؤال ونشوف ايش الاجابات اللي جاتنا: هل يجوز تحديد جنس الجنين؟ لا يجوز قالوا 54% ويجوز 46%. انا مادري شو اللي فهموه بالسؤال، يعني انا السؤال اصلا معمى أو عام عام وانا اردت منه ان اصحح الفريقين كلهم صح، كلهم صح لكن باعتبارات معينة. هل يجوز تحديد جنس الجنين هذه المساله الثانية التي تنبني على يعني قصدك ان انت في يكون تدخل طبي جراحي شعبي في مسال تح تحديد جنس أحسنت.
انت جئت بالطرق كلها تقول شعبي وتقول جراحي جراحي، اذا عندنا تحديد طبيعي، ايش معنى تحديد جنس الجنين؟ يعني ان يهيئ السبل أو الطرق لان يكون الجنين اما ذكرا لمن يرغب في الذكر أو انثى لمن يرغب في الانثى. فهل تحديد جنس الجنين هذا هل فيه اشكال فقهي؟ هل فيه تدخل؟ هل فيه معارضه لمشيئة الله؟ انت ذكرت في مقدمتك وهل ذلك يعارض قول الله تبارك وتعالى: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا﴾.
ويهب لمن يشاء ذكور، أنتم مادام مدخلين في التحديد معناه أنكم تعارضون المشيئة أليس كذلك؟ وهذا من أدلة من يقول بالمنع. طبعا تحديد جنس الجنين له طريقتان؛ طريقة طبيعية وطريقة صناعية نقدر نقول، أو تدخل عبر تدخل طبي. خلي الحين نبدأ بالطريقه الطبيعية.
الطريقة الطبيعية يمكن أن تكون مرتكزة على ثلاثة أمور: الأمر الأول هو في استعمال بعض الأشياء تستخدمها المرأة يسمونها الغسول بحيث تهيئ المكان لاستقبال الحيوان الذكري دون الانثوي. فهناك نوع من الغسول تستخدمه المرأة يقتل أو لا يدع المجال للحيوانات الأنثوية ويفسح المجال للحيوانات الذكرية، لأن يقولون أن الماء أو الحيوان الذكري هذا أنه سريع وأنه قلوي، لا يعيش في الحمضيات، فإذا استخدم له يعني سائل أو غسول حمضي قتله، فيبقى الحيوان الأنثوي، وإذا استعمل سائل قلوي أو غسول قلوي يعني صار أسهل له أن يكون ذلك يعني مجال للذكر دون الأنثى.
طبعا هذا هو النوع الأول، وهو استخدام وهذا شيء ظاهري، استخدامه ظاهريا دون تدخل أحد، وإنما تستخدمه المرأة، وهذه الأشياء التي تستخدم تكون موجودة في الصيدليات، وقد يصنعها بعض الناس أنفسهم إذا عرفوا المكونات.
الأمر الثاني: اختيار الوقت، وقت اللقاء بين الزوج وزوجته، إذا اختير أيضا هذا يساعد في تحديد جنس المولود. نعم وهذا كله أيضا من الأمور الطبيعية، فاذا اختاروا يوما فيه التبويض كان ذلك أدعى لأن يكون ذكرا، لأن المرأة عندها يوم متبيض، وهناك تحديدات عند المختصين يقولون هو اليوم الذي قبل يوم الدورة بأربعة عشر يوم.
والعجيب هناك جدول لهم يعرفها النساء، مثلا يعني أنا بدخلك في شيء ما تعرفه لكن من باب الفائدة، يقولون بداية أول يوم للمراه للطمث أو الحيض أو الدورة، أول يوم من دورة سابقة وأول يوم من دورة لاحقة، يعني دورتين ما بينهما؛ إذا كان واحد وعشرين يوم ما بين اليوم الأول هنا واليوم الأول هنا واحد وعشرين يوم، فيوم التبويض هو الثامن، فان كان ما بينهما اثنين وعشرين يوم فهو التاسع، ثلاثة وعشرين يوم العاشر، أربعة وعشرين يوم الحادي عشر، وهكذا إلى أن يصل خمسة وثلاثين يوم فيكون أربعة عشر أو ما أدري كم.
فهذا يوم التبويض يقولون إذا حصل فيه اللقاء كان أدعى لأن يكون الإنجاب ذكرا، فإن حصل قبله بيومين أو ثلاثة كان الإنجاب أدعى لأن يكون أنثى. لماذا؟ يقولون أن الحيوان الذكري للرجل أو الحيوان الذي يتسبب فيه خروج الذكر أو الولد الابن أنه لا يعيش إلا أربعة وعشرين ساعة، يعني يوما واحدا، فإذا كان في يوم التبويض وهو أسرع من الحيوان الأنثوي، صار هو يعني الفرصة له أقوى. بينما الحيوان الأنثوي ما شاء الله يعني عمره طويل يقعد أربعة أيام للأنثى ما شاء الله عليهم، فإذا حصل اللقاء قبل التبويض بيومين أو ثلاثة صاحبنا ذاك مات وهذا باقي ينتظر البويضة، فيكون أدعى للتأنيث.
هذا من الأشياء، قلنا ايش ذكرنا؟ غسول ثم الوقت، ثم أيضا حمية غذائية قبل الحمل بشهرين للمرأة، هناك أطعمة مثلا يقولون البوتاسيوم والصوديوم هذا يعني إذا أكثرت من الأطعمة من هذا القبيل دون الأطعمة التي فيها الكالسيوم والمغنيسيوم، أن هذا أدعى للحصول على ذكر، والعكس أدعى للحصول على أنثى.
طبعا هذا نوع من التحديد، لكن العلماء مجمعون ومتفقون على أنه جائز؛ الأشياء اللي تكلمت فيها شيء طبيعي، وفي حديث... هم يستدلون بأدلة من ضمن أدلتهم قول الله سبحانه وتعالى عن نبي الله زكريا: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي﴾ [مريم: 5-6]، فهو يدعو بالذكر، وهذا الدعاء سبب من الأسباب. نعم سبب مباح، وهذه الأشياء الطبيعية أسباب أيضا مباحة ولا تدخل لأحد فيها، وإنما هي من الزوج أو من الزوجة، وبالتالي هو سبب مشروع لا أشكال فيه.
الحديث في يعني شيء أيضا من ذلك لو نجيب بس الحديث الآن ونخلي الآية إن شاء الله بعدين في موضوع الإجهاض؛ وهو عن أنس رضي الله عنه أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتاه يسأله عن أشياء، فقال: إني سألك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، إلى أن قال: وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال: أخبرني به جبريل أنفا. إلى أن قال: وأما الولد؛ فاذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت الولد. قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله. اخرجه البخاري.
هنا لو تلاحظ «نزع الولد» و«نزعت الولد»، سماه الولد الولد، فهناك ليس الكلام عن أوية، وإنما الكلام عن الشبه؛ نزع إلى أبيه يعني أشبه أباه، نزع إلى أمه أو أشبه أخواله أو أشبه أعمامه، فهذا يقول إذا سبق أيهما سبق ينزع الولد إليه من حيث الشبه، وقد يكون فيه شبها من الاثنين بحسب كمية المنازعة.
وهكذا أيضا في حديث آخر: «إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكر، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أنثى»، وهذا في صحيح مسلم أيضا، وهذا يدلنا على مسألة اللي ذكرناها قبل قليل أنه إذا هيئت ماء الرجل اللي هو القلوي قلنا، والأنثوي إذا كان في يوم التبويض وهذا يكون أسبق، نعم فيذكر بإذن الله سبحانه وتعالى.
إذن هذه الأمور كلها لا باس فيها، وما فيها هذه الأمور طبيعية باتفاق أهل العلم أنه لا أشكال فيها، وهناك من قد يعترض لكنهم يعني خلافهم ليس معتبرا لقلتهم أو لشذوذهم.
هذا نوع، وهناك النوع الاصطناعي وهو الذي فيه التدخل. التدخل هذا الذي فيه التدخل هو أصلا كيف يعني يستطيعون؟ أما أن يكون هذا قبل الإخصاب أو بعد الإخصاب.
قبل الإخصاب كيف هذا؟ في التلقيح الصناعي وفي التلقيح المجهري، هذا يكون يأخذون سائل الرجل منه فيجعلونه في أنابيب، فحيوانات الأنوثة والحيوانات الذكرية الصفات؛ فالحيوان الذكري أسرع وأخف فيكون في أول الانبوب في أقصى الأنبوب، والآخر يكون في وسطه أو أدناه، فتعرف بذلك أن هذه ذكر وهذه أنثوية، فيأخذون ما يريدون منها، وهذه الطريقة ثم يحقنون في المرأة، نعم سواء في الحقن في الرحم أو حتى في البويضات في الأنابيب. هذه الطريقة أيضا يحصل فيها خلل، هي ناجحة بنسبة ثمانين بالمائة تقريبا، لأنه أحيانا يحصل مع هذا الذي اخذوه شيء غير مرغوب فيه، كان فوق غير الجنس الذي يريدونه، يعني يحصل هناك ليس شيئا مضمونا مئة بالمائة.
والطريقة الثانية أنهم يعتمدون على الدي إن إي، يقولون أن الحيوانات الأنثوية أكثر من الحيوانات الذكرية في احتواء هذه المادة مادة المادة الوراثية بنسبه ثمانية وعشرين بالمائة، يعني تقدر تقول ثلاثين بالمائة، فمن خلال كثرتها في هذه وقلتها في هذه يعلمون أن هذه أنثوية وهذه ذكرية، فيأخذون ما يريدون ويحقنون به المرأة.
الطريقة الثانية بعد التخصيص، هذه تكون في عمليات الأنابيب، وعندنا حلقة كاملة في هذه إن شاء الله. هذه لما يعني يحصل تلقيح للبويضة في أنابيب خاصة، تنقسم اللقيحة إلى ثمان خلايا، فعادة ياخذون خلية منها يفحصونها عشان ما تكون فيها أمراض وراثية، من خلال هذا الفحص يتبين هل هو ذكري ذكر أو أنثى هذا المتلقي، فمنهم من إذا كان أنثى لا يرده، يقول لا لا نريده، وهذا يعتبر كأنه تحديد. ومنهم من ياخذ إذا كانت أكثر من واحدة، واحدة تدل على أنها أنثى وواحدة تدل على أنها ذكر أو أكثر، ذكرين وأنثيين، فيختارون.
هذا نوع من التحديد، طبعا هذا التحديد تكلم فيه أهل العلم؛ من أهل العلم من منعه وقال إن هذا تدخل لا يجوز، وأن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزوجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ﴾ [الشورى: 49-50]، فهذه تدخل في خلق الله وفي مشيئته، وهذا أمر معارض لإرادة الله سبحانه وتعالى.
طبعا الآخرون يوجبون عليهم أن هذا ليس تدخلا في مشيئة الله، مشيئة الله نافذة، قد يقع هذا وقد لا يقع، ﴿وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ﴾ [الإنسان: 30]. وإذا اعتبرنا هذه الطريقة وهذه الحجة فسنقول إن كل شيء نريده والله لا يريده أن هذا تدخل في إرادة الله ومعارضة لإرادة الله سبحانه وتعالى.
ثم احتجوا بحجج أخرى، منها أن فيه تعرض للكشف؛ لكشف العورة المغلظة دون حاجة، لأن هذا لا يكون إلا بكشف العورة المغلظة، لابد أن يكون هناك كشف العورة المغلظة، حتى لو كان عن طريق امرأة طبيبة لا يجوز، إنما يجوز للحاجة. أطفال الأنابيب مثلا من شروط جوازها أن لا يكون الإنجاب على الطريقة الطبيعية موجود، فيلجؤون إلى أطفال الأنابيب مع ما فيها من المحذورات كما يقول أهل العلم، وبالتالي تحديد جنس المولود بهذا التدخل لا يجوز.
الاخرون يقولون يجوز، طيب ليش يجوز؟ قالوا هذا مجرد سبب مثل الدعاء ومثل الطريقة الطبيعية يقاس عليها، ويقاس على العزل، الرجل يعزل عن امرأته فيلقي ماءه خارجا، فكانه قتل الجنين من أصله فترك نوع منه وأخذ نوع آخر، جائز.
لكن الأكثر يردون على هؤلاء أن هذا الطبيعي لا يمكن القياس عليه، والعزل لا يمكن القياس عليه لأنه بين الرجل وزوجته، والطبيعي بين الرجل وزوجته، أما هذا فيه تدخل عنصر ثالث وهو الطبيب، وهذا التدخل لا يجوز إلا للحاجة أو للضرورة وهذه ليست حاجة ولا ضرورة.
أنت موضوع تحديد الذكر والانثى، لكن تحديد جنس المولود يجوز إذا كان جاء تبعا. طبعا أنا ذكرت لك القولين، هناك من يقول بجوازه وهناك من يقول بمنعه، والأكثر يقولون بمنعه، لكن لو فرضنا شخص محتاج إلى أطفال الأنابيب، يعني مضطرين لها أو محتاجين لها لا ينجبون طبيعيا، فعملوا هذه العملية هل يجوز لهم تحديد الجنس هنا تبعا لهذه العملية؟
قال اهل العلم أو كثير من أهل العلم أن ذلك يجوز، لانه يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا، لأننا لما منعنا كشف العورة المغلظة لأجل التحديد، هنا أصلا هي منكشفة منكشفة، فصار المانع هناك غير موجود.
جزاك الله خيرا، فاصل أيها الأحبة ثم نواصل حديث الشيخ عن ه الموضوع، عندنا أيضا موضوع الإجهاض راح يتكلم فيه إن شاء الله بعد الفاصل.
حياكم الله أيها الأحبة، والآن إلى المشهد الدرامي والحوار الذي يدور بين الشباب، لنرى ما عندهم من مسائل ومشاكل إن شاء الله، ونرجع وإن شاء الله يبعد عنا المشاكل.
أبو محمد الأمور طيبة ما عليك، التراير زين، المكينة زينة، أهم شي القراقير لا تنسون تشيكنا عليه، طيب والمكينة بعد؟ زينة، بترول يكفينا. ها بشري الأمور طيبة؟ الحمد لله، ولد. مبروك يا سلام، الحمد لله الحمد لله الحمد لله، شلون موه؟ ها شلون متاكد من ه الكلام؟ ولا حول ولا قوه الا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون. لا حول الله يعودك خير إن شاء الله، ما عليه ما عليه خير إن شاء الله، خير إن شاء الله، جزاكم الله خير الله يعين إن شاء الله، الله يعين. الله يعوضك خير يا أبو محمد، الله يعوضك خير، الحمد لله ونعم بالله. الله يعوضك يا أبو محمد، بس الواحد يتسبب.
صدقت يا أبو عبد الرحمن، احنا الحمد لله تسببنا، هاي اللي الله كاتبه لنا. أنا قصدي الله يسلمك أن الواحد يتسبب، أنه يتسبب في اللي هو فيه. ما فهمت، يعني ايش قصدك؟ أنا قصدي الله يسلمك يا أبو محمد، دام سلمك الجنين طلع مشوه، تقدرون تنزلونه قبل لا تبث فيه الروح وبعد الله يسلمك ترجعون من أول وجديد بطريقة التلقيح الاصطناعي، وبعدين أصلا مع التلقيح هذه تقدرون تحددون نوع الجنين وجنسه ها. ما شاء الله، يعني نقدر نحدد جنس الجنين ويقدرون ينزلونه بعد، وتقدر بعد تخلي المدام تختار توأم إذا تبغي.
بل بل بل، هذه أدمر من الأولى بعد، أنت تعرف ايش قاعد تقول؟ إي نعم عارف ايش قاعد أقول، شو المشكلة يعني؟ والله ما تعرف شو المشكلة؟ المشكلة كبيرة الله يسلمك، تبيهم ينزلون الجنين، هذه بحد ذاتها جريمة، بعدين الكفار اللي هم الكفار يرفضون الإجهاض، وثاني شي تبي تحدد جنس الجنين وتدخل فيه، لو بعد توأم ما يصير، لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه مشكلة.
ما عليك منه، ما يدري عن شيء، خلط المواضيع ببعضها. شلون الله يهداك يخلط المواضيع في بعض؟ هذه إجهاض، إجهاض يا عزيزي. يا عزيزي، إسقاط الجنين قبل لا تنفخ فيه الروح عند الحاجة جائز، كيف إذا كان مشوه؟ ما يجوز أصلا، هالكلام اللي تقوله مستحيل أن يجوز مستحيل، الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ﴾ [التكوير: 8-9]، هذا عن الإجهاض، أما عن تحديد جنس الجنين فهذا تغيير لخلق الله، وأيضا يقول سبحانه وتعالى عن تحديد الجنس: ﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: 119].
أنا ما قلت لكم ترى هو مو فاهم وقاعد يخلط المواضيع في بعض، وبعدين تعال أنت ايش دخل الموءودة بالجين المشوه؟ الموءودة كانوا يدفنونها حية أيام الجاهلية. أنت الله يسلمك مو فاهم الموضوع بعد، والموضوع كله واضح بالنسبة لي نفس المعنى ما في شيء متغير. بعدين الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ﴾ [لقمان: 34]، الله سبحانه وتعالى وحده فقط اللي يعلم اللي في الأرحام، أنتم تبي
حياكم الله أيها الأحبة، إذاً الآن عندنا المشكلة الآن، اطلعوا بالتصوير على الجنين أن هو ذكر، لكن اتضح أن هذا أيضاً ممكن يعرفون من خلال التصوير والوسائل الحديثة أن يعرفون أن هذا الجنين مشوه أو غير مشوه. الآن مسألة أن هل يجوز أن أنا أجهض، يعني هل تجهض الأم أم أن المسألة فيها تفاصيل ممكن أعرّفها منك شيخنا؟
بالنسبة للإجهاض أو الإسقاط يسمونه، الإسقاط، السلام عليكم، الإجهاض أو الإسقاط تعلم أنه أولاً له دوافع، هذه الدوافع قد تكون طبية وقد تكون غير طبية. غير طبية أحياناً تكون إنسانية، يعني مثلاً ناس أو اجتماعية، ناس يخشون الفقر فحملت، مو غير راغبين في الحمل فيجهضونه، أو حصل إشكالية فيجهضونه، هذه يعني مسائل غير طبية.
وهناك الإجهاض الطبي، والإجهاض الطبي نوعان كما يقول أهل العلم، إما مرضي، يعني بسبب أن الطفل يعني يسبب مرضاً لأمه، يشكل خطراً على حياة أمه، وهذا إذا كان الأمر متيقناً فأكثر أهل العلم على جواز الإجهاض. لكن عندنا قسمان أيضاً قلنا المرضي والجيني، الجيني هو بسببه التشوه سنبين نتكلم عنه، لكن أصلاً الإجهاض إما أن يكون قبل نفخ الروح وإما أن يكون بعد نفخ الروح.
متى قبل نفخ الروح؟ تكلم فيه العلماء واتجهوا ثلاثة اتجاهات، فمنهم من يحرم ذلك مطلقاً، أنه لا يجوز الإجهاض مطلقاً -طبعاً بعد نفخ الروح كلهم متفقون على عدم جواز الإسقاط أو الإجهاض-. متى تتكلم عن متى يعني نفخ الروح، اللي هو بعد كم أسبوع؟ نفخ الروح الذي عليه أكثر أهل العلم أنه بعد مئة وعشرين يوم، أربعة أشهر. أربعة أشهر إيه.
وهناك من أهل العلم المعاصرين من يقول إنه يثبت نفخ الروح بعد ثلاثة أشهر؛ لأنه بعد اكتمال الخلقة، خلقة الإنسان أو خلقة الجنين، يأتي الملك فينفخ فيه الروح، والخلقة تكتمل في ثمانين يوماً تقريباً، بس الأمور التي عليه أكثر أهل العلم القدماء والمعاصرين أنه بعد مئة وعشرين يوم، هذا هو نفخ الروح. وأما قبلهم طبعا في خلاف شديد في النطفة والعلقة والمضغة متى تكون، يعني منهم من يظن أن النطفة تبقى أربعين يوماً، والحقيقة أن النطفة لا تبقى أربعين يوماً، وإنما النطفة والعلقة والمضغة هي التي تتكون في أربعين يوماً، ثم يتكون الجنين بعد المضغة، نعم، مخلقة وغير مخلقه.
إذاً خلينا نفصل بشكل بكل مبسط، نقول: بعد نفخ الروح، سواء قلنا نفخ الروح بعد أربعة أشهر أو بعد ثلاثة أشهر؛ لأن من الناس من يقول إنه ينفخ الروح فيه بعد ثلاثة أشهر وهذا يعني يقرره الطب؛ لأنه يجدونه يمص يده، ينام، يعني يتحرك حركة إرادية، وهذا لا يكون إلا بعد نفخ روح، وهذا يقع عند بعضهم أنه يقع في الثلاثة أشهر، وأنا لست متيقناً من هذا؛ لأن أكثر النساء إنما يتحرك الجنين في بطونهن بعد الأربعة أشهر، لا أدري هل يكون هناك حركة، المرأة تشعر بالحركة قبل الأربعة أشهر؟
الشاهد أنه بعد نفخ الروح لا يجوز بالاتفاق، حتى لو كان مشوهاً فعلا،ً يعني موهوم، الأمور ممكن ما تبان إلا بعدين، حتى لو كان مشوهاً هذا سياتي الخلاف في المشوه، والخلاف فيمن يعني يكون سبباً في موت أمه أو خطراً على أمه؛ لأن هذا اختلفوا فيه.
ناتي فيما قبل نفخ الروح، فهناك ثلاث اتجاهات قلت لك يعني رئيسية، هي هناك اتجاهات كثيرة، لكن منها ما يقول بالحرمة مطلقاً إذا لم يكن هناك سبب، لم يكن هناك عذر، وهو قول المالكية والحنابله، يقولون: يجوز في النطفة دون غيرها، إلقاء النطفة دون العلقة والمضغة. والمالكية والشافعية والحنفية يقولون بجواز إلقائها ما لم تنفخ فيها الروح، ولكن في كلامهم أنه إذا كان ليس له سبب فمكروه، أو إذا كان يعني عندهم ما يدل على الكراهية بدون عذر، والجواز بالعذر.
طيب، نرجع إلى مسألة التشوه أو مسألة الجنين الذي يشكل خطراً على أمه. الجنين إذا كان يشكل خطراً على أمه، اختلف العلماء في هل يسقط الجنين بعد نفخ الروح، طبعا قبل نفخ الروح لا إشكال فيه إذا كان هناك تأكيد من الاطباء أنه فيه خطورة على أمه، أنه يلقاه، لأن حتى المالكية الذين يحرمون إلقاء الجنين قبل نفخ الروح يجوزون للعذر، وحتى يذكرون من الأعذار أشياء بسيطة، يعني من ضمنها إذا جف ضرع المرأة فلم يعد فيها لبن يجوز لها إلقاء الجنين قبل نفخ الروح.
ناتي إلى مرة أخرى حتى ما تضيع ولا يضيع المشاهدون والوقت، بعد، والوقت عندنا، إذا كان الجنين يشكل خطراً على أمه بعد نفخ الروح، نعم، لابد أن يكون ذلك الخطر متيقناً بحيث أن أمه لا تحيا معه، يكون عليها خطر على حياتها، خطر، هنا أكثر العلماء يجوزون ذلك، طبعا يشترطون اشتراطات لضمان أن يكون هناك خطر فعلي فعلا وليس متوهماً. ومن العلماء من يمنع ذلك ويقول: لا نميت أحداً لأجل أن نحيي أحداً، يعني كلهم نفس، وقتل النفس، وهنا جاءت الآية: ﴿وَمَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَاس النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾ [المائدة: 32].
فهذه الآية يحتج بها من يقول بأن هذا قتل للنفس، وهذه نفس، وهذه نفس، فلا يجوز أن نحيي نفساً على حساب أخرى وندع الأمر لله سبحانه وتعالى. لكن الذي عليه الأكثر أن حياة الأم حياة متيقنة ونفس متيقنة، وهي أصل هذا الفرع، وهذا جنين نعم، يعني موهوم حياته، فبالتالي إلقاؤه أو إجهاضه أو إسقاطه يعني يجب إذا كان ذلك يشكل خطراً على حياة أمه.
ناتي إلى التشوه، التشوه أنواع، لكن نقدر نقول تشوه بسيط يمكن علاجه، هذا لا يمكن إلقاء الجنين معه ولا إجهاضه. تشوه خطير جداً لكن يمكن علاجه كشيء في القلب يمكن علاجه ولا إشكال فيه، فهذا أيضاً لا يجوز إلقاء الجنين معه بعد نفخ الروح.
تشوه خطير ويعيش معه، إما أن لا يعيش معه الجنين ويموت بمجرد، إما يموت قبل ولادته أو أثناء ولادته أو بعد ولادته بشيء يسير، وتشوه خطير لا يمكن علاجه ولكن يعيش معه الجنين معيشة صعبة، هذا النوع اختلف العلماء فيه، ومن العلماء من يجوز إسقاطه ومنهم من لا يجوز إسقاطه، ويقول خصوصاً الذي يعيش: يقول إن هذا من حكمة الله تبارك وتعالى، وفيه أجر للقائم عليه من أبيه وأمه، وفيه يعني يتذكر من يراه من الناس نعمة الله عليه، وأن الله سبحانه وتعالى أراد له أن وهو حي سيعيش، بدلاً أن تميته قبل ولادته تبقيه حتى يحيي، وإن كانت حياة صعبة، لكنه مأجور عليها.
نعم، في سؤال أيضاً معلش سامحني، أيوه، أن إسقاط الجنين المشوه لا يجوز في قول أكثر أهل العلم بعد نفخ الروح إلا إذا كان يعني سيموت مباشرة لو ولد، أو أنه يشكل خطراً على أمه.
إذا نشأ جنين من علاقة محرمة، هذا عدة طبعاً بعد نفخ الروح لا أحد يقول بإسقاطه، قبل نفخ الروح هناك من يقول من العلماء وهم قلة بأنه يجوز إسقاطه لأجل هذه العلاقة المحرمة، طبعاً هذا كله يعني لا نجوز الحرام بحرام آخر، والذي عليه أكثر العلماء أنه لا يجوز إسقاطه.
نعم، احنا عندنا بعض الأسئلة بدنا احنا ممكن يعني نطرح الأسئلة هذه بالنسبة لموضوعنا اليوم لحلقة الغد؛ لأن حلقة الغد متعلقة بحلقة اليوم، موضوع اللي هو على ما أعتقد التلقيح الصناعي راح يكون موجود إن شاء الله، فالأسئلة راح نخليها بكره ونطرح السؤال الذي هو راح نضع على حسابنا في تويتر، السؤال يقول: هل يجوز في عدة الوفاة إكمال التلقيح الصناعي؟ أو بمعنى آخر إرجاع البويضة الملقحة يجوز أو لا يجوز؟
أنا أتوقع يعني امرأة امرأة تعالجت هي وزوجها أنابيب، لكن الزوج مات قبل أن يرجع البويضة الملقحة، في عدة وفاة، هل يجوز إرجاعها أو لا يجوز؟ مسألة دقيقة وصعبة.
اليوم جمعة، وهناك ساعة استجابة، وهناك وقت الإفطار أيضاً، ساعة وقت الإفطار يوم الجمعة، ووقت الفطر، وأيضاً في العشر الأواخر، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لنا جميعاً، يغفر لنا ولجميع المسلمين، وأن ينصر إخواننا المجاهدين المرابطين في بيت المقدس الذين هم حصن في الحقيقة عن هذا البيت المقدس، المسجد الأقصى، الذي لولاهم لذهب منذ فترة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصرهم، وأن يعيننا على الدعاء لهم، وأن يعين المسلمين على نصرتهم، آمين يا رب العالمين.
نشكر فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بدوي المري على ما قدم في هذه الحلقة، وغداً لقاء آخر ومسائل جديدة إن شاء الله مستحدثة في هذا العصر، السلام عليكم ورحمة الله.
د. سعيد المري