بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الأحبة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلاً ومرحباً بكم في هذه الحلقة الجديدة التي سنتكلم بإذن الله تعالى عن عدد من المواضيع، كل منها يحتاج إلى يعني حلقة مستقلة، إلا أن الوقت لا يسعفنا، ولذلك سنتكلم عنها بشكل مختصر، سنتكلم عن علاج الأسنان، وعن زينة المرأة وبعض أحكام زينة المرأة، وأيضاً نتكلم عن أدب الطريق وبعض الأحكام في أدب الطريق. ونرحب بضيفنا فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البديوي المري الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة قطر.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا مرحبا يا أبو ناصر، وحي الله مشاهدينا الكرام.
حياك الله الشيخ. خلينا نبدأ في موضوع زينة المرأة، يعني من طبيعة المرأة تبي تجمل وتتزين يعني هي أنثى بهاي هاي يعني هاي طبيعتها، فما يهد لها وما لا يجوز يعني أن تكشفه أمام الأجانب عنها، أو ما يكون حتى مع مع مع أهلها في بيتها يعني؟
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: كنا تكلمنا في الحلقة الماضية عن العمليات التجميلية، فالمساله فيها شوية حول الجمال، نعم يتعلق بالجمال، لكنها يعني في تدخل بشري في ذلك التجميل، يعني طرف ثالث وهو الطبيب، وبالنسبة لزينة المرأة أو تجمل المرأة هذا هو أيضاً تجمل، لكنه أشبه بالطبيعية منه بالعمليات الجراحية، وهناك الأسنان أيضاً فيها شيء من التجميل، وهناك أدب الطريق وهذا فيه شيء من الجمال أيضاً إذا التزمنا وتقيدنا بجمال الأخلاق.
بالنسبة لتجمل المرأة التجمل الظاهري، فيمكن تقسيمه إلى قسمين: تجمل مكتسب أو تجميل مكتسب، وجمال طبيعي، أو نقول جمال ظاهري أو تجمل ظاهري وتجمل باطني. والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31].
إن شاء الله الآية طويلة يا شيخ.
والآية سبحان الله واضحة، الآية واضحة ولكن بعد تحتاج إلى بيان حقيقة؛ لأن هناك بعض المواطن التي صار للعلماء فيها كلام من حيث المفهوم.
جميل.
فمثلاً: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾، كما أن المؤمنين الرجال مأمورون أن يغضوا بغض البصر عما لا يحل لهم من النساء، فأيضاً النساء مأمورات بغض البصر عما لا يحل لهن النظر إليه من الرجال، وهذه الآية وغيرها استدل بها بعض العلماء أن النساء لا يجوز لهن أن ينظرن إلى الرجال إلا لحاجة، يعني المساله مش مش فقط للرجل إنه ما يغض بصره حتى المراه المفروض حتى المراه تغض بصرها من الرجل، منهم من قال مطلقا إلا لحاجة ومنهم من قال تغض بصرها إذا كانت تنظر إليه بشهوة، وهكذا الرجل، يعني منهم من قيدها بالشهوة، لكن من قالوا مطلقا احتجوا بحديث أعمياوان أنتما لما استأذن ابن أم مكتوم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشه وزوجته أظنها حفصة احتجب، فقال يا رسول الله أو قالت يا رسول الله أنه لا يرانا، فقال: «أعمياوان أنتما»؛ أنتم ترونه، فكما أن الرجل قد يشتهي المرأة وقد ينظر إليها نظر ريبه فهكذا المرأة، وهذا من باب سد الذرائع.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر لما قالوا يا رسول الله لما قال: «اياكم الدخول على النساء»، قالوا أرأيت الحمو؟ الحمو يعني أخو الزوج، فقال: «الحمو الموت»؛ لماذا؟ لأنه لا يتحرز منه كما يتحرز من غيره، فهنا قد تكون فرصة الإشكالية والفتنة أكبر، فحكمه حكم الأجنبي عن المرأة.
صحيح.
طبعا إذا كان وحده لا يدخل عليها وحده، والحمو لا يمكن حجبه عن حماته أو عن زوجة أخيه مطلقا؛ لأن الناس تعرف يتداخل، لكن النبي صلى الله عليه وسلم قال هو الموت؛ لأن الخطورة تكمن هنا؛ لأن المؤمن أو الشخص أو الخطر يؤتى من مامنه أو الشيء يؤخذ من مامنه أحيانا، لا آمن الإنسان قد يلدغ من ذلك المامن، على هذا القبيل.
الشاهد الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، أول شيء: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، لا أول شيء: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ﴾، ما هي الزينة التي لا يبدين؟ هل هي الزينة بمعنى الحلي؟؛ لأن كلمة الزينة عادة تطلق على الحلي صحيح. أو أنه الزينة الخلقية، هل يعني جمال الخلق هل يعتبر زينة حتى هي تغطيه؟ فمنهم من قال المقصود هنا هو زينة الحلي، فلا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، ما الذي يظهر منها؟ قالوا الخاتم وربما القلادة، ومنهم من قال أن الزينة إلا ما ظهر منها الوجه والكفين، روي ذلك عن ابن عباس، أما ابن مسعود وهو من أئمة الصحابه الكبار فقال: إلا ما ظهر منها يعني الثياب، الثياب لا يمكن تغطي هي التي تستتر بها المرأة، ويمكن أن يرى الزينة من وراء الثياب، ولذلك تكلم العلماء عن ملابس المرأة وما ينبغي أن تكون تلبسه حتى لا يبدو شيئا من زينتها، حتى تكلم الناس في العباءات الآن المتاخرين، تكلموا في العباءات يسمونها الكتف، وعباءات الراس.
أول ما جاءت عباءة الكتف حرمها أكثر العلماء وقالوا إن هذه تبدي زينة، وبعض العلماء الآخرين كرهوها وأجازوها قالوا ما دام أنها واسعة، وأولئك قالوا أنها تشبه الرجل؛ لأن عباءات الراس هي مختلفة، وأما العباءات الكتفية كأنها تشبه ثوب الرجل وأصبحت يرى منكبها ويرى راسها ويرى صدرها وظهرها، ليست مثل تلك التي فيها فضاوة.
فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾، طيب هل من العلماء من يقول الكحل هذا ليس من الزينه التي ينبغي إظهاره؟ ما ظهر منها هو الخاتم. من قال الوجه، في قول طبعا أكثر الفقهاء يقولون أن الوجه ينبغي ستره، ويحتجون بقول الله تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، فالله سبحانه وتعالى جمع نساءه نساء النبي صلى الله عليه وسلم وبناته ونساء المؤمنين في هذا الحكم، وفهم الصحابيات منه تغطية الوجه كما فهمت ذلك عائشه، فإنها لما تخلفت في غزوه السويق عن الجيش وجاء صفوان بن معطل وكانت نائمه قالت فما استيقظت إلا باسترجاعه، وكان قد راني قبل الحجاب فخمرت وجهي بجلبابي، فالجلابيب هي التي تغطي الوجه، وقال بعض العلماء يجوز إظهار الوجه والكفين، وهو قول ابن عباس وغير واحد من أهل العلم أيضاً من الكبار، نعم خصوصا إذا لم يكن هناك فتنه، فإن كان هناك فتنه وجب التغطية، فالذين أجازوا سواء مع تغطية الوجه أو بغير تغطية الوجه، أجازوا أظهر الزينة الظاهرة.
هل الكحل منها؟ هل الكحل من الزينة الظاهرة؟ فمنهم من قال الكحل يعتبر من الزينة زينة الظاهرة وبالتالي يمكن أن نقيس عليه مستحضرات التجميل هذه؟ هل نقيسها على الكحل نقول إنه من الزينة الظاهرة؟ والذين قالوا أن المرأة لا تكتحل إذا لا تبرز كحلها أمام الرجال الاجانب؛ لأن ذلك ليس مما أذنت بإبرازه من الزينه، فهكذا يقاس عليه هذه المساحيق، وإن كان المساحيق أصلا فيها خلاف مساحيق التجميل أول ما ظهرت وهي أظن فيها إشكاليات طبية أيضاً، وهي تجميل الخدين وتجميل الشفاه، والآن الناس تطوروا تطورا كبيرا جدا بحيث صاروا يبتدعون من أنواع التزين أشياء بعضها لا تمت إلى الجمال بصله، ولا إلى التزين بصله.
يعني الآن من هم في سني من الناس، أظن أنت منا نحن جيل الشيبان، أكره ما نكره هذا هذا الذي يقولونه المكياج، يعني هذا متذل الزاد يشوه الرموش هذه وهذه الرموش التي يضعونها الآن، بدلا من الكحل زادوا عندنا شيء يسمونه المسكرة، وهي كحل لكنه يختلط بالرموش نفسها، ثم الآن جاءت الرموش الصناعية بعد الصناعية، والرموش الصناعية تعلم أن فيها اختلاف بين أهل العلم والأكثر على حرمتها، حرمة الرموش الصناعية ابن عثيمين وظن هيئة كبار العلماء ولا أدري عن المجمع، كثير من أهل العلم يقولون بأنها من الوصل المحرم تشبيها بوصلها بالراس.
لكن بعض العلماء يجوزها وأظن الشيخ ابن باز رحمه الله عليه لما سئل عنها كرهها كراهة شديدة ولم يستطع تحريمها ولا إجارتها؛ لأنها فيها شبه من الوصل المحرم، وبما أنها توضع في العين ففيها شبه من الكحل، متقاربة يعني فيها تجميل، لكنها الحقيقه هي أقرب إلى الوسط؛ لأن شعر يوضه على الجفن فيطيل الشعر فيظهر صورة رموش العين كأنها رمشة نقول، وهكذا الوصل وصل الراس، لماذا حرم؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن الله الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة والمتفلجات الحسن المغيرات خلق الله»، الواصلة هي تبدي شعرها تدليسا بأنه أطول مما هو عليه، وهذه التي تضع رمش تبدي رمشها أطول مما هو عليه، فهذا من أنواع الذي تجمل به الناس.
ويدخل في ذلك بعد من الأشياء التي استجدت أيضاً العدسات، عدسات الألوان يشكل الألوان وهذا فيه شيء من التدريس، وإن كان تحريمه من الصعوبة بمكان؛ لأنه ليس فيه وصل وإنما فيه لون نقدر نقول لون، وهكذا تلوين الخدين وتلوين الشفاه، كل هذا من الأشياء التي الأصل فيها الجواز إلا ما دل الدليل على تحريمه، لكن الجواز وسط ماذا؟ أي بيئه؟ وسط من الأشخاص الذين يمكنهم رؤيتها من ينبغي عليه أن ينظر إلى يعني مثلا إذا قلنا بأن المرأة ستخرج من بيتها لحاجاتها، فهل لها أن تتجمل وتضع المكياج وتضع الكحل وتضع الرموش يعني تظهر في بهجتها وزينتها؟ لا ينبغي لها ذلك، حتى لو كان؛ لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بغض البصر وأمرنا بعدم إظهار الزينة، أمر النساء بعدم إظهار الزينة إلا ما ظهر منها، وهذا هي تظهره وليس ظاهرا في الحقيقه، هي التي صنعت إظهاره، أما ما ظهر منها يعني طبيعة فهذا لا اشكال فيه.
طبعا هناك أشياء مما استحدثها -الشيخ يشير لي جزاه الله خير- يقول على الأصابع، يعني إيش هذه الأصابع؟ أظافر صناعية، الأظافر الصناعية قال أكثر بحرمتها حقيقه لأسباب: أولا هي تشبه الوصل أيضاً، الوصل الذي قلنا به في الرموش وفي في الشعر هذا وصل، الأمر الثاني يخالف الفطره، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر بتقليم الأظفار وهذا زيادة أظفار، وبعضهم مثل وحوش مخالب مش أح، وهذا أيضاً سبب للنهي، النهي عن التشبه بالحيوانات بالسباع هذا موجود في السنة في أماكن كثيرة وهذا تشبه بها.
تاتيك المرأة وعندها أظافر والله ما أنا لا أدري ما الجمال الذي في هذه الأظافر الصناعية حقيقه يعني شكلها وحتى ما يستطيعون يمسكون، أنا رايت بعضهن لما تاخذ الجوال تسمع ضرب ضرب الاظافر بشكل غير طبيعي، ففي الحقيقه سبحان الله هم ياخذون كثير يعني بعضهم يقول يعني ياخذون الجمال أو مستوى بالتقليد عن الغرب تقليد وتعود، وأنا ذكرت لك القصة بالأمس هذا الذي قطع أنفه فأصبح الناس يستقبح من به من عنده انف يستقبح الجميل لاجل أنهم تعودوا على قطع الانوف، هكذا ار الناس يتجملون ويستجلب جميل، نعم.
وهذا لأن الميزان عندهم ليس ميزان الشرع، ومما أيضا استحدثه المناكير، والمناكير هي صبغة أيضاً يظنون أنها تبدي المرأة جميلة أو أظافرها جميلة وهي في الحقيقه ليست ليس هذا جمالا هذا عندنا ليس جمالا، الأمر الثاني فيه مخالفه وهي عندما يريد تريد المرأة الوضوء فهذا يمنع وصول الماء فينبغي لها، ولذلك بعضهن لا يفعله إلا إذا كانت لا تصلي، ويكفيها قبحا أنه لا يفعل إلا في وقت عدم الصلاة، نعم لكن من العلماء من جوزه ومن العلماء من نهى عنه.
من الأشياء التي استحدثها النساء والعجيب أن أكثر ما يستحدث هو للنساء؛ لأن النساء هم أهل الزينة، الله سبحانه وتعالى قال: ﴿أَوَمَن يُنَشَّؤُى فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: 18]، يعني المرأة أنها تنشا في الحلية وهي التي تعتني به التجمل.
من ضمن الأشياء التي استحدثها الكعب العالي، يعني أول ما ظهر الكعب يعني كنا نستغرب الآن صار كثيرا نراه في الأسواق وفي النساء، يعني شيء صار كأنها أنه أمر طبيعي، والحقيقه أن الكعب العالي فوق أنه خطر؛ لأن كثير منها يكون دقيقا ربما تقع وتنكسر أو يصيبها، وهذا وهذا من الأشياء التي تؤيد النهي عن.
لبسه، وقد ذهب الناس في لبسه إلى رأيين؛ منهم من يقول بحرمته، ومنهم من يقول بكراهته يعني أقل تقدير، يعني في حكمه هو الكره. ومن أسباب هذا الحكم أنه يعني تدليس، أيضاً فيه تدليس، الأمر الثاني فيه إظهار للجمال بشكل فاتن، صح يعني القوام يغيره لبسه، فينبغي أن لا يكون -لو اضطرت له المرأة- أن لا يكون إلا عند من تريد أن تظهر الجمال له، وأما أن تمشي به في حاجاتها في الأسواق هذا من لا ينبغي أن يفعله المؤمنات. نعم، يعني هذا بشكل عام، بشكل عام، لكن بقاعدة يا شيخنا الآن يعني هل لا يجوز أن المرأة تتمكيج وعندما تخرج للعمل، تخرج إلى السوق، إلى هل هذا يعتبر حرام؟ تسأل شنو حكم الشرع فيه؟
عشان التجمل بشكل عام للمرأة لا بأس به إذا كان للزوج أو لبنات جنسها، وأما الرجال الأجانب فلا ينبغي لها تجمل ولا الخضوع بالكلام، حتى الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾ [الأحزاب: 32]، ويقول في سورة الأحزاب: ﴿وَلَا يَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ﴾، أيضاً هذا كله من سد الذرائع.
فالمرأة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء»، لأنهن فتنة للرجال، فسد أبواب الفتنة هذا من المهم؛ لأنه يحدث بعده أشياء لا تحمد عقباها في الأشياء اللي تصير؛ اللي هو النمص وهالأمور الحواجب يشيلونها كلها وهذا كله مما يدخلونه في التجمل. لكن التجمل المباح هو الذي لم ينهَ الشارع عنه، ولم يشبه ما نهى الشارع عنه، فمما نهى عنه الشارع: النمص، مما نهى عنه الشارع: الوصل، مما نهى عنه الشارع: التدليس. فكل ما يعني يدخل في هذا والغش كل ما يدخل في هذا يعتبر منهياً عنه، لكن التجمل الذي أذن به الشارع كالكحل مثلاً والحناء هذا كله من التجمل المأذن فيه، وهكذا يقاس عليه بعض أنواع التجمل كالمساحيق، إلا إن كان فيها ضرر أو فيها نجاسة، أحياناً قد تستخدم من مواد للاسف.
نعم، ندخل لموضوع الأسنان شيخنا. الأسنان، الأسنان أيضاً من التجمل يعني قد الأسنان هي يعني أساس في التجمل، وإن كان الأسنان ليس الغرض منها فقط التجمل، لما يبتسم الإنسان أو يضحك يظهر جماله، أسنانه أو جماله، لكن هي فوق أن تجعل للإنسان لها أغراض أساسية وهي المضغ والنطق، يعني الشخص الذي لا أسنان عنده نطقه لا يكون صحيحاً، وهكذا مضغه للطعام لا يكون ولا يكون صحياً، وعندنا اتوقع يعني هناك كثير من العمليات المتعلقة بالأسنان التي يعملها الأطباء؛ بعضها لا اشكال فيها وبعضها فيه إشكال.
وأسنان يعني اللي هو ابتسامه هوليود عندنا يعني هذا من ضمن الأشياء، أي أرسل حطينا احنا في حسابنا في تويتر لتلفزيون قطر سالنا السؤال: هل يعني تجميل الأسنان بتركيب ما يسمى ابتسامه هوليود هل يجوز أو لا يجوز؟ 68% قالوا يجوز و32% قالوا لا يجوز. ما شاء الله، اختلف العلماء، نعم اختلف العلماء يعني منهم من جوزه ومنهم من منعه، وأنا ربما أؤخر الكلام عليه حتى أفلصل في ما يتعلق بالأسنان من العمليات بشكل عام، لكن عندنا مشهد لا أدري هل علاقته هل يتعلق بالأسنان أيضاً والأسنان نحطه الآن نحط المشهد، المشهد بنشوف ما في من مسائل في موضوع الأسنان ثم نرجع لكم إن شاء الله.
الله يا رب على هالجو الحلو! ها، والله جو عجيب صراحه، اللي يبي يمشي يعني المكان يا الربع، يا الربع كنار كنار، كنار يا سلام! كنار عجيب والله، يا أخي أنا ذبحتي عاد الكنار، لقط لقط لقط، لقط حباته حلوة بعد، يا سلام أكل عادي؟ أي أي عادي بس شل حركة.
والله يا جماعة إيش رايكم؟ احنا واقفين يبينا صورة صراحة، لا لازم نصور لو لحظه لحظه لحظه تكفى اعطني بس يومين ليش؟ محصل عيادة أسنان تسوي ابتسامة هوليود بـ 5000 ريال، 5000 ريال عرض، أي عرض حلو، يا أخي رخص وين وين عيادة وين؟ أي عرض جاني في هاي تك، تك.
لحظه يبا شنو شنو اللي ابتسامة هليود ورخيصة هذه؟ ما يجوز حرام، إيش اللي ما يجوز وحرام؟ صح حرام، واللي يسوون هذه الأشياء حرام أصلاً. لحظه يبا لحظه إيش هالكلام ها؟ من قال لك حرام؟ إيش هالسوالف هذه؟ وين طلعون هالفتاوي هذه أنتم؟ أنا سمعت كذا واحد من المشايخ يقولون إن حرام. يا أخي أنا أنا بعرف يعني ما أحد يعرف هالشهور المشايخ إلا أنت، وين تجيبهم أنت؟ وين تجيبهم حبيبي؟ إن الله جميل يحب الجمال، ما فيها شيء إذا الواحد تجمل، إيش قاعد تخربط الله يهداك؟ إيش قاعد تقول يا التزين صحيح عند الله سبحانه وتعالى بالملابس، بالأشياء الحلوة، الزينة مو بتغيير خلق الله وتقول لي إن الله جميل يحب الجمال؟
يا حبيبي مفهومك غلط، على كيفك غلط؟ إذا على كلامك زراعة الأسنان والتقويم بعد حرام صح كلامك يا أبو محمد؟ يعني الحين ابتسامة هليود والتقويم نفس الشيء، إذا ابتسامة هليود حرام يعني التقويم والزراعة حرام. يا يبا لا الله يهداك أنت وياك لا في فرق في فرق، أي نعم في فرق.
وش الفرق بالضبط؟ أنا أقول لك مثلاً التقويم يعني التقويم أسنان راكبين فوق بعض ولا السن طالع بالغلط عرفت شلون، مب بتزين، مب بتزيين يعني الحين تقويم الأسنان مب بتزين؟ شلون متزين؟ شلون؟ بقول لك شي أنا، تخيل أنت الحين لما واحد يعمل أسنانه وهي متراصة عند بعض عشان يسوي لهم تقويم، إيش رايك في الحالة هذه حرام ولا مو بحرام؟
أنا باجاوبك ما فيها شيء لأن المقصود تكون الأسنان في الوضع الطبيعي. يا سلام عليك، عندك فتوى وإجابة لكل شيء أنت وياك بس خبطتوها مع بعض ها؟ أنا أشوف إنه ما في فرق وأشوف أنكم تحرمون في هالسوالف موضوع صراحة فيه تشدد وما له داعي. يلا خذ يبا، ما يصير أي تشدد وأي خرابيط، يعني اللي عاجبكم عادي، اللي ما يعجبكم يكون متشدد ها؟ هذا دين، مو بمزاجكم، الدين والنبي عليه الصلاة والسلام لعن المتفلجات للحسن والمغيرات خلق الله سبحانه وتعالى، اللهم بلغت اللهم فاشهد، وأنتم عاد بكيفكم عاد بكيفك، أنا يبا أقول لك قوم خلنا نقطك نار أبرك لقط إن شاء الله تكون كلها في حدود.
حياكم الله إيماء الأحבה ونرجع إلى موضوعنا، موضوع اللي هو الأسنان؛ أسنان هوليود، التقويم، زراعة الأسنان، هالامور هذه شرعاً إيش فيها من أحكام؟
شيخنا شوف الله يسلمك بالنسبة للاسنان هناك أشياء علاجية وهناك أشياء تجميلية، نقدر نقسم مثلاً عندنا زراعة الأسنان، هم تكلموا عن زراعة الأسنان، زراعة الأسنان هذا شيء جديد واحتاجه الناس، والزراعة هي وضع سن مكان سن، في البداية يضعون أظن معدن، يحطون -أنا سويتها ست ست روس عندي كل زراعة، حلال ولا حرام؟ تعال إن شاء الله يكون حلال-. الناس الناس ها يعني يحطون نوع مسمار يعني يزرعون زرع معدنية، فترة يخلونه فترة لما يعني يستقر مكانه ثم بعد ذلك يجيبون العاجل اللي فوق، التلبيسه أو السن الصناعي، أي نعم ويكون مثل الطبيعي سبحان الله يعني صحيح؛ لأن يختارون يشوفون ألوان الأسنان ويختارون المادة المناسبة، وأحياناً يكون لسن واحد، والسن يكون إما في الاضراس وأحياناً يكون في المقدمة.
طبعا هذا فيه تجميل لا شك، لما الإنسان ما الشخص ما يكون عنده سن في في مثلاً ثنيته طايحه أو رباعيته أو ضرسه، إن ضحك رأى الناس فتحة الضرس أو فتحة الثنية، فإذا عمل هذا هذه الزراعة أصبح كأنه يعني طبيعي، وصار أضفت إليه جمالاً، لكنه في الحقيقة ليس الجمال أو التجمل هو المقصود الأساسي، وإنما المقصود الأساسي، وحتى لو كان مقصوداً، وإنما المقصود الأساسي هنا هو أن هذا الرجل هذا الشخص الذي سقط سنه يحتاج إلى سن يمضغ به ويتكلم به، ولانه يساعد على النطق الصحيح إذا كان في في المقدمة صحيح، أيضاً يساعد على المضغ إذا كان في مكان الاضراس، أيضاً فيه جمال إذا إذا كان في مقدمة أسنانه أو في جوانبها المشاهدة.
أما دام أنه فيه جمال هل هذا يعني يذهب به إلى أن يكون محرماً؟ لا، لأن الجمال أولاً تبع، جاء تبعاً، والامر الثاني أصلاً هو إعادة لخلقة سابقة، يعني هو ليس تغيير للخلق، وإنما إعادة لشيء كان موجوداً في السابق، نعم. فمن هنا سار كلام العلماء في الزراعة أنه لا إشكال فيها، نعم هذا بالنسبة للزراعة.
هناك تركيب الأسنان وهو يشبه الزراعة لكنه تركيب جسر أو يعني أو طقم كامل أو طقم كامل، وقد يكون متحركاً وقد يكون ثابتاً، نعم وهذا أيضاً حكمه حكم السابق في أن الإنسان يحتاجه صحيح، فليس هو من التغيير لخلق الله، وإنما يحتاج للمضغ ويحتاج للنطق ويحتاج للتجمل أيضاً وهو إعادة إلى ما كان عليه.
هناك أيضاً التجميل، تجميل الأسنان. تجميل الأسنان يأخذ أشكالاً؛ يأخذ شكل التبييض، ويأخذ شكل التقويم التقويم، ويأخذ شكل القشرة هذه التي تسمى ابتسامة أو ابتسامة هوليود.
بالنسبة للتقويم، هم تكلموا عن التقويم، طبعا عندنا في الأسنان فيه تحريم في الأسنان لكنه مختص بحالة واحدة وهي ما ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم: «المتفلجات للحسن»، وفي حديث آخر قال: «لعن الله الواصلة والمستوشرة، إلا من داء» الواشره (الوشر هو نفس البرد)، المتفلجات التي تبرد أسنانها وخصوصاً الثنايا كان النساء يبردون الثنايا لكي يتسع ما بينها ويوصل كأنها بينها يعني فجوة، وهذا علامة للجمال يريدون بذلك الحسن فهن يغيرن خلق الله، خلق الله كأن أسنان متلاصقة كما هي، فياتون يبردون السن من هنا وهنا فيصبحوا في شيء من الصغر ويبدي المرأة أنها أسن أصغر من سنها المعتاد، فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المتفلجات للحسن».
طيب التقويم؟ هل التقويم فيه شبه من من التفلج؛ لأن التقويم فيه تعديل الأسنان والتفلج فيه تحريك الأسنان؟ لكن الحقيقة أن البرد هو إزالة شيء من السن، والتقويم إنما هو شد للاسنان لتعود إلى مكانها الطبيعي، بعضها يكون فوق بعض مثلاً وبعضها يكون متقدم بعضها يكون متأخر، فعادة التقويم إعادة السن إلى مكانه الطبيعي، لكن سينتج عن هذا جمال زائد عن جماله السابق؛ لأنه في السابق كان إذا ابتسم رأوا سناً فوق سن أو رأوا أسناناً معوجة، إذا ابتسم ستكون أسنانه على وضعها الطبيعي، فالحسن هو الأساس، والمراد بالتقويم هو إعادة السن إلى ما كان عليه، فليس فيه في الحقيقة تدليس، ذاك فيه قش وتدليس، وليس فيه تغيير لخلق الله، وإنما فيه إعادة للخلق.
لكن وقد ورد عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنهم شدوا أسنانهم، يعني هناك رواية عن عثمان بن عفان أنه ضب أسنانه بالذهب، وأنس بن مالك رآه أحد التابعين وأولاده يحملونه وقد شد أسنانه بالذهب، ليس بشيء آخر، بالذهب، وهذا موجود الآن شد الأسنان.
طبعا أنا ساذكر يعني استعمال الذهب هل هو مباح للرجال أو ليس مباح للرجال؟ شد الأسنان الذي هو التقويم يكون بمعادن أحياناً، وقد يكون بذهب أو فضة (يعني بعض الناس قد يطلب شيئاً يجمله هل يجوز له ذلك؟). عندنا أثر عثمان وعندنا أثر أنس بن مالك أنهم شدوا أسنانهم بالذهب، فذهب الجمهور إلى جواز الشد بالذهب، وأيضاً حديث عرفجة بن سعد أنه وضع خشماً حين قطع أنفه، وضع أنفاً من ذهب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا إن هذا ليس من التحلي، من الحلية، وإنما هو شيء يحتاج إليه الإنسان، لكن الحلية أن الرجل يلبس الذهب والفضة، لا، النبي صلى الله عليه وسلم تعرف الحديث المشهور: النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً بيمينه وأخذ ذهباً بشماله وقال: «هذان حرام على ذكور أمتي حل لإنثاها».
الحرير لكن يمكن أن نستثني الحرير الصناعي، طبعا الحرير المقصود به حرير الزي الطبيعي، أما الحرير الصناعي فلا إشكال في لبسه؛ لأنه ليس هو الحرير، نعم.
الذهب هل يجوز للمرأة استخدامه؟ المرأة لا إشكال في استخدامها في الأسنان.
لكن الرجل؛ من العلماء من جوزه لأجل هذه الآثار وقال إنه ليس حلية، ومن أهل العلم خصوصاً المتاخرين قالوا: في السابق كانوا يحتاجون إليه ولذلك عرفجة لما وضع أنفاً من فضة أنتن عليه فأمره النبي بوضع ذهب فكان الذهب أجود المعادن يحتاجون إليها، لكن في هذا العصر هناك معادن بديلة عن الذهب لا حاجة إلى الذهب وجميلة أيضاً، فيجوز لا يجوز للرجل عند قول المتاخرين إلا إذا احتاج إلى ذلك، هذا بالنسبة للتقويم.
الموضوع الاخير؛ موضوع اللي هو أسنان هليود أو أسنان هليود أحسنت، طيب وهذا من التجميل، لكن هل هو حرام؟ هل نقيسه على التفلج؟ لأن أظن القشرة هذه التي يضعونها نسميها ابتسامة هليود أظنها لابد لها من حفر في الأسنان (يعني رايت كذا واحد ممن تكلموا عن الأسنان يقولون: لابد من تهيئة السن لتقبله وإن كانت هذه القشره هي نفس السن السابق تقاس عليه، لكن لكي يكون يكون تركيبها جيداً لابد من حفر السن).
ورايت بعض الناس أنه يقول: لا يحتاج إلى إلى تغيير السن أو حفره، فإن كان بدون حفر بدون برد للأسنان فهذا لا شك في جوازه؛ لأنه من باب التجمل الطبيعي أو أو التنظيف أو التبييض، وتعلم أن التلبس، شيخ بعضهم يعني يلبسون بعض الأسنان، يلبسون التلبيس فيحفر، التلبيس غير عن عن عن القشرة، التلبيس لابد من حفر صح حفر؟ إي هذا هو، لكن التلبيس عاده يكون علاجاً.
فهذا إذا كان في العادة التلبيس يكون للعلاج لا إشكال فيه، لكن لو أفترضنا أنه أراد تلبيس ليس للعلاج لمجرد الزينة فهذا لا شك أنه محرم؛ لأنه يضطر إلى حف أسنانه هولود، وقد يقال بأنه ليس محرم؛ لأنه هو نفس السن يعني هو إعادة الخلقة وإن كان في حفر السن.
هذا بالنسبة للتلبيس، بالنسبة للقشرة هذه إن قلنا أنه ليس هناك برد للسن ولا حفر له فلا إشكال في جوازها، لكن إذا قلنا أن فيه وشراً للسن وتحديداً له حتى يتمكن هذه القشرة من العلوق به والالتحاق به هل هو جائز ولا ما هو بجائز؟
وأنت مادام أظافر ه من العلماء من منع ذلك؛ منع ذلك لماذا؟ يقول لأن فيه برداً، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «المتفلجات للحسن»، والتفلج هو استعمال البرد في الأسنان. لكن من العلماء الآخرين من قال: هذا مجرد تبييض للسن كأنه بيض أسنانه بالمسواك، والبرد هذا الذي حصل غطي يعني لم يترك متفلجاً، يعني هناك في المتفلجة كانت أسنانها صفة فجعل بينهما يعني مساحة فبدت أصغر من سنها وبدت مختلفة، فصار هذا تغيير لخلق الله. أما هذا صحيح أنه حصل برد، لكن وضع مكانه هذه التلبيسه الجديدة التي أصبحت كأنها السن وبالتالي لا إشكال فيها.
هناك من يقول لا إشكال فيها وهم الجمهور هنا نعم، وأيضاً أكثر العلماء المعاصرين، وهناك من يمنعها، ولا شك أن الاحتراز منها أفضل وحلاة الأسنان طبيعية يعني حتى بياضها مش طبيعي تحس أن كأن شيء تركيب يعني شيء غريب، وكم رأينا من الناس المشاهير أو حتى الأغنياء وهم على طبيعتهم ما غيروا من أسنانهم شيء، لكن نجد أكثر الناس المولعين بالتطور والمولعين بالموضة نجدهم يغيرون يعني طبيعتهم. جزاك الله خيراً شيخنا.
فاصل أيها الأحبة وننتقل لموضوع آخر إن شاء الله بعد هذا الفصل مع فضيلة الشيخ الدكتور سعيد البدوي المري.
حياكم الله أيها الأحبة، هذا حديث للرسول صلى الله عليه وسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس في الطرقات». قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه». قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، رد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». متفق عليه.
احنا بنتكلم عن موضوع مهم، احنا صارت حياتنا بالساعات نقضيها في الشوارع شيخنا، ويعني في إذا ما التزمنا بقوانين المرور راح تكون هناك حوادث وإشكالات كثيرة ممكن تصير، ويعني موضوع الالتزام بقوانين المرور ما أهميته وما حكمه شرعاً شيخ؟
بالنسبة أولاً الحديث يتعلق بموضوعنا، وأنا ما راح أتكلم عن الحديث يعني لأنه فيه عدد من الجمل التي كل واحدة منها تحتاج منا إلى كلام. لكن هناك في الحديث: وكف الأذى. الحقيقه بالنسبة لما يتعلق بالطرق الآن؛ الطرق الآن اختلفت عن الطرق السابقة، ووسائل السير الآن اختلفت عن وسائل السير السابقة، وسائل السير السابقة كانت على الأقدام وعلى الإبل أو على الجمال، على الخيل والبغال، والأمر فيها سهل.
لكن الآن أصبحت وسائل المواصلات يعني حديد حديد ضخم ثقيل، سيارات ودراجات نارية وسريعة أيضاً، فوق أنها ثقيلة وخطيرة أيضاً سريعة، ولذلك قامت الدول وقامت الدولة مشكورة بوضع القوانين من إشارات مرور، من تحديد للمسارات، من تحديد للمواقف بعضها خاصة بذوي المعاقين، السرعة ومن تحديد للسرعة.
وضعوا رادارات للسرعة ورادارات حتى لحزام الأمان، حزام الأمان الذي لا نحبه كلنا لا نحبه وأنا أولهم لكننا مجبورين لسلامتنا، لأن هذه من المصالح المرسلة، هذه الأوامر أو القوانين تعتبر من المصالح المرسلة ونحن مأمورين بطاعة ولي الأمر كما قال تبارك وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59] فيما يحقق المصلحة.
فلو أنه ليس هناك إشارة عند تقاطع الطرق كيف سيكون الناس؟ كيف سيكون مساراتهم؟ القوي يأكل الضعيف مثل ما يقولون، لكن الآن موجود إشارات وفي البداية لم يكن هناك الرادارات التي تمسك المخالف فكان الناس يخالفون، الآن صار الناس يتركون المخالفة لأجل الغرامة، والغرامه أيضاً من المصالح التي ينبغي تأديب الناس وتغريمهم تعتبر من التعزير في الأموال، فينبغي للم على الدولة أن تأخذ على يد المخالف عن طريق هذه الغرامات، وأحياناً إذا تطور الأمر إلى شيء أكبر من ذلك فلا بد أن يؤخذ على يده.
حقيقة هؤلاء الناس وقد نكون نحن منهم، ينبغي علينا أن ننتبه إلى أن السير هذه الأيام في هذه الطرق له آدابه وله أحكامه وهو حق للجميع وهو حق للجميع. أحسنت، وأن مخالفة هذه الآداب أو مخالفة هذه الأحكام قد ينتج عنها عواقب وخيمة، يعني كم راينا من الناس الآن في المستشفيات أو في بيوتهم الذي أصابه شلل رباعي والذي أصابه مقعد على كرسي، كله من مخالفتهم لقواعد السير وقواعد المرور إما بسرعة زائدة أو بتجاوز إشارة أو بتجاوز من الجهة اليمنى أو بالسرعة.
ونحن نرى بعض الناس يلحقنا من الخلف إما يعطينا صوت الهرن هذا بشكل كثير أو الإضاءة حق أو بالإضاءة خصوصاً الآن في وقت الصيام، يعني من يوم أروح من الاستوديو رايح للبيت كم واحد يأتي خلفي ويولع باللي يعني يوخر يوخر.
أحياناً يكون من يمني سيارة على يميني سيارة وأمامها سيارة، طيب أنا وين أروح وأي خط؟ بعدين ين على الفطور وحقين على خصوصاً في الطريق العام شيخنا أي خطأ مجرد أن أنا ألتف على الرصيف قد صحيح صحيح. ينبغي على على هذا السائق أكثرهم شباب يعني كأن بعضهم بعضهم توه متعلم السواقة.
ترى احنا سواقين من زمان يا أبو ناصر يعني ما أبغى أكبر نفسي، لو علمت من متى أسوق بيعرفوا أني كبير، أنا ما أبغى أكبر نفسي. هؤلاء الشباب بعضهم توه سائق وأول ما يجربه في السواقة السرعة، فيصبح أنا الوحيد في هذا الشارع، يا شباب ترى وراكم وراءكم أمهات وراءكم آباء وراءكم الناس الآخرين آباء وأمهات، يعني يمكن الشاب أن يتسبب بسرعته هذه يتسبب في حادث لشخص مثلاً شخص أمامه توه متعلم توه ماخذ الليسن، سواء رجل أو امرأة وقد يكون معه مريض وقد يكون هو بنفسه مريض، فيأتيه من خلفه ويحرجه بحيث ربما يصدم عمن يمينه أو يلتف بشكل سريع فتنقلب سيارته ويكون هو الآثم، صاحب السرعة هذا سيتحمل إثم هذا.
وهكذا في التصادم، هناك ناس يموتون بسبب التصادم، فاذا كان هو هذا الصادم أو هذا المسرع الصدمة بسببه أو موت من معه أو غيره بسببه فهو يتحمل آثام هؤلاء وعليه كفارة على كل واحد مات وعليه الدية، ذبح نفس يعني هي مسألة ذبح النفس هذه مو شيء سهل، قتلت أنت. يعني هو ذبح النفس هذه.
أحسنت، يعني لأجل ماذا؟ ربما عشان دقيقتين ياصل قبل، وبعضهم ليس له أي مصلحة خصوصاً لما ناتي ونشوف الشباب هؤلاء اللي يأتون الله يحفظهم إن شاء الله ويسلم الجميع في الشارع الرئيسي يتبارون كأنهم في سباق، فيمرون عليك من يمين ومن يسار، بعضنا يعني يمكن ما يرى اللي على اليمين يأتيك واحد مسرع من اليسار فتلتف أنت يمين وفي واحد على اليمين يسابق هذا فيكون الحادث وحصل هذا.
لذلك أنا أنصح الشباب جميعاً حقيقةً: أولاً أدب السير هذا والتقيد به من الأخلاق الإسلامية قبل أن تكون أخلاق قانونية، والمؤمن بخلقه يدرك درجة الصائم القائم، والأخلاق هي التي تدخل الإنسان الجنة وعدمها هو الذي يدخل الناس النار نسال الله العافية والسلامة.
فعلينا بالعكس، سواقتك وأدبك في السياقة أو في القيادة هو دليل على رقيك خصوصاً في المواقف، يعني أحياناً ناتي في الدوار وربما تكون أنت سابق لهذا فأن ولا يكون عندك مجال أنك تخفف لكنه كان قريب منك، فتجد بعضهم يضرب عليك بالهرن بصوت مزعج كأنك أخطأت عليه خطأ شنيعاً، طيب يا أخي نحن أهل إسلام وأهل إنسانية ونخطئ وأنت تخطئ ونخطئ وقدمني وأنا أقدمك ليس بالضرورة أن نتسابق، والذي لا تدركه بعد دقيقتين تدركه بعد دقيقتين أو ثلاث، وهكذا في المواقف تجد بعضهم يتعاركون على الموقف واحد خرج فجاء اثنين وقف وسكروا عليه، طيب وين التسامح الإسلامي وين الدين وين وين الخلق؟
سواقتك دليل ولك أجر نعم، ولك أجر. ويعني عدم التقيد بالقواعد هذه يعني شرعاً هذا حرام، لا شك أنه حرام؛ لأنه ما ينتج عنها أولاً مخالفة لولي الأمر، الأمر الثاني ما ينتج عنها من الكوارث دليل على حرمتها بدليل أن الشخص أحياناً قد يتسبب في موت شخص آخر فيصوم شهرين متتابعين ويندم أشد الندم، وقد يصاب هو وقد تفجع أمه به أو أمه غيره بغيره وأبوه هكذا. وهذه وسائل للتنقل وليس للمفاخرة.
نشر تفاصيل الحياة اليومية على مواقع التواصل الاجتماعي ايش رأيكم؟ هذا الكلام يجوز ولا ما يجوز؟ بكرة عن وسائل التواصل الاجتماعي الشيخ بيتكلم فيه إن شاء الله. أن هذه وسيلة من الوسائل الجديدة التي استحدثت، ويقول إن شاء الله في رأي الشرعي مواصلات بسط مواصلات بطريقة السلام عليكم ورحمة الله.
د. سعيد المري