دخولتسجيل الدخول

المجلس التاسع

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، نحمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين، أصلّي وأسُمّي على نبينا وحبيبنا وقدوتنا وعلمنا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.

اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وارزقنا علماً نافعاً يا أرحم الراحمين، اللهم جنبنا سيئ الأخلاق والأعمال والأهواء، لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين.

حياكم الله جميعاً في لقاء جديد، نكمل فيه بإذن الله هذه المسيرة؛ مسيرة العلم والتعلم، وأن يزيد الإنسان ويقترب من الله سبحانه وتعالى أكثر وأكثر من خلال مجالس السماء، أو من خلال مجالس التفسير.

وهذه نعمة نسأل الله سبحانه وتعالى ألا يحرمنا منها، وأن يديمها علينا، فإن الإنسان على الصراط وصعوبات نسأل الله سبحانه وتعالى أن يصرفها عنا، وأن يثبتنا حتى نتخطاها لتكتمل هذه المسيرة.

طريق الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يعني بعض الطريق سيحصل، وهو مستريح بدون أن يؤذى، من دون أن يققال له قسم، دون أن توضع له إشراقة في طريقه عليه أن يترقبه؛ هذا لم يحدث لأشرف الخلق النبي صلى الله عليه وسلم ولا للأنبياء والرسل وأصحاب الدعوات، من قرأ القرآن الكريم وعرف منهج الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يعرف أنه لابد من الإشاعة، لكن ما وظيفتنا نحن نحو هذا الإشكال؟ نحو هذه العقبة؟ أن نصبر.

كان مهماً أن بعض الناس العقبات تجعله يرتفع بشدة، النبي صلى الله عليه وسلم، كيف يحافظون على مستوى دعوة جيد؟ يكون الخطاب الشرعي الله سبحانه وتعالى وفق ما تقتضيه المصلحة الشرعية ومصلحة طلب العلم، فلذلك مهم جداً على الإنسان طبيعة الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى يا طالب.

الراجح رحمه الله تعالى في كشف الكربة عن أهل الغربة، قلنا أهل الغربة ليسوا هم من يذهبون إلى سقف القلوب، أو اكتشفت، أو يرتفع سقف المطالبات لديك، بل الغرباء هم الذي يحافظ على التزامه في خضم اللحظات الصعبة الناس، ولا يتضررون، وتحافظ لأكثر مدة عن استمرار العلم وعلى استمرار المجالس، لأن هذه المجالس لا أغلقت ما في حد إخوان الأمة، كلنا يعلم بحالها، نعلم مفاضتها، ونعلم النكبات التي حلت بها، لكن السؤال الذي يسأل عنه الجميع: ما هو الحل؟ هو هذا السؤال لا أحد الأمة، لكن أين هو الحل؟ نحن نقول دائماً الحل في العلم، أن يتعلم الناس دينهم، وأن يتفقهوا في دين الله، وأن يعرفوا خطوات المسير إلى الله سبحانه وتعالى، وأن يربي الإنسان نفسه وزوجه وأهل بيته، ويحافظ على فضائل الإسلام عندما يكون كل واحد منكم مشروع طالب علم ناجح في بيته، في حيه، في من حوله، يدعو إلى دين الله بصيرة وفهم ووعي، ويكون خطابه متزناً، هناك تنتشر الفضيلة، ويعم الخير رغم أنف الجميع، يعم الخير، لكن إذا كثر الجهل، الجهل أصلاً هو الذي يولد الغلو، الجاهل هو الذي يولد البعد عن الخطاب الصحيح الشرعي الذي يرضي الله سبحانه وتعالى، دائماً أيها المسلم عليك أن تتعلم وأن تشاهد من أجل حدود مجلس العلم، وأن تحاول أن تصرف العقبات والكسر.

في مجتمعاتنا عندنا نوع من الاستسلام لعقبات الطريق، وعند الإنسان لا يريد أن يتعب من أجل أن يصل إلى مجلس العلم، لا يريد أن يتعب من أجل الاستمرار والمواظبة على الحضور، هكذا ستبقى ضعيفاً، ستبقى في نفس المكان الذي أنت فيه، مكان الجهل، عدم العلم، تجد غير من إخوانك سبقوك في مطالعه الكتب والمصنفات، وأنجزوا في معارف، ختموا تفسيراً ولغة وفقه وعقيدة، وأنت ما زلت بداية الطريق لأنك الأسود، لأنك سريع الاستسلام، لأنك كثير الأحباب، المطلوب منك أيها المسلم ويا طالب العلم خصوصاً أن تعرف أن هناك فمن يتعلم دين الله سبحانه وتعالى.

نعم أدفع تكاليف الذهاب وتكاليف العودة، ما هي أهم من تكاليف الطعام والشراب الذي وما تبدا ما تدري ولا تحسب، لكن عندما تأتي إلى طريق الخير يجلس هناك الشيطان على هذا الطريق حتى يصدك أن التعلم عن الازدياد، التعرف على الله سبحانه وتعالى، رحمة الله عز وجل أن وفقنا لهذه المجالس، وأن أعاننا عدم الاجتماع واللقاء مرة ثانية.

لطيفة الحافظ ابن رجب، الحمد لله نحمد الله تعالى عليه، رسالة تتكلم عن عبودية هي أحمد ما يحتاجه المسلم في هذا الزمان، وهي عبودية الذل والانكسار يا عزيز الجبار، سبحان الله تعالى رسالة تتكلم باختصار عن عبودية الخشوع لله عز وجل، هذه العبودية التي نحن مقصرون فيها، نحن كطلبة علم وكناس أنفسنا أننا ملتزمون وما شابه ذلك، مقصرون فيها، مع أن الله سبحانه العديد من العبادات من أجل إظهار هذه العبودية هناك العديد من العبادات، وتأملتها إنما المقصد الأساس منها إظهار وعبودية ماذا؟ الانكسار والخشوع لله سبحانه وتعالى، بصير الحافظ ابن رجب إلى هذه العبادات، بل اعظم عبادة الإسلام ما هو؟ الصلاة، هذه العباده إظهار عبودي ليش سبحانه وتعالى، ولو تاملت العديد من العبوديات كما قلنا نجد مقصدها الأساس أن يتحقق في قلب المؤمن الخشوع والانتصار الله سبحانه وتعالى، فهي إذاً من اعظم عبوديات القلب، ولو قلت إنه طلب العلم، ولو قلت إن طلب العلم إنما شرع وطلب من أجل الوصول إلى الخشوع لما كنت مجازفاً في ذلك، العلم الشرعي الذي تدرسونه المباشر.

ومديريه العظيم الأعظم عبوديات القلب، ويجب على المؤمن أن يحترس على العبوديات التي توجنا والخشوع، وأن يتقن العبوديات التي هدفها ومقصدها الأساس الخشوع، وكما سياتي معنا أن أول ما يرفع من العلم في هذه الأمة كما قال حذيفة أول علم يرفع من هذه الأمة أحباب الكرام في آخر الزمان الخشوع، ولعلنا بدانا نعاني من هذه الظاهرة نحن كطلبة علم خاصة مع عالم التواصل الاجتماعي والمسائل هذه التي أضعفت عملية خشوع بالسكان عند قراءه القرآن عند الصلاة عند الدعاء، فتجد دائماً يقولون في غفله تجد لنا دائماً.

ونحن نقرا أورادنا من القرآن، عندما نذكر أذكار الصباح والمساء، عندما ندعوا الله سبحانه وتعالى القلب، إذاً نحن نعاني دائماً عليك أن تشخص المشكلة حتى تبعد عن حالك، يبقى نعترف أننا المعادلة مشكلة وهي ضعف الخشوع ضعف الذل والانكسار لله سبحانه وتعالى، إذا اعترفت أنني أعاني من هذه المشكلة ابدأ أبحث عن ماذا؟ عن سبب الاشكال، ثم ابحث عن الحلول، ميدانت أصلاً مش منتبه أنك في مشكلة هذه قمة هذه قمة الغفله أن تكون أنت في قمة الإشكال في حياتك ولكنك غير مباركة.

صدقوني أحباب الكرام أن بعض الناس، أن بعض الناس يشيل ولم يكن صلاته واحدة برجوعها وسجودها وقيامها إلى آخرها بالكرام.

إن مع صنف هذه الرسالة القصيرة يتكلم عن إشكال وعن ظاهرة واضحة في زمن المبارك، ضعف الخشوع في الحياة وكيف حث القرآن على تحقيق هذه الأمر وأهميته ودلل عليه متعددة، وبين أن العلماء الحقيقي وأن طلبه العلم أو أن العلماء الحقيقيون وأن طلبه العلم الحقيقيون هم الذين وصلوا إلى ماذا؟ الخشوع، لذلك الله عز وجل ماذا قال: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِ الْعُلَمَاء﴾ [فاطر: 28]، وكما سنقرا بعد قليل في رسالة الحافظ والرجاء أن العلم النافع والعلم الذي يور نافع معك وزاره الدكتوراه في العلوم الشرعية وتجلس على كرسي أستاذ دكتور وإن شاء الله حققت 2030 كتاب ولك 400 مؤلف في السوق ليس هذا هو أساساً العلم النافع يا طالب العلم هو العلم الذي يريدك خشوعاً وانكساراً، ربما منذ 20 عاماً لكنك لم تصل إلى الخشوع والانكسار في إشكاله العلمية، ولذلك السلف رضوان الله تعالى عليهم لماذا كانت علومهم مباركة وأفهمهم جديدة لأن علومهم كانت علوم نافعة، علوم تجري في الخشوع والخشية من الله سبحانه وتعالى بسرعة ما يدخل أحد في الميدان العلمي حتى يتاثر بجوارحه وسلوكه الظاهر والباطن، أما طلبت العلم اليوم يتنافسون إلى ربما على حضور المدارس وحفظ المنظومات وإنهاء المراحل الجامعية، ينافسون على ألقاب أستاذ الدكتور والقافي ومزارات وما شابه ذلك، لكن للأسف رحلة علمية فاشل، رحلة علمية فاشلة السبب في ذلك العلم الشرعي وحضورك في مجالس التعلم أن يورثني ذلك الخشوع، فإذا كان الخشوع لم يحصل في حياتي إذاً أنا عم بعاني مشكلة، بالتالي يجب أن أحاسب نفسي وأن أجلس مع نفسي.

إلى الآن بعض الناس بالعكس مش هو واقف يعني في موقف معين، بعض الشباب على غض البصر وقيام الليل، لكن مع الوقت حدث هناك هو عم يتراجع، يعني الأصل العلم عن بيزيدك أنت مش عم تزداد، ويا ليتك وقفت، ويا ليتك وقفت يعني ماشي مش قادر ماذا وقف؟ لا تتراجع، لا بعضطلبة العلم مع مرور الأيام يتراجع خطوات، أن المرأة كانت بداية أمره يغضبطه لا يتحدث مع النساء عن ما شاء الله أموره طيبة منضبطة ما عنده علاقات خلف الأسوار، يعني يحاول أن يرضي الله سبحانه وتعالى، يراقب قلبه وحديث على قيام الليل، مع مرور الأيام والسنوات عم يضعف هذه يعني.

وما شاء الله أصبحت شافياً والناس تقصيده، لكن أين قلبك؟ هذا السؤال الذي أسأله فيها أين قلبك؟ ترى ما هو مهم طرح باب الكرام أن تنجز كثيراً في الكتب والمصنفات أكثر من أن تنجز في الناحية القلب أكثر من اهتمامك ماذا قلنا واحد خارجية والله انجزته متناً عن هذه دوره هذا مطلوبه لنحث عليه ولماذا ناخذ المجالس، لكن أظن أن كلامي مفهوم أن بعض الطلاب حدث على نواحي الخارجية ويكون قلبه بعيد عن الله سبحانه وتعالى ثم فجاه ينقطع عن الأمانة، لا يستغرب كثير من الانقطاعات وطلاب العلم، أنا لا يستغرب كثير من القطاعات الطلاب العلمي ربما يسالني كثير من الشباب ما شاء الله كان شيء أو فلانه والله كانت تحضر معنا مجالس هذا بالنسبة للأخوات وكانتي نشيطة، ما الذي أضعافه لنادي الان ما يطلب العلم ولا يفتح الكتب المصنفات ما السبب؟ السبب هي معاصر سنوات مليء بالمعاصي في حياته الشخصية مليئة بالمعاصي فكان هو في العلم الظاهر في زياد وفي العلم الباطل في هبوط، فجاءت لحظة معينة انتهى أدوي بالنهاية وقود كيف أنتم تعبي من هيك كازية؟ ثم بعد ذلك الوقود عن الفرد لمرحلة معينة توقف كل شيء، ما عاد قلبه يعينه على حضور مجالس التعلم وما عاد يشعر إلى ذاتها ولا بديل الجلوس فيها، ففي لحظة معينة يتوقف، يعني يغرق في حياته تجارته، ولا يعض يعطي مجالس سليمان منطقة تتعجب أو قد تضر في مرحله معينة أن الحياة شغلته لكن حقيقة ليست.

الله الله، أشهد أن هناك آية مخيفه ولكن كره الله بن أبي لكل انسان ما كان صادقاً في طلبه للعلم كان يهتم فقط بالظاهر والخارج وأن يققال فلان أنجز وقرا ومعه شهادة، لكن قلبه كان قريباً الله سبحانه وتعالى، لنحدث معينة يكره المجالس العلم، يكره الله حضورك لمجالس التعلم، لماذا تحضر؟ والله يا جماعه أنا ما عاد عندي رغبة أو ربما الحياة بين المجالس ما عاد الطريق، أن الله كره إليك العلم، أسأل الله العفو والعافية، لذلك دائماً نقرا الآية التي في سورة الحجرات: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ﴾ [الحجرات: 7].

حضورك لمجالس العلم وقدرتك على أن تحضر هذا المجلس هذا من الله سبحانه وتعالى أن يوفقه، وحنص على صلاح قلبك وخشوع فؤادك حتى يثبته هذه خذها نصيحة نفس الكلام قدر الامكان في الحياة حتى يثبتك الله، لأنك إذا ما كنت مهتماً بقلبك في لحظة معينة سستسقط ولن أراك حاضراً بالتقاعس والكسل، ربما كثير من الشباب راجع سلوكه القلبي مع الله سبحانه وتعالى قبل أن تقول لي والله لا المشكله في ما في منهج علمي أو مش كل العقبات متجاوز، لكن عقبه لقلبه تتجاوز إذا أنت ما اصلحت قلبك لا يمكن أن تتجاوز هذه العقبه، قضية في أستاذ، ما في أستاذ في دورة، ما في دورة هذه يمكن لها حلول أخرى خارجية، لكن قضية قلبك إذا لم يكن صالحاً هذه ما لاحقا إلا أن تشتغل على هذا الملف أكثر من ذلك إن شاء الله ونعلق مع الحافظ عليها جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيرات.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين.

أنا الحمد لله إيجابي قلوب قلوب.

لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا شريك له، وأغسله بالهدى بالحق يغفره على الدين وخيره يكون ملك النبي أو عبد الرحمن، اختيار مقام العبودية وأشرف وأحوال الإنسان في هذه الحياة الدنيا.

أحوالك أيها الإنسان في هذه الحياة الدنيا، وأن تختار مقام العبودية، في هذا المقام إذا حققته فأنتم تكون اصبحت حراً من كل تعليقات الحياة الدنيا، اصبحت حراً من كل تعليقات الحياة الدنيا، وتعلق قلبك بمعبود واحد والله سبحانه وتعالى، كثير من الشباب وقلبه متيم متعبد لغير الله، أما متعبد للدينار والدرهم دائما دفنه في صلاته وفي حدا بعوده الشباب العبودية بعد، إذا أردت العبودية لله سبحانه وتعالى حقاً فهذا هو قمة الحرية، أنك تحررت من كل العالم السفلي الذي يعيش فيه الناس، وحلق قلبك في العالم العلوي عند الله سبحانه وتعالى، وهذا هو الإنسان الشريف، لذلك الله سبحانه وتعالى ماذا وصف نبيه صلى الله عليه وسلم في بداية سورة الإسراء: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً﴾ [الإسراء: 1]، وفي بداية سورة الكهف: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ [الكهف: 1]، مقامات النبي صلى الله عليه وسلم مقام العبودية.

جميعاً الناس إعادة تحقيقها، وكلما تمكن العبد في مقام العبودية كلما زاد تحرمه من التعلقات الدنيوية، وقل خوفه وخلقه وأشكالياته وتوترات في الحياة الدنيا في مقام العبودية وحل لأكثر مشاكل الحياة.

المراد بالمسكين قالوا: المنكسر قلبه، سبحانه وتعالى كَهْل المساكين الذين دائما في انكسار لله سبحانه تبارك وتعالى.

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. أما بعد، فإن الله سبحانه وتعالى مدح في كتابه المنكسرين لعظمته والخاضعين والخاشعين، فقال الله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 90]. وقال الله سبحانه وتعالى في قصة زكريا، هذه الآية لزكريا لكنها هي رسالة للجميع، يعني صحيح وردت في سياق زكريا عليه السلام لكن هي رسالة للجميع، الله يقدم لك هذه الرسالة. لماذا استجاب الله دعاء زكريا بالولد بعد أن بلغ من الكبر عتيا؟ لماذا الله سبحانه وتعالى أتاه بالعجائب ومنحه هذه العطايا على الرغم من أن الأسباب الأرضية انتفت؟ ما الميزة التي كانت في زكريا وفي أهله؟ أنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا، والتركيز على الجملة الأخيرة: «وكانوا لنا خاشعين».

الانكسار كان حاضرا في حياته، فإذا كان عندك سوء أو حاجة من حوائج الحياة الدنيا أنت تبحث عن قضاءها، فحاول اجعل بابك الأول باب الانكسار لله سبحانه وتعالى، فإن الله قريب من المنكسرة قلوبهم. قال الله تعالى: ﴿وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ﴾ إلى قوله: ﴿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 35]. في أشرف عباداتهم التي هي عليها يحافظون، فقال: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 1-2]. يعلم الله سبحانه وتعالى، يقول: قد أفلح المؤمنون الذين يصلون، ما قال الذين يصلون، الكثير من الناس تصلي، لكن الذين هم في صلاتهم خاشعون. الموضوع الله سبحانه وتعالى يريد صلاة حقيقية، صلاة الروح والجسد معه، ولذلك ما مدح المؤمن، أول صفة من صفاتهم: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، ولم يقل: الذين يصلون فقط، سجدا ويقولون: سبحان ربنا.

أهل الكتاب الذين آمنوا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، كانوا إذا سمعوا القرآن يخرون للأذقان يبكون، ويزيدهم القرآن ماذا؟ خشوعا لله سبحانه وتعالى. هل نحن قراءتنا من القرآن تزيدنا مع الوقت؟ من منا كلما قرأ القرآن زاد منسوب الخشوع عنده؟ الله سبحانه وتعالى مدح أهل العلم من الأمم السابقة الذين آمنوا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، فكان مدح لهم أنهم كلما قرأوا القرآن، كل قراءة لكتاب الله تزيد منسوب الخشوع والانكسار في حياتهم. إذا هذا هو المطلوب، ليس أن تحفظ القرآن، وأن يقال ما شاء الله ختم، والله مركز القرآن، ولا ننجز ونحن ناس خاشعين، زادهم القرآن خشوعا وإخباتا لله سبحانه وتعالى.

هذه الرسائل من الله سبحانه وتعالى أن الله في القرآن الكريم، صحيح، لكن أغلب آيات القرآن تتكلم عن ماذا بالنسبة لعلاقة المسلم به؟ في سورة الأنفال في مطلعها: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: 2]. إذًا نحن مشكلتنا في ما يزعم أننا نذهب إلى الناحية الجيدة، لكن ليس في أعلى المطالب، ونترك ما هو أعلى المطالب، وليس المطلوب أساسا أن تحفظ القرآن، حفظ القرآن جيد، ولكن ما هو الأهم؟ ما كان يفعله الصحابة وهو أعظم في حياتهم هو ماذا؟ الخشوع مع القرآن وأن يتفاعلوا مع القرآن، ترى هذا هو المقصود، فيجب أن يعيد النظر حتى في برامجنا ومراكزنا، هل تقرا القرآن فتبكي من خشية الله؟ هل يحرك القرآن وجدانك؟ أنت لو حفظت القرآن ما حفظت، لكن القرآن لم يؤثر في قلبك، طبعا من ناحية عملي إن شاء الله تواب عند رب العالمين على جهدك، لكن من ناحية واقعية تطبيقية إذا كان القرآن لا يحرك قلبك ولا يزيدك خشوعا ففي مشكلة، وأنت لم تحقق بعد المطلوب من كتاب الله سبحانه وتعالى.

الأعضاء إنما تتبع القلب كما قال صلى الله عليه وسلم: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب». خشع القلب، خشع السمع والبصر وما ينشأ عنها حتى الكلام، بعض الناس إذا تكلم يجي الكلام الفاضي. يكون كلامك خاشعا، هادئا، متزنا، الذي يوجد ويتكلم بما يأتي على خاطره، هذا أحيانا قد تكون مشكلته ماذا؟ ضعف الخشوع، ضعف خشوع قلبه لله سبحانه وتعالى. وما ينشأ منها من أعمال هو في العادة أن قلبه خاشع، طبيعة هذا الإنسان منكسر مستكين لله سبحانه وتعالى، فينعكس هذا على الجوارح، كما قال: وما ينشأ من الجوارح من تصرفات الصلاة.

شوف صاحب السلف، رأوا رجلا يعبث بيده في الصلاة، شوي بتحرك كذا، قالوا ماذا؟ قالوا: لو خشع قلبه لخشعت جوارحه. يعني هي القاعدة، إذا خشع القلب سينعكس هذا على كافة جوارحه، إذا رايت إنسانا عابدا في صلاته كالعادة، هذا إنسان قلبه لاه، قلبه ليس بأجواء الله.

عن حذيفه بن اليمان أحد الصحابه، ويروى عن سيد التابعين سعيد بن المسيب ويبقى مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم لكن لا يصح مرفوعا، هذا تفسير علي بن أبي طالب لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، ماذا في الصلاة؟ قال: هو أن يخشع قلبك ويظهر ذلك على جوارحك، فتلين كنفك للمرء المسلم، يعني اللي بصلي جنبك مرتاح، الذي يصلي بقربك، الذي يصلي بقربه مستريح، أليس كذلك؟ فقال: إذا الخشوع في الصلاه هو أن يخشع قلبك، ويظهر ذلك حتى يعني من بقربك عندما يصلي يشعر لماذا؟ هو الخشوع في القلب وأنت تلين كنفك أثناء الصلاة.

يعني ما معنى الخشوع في الصلاة؟ أن يخشع القلب، وأن تصلي بهدوء بحيث يكون الذي يصلي بقربك مرتاحا، يشعر بالاتزان، وألا تلتفت في صلاتك أيضا من شروط الخشوع في الصلاة. بعض الناس يلتفت يمين في زخرفة المسجد وشمال، هذا لا يكون يعني خاشع القلب. خشوع القلب، وألا تلتفت في صلاتي، طيب هذا يعني هذه الثلاثة جعلها تفسيرا للخشوع في الصلاة. خشوع القلب، وثمر ذلك ألا تلتفت بوجهك يمينا وشمالا أثناء الصلاة.

هذا تفسير ابن عباس للآية، قرأنا تفسير علي بن أبي طالب، تاب ابن عباس: ماذا في الصلاة الذين هم في صلاتهم خاشعون؟ الصحابة يقول: كان الصحابه يحرصون على خشوع القلب، فأثمر ذلك ماذا؟ أنهم غضوا أبصارهم. غض البصر هنا، غض البصر في الصلاة يعني عدم الالتفات يمينا وشمالا وأن يكون بصرك في موطن سجوده، هذا المراد في غض البصر وخفض له الجناح، ونفس معنى كلام علي بن أبي طالب أن يشعر من بقربك بماذا بالاريحية فقط. خفض الجناح هذا التعبير ورد في سورة الإسراء: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾ [الإسراء: 24] التواضع والهدوء. أصل الخشوع في القلب، ويثمر ذلك السكون، ويثمر ذلك السكون في الجوارح.

وماذا يظهر ذلك في صلاتك؟ سكون في الأعضاء والجوارح، عدم الالتفات بالبصار، لين الجانب لمن بقربك، هذه كلها ثمرات الخشوع الذي وقع. فهذا نفس الكلام السابق، يعني صفي النفس. كل هذه المقولات هي تفسير لقوله: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، هذا كلام السلف في تفسيرها.

هو يستدل بهذه الآية على أن معنى الخشوع في كلام العرب ما هو؟ السكون، لأن الله وصف الأرض لماذا؟ ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً﴾ [فصلت: 39] ما هو خشوع الأرض؟ هي حالة السكون والهدوء، فاذا نزل عليها الماء تحركت وخرج النبات وجاءت الانهار، فإذا معنى الخشوع في لسان العرب هو السكون والخضوع، هذا أصل معنى الخشوع في كلام العرب.

إذا خشع القلب ماذا؟ تسكن أول شيء تسكن خواطر، كثير من الشباب هو في حياته اليومية وفي صلاته يصلي ومئة ألف شغلة تجول في خاطره: تجارة، وشركاته، وأصدقائه، وكل بعد الصلاة واشدي يفعل، هذا واضح أن قلبه لم تسكن فيه الإرادات والخواطر. من ثمار الخشوع ماذا؟ أن تسكن الخواطر، تلاقي خواطر سكنت، بدأت تشعر أنك بدأت تفكر معنا.

ما في سكون في الخواطر، ما في سكون في القلب، سكون في القلب هو الذي سيثمر بعد ذلك ما كنا سكون الجوارح، فهذه كلمة جوهرية في قضية الخشوع، يعني متى أعتبر نفسي أني بخشع في الصلاة؟ إذا شعرت أنه إذا دخلت في الصلاة خلاص الخواطر ابتدأت بتوقف في الدنيا وعم بفكر في ماذا؟ في أمر الآخرة بصلاح النفس، هذا هو المطلق. إذا وصلت لهذه المرحلة أنت بدأت تطبيق الخشوع في الصلاة.

وكل الآيات التي تكلمت حتى وأنت تصلي: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [الإسراء: 110] من الخشوع حتى صوتك يكون هادئ دائما في حواراتك، في نقاشاتك، في تفاعلاتك مع الناس. الخشوع بده يصلح نمط حياة، الخشوع ينبغي أن يصبح نمط حياة. القلب الذي اعتاد الخشوع والانكسار لله تجد نمط حياته مختلف تماما عن القلب اللي غير هادئ. القلب الخاشع، قلب كل ما يخرج منه تصرفات حتى في التفاعل مع الآخرين يكون متسم بالهدوء والاريحية.

الشباب بالعلم يعني إذا ظهر أمام الناس، ما شاء الله، يعني يهتم بشماغه، يعني إذا أراد أن يخرج أمام الناس مش ما شاء الله هذا الصاروخ جيد، أمام قسمته وفي داخله، فهذا نوع من النفاق يجب على طالب العلم أن يحذر منه. طلاب العلم يعرفون في العادة أن الناس لا تحب طالب العلم العبوس بالقهوة، وهو يحاول أن يتظاهر بالخشوع، ولكن الخشوع من التصنع والتكلف في مظهره الخارجي، فإذا أعطى موعد في المجلس، الأئمة يعطي مواعظ، يعني يحاول يدرس الشيخ الفاضل الذي يجلس ويعبث، لكن هو ليس كذلك في حياته، فهو قد ذكر السلف: أيها الإنسان صادق، يعني لا تضحك على نفسك، اظهر من الخشوع بقدر ما عندك، خلص، ما في داعي تتكلم في مرتبة عالية من الوقار والهيبه والجلال وأنت في قلبك وفي واقعك الداخلي لست كذلك، كن متصالحا مع نفسك، كن صادقا مع الله سبحانه وتعالى.

لا أظهر شيئا أكثر مما هو عندي، وإلا ساكون منافقا. قال وما خشوع النفاق؟ قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع. رضي الله عنه عمر بن الخطاب، يرفع رأسك ويعيش حياتك طبيعي، الخشوع هو القلب تماما، حركات بالوجه وبالشكل وكذا إني أنا أُريد أن أُظهر أني متخشع، وهذا كلام أصيل من عمر بن الخطاب، قلبك لا تقعد تظهر لي حركات وتجسدات ظاهرية في العادة يكون القلب ليس كذلك.

النفاق الأول، أين النفاق الأول؟ أين النفاق الثاني؟ أن تظهر أكثر مما في قلبك، ونفاقا على نفاق، مجرد أنك تقصد إظهار الخشوع للناس نفاق، فما بالك أنك تظهر خشوع أكثر مما في القلب؟ فهذا نفاق على نفاق، هذا الذي يحصل يعني أن تفكر أصلا، مجرد التفكير أنه أنا بدي أظهر نفاقي، خشوعي مجرد التفكير في هذا ما الفرق؟ فما بالك أنك تظهر خشوع أكثر من قلبك، فهذا ما قصد أنه نفاق على نفاق صار نفاقين.

من أين تأتي هذه العبودية؟ الأصل في العالم أن يكون أكثر الناس معرفة بالله، الأصل أن يكون هو الأكثر خشوعا، لذلك: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]، لكن المنطق، لأن كلمة العالم أيام السلف: العالم العامل. اليوم والله ما شاء الله اليوم ما عاد بيننا يسمونه علماء، لكن لا يكون عبادة لله سبحانه وتعالى، عالم الظاهر من هذه القاعدة: من كان بالله أعرف فهو له أخوف.

الآن، ماذا استفيد من هذا؟ أنه علي ازدياد المعرفة لله سبحانه وتعالى، ازدياد التعرف على الله. من أين؟ نتعرف على الأسماء والصفات والجلال، أعظم وسيلة هي التمسك بالكتاب وتفسيره بالحديث. بخلاف علماء الكلام، علماء الكلام والجدل تجد دائما يعني في حدة في جدل في خصومة في نزاع، لكن العالم اللي دائما حياته كلها مقبل فيه وعليه وسلم وفي القلوب في الخشوع إنما هو بسبب تفاوت معرفته، تفاوت مطالعته، استحضار أمر الله، العالم لجلال المقتضي لهيبته للاستغراق، متى استحضرتها فإنها تعينك على الخشوع.

فمثلا المشهد الأول الذي ينبغي أن تشاهد عليه ربك سبحانه وتعالى، قالت من خاشع عنده من قرب الإله: استحضار من قرب الإلهي ثم مطالعتك لهذا المشهد يزيدك خشوعا. المشهد الآخر: مطالعتك جلال الله سبحانه وعظمته وكبريائه، استحضار مشهد الأعظم والجلال. المشهد الثالث في أفعاله وتصرفاته هو يخبرك أن هناك مشاهد عديدة ودائما عليك أن تنوع في المشاهد، في صلاتك مثلا شاهد مشهد القُرْب، في صلاة أخرى خلي مشهد آخر: مشهد الجلال والجمال، مشهد آخر: مشهد الأعظم، كلما نوعت في مشاهدة الله سبحانه وتعالى.

من التقرب من قلوب الخاشعة أنه ما الذي استفيده أنا من خشوع الله؟ أعظم شيء تستفيده من خشوعك لله سبحانه وتعالى أن الله يقترب مني، ثم الاستجابه لادعيتك وحاجاتك، لذلك زكريا كما قال قبل قليل، لماذا استجاب الله دعاءه؟ ﴿وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾. فإذا هذه مهمة قضية أكثر ما استفيده: أنك إنسان خشوعي في حياتي في الصلاة في القرآن وما شابه ذلك، أولا: الاقتراب، ثانياً: الاستجابة. وجبره لأنكسار العبد أعظم من القرب الإلهي ثم الاستجابة الإلهية لسؤالك وحاجتك، طبعا هنا وفي الفقرة السابقة يدلل كيف أن الخشوع يولد القرب.

لما تكون أنت تصلي الصلاة، إذا كان أحدكم يصلي فإنما ينادي ربه؛ فخشوعك في الصلاة ولا القرب الإلهي منه. كذلك المثال الآخر قال: وكذلك من يعفر وجهه في التراب بالسجود، السجود أقرب ما يكون العبد من ربي وهو ماذا؟ لأنه أقرب مظاهر الخشوع، ويريد أن يعطيك أمثلة حتى يؤكد هذه الفكرة، كيف أن الخشوع يولد القرب الإلهي؛ المثال الأول الصلاة، المثال الثاني السجود، المثال الثالث ماذا؟ العمار والحجاج الآن في موقف عرفة يتجلى الله لأهل عرفة ويقترب منهم، لماذا؟ لأنه في قمة الانكسار والخشوع في ذلك الوقت.

الإلهي كذلك ماذا قال؟ وكما يتقرب من عباده الداعين السائلين المستغفرين في الأسحار السابقة يا أيها، إن أكثر ما تجنيه من خشوعك أولاً اقتراب الله لك، ثم أجمع هذا الأثر في الحياة وأنا كلما ازددتم كساراً وخشوعاً لله كلما زاد الاقتراب الإلهي، لماذا؟ تمام، إن الله سبحانه وتعالى الطمأنينة أنني كلما ازددت خشوعاً ازداد الله مني قرباً، فبالتالي حوائجي وسؤولي إشكالياتي في الحياة تبدأ تتفكك بسبب هذا القرب الإلهي؛ لأن القرب سيولد ماذا؟ الإجابة، ما الدليل أن نقول يولد الإجابة؟ قريب أجيب دعوة الداعي كلما اقترب الله منك أكثر، كما قلت اقتراب الله يمين هنا مركز، يعني هناك مجموعة من القواعد الأساسية في الحياة عليّ أن ازداد خشوعاً ليزداد الله مني قرباً، فإذا ازداد الله مني قرباً قضى لي حوائجي واستجاب سؤولي ودعائي.

طبعا أنا ما بعبد الله أنا فقط من أجل أن يقضي حوائجي بذاته، لكن أنا بعطيك حلول لإشكاليات الحياة اللي بتواجهها بإذن الله، خشوعاً يزداد الله منك قرباً، فإذا ازداد منك ازداد لك استجابة الدعاء. هلا رحمه الله تعالى وهو الإام أحمد رحمه الله قال: قال موسى رحمه الله سبحانه وتعالى، ناخذ منها الفكرة أن الله سبحانه وتعالى أقرب ما يكون من الخاشعين، هذه الفكرة اللي بدنا نخرج منها من المجلس اليوم يبغيني عن المنتشرة قلوبهم من أجل.

هلا رحمه الله تعالى وبركاته إبراهيم بن الجنيد رحمه الله تعالى في كتابه المحبة بإسناده عن جعفر بن سليمان قال: سمعت الدية سلام إلهي أين أبغي الله عز وجل أن يبوس الرجلين قلوبهم من أجل أني أجدو منهم في كل يوم وليلة؟ قال جعفر: رجل المنتشرة قلوبهم، ما معنى المنصورة؟ ما معنى انكسار القلب؟ ما معنى انكسار القلب؟ فقال فقال سألته الذي ق لا الكتب، الكتب يعني هو الأكل أصلاً إسرائيل، فسأله الذين قرؤوا في كتب بني إسرائيل ماذا كانت تعني كلمة انكسار قلبي عندكم؟ فقال: سألت الذي سأل عبد الله بن سلام الصحابي الجليل عبد الله بن سلام ومن أخبار اليهود الذين رأوا بمعنى هذه المفاهيم في كتب ما قبلنا، قلوبكم بحكم الله عز وجل عن حب غيره، انكسر قلبه يعني ما عاد يحب إلا الله سبحانه وتعالى.

قال: المنكسرة قلوبهم بحب الله عز وجل عن محبتي غيره، المراد أن قلوبهم ما عادت تستريح ولا تستروح لمحبة إلا لمحبة الله سبحانه وتعالى، هكذا فسر معنى انكسار القلب في الكتب، وهذا معنى جميل قضية أساسية. أنا كان في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله عز وجل يوم القيامة: يا ابن آدم، فلم تعودني؟ قال: يا رب أعوذ بك وأنت رب العالمين! قال: ما علمت أن عبده فلاناً مرض فلم تعوده؟ ما علمت أنك لو وجدته عندي؟ في هذا الحديث على أن الله سبحانه وتعالى قريب من البنك، أنه يستدل الرجل في هذا الحديث على أن الله سبحانه وتعالى يكون دائماً قربياً من المنكسرين من الخاشعين.

أحسنت أن الإنسان لما يكون مريض يكون في حالة انكسار وخضوع لله سبحانه وتعالى، الله يقول: لو عدته لو وجدته عندي، طب لماذا الله عند المريض؟ وهذا هو السؤال والله عز وجل يقول: ما رددته فلم توعدني؟ فماذا قائد العبد: كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: إن عبده، فلو عدته لو وجدتني عندي، هنا يتولد سؤال للأخر: لماذا الله سبحانه وتعالى عند المريض بالتحديد؟ لأن المريض هو في قمة انكسار، إذن تجد الإنسان حتى يكون هو غير مصلي أصلاً، لكن لما يمرض يندفع نحو الصلاة والدعاء، ربنا يشفينا ويعافينا، كثير من الناس طبعا بعض الناس يستمر في لهم، لكن أقول إن هذا حال كثير منا يكون ضعيف العلاقة مع الله سبحانه وتعالى، لكن إذا ما نزل به البلاء تذكر الموت، تذكر الآخرة، بدأ الله سبحانه وتعالى يكون قريب من المريض أكثر من الصحيح، هذا بالنسبة لمعيار الصحة والمرض، قل هو الله من المريض أكثر من قرب من الصحيح، المعيار ليه؟ لأن المريض واكثر من انكساراً وضعفاً من الصحيح الذي يشعر بشيء من الاستخارة، ذلك يعني هذا مواطن الشاعر في الحديث موسى عليه السلام ورحمة الله: يا رب، وعلى لأنه لم يتواضعوا لأحد فقط تواضعك يعني.

العلم النافع يا طلبة العلم هو العلم الذي يورث خشوعاً، وكما قلت باية المجلس ربما تجلس تطلب العلم عشرين سنة وتقتل المصنفات وتصبح انسان يجتمع الناس حولك ويقال فلان ويشار إليك بالبنان، لكن قلبك لم يخشع لله فاعلم أن علمك ليس نافعاً بالنسبة له، طبعا ممكن ينفع، لكن أنت بالنسبة لك هل طلبت علماً نفعك نفعك أنت؟ المشكلة حقيقة أن يكون الإنسان يستهلك عمره في طلب العلم وتحصيله، ثم بعد ذلك يجد نفسه شقية وأن العلم ما زاده إلا بعداً عن الله سبحانه وتعالى، ولم يرث خشوعاً ولا خضوعاً ولا إجلالاً ولا تعظيماً لله سبحانه، وهذا حال الكثير من طلبة العلم في هذا الزمان، أنا لا أتكلم عن أنفسنا وعن طبيعة الحياة الشرعية التي تعيشها مجتمعاتنا في هذا اليوم عليه الشهادة رحمة الله تعالى، وهو العلم النافع وهو أول ما يرفع من العلم ينفع.

رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قال: هذا الأوان، والسنة موجودة وفهمناها ونستطيع أن ننقلهم للناس، الصحابة استغرب كيف يرفع العلم بعد وجوده؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت لأحسبنا بالأفكار إلى أهل المدينة والنصارى على نبي الله عز وجل، أن النبي صلى الله أراد أن يبين له هؤلاء اليهود والنصارى أليس بين أيديهم التوراة والإنجيل يعني العلم كمادة موجود، لكن هل نفعهم؟ لا، ماذا فعلوا به؟ حرفوا وهو بداله وهو وضعوا الكلام في غيره مواضيعه، فالنبي صلى الله عليه وسلم اليهود والنصارى أمامكم الكتب بين أيديهم، لكن هل زادتهم هدى ورشاد؟ بالعكس، بدل الكتب وحرف كلام الله واشتروا به ثمناً ليس عبرة، ما شاء الله موجود بأفخم الطبعات ودار ابن الجوزي من أيام السنة، لماذا لا يوجد طلاب علم على مستوى عالي رفيع من العبرة؟ ليس يوجد المادة العلمية العبرة أن توجد القلوب التي تحمل هذه المعلومات لتونس على جبل اليوم، أنت تسافر بطائرة وحتى لا تحتاج إلى السفر.

كلام النبي صلى الله عليه وسلم مراد العلمي المادة العلمية موجودة، لكن من الذي يتفرق قلبه ليحمله هذه المادة وغير موجود؟ مالك قال: صدق عوف، أنا أخبرك بأول ذلك حتى لا ترى خاشقجي كثير من المساجد بما فعل جماعة كاملة ما فيها خاشع لله سبحانه وتعالى، فالإنسان يحدث لا يكون ممن ينطبق عليه هذا الحديث، يعني أنا ما الذي يهمني كمسلم أنه ما أكون ممن انطبق عليه هذا الحديث، أنني أكون من جوليا بارتفاع الخشوع من الصلاة ماشي هذا الزمن، وأن لا أكون أحد الذين ينطبق عليهم رحمة الله تعالى وخرجه جديد عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم نوافذ الرواية النسائي ثم بعدها رواية، فيقول رواية النسائي يرجع من الناس الصحابة، ايه ضروري عن حذيفة موقوفه الصحابة هو العلم الذي يصل إلى قلبك، ليس فقط لله والتواضع والانكسار له ما دام العلم لم يصل بعده إلى القلب إذا أنت ما زلت تعاني.

هلاّ رحمه الله تعالى هو هذا شرك وهو والتواضع والانتصار له، وإذا لم يباشر القلوب فأنت تتكثر من حجج الله عليك، وكل علم تتعلم ستسأل عنه يوم القيامة لماذا لم يصل إلى قلبك؟ فأنت تتكثر من الحجاج، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقي الكلام هذا كلام عن أكثر الناس، أن أكثر الناس كتبوا الناس يقرؤون القرآن لا يجوز فقط هل كلمات القرآن تتجاوز التراقي القرآن؟ ابن مسعود يقول لك ما هي العلاقة الحقيقية؟ يقول العلاقة الحقيقية إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع صاحبه، إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع صاحبه هذه العلاقة الحقيقية مع القرآن، القرآن يقع في قلبك ويرسخ في قلبك وتفسخ معانيه وسلوكياته في قلبك حينئذ يصبح له أثر في حياته.

الله على بني آدم اللسان وهناك علماء بالقلم، عالم القلب هو الذي ينفعه علم، أما علماء اللسان فقط فهؤلاء يتكثرون من حج الله عليهم، نعم النبي صلى الله عليه وسلم وهم عنه عن جابر رضي الله عنه صغير النبي صلى الله عليه وسلم أنه اليهود والنصارى بين لما فقدوا المقصود منه وهو الوصول إلى قلوبهم حتى يجد حلاوة الإيمان به ما فعله في حصول الحرمهم، وإنما هو على أزينة تقوم به الحجة عليهم، ولهذا المعنى وصلى الله سبحانه وتعالى في كتابه العلماء، كما قال الله تعالى: إنما أن الله معنا أم من هو الله الآخرة وي رحم أمي هل يستوي الذين يعلمون والذين قال: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ أير ما هو العلم؟ العلم هو الذي يجعلك قارتاً وقائماً تحذر الآخرة وترجم رحمه أنه قال: هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ إلا ما هو العلم؟ التعريف القراني ليس العلم هو مجرد أنك تحفه أو تحضر دوراً أو يقال فلان دكتور شريعة ترى هذه كلها ألقاب تزول وتذهب، العلم بالتعريف القراني هو الذي يجعلك ماء الليل ساجداً وقائماً تحذر الآخرة وترجو رحمة ربك، وماذا قال بعد ذلك؟ قل هل يستوي الذين يعلمون الله تعالى الله تعالى أن الذين أوتوا العلم من ربه من الإخراج ويقولون سبحان ربي الأعلى يذكرون ويزيدهم شرعاً، وقوله تعالى: الذين ويزيدهم خضوعاً مدح لمن أوجب له سماع كتاب الجعبري وقالت تعالى: ويل للمقازيق القلوب إلى أولئك في منار مبين، والله نزل أحسن الحديث كتابه، وقد قبح أمراض من لا يخشع قلبه قلبه لسماع اليه وتتبره وتدفره، كما قال تعالى: ﴿أَمْ لَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ﴾ [الحديد: 16].

من كان بين اسلام هذه الآية إلا أربع سنين هم الأسلم مثلاً في السنة الأولى من البعثة، بعد أربع سنوات وربنا عز وجل عاتبه فلم ياني للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم بعدين معكم يعني ما بدكم تخشعوا لذكر الله وما نزل من الحق، أربع سنين ثلاثين سنة نقرا القرآن خمسة وثلاثين سنة ولا تخشع قلوبنا لذكر الله وما نزل من الحق، يعني ابن مسعود بقول لك فقط أربع سنين مع ذلك الله عاتبهم أربع سنين ثم جاءت المعاد، يعني تاخرتم أيها الصحابه في الخشوع الآيات الله سبحانه وتعالى الم يعني الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق فقد أربع سنين، هذا يدين إخواني على أن المطلوب أن يكون أثر القرآن سريع في حياتك، يعني ماذا تنتظر؟ كثير أيها الانسان، بعض الناس يسووا إن شاء الله بعد سنتين، بعد ثلاث ابدأ أتدبر القرآن بعد أربع، بعد خمس عندما أتخرج هذه الأمور إخواني لا تقبل التأجيل أن تخشع بذكر الله وما نزل من الحق هذا هو فرض الوقت، هذا ملف لا يقبل التأجيل في الحياة ولا يقبل أن تؤخره لسنة أو سنتين أو تنتظر حتى تأخذ محاضرة مع الشيخ أو إن شاء الله بعد أن يخلص من الجامعة أو لعلي بعد أن أتزوج أو بعد لحية، الله يعاتب ابن مسعود أربع سنوات.

أكثر من أربع سنوات احنا صار لنا سنوات وحدنا كبر في وهو على دين الله سبحانه وما زال لا يشعر بتاثر قلبه بكتاب الله سبحانه، نحن أولى بالعتاب من الصحابة في هذا الوقت، نعم وبعدين أصل القرآن يكفينا غفلة عن الله، إذا وجد صاحبك في غفلة وانت في غفلة كلمة هو أنت تكلم نفسك أنه علينا نستيقظ علينا بعضهم البعض هذه الآية أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحقيقة عندما تسمع الكلام يا ابن القيم إنه ليس هذا هو الكمال، لأن الصحابة سمعوا هذه الآيات وتاثروا بها لكن لم ينقل أن صحابياً مات عندما سمع هذه الآية، تمام لكن نشات بعض من جاء بعدهم كان عندهم رقة شديدة الله يجزيهم عليه خيراً لكن ليست هي الكاميرا تمام، لكن كانوا إذا سمعوا مثل هذه الآيات ما يطيقون ثقة لها على نفسهم بشدهم فيموتون من سبعة، احنا نفعل عندنا عندما نسمع آية وناس كانوا يموتون من آية يموت كانوا في قبره من شدة واقع الآيات عليه.

﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الحشر: 21].

صرف إلينا ربنا في هذا القرآن ما له قدها وحناها، وكان مالك الأشارة رحمه الله يقرا هذه الآية ثم يقول: أقسم لكم لا يمنع عبده بهذا القرآن إلا صدع قلبه رضي الله لا يؤمنوا بهذا القرآن حق الإيمان إلا وبينصدع قلبه عند تلاوة، والا وينصدع قلبه عند تلاوة، وهذا كله بحط دائرة حول المشكلة الإيمانية التي نعانيها جميعاً في حياتنا ضعف التأثر بالقران، وأن القرآن لا يؤثر على قلوبنا ولا يزيدنا إيماناً ولا يجعلنا نغير البوصلة في أخطاء.

الحياة هذه كلها عندما تقرؤها يجب أن تؤثر. أنت حساباتك مع كتاب الله سبحانه وتعالى، يا ابن آدم، إلى أين؟ وعند ذلك، ما حملت الجبال الرواسي. يبدلنا هذا القرآن على...

حياتي، بقول لك: إذا جاء على خاطرك أن تفعل معصية من المعاصي وتندم في الجوال، تشوف لك شغلة خاطئة، تذكر أن الله سبحانه وتعالى أنزل إليك الكتاب وحملك هذا القرآن الذي لو نزل على الجبال لهدمها خشوعاً من صناعة. بالتالي، أنت عندك القرآن الذي يعالج قلبك من آفة الذنوب والمعاصي، وهو أعظم علاج لهذه الجهة. فكيف تقع في الذنوب بعد ذلك؟ يعني أنت عندك العلاج، عندك القرآن الذي هو لو نزل على جبل لصدعه. فإذا نزل على قلبك، ينبغي أن يتصدع قلبك وتزداد خشوعاً، فتنصرف عن المعصية التي أمامك بها. هذا هو المعنى الذي يدور حوله الكلام.

عز وجل نضربها للناس لعلهم يتفكرون. يعني الحسن البصري من هذه الآية، هذه الفكرة، يقول: فإنما ضرب لك الأمثال، يعني لماذا الله يخبرنا أن القرآن لو نزل على جبل لخشع؟ أن هذا هو السؤال، ما الفائدة لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً؟ ما الفائدة؟ ماذا استفيد أنا أنه ختم الآية؟ لماذا قال: وتلك الأمثال نضربها للناس؟ فالحسن عندما تأمل هذه الآية، يقول: المراد إذاً أن تعرف أيها الإنسان أن الله عز وجل أعطاك، يا هذه الأمة، هذا القرآن. إذا كان نزل على جبل، فكيف ينبغي أن يكون أثره على قلبك؟ قلبك، إذاً، قلبك أولى بأن ينصدع وأن يتقطع وأن يتقطع عندما يسمع كلام الله سبحانه وتعالى. أكبر علاج يقدمه الله لك حتى تبتعد عن الذنوب والمعاصي وتنقطع عنها، لأنه عندك شيء يداوي القلب ويصدع ويبعد عنه هذه الآفات. هذه الرسالة المتضمنة في هذه الآية. وهذا معنى قوله: وتلك الأمثال نضربها للناس، افهموا هذا المثل لتعرفوا كيف ينبغي أن يكون أثر القرآن على قلوبكم: التصدع والتفكر والخشوع لدرجة أنه يحول بينك وبين المعصية قدر المستطاع.

أن تخشى عليك خلاف الجبل؛ يعني الجبل ماشي نزل عليه القرآن، لكن هل الجبل محاسب؟ هل الجبل فيه جنونار بالنسبة له؟ أنت يا ابن آدم في النهاية تحاسب، وفي جنة وفي نار بالنسبة لك. القضية يجب أن تكون أكثر الجبال خطورة بالنسبة لك.

النبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بالله من دعوة الله نحو» عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الدعوة من الله... وقشعت الجلاليك بلو... روهم وأصاب. والله إذا رايت أنهم يرون الآخرة بأعينهم؛ هذا معنى، وكأنهم يرون الآخرة أمامنا.

لا إله إلا الله. ولا أظهروا ما ليس في قلوبهم، ولكن جاءكم عن الله أمر فصدقوا به. أنا أعده الله تعالى بالقران، احسن نعجب فقال: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63]. قال علماء يجعلون عباد الله يا رب ما يسمعون. ثم الحكم ذكر ليلة القال: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾ [الفرقان: 64]. فاذا هو خير لك، فاذا هو خير، ما هو خير الليل الذي يبيت فيه الإنسان قائداً لله سبحانه وتعالى؟

وقال: ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ﴾. يتصفون لله على أقدامهم ويفرجون وجوههم من ربهم. على النبي قال الحسن رحمه الله تعالى: لعمر الله بأمر الله أسهروا له ليلاً من هناك، أمر ما أشغلهم فاسهروا بسبب ذلك ليلة. ما هو هذا الأمر؟ الخوف من الله سبحانه وتعالى. هذا معنى: لأمر ما، هناك أمر ما جعلهم يسهرون كل هذا الليل يبيتون لربهم سجداً وقياماً. ما هو الأمر؟ الخوف من الله. ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ [الفرقان: 65]. ولو كل شيء يصيبه غرام يصيب ابن آدم ثم يزور عن فهذا ليس، إنما الغرام متى يوصف؟ إذا كان شيئاً ملازماً لا ينفع. ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾ ملازماً.

صدق الصحابة وتعاملوا ولم يتمنوا، فإن الله هذه الأماني. ندخل الجنة من دون قيام الليل، بدون قراءة قرآن! بعض الناس هذا حاله: يتمنى على الله يدخل الجنة بسهولة من دون أن يقدم الثمن! فبيقول لك: الصحابة الكرام صدقوا مع الله، عملوا فاسهروا ليلهم واطمأنوا نهارهم ونصبوا حياتهم لله، فهكذا وصلوا. وأما أن تتمنى على الله الأماني تدخل الجنة بدون ثمن، أنت لم تعرف الطريق بقا! فإن الله لم يعطي عبده أمنيته خيراً أو في الدنيا والآخرة.

موضوع جديد. أن يشرع عبوديات معينة، المجلس يظهر فيها ماذا؟ الخشوع؛ يعني هدفها الأساسي هو الخشوع، كالصلاة، كقراءة القرآن، كالدعاء. رحمه الله تعالى. وقد شرع الله تعالى لعباده من أنواع العبادات ما يقرأ فيه خشوع الأقسام الناسف عن خشوع القلب وذلة والانكسار لله تعالى من العبادات. الصلاة: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2]. وقد سبق بعض ما قالهم في تفسير الخشوع في الصلاة. رحمه الله تعالى.

بسم الله تعالى: ﴿الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾، يعني متواضعين، لا يعرف يميناً ولا عن شماله، ولا ينتفت من الخشوع إلى الله عز وجل. وقال ابن المبارك عن أبي جعفر عليه: القنوت والركوع والخشوع والبصر وخط الكوثر. هل يجوز الحديث يعني نفسه بشيء من الدنيا إلا وقال رسولنا المجاهدين رحمه الله؟

خرج الإمام أحمد وأسلِيم لعباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الصلاة أدنى مثنى، تشهدوا في كل ركعتين، وتخشى وتضرع وتمسكن، وتغني على يديك»، يقول: «ترفعهما إلى ربك يا رب يا رب وتمسكن لله». تمسكون اللي تظهر المسكن والفقه لله سبحانه وتعالى. مع اليدين هو عندما يكون في الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى. وبعدين لما يكون فيما هذا في الوجه إنسان أو أدبار الصلوات عز وجل وتقول: يا رب يا رب يا رب ثلاثة. من لم يفعل ذلك فيها قبلات من حيث الظاهر، لكنها في الواقع خلال خداج؛ يعني ناقصة لم تكتمل. مريح المسلمين ينبغي أن يزداد فيها منسوب الخشوع. فدخل بناحية تفسيرية أكثر.

هذه القيامة، هذه وضعية اليدين، هذه في الصلاة، وضع اليمين عن الشمال هي وضعية ذل وانكسار؛ يعني كيف الإنسان يكون في حضرة شخص مثلاً كبير وكنت مذلول بين يديه، كيف وقفوا هكذا حتى يكون راسه مطأطئ؟ هيئة الذل والخضوع. فيقول: هذه الهيئة أصلاً لماذا شرعت في الصلاة؟ أن تضع يمينك على شمالك على سواء، أتحت السرة أو أعلاها على خلاف بين الملائكة، حتى يكون شكل من أشكال الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى. هذا خشوع وخضوع في القيام، ثم يأتي الخشوع والخشوع في هيئة الركوع، ثم يأتي الخشوع والخضوع... إذاً أنت من بداية الصلاة إلى نهايتها أنت تتقلب في هيئات مقصود منها أساساً. لكن مشكلتنا واحد يعمل كده، مش منتبه. ما هو الهيئة؟ ما هو السياق الذي يفعل في هذا المشرف؟

لماذا شرع الله وضع اليدين على الصدر أو تحت السرة في الصلاة؟ فقال: هو ذل بين يديه عزيز حصل لك إياه طالع عليهم. محمد المصري الراوائع رحمه الله تعالى ما سمعته لي بأحسن من هذا المصري؛ يعني أعجبته كلمة أحمد بن محمد؛ يعني ما سمعت أجمل من كلمة أحمد بن حنبل في تفسير وضع اليدين في الصلاه هكذا قال: أخشى أنه ما أكون مستحضر عظمه هذه فأظهر من الخشوع ما ليس في قنا. طب مش الحافي زهده عالي جداً وورعه عالي جداً، فانت طبعا لا تلتسي به في هذه الجزئيه وليس ما حطش، لكن خذ الفكره العامه من مشهده أن هو يقول لك: أنا لما أقوم هكذا لا أشعر أني صادق مع الله، لا أشعر أني أعطي هذا المشهد هيبة، ففي مقرر أن يصلي كده تمام. لكن احنا ناخذ من بشر الحافي والصدق وكشفته نفسه مع الله سبحانه وتعالى أن هذا المشهد المشهد لكم جلال أن يضيع هذا المشهد في زحمة الحياة، زحمة الخواطر التي ترد.

هلال رحمه الله تعالى ورواه محمد بن رسول الله رحمه الله تعالى بإسلامه في الصلاة. النبي هريرة رضي الله عنه: «يحشر الناس يوم القيامة على قدر صنيعهم في الصلاة». ولا منهم في الصلاة على قدر خشوع من قال: إن مراد على قدر صنيعه على قدر خشوع، هذا هو المتبادل إلى الدين تمام البعد. قال: فسأله بما تفسر الناس يوم القيامة على هذه الأيام؟ هو كلام، كيف سيكون وقوف الناس بين يدي رب العالمين يوم القيامة؟ فيقول: وقوف الناس بين يدي رب العالمين سيكون كوقوفهم في الصلاة، فأنت كيف تقف هكذا صحيح، هكذا ستقف بين يدي الله يوم القيامة. المراد عن هيئة الوقوف، فهذا يدل على أن هذه الهيئة أنت تحاكي بها وقوفك يوم العبد الأكبر بين يدينا، فحاول أن تربط بين المشهدين وأنت ما زلت في الحياة الدنيا.

المفصلة وبعض رواة الحديث أن المراد على قدر صنيعهم أي بقبض شماله على يمينه منحنى هكذا ووضع. هذا المعنى في الصلاة بين الرجل بقول لك: أنا حاول أن تتذكر أن هذه الوقفة التي تقفها في الصلاة هي نفس الوقفة التي ستقفها بين يدينا.

ذو النون المصري، أحد يعني، فيقول في وصفه له: رايت أحدهما واستفتح كلامه سيده، وهو المقام الذي يقوم الناس فيه رب العالمين من خلع قلبه ونهل عقده فرجهم الله معين رحمه الله تعالى. العابد الصادق مع الله هو الذي إذا قام بين يدي الله ليصلي تذكر أن هذا الوقوف في الدنيا سيقفه بين يدي الله سبحانه، فماذا ثلاث مرات ذلك من خلع قلبه وتأخر شمال.

الخشوع في الصلاة في صلاتنا يميناً وشمالاً، وأمرنا أن نضع أعيننا أما عندما السجود. ولكن اتفاق الجميع: ليس من آداب الصلاة ولا من المحافظة على هيئاته أن يكون بصرك بأن هذا يضيع ماذا؟ الخشوع. وهذا هو المقصود الجميل.

الطعام، بالشراب، بأعمالك، بأشغالك، بمستقبلك، ماذا تفعل؟ هذا اسمه التفات القلب عن الله، وهذا أسود التفات القلب.

في صحيح مسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه الوضوء أيضاً صلى الله عليه وسلم. هي أساسية أن تفرغ القلب لله يميناً وشمالاً، ومصر النظر على موجه السجود وهو من. ولهذا رأى بعض السنة مسلياً يعبث في صلاته فقال: لو خشع قلب هذا لخشع الجواربكم، وقد صدقكم. أخرج قمران الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم في جزائهم الله عز وجل: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ [المؤمنون: 2]. فخشر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولمحمد صلى الله عليه وسلم، وخرج ابن ماجد رضي الله. الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وضع قدميهم، كانوا في البداية يضعون أبصارهم عند أقدامهم، يقف وبصره عند قدمه. طيب، الناس بدأوا يضعفون. قال: فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم، أصبح الناس يعني لا يعدون بأبصارهم موضع ماذا؟ جبينهم. المراد: إذا سجد، فالمراد أنت أين تضع جبهتك إذا ستكون مثلاً يعني. ابتداء الناس كانوا يضعون أبصارهم عند موت الإخبارية، ثم توفي النبي صلى الله عليه وسلم ضعف الخشوع قليلاً، تحرك رؤوسهم إلى موطني جبالياً.

في الحديث: هل هي الحالة الطبيعية أو الأصلية أنني إذا صليت هل قمة الخشوع أن أصلي هكذا لدرجة أنني تمام؟ وهذا مما أصل يضعف الحديث حتى من الناحية المعنى، الأصل أنني أنظر إلى ماذا؟ إما إلى موطن سجودي، وإما إلى موطن القبلة عند المالكية. لكن النظر هكذا لم تضع راس الكبير المنحنية إلى موطني قدمين ترى الآن ليس هو المعرض، لكن احنا بدنا ناخذ نفس الشيء فكرة.

ممكن أقدامهم، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ضعف الخشوع، فأصبح ينظرون إلى موطن سجودهم. طيب، كان عمر رضي الله عنه عمر بن الخطاب الناس ينظرون إلى مكانة القبلية، ينظرون أمامهم، يلاحظوا كيف أنه يتحرك حركة تدريجياً كان ثم أصبح السجودهم ثم أصبح ينظرون في عهد عمر إلى أمامهم إلى الخدمة.

صلى الله عليه وسلم صلاة العصر كانوا يسرق من صلاته نعم رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: «اللهم لا يحرم زكريا وإياكم إسرائيل».

اليوم إن شاء الله عن هذا المقدار، وباذن الله في مجلس القائد بنختم هذه الرسالة الطويلة ونشرها في الرسالة التي تبيها: فضل من السلف على علم من خلق. اللهم اعلينا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وانفقنا النافع أرحم الراحمين. أراكم إن شاء الله على خير. صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.