دخولتسجيل الدخول

المجلس العاشر

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. نحمده سبحانه الشاكرين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، يا أرحم الراحمين، اللهم آمين. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، يا رب.

حيا الله خواتي في مجلس جديد. رحمة الله تعالى عليك الجنة، صاحب الظاهري فقط. هو الاهتمام بالعبادات الظاهرة يا مسلم، كما أنك تطلب علم الظاهر وتطلب أحكام الصلاة، الكرام كان أكثر ما يشهدون في التعلم على مائدة النبي صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يتعلمون أعمال القلوب، ويتعلمون أعمال الباطن، ويتعلمون مراقبة الله سبحانه وتعالى، كما كانوا عندهم حرص على تعلم أحكام الظاهر، بالتالي الشخص منهم ينشأ نشأة متوازنة بين ظاهره وباطنه، ينشأ متكاملاً، لا يضع فقط الاهتمام أو جل النظر إلى أعمال الظاهر، ثم إذا نظر إلى قلبه وإلى باطنه فإذا راخر عن الله سبحانه وتعالى؛ لأن الإنسان الذي فقط يعكوب على الظاهر أحباب الكرام مع المواقف حتى هذا الظاهر يبدأ يضعف وأنت تبدأ تلاحظ في نفسك أنك تصلي صلاة خاوية على رمشها، لا تشعر بالخضوع، لا تشعر أن هذه الصلاة تقربك من الله سبحانه وتعالى أكثر وأكبر، لا تشعر بالانعكاسات على حياتك.

كثير من الشباب يقول الله عز وجل يقول: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، أصلي منذ سنوات ولا يجد أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما ينبغي. المشكله كما قلنا أحباب الكرام أنك ربما درست أحكام الصلاة تضايقه، لكن تنتقل إلى أحكام الباطن وتتعلم هذه الأمور؛ شيئاً يأتي تحصيل حاصل، يعني بعض الناس من الأشياء التي تأتي تحصيل حاصل يعني هكذا أنا مرة واحدة سأشعر بالخشوع وأنني لا احتاج أن أتعلم ذلك ولا أن أقرأ ذلك، كلا، أنت تحتاج أن تجلس في مجالس التزكية، في مجالس السلوك إلى الله سبحانه وتعالى، وتقرأ كثيراً عن إصلاح الباطن، ثم تأخذ ما تعلمته وتنتقل به إلى حيز التطبيق، وهكذا كلما شعرت بشيء من الضارة عليك أن تحضر مجالس التزكية ومجالس السلوك والمجالس التي تتكلم عن أحكام القلوب، ثم بعد ذلك تكون جولة أخرى في الحياة، في الصلاة، في القرآن، وهي تبقى عملية إلى أن يخلق الله سبحانه وتعالى.

نعم، يعني أنت لا تستغني عن مجالس العلم، وأنت لا تستغني عن النصيحة، وأنت لا تستغني عن التوجيه إلى أن تلقى الله سبحانه وتعالى، فإن مدارس التزكية، مجالس السلوك، المدارس التي تتكلم عن أعمال القلوب هي من المحطات المهمة في حياة المسلم حتى دائماً يشهد قلبه، يشهد إيمانه بصلاح القلب، ينتبه إلى هذه المعاني قبل أن تفوت الأوامر. كما قلت لكم في المجلس السابق، ربما هناك انسان والله شاب أحباب ولم يدخل لله صلاة واحدة، أن يعيش على القرآن، أن يذكر الله سبحانه وتعالى أذكار الصباح والمساء بخشوع. مثل هذه العبادة عبادة هي عبادة أساسية في حياة المسلمين، شيء مهم جداً جداً، أهم من انك تحته بالطعام والشراب، أهم من انك تحتفل حتى بتعلم كثير من الكتب والمصنفات في الدقائق النحو والمنطق وأصول الفعل، أن تتعلم كيف تخشع لله سبحانه وتعالى؛ لأنه هذا هو الذي سينفعك عند الله سبحانه وتعالى، أنا الذي سيفيدك أن تصل للخشوع، يعني إذا ما أتقنت النحو لن تسأل عن ذلك، إذا ما أتقنت أصول الفقه لن يسألك الله سبحانه وتعالى عن ذلك، إذا ما أخرج بعض المسائل لن تسأل، لكن إذا لم تمكن القشور، إذا لم تمكن الخخشوع ستسال، ولك موقف بين يدي جبار السماوات والأرض، يسألك الله عز وجل عن صلاتك كيف كانت حالتها؟ هل كنت تخشع وأنت تصلي؟ أم كان صلاتك كصلاة نقع الغراب كما يقولون؟ كيف حالك مع القرآن؟ هل كنت تخشى وأنت تتدبر؟ أم كنت غافلاً من الغافلين؟ كيف حالك معدتك؟ هذا هو الذي سيسالك الله سبحانه وتعالى.

بالتالي أنا كمسلم في حياتي، أنا وأخواتي، علينا أن نعيد ترتيب الأولويات في الأشياء التي يجب علينا أن نتعلمها؛ لأنه أحياناً كثيرة من البوصلة تنحرف الأهمية السير إلى الله سبحانه وتعالى، فدائماً حاسب نفسك، انظر الأعمال التي سيسالك الله عنها، هل أنا أتقنتها قبل أن أنتقل إلى غيره؟ هل أنا عندي شيء من الإتقان والتبتل لله سبحانه وتعالى هذه الأمور؟ هل أنا أفعلها جيدا أم هنا؟ نعم، هو من سوق الخخشوع يزيد وينقص طبيعي، لكن بعض الناس إخواني الحد الأدنى غير متوفر، بعض الناس بالشهر والشهرين والثلاث والأربعة لا يصلي بخشوع، أنا هذا الحد الأدنى عنده غير متوفر، ثاني بعد ذلك تزعل من طالب علم وتذهب هناك والله من الصالحين أنني على هيئة صناعة واحد يصلى لبس الثوبه يقارنه اللحيه، وهذا كلها من الأمور المهمة، لكن هناك ما هو أهم وأعظم من ذلك، وهو ما بينك وبين الله سبحانه وتعالى، هذا الذي بينك وبين الله كثير من الناس ربما يقصر فيه لأنه لا أحد ينظر إليه، هذا جزء من الرياء أنك تهمل هذا الجانب بينك وبين الله؛ لأنك تعلم أن ما أحد يعني ما في قلبك وتهتم بالنواحي الشكلية الظاهرة حضورك الصلوات عموماً ما شاف ذلك الناس ينظرون إلى هذه الأمور ولكن الناس لا تعرفها، فقد تكون أنت تظهر انك من طلبة العلم، من المهتمين بقلبك، ما شاء الله على خير وصلاح والناس عليه، لكن ما بينك وبين الله خراب، ما بينك وبين الله غير مهموم خلاص وأنت تعلم ذلك من نفسك، وتعلم أنك مقصر، لكن خلاص والأمور الخارجية عن إتقان المقصر من قراءة الرسائل.

كما قلنا دائماً أن نوجه البوصلة من جديد، بعيد النظر في أنفسنا في قلوبنا، ما الذي ينبغي أن يكون في حياتنا حتى ننسى ولا تأكل من الغفلات؟ الله سبحانه وتعالى يعلمنا ما ينفعنا ويشيلنا بما هو نافع لنا.

ولي خالد علي وصلنا في رسالة من الرجل إلى قوله بسم الله.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله، اللهم اغفر لنا ولله رحمه الله تعالى فقال أعطاء سنة حلوة الله تعالى وبلغنا أن الرب عز وجل يقول إن هذا خير.

رحمه الله تعالى أوحى الله عز وجل إلى موسى عليه السلام: يا موسى يا موسى وهم نفسه، ويتكلم عن العبادات التي أمرها الله سبحانه وتعالى بها لأنها تظهر هنا مجموعة من العبادات الله سبحانه وتعالى أمرنا بها لأنها مظهراً من مظاهر الخشوع والخضوع لله سبحانه وتعالى. الشهيرة هذه العبادات وأعظم العبادات التي قام بها ميزة الخشوع هي عبادة، وما زال يتكلم عن قيمة الخشوع في الصلاة متعدده المحاضرة السابقة تكلمنا عن المشهد الأول وهو مشهد ماذا وضع اليدين، كما قلنا تكلمنا عن مشهد وضع اليدين تحت السرة فوق السرة في الصلاة، تكلمنا عن مسألة أين تكون العين بالنسبة للمصلي أن هذا أيضاً نهار رمضان وقشوه في الصلاة حديث مستمر في هذه القضية حتى تكون أنت عارف الأجواء التي يتكلم فيها الرجل.

قال لا إله إلا الله، ولا تفعله حتى عبرهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى حركات الصلاة الظاهرة، حركات الصلاة الظاهرة من هيئة الوقوف ومكان وضع العين والركوع والسجود، هذه الحركات إنما يقصد منها خشوع العبد لله وانكسار العبد لله. يعني أنا لو سالتك لماذا أمرنا الله بالركوع في الصلاة؟ لأنه مظهر من مظاهر، لماذا أمرنا الله بالخشوع في الصلاة عفواً السجود في الصلاة؟ لأنه مظهر من مظاهر الله سبحانه وتعالى يريد منا أن ننكسر في الصلاة، هو يريد منا أن نخضع وأن نخشع في الصلاة، فأمرنا بحركات ظاهرة هي في الأصل تكون دلالة على ما في الباطن، الأصل هكذا أنه حركاتك الظاهرة التي تفعلها من وضع اليدين، من وضع العين، من طريقة الركوع في الظاهر تدل على خشوع، لكن يبقى عليك أنت المهمة أن يركع قلبك عندما يرفع ظهرك، وأن يسجد قلبك عندما يسجد جميعاً، بقي عليك أن تحقق هذه القضية والله سبحانه وتعالى عم يعطيك الركوع عم يعطيك السجود عن طريق وضع اليدين عليك أن تستحضر وأنت سالف ذلك وانكساره، فإنك أكثر الناس للاسف تركع ظهورهم ولا تركع قلوبهم لكن لا تسجد قلوبهم لله سبحانه وتعالى.

فجميل أن نلحق هذا المعنى، إذاً الله سبحانه شرع لنا هذه الحركات الظاهرة لأنه يريد منا أن هو يريد أن تنكسر، فعليك أن تنكسر فعلاً وليس فقط الضائع، عليك أن تنكسر بكل مشاعره وأحاسيسك ونفسيتك لله سبحانه وتعالى، وأقرب ما تكون لله سبحانه وتعالى الحالة التي تكون فيها قريبا من الله سبحانه وتعالى وأنت تصلي، ما هي أقرب هذا حالة السجود؟ كما قلنا لأنها أشد حالات، دي صعبة، أشد حالات الانكسار، حالة السجود الله يكون قريبا، لذلك يشرع لك في السجود أن تخلص الدعاء والانتجاء وأن تمثل حوائجك إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأن قرب الله يكون من أكثر في هذه.

رحمه الله بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم وقمه الانتصار أو من أعظم أشكال الانتصار لذلك بعضهم كان يأنس من أن يركع حتى وصل لحالة بعضهم أنه أراد ابن مسلم لكن اشترط على النبي صلى الله عليه وسلم عند البيعة قال يا محمد صلى الله عليه وسلم أنا مسلم بشارة إذا صليت أركع، كان يعتبر أن الركوع كسر نفسه النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا كانت العرب، العربي ما كان يحب أحد، العرب ما كان عندهم ركوع يعرف، إذا خليتني أركع أمامك كبشر أنت كسرتني، فكانوا يعتبرون الركوع كسراً للنفس تماماً، ولا يفعلونه حتى بايع بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم، أنه رمزية الركوع عند العرب كان لها شيء عظيماً جداً، أن هذه الطريقة لذلك قال بايعوا أن يسجد من غير ركوع، وبعد كده فسره الإام أحمد.

رحمه ابراهيم أن تنكسر طاهراً وباطناً بني آدم الذي صلى الله عليه وسلم.

ايوه من مظاهري الخشوع والانكسار في الصلاة السجود، أنتهى الآن من الركوع إلى أن سينتقل إلى السجاد. ابن رجب هو عم يتتبع لك الحركات التي هي في الصلاة والتي قصدها الخشوع لله، فكما قلنا بدأنا بهيئة وضعت يدين بهيئة وضع العين، ثم انتقلنا إلى الركوع ثم الآن سينتقل رحمه الله عز وجل إليك فإن أقرب ما يكون العبد الشعوذه عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وقال تعالى: ﴿وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب﴾ [العلق: 19]. هذه الآية، هذه الآية جميلة تقول سبحانه وتعالى في شيطان سورة العلق واسجد واقترب، فإنك إذا سجد ستستقترب أكثر وأكثر، وإذا اردت الاقتراب من الله أيها العبد فعليك بالسجود. وقد اخترق العلم حق يشرع السجود في غير الصلاة، يعني الإنسان هكذا شعر بشيء أنا فدم النفس الغروها، مباشرة وضع جبهته على أمر ساجده من غير سقف، هل هذا يشراء حقيقة؟ يعني ذهب كثير من العلم إلى أن ذلك مشروع، حتى يقول إن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كان إذا أكلت عليه مسألة مسائل الفقه قالوا يخرج إلى البيت، يعني يخرج إلى مخاريه فيضع وجهه على التراب ويعف وجهه بالتراب ويسأل الله سبحانه وتعالى أن يفتح عليه في هذه المسألة؛ لأنه يدرك أنه إذا خضع لله وأقام هذا المشهد لله الله سبحانه وتعالى يكش عليه كثيراً من المخالفات رام الله وأعلم أن ذلك السجود أي سجود التلاوة والشكر هذا ليس مشروع، هذا ذهب إليه بعض أهل العلم، لكن أن النبي صلى الله أعلم أن سجوده على كل حال مشكوراً لله عز وجل.

قال رحمه الله ما كان يعرف منه المجرمون عمل عبادة الله عز وجل، وكان بعضهم يقول اكرموني. نعم نعم أن يجدد، يعرف أن يركع لغير الماء هذا الشيء صحيح، لكن لربك وخالقك عليك أن تسجد وأن تقطع وأنت. أنا رحمه الله تعالى وكان بعضاً يرفعهم إلى جدته عن السجود ولا فعله خلف لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم في مكة من السجود، لكن هو الصورة تريد أن تقطعه أن تسجد لله، اخذ كفا من تراب ورفعه إلى جهته وقال خلاص هكذا تماماً، يعني هو يعرف أن الصورة بعظمتها تازم نحو السجود، لكن استكبار النفس والعياذ بالله جعله يتصرف هذا القصر.

أنا رحمه الله تعالى الله سبحانه؛ لأنه يقول وكل والدوام الوصفي والعلوم والعظمه، ولهذا شرع عدله الروح أن يكون حان ربي العظيم، سبحان ربي الأعلى. هذه نفسها جميلة من أبراج رحمه الله عليه يقول لماذا شرع الله عز وجل أن يكون في الركوع سبحان ربي العظيم ولماذا شرع في السجود أن يقول سبحان ربي الأعلى؟ قال هذا من تمام الذل والانكسار لله سبحانه وتعالى، كانك إذا كنت سبحانك ربي العظيم وإن قلت سبحان ربي كانك تقول لله سبحانه وتعالى الذل والتواضع هو وصفي، أنت متى تقول سبحان ربي العظيم وأنت في ذل وأنت منكسر بين يدي؟ ومتى تقول سبحان ربي الأعلى وأنت في ذل وانكسار بين يدي مولاه سبحانه وتعالى؟ فكان ظاهره يقول كما قال ابن رجب الذل والتواضع وصفي والعلوم والعظمه سبحان ربي الأعلى العلوم العلوم والعظمه والكبرياء وصفه، كانك عندما تقوله هذا جيد أن تستحضره أنت تصلي يقول سبحان ربي العظيم، استحضر هذه المقولة التي تستحضر أنك تعلم بالله سبحانه وتعالى أنك ضعيف دليل بين يديه وأنت من تستحق التعظيم، وإذا سجدت فأنت تعجن لله سبحانه وتعالى بين يديه وأنك صاحب العلوم والعلوم الصغار سبحانه وتعالى.

وكان النبي واسأل الله محمد ناصر الأروزي رحمه الله تعالى، هذا الكلام كلام فخمه حسن البصري، طبعا الإمام محمد بن.

ناصر البارودي له كتاب اسمه تعظيم قدر الصلاة، والإمام محمد بن ناصر له كتاب مشهور أو مجلد كامل.

حسن البصري كلامه عاهد بالله يقول: إذا قمت إلى الصلاة كيف تكون؟ قال: كما أمرك الله، قال: تاني يعني مخبتاً منكسراً ذليلاً كما أمرك الله، وإياك والسهو والالتفات، يعني إياك أن يسهو خاطرك، إياك أن يلتفت قلبك، والمراد بالالتفات التفات القلب، إياك أن تسبو عن الله سبحانه وتعالى فتفكر في الدنيا وفي المآكل والمشارب والملاهي والأعمال وما شابه ذلك، إياك والسهو والالتفات، إياك أن ينظر الله إليك وأنت تنظر إلى غيره، يعني عيب أيها الإنسان أن يكون الله آتياً لينظر إليك وأنت تصلي وأنت تنظر إلى غيره سبحانه وتعالى.

وهو الآن هو غني عنك، ومع ذلك من كرامه وجوده أنه أقبل عليك والتفت إليك عندما صليت، فمن البعيد أن يقبل الله عليك وأنت تكون تنظر إلى غير الله سبحانه وتعالى، فيقول لك: إياك أن ينظر الله إليك وأنت تنظر إلى غيره وتسال الله الجنة ومن بك ساهل لا تدري ما تقول بلسانه، كما قال لحسن البصري يقول لك: بعض الناس يستعيذ من الجنة عفو يستعيذ من النار ويسأل الله الجنة فقط بلسانه لكن قلبه ساهل غارق، فاذا يجب المسلم أن ينتبه إلى هذه الدقائق وإلى هذه المعاني فهي والله أهم من كثير من الأمور التي تسأل عنها أن تكون ثانوية في العالم.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مما ترك الله من عبد العمل» أن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاته يحذف آيات وينساها ثم الناس لا ترد لأن ما أحد مع الامام أصلا يعني لم يقرا ويبطن والناس كلهم في ميدانه وكل في حياته، الله المستعان.

يوسف رحمه الله هل تحسن الصلاة يعني قبل ما تجلس بين الناس أن تحسن أن تصلي صلاة تامة لله سبحانه وتعالى؟ فحَاتَمَ أحد قال: نعم أحسن، فأخذ يصف له صلاته يعني إذا سمعت حي على الصلاة أنا أدخل بالنية يعني أدخل في الصلاة وأنا مستحضر هذه الصلاة وما الذي أنا عليه، وأكبر بالعظمه أي أكبر قل الله أكبر وأنا مستحضر عظمه ربي سبحانه وتعالى، وأقرا بالترتيب والتفكر قراءة مرتلة جيدة، ما في شيء استعجال، أتفكر في الآيات وأتامل فيها، قال: وأرتب بالخشوع يعني أركع خاشعاً، وأسجد بالتواضع وأسجد مستحضراَ التواضع، بالتمام التشهد جلسة تامة مستوفاة وليس الذي يريد طريقة السلف الصالح في السلام.

قال: أنا بعد ما خلصت أسلم هذه الصلاة لله سبحانه وتعالى من إخلاص يسلمونها، يا رب هذه الصلاة قبلها، وسلموها من إخلاص إلى الله عز وجل على نفسي بالخوف أن أكون يعني قصرت في شيء منها، يعني لا أزعم أنني اديت كل ما عليه بعد كل هذه المشاهد التي شاهدتها في الصلاة مع ذلك يشرب بضمير أنه قد يكون القصور، قال: وأرجع على نفسي بالخوف أخاف أن لا يقبل مني، وأحفظه بالجهد إلى الموت يعني وأحفظ هذا المنهج قدر جهدي وطاقتي حتى وأحفظه بالجهد حتى الموت، هذه نعم تسمى صلاة الزاني، واظب على هذه الطريقة في علاقتي مع الله يستحق، فماذا قال الرجل؟ قال لحاتم يتكلم فانت تحسن يعني أنت تحسن تصلي بحقك أن تجلس في مجالس الوعْد وتحث الناس على ماذا؟ على الخير.

هذه نعم مشكله كثيرة وكبيرة أن كثيراً اليوم بس لا يهتم وهو بإصلاح نفسه، أن كثيراً قصار السوشيال ميديا أصبح كل انسان عليه لايكات والاجابات هذا كله لا يغني من الله، إذا كان هذا الوعد لا إله إلا الله سبحانه وتعالى، وليست مهم أن يعرفك الناس، المهم أن يعرفك الله سبحانه وتعالى عبادتك صادقة في حياتك سبيلك التعبد لله سبيل صحيح أم رشيد، إذا صابت صنعت لك فرصة أن تعرف الناس وترشدهم جيداً، لكن أن يكون دائبك واهتمامك وشرفك أن تهتم بالتصوير والكاميرا وكيف عاد الناس قد كده ونجلس كده، هل أنا محتاج أبكي ولا مش محتاج؟ هذه الأمور دا كمان كان طالب الطلاب الذين يرجع فيه الخير في المستقبل ويجعله مهمة في الحياة إن شاء الله المدير يعني.

وعليك أن تهتم بصلاح نفسك وعبودية الله قبل أن يكون شاغل أنت اهتمام بصحي كثيراً من الشباب بعد ذلك يتابع كم يأتيه من الاعجابات ومن الثناء الحسن وهو مسكين بعيد عن الناس سبحانه وتعالى، فانتبه لهذه القضية، هكذا كانوا يختبرون الوعاء يعني هذا الرجل اختبر حاتم الأصم، تعرف تصلي ولا لا، أخبره كيف يصلي النعم لله عز وجل، أول عبادة يظهر فيها الخشوع لله عبادة أخرى من العبادات التي ظاهرها وموضوعها عبادة الدعاء أنه يكون مشهداَ من مشاهد انكسار العبد الله الدعاء، وإنما شرع باب الكرام ليكون مشهداَ من مشاهد الوضوء، لذلك الله سبحانه وتعالى يغضب إذا لم تسأله، لأن عدم سؤالك لله هو دلالة على عدم انتصارك لله سبحانه وتعالى وأنك لا تريد أن تخضع له.

ولكن عندما ترفع يديك الله سبحانه وتعالى وتبكي وتنحي الدعاء هذا المشهد الخارجي مع الناس بعض الناس يمد يده إلى الخلق، أنت تمد يديك من الخالق سبحانه وتعالى، الله عز وجل يصنع منا نفوس شريفة الله لا يريدنا أن نركع عليه بشر ولا أن نسجد لبشر ولا أن نسأل بشر، هذه تربية إيمانية عالية المؤمن لا يخضع إلا لله ولا يركع إلا لله، فانت تتخلص من عبودية الناس ومن سؤال الناس ومن الكفايات القلب إلى الناس ومن شعورك أنك محتاج إلى الناس وتعلن حاجتك وافتقارك وذلك فقط لله الواحد القهار، هذه من أعظم الأمور التي نتعلمها من عبودية، وقال تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ [الأعراف: 55]، وقال: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 90].

أثناء الدعاء أنك ترفع يديه ومشهد سؤال لماذا عن النبي صلى الله عليه وسلم.

إليه والحاجة الحرة، هذا الدعاء قبل أن يستجاب، وكثير من الناس يشكو أن الله لا يستجيب دعائه، لكن أسأله يعني أنت تدعو بتقصير وتدعو بغفلة وتدعو لعدم تركيز ثم بعد ذلك تطلب الله أيها الإنسان أو بقدر ما تستعجب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يستجيب دعائها من قلب غافل لله ومن ذلك اللسان في نفس السؤال».

يا رب رؤوف رحيم من الاخر والمسؤولين ويا خير الماضين، وكان بعضهم يقول في رعايه باعزاته رغم لك أنفك، العرب تقول رغم أنفه أمامنا وضع أنفه في التراب، ما معنى رغم المذيع أنفه في التراب؟ معنا ورهما لك أنفه أنه يقول ودل لك الخضوع رحمه الله.

سبحانه وتعالى ذات ليلة الهجره فصلى فسمعت تقول في سجودك بشنائك مسكين في جنايه الرقيقه بجنايه، سأل النبي الصوفي رحمه الله تعالى باسمائر الإيمان بعد لمرتبه الخلة يا حبيبي، يعني مازلت يعني أنا صادق في هذه ها عندما اقولها خلاص أرضى أقول أنا مسكينك مسكين، لا فهمت من القصة هو يريد أن يقول: إنه هل أنت واثق أنك وصلت إلى مرتبه الخلة حتى تنادي الله يا حبيبي وهذا من نفسك كثيراً؟ فالغشي عليه شعر دعا مقاماً ليس لهم، طبعا هذه الأمور احنا واياكم بدنا نشوف القصيدة.

هم بالنسبة لمص اصحاب المقامات واصحاب الأحوال خصوصا الاخوان من الصوفية الذين يعني يهتمون بهذه الدقائق، لا بالنسبة لهم الموضوع مهم جدا جدا لا يدعي مقامها، يعتبرون هذه من الكبائر تدعي أنك وصلت إلى مقام وحال وأنت بعد لست من أهلها، فيقول لها خلاص يعني ارجع إلى المقام السابق مقام المسكنة أفضل من رحمه الله تعالى أبي سعيد الخدري صلى الله عليه وسلم الجنة صحيح.

وقال أبو ذر: أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحب المساكين، رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لي: «أأسالك خير الخيرات» وذكر الحديث الشريف، تحكي لشخص عن قضية التواضع والهدوء عن المساكين وما كان شيخ وهو بغضبها هؤلاء الذين يأتون أبواب المسالك عندهم خداع ومكر ولا يقصد، الآن أنا أدرك ذلك حجم يعني بعض القضايا اصبحت مهنه التسول، لكن هذا إياك أن يؤثر على قلبك وتصبح منهجك العام أن ترد المسكين والسائل ولا دليل له أن تكون دائما لمن إذا آتاهم سائر النهار، لأن بعض الناس للأسف بياثر عالم بهاء السائده صادق الواحد بالمئة، إذا كان صادق تكون انت نهارتين والله سبحانه وتعالى اجتماعية وخطا فاشل في المجتمع لا ينبغي هذا أن يؤثر على سلوكي العام تجاه هذه الطائرة لأنها موجودة في الشتاء موجودون ولو ذهبت إلى المناطق الفقير ستجد من الأمور ما يبكي والله.

نحن للأسف لحظة ولا نريد أن هذا الرجل فانت دائما نفسك في المساحه السليم أنت ما استطعت أو لا تريد أن تعطي الكلمه الطيبه سهله، الكلمه الطيبه سحناء بدون سجد بدون نهر بدون رؤوس بدون تقديم، لأنه قد يكون هذا الشخص الذي مدى وقف على نافذة سياره تقدم وقد يكون فعلا دائما الكلمه الطيبه تكون هي الحل أن أسلم والاسهل في هذه القوة.

وأكبر ما يوجد ذلك بعد المغرب من المال لأن ما لا تريد أن المسكين هو في الأصل من كان مسكيناً لله خاضعاً له وأكثر ما تتوفر هذه الخصله عند الفقراء، لأن الفقير كثير ما تجده فعلا يخضع لله ويدله أكثر من المترفين الذين يعيشون في حياة الرفاهية، ليه؟ لأن الغنى بطبيعته الغنى والرفاهية وشعورك أن كل ما تريد في الحياة ملبى وأنك تمشي ما شاء الله عن جواها وكل طلباتك وعندك السيارات والنهي شعورك بالغنى بالمال، الغنى يدخل الإنسان ويشعره إلى الله، أما الفقير نفسك أنت تشوف نفسك تيجي عليك أحياناً والله مستوى الخشوع خليها تاتي المصيبة يدعو الله طهارة وبعد كل صلاه ما شاء الله هكذا سبحان ذلك الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأن مسكنتهم لله ولان خضوعهم لله كانت أكثر من موضوع هذا يا في الجمله طبعا الكلام في الجمله رحمه الله تعالى وخرج النسائي من حديث أبي ذر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سيدنا الفقر نفسه.

صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم رجل ومن خشر ظاهره من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: لم يقصد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء مسكينه جنيه فقيرا من المال، لا قصد بالمسكنه هنا مسكنه القلب لله سبحانه وتعالى لهؤلاء الأئمة أثروا حديث اللهم احي من مسكينه بماذا؟ ليس بقليل المال، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعد فكيف يقول الله مسكينه يعني مسكين المال هذه بتجمعش معي، إذا ما المراد المسكن هنا؟ قالوا: المراد بهذا الدعاء يعني من كثر القلب.

قال: إن الفقرة التي استعاد منه النبي صلى الله عليه وسلم هو فقر النفس فمن استكان قلبه لله وخشع له فهو مسكين وإن كان غنيا من الماء، يعني إذا أنت ممكن يكون عندك راتب جيد وبحياة هادئة وتكون مسكين وتحشر مع المساكين إذا كانت تواضع هو السينما العامة في حياته، وإذا كانت القلب هو المعنى من بارسي ذهابك وعودتك وصباحك، هل المسكن مرتبطه بالفقر المادي يقول لك: لا يمكن أن تكون انت مسكين وانت من اغنى الأغنياء، وفي المقابل يمكن أن تكون فقير مادياً وانت لست مسكينه بالمعنى الشرق أنه قلبك سبحانه وتعالى الحديد وقال رحمه الله.

فقال لها رجل هائل، فقالت: إن شاء الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم قال: إن ذلك في علمها، وقال الحسن رحمه الله تعالى من صاحب السليل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن ذلك في قلبها» يعني أنه متجبره في قلبك حتى وأن كانت في الظاهر مسكينه وملابسه فهي في قلبها عندها تكبر، وهذا من الشقائر وفي قلبك كثار المتكبر على الناس لذلك.

وقال الحسن البصري: إن قوما جعل التواضع في لباسهم والكبره في قلوبهم، يعني بعض الناس خاصة على طريق التسوق يظهر لك الخرق المققطة والحالة المسكن الظاهر، ولكن القلب مليء بالدنيا مقبل عليها متكبر على الناس، هؤلاء مش العبر انه يكون ثيابك مرقعة حتى تكون مسكينة، ليست العبر أن تكون مهترئ الحال ودائماً خافض الراس حتى تخبرني أنك صادق بس كانت تلقى هذا الشيء بينك وبين الله اساسه له الأثر الذي يهم الله سبحانه وتعالى ينظرون.

وقال رحمه الله تعالى وقد صحي عند النبي صلى الله عليه وسلم كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم لباسه وليس له علاقه الذي تلبسه ليس له يمكن الا إذا انت فبه طبعا ان بعض الملابس أو بعض الهيئات اللبس كانت تعتبر خيانه، الذي يلبس ثوبه إلى ما اسفل الكعبين النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينظر الله إلى من جر ثوبه خيال» فبعض اللباس وبعض الهيئات نعم كانت عندهم شعاراً، لكن أساسا أساسا قضية اللباس ليست مرتبطة هذا ما يريد الرجل هذا الرجل وإن كان له ليس في حسنه، ومن ترك اللباس الحسن فيما فعل لكنه غير ملزم، يعني هذا منهج لكنه غير ملزم للناس ولا يحق لك أن تضم الناس الذين يلبسون الملابس الجيده والقيمه رضي الله النبي صلى الله عليه وسلم ده فيها جبنا الأكل.

هذا لم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم هو حقيقة الحديث الذي يظهر انها لم يلبسه وإنما كانت سجادة يصلي عليها وكانت لها أعلان لما مجانيها هي لم لم يكن شيء لبسه النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كانت يعني أرضية صلى عليها وكان لها أعلام.

وكذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل الإنسان متكئاً، مع اختلاف طبعا في تفسير الاتجاه، لكن كثير يمثلون يكون مضجعاً. قالوا هذه الجلسة فيها شيء من التكبر، كذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل الإنسان وأنت مستلق أو متضجع، هذا النفيا للتكبر على الإنسان وهي عامة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حتى يعني رضي الله عنه علي ربي عز وجل ليجعل لي لا يا رب ولن اشبع منهم ماجور يمنى فقالت نحو هذا. وإذا جئتم القرآن كله يدل على النبي صلى الله عليه وسلم عندما اختار أن يعيش هذه الحياة التي فيها قلة الطعام والشراب، اختارها بإرادته؛ لأن هناك إشكالية دائماً أسأل عنها يثيرها بعض الناس هل يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم نحن نقول النبي صلى الله عليه وسلم الله عز وجل واساله وقال له إنه قادر على أن يعطيه وخزائن وأن يجعله ملكاً ولا يحرجه أن يحيى حياة مرفقة؟ لكن صلى الله عليه وسلم تواضعاً وأدباً منه مع الله عز وجل، وهذا من كمالاته أنه أراد أن يحيى هذه الحياة الزوجية آكل يوماً وأجوع يوماً آكل يوماً وأجوع يوماً فيها نار النبي صلى الله عليه وسلم.

أنه صلى الله عليه وسلم بإرادتي ليس شيء يعني قدرة الله عليه قهراً لا، الله خيره لكن هو الذي أراد بإرادته أن يحيا هذه الحياة، هذا يزيد مقامه صلى الله عليه وسلم ولا يقوم ولا ينقص من مقامه شيئاً، بل بالعكس أرفعه أكثر وأكثر. إنسان كامل الرفاهية وتكون في الجنة أيضاً لن يمنع ذلك من دخول الجنة، ولكنه يختار أن يعيش حياة فيها شدة هي شيء من التعب ابتغاء ومحبة لله سبحانه وتعالى.

هذا إخواني لا يشكل عليكم، ما عندنا مشكلة أن نقول نعم النبي صلى الله عليه وسلم كانت تأتي عليه أيام ما يجب طعامه نعم الصحابة موجود لكنه صلى الله عليه وسلم اختار هذا النهج في حياته، يرى أنه من أكمل أحواله لا إشكال فيه والله تعالى أعلم ولا هذه يدعي مقام العبودية وما زال قلبه متعلق بشيء من أمور الدنيا هذا غير صادق فيما ادعاه أنه أكمل العبودية فكمال العبودية كمالها يقتضي ماذا أن تتخلص من كل مراد غير الله، وأن لا يكون هناك تعلق للقلب بشيء من أمور الحياة الدنيا.

قال إنما تصح العبودية لمن أفنى مراداته يعني تعلقاتها، معنى المرادات هنا أي التعلقات من أذهب كل تعليقاته بالمال بالرفاهية بالنساء بغير ذلك، من أفنى كل هذه التعلقات فبقي تعلمه بالله الواحد الأحد، هذا الذي أكمل مقام العبودية وكلما تعلق قلبك بشيء من أمور الدنيا كلما تعلق قلبك بشيء من أمور الحياة الدنيا كلما نقص مقام العبودية في مصر وقام بمراد سيدي الله سبحانه وتعالى يكون اسمه ما سمي به ونعته ما خليته، إذا دعى باسمه له ولا رسمه ولا يجيب إلا لمن يدعوه بعبوديته.

مراده أنه يتخلى عن كل الألقاب الدني تعرف الدنيا التي ترفعك عند أهل الدنيا تتخلى عنها، عليك أن تتخلى عنها وأن تطلب ذلك بأنك عبد الله أبو فلان وأبو فلان أبو عبد الرحمن أبو خالد أبو عيسى والله عبده من عباد الله وتحب هذا، للاسف حتى بعد طالبة العلم تدخل عليها هذه الأخلاق.

وذكر الإمام أو الأستاذ الدكتور عدنان يعني لعبة تاخد اتصال والمقامات البنيوية دلالة على خفه العقل وضع فيها دلالة على خفة العقل وضعها في الدين، طبعا أنت الأصل أن تحترم مقامات الناس بين الكلام صاحب المقام لا تغضب إذا لم تتكلم. لكن أنت كطالب العلم لما تتعامل مع صاحب المقام الأدب أن تحفظ مقامات الناس، يا شيخ يا استاذ كذا حفظ مقامات الناس مطلوبة، وإنزال الناس منزلهم مكتوب لكن كلامي لصاحب المقام أنا إذا فلان ذلك لا ينبغي أن يقع في قلبك حرج، فإنما إنما هي الدنيا وهذه الألقاب لي سبب الرفعة عند الله سبحانه وتعالى نعم.

يقول يا أمر ثاني عند زهراء اعرفه السابع والراعي لا تدعوا لي إلا بما عملها، فإنه أصبح يا عبده هؤلاء العارفون بالله أشرف المقاماتهم وأجمل الأسماء التي يقربون لها أن ينادى أنه عبده أشرف وأسمائهم لها عندما ينادى بمقام العبودية هذا نهايته.

هذه الرسالة المباركة وننتقل إلى الرسالة من الأخير وفي هذا الكتاب، وهي رسالته بيان فضل علم السلف على علم الخلف وهذه الرسالة حقيقة مهمة خاصة للمهتمين بالأمور العلمية، حتى يعرفوا الفارق بين علوم السلف أخبار الله تعالى عليهم وبين علوم خلف الخلف هم المتأخرون والسالفهم الأوائل. من هم الخلف من جار الأزمنة المتأخرة هم الذين كانوا الجيل الأول والجيل الثاني صلى الله عليه وسلم؟

عندما تنظر بالسلامة مع قله الكلام مع قلة الكلامية لكن تجروا بركة في عمرهم وضوحاً في الرؤية عندهم، وأن العلم يريد يوم خشية وخضوعاً لله سبحانه وتعالى كان عملياً في حياتهم، وعندما تنظر في كثير من علوم الخلف تجد أن الأمور أني أصبح من اهتم بالرسميات والشكليات وحفظ الموجود والمصنفات وأخذ الشهادات والدراجات، ولكن العلم لا يؤثر في حياتها. هذه الظاهرة رصدها الحائض بالرجل رحمه الله تعالى.

هذه الظاهرة أن علوم السلف كانوا يشعرون ببركتها في حياتهم وتنعكس على صفاتهم وأخلاقهم من سماتهم الظاهرة والباطنة، بينما علوم الخلف هي علوم شكلية ولكنها لا تنعكس على تصرفات الإنسان وتعاملاته مع الله مع الناس أبي ظاهر رصدها الحافظ وفي سببها إلا هذه الرساله.

وهو السؤال المهم ما الفرق بين طريقه السادة في طلب العلم وطريقه السلف في العلوم الشرعية وبين طريقه الخلف في هذا الميزان؟ وبينه طريقه الخلاء في هذا الميزان؟ فقدم هذه الرسالة التي أمر بحقيقه رسالة تجعلك يا طالب العلم تعرف أين يجب أن تركز في طلبه العلم، وما هي الاهتمامات التي يجب أن تأخذ كل وقتك وأنت تخوض هذا الميلان إلى الله سبحانه وتعالى، وما هو العلم النافع من العلم غير النافع؟

ما هو العلم المقرب إلى الله سبحانه وتعالى من العلوم التي تشغل عن الله؟ يعني هل هناك علوم تشغيلك عن الله؟ نعم هناك علوم تشكر عن الله سبحانه هناك علوم أحياناً قد تكون مغبتها أو خاتمتها وليست جيدة بالنسبة.

فحاول الحافه الله تعالى المختصرة أنه يقدم لك الإجابات مهمة حول هذه، ما هو العلم النافع الذي يميز السنة رضوان الله تعالى عليهم وما هي الإشكالات التي حصلت في هذه القضايا، حتى اصبحت كثير من العلوم فائده الجامعه هذه الرساله بيانو فضل العلم السلف على علم الخلف وهذه مهمة لك يا طالب العلم كما قلت لك حتى تعرف كيف تسير على خط الأوائل على موضوع مهم، أنا يعني لا أريد أن أطلب العلم كما هو الحال الدارج اليوم في الاكاديميات والشائع في العصر، أنا أريد علماً يقربني وأشعر فعلاً وليس اسماً فعلاً أن الإنسان صالح أني انسان صادق ظاهر وباطنه التقدم إلى الله سبحانه وتعالى، ويكون الوحي الإلهي والمركزية ويقول انشغالي بتحقيق معاني الكتاب والسنة هو الأساس في رحلتي العلمية.

هذه الأمور كما قلنا نحتاج فيها إلى قراءة نادي الرسائل حتى نصل إلى هذه القناعات فعلاً، نكتشف أين مواطن الخلل أين مواطن الزلال خصوصاً في العلوم المتأخرة، وأين مواطن الفلاح والتقدم عند الهواء خاصة. طبعا الكلام هنا عن العلوم الشرعية أنا بالله قراءة هذه الرسالة.

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ولا قال المؤلف رحمه الله تعالى: الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين أما بعد في هذه الكلمات في هذا العلم وأقسامه إلى أن تابع وعلم غير المنافع المستعان ولا حول ولا قوه إلا بالله.

ذكر الله تعالى في كتابه العمه وهو العلم النافع وهو العلم الذي لا ينفعه هذا الرجل رحمه الله تعالى عليك استقرا كلمة العلم في كتاب الله سبحانه وتعالى ورود كلمة العلم في القرآن، فوجد أحياناً أن العلم يمدح وجد أحياناً أن بعض المذاب فقال العلم الذي مدحه الله هو العلم النافع الذي يريد الله منك أن تقبل عليه، والعلم الذي ثمه الله سبحانه وتعالى وأيضاً بالتأكيد علماً غير نافع فلا ينبغي أن تنشغل به وتلتقي.

فأما الأول شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمه والله تعالى إنما يخشى الله ومن عباده العلماء على أهله سبحانه سبحان الله عليه وسلم الإميل بتاع واحدة هذا هو العلم النافع.

وقد أخبر عن الام ولم يدعوا هذا العلم النافع في نفسه لا كصاحبه قال تعالى: إنه يقول إن بعض أنواع العلم النافع ثم الله سبحانه وتعالى أصحابهم يعني الآن عندنا علوم نافعة هناك علوم نافعة يثنى عن العلم وعلى حامل العلم، وهناك علوم نافعة لكن لم ينتفع منها أصحابها فهنا الذي ليس العلم وإنما الذي يتم حاول صاحبه أو حامل لقاء فقط.

أخبر الله عنه أنه علما هذا العلم النافع لكن لم ينفعهم علمهم، قال هذا علم منافع في نفسه كعلم نافع لكنه صاحبه لم ينتفع به ومثاره هؤلاء اليهود الذين حملوا التوراه ثم لم يحملوها كما تل الحمار يحمل أسفارا. التوراه غير المحافظة انتهاء الله عز وجبههم بالحمار الذي يحمل كتبا على ظهره نافعة لكن هذا الحمار لا ينتفع هذا حالو كل من طلب علماً ولم ينتفع بعلمه مثل الحمار فقط هذه الصورة.

علما نافعاً وهو بلعام ابن باعوراء الذي قص الله قصته في سورة الأعراف وكيف الله عز وجل له علماً ورفعه به، لكن واتبع هواه وعندما جاءه بني إسرائيل وطلبوا منه أن يدعو على مساعدة دعا على نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى رفعناه بها لو أردنا أن نرفعه بالعله لكن ايش مشكلة هذا الإنسان أنه اتبع الدنيا واراد المنطقة ولكنه اخذ عيد الأرض واتبعها فمثله كمثل لمن الكلب.

اليهود حمار وهذا الحال كل العالم أعطاه الله عند النافعا وكان بامكانه أن يرتقي بالمستوى الأمة، لكنه رضي نفسه أن يكون الظالمين الله سبحانه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يقولون هذا يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب ألا كله على الله إلا الحق ودرج ما فيه والناس الآخر الذي لا ينتمون الآية خلف وليس الكتاب يعني عندهم العلم العلم، لكن ماذا كان حالهم يلعبون الذنوب والمعاصي ويقولون سيغفر لنا وآياتهم معصية أخرى وعرض مثله ياخذ فهذه كلها آياتنا لكنهم لم ينتفعوا بعلومهم ثواني اليهود من بعدهم خلف طبعا هذه رموز وهي تتكرر في كل زمان.

وقال تعالى انسان متعلم في مجالس العلماء ومع ذلك أضله الله تعالى رحمه الله ولا يتعلمون ما يرون ولا ينفع لبيان العلم الذي ذكره الله على سبيل الذمه.

هناك علم هناك علم ذمه الله على نوعين علم المتاحه الله في نفسه ومدح أصحابه الله في نفسه لكنه لما أصحابه وأما العلم الذي مثاله السحر الله عز وجل تعلمون أنهم يتعلمون، لكن ما هذا العلم ما يضره ولا ينفعه أيضاً هناك علم يضره قوله تعالى: ما له في الآخرة من خلاق ومن تعالى ولما جاءتهم بالبينات فرحون مثلهم في العيد.

نظر الآن الله عز وجل يخبر عن الاخوان الذين أرسل إليهم ماذا قال؟ قال فلم بالبينات فرحوا بما عندهم من ممتاز. هل العلم في هذه الآية هو علم ممدوح في نفسه مجموع ليه؟ كثير من الناس من عند الله كيف يتعامل مع الوحي الان الدنيا أما الفرق وهو متوفي المشكله عندما أنت تستغني به وتشعر معه بالاستعلال، يعني مشكلة في العلم نفسه هؤلاء الاقوام لما جاءتهم اسمهم البينه فرحوا بما آتاهم الله من العلم الدنيوي، كحالي عاد وثمود اتاهم الله علماً دنيويا ولما جاءتهم جاءهم هود وصالح فرحوا بما عندهم من العلم الدنيا وظنوا أن هذا العلم يغنيهم عن الوحي الإلهي علمهم بحد ذاته اللي سبوهما، لكن المذمون طريقته في التعامل أنهم ظنوا أن هذا العلم عن الوحي فاستعلو به الذي يظهر في الشهادة البسيط أن العلم هنا ليس شرطاً أن يقول مذموما أنا نقول فرحه ما عندهم من العلم.

المشكلة ليست في العلم المشكلة في فرع تمام المشكلة ليست في العلم المشكلة في فرع يعني استغناؤهم بالعلم الدنيا وهي عن الوحي الإلهي ولا مشكلتهم، وأما العلم نفسه كعلم دنيوي كانوا عليه ليس شيئاً مذموماً بحد ذاته، فهذه الآية اتيام بها في هذا السياق ومن تحتاج إلى إعادة السياق أظن تحتاج إلى إعادة النظر لأنه هنا يعني في شيء من الآخر يعني هل هذا هو المراد بالآية فعلا أظن أقراه.

طيب يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا. الآن الغرب اليوم يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون هل علمهم

ظاهرة من الحياة الدنيا، والاكتفاء به وعدم الافتقار للعلوم الأخروية، هذا موطن الذم، فجعل يعلم طبعاً، هذا العلم هو مذموم بذاته، أظن أيضاً هو محتاج إلى إعادة.

نعم الآية الأولى تعلم السحر، نعم السحر والهموم في ذاته، لكن إيراد الآية الثانية والثالثة في هذا السياق أظن يمكن أن يفهم بطريقة أخرى، رحم الله، أن النبي صلى الله يقول: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع»، من نفس لا تشفع، وادعوه الله عن النبي صلى الله عليه وسلم.

يعني هو ماشي بالتسلسل، أولاً أخبرنا أن القرآن الكريم عندما تكلم عن العلم أخبر أن هناك، أيضاً النبي صلى الله عليه وسلم عندما تكلم عن العلم بين أنه ينقسم إلى علم نافع وإلى علم، والأدلة ليكون هذه الأحاديث أنه صلى الله عليه وسلم يعني يقول: «اللهم إني أعوذ بك من علم» وصفه، هناك علم بطبيعته لا ينفع لا في الدنيا ولا في الآخرة، فكان يستعين، نعم يمر على كل حال: «اللهم إني أسألك علماً نافعاً، وأعوذ بك من»، بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، في الحديث عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، قلبي غير نافع، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الليالي الصالحات».

إن الإنسان، إن الإنسان، إن الإنسان، لا هو الظاهر هذا أخي الكريم. العالم، الان أنا سألتك سؤال وأنت أجبته حضرتك، أما والمراهق هناك الإنسان أنك أجبته بدون علم، سيكون هذا إنسان لا يستطيع رحم الله ولا ينفع، لأن العلم الذي يطلبه ولا ينفع، العلم ينفعك الجهل به، ودراستنا له ليست علماً، هناك أشياء إذا درستها وإذا جاهرت بها، جهلت بها، نوع من العلوم أو الدراسات التي إذا درستها كأس العلم أن تجهلها وشرورها، لأن العلم الذي يضر ولا ينفع خيراً منه، دراسته لهذه الرسائل الشر من أن يكون جاهل بها، تعلمتها أن تكون سبباً خيراً منه، فدراسته شر من الجهل، وهذاك السحر وغيره من العلوم المضرة في الدين أو في الدنيا.

السحر مثلاً أيهما أحسن أن لا تعرفه أصلاً ولا تتعلمه؟ أنت تعلم ولا تقف عليه أسلم فجاه بعض رحمه الله تعالى به صلى الله عليه وسلم بعلم من، الآن ليس من العلوم حتى يعرف الانسان، حتى لا تختلط، لكن المراد له حرام، والتعمق في علم النفس تمام. العلم ثلاثة وما سوى ذلك لا حاجة له، وتعرف ثلاثة أهل العلم بالكتاب، والعلم بالسنة، وسنة قائمة العلم.

طبعا نحن نقول نعم، كل العلوم الأخرى هي تعتبر الزيادة، التماوية أحاديث المهندسين، يعني كل العلوم الدنيوية ما علينا تمام، أن يأتي بهذا القيد، يعني من أراد أن يطلب العلم الشرعي فعليه أن يعرف أن العلوم الشرعية هي ثلاث: الكتاب، والسنة، والفضاء إلى العلوم الشرعية علم الكلام، نقول كل علوم الدنيا والآخرة هي فقد ثلاثة وسائد.

النبي صلى الله عليه وسلم مدح تعلم شيء من علم النفس فقال: «تعلموا حسابكم ما تصلون به»، أو حامكم، أنت لما تعرف أن هذا فلان ابن عواد في قرابة بينك وبينه تبدأ قصة واحدة مترجمة. قال رحمه الله من طرف العلم الذي لا تحتاجه، لذلك مثلاً بالنسبة لعلم النجوم، خاصة في الزمن القديم ما كان محتاج الذين يعتبرون النجوم من الاستدلال على أهل الغيب، وهذا كله ولا صحتنا أنه ممكن يكون هناك علوم جديدة وطرائف.

الحديث الذي اكتشف ما عندنا مشكله، المهم فيما يتعلق سبحانه وتعالى رحمه الله تعالى، ولم يلخص حروف الهجائية بأرقام، ويربطونه بحركات الوجود فيستدلون بذلك على الغيب، أنا رحمه الله تعالى، النجوم أنها تؤثر في القراءة، فهذا يعني أنه سيعود عظيم الأرض، وإذا تحرك إلى المنطقة الأخرى وإذا قرار خرج في هذا العام من هذه الجهة هذا يعني أن هناك فيضانات، اعتقال أن النجوم والأفلاك مؤثرة في الكون، ودراسة هذه الأمور في هذا لا يجوز، لأن النجوم والأفلاك ليس لها تأثير في هذا العالم إلا ما شاء الله سبحانه وتعالى، وأن هذا النجم تستدل به على الجهات، إن شاء الله الأمور الجغرافية اليهودية.

إذاً عليك أن تفرق في علم التأثير، علم التأثيرات تعتقد أن النجوم تؤثر في أقدار الناس حياتهم ونسقهم، وكذلك قال: كل هو من الدليل، واما أن التسليم النجوم وحركة القمر من أجل أن تستدل على الجهات وجهالة القبلة وما شاء فعل، وحركة الرياح بالنسبة قال رحمه الله.

الله سبحانه وتعالى، قال رحمه الله عليه وسلم المسجد. الحلقة اثنين صعبة في دراسة علم النجوم بدرجة انك تشكك في محاليل المسلمين الثابته المتواترة، هذا شيء من الوسواس، من الشيء من النصوص، يعني انت اذا اخطأت قبلة المسلمين التي تواتروا عليها، أنت هذه كأنك تحكم على أن الصحابة كانوا صلاتهم، وصلات التابعين كانت مع أنه كانت في هذه المحاريب، كانت في محراب المسجد.

بس اللي انا قلت إيه، هذه يعني تحتاج إلى نضع أن يقول: إذا اردت تتوجه إلى القبلة، إن كنت في منطقة في صحراء، في غُرباء، وبدات يعني تبحث عن اتجاه القبلة، خلص، يعني أنت عارف أن مكة باتجاه الجنوب، ما في داعي لا تنتظر تنظر إلى الجدي وتبدأ بالصمت بدك تحسب أين القبلة، خلص، يعني الدين ليس فيه يتكلم، الدين يقوم على، فإذا عرفت أن اتجاه مكة صلي باتجاه هي ما بين المسجد.

قد يكون فتنة، قد تكون معلوم الكعبة صحيح، وان وان كان ابن مسعود على كعبة قد لا يكون سببه أن الفلك فعلا لا يدور أو يدور، وانما يكون سببه النبي صلى الله عليه وسلم إشهار مناسبة في مجتمع آخر، المجتمع آخر المعاصرة نحن ربما بعض هذه المدارس، هذا رحمه الله تعالى.

الحديث الآخر في ثلث الليل الآخر، آخر إلى السماء الدنيا، مع أن ثلث الليل يختلف الموافقة إلى أخرى بالنسبة للكرة الأرضية، كيف تجعلون أنه يكون في هذه الساعات في عمان، في إسطنبول؟ ممتاز، هذا الزمان والمكان مخلوق، فانت لا يجوز في افعاله في الزمان الذي خلقه، وبالمكان الذي خلقه أصلاً، هذا هو التشبيه، أصلاً قوله أن الله سبحانه وتعالى خاضع في نزوله قانون الزمان والمكان، الله بقانون المكان، لأن هذه مخلوقة، وبالتالي الله سبحانه وتعالى لا يخضع لهذه القوانين لهذه القوانين.

نعم سيد علي، كيف يمكن أن ينزل مع كلاب أن الله سبحانه وتعالى بالنسبة.