دخولتسجيل الدخول

المجلس الرابع

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن ضغطة القبر لو كان أحد نجا منها لنجا منها سعد بن معاذ».

عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر: «إن المؤمن ضغطة تزول منها حمائله، وعلى الكافرين نارا». محمد بن جابر هو اليمامة، الكافر تشد من ضغطه، المؤمن أن ضغطة الكافر أشد من ضغطة المؤمن على الكافرين، أنه يضيق على القبر الكافر حتى يخرج دماغه من بين أظفاره ولحمه لم يدرك حذيفة.

وخرج النسائي من حديث نافع، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضم ضمة ثم فرج عنه». هذا ورواه زيد بن جبيرة، عن جابر، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله.

قال حدثنا محمد بن صعب قال حدثنا روح بن مسافر عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه صلى الله عليه وسلم قال: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها». وذكر الحديث بطوله، وفي آخره: «يعذبون في قبورهم إلى قليل اقتراب الساعة ثم ينامون قبل الساعة، وهي النوم، النوم التي ندموا عليها حيث قالوا: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا». وهذا إسناده ضعيف، وروح بن مسافر وإسحاق البخاري جداً وحديثه ضعيف جداً.

مساله بعضكم يوم الآخر من خلال حديثه رجال قال: هل يرفع عنها؟ هل يرفع العذاب في بعض الأوقات يعني هذه القبور؟ طيب سؤال أنا ماشي، لكن هل هناك أيام يرفع في شهر رمضان؟ هذه المساله ليست بالمساله الثابتة للبيت، فانت تقراها حتى يكون لديك معرفه فيها فقط، معرفه عن طبيعة الآثار الوارده وما قوتها. أنا ليست قويه يعتمد عليها بعض الأشهر الشريفة اخترع إذا أراك يوفقهم المساله مية بالمية يوم الجمعة أو ليلة الجمعة كما خرج الإمام أحمد.

وتلقى صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر». بعد انتهاء الكلام عن عذاب القبر وأحواله، سينتقل بنا إلى الترهيب، يعني يتكلم عن نعيم القبر، وما يلقاه الصادقون في قبورهم من النعيم والفرح والسرور.

قال رحمه الله: وأما نعيم القبر فدل عليه قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾ [الواقعة: 88-89] كما سبق. وقد تقدم في حديث البراء وغيره ذكر بعض نعيم القبر.

قال حدثني عمرو بن الحارث أن أبا السمحي دراجة حدثته عن ابن حجيرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن المؤمن في قبره يرحّب له قبره سبعون ذراعاً، وينور له فيه كالقمر، كالقمر ليله البدر». وهو أبو عبد الرحمن المقرئ على حدث داوود وأبو بحر عن صهر له يقال له مسلم بن مسلم المورق الهجري قال عن عبيد عن عبيد بن عميرة قال قال عباده بن الصامت: إذا حضرت الوفاة، يعني المؤمن المجتهد بالقرآن، جاء القرآن فوقف عند راسه.

صحيح المتهجد بالقرآن طبعا، يعني الذي يقرا القرآن آناء الليل، ويمكن تكون المجتهد، ممكن المتهجد بالقرآن جاء القرآن فوقف عند راسه وهم يغسلونه، فإذا فرغ منه دخل حتى صار بين صدره وكفنه، فإذا وضع في قبره وجاء منكر خرج حتى صار بينه وبينهما. يعني يدافع منكر نعم فيقولان له: إليك عنا فإن نريد أن نسالك هذا الشخص.

يقول والله ما أنا بمفارقه، وإن كنتم ما أمرتم فيه بشيء فكأنكما ثم ينظر إليه فيقول هل تعرفني؟ ثم ينظر القرآن إلى الميت يقول له: هل تعرفني من أنا؟ فيقول: لا. فيقول: أنا القرآن الذي أسهل ليلك وأظمأ نهارك وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك، شهواتك التي كنت سببا في غضب عليك.

قال: فستجدوني من الأخلاء خليل صدق فاكر، فما عليك بعد مسألتي منكر ونكير من هم ولا حزن، ثم يخرجان عنه، فيصعد القرآن إلى ربه فيسأله، قال: مر له بفراش ودثار وقنديل من الجنة وياسمين من الجنة، فيحملها ألف ملك من مقربي السماء الدنيا، فيسبقهم إليه القرآن فيقول: هل استوحشت بعدي؟ فاني لم أزل بربي حتى أمر لك بفراش ودثار من الجنة.

قال: فتدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشون له ذلك الفراش ويضغطون الدثار حتى ويضعون الدفاع عنه ويضعون آثاره تحت رجليه والياسمين عند صدره، ثم يحبونه، ثم يضعونه على شقه الأيمن، ثم يصعدون عنه فيستلقي عليه فلا يزال ينظر إلى ملائكته حتى يجروا في السماء.

قال: ثم يدفع عن القرآن في قبله في قبله القبر ويوسع عليه ما شاء الله من ذلك القرآن يدفع الإمامية من القبر حتى يوسع لك نعم. قال أبو عبد الرحمن: وكان في كتاب معاويه فيوسع له مسيره 400 عام يحمل الياسمين من عند صدره فيجعله عند أنفه فيشمه غضبا إلى يوم القيامة، ثم ياتي أهله كل يوم مرة أو مرتين فيأتيه فياتيهم بخبرهم ويدعو لهم بالخير والإقبال، فان تالم أحد من ولده القرآن.

يعني كيف أن الموت تصلهم اخبار اولادهم في الحياه الدنيا، والله ابنك حفظ القرآن ولا ابنك راح على درب الاستقامة، قال: فان تعلم أحد من ولده القرآن قال: بشر بذلك ما شاء الله من أهل الخير والصلاح، فيفرح الميت أن ابنه في هذه الحياة الدنيا على خير وصالح.

وأما إن كانت الأخرى ماذا قال؟ قال: لو كان عاقبة سوءا أتى داره بكرة وعشيه ثبت إلى أن ينفخ في الصور. يعني إذا كان عقبه على غير خير وعلى غير هدى يبكي الميت في قبره، طبعا هذا النهائي بين النبي صلى الله عليه وسلم، لكن هذا قدر الله إسرائيل، لكنها في الجملة أن تكون صحيحة فحاول انك تمشي على منهاج القوي.

رحمه الله تعالى قال الحافظ أبو موسى المديني: قال هذا خبر رواه الإمام أحمد الإمام أحمد بن حنبل أبو خيثمة وطبقاتهما من المتقدمين عن أبي عبد الرحمن. القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار من حديث أبي هريرة وأبي سعيد ضعيفين، وهو أيضا من حديث ابن عمر خرجه بن أبي الدنيا قال حدثنا هارون بن سفيان قال حدثنا محمد بن عمر قال أخبرنا أخي سلامة بن عمر عن ابن أبي شيبة عن أبي كثير من الأشجاعية النافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار». بإسناده ضعيف.

هلا رحمه الله: ما جاء في الكشف عن بعض عذاب أهل القبور ونعيمهم عن شيء من عذاب القبر الدنيا عن بعض المعذبين في قبوره في هذه القصص التي ذكرها، والله أنها قصص مرعبه أو النعيم الأهلي من عذاب أهل القبور ونعيمهم، وقد وقع في بعضه، وقد وقع بعد ذلك في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

ابن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: خرجت أسير وحدي، وادي القصة التي وقعت معه، ثمرات بقبور من قبور الجاهلية، فاذا رجل قد خرج من قبر منها يلتهب نارا وفي عنقه سلسلة من نار ومعي أداوة من ماء، فلما رانا قال: خرج رجل من القرض وانا هناك سلسلة في يده أو في عنقه من نار وعبد الله بن عمر معه إناء من ماء وعبد الله بن عبره، فلما راني قال يا عبد الله يسقني يا عبد الله.

وعرف اسمي كل هذه كلمه عامه قالها يا عبد الله يسقني يا عبد الله يصب عليه، قال فوالله ما أدري اعرفني أو كلمه تقولها العرب، أه يعني لما قال عبد الله هو عارف أني انا عبد الله بن عمر ولا هاي الكلمه، هاي يا عبد الله كاني من عبيد الله.

قال وقال رجل من القبر وقال يا عبد الله لا تسقيه فانه كافر عبد الكافر ولا فاخذ السلسله فاجتدبه حتى ادخله القبر. لا بالعلم مقبول لكن لعوام المسلمين مثل هذا الأفضل الله ورسوله نعم.

قال رحمه الله: قال وأوان الليل إلى منزل عجوز إلى جانب بيتها قبر، قال فسمعت هذا عبد الله بن عمر نعم قالت وبينما هو جالس إذ جاءه رجل فقال اسقني فاني عطشان، أي مشكله ثاني اللي كان يفعلها حتى نعرف قصه شمم. قال عندك شنو وشنو لنا معلق فقط على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بما رايت في سفر الرجل.

في كتاب السنه وابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت ويحيى المديني غير معروف بس عن عبد الله بن عمر فيها شخص مجهول، وهذا بالتالي يعني يضعف شيئاسه يضاعف شيئا من ثبوتها، لكننا لا نستطيع أن نكذبها 100%. نعم قال وخرج ابن أبي الدنيا من طريق عمر بن دينار قهرمان آل الزبير عرف اسمي أو كقول الرجل يا عبد الله قال فلتفت فاذا هو قد ادخله القبر وإذا هو قد هوى إليه بضربه ولم يذكر ما بعده، يعني هناك بالقصه الأولى ولم يذكر القصه الثانية.

في كتاب السنة من حديث السري ليحيى عن مالك بن دينار أنه سميعه من سالم بن عبد الله يحدثه عن أبيه وهو خطا، أنما سمعته مالك عن عمر بن دينار قهرمان أهل الزبير يحدثه عن سالم عبد الله بن محمد بن المغيرة وهو ضعيف عن مالك بن المغول قال على النافع عن قال: بينما أنا أسير بجانبات بدر إذ خرج رجل من حفره إلى حفره في عنقه سلسلة فنادى يا عبد الله يسقني. فذكره بمعناه وقال فيه: واتيت النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته فقال: أو وقد رايت فقلت نعم قال: عدو الله أبو جهل وذلك عذابه إلى يوم القيامة.

قال وخرج بن أبي الدنيا من طريق خارج عن الشعبي أن الرجل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اني بدر فرايت رجلا التي حدثت فيها الغزوه وكتب فيها مجاهد وغيره من صناديد الكفاره قال: اني مررت ببدر فرايت رجلا يخرج من الارض فيضربه رجل بمقمعه معه حتى يغيب في الارض ثم يخرج فيفعل به مثل ذلك مرارا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ذلك أبو جهل بن هشام يعذب إلى يوم القيامة».

وذكر الواقدي بإسناد بغير إسناد أن ابن عمر راى ذلك في بطن رابغ، وأن الملك الملك قال له: لا تسقه، وأن الملك قال له: لا تسقيه، فانه أبي ابن خلف قتيل رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النبي صلى الله عليه وسلم بالدنيا من طريق حماد ابن سلامته عن هشام ابن عروه عن به بينما راتب يسير بين مكة والمدينه اذا بمقبره فاذا رجل قد خرج من قبره وصفا في الحديث فقال يا عبد الله.

وخرج اخر حتى انا وخرج اخر يتلوه فقال يا عبد الله لا تنفخ، قال ما غشي على الراكب وعدلت وعدلت به رحلته إلى العرب، قال العرب وأصبح قد ابيض شعره حتى صار كأنه صغاما فخامة القطن فأخبر بذلك عثمان بن إبراهيم عن الحويني ابن الرباب قال: بينما أنا باتاي بالاثار من قبل وجهه وراسه نار وهو في جامعه من حديث فقال اسقني من الادارة.

فقال اسقني من الادارة وخرج انسان في اثره فقال لا تسقي الكافر، فادركه فاخذ بطرف بطرف السلسله فجربه فكبه ثم جره حتى دخل القبر جميعا، قال الحويرث: فضرب فضربت به الناقة بعرق الظبية فركضت فنزلت لهذه المنطقه تمام حتى أصبحت بالمدينه فأتیت عمر بن الخطاب فأخبرته الخبر فقال يا حبيبي سمك بس الخبر اللي خبرني يا دسمي يعني بتفاصيل.

انا ثم ارسل عمر إلى مشيخه من كنف الصفراء قد ادركوا الجاهليه ثم جعل حويري فقال: ان هذا اخبرني ولست اتهمه، حدثهم يا حويره ما حدثتني فحدثهم فقالوا: قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين هذا صاحب هذا رجل من غثار مات في الجاهلية. فحمد الله عمر وسر بذلك حين أخبره أنه مات في الجاهليه، يعني الحمد لله.

فقالوا يا أمير المؤمنين كان رجلا من رجال الجاهلية ولم يكن يرى للضيف حقه كان يمنع الضيف جراحه كان لا يعطي الطيف ضيافه، فسلت عليه هذا العذاب مع أنها مشكلة في وجهه بسيطة.

قال روى هشام بن عمار في كتاب البعث عن يحيى بن حمزه قال حدثني النعمان عن مكحورين أن رجلا أتى عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وقد ابيض راسه ونصفه لحيته قال له عمر: ما بالك؟ فقال يا أمير المؤمنين مراقب مقبره بني فلان الليله فاذا رجل يطلب رجلا بسط من نار كلما لحقه ضربته فاشتغل ما بين مفرقه إلى قدمه نار.

انا بشتغل بشتغل ما بين مفرقه إلى قدمه نار فلادي به الرجل فقال يا عبد الله يا أغثني فقال الطالب يا عبد الله لا تغيث فبئس عبد الله هو، فقال عمر لذلك كره لكم نبيكم أن يسافر الرجل وحده وخرجه بن أبي.

الدنيا، من طريق شهاب ابن فراش عن عمه العوام بن حوشب المجاهد، قال: أردت حاجة بينما أنا في الطريق، إذا جاءني حمار من الأرض فنهاق في وجهه ثلاثاً. ثم دخل في قضية حقوق الوالدين في قضية عقوبة عقوق الوالدين، فأخبرته يعني يشتم أمه، كان يشتم أمه، شتمها وقال لأمه، انظر ماذا قال لامه: ما أنت إلا حمار في قبره! نعم، قال فنهق في وجهها فدفناه في ذلك الحفير، فما من يوم إلا وهو يخرج رأسه في الوقت الذي دفناه فينهق إلى ناحية الغداء ثلاث مرات ثم يدخل.

كما قلنا من القصص التي يمكن أن تصح نعم. وجه آخر عن شهاب عن عمه العوام عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: كان رجل إذا كلمته في وجهها ثلاث سنوات -مراد بنهقه هنا في وجهه- أي صرخ في وجهه مثل الحمير.

قال ابن أبي الدنيا: وحدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا الحكم بن سنان عن عمرو بن دينار قال: كان رجل من أهل المدينة له أخت فماتت، فجهزها وحملها إلى قبرها، فلما دفنت ورجع إلى أهله ذكر أنه نسي كيساً كان معه في القبر، فاستأنى برجل من أصحابه فأتى قبره فوجد الكيس، فقال للرجل: تنح حتى أرى على أي حال أختي؟ وقال رجل: نبعد شوية حابة أكتب القبر أني أرى هل أختي جيدة ولا لا؟ قال: فرفع بعضنا عن اللحد، فاذا القبر مشتعل ناراً رده. قال: فرجع وسوى القبر ورجع إلى أمه فسألها عن حال أخته، فقالت: كانت تأخر الصلاة عن وقتها ولا تصلي فيما أظن بوضوء، وتأتي أبواب الجيران إذا ناموا فتلقم آذانها أبوابهم فتخرج حديثهم، ماذا يقول الرجل مع زوجته أثناء!

قال: وقال أبو الحسن بن البراء قال: حدثنا العباس بن أبي عيسى -من قراءة مثل نعرف أن هؤلاء القوم ماتوا على المعاصي ولم يتخلصوا من معاصيهم-. قال أبو الحسن بن البراء: قال حدثنا العباس بن أبي عيسى قال: حدثنا محمد بن يوسف بن الريابي قال: حدثنا أبو سنان وهو حي يذهب فاسألوه عن هذا، قال: فلم أذهب أسأله، قال: مات أخو له عليه جزعاً شديداً، كل ما يحزنك عليه، ما حزن عليه لموته -ما حزني عليه لموته أنا شاهدته، أنا بدأت لما تركته من دفنه سمعت صيحة من قبره وهو يقول: أو أو، يعني هذه الكلمة للتوقع أو واحد يعني- قلت: صوت أخي والله أعرفه! قال: لأنه خجل إليكم.

فإذا أنا بصوته وهو يقول وهو لا أدري في الثانية أو الثالثة، فبشت حتى بلغت قريباً من اللبن، فإذا من نار طعميه -قال: فإذا طوق من نار في كفنه وفي وصفه، فأدخلت يدي رجاء أقطع ذلك الطوق فاحترقت أصابعي فما قدرت إخراجها فإذا يدي قد احترقت أصابعك-. قال: قلت للأوزاعي: هؤلاء اليهود والنصارى يموت الميت منهم فلا يسمع هذا بينهم هذا الكلام؟ فإن كثيراً من الكفار يموتون على الكفر ولا يسمع مثل هذه الامتصاص، فقال: إن اليهود والنصارى لا يشكوا أنهم صاروا إلى النار وهذا يريد الله أن يعذبكم في ملتكم، فهمتم الجواب؟

ما أحد يشك، لكن المشكلة لما مات من أهل الإسلام على غير طاعة الله وعلى غير منهج الله يريد أن يغيرنا أن يسمعنا عذاب القبر، هؤلاء الذين ماتوا من أهلنا، أما اليهود والنصارى فنحن جازمون أنه من أهل النار.

قال: عن عبد الحميد بن محمود المعوذي قال: كنت جالساً عند ابن عباس فأتاه قوم فقالوا: أنا خرجنا حجاجاً ومعنا صاحب لنا حتى إذا أتينا ذات السحاح ماء -نعم، قال فهيا فهيا ناهو، ثم انطلقنا فأحضرنا له قبراً ولحدنا له لحداً فلما فرغنا من لحده إذا نحن بأسود بأسود السابعة بأسود قد ملأ اللحم، فأحضرنا له آخر فإذا به قد ملأ لحده، فأحضرنا آخر فإذا به قد ملاه فتركناه واتييناه-. فقال ابن عباس رضي الله عنهما: ذلك عمله الذي يعمل الذي تراه في القبر واضحاً أنه لم يخرج صالحة! قال: انطلقوا فتبينوه في بعضها، فلما رجعنا قلنا لامرأته: ما كان عمله؟ ويحكي! قالت: كان يبيع الطعام فيأقي كل يوم قوت أهله ثم يقرض القتل مثله. قالوا: فيها شيء من الغرامه، الحديث فيه انقراض في هذه الألفاظ الباقات ثم يقرض الفضل. العبارة يخرج الفصل الفصل مش واضح وليس لها معنى البعاد قادم ما يقرض الفضلى! وحتى مع هذه العبارة ما زال في شيء من الوحي، الحديث بحد ذاته فيه شيء من الوحي، الله أعلم ماذا قصدت كان يقرض الفضل؟ الصحيح أنه كان يفعل شيء فيه غش لكن ما هو بالضبط غير مفهوم! لكن ما طبيعة الغش؟ الله أعلم.

الهيثم بن عدي قال: حدثنا هلال بن عبد الله البجلي قال: هلك جار لنا، غسله وكفنه وحمله إلى قبره، وإذا شيء في قبره شبيه بالهرة فجرجرناه فلم ينزل، ضرب الحفار جبهته فلم يبرح يعني. مصانع أولاً نحاول أن يضربوه والهر سر أن يبقى، قال فرجعوا إلى قبر ثالث فلما اللحود وإذا وإذا ذاك الهر فيه فصنعوا به مثل ما صنعوا أولاً فلم يلتفت، فقال بعض القوم: يا هؤلاء إن هذا الأمر ما راينا مثله، فتحوا صاحبكم، فلما سبه عليه اللبن وسمعوا قعقعة فذهبوا إلى طاعة فذهبوا إلى امرأته فقالوا: يا هذه ما كان يعمل زوجك؟ وحدثوها بما رأوه، فقالت: لا يغتسل من الجنابة يغتسل من الجنابة ويصلي بمسي حياته وهكذا استئذان بالدين الله.

وقال أبو الحسن بن البراء: حدثني عبد الله بن محمد المدني قال: كنت لي صديق فقال: خرجت إلى ضيعتي فأدركني العصر إلى جانب مقبرة، فصليت العصر قريبا منها، فبينما أنا جالس سمعت من ناحية القبر صوت من القبر فإذا هو يقول: آه كنت أصوم وكنت أصلي! فأصابتني قشعريرة فدعوته من الأشعريرها على الحي هو الذي يقول أصابتني من سماع هذا الصوت رجل يصلي كنت أصوم يعني لماذا هذا العذاب؟ قال: فدعوت من حضرني فسمعك ما سمعت، ومضيت إلى ضيعتي ورجعت فصليت في موضعي الأول وصبرت حتى غابت الشمس وصليت المغرب، ثم استمعت على ذلك القبر فإذا هو: لأنه آه كنت أصوم وكنت أصلي! فرجعت إلى أهلي فحممت شهرين.

قال رحمه الله: وخرج أبو القاسم الآلكائي في كتابه شرح السنة بإسناده أن يحيى بن معين قال: قال حفار: قال لي حفار مقابر: أعجب ما رأيت في هذه المقابر أني سمعت من قبر أئيناً كأنين المريض. وبإسناده عن الحارث المحاسبي قال: كنت في الجبانه -قال: كنت في الجبانه من القبر أو واحد من عذاب القبر- قال الحارث: وكنت في مقبرة ههنا، نعم الله من عذاب الله، قال الحارث: وقلت في مقبرة ههنا في باب المقبرة، فاسمع صوتي وأنا مشرف على القبر من قبر وهو يقول: أواه.

وبإسناده عن صدقة بن خالد -يعني على بئر من تلك عبارة أو علم تركيا- قال: فاتينا اهل الماء نطلب شيئا نحفر له فأخرجوا لنا فأسا ومجرفة، وقال فلما ورينا صاحبنا نسينا الفاس في القبر فنبشناه فوجدناه قد جمع عنه ويداه ورجلاه في حلقه الفاس. ده عليه التراب وأرضين أصحابه من الثمن، فلما صرفنا ثمن الفاسدة فسألناها عنه، قالت: كان على ما رايتم من حاله يحج اسمه نعم، لكن ماذا كان الواقع هذا فلما أخبرناها الخبر قالت صاحبه: رجل معه مال فقتل الرجل وأخذ المال قالت: فبه كان يحج ويغزوم قتل إنسان!

قال: وخرجه ابن أبي الدنيا بإسناده أن يزيد بن المهلب قال: استعملني سليمان بن عبد الملك على العراق وخراسان، فودعني عمر بن عبد العزيز فقال: يا يزيد اتق الله اتق الله في الحكم!

الاموي الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي يقول لما وضعته في قبره نعم قال في لحظة فاهوى يركض في أكفانه. عمر بن عبد العزيز يقول: كنت في من دل الوليد بن عبد الملك في قبره في ماده اتفقنا خلاص فنظرت إلى ركبتيه قد جمعت إلى عنقه فقال ابنه: عاش والله أبي ورب الكعبة! فكره ظن أباه استيقظ من الموت، فقلت: اعوج إلى أبوك ورب الكعبة، يعني الملائكة بها عمر بعد ذلك.

عن الفضل بن يونس أن عمر بن عبد العزيز قال لمسلمة بن عبد الملك: قال حدثني مولاك عن فلان أنه لما دفن أباه الوليد فوضعهما في قبرها في قبرهما نسأل الله العافية! قال ابن أبي الدنيا: لكن لا تخص على الناس أن الوليد بن عبد الملك.

قال: أصابتنا ريح شديدة كشفت عن القبور قال فنظرت إلى جماعة منهم قد حبي له عن القبلة، أسأل الله والسلام عليكم ورحمة الله. لهم في القبور أنهم يعيشوا على السنة كما سياتي معهم. قال وحدثني رجل أنه ماتت له ابنة فأنزلها القبر فذهب ليصلح لبنة فإذا هي قد حولت عن القبلة، لذلك غما شديداً، قال فرايتها في النوم فقالت: عامة من حولي من أهل القبور محولون عن القبلة المسلمين بعد، كأنها تريد الذين ماتوا على الكبائر.

أنا من طريق إسحاق الفزاري قال: إنه سأل نباشاً قد تاب فقال: أخبرني عماني بما رايت فقال: أخبرني عمن مات على الإسلام ترك وجهه على ما كان أم ماذا؟ قال: أكثر ذلك قد حول وجهه عن القبلة النبي صلى الله عليه وسلم. إنا لله وإنا إليه راجعون، خطوة هؤلاء الذين تحولوا وجوههم عن القبلة ما مشكلتهم؟ شوفوا أهمية تكون على عقيدة أهل السنة والجماعة، ما أهمية أن تكون على عقيدة أهل السنة والجماعة؟ قال: من حول وجهه عن القبلة فإنه مات على غير السنة، هذه فتوى الإمام الحسين.

ابن أبي الدنيا مختصر ابن أبي الدنيا عن أبي الحريش عن أمه قالت: لما حفر أبو جعفر خندقاً في الكوفه حول الناس موتاهم، فرأيت شاباً ملحول العارضاً على يده. نعم قال رحمه الله: وقال وحدثنا عبد المؤمن بن عبد الله العنسي قال: قيل لنباش قد كانت ما أعجب ما رايت؟ قال: نبشت رجلا فراه فرايته مسمرا بالمسامير في سائر جسده مسمار كبير في رأسه واخر في رجليه. وقيل لنباش آخر: ما أعجب ما رايت عندهم؟ على رايت جمجمه انسان فيها رصاص، نعم. وقيل لنباش آخر: ما كان سبب توبته؟ قال: عامة ما كنت انبش أراهم وحول الوجه من القبلة مرة أخرى.

ابن الجوزي في تاريخه أنه في سنة خمس مئة وتسعين وجد ميت ببغداد بظاهر باب البصرة وقد بني ولم يبق غير عظامه، وفي يديه ورجليه ضباط حديد وطلب فيها وطلب فيها مسمار أحدهما في سرته والاخر في جبهته، وكان هائل الخلقه غليظ العظام، وكان سبب ظهوره زيادة الماء كشفتاه قال كشفتاه كان يعرف بالتل الاحمر على ميلين من سور باب البصره القديم.

وذكر شيخنا أبو عبد الله بن القيم رحمه الله: حدثنا أبو عبد الله محمد بن سنان السلامي السلامي تاجر كان من خلال عباد الله قال: جاء رجل إلى سوق الحدادين ببغداد له راسان -استغرب من هذه المسامير- قال المسامير برأسين فأخذها الحداد وفجاء لا يحمي عليها فلا تنينوا معه حاضر قال حتى عجز عن ضربها، فطلب الذي باعها عليه فوجده فقال: من أين لك هذه المسامير؟ فقال: لقيتها، فلم يزال حتى أخبره أنه راى قبراً مفتوحاً حتى أخبره أنه رى خبراً مفتوحاً وفيه عظام ميت منظومه بهذه المسامير قال فعالجتها على أن أخرجها فلم أقدر، اخذت حجرا فكسرت عظامه وجمعته المسامير قال وانا رايت تلك المسامير. قلت: وكيف وجدت صففتها؟ قال المسامير قال المسمار صغير برأسين مش راس واحد. قلت: هذه الحكاية مشهورة ببغداد وقد سمعتها وانا صبي ببغداد وهي مستفيدة بين أهلها.

قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن الوزير ابن خرج من داره بآمد بعد العصر إلى بستان وصاحب الموازنة القبور، فإذا قبر منها وهو جمره ناد مثل كور الزجاج، قال ثم التفت إلى سور المدينة فقلت: والله ما أنا بناء، ثم ذهبت إلى أهلي وانا مدهوش، فاتوني بطعام فلم أستطع أن آكل، فدخلت البلد وسالت عن صاحب القبر فإذا هو مكاس قد توفي في ذلك اليوم.

البرازيلي قال فيما ذكره في تاريخه -يعني البرازيلي- محمد البرازيلي فيما ذكره في تاريخه عن عبد العزيز بن عبد المنعم بن الصقير الحراني قال: حكي لي عبد الكافي أنه شهد مرة جنازة، فاذا عبد أسود معنا، فلما صل الناس لم يصلي، فلما حضرنا الدفا دفن، نظر اليه ثم قال: انا عمله! ثم القاتل على صورة رجل قال: ثم القى نفسه في القبر قال فنظرت فلم أرى شيئاً، قصص الو انباءنا محمد بن خليفة عن عبد المؤمن بن خلف الحافظ قال: سمعت محمد بن إسماعيل هبة الله الدمياطي هبة الله الدمياطي يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن عبد الله الثعلبي صاحب السفلى يقول: كان عندنا نباش يتكفف الناس أعمى، وكان يقول: من يعطيني شيئاً فأخبره فأخبره بالعجب بالعجب القصاص، ثم يقول: من يزيدني فأريه العجب أنظره، فكشف عينيه فإذا بهما قد نفذتا إلى قفاه كالأنبوبتين النافذتين، نعم أهدى فده ثاني إلى الداخل تمام، يرى من قبل وجهه ما وراء قفاه ثم قال: ألا أخبركم أني كنت في بلدي نباشاً حتى شاع أمري فأخفت الناس حتى ما أبالهم وإن قاضي البلدي مريض مرضاً صار كل الناس كل واحد خايف يدفن في البلدة لأنه عارفين أنه في نباش ايش ماله يحفر بشيء، فقاضي القرية يحاسب حسام ابن الرحيم.

مريض مرضاً خاف منه الموت؛ أرسل إليه فقال: أنا أشتري حد كبير منك في قبري، وهذه مئة دينار، تمام يعني أنا من الآن بتفاهم معك خذ مئة دينار لكن لا تنشره، بده يفاهم مع أفضل بس المشكلة.

الأولى مرة ثانية ما فهمناش مع بعض لأنك ما تفهمت معي، نقشت قبره؟ نعم أنا فاجأته فانا بشته؛ فإذا القبر حبس عقوبة يعني محبوس للعقوبة يعني واقع أن هذا القبر لواحد عم بتعاقب هذا معنى حبس العقوبة، واضح أن الإنسان عم يعاقب. نعم قال: فإذا القبر حبس عقوبة والقاضي جالس ثائر الرأس محمرة عيناه فالسكرة، اه كيف أكون عينيه حمراء وكذا وهكذا حال القاضي في قبره؟ قال: فوجدت جمعاً في ركبتي وإذا بضربة في عيني من إصبعين وقائل يقول: يا عدو الله أتطلع، أتطلع على أسرار الله عز وجل، عيني على أسرار الله وتفتح قبور الناس؟ فلذلك كانت عيناه وصارته. قال رحمه الله: فصل؛ الميت يجد ألم الموت ما دام في قبره، التي فيها ضعيف الأصل خلاص روضة من رياض الجنة. لعل هذا خاص ببعض الناس الذين يستحقون هذا كعذاب وليس عامة بكل انسان.

قال وروى ابن أبي الدنيا بإسناد فيه نظر عن كعب قال: لا يذهب عن الميت ألم الموت ما دام في قبره، وأنه لا أشد ما يمر على المؤمن وهو ما يصيب الكافر. وعن الأوزاعي قال: بلغني أن الميت يجد ألم الموت ما لم يبعث من قبره، أو قال: إلى أن يبعث، إلى أن يبعث من قبره. كلام ينسب إلى بعض الأئمة، على رسول الله صلى الله عليه وسلم رواية الربيع بن سعد الجعفي عن عبد الرحمن بن ثابت عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه عن بني إسرائيل فإنه كان فيهم الأعاجيل القصص العجيبة الغريبة أننا مصدق ولا مكذب، هذا منهج التعامل مع الإسرائيليات لا نزك بها ولا نجزم بصدقها.

قال: ثم أنشأ يحدثك اللي هو عبد الرحمن بن سعد الذي بدأ يحدد هو الراوي عن جابر عبد الرحمن بن ثابت أن حكى هذه القصة قال: خرجت رفقة مرة يسيرون في الأرض فمروا بمقبرة فقال بعضهم لبعض: ألا نصلي ركعتين ثم دعونا الله عز وجل لعله أن يخرج لنا بعض أهلها هذه المقبرة، هذه القصة وقعت أيام بني إسرائيل مش في الأيام الصحابة قصة وقعت أيام بني إسرائيل نعم. قال: فيخبرنا عن الموت قال: فصلوا ركعتين ثم دعوا الله؛ فاذا هم برجل خلاصي قد خرج من قبر بياض وسواد هذا يسمى في اللغة العربية الرجل خلال شهر له أبيض أبيض ولا هو أسود ولا قد خرج من قبره ينفض رأسه بين عينيه أثر السجود، باينة عيني أثر السجود واضح أن رجل في خير بصلاح خرج من القبر فقاض لهم فقال: يا هؤلاء ما أردتم إلى هذا؟ لقد مت منذ مئة سنة فما سكنت عني مرارة الموت إلا إلى ساعة هذه، فادعوا الله أن يعيدني كما كنت، وهذا إسناد جيد والربيع هذا جيد لكن القسمة بني إسرائيل الله أعلم.

قال: والربيع هذا ابن معين لكن قوله ثم أنشأ يحدث إلى آخر القصة إنما هي حكاية عبد الرحمن بن ثابت قال كذا عن الربيع يعني عن عبد الرحمن بن صادق من قوله وخرج الوزارة. هلا رحمه الله تعالى ما شهد من نعيم أهل القبر وكرامة أهله بعد أن قصرت لما رؤية منه محذوفه وأنا شغل من نعيم القبر، وقد سبق في الباب الأول والرابع بعض ذلك لما مات فحمل إلى حفرته في حفرته؛ فإذا اللحد مخروجا بالريحان فأخذ بعضهم من ذلك الريحان فمكث سبعين يوما طريا لا يتغير الناس ويروحون ينظرون إليه، فأكثر الناس في ذلك فأخذه الأمير حتى ما يصيبش يتمسح فيه ويتبرك فيه فتلفه. نعم قالتها فقده الأمير من منزله لا يدري كيف ذهب.

وروى أبو بكر الخطيب بإسناده عن محمد بن مخلد الدوري الحافظ قال: ماتت أمي فنزلت ألحقها فانفرجت لي فرجة عن قبر بقبرها؛ فإذا رجل عليه أكثر عن قبر بقربها، فإذا رجل عليه أكفان الجدد وأنا قال وعلى صدره طاقة ياسمين طرية فاخذتها فشممتها؛ فإذا هي أذكى من المسك وشمها جماعة كانوا معي ثم رددتها إلى موضعها وسددت الفرجة. وروى أبو الفرج المتجوزين من طريق أبي جعفر بخرج الإمام أحمد وإذا على صدر الميت ريحانة تهتز في تاريخه أن في سنة أن في سنة ست وسبعين ومئتين انفرجت لهم في أرض البصرة يعرف بتل شقيق عن سبعة أقوال في مثل الحوض واحد قال فيها سبعة أنفس أبدانهم صحيحة وأكثانهم يفوح منها رائحة المسك، أحدهم شاب له جن ثم هو الشهر الذي إلى همم شحمه الأذنين يعني مربي شعر مثل الجمه شعرها يصل إلى شحمه البنية، نعم قال وعجلة وعلى شفته بلى كأنه شرب ماء وكان عينيه مكحلتان وبه ضربة في خاصرته، وأراد بعض من حضر أن يأخذ من شعره شيئاً فإذا هو قوي لعله.

وقال وخرج المساعدة بإسناده عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في من حفر لي سعد بن معاذ خبراته بالبقيع، وكان يفرح علينا المسك كلما حفرنا من قبره تراباً حتى انتهينا إلى اللحد. وبإسنادي عن محمد بن حسنة قال: اخذ انسان قبضه من تراب من تراب سعد فذهب بها فنظر بعد ذلك فإذا هي مسك الدنيا. بإسناده يعني المغيرة بن حبيبة رجل من إخوانه في منامه فقال له: إن هذه الرائحة الطيبة التي توجد في قبره رائحة التلاوة، وكذلك موسى بن عبيدة الربدي كان يوجد في قبره رائحة المسك بالدنيا.

بإسناده عن يونس بن أبي قال: حفر القبر فقعد فيه من الشمس فجاءت ريح باردة فأصاب ظهره؛ فإذا بقبر صغير فوسعه فإذا هو ينظر مد البصر وإذا شيخ مخضوب كان مع رفعت المواشيط يديها كانما رفعت المواشي يديها عنها وقد بقي من إدفانه على صدره شيء. قالوا: أما من شهد بدنه طرياً صحيحاً وآثاره عليه صحيحة بعد تطاول المدة من غير الانبياء عليهم السلام فكثير جداً ونحن نذكر من أعيانهم جميعاً.

قال أمر بن شبه قال حدثني محمد بن يحيى قال حدثنا هشام بن عبد الله بن عكرمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال: لما سقط جدار بيت النبي صلى الله عليه وسلم وعمر بن عبد العزيز يومئذ على المدينة سقط جداره بيت النبي صلى الله عليه وسلم فيه في أيام خلافة عمر بن عبد العزيز قال: إنك كشف قدمه من القبور التي في البيت صلى الله عليه وسلم أن بعض كل هذه السنوات ما زالت قوية، نعم قال: فزع من ذلك عمر بن عبد العزيز فزعاً شديداً فأدخل عروة البيت؛ فإذا قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال لعمر: لا تفزع هي قدر عمر بن الخطاب فامر بالجدار فبني عمر قدم النبي صلى الله عليه وسلم هذه قصة مشهورة في كتب السيارة.

قال وقال أبو القاسم من البقاوي على مرور هذه السنوات لم يبلغ وبقي على حاله، حدثنا عبد الوهاب بن محمد قال حدثنا عبد الجبار بن الورد قال سمعت قبر الزبير قال سمعت جاري من عبد الله يقول كتب معاويه إلى أحد فقط إلا على قبور الشهداء فكتب إليه كانت مهمة جداً فقال له: انقل الشهداء من قبوره، يعني هذه كانت في خطبة خمسين سنة تقريباً فكان يعتقد أن الشهداء ماذا حدث الاجسام؟ لم يثبت حديث أن الشهيد لا يبلى جسده، وما تجدونه من أن بعض الشهداء لم تبدأ أجسامهم هذا خاص ممكن ليس شرقاً في الشهيد إلا جسده، هذا لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: سمعت جابر يقول: رايتهم يخرجون على رقاب الرجال كأنهم رجال يحملونهم على ظهورهم ويقولونهم إلى قبور أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم وكان بين أحد وبين يوم يوم حفر عنهما ست وأربعون سنة.

قال ابن أبي الدنيا قال حدثنا أحمد بن عاصم قال حدث بن عامر عن المذنب بن سعيد قال: لما نزلت عائشة بنت طلحة البصرة أتاها رجل فقال: إني رايت طلحة بن عبي ابن عبيد الله في المنام فقال: قل لعائشه تحولني على هذا المكان، قال: تحولني من هذا المكان فإن البرد قد آذاني فركبت من مواليدها وترتبت في مواليدها وحشمها فضرب عليها أحد الإمارات، عائشة بنت طلحة تزوجت أحد الأمراء فكانت يعني صاحب حشم القدم مسؤولة. قال: فركبت في مواليها وحشمها فضربوا عليه بناء واستثاره فلم يتغير منه إلا شعراته من قبره فلم يتغير منه إلا شعرات في أحد عشر إلى موضعه وكان بينهما بضع وثمانون سنة فما قالوا بإسناده عن علي بن زيد بن جدعان عن أمه قالت: طلحة بن عبيد الله لما يحول من مكانه فرايت الكافور في عينيه ولم يتغير منه شيء إلا عقيصة مالت من مكانها.

أنا وقال في كتاب الأولياء قال: كتب أبو عبد الله محمد بن خلف بن صالح التميمي عن إسحاق بن أبي نباتة ستين سنة يؤذن لقومه في مسجد عمرو بن سعيد يعني بالكوفة وكان يعلم الجلمان الكتاب ولا يأخذ الأجر القرآن ولا يأخذ مقابل على تعليمه قبل أن يحفر الخندق الخندق أبو جعفر المنصور نعم في الكوفة. قال: فلما حفر الخندق بن زهير إلى أبي جعفر المنصور وهو على شاطئ الفرات فأخبره فركب أبو جعفر في الليل حتى راها فأمر به فدفن بالله لكي لا يفتن الناس في مكان آخر.

الترمذي في سياق حديث صهيب المرفوع في قصة أصحاب الأخدود أن ذلك الغلام الذي قتله الملك وامن الناس كلهم وقالوا: آمنا برب الغلام، وجد في زمان عمر بن الخطاب ويده على جرحه كهيئته حينما قال وقد ذكر محمد بن كعب القرظي وزيد بن أسلم وغيرهما قصته عبد الله بن ثامر وهو رأس الأخدود وقصته شبيهة بقصة الغلام المخرجة في الترمذي تقتلني حتى تقول بسم الله رب الغلام، هذه القصة وقعت شبيه لها لشخص اسمه عبد الله بن ثامر في منطقة نجران أيضاً كان وهو كان صغير ورغد أن يتعلم عن الساحر ويتعلم عند رجل صالح، ثم أمير القرية أجبره وأمره أن يتعلم عند الساحر فقط وضربه فلم يقتلنا عبد الله بن ثامر قال لأمير القرية: لن تقتلني حتى تقول بسم الله رب الغنى، هذه قصة أخرى ليست هي قصة صاحب الأخدود لكنها قصة أخرى وقعت في منطقة نجران السعودية في جنوب السعودية وقعت هناك، وهذا الرجل عبد الله الثاني طبعا كان من النصارى قبل الإسلام من النصارى الذين كانوا على دين المسيح عيسى ابن مريم قبل أن يحرم، فلذلك قصة عبد الله بن ثامر وهي قصة شبيهة لقصة الغلام التي هي في أصحاب الأخدود في قصة أخدود وقعت مرتين خلينا نسميها وقعت مرة في الحديث وقع شبيه منها قصة عبد الله بن ثامر رحمه الله تعالى عليه نجران عبد الله بن ثابت لكن الله أعلم يعني عبد الله بن ثامر.

إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن محمد بن عمرو إسرائيل ابن موسى الشريف أبو جعفر النبي موسى صاحب كتاب الإرشاد عندنا أحد كبار أحمد بن حنبل فوجد الكفن على حاله. الإمام البربهاري رحمه الله تعالى على أحد أئمة السنة والمدافعين عن عقيدة أهل السنة والجماعة في وجه أهل البلاد رائحة طيبة حتى ملات المدينة مرة واحدة محمد بن أبي منصور بن يوسف قال حدثني أبي قال في جمله من كشف بن شمعون لما نقل من بيته إلى مقبرة الإمام أحمد بعد أربعين سنة وكفنه عند هذا القدر اليوم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً جداً.