دخولتسجيل الدخول

إنسان عادي

أيمن عبد الرحيمالمهندس أيمن عبد الرحيم
  • مدة الدرس:
  • قراءة

قلنا المحاولات الخيالية للقوة التألق والنجاح اللامحدود والجمال المثالي، حتى ده هوس منتشر حاليا في الوقت الحالي، اللي هي فكرة إيه؟ الناس يقولك: ترضى تبقى إنسان عادى؟ يا رب أبقى إنسان عادى، اه يا رب أبقى إنسان عادى يا أخى، ده الجنة أكثر أهل الجنة من الضعفاء والمخلصين.

النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما تنصرون» بمين بقى؟ بالضعفاء، بدعائهم وإخلاصهم، هو ده الأمة بتنصر بدول خلاص. فيعني الأمة تنصر بمين؟ بإيه؟ ضعفاء. الضعيف ده بيعمل إيه؟ الإخلاص والدعاء، الأمة تنصر بده، اه اه في، يا رب تبقى أنت مع آحاد الناس.

واحد يقولك إيه: بس أنا نفسى أبقى مميز، فى إيه؟ فى إيه يعنى دى الفكرة، قدراتك قد إيه؟ إيه المتاح؟ إيه المتاح لو حاجة خارج الاستطاعة؟ واحد يقول: طب أنا أعرف منين استطاعتي؟ تجرب أشياء واقعية. كل ما حاجة عادية تعرف تعملها بكفاءة ارفع حاجة فوقيها، لو لقيت كل الحاجات بتأدى فيها أداء معقول فى العموم يبقوا دى قدراتك.

زود حاجة تانية لو مش قادر، لو عجزت فى هذه فأنت عن غيرى أعجز، مش عارف تعمل ده هتعمل دي. واحد بيقولك إيه: بتشيل كام بنش؟ سبعين، طب ما تيجي نجرب مئة وثمانين؟ أنت ما تجربش سبعين، هتفلح فى المئة وثمانين خلاص؟ وهكذا.

طيب، احنا قلنا إيه، وصلنا، اه. ده يعنى أن الدعوة للتميز تكون مش بشكل عام، يعنى المفروض أصلاً ما يبقاش فيه دعوة للتميز بشكل مبالغ، هو الناس فاهمة فكرة التميز غلط، يعني أيوة فكرة أن ما هي بقول لك: أنا عايز أبقى خطير، عايز أبقى خطير، ما هو مش كل الناس تبقى، يعنى هو فكرة إيه؟ هو مين قال لك أن رب الناس خلق الناس كلها في ميزان واحد؟ في إيه واحد؟

واحد يقولك إيه: يعني هو أحسن مني يا بيه؟ مش أحسن منك، هو كل الناس عارفين إن هي إيه، فكرة إيه؟ ده واحد ردانه قوة رب العزه قوة بدنية، فيسألوه على الجهاد وعلى نصرة الحق وعلى مساعدة الملهوف وذا الحاجة وبتاع. واحد ربنا خلقه وعوده خفيف وبتاع، يعمل إيه ده؟ لو جاهد فضيلة، حديث الصحابه لما ضحكوا من سيدنا عبد الله بن مسعود، فالنبي إيه ردوهم لميزان تاني؟ قال لهم هم بقى رجل ساق بن مسعود دي في ميزان الله عز وجل أتقل من أحد خلاص.

فداهم ميزان لما عدى رجل سمين حسن الهيئة وبتاع فقالوا لهم: ما تقولون في هذا؟ قالوا: هذا إيه؟ حري إن تكلم يسمع، وإن نكح ينكح، وإن يعنى إيه هو ده وده؟ وكل الناس كده، بأن الناس مقبولين على ده، احنا كبشر لو واحد دخل لابس بدله وبتاع، ومش عارفين الناس إيه هتنصب، لو واحد دخل جلابية بسيطة وبتاع الناس إيه، ده احنا كبني آدمين.

لو واحد راكب عربية لادا هو هو ركبوه عربية تويوتا كورولا بعد كده أدوا له عربية بي إم دبليو، وبعد كده جابوا له عربية همر كبيرة جداً وهو سايق، سيكولوجياً بتغير، إفرازات جسمه بتغير والله ليه؟ عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله على محمد، النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده، النبي كان بيركب خيل وبتكب جمل ليه؟ ناقة، وكان عمه ركوبة بغلة.

فكر إيه؟ أن هو هو مش من عجز، ما هو النبي يقدر يعمل ده أساس البيت والأكل والشرب، النبي يقدر يجيب أكثر من كده، هو ده معنى الزهد مع القدرة خلاص، ليه حاجة فكرة التواضع وفكرة الزهد في الدنيا وفكرة الورع ده داخل كل ده، كل ده معانا.

نرجع تاني، اه الفكرة اللي احنا كنا قبل ما نسيبها، فكرة إن أنا عايز أتميز، عايز تتميز في قدرات غيرك مش هينفع، تتميز في قدراتك أنت اه، تتميز في قدراتك أنت ينفع، يعني في مرة بيقولوا واحد مزارع -أظنه في المكسيك أو في الجانتي مش فاكر- جرب، أنتم عارفين في ناس بتحب حاجة بتبقى متسلطة عليه قوي، يعني في حد بيحب إيه الزهور والورود خلاص بس مش فالح، كل حاجة يجيبها تموت، حاجة اللي تفلح تربي له كائنات ضارة في الشقة، أنا كدة تعابين سحالي حاجات كده يعني، يفلح في حاجة، أي حاجة تظبطها تضرب حاجة تانية خلاص.

فالراجل ده جرب يزرع كل حاجة، اللهم صل على النبي كده في كل حاجه ما عرفش يزرع ولا حاجة، طيب ده يعمل إيه؟ ها خاله، أعمل إيه؟ حد يفكر يعني الراجل ده عايز يتميز برضه، ما هو سبحان الله احنا كبني آدمين احنا ده احنا نبحث عن التميز حتى لو ما عملناش، يعني هو رب العزه منجز القرآن مليان وصف، احنا كنزوع النفسى بتاعنا يقولك إيه: احنا بنحب أن نحمد على ما لا نفعل، يعني لو واحد قال لك إيه: هو حضرتك اللي أنت ساعدته الراجل أمبارح؟ أنت بتبقى مبسوط، أنت ما ساعدتوش بس بتو مبسوط، لو أنت كذاب ومش ساوى هتقول له إيه؟ كل يوم كل يوم كده، احنا لولا لو مش المبصر اللي زي ساعد عم اللي زيك الحياة هتفقيها إيه؟ حاجة.

فالراجل قاعد يفكر شوية هو إيه اللي متميز فيه؟ أن هو مرة مش الفشل، أن هو مر بكم كمية خبرات لا يمكن تجتمع لبني آدم، الراجل جرب حاجات كده راح عامل كتاب: دليلك للزراعة الناجحة. حد عنده تريكات أكثر منه؟ ما فيش، بقا الراجل ده يعني لغايه ما بيقولوا أنا فاكر فاكر القصة كده أن شرف بعد كده لأنه بقا من أكثر الناس أهم الناس اللي بتكتب في الموضوع، فبقا متخصص نادر الوجود، أظنه قاعد يترقى لغاية ما بقا وزير زراعة، نائب رئيس، حاجة حاجة لا في مصر.

في مصر احنا عندنا كل وزرا فشلة، قصدي يعني بيبقوا كانوا فشلة وبيستعينوا بهم عشان خبراتهم في الفشل، لا ده كان في المكسيك أو في أمريكا اللاتينية حاجة زي كده، الشاهد أن هو إيه في كده في مساحة كده في واحد يقول لك: أنا ما بعرفش اعمل كذا، ما هو أنت مش كل الناس زي بعض ومش يتحاسبوا على بعض، شوف حاجة تفلح فيها. طب أنا مش فالح في ولا حاجة، دى وحشة؟ لا مش وحشة.

الراجل قال له إيه: ليه مش وحشة يا إخوانا؟ احنا إيه المحك اللي في الدنيا؟ احنا عايزين نروح فين من الآخر؟ عايز يخشي الجنة. يقولك: طب خش الجنة، الجنة وأنا مش متميز؟ أي احتفالات يا بيه، ما لو دخلت الجنة هتبقى متميز يا حلوة، يعني ما الجنة ده تميز، الجنة دي يعني أنت جايب 95%، أي حد هيخش الجنة إخواننا يبقى متميز، دي حاجة مهمة الفلاح أن أنت تخش الجنة ده فلاح، يعني أنت فالح لو دخلت الجنة.

فالنبي، الراجل قال له إيه: قال: يا رسول الله، دلني على إيه على أمر، رجل يسأل على شيئ يدخله الجنة، فالنبي قال له إيه: قال له: يجاهد في سبيل الله، فقال: لا يقدر، فقال له: يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، قال: لا يقدر، قال له: ينفق حتى يفني المال اللي فيده، قال: لا، قال: يقتل، قال: يعين الملهوف والضعيف وذا الحاجة أي حد عايز، قال: لا، يقتل! ده ما فيش تميز خالص خالص لا جهاد ولا أمر معروف عن منكر ولا نفقة ولا مساعدة، طب اعمل عمل طوعي؟ ما يقدرش.

عارف، أكيد واحد سأله، رسول قال له دلوقتى قال له جاهل، قال له ما أقدرش، قال له تأمر بمعروف، قال له ما أقدرش، قال له خلاص تنفق، ما عيش، خلاص ساعد الناس، ما أقدرش، أنا عايز أتميز كل ده برضه ليه؟ لأن دخول الجنة تميز، تميز بالأعلى سلة التميز. فالنبي ضحك، قال له: راك لا تترك لصاحبك شيئاً من المعروف، أنت كده خلاص مش، طب أدخله يخش الجنة إزاي؟

فالنبي قال له إيه: قال له يحجز أذاه عن الناس، كلام بهذا المعنى يحجز أذاه عن الناس فيدخل الجنة لو عمل دي لوحدها، أن أنت تربي، يعني أنا دايماً أقول إن هو واحدة واحدة هدفها في الحياة أن هي تتجوز وتخلف وتربي بنتها تربية حسنة، والاب هدفه أن هو يتجوز ويخلف بنت واحدة ويربيها تربية حسنة، ده تميز ولا مش تميز؟ حد يتجوز أن هو يتجوز؟ هأدي دقني لو ده لوحده تميز، أنه يقدر يتجوز ده دلوقتى تحدى يا حاجة، والله مروة ده تحدى دلوقتى أن حد يتجوز، أن هو يتجوز أن هو أن هو يعامل زوجته معاملة حسنة يخش الجنة لو هي عاملت جوزها بس ما خفوش، وده هتخش الجنة بيه وهوه خلاص بس.

طب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ابتل من هذه البنات بشيء فصبر خلاص وأحسن تربيتها» الحديث ثلاثة من البنات دخل الجنة، قالوا: يا رسول الله واثنتين؟ قال: «واثنتين»، الراوي بيقول: وأظن لو قلنا له وواحدة لقال واحدة، فهو أنت لو قلت لك إيه؟ أنت عملت إيه فى الدنيا؟ يقول لك: أنا اتجوزت وربيت بنتى. فين التميز؟ لا ما هو أنا متميز كده، أنت عامة ربيتها واحدة يعني هي طالعة موحدة بتصلي وتصوم وسوية نفسياً ومتربيه وبتاع، ده كده.

اخش الجنة مع الراجل اللي جا للنبي صلى الله عليه وسلم، قال له: يا رسول الله، لو أنا شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وأقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، وصمت رمضان، وحجت البيت إن استطعت فأين أنا؟ قال له إيه؟ قال له: لا، أنت كده مش مميز، قال له: كده، النبي صلى الله عليه وسلم حشاه، قال له إيه، فقال له: أين أنا؟ يعنى أنا هروح فين كده؟ فقال له: أنت مع الدرجة بقى فى الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، دعوي للأمة وهتب، ما هو ده اللي بقوله لك يا حاجة فض، ما تقرصش على اعصابك اعصابك وصحتك اعصابك وصحتك اعصابك وصحتك، هتفرضي مننا على آخر الدورة احنا بداه معانا أنت من أول المنهج العلمي واعصابك بدأت تقل، أنا قايل ما فيش عقاقير، نوصلك تاخدي عقاقير هو اللي فهمك غلط، اللي فاهمك فاهمك غلط حوالنا غلط.

صلى الله على محمد، صلى الله على محمد، يعنى شوف النبي صلى الله عليه وسلم ما هو دايماً يقولوا دايماً الخطاب لكل الناس بكل شيء لا يصلح. النبي صلى الله عليه وسلم جال له واحد، قال له: يا رسول الله، دلنا على شيئ ينفع أدخل الجنة أو كثرت على شعائر الإسلام، فقال: «لا تغضب»، راجل ده تميزه هيعمل إيه عشان، شوفي شوفي، النبي لا تغضب يا ف فخش الجنة إن، فقال له: لا تغضب كده بس، بس ما عملش حاجة تانية يعني، ده بيكلم النبي، يعني في واحد يقول لك: أخد بقى اكتب قيام لل، عايزك تفرم الكتب، فرم إيه؟ عايز أخش الجنة، ما تخلينيش اطلع من الديانة، يعني قو لي كلام بسيط قو لي كلام.

فالنبي قال له إيه؟ قال له: لا تغضب. دي حلوة بتاعة لا تغضب، اه. لما جه الكلام عن عبد الله بن عمر، قال إيه؟ قال: نعم الرجل عبد الله بن عمر، إيه يا مولانا لو كان يقوم من الليل؟ يعني قال له إيه؟ قال له: لا، أنت مقصر في قيام الليل وهو شاف السيدة حفصة شافت له رؤية أو هو شاف رؤية أو قلتها له أو كذا بهذا المعنى، ده عبد الله بن عمر.

ليه ده عبد الله بن عمر قدراته وقدراته وتحمله واستطاعته كذا، النبي لما راح خبط على السيدة فاطمة وسيدنا علي، فطلع له سيدنا علي فشكل شكلهم كانوا نايمين بالليل، فالنبي فقال لسيدنا علي، قال له إيه: «ألا تصلون؟» يعني مش قيام ليل دي بنت النبي، وده ابن عم النبي، وده من العشرة المبشرة، ودي سيدة نساء أهل الجنة عليها السلام السيدة فاطمة خلاص كده، وامها سيدة نساء العالمين خلاص، فقال له: ألا تصلون؟ فسيدنا علي قال له إيه؟ قال له: أرواحنا بيد الله، فإن شاء أرسلها وإن شاء، ده بيقول مين ده؟ هو بيقول النبي أنت عارف القدر.

يعني احنا لو ربنا يسر لنا هنقوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضرب على فخذه عارف لما يبقى ماشي يقول: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾ [الكهف: 54]، أنا بقول يعني عارف اللي هو إيه: أنا اللي بقول لك بس. صلى الله على محمد، ما زاد على ما قال، هو قال له، قال له تسون، فقال له إيه: أرواحنا بيد، كلام عد، فالقصد أن هو إيه مخاطبة الناس بالتدرج وبتاع حاجة حسنة، ومش كل إخواننا والله العظيم اللي احنا بنقوله ده مش من باب اللي هو جبر الخاطر وبتاع، هذا كلام الله عز وجل في القرآن وهذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا رسول الله، فأين أنا لو أنا صليت الخمس فروض وصمت رمضان وبتاع أنا هعرف بقى فين؟ قال: «انت مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً»، مش حلو كده والله؟

سيدنا بلال بن ربع أنا الرواية دي ربنا يبارك فيها يعني إيه الدكتورة الاستاذة هدى النمر، عارفين هدى أ يعني لو مش عارف اللي يعرفها يعني الست ربنا يبارك فيها ويجزيها عننا خير، ولو ما حدش يعرفها اعرفوها أنا شايفها يعني من الناس اللي قبلها لطيف جداً، وأنا سمعت أول مرة عرفت عليها سمعتها في كلمة يعني كانت معايا في كنا أنا وهي.

والشيخ أحمد سالم، كل واحد ليه كلمة في في نشاط طلابي في جامعة عين شمس، فهي طلعت قالت كلمة مختصرة جدا وبلغة جدا، ضربت مثال أنا أول مرة أسمع حد بدل بالطريقه دي في المثال ده، بالرغم من إن هو مثال مشهور، أظن كلكم لما نقوله هتبقوا عارفين.

النبي صلى الله عليه وسلم لما قال لسيدنا بلال قال له إيه؟ بما سبقتنا إلى الجنة؟ فإني أسمع خصف نعليك في الجنة. كده إيه يا مولانا إيه اللي واثقين منه كده إن بلال في الجنة؟ والنبي صلى الله على محمد شهد بده، وأن هو من السابقين للجنة، خلاص كده.

فسدنا بلال ده حاجة حاجة كبيرة وعامل حاجة كبيرة ومتميز، ولا إيه؟ متميز. فقال له إيه بقى إيه فالنبي في الحديث بيقوله إيه؟ بيقوله إيه إيه أجل بشيء أو أرجى شيء أنت عملته منذ أن أسلمت؟ ما هو لازم حاجة كبيرة قوي اللي تخلي إيه؟ الحديث مشهور، عارفين طبعا الحديث. قال له إيه؟ قال له أنا يعني أنا أكثر حاجة شايفها شايفها مهمة في اللي أنا بعمله أنا ما من وقت أحدث يعني ينقض وضوء إلا توضأت، وما من مرة توضأت إلا وصليت ركعتين، اللي هو بعد كده بقت سنة تقريرية اللي احنا بنسميها إيه؟ سنة الوضوء، لو توضيت صلي ركعتين لله، ده مسنون خلاص.

مين بلال ده بقى؟ كل من أسلم في مكة فُتِن في دينه يعني قال ما أرادوا منه الكفار كلهم، سيدنا مصعب في الحديث، وده نزل فيه قرآن: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنّۡ بٱلۡإِيمَانِ﴾ [النحل: 106]. خلاص، قال له إيه سيدنا عم سيدنا عمار بن ياسر؟ سيدنا عمار قال له إيه؟ قال له يا رسول الله ما زالوا بي حتى سببت وسببت الله عز وجل وبتاع. فقال له: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان. فقال: إن عادوا فعد. كلام إيه ده؟ ده عمار، عمار اللي هو بعد كده النبي قال: عمار مع الحق، يدور معه الحق حيث دار. كلام قد كده في سيدنا عمار خلاص، وغيره من الصحابة، أي حد عرض على التعذيب إلا بلال، إلا بلال خلاص. وبعد كده ظل على الإسلام طول الفترة، وهو من من الناس الإسلام، وقال له: من معك في هذا الأمر؟ قال: حر وعبد. حر وعبد، حر وعبد يعني هم ثلث المسلمين المؤمنين اللي كانوا على الأرض كان منهم سيدنا بلال؛ حر وعبد، أبو بكر وفي روايات الصبي يقصد علي بن أبي طالب طبعا، السيدة خديجة مستثناة لأن إه هو يعني هي من نفس النبي صلى الله عليه وسلم خلاص.

الشاهد إيه؟ فقال له: حر وعبد. فده ده بلال، فثبت في الإسلام وصبر على البلاء، ما حدش تحمل اللي درجات كان هيجننهم، وبعد كده هاجر الهجرة ده لوحده، وبعد كده شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم جميع المشاهد وأدرك الفتوح بعدين. فطبعا لما تشوف الجنة يبقى بكله قال له: أنت بقى أرجع عمل؟ قال له: ده يعني مجرد المحافظة على الطهاره ومداومته ولو قل ركعتين سنة، بس إيه؟ هو النبي صلى الله عليه وسلم لم يغش الأمة ولم يترك الأمة في حيرة.

لما قال له إيه؟ أحب أعمال أنت بتقول إيه أكتر حاجة ربنا عملتها يحبني؟ ده تميز ولا مش تميز؟ تميز. خلاص، قال له إيه؟ لبستش جاكيت يا بط تاني؟ قليه جميل تال نعمل إزعاج. لا طيب. أحسنت، ده كتاب إيه عشان أحسنت. لا هو بيذاكر والله.

خلاص كده، فهو ده أنا أنا كده أنا عايز ربنا يحبني. فقال له إيه؟ أحب الأعمال إلى الله، أي عمل سيدنا بلال راح ربط لك مثال محلول، قال لك إيه؟ تيجي تتوضى على طول وأول ما تتوضى صلي ركعتين. ما فيش حاجة أصب من كده عندكم، اعملها عشان أنا يا بعملها اعملها بس كده. هو يعني عشان كده سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص، لأن لما النبي في الصيام قال له إيه؟ قال له لما كبر في السن سيدنا سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص فقال إيه؟ لا تاني أخذت برخصه رسول الله، هو قال له قال له: مش عاطف لا دي علاقة لا لا نسال الموضوع ده. إي علاقة؟ تسالي على العاطف ده بره، عاطف بره، تروحي عاطف سلميلي عليه صلى الله على محمد.

طيب، فالفكرة في إيه؟ إن هو ده الخطاب اللي أنت مضايقك ده، اه ده يضايق، اللي هو إيه؟ فكرة استنهاض الناس في أشياء بأشباه بالمثالية. لا يا مولانا، والله الكلام واحد يقولك إيه: يعني أنت عايز كل الناس تتوضي وتصلي بس طب اعملهم خلاص؟ واحد يقولك: لو عملتهم لو عملتهم لو عملتهم هتفلح في غيرهم، لو عملتهم هتفلح في غيرهم. عشان كده إيه؟ الخطاب ده علشان خاطر تستنهض استعداد الناس.

لا لا لا ما هو دايما خطاب سبحان الله العظيم تسمع ده فتهبط أصلاً وتقولك طب أنا هعمل ايه؟ أنا مش هفح في أي حاجة. لا ما عشان كده أنا بقولك هو هو هو الخطاب دايما يقولك إيه: خير الهدي هدي محمد، هدي محمد في كله، في الدعوة والكلام وبتاع. رب العزة رب العزة من فوق سبع سماوات أرسل آخر نبي، آخر نبي لبني الناس، لبني الناس كل مكة، مكة نزل فيها على الخلاف ٨٦ سورة أو ٩٣ سورة من أصل ١١٤ سورة في القرآن في مكة.

إيه مكة بقى؟ كف أيديكم وأقيموا الصلاة. يعني هو هيعمل إيه؟ السلبي، أن هو يكف إيده. الإيجابي دي حاجة كبيرة، من أجلها بعثت أرسلت الرسل، ومن أجلها سلت السيوف، ومن أجلها خلق الله السماوات والأرض، أن هو ﴿وَمَا خَلَقۡتُ ٱلۡجِنَّ وَٱلۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]. هو عشان كده الموضوع هو فعلا سهل. أمال إيه الباقي؟ الحاجات دي، الحاجات دي بعد كده خلاص ده كمال، اللي ده هو مش ناقص ولا حاجة، حاشا أن احنا نكذب على الله عز وجل ونقول أن الحاجات الثانية إيه مش ساخطة، لكن إيه؟ بما يخاطب كل الناس في الأرض، كل الأرض، الإنسان كل الإنسان في الأرض، كل الأرض في الزمان، كل الزمان، بما خاطبهم به رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم. هي الفكرة كمان أن لا يغير الأولويات، يعني حتى اللي عنده هنا بدور على حاجة كبيرة وشقى زيادة.

أحسنت، يعني الدكتور كان بتشل على إيه؟ يعني القصة بتقول إيه؟ هي كانت بتقول في القصة بتقول إيه؟ بتقول بتقول يعني ما تعثر على نفسك وتقعد تعلق نفسك وبتاع. قال لو هي بتقول بتقول: لو بدئت كما أدل النبي صلى الله عليه وسلم الناس على دول الصحابة وبتوع اعمل. واحد يقولك: اعملها وبس، ما تعملهاش وبس بس اعملها اعملها.

عارف زي ما واحد يقولك إيه: أنا عايز أنا باسمع في ناس بتذكر ١٥ ساعة في اليوم، نفسي تذكر ١٥ ساعة في اليوم. طيب حضرتك حضرتك بتعرف تركع وتقعد على حيلك قد إيه على الكرسي من غير ما تشوف ألم الموبايل وأم الفيسبوك؟ ربع ساعة وبمليون إيه؟ طيب تقدر تحافظ على ورد ثابت في القرآن لفتره طويلة قد إيه؟ أولك يعني إيه والله شوف أنت كده، أنا في رمضان يعني بالعافيه بختم ربع القرآن، وأحد يقولك بختمه مرة. طيب يا مولانا ما هو أنت يعني إيه؟ كلمني عن همة تتناسب مع ده.

واحد يقولك إيه: طب أنا هقعد كده حيوان طول عمري يعني؟ لا ما هو أنت مش كده، مش حيوان ولا حاجة، لو أنت عملت أبسط شيء هتخش الجنة، أبسط شيء بس إيه بس أعمله. واحد يقولك: طب أنا عملته وأنا كده ضامن الجنة؟ في حاجة أكتر؟ لا ما هو أنت مش ضامن؛ لأن الإخلاص مش مضمون، فأتتتنيل على عينك تكمل الباقيين، وتسال الله عز وجل الإخلاص، وتستغفر من اللي أنت بتعمله ولا أنت مش عارفه مقبول ولا لا وهكذا.

آه يعني إيه اللي هو يعني؟ طيب هو ده مش بيتعارض مع إذا سألته في اسأله في الفردوس حلو في إيه في الدعاء؟ يعني يا رب ما تقولوش يا رب دخلني دخلني الجنة حتى لو هتخلني النار قبلها. ما تدعيش كده، كده تدعي: اللهم اجمعنا مع نبيك مع نبيك الكريم في الفردوس الأعلى من الجنة.

لما تسال الله عز وجل أنت اللي عامله يدخلك الفردوس؟ لا، بس أنت بتسأل الله عز وجل على إيه؟ على على قدر على قدر كرم الله عز وجل. فاحنا ليه احنا ليه بنكت على الله عز وجل وبنقول اللهم ادخلنا الجنة؟ مش عشان احنا عاملين حاجة تدخل الجنة، عشان إيه؟ عشان أنت موقن تماما أن رحمة الله عز وجل ده تدخلك الجنة وتدخل كل أهل الأرض الجنة بلا عمل. اه بلا عمل، رب العزة هيدخل الناس يوم القيامة ناس ما عاش غير لا إله إلا محمد رسول الله ولم يعملوا خيرا قط، حديث الجهنميين.

خلاص، فالله عز وجل يفعل ما يشاء كيف شاء، لكن احنا احنا من باب التعبد التذلل المحض، هو ربنا قال للنبي يقول لنا لما تسالني اسالني على مقدار جدي يا كرم، وما تبصش على اللي أنت عامله؛ لأن اللي أنت عامله يا ابن آدم، مش النبي قال كده؟ يا ابن آدم إن بلغت ذنوبك عن السماء واستغفرتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ولا أبالي. هي دي فكرة أن أنت بتعبد الله عز وجل بقى أسمائه صفاته، أن هو الله عز وجل يعني لو اجتمع كل الناس على قلب رجل من أهل الأرض، ده يزيد في ملك الله شيء؟ ولو كلهم اجتمعوا على أطهر قلب مش عارف إيه، الله عز وجل حاشاه. أمال إيه؟ هو كله إيه؟ أنت أنت هتعمله لنفسك أنت عشان تنجو، أما الله عز وجل فايه؟ غني حميد.

لكن هو من باب الكرم، أنت لما عارف والله العظيم والله أنا ده اللي أنا أقوله ده حصل معايا، عرفت على حد أخونا يعني أذكره بالخير، أخونا عبد الرحمن الرويلي، ربنا يبارك في عمره، أخ سعودي جالي مصر مخصوص عشان يقابلنا في موضوع متعلق حاجة حاجة بالقران وحاجة كده، فتقابلنا في معرض الكتاب اللي فات، كنا نمشي نقعد شوية مع في المعرض نمشي ساعة ساعتين مع بعض نحكي نتعشى مع بعض ونحكي وبتاع، وهو قاعد ثلاث سنين قاعد مع القرآن، سايب شغله وقال لك أنا نشوف احنا ورانا إيه في الدنيا دي خلاص، فطلع بشويه إضاءات لطيفة جداً.

فكان يحكي فبيقول لي: والله العظيم يا شيخ أيمن والله العظيم احنا على في غشاوه لو اترفعت علينا والله نرى الملائكة عياناً. فقلت له: صدقت، هو النبي قال كده، احنا بس أنت محجوب. قال لي: والله أنا أحكي لك موقف، قال لي: أنا كان وصل عليا ديون، قال لي: والله تساوي تقريبا ممكن ٦٠٠ ألف ريال أو مليون، رقم ضخم جدا خلاص، قال لي وما فيش أي سبب أرضي يسد الفلوس دي، أي سبب أرضي. فانا إيه عايز أشوف ال قال لي: وبعد كده تذكرت هو وله المثل الأعلى لو أنا أبويا حيانا، أي حد فيكم هو أب أو شاف أب، قفل وأنت في مقدوري، يعني أنا مثلاً يومنا لو جت قالت لي إيه اديني شوية الميه دول، دول أنا بالنسبة لي أقدر عليهم ولا ما أقدرش؟ بحول الله وقوته أقدر أديهم دول خلاص، دول هيضروني شيء، يعوزوني في شيء؟ ولا حاجة.

فقال لي: لما تشوف عيل بيمسك في أبوه، ويكون أبوه بيحبه قوي، وهو بيقول له: هات دي، فابويه بيعمل إيه؟ يعني ولا حاجة. تخيل بقى واحد ملياردير ملياردير، وأبوه قال له الواد لاقي حاجة بتتباع على الرصيف بجنيه وقال إيه زعل وبتاع خلاص خلاص هات، مش يشتريه له؟ يشتريله الرصيف! الراجل ده فده لو ملياردير خلاص.

فقال لي يا مولانا أنت كده فهمت، فقال لي: أنت بتسال يعني أغنى الأغنياء وأكرم الأكرمين؟ قلت: يا أخي سبحان الله العظيم، ده البني آدم ده يعني جهل قد كده، أنا عمال أشوف مين يسد وبتاع، طب ما أنا أكلم ربنا على قال لي والله قال لي: والله هو أنا أنا مصدق له أنه أنا جربته حصل معايا، قال لي والله قال لي: دعوت الله عز وجل مرة واحدة، وأسال الله عز وجل أن أنا دعوته كده اللي هو إيه: اللهم إنك تعلم أني أعلم أنه لا يقدر على فعل هذا إلا أنت. قال لي: تاني يوم اتقضى الدين، تاني يوم، قال لي: وبدون لا أسباب ولا مش عارف ولا أي حاجة، في الحسابات ما تخلصش، حاجة كده.

فهي الفكرة المسالة إيه؟ ماله بسيطة جداً، بس إيه؟ أنت بقى عمال توديه كده وتوديه كده وتـ.. ما تيجي نعمل؟ ما هو أنت لو سيدنا عبد الله بن عمر في الحديث يقول: من تقبلت منه سجدة دخل الجنة. في الحديث الثاني: من تقبلت منه حسنة دخل الجنة. طب مش هنعمل حاجة متميز؟ يعمل حسنة. أقولك: طب ما أنا عملت كتير! مين قال لك؟

عشان كده احنا بنقول المسالة سبحان الله العظيم، الأمة دي مرفوع عنها الحرج تماما، أن الله عز وجل بعث محمد: ﴿وَمَا أَرۡسَلۡنَاكَ إِلَّا رَحۡمَةً لِّلۡعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: 107]، والأمة دي رفع عنها الحرج مطلقا، فما فعلها حرج لا في العبادة ولا في التصور، مش مطلوب منها أي حاجة الناس متصور عميقة جداً. أمال إيه؟ بعد كده إيه المطلوب؟

مطلوب حاجة بسيطة بسيط بسيط البسيط ده. البسيط ده اللي أنت هتعمله هو مش هيعمل حاجة على الحقيقة هو كتب الله غلبان أنا ورسلي، يعني أنت تشقلب كده اعمل أي حاجة والله عز وجل دينه منصور وأمته ظاهرة.

طيب وأنا هعمل إيه في ده؟ أنت بس اعمل، واللي يقول لك هو اللي أنا أقدر اعمل إيه؟ والله الأصل يقول لك طب ما أنا أعرف أعمل أكثر من كده، أزيد سنة أزيد سنة، لكن لو عملت ده بس ببقى مش مميز؟ تخش الجنة، تخش الجنة هيرضى عنك رب العالمين، دي حاجة كبيرة جداً، حاجة كبيرة جداً.