بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، والصلاة والسلام على خير معلم الناس الخير محمد، وبعد.
عندك سؤال ولا عايز ورق؟ الورق اللي ما اخذش ورق المحاضرة الأولى والورق بتاع المحاضرة الثانية؛ أقول لإخواننا بتوع النظام: عايزين نسختين يعني يبقوا معنا، في الآخر 36 ورقة. هنشوف هندفع كام لسه عليهم، كام دول؟ لكن أهم حاجة الجثة تبقى معك.
طيب، احنا كنا مرينا مرور سريع على العرب قبل الإسلام، ثم سرد لبعض الأحداث الأساسية من أول ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم. ممكن نراجع مع بعض الترتيب؛ يعني احنا قلنا ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم عام كام ميلادي؟ 571. كام هجري؟ أيوه، قبل الهجرة، يعني 53 قبل الهجرة؛ دي زي قبل الميلاد كده خلاص، قبل الهجرة.
طيب بعد كده، النبي صلى الله عليه وسلم احنا قلنا إيه؟ نشأ يتيم الأب، ثم توفيت أمه، ثم كفله جده، ثم عمه، ثم مشاركته عمه وهو عمره 15 أو 16 في حرب الفجار. وبعد ذلك زواجه بالسيدة خديجة، وبعد كده مشاركته في وضع الحجر الأسود عندما هدمت الكعبة. أنتم عارفين أن البيت الحرام هدم كذا مرة، ففي وقت قريش في الجاهلية هدموا البيت، وكان هناك خلاف في وضع الحجر الأسود: من يضع من القبائل؟ ثم كادوا يقتتلون، ثم رضوا -يعني ارتضوا- بأن يضعه النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليه؟ لشرف الشخص وشرف النسب؛ يعني هو أعلى حاجة في قريش، بنو هاشم، هو في ذروة بني هاشم.
هنا ملاحظة أن هو في يعني حاجة قدرية ومن حاجة ليها طبعا متعلقة ببعض الأحكام الشرعية: أن البيت منذ أن بني في عهد القرشيين -البناء ده اللي احنا بنتكلم عليه، اللي هو ساهم النبي صلى الله عليه وسلم في وضع الحجر الأسود- البيت لم يبنى على قواعد إبراهيم؛ يعني البيت حالياً الكعبة مش ده شكل الكعبة، الكعبة مش مربع، الكعبة في الأصل أقرب لمستطيل طويل. طيب، فين باقي الحتة؟ اللي هو حجر إسماعيل؛ يعني حالياً احنا الناس لو حد فيكم يعني إحنا رحنا عمرة أو حج، يلاقي الكعبة وفي قوس رخامي كده حالياً، ما فيهوش طواف؛ يعني ما حدش يطوف جوه حجر إسماعيل، لأنه ده جوه الكعبة، ده أصلاً حجر إسماعيل من الكعبة، لكن قريش في هذا الوقت يعني ضاقت بها النفقة وكذا، فايه بنوا الجزء اللي يقدروا عليه وحجزوا الجزء الباقي عشان الناس تصلي جواة.
فده اللي حصل قديماً، بني بعد كده على التمام مرة واحدة. متى بني على التمام؟ في عهد عبد الله بن الزبير. سيدنا عبد الله بن الزبير بن سيدنا الزبير بن العوام صاحب النبي صلى الله عليه وسلم؛ عبد الله بن الزبير كان خرج على يزيد بن معاويه -يمكن هيجي ذكره سريعا كده- خرج على يزيد بن معاويه، ثم توفي يزيد بن معاويه، ثم استخلف -يعني بويع بالخلافة في معظم العالم الإسلامي ما عدا الشام- وقعد خليفة ما بين تقريبا تسع سنين أو ثمان سنين.
فلما -وهو كان فقيه سيدنا عبد الله بن الزبير- فلما تولى الخلافة هدم البيت وبناه على قواعد إبراهيم، فكمل، فكان على غير هذه الهيئة. لما جه الحجاج بن يوسف قتل سيدنا عبد الله بن الزبير واستولى على مكة، فايه قال: إن الزبير زاد في البيت وكذا، فقال: أنا ههدده وأرجعه زي ما كان. وسبب تاني: ما يقعدش البيت مبني وكل ما حد يسال مين اللي بناه يقال عبد الله بن الزبير، فجزء من المحو التاريخي، إحنا مش عايزين سيرته تتجاب، فهدمه ورجعه تاني. فبقى البيت زي ما هو كده وحجر إسماعيل بره لوحده.
أنا أقول إن دي من رحمات الله عز وجل؛ ليه؟ أنتم عارفين أن الكعبة المفروض زمان كانت برضه في بناء البيت، باب البيت ينفع أي حد لو جه رحل، مادام رحت البيت تحج، تقدر تخش الكعبة وتصلي جوه الكعبة، والنبي صلى الله عليه وسلم صلى جوه الكعبة، والصحابه كذلك. فالقرشيين من باب زيادة السيطرة على البيت، رفعوا البيت -أنتم عارفين لو حد برضه راح أو شاف حتى غسيل مصور للكعبة، في سلم عالي يجي عشان يقدر الناس تخش في الباب، الباب فوق الملتزم- فليه فوق كده؟ يعني مين اللي هيخش جوه البيت؟ لا، هما عملوه كده عشان لا يدخلون البيت إلا من أراد؛ ما حدش يخش البيت غير بمزاجهم. فبقي حتى الآن -يعني دلوقتي مين لو واحد يعرف أمير ولا حاجة، تبع أسرة ملكية، رئيس جمهورية- مش عارف، يدخلوه بمزاجهم، طب عموم الناس؟ لا، ما يخشوش.
فيعني سبحان الله، قدراً قدراً، ظل جزء من البيت متروك للناس، فأي واحد يقدر يصلي جوه الكعبة لو صلى في حجر إسماعيل؛ لأنه ده من الكعبة، السلام يبنى. خلاص، فدي حاجة يعني مش بشيء يذكر.
ثم النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة بسنة أو أقل، كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث الأيام ذوات العدد في الكهف، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى الرؤيا إلا وتقع كفلق الصبح. فالنبي صلى الله عليه وسلم بدأت تتوارد الرؤيا، ثم جاءه جبريل عليه السلام في غار حرا.
طيب، إحنا قلنا النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا جزء من أحداث العهد المكي، ثم جئنا على رأس انتقال النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ده بعد ما قعد 13 سنة في مكة، جرب كل شيء، جرب أنه يدعو قريش، وجرب أنه يدعو غير قريش لما راح للطائف، وجرب يدعو الناس في الموسم حتى يبحث عن أهل منعة وشوكَة يحموا النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغ ما أمر به، ثم من الله عز وجل عليه بالأنصار، ومن على الأنصار بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم.
سؤالك إيه؟ إيه أيام النبي في الجاهلية؟ هي على ملة إبراهيم؟ أن العرب كانت تدعي أنها على ملة إبراهيم، فجزء مما كانت تفعل على ملة إبراهيم منها تعظيم البيت، والحج، والعمره، وسوق الهدي إلى الموسم، والنسك، والذبح، والسعي بين الصفا والمروة، كل ده كان من ملة إبراهيم. خلاص، لكن مما أفسدتها عليهم الشياطين إيه هو؟ بيعبد رب البيت وبيعقب حواليه أصنام، يطوف ويطوف عريان، ويدعو غير الله عز وجل، ويسعى بين الصفا والمروة، ويفعل بعض الأشياء ويذبح لغير الله؛ خلطة بقى، دين جديد. عشان كده العرب تحرجوا في أول الأمر لما أمروا بالعمرة والحج وكذا، تحرجوا في السعي ما بين الصفا والمروة، قالوا: طب إحنا كنا بنعمل كده في الجاهلية، نعمله؟ فنزل قول الله عز وجل: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ ۖ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: 158]. ليه؟ لأنهم تحرجوا؛ لأنه كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية.
وَبَعض الأشياء سألوا برضه النبي صلى الله عليه وسلم: كنا نفعل كذا وكذا؛ يعني مثلاً موسم الحج كان موسم تجارة، فنعمل كده نتاجر في الموسم ولا نبطل؟ فنزل آيات في سورة البقرة وسورة الحج أن هو إيه، يعني المنافع، فكرة المنافع، أنه أنت لو يعني يتاجر في غير الحج، اه يعمل ده. في غير الحج؟ ما فيش مشاكل. طب يقول شعر، يعني كعاده العرب، ما فيهوش بس ما تكونش فيه فسق ولا فحش ولا كذا؟ اه ينفع. خلاص.
طيب. طب علي صوتك عشان تسالي، أنا كده حاسس أن أنت عايزة تسالي سؤال عن المرة اللي فاتت، هو ده اللي أنا السؤال؟ قولى.
اه، إحنا اتكلمنا على فكرة عدم القراءة الأرشيفية للتاريخ؛ ما نجيب مصطلح حادث وننزله على القديم. إيه المشكلة في ده؟ المصطلحات لها حاجة بيسموها شحنة دلالية، لها دلالة معينة؛ الدلالة دي مرتبطة بأشياء لغوية وأشياء اجتماعية وأشياء وهكذا، فما ينفعش أنا اجيب حاجة هي للدلالة على حاجة بعينها، واجي أنزلها على حاجة لمجرد الشبه البعيد كده، يعني حاجة عارفة عاملة زي إيه؟ أقول لك إيه، أقول لك: اه، إحنا عندنا عدة مصطلحات حديثة مذكورة في القرآن؛ يعني إحنا عندنا مثلاً إيه، عندنا مصانع، كلمة مصانع مذكورة في القرآن، كلمة سيارة مذكورة في القرآن. إيه؟ ن تفسر ازاي؟
فواحد يقول لك: إيه ده أول مصنع في التاريخ كان مع قوم عاد! يا مولانا دي دلالة تانية، الدلالات في القرآن على كلام العرب؛ فكلمة مصانع دي حاجة تانية، موارد المياه أو مش عارف حاجة تانية خالص غير مصانع، ودول كلمة مصنع اللي هي دلوقتي ده حاجة تانية خالص، فواحد يقول لك: إبس دي مش مصنع ودي مصنع، وإحنا قلنا عليها مصنع! لا دي دلالة ودي دلالة. كلمة سيارة بتاعه سورة يوسف، طيب إحنا نقول إيه في السيارة دي؟ سيارة ولا مش سيارة؟ سيارة، لا مش سيارة، سيارة! مش دي سيارة، خلاص؛ ليه؟ لأن ده مقصود بيه حاجة تاني، اتغيرت الدلالة.
فأنا لما اجيب كلمة ديمقراطية دلوقتي؛ ديمقراطية دي إيه؟ دي ليها أصل يوناني ولا أصل لاتيني ولا بتاع، ولها دلالة اجتماعية ولها دلالة سياسية ولها دلالة، الدلالة دي كلها ما كانتش موجودة ساعتها، فأنا أقول مثلاً اجتماع الصحابه في سقيفة بني ساعدة، ده كان أول اجتماع لمجلس الشيوخ بتاع إيه؟ بتاع إيه ده؟! ده نظام وده نظام، دي طريقة قبلية جه عليها الاسلام، ودي حاجة بعد نشأة -يعني إحنا بنتكلم على حاجتين مختلفين-.
في فرق أن إحنا نقول مفهوم معين موجود، يعني أنا مثلاً أقول: فكرة العدل، العدل بأن مفهوم العدل هو إعطاء المظلوم حقه من الظالم كائناً من كان، أقدر أقول لك أن المفهوم ده موجود في أي زمان؛ ده أن هو اه بالطريقه دي ده موجود في أي حته؛ ليه؟ لأنه يمكن تصور ده، أن واحد مظلوم وواحد ظالم طبقاً لمعايير معينة، ده ممكن، لكن كلمة ديمقراطية ما أقدرش أقول إنها موجودة، مواطنة ما أقدرش أقول إنها موجودة؛ لأن مفهوم الدولة القومية الحديث ما كانش موجود، ما كانش مفهوم موجود أصلا.
لا ما تقصديش، ليه؟ لأنه مصطلح -عارفة يعني إيه مصطلح؟- يعني اصطلح عليه، اتفق أن الديمقراطية تعني 1، 2، 3، 4؛ ده لو فتحنا أنا وحضرتك أي قاموس للعلوم السياسية، الديمقراطية دي ليها تعريف، ليها تعريف.
فمثلاً الناس بعد كده، اللي هو الاستخدام العام للكلمة، يعني مثلاً واحد يقول لك: لا والله أنا ما كبرش ولادي على حاجة، أنا أب ديمقراطي! ده حاجة بيسموها الاستخدام الشعبي، المصطلحات العلمية ده مالوش أي علاقه بكلمه ديمقراطية؛ ليه؟ هو أحياناً العيال بيعملوا، بيقولوا له على فكرة انت خلصت مدتك، هننتخب أب غيرك وتسلم سلطة البيت بطريقه سلمية؟! ما فيش كده. مفهوم الديمقراطية حزمة من المفاهيم متعلقة بالتداول السلمي للسلطة، بكيفية التصويت، بشوية حاجات؛ الديمقراطية دي أنواع، أنواع؛ كل ده حادث، فلا يمكن إنزاله على سياق تاريخي قبل أن يخلق السياق الاجتماعي والسياسي واللغوي اللي أنشأ الشيء، خلاص كده؟
فهي دي الفكرة، أن أنا ما أقدرش استخدم اصطلاح.. اصطلاح.. حتى عشان كده في العلم، في العلوم، لازم فكرة تحرير الاصطلاحات؛ لو حضر حد هنا تربوي، حد هنا بيدرس تربوي؟ ما حدش تربوي، طيب في كتير جداً، من أكثر ناس مشهورين بيعملوا كده بتوع التربية، أشهر ناس كده بيعملوا كده، وإن كان ده مشاع في مناهج البحث في العموم. هتعمل ماجستير، هتعمل دكتوراه، جزء من الهيكل العام لأي رسالة أن أنت تكتب إيه، فهرس وتكتب مش عارف، وتكتب الاصطلاح؛ الاصطلاح اللي هتستخدمه ما تقعدش أنت ماشي طول الرسالة وعمال تقول كلمة تقول له: أنا أقصد بالديمقراطية دي حاجة تانية! ما فيش حاجة اسمها "تقصد"، ما فيش حاجة اسمها "تقصد"، في حاجة اسمها هات ده عليه في أي قاموس، هات لي قاموس، أو طب افرض المصطلح ده مختلف عليه جوه الفن، جوه العلم نفسه؟ تقل لي: أنا هستخدمه طبقاً للمجموعة الفلانية اللي بتستخدم كذا؛ غير كده ما أقدرش.
هي الديمقراطية مش معناها كده بس، الديمقراطية مش معناها كده بس؛ الديمقراطية ليها كذا شكل، منها كذا كذا، يعني إحنا كذا شرط لما نقول النظام ده ديمقراطي، يبقى واحد: في تداول سلمي للسلطة، اتنين: في تصويت، التصويت ده الشعب هو اللي بيختاره، ما فيش تفرقة ما بين هؤلاء الناس؛ الحزمة دي كلها على بعضها نقدر نقول أن هذا.. يعني هذه الطريقة في تداول السلطة ده نظام ديمقراطي. ممكن النظام الديمقراطي ده يبقى كذا حاجة؟ اه، ممكن؛ في اشتراكية ديمقراطية، في ديمقراطية اجتماعية، في مش يعني كذا صورة نشأت منها، في ديمقراطية مباشرة، وهكذا، يعني أنت عندك كذا شكل، لكن المصطلح ده في مجموعة من الأشياء لازم إيه.. إحنا نقولك: الإسلام جاء بالديمقراطية اللي هي إيه؟ اللي هي إيه..
لي هي إيه، ده غير ده؟ أقول لك لا، الإسلام فيه بيعة، البيعة الحرة؛ الناس تبايع بايعة مختارة، يعني أنا لو هاختار أمير، وكذا واحد يقول لك: طب ما هيدي ديمقراطية؟ لا، دي اسمها بيعة مباشرة. أهل الحل والعقد، أهل الحل والعقد دي برضه صورة، الاتنين موجودين، يعني مثلاً في بيعة سيدنا عثمان بن عفان اختاروه مجموعة الصحابة، مكنش تصويت مثلاً ما بين مجموعة مختارة، المجموعة دي عشان يحسموا ما بينها إن هو مين فيهم؟ سيدنا عثمان وسيدنا علي. سيدنا عبد الرحمن بن عوف يقول: سألَتِ النساءَ حتى سألت الفتيات في خُدورهن، الأبكارَ في خُدورهن، فسال كل الناس خلاص، فده واحد يقول لك: آه، بص ديمقراطية مباشرة يا بيه! ما عملش كده، ولا كان في ذهنه، وده هو كان الراجل عايز يستوثق من بيعة المسلمين دي؛ إن الناس تختار. في قدر ما من التشابه؟ آه، في قدر من تشابه، أقدر أسمي دي دي لا؟
عشان كده اللي بيحصل أحياناً الخلط العكس بقى، إن بيجي واحد -حتى بنية حسنة أحياناً، بنية حسنة وأحياناً بجهل بالشريعة- فيقول إيه؟ يجيب كل المصطلحات الشرعية، الشرعية بقى ده العكس، يعني ياخدوا المصطلح ويصفروا، يركبوا مركبة بتاعة سفر عبر الزمن ويه المستقبل، يقول لك: حالياً إيه؟ احنا حالياً هذا الأمير مبايع بايعة شرعية، حاجة كده اللي هو أحول يعني! ما فيش بايعة، النظام أنت لو قلت الكلمة دي تتمسك في القانون؛ يعني قانوناً ما فيش كده. اتنين: ما فيش أمير، ما فيش حاجة اسمها أمير حالياً، ما فيش حاجة اسمها أمير، في حاجة اسمها رئيس الجمهورية، رئيس الجمهورية ده اختصاصات، هذه الاختصاصات لا تشابه بأي حال مع مفهوم السلطة في الإسلام. لو أي حد أي حد فيكم جاب بربع جنيه بربع جنيه كتب قانون، يقرا مثلاً قانون دستوري ولا بتاع، ويعرف توصيف رئيس الجمهورية إيه؟ توصيف رئيس الوزراء إيه؟ توصيف الوزير إيه؟ ما فيش تشابه، لا ده أمير، ولا دي بايعة شرعية، ولا هم فيهم تشابه، ولا حتى فيهم تشابه فكرة إن في سلطة. آه، مفهوم السلطة ده موجود، مفهوم السلطة مش سلطة خلاص، لكن أمير بالمعنى الشرعي؟ لأ، مش هو ده، مش هو بتاع زمان، مش هو ده.
فده برضه ياخد إيه؟ ياخد اصطلاحات قديمة شرعية على أمير المسلمين اللي هو الخليفة مبايع بظروف، اللي هو لشروط الإسلام والبلوغ والذكورة والقرشية والاجتهاد في الشريعة، الشروط دي، يقول لك: ده أمير، وده مبايع، ومش عارف إيه، جوه نظام دولة قومية حديثة؛ طب بعيد أحول ما قريتش الدستور! مرة حد من المشايخ أنا شفت ده فتوى اتسالت هنا في مصر وفي بلاد تانية بسبب التناقض اللي أنا بقولك عليه ده، محدش عارف، هو مش عارف محرره بينه وبين نفسه، يقوله: يا مولانا، ينفع الناس تعمل مظاهرات؟ فقال: لأ، ما ينفعش. ليه؟ قال له: ده بيقلب الناس وشغب وبتاع، فالكلام كده إيه مفهوم؟ إيه الراجل بيفكر إزاي؟ إن دايماً المظاهرات دي حاجة عشوائية وممكن يحصل فيها أعمال تخريب ويندس فيها ناس وبتاع، كده، ماشي، فقال له إيه؟ حرام. هي إيه؟ هي إيه اللي حرام؟ فقال له: أي تظاهر ضد الحاكم. فقال له: طب افرض الحاكم القانون اللي منزله، اللي هو معترف بيه، اللي هو بسببْه هو أصلاً، قانون ده بيسمح بالمظاهرة؟ قال له: لأ برضه ما ينفعش. فقال له: ليه؟ قال له: لأنه عمل كده وهو مش عايز، يعني الحاكم ما كانش عايز، بس هو بيعمل إيه؟ هو بيعمل إيه؟ بيجيب كل النصوص اللي موجودة زمان في عدم الخروج على الولاة واحترامهم والأدب في التعامل معاهم ومش عارف إيه وبتاع، وعمال يحطها فين؟ على نظام دولة القومية حديثة! طب هو نظام الدولة القومية الحديثة أصلاً أنا لما بتظاهر، بتظاهر طبقاً للقانون، القانون أصلاً في قانون منظم للتظاهرات والاعتصامات، خلاص ده واحد، اتنين، وده الأهم، إن هو أصلاً أنا بتظاهر أحياناً لأشياء نقابية، أحياناً يعني أنا مثلاً ممكن أكون بخاطب رئيس، يعني في انفكاك جهة هنا في النظام في الدولة القومية الحديثة، أنا بكلم وزير أو رئيس مصلحة، را ده غير ده، ده غير ده، وهكذا خلاص.
فالراجل ياخد مصطلحات من حته يحطها في حته، والعكس؛ في واحد ياخد مصطلحات عايز يقول إن إحنا مودرن من زمان، لأ إحنا عيلة، لأ إحنا يعني إحنا مع عندنا ديمقراطية من زمان، عندنا مواطنة من زمان، عندنا دستور من زمان، عندنا برلمان، عندنا تمثيل نيابي للنساء من زمان! طب منين ده يا عمي؟ جبته منين؟ فيقول لك: آه، بص، زمان كان حصل كذا ك، سيدنا عمر بن الخطاب كان مع تمكين المرأة. فين؟ فين عمر بن الخطاب عمل كده؟ فيقول لك: عارف الشفاء؟ كان ممسكها السوق بالسوط! مع أن الرواية ضعيفة أصلاً لا تصح من ناحية السيرة عن عمر بن الخطاب إن هو ولاّ امرأة على كذا، لكن يستدلوا بيه على إن هو يقول لك: الستات تاخد مناصب وبتاع ومش عارف إيه، ده هو اصطلاح. في فرق إن أنت تقول تتكلم ثقة، وفي فرق إن أنت تتكلم إيه؟ اظبط، اظبط، يعني اظبط المساحة اللي أنت بتكلم فيها عشان نعرف نتكلم مع بعض بدل ما ايه يبقى الكلام مالوش أي قاعدة كده.
طيب بمجرد هجره النبي صلى الله عليه وسلم، احنا قلنا حصل شوية أشياء برضه في في، قلنا ترتب عليها: واحد، أول تغيير هام قلنا واحد: الأذن بالقتال، اتنين: ثم الأمر بالقتال، ثم الموضوع توسع يعني موضوع تدرج في أحكام القتال، دائرة القتال وأسباب القتال توسعت جداً داخل المدينة. اتنين: تغير شكل الأحكام، يعني احنا قلنا النبي صلى الله عليه وسلم بنى مسجد، بعد كده ترتب عليه في جمعة، بعد كده نزل أحكام الحجاب، بعد كده نزل تحريم الخمر، بعد كده نزل هيئة الصلاة الأخيرة اللي احنا بنصليها حالياً الرباعيات، ده كله ده بعد اتنين هجري. بعد كده تم تغيير القبلة، تغيير القبلة ده قعد احنا بعد اتنين هجري القبلة تغيرت. تغيرت ليه؟ احنا بنقول دايماً معظم الأحكام، معظم الأحكام إلا ما يستثنى، إلا ما ينص عليه صاحب الشريعه أن هو خارج القاعدة دي، معظم الأحكام على التعبد، يعني ايه على التعبد؟ يعني مجرد اختبار ابتلاء من الله عز وجل لعباده المؤمنين. يعني الله عز وجل ليه خلى القبلة ناحية بيت المقدس؟ اختبار: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْه﴾ [البقرة: 143] بس عشان بس يعرف من يطيع النبي صلى الله عليه وسلم.
فاحنا ما بنصليش عشان في بنظبط مثلاً طاقة سلبية، طاقة إيجابية، بنصلي عشان الصداع عشان مش عارف مافيش كده، ده مجرد للتقوى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183]، ﴿لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ﴾ [الحج: 37]، كل ده أنت مامور بايه؟ للتقوى، للتقوى خلاص هي ده هي دي الفكرة. نفس الحكاية القبلة، فكل الأحكام دي فكرة تعليل الأحكام مبطلة للأحكام، ما دام الحكم صاحب الشريعة ما علّله لكش فهو مش معلل، تعليل الأحكام مفضي إلى إبطال الشريعة، اللي هو إيه التعليل؟ الست إذا حاضت لم تصلي ولم تصم، ليه؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرها بذلك، بس مالوش دعوة بأي حاجة تانية، مالوش دعوة بأي حاجة تانية، لأن لو عللنا ممكن نبطل الحكم. طب الخمرة حرام ليه الخمرة؟ عشان بتذهب عنك عقلك؟ لأ، هي مجرد الخمرة حتى لو لم تذهب عقلك محرمة لذات. هي كده، طب العلة؟ العلة عله الإسكار موجودة في كل الأصناف المحرمة، لكن لازم أوصل للسكر عشان تبقى محرمة؟ لأ، وهكذا، قيس بقى، قيس على حاجات كتير جداً خلاص.
احنا بنصلي إيه؟ عبادة بس، طب احنا بنصلي بالهيئات دي ليه؟ عشان سيدنا جبريل صلى بالنبي بالهيئات دي بس، طب احنا ليه بنصلي أربعات؟ الأول كنا بنصلي اثنينات، سيدنا جبريل نزل صلى اثنينات اثنين اثنين اثنين، ج بعد كده نزل قال له الصلاة اتغيرت بقت القصر ده رخصه في السفر والصلاة بقت رباعيات وما عدا المغرب ثلاثي ليه والفجر اثنين ليه؟ عبادة. احنا ليه بنقول الأذكار بأرقام معينة؟ عبادة، وهكذا خلاص. طب احنا لو حلينا حبينا حالياً نقول لا ما هو بص نفس الفكرة بتاعة فكرة تغيير المصطلحات، احنا بنصلي عشان دلوقتي هم اكتشفوا، اكتشفوا إن احنا لو لفيت سبع لفات ناحية عارف النواة والذرة لما تلف كده هتتنشط، فلما بتروح الكعبة هتنور، مش ده كذب على الله ورسوله؟ ده مش صحيح، ده مش صحيح. الله عز وجل شرع الحج حتى يبتلي به عباده، دي عبادة، دي من أركان الإسلام، لواحد لو حجه فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه، بس كده، بس كده، يعني السبعة دول مش هشحن طاقة؟ لأ، مش هتشحن طاقة، طب مش هفرغ طاقة سلبية؟ لأ، مش هفرغ طاقة سلبية خلاص.
طب وأنا بقى ليه الأركان؟ ليه أنا السبع أعضاء؟ ليه كده؟ عشان رب العزة أمر بكده مش عشان ليونة العمود الفقري، لأ، عشان خشونة في الركب برضه لا، والا لإن في ناس بيبقى طول عمره عنده خشونة في الركب فطول عمره ما بيصليش بالهيئة دي، الراجل ده مش هيفرغ طاقة أبداً، هيفضل منور كده، يعني إيه ده؟ هيقعد يضل يشحن يشحن يشحن ما فرّغش، فاحنا ده كله كذب على الله ورسوله. طب اللي يقول لك لف على الشمال مثلاً، أحضر القلب يا مولانا، هو هو الهيئات كلها كما يعني اللي احنا بنلف الطريقة دي. واحد يقول لك: لأ، أنا لو لفيت العكس هيحصل لك حاجة؟ لأ، هو عشان النبي قال كده. عشان كده سيدنا عمر بن الخطاب قال إيه؟ قال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله يقبّلك ما قبلتك. يعني هو قالوه إن النبي شافه، سيدنا عمر شاف النبي بيبوس الحجر الأسود فبّسه، النبي سيدنا عمر بن الخطاب.
أنتم عارفين النبي صلى الله عليه وسلم في حج في عمرة القضاء، النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قالوا إن إيه: ياتيكم الآن رجال قد انهكتهم حمى يثرب، الحمة كان وقعت في في المدينه، فهيكون الصحابه جايين تعبانين ومجهدين وبتاع، هم فعلاً قد أصابهم بعض، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان جاي عايز ينكد على الكفار في عمرة القضاء، عايز يوريهم أنهم إيه أقوياء وبتاع. فالنبي قال لهم يعني إيه: أول ما تجيوا تلفوا حوالين البيت كله يكشف عن العضد بالبايسبس تبقى واضحه خلاص، وأول ما يلفوا عند الركن المربع الضلع اللي هم هيبقوا باصين فيه قاعدين بيتفرجوا ما تمشيش رمل، يعني إيه يلف جري، فاللي هو إيه مش جايين، ده مش جايين مش طاقة ده عنده فرط طاقة يعني ده هيلف جري مش جاي يمشي، فهم النبي صلى الله عليه وسلم عمل كده، فسيدنا عمر بن الخطاب يعني كده نحن عارفين ساعتها عمر لحق اللقطة دي فعرف إن كشف المناكب لغرض استعراض القوة، هو كان جاي كده ويجري الرملة ليه؟ ليه الجري السريع عشان كده.
فسيدنا عمر بن الخطاب في خلافته قال إيه: فعلام رمل وكشف المناكب؟ يعني إيه ويقول لك العلة عشان كنا نخوف؟ لا خلاص، هذا صار ديانة، فقال إيه: فعلم رمل وكشف المناكب، قال: لا والله لا نترك شيئاً كنا عليه في عهد رسول الله، يعني الناس لغاية دلوقتي الراجل هنروح نوري البايسبس لمين؟ أنت هتصور سيلفي مع البايسبس بتاعتك مثلاً ولا حاجة مش هتفيس، ما فيش حد يتفرج عليك ولا يكيدك ولا بتاع، خلاص. النبي صلى الله عليه وسلم أخرج جميع الكفار من المشركين من جزيرة العرب، طيب إيه الحكاية؟ لأ، خلاص، ده صار من هدي الإسلام ما حدش ينفع يغيره، طب العلة مشيت؟ لأ، علة في عينك! ما فيش، يفضل زي ما هو.
سيدنا عمر بن الخطاب، القرآن نزل امتى؟ صلاة القصر رخصة عشان إيه؟ ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِن خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: 101]، يعني لما المسلمين لو خافوا من المشركين وهم بيصلوا أن هم يغيروا عليهم أو كذا، فيصلوا إيه؟ صلاة خفيفة مقصورة خلاص. فسيدنا عمر بن الخطاب لما أمن الناس في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبيعة العرب وبتاع كده، العلة راحت، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، وقال له: طب ما خلاص احنا دلوقتي آمنين، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له إيه: صدقة تصدق الله بها عليكم، أفلا تقبلون صدقته؟ (يعني الله عز وجل منّ عليكم بده خلاص).
واحد يقول لك: خلاص يا أخي، دلوقتي يعني أنا بقى مسافر في طيارة درجة أولى سياحي ومكيف، وحاطط اسمه إيه ده؟ فيرملافلي في وشي وبتاع، وكمان أقصر؟ اه، أقصر. أقصر في ايه؟ طب ما أنا مرتاح! هو مين قال لك إن علة القصر الراحة؟ خلاص ما فيش علة، هو قال لك ما فيش علة، دي صدقة مننا من الله عز وجل على الناس، خلاص كده، يعني دي ما ترتفع بالراحة والبتاع؟ لا ما ترتفع بالراحة ولا بالتكييف لا، طب لابس أديداس برضه أقصر؟ أقصر برضه خلاص، لو على حسب بقى شوف أنت إيه توجيه الفقهاء لده، يعني في أحياناً بيقولوا القصر أوجب، الإتمام أوجب، القصر أوجب، وهكذا على حسب المذهب وعلى حسب الحال، يبقى ده الفقيه اللي بيحرر مش الراجل بتاع الرحرحة خلاص كده، فدي هي الأمور مرتبطة كده.
جه واحد سال سيدنا عمر بن الخطاب في خلافته، قال له: إحنا دلوقتي
الناس آمنت، والمسلمين مش مسيطرين على الجزيرة العربية، لا خدوا فارس والروم ومصر وبتاع ومش عارف إيه؛ فبرضه نقصر في السفر، ده احنا واضح في الآاية إن احنا عشان الخوف، وده من ده دائماً يقولوا؛ عشان كده أحياناً بيسموا بعض الضلال خارجين عن الشريعة في التاريخ المعاصر سموهم القرآنيين.
يعني إيه؟ يقول لك: احنا نكتفي بالقرآن، لو راح للآاية في القرآن يقول لك: أهو الحكم معلل عشان الخايفين من المشركين، واحنا دلوقتي مش خايفين فما نقصر، ده كذاب، كذاب على الله، كذاب على رسول الله، ويكذب على الأمة؛ إنه ده خلاص، ده مستقر عند الأمة إجماعاً إن هو مش مرتبط مش معلل.
خلاص سيدنا عمر بن الخطاب قال له: أنا تعجبت مما تعجبت من، يعني هو نفس الحكاية، أنا سألت نفس السؤال اللي انت سألتوني ده سألته للنبي، فالنبي قال لي، وقال له الحديث اللي هو إيه؟ إن هو دي منه وصدقة ودائمة ولا تزول ومش معللة، خلاص.
طيب، إيه الحاجات المعللة اللي ينص عليها الفقيه أو الأصولي أن معللة معروف ما بين الفقهاء إن هي معللة، لو في خلاف خلاص، يبقى الخلاف يسع، أصل في أحكام يقول لك إيه؟ في أحكام متعلقة أو أحياناً بالحيض وكذا، في بعض المذاهب يقولوا: لا ده، ده غير معقول المعنى، يعني ما يخشش فيه دكاتره ولا بتاع، لا ما يخشش فيه دكاتره، زي السادة المالكية في بعض الأقوال، في بقية المذاهب يقول لك: لا يسأل فيها النساء وأهل الخبرة والدكاتره.
خلاص، فهنا ده مختلفين هو معلل ولا مش معلل، هنا يبقى الخلاف يسع، اللي مجمع عليه إنه مش معلل، يبقى مجمع عليه مش معلل، من يخالف هذا لو كثر ممكن يكفر؛ لأنه بيطلع دين جديد، وبدأ يظهر من سنتين ثلاثة اللي هي إيه؟ عبث بالأحكام الفرعية، يقول لك ست حائض ليه ما تصوم؟ هي بتسيب الصلاة عشان مش عارف إيه، هو بيعلي، ده كذب على الله وعلى رسوله وعلى كل حاجة، هو الأمر ده مش مرتبط، مين قال لك إن دي العلة؟ مش ده، مش ده، خلاص كده.
طيب، النبي صلى الله عليه وسلم بمجرد استقرار وبدء الإذن بالقتال، النبي صلى الله عليه وسلم بما أنه عربي وتاجر، فهو إيه؟ معظم سرايا النبي صلى الله عليه وسلم كانت عايزة تصل لمرحلة، لمرحلة تتضرر بها قريش اقتصادياً كما فعلت بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، الناس دي تخرج من من من من ديارها ومن أموالها.
خلاص، فهو النبي صلى الله عليه وسلم عايز يذيقهم بعد ما ذاقه ذاقوه لأصحابه، ده واحد، اتنين: عايز يضغط عليهم عشان يحيدهم؛ لأن ما زالت قريش معاها من القدرة المالية والواجهة ما بين العرب إن هي تقلب عليه العرب.
خلاص، فالنبي صلى الله عليه وسلم بدأ إيه يتحرك، يتحرك، هو مكة هنا والمدينه فوقيها في وادي الساحل، خلاص، قريش عشان تروح من مكة تروح الشام لازم تعدي على الساحل وإيه؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم كل الحركة بتاعته كان لقطع سبل التجارة على قافلة قريش، حتى لا تأمن أي قافلة تروح الشام.
خلاص، القرشيون أدركوا ده، وده كان سبب غزوة بدر؛ إن غزوة بدر كان في قافلة كبيرة، النبي صلى الله عليه وسلم حاول يعترضها، القافلة علمت فتجنبت النبي صلى الله عليه وسلم، فعادوا ليقاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى بعد ما القافلة، عشان بس العرب تعرف إن إيه قوافل قريش إيه؟ لا، مش أي حد يتعرض لها وبتاع، ثم إيه؟ أوقع الله عز وجل في هذا، فامكن الله، امكن الله عز وجل رسوله منهم في في بدر، ثم كانت بدر بعد ذلك.
أرادوا أن ينتقموا مما فعل بهم في بدر، اتنين هجري، تلاتة هجري أحد، خلاص، كانت الغلبة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في أول الأمر، ثم يعني إيه؟ تلعب بهم الشيطان فعصوا النبي صلى الله عليه وسلم، فامكن منهم الكفار جزئياً.
خلاص، ثم النبي صلى الله عليه وسلم ما زال على قطع سبل التجارة وغزو القبائل التي أعانت قريش، قريش لما لقيت إن القوافل بتاعتها غير آمنة حولت سبل التجارة لمضارب غطفان وبني سليم وبني أسد، فالنبي صلى الله عليه وسلم هاجمهم.
خلاص، فلما أدركت قريش أن النبي صلى الله عليه وسلم لن يتركهم ولن يترك التجارة ما دام في المدينة، فقالت إيه؟ الحل الوحيد هو إيه؟ استئصاله من المدينة نفسه، هو راح اتحصن في المدينة وفكر أن الناس إن هم أهل حرب وسلاح وشوكة وكذا، لا، احنا نحاصر.
فشاف كل القبائل اللي تضررت، اللي هم ساعدوا قريش يغيروا سبل التجارة داخل مضاربهم، المضارب يعني البيوت والخيام وكذا، بنو غطفان وقريش وكذا، وبنو سليم وبنو أسد، فقريش راحوا فتحالفوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فجت الأحلاف كانت منها غطفان ومنها بنو أسد ومنها بنو سليم، كل دول حاصروا المدينة مع القرشيين.
مين تاني تضرر بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة؟ اليهود، يهود نوعين: يهود داخل المدينة، ويهود خارج المدينة، يهود خارج المدينة دول لسه إيه؟ ما فيش ضرر مباشر، اليهود جوه المدينة النبي صلى الله عليه وسلم إيه؟ قطع نفوذهم، ده واحد، اتنين: آخى ما بين المهاجرين، وما بين المهاجرين والأنصار والأوس والخزرج، كف عن القتال وأسلموا ودخلوا في دين النبي صلى الله عليه وسلم، فصار النبي صلى الله عليه وسلم موحد لهذه القوة، فاليهود ما كده كانوا محالفين دول ودو محالفين دول، والاتنين عرب والاتنين عرب والاتنين على ملة واحدة، حتى في الوثنية، ودول مختلفين عنهم.
جا النبي صلى الله عليه وسلم وحد دول كلهم، فاليهود صاروا إيه؟ على خوف من وجود النبي صلى الله عليه وسلم بهذا بهذا النفوذ، وقد كانوا دخلوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، اللي هو ميثاق المدينة، راحوا نقضوا هذا العهد ودخلوا في حلف مع قريش أنهم إذا حاصروا المدينة كشفوا عورة من المدينة، يعني لهم بيوت على حدود المدينة يخلوا لأي قوة تدخل منها، بل ممكن يهاجموا النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه القوة، وقد فعلوه.
جه في عام خمسة النبي صلى الله عليه وسلم حصرت المدينة قريش بجيش ضخم، يعني مئة ألف مقاتل يمكن، وغطفان وبنو سليم وبنو أسد وكثير من القبائل التي دخلت في هذا الحلف، ونقض بنو قريظة اللي هم من يهود المدينة، كان النبي صلى الله عليه وسلم أجلى نوعين من اليهود قبل كده، يهود بنو قينقاع، يهود بنو النضير، كانوا أجلم عن المدينة لأسباب مختلفة، منهم مجموعة منهم بنو قينقاع تعرضوا لامرأة مسلمة، فسار لها رجل مسلم فقتلوه، فأجلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبنو النضير نفس الحكاية.
تبقى بنو قريظة على العهد، خلاص، فنقضوا العهد من النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الخندق، وساهموا في الحصار، حاصر النبي صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً في الخندق لا يستطيع دخول المدينة؛ لأني مش كل الأماكن سهلة الدخول، إلا مكان واحد سهل منبسط يمكن الدخول فيه.
كان النبي صلى الله عليه وسلم باستعانته، احنا كنا في الفرس بنستخدم تكتيك عسكري أن احنا بنعمل إيه؟ خنادق واسعة نحيط بها الأماكن، فالخندق هو إيه؟ مش ما يتعداش، ينفع تعديه، بس إيه؟ يتعدى واحد واحد، ما ينفعش إيه مجموعة من الجيوش عشرة آلاف فارس ولا بتاع يعدوا مره واحدة، لا ما يحصلش، لازم إيه؟ يجي ويقف بالحصان وينط، يا إما ينط جوه وينط تاني، ده لو يقدر.
خلاص، فلو عملوا كده، لا، لو حد معاه حراب ولا أسهم ولا بتاع، فده يعطل الغزو المباشر السريع، ففعلوا كده في الجزء المنبسط، والباقي ما ينفعش يدخلوه، يا إما نخيل كثيف، يا إما جبال، يا إما أرض وعرة، يا إما حصون بنو قريظة، خلاص.
فبنو قريظة إيه؟ فكوا العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم، ونقضوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فصار المسلمين محاصرين من ظاهر المدينة، ومحاصرين من قبل غطفان وقريش أربعين يوماً، ابتلى الله عز وجل به قلوب الناس، فمحصل الناس، لو واحد منافق قال لك: أهو النبي اللي كان عمال يقول لنا احنا هناخد فارس والروم، طب دينا مش عارفين، لا لا، أمن الرجل منا أن يذهب إلى إيه؟ الخلاء، مش عارف يخش الحمام وهو قاعد ليه؟ خايف يهاجموه.
خلاص، والمؤمنين لا، لم يزيدهم هذا إلا إيماناً بالنبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به، وهم على قلب رجل واحد، حتى بعد نقض بنو قريظة العهد مع النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم الله عز وجل سلط على قريش وغطفان وبنو قريظة الجنود، جنده مين؟ واحد، بعض الناس أسلموا، أسلموا وهم لا يعلم المشركون أنهم مسلمون، فأتوا للنبي صلى الله عليه وسلم فاخبروا بأن منهم صحابي قال لهم إيه؟ قال له: أنا أسلمت وممكن إيه؟ استعان بي، فقال له: اذهب وقل ما شئت.
يعني إيه إيه؟ سيدنا نعيم بن مسعود قال له إيه؟ يعني هيخدعهم، هيقول لهم كلاماً، بالفعل عمل خدعة كانت لها أثر مهم جداً، راح للقرشيين قال لهم على فكرة، ال، هو راح لكل الأطراف، راح غطفان وراح لقريش وراح لليهود، كل واحد فيهم، راح لليهود قال لهم على فكرة، غطفان وقريش أديهم محاصرين النبي صلى الله عليه وسلم ما عرفوش يعملوا معاه حاجه، هيروحوا هيمشوا وهيسيبوكم معاه، فالنبي صلى الله عليه وسلم هيقتبس بيكم، والنبي صلى الله عليه وسلم كان أجلى بنو قينقاع وبانو النضير قبل كده، فهم عارفين النبي صلى الله عليه وسلم مش هيترك، فأنتم أفرض القرشيين وغطفان عملوا كده؟ قالوا له: طب احنا نعمل ايه؟ قال: أنا سامع إن هم عايزين يمشوا، أنا سامع إن هم عايزين يمشوا، روحوا قولوا لهم: هاتوا لنا عشرة من أشراف غطفان وعشرة من أشراف قريش يخشوا معانا الحصن ويبقوا إيه معانا، لو مشيتوا نقتلهم عشان نضمن، خلاص.
قالوا له: والله نعم الراي، وراح للقرشيين وقال لهم على فكرة أنتم مستعينين ومبسوطين وبتاع، غطفان قريش إن هم عشان بنو قريظة محاصرين النبي من من خلف، وهم دخلوا معاكم في العهد، ده بعتوا له وقالوا له: احنا آسفين وغلطنا واحنا نثبت العهد ومعاك على قتال غطفان وقريش ولن يقاتل، وكمان عشان نؤكد لك حسن النية وأن احنا دخلنا في هذا العهد، احنا هنطلب منهم بالخديعة، هناخد منهم عشرة من سادة دول وعشرة من سادة دول ونسلم لك تقتلهم؛ عشان تبقى إيه ضامن حسن النية بتاعتنات وان احنا إيه باقيين على العهد.
فقال لدول كده وقال لدول كده وقالوا كده، جه تاني يوم اليهود قال لك: لا طب والله ممكن الراجل يكون كلامه صح، راحوا غطفان لوحدهم وقريش لوحدهم، قال لهم على فكرة أنتم آخرتو مش راضين تهاجموا وكل شوية بتتعطلوا بالريح والخندق وبتاع، فاحنا قلقانين لا تمشوا وتسيبونا فيتكبنا محمد، فعشان نبقى متضمنين هاتوا عشرة، فقالوا: والله صدقنا نعيم بن مسعود، الراجل إيه قال لنا صح، والتانيين قالوا: أه والله فعلاً ده، ده شكلهم دخلوا في العهد وبتاع، فانفكت إيه قوى الحصار، ده شك في ده، ده شك في ده، والاتنين شكوا في بعض.
ثم أرسل الله عز وجل عليهم الريح فقلبت لهم القدور وأطفأت لهم النيران فلم يستطيعوا، ثم انصرفوا عن المدينة بعد أربعين يوماً.
طبعا النبي صلى الله عليه وسلم كان من نتائج هذا الغزوة أشياء، منها فكرة تميز المنافقين بشكل واضح، طبعا المنافقين كان لهم عدة عدة مواطن مع النبي صلى الله عليه وسلم، يعني في أحد رجع ثلث الجيش، مش عارف في لما النبي صلى الله عليه وسلم جى يجلي بنو قينقاع وكان هقتلهم على بكرة أبيهم بسبب الرجل الذي قتلوه وهو يدافع عن المرأة المسلمة، فقام له رأس اليهود عبد الله بن أبي بن سلول، قال له: لا، والله لا أترك لك سبعمائة دارع، يعني دول كانوا أحلاف في الجاهلية ودول فرسان أشدّاء وبتاع، سيبك تقتلهم في يوم واحد، دول أحلاف ودول في وشي وبتاع.
فالنبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يغضبه فايه قال له يمشوا، فأجلى منهم من رحل للشام، ومنهم من دخل مع يهود خارج المدينة اللي هم خيبر، خلاص، وبانو النضير ورجعوا بثلث الجيش وتكلموا في النبي صلى الله عليه وسلم، فهم بدأ إيه الظاهرة بدات إيه تتشكل، لكن إيه استفحلت فين؟ في الخندق، فواضح إيه ده، واحد، اتنين: فكرة اليهود إن يهود المدينة لن يصفوا للنبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان من نتائج هذه الغزوة أنه عاد فحاصر بنو قريظة ثم قتلهم جميعاً، قتل جميع المقاتلة، لم يترك إلا النساء والصبية، كل صبي لم يتركه، والنساء لا تقتل إلا لو تقاتل، لو المرأة قاتلت بسلاح تقتل حكم المقاتل، لكن الأصل أن النساء لا تقتل، الأطفال لا تقتل، والعابد في الصومعة لا يقتل، والعميم أزار لا يقتل، والرجل والرجل الذي لا يقاتل لا يقتل، كل ده، ومن أسلم لا يقتل.
الفار المشرك لو قدر عليه هو تحت السيف، الأمير إن أراد قتله قتله وإن أراد تركه تركه، الفار الذي لا يقتل ولا يتبع ولا المسلم في قتال البغي لو مسلم بيحارب مسلم والمسلم فر قدامه فلا فلا يتتبعه، ولو ليه أسير ليه جريح ولا كذا لا يجهز عليه، لا، لا.
يقتل لأنه مسلم، ده قتال أحكام تانية؛ أحكام قتال بغاة، أما ده قتال مشركين خلاص، فده وهم كمان مش مشركين بس، لا ده مشركين ونقضوا عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولهم قصة لكن طبعا التفاصيل يعني إيه ممكن تراجع في يعني في أي مرجع تفصيلي؛ لأن طبعا السيرة السيرة مليئة بالأحكام، مليئة بالأحكام، يعني من المواقف التي يمكن الوقوف أمامها في غزوة الخندق أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر واحد من الصحابة، وهو سيدنا حذيفة، ومرة تانية حصلت مع واحد من الصحابة غيره قبله، واحد من التابعين فقال له: هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فالصحابي قال: نعم. قال: والله لو وجدنا أنا رأينا ما رأيت، شهدنا ما شهدنا. واحد كده وواحد تاني قبله، صحابي تاني قال له: قل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم رأيته. فقال يعني إيه: والله لو رأيناه ما تركناه يمشي على الأرض. هو متصور إن إيه، يعني قال لك: يا ريتنا كنا حضرنا أيام النبي. الصحابي واحد من الاتنين الصحابة اللي سُئل هذا السؤال بص له كده واستوى، فقال: سبحان الله! ما بال أحدكم يتمنى موطناً قد غيبه الله عنه، رآه غيرك وكفر؟!
يعني أن أما الله عز وجل فقد ابتلى بالناس محمد صلى الله عليه وسلم، يعني النبي صلى الله عليه وسلم ومحمد فرق بين الناس، فمحمد ابتليت به قريش، فكفر منهم من كفر ودخل النار بسبب بعث محمد، فمش كل من لقي النبي صلى الله عليه وسلم آمن به، أما أنت، قال له يعني، قال له: فيتمنى أحدكم موطناً قد غيبه الله عنك، رآه غيرك كفِرَ، أفلا تحمدوا الله عز وجل أنكم خرجتم من ظهور آبائكم لا تعرفون إلا الله؟! أنت أبوك وأمك خلفوك وطالع مسلم، في نعمة أكتر من كده أن أنت تخرج مسلما لا تعرف إلا الإسلام؟ دي نعمه يعني، لا، دايما عشان كده في الدعاء بيقول: الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة، كفاية قوي أن الإنسان يكون مسلم، في حاجة يعني السماوات والأرض وضعت من أجل لا إله إلا محمد رسول الله، فانت طالع بتشهد لا إله إلا الله محمد رسول الله من غير اختبار ولا بلاء شديد ولا بتاع، وده يعني راكز عندك في الفطرة وكذا، فده ده حاجة حسنة.
فالراجل الصحابي قال له إيه عشان يؤكد له الفكرة دي، أن هو لقاء النبي صلى الله عليه وسلم ما كانش بالسهولة دي، وأن أنت تكون موجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مش بالسهولة دي؟ قال له: كنا في غزوة الخندق، النبي صلى الله عليه وسلم محاصرين وظلام بالليل والجو برد ورياح وبتاع، فقال للصحابه، وفيهم أبو بكر وعمر وسيدنا حذيفة وبتاع، وقال لهم إيه؟ قال لهم: من يقوم فيأتينا بخبر القوم؟ عايز حد يقوم ينزل الخندق، يتسحب، يطلع، قعد في الظلمة تتم، ويقعد وسطهم يسمع بيقولوا إيه، قاعدين ولا مش قاعدين، يهاجموا ولا مش يهاجموا كده. فلم يقم منا أحد، ولا واحد من الصحابة اتحرك. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: من يأتيني بخبر القوم وأضمن له العودة؟ يرجع سليم، ما أنت ممكن تكون خايف يقتلوني يا عم يمسكوني هيقطعوني، فأيه؟ أضمن له العودة. فلم يقم منا أحد، فالنبي قال: من يأتيني بخبر القوم وأضمن له العودة وهو معي في الجنة؟ ياها، خلاص. فلم يقم منا أحد، ولا واحد اتحرك. ليه؟ الجو برد، واحد يقول لك: يا راجل يعني أنا لو قال لي دلوقتي، لو قال لي حاجة وأخش الجنة مش هقوم؟ أه، ما انت بيقال لك كل يوم: لو عملت كذا تدخل الجنة، وما بتعملوش عادي، مش النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى؟ قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى. خلاص، يعني أنت بيقال لك نفس الخطاب الذي خطبت به الصحابة: لو عملت كذا دخلت الجنة. بتعمله؟ ما بتعملش، يعني سهلة خلاص.
فالقصد أن واحد يقول لك إيه: النبي اللي قال له، طب ما هو النبي قال لك: من أغبر قدمه في سبيل الله فوق ناقة دخل الجنة، فوق ناقة يعني ثلاث ثواني أغبرت قدميه، مش بالجهاد بس، في طلب العلم والجهاد وبتاع مخلصا، فوق ناقة دخل الجنة. بس هي دايما بتنسحب على القتال، ولكن هو طبعا يعني مسحوب على أي شيء في سبيل الله، لكن أعلى شيء في سبيل الله هو القتال، وهكذا يعني. فالشاهد فقاله: فلم يقم من أحد ولا واحدة اتحرك. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له إيه: قم يا حذيفة، قوم أنت. فسيدنا حذيفة بيقول يعني: لما أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أجد من ذلك بد، خلاص قال لي قوم، أنا أقول له إيه؟ أقول له لا؟ فأتى، فاقترب من النبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم مسح على صدره، فيعني استشعر بدفق وكذا وبتاع، قال له إيه؟ روح، فهو قال له: ولا تحدث فيهم حدثا، ما تعملش حاجة، لو قابلت حد مهم ما تقتلوش، قابلت أبو سفيان ما تقتلوش، يعني ما تعملش حاجة، أنت تروح تجيب لي اللي أنا، تسمع وتيجي بس، ما تجيش، يعني بس دايما الناس أحياناً يطلب منه حاجة، يروح عامل حاجة إيه، حاجة فوقيها، هو النبي إيه دايما نحن نقول في حاجة: ما تفتكرش، اعمل اللي اتقال لك عليه وخلاص.
فراح قعد، سمع إيه، سيدنا أبو سفيان كان لسه على الكفر، قال لهم يعني إيه: ليس هذا بدار مقام، ولا يستقر لنا قدر ولا، وتطفئ لنا النيران، وكذا، فاحنا إيه، ارتحلوا فإن مرتحل. فرجع تسرب، وبيقول: كان ممكن يطلع سهم ويضرب سيدنا أبو سفيان يقتله، وهو سيد القوم، وهو اللي قلب عليهم الناس وكذا، وقاتلهم من أول بدر، وهو صاحب مشكلة تجميع الناس. فلكن إيه: تذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تحدث فيهم حدثا، فأيه، فأطاع وراح راجع لافف، نزل، ده فرج للنبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم إيه، أخبر الناس، وكاد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلع لبوس الحرب، خلاص، فأتاه جبريل قال: ماذا تفعل؟ ما كان للنبي أن يخلع لبوس الحرب حتى إيه يعني يفصل الله عز وجل بينه وبين المشركين. اليهود نقضوا العهد، ما تلبث، ما تقلع هدومك، زي ما أنت، تقول للمؤمنين يجوا وراك، وأنا أمامك أنا الملائكة، القذف في قلوبهم رعباً، هروح أرعبهم وأنت تيجي ورايا. سار النبي صلى الله عليه وسلم، وده الحديث المشهور، حديث بني قريظة: لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة. خلاص، وقت العصر قرب، ما حدش يصلي العصر إلا إيه بني قريظة.
في الخلاف المشهور الذي مبني عليه تقريبا كل الخلاف بعد كده؛ الخلاف المستساغ داخل الأمة، اللي هو إيه: ينفع اتنين يسمعوا نفس الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، والحديث صحيح، والاتنين الاتنين بيقولوا إن الحديث صحيح، والاتنين عالمين بالعربية وكل حاجة ويفهموه فهمين مختلفين، لا لا يرتفع أي فهم منه، يعني إيه لا يرتفع؟ لو جابوا لك 400 عقْل فوق عقلك ما تفهمش غير الفهم ده. فاحنا بنقول أه حديث بني قريظة، والاتنين يبقوا صح، والاتنين يبقوا صح، والاتنين يخشوا الجنة، والاتنين يخشوا الجنة، والاتنين يبقوا طائعين لله عز وجل وبتاع. ينفع؟ وده بيعمل حاجة حرام عند ده، وده بيعمل حاجة حرام عند ده؟ أه.
عشان كده الخلاف الفقهي المستساغ مبني كله على اللي احنا بنسميه إيه: الحجب الإدراكي، اللي هي الحجب الإدراكي. احنا عندنا حاجة بتضبط الخلاف الفقهي؛ في حاجة اسمه نقص معلومات، لو جبت لك بيان زيادة تخضع لرأي؛ يعني أنت في حاجة معينة بتقول لي: لا ده كذا حرام، أقول لك: طيب، في حديث كذا. تقولي: إه، ده في حديث كده؟ أقول لك: أه. تقولي: لا أنا ما كنتش أعرف الحديث ده، فتنتقل. خلاص، أقول لك: في أثر بيقول كذا كذا فتفهم، أجيب لك قاعدة في اللغة العربية فتقولي: إه، ومين قال إن من تفيد كذا؟ أجيب لك شاهد يفيد المعنى، تقولي: لا خلاص سلمت لك. كده يبقى كان نقص إيه؟ بيانات.
بس في حاجة، لو جبت لك كل البيانات اللي مخصوصة دي مش هتغير رايك، ده متعلق بإدراك للأشياء؛ يعني إيه لا يرتفع؟ مش مستحيل أنت أنت تغيره. التاني بتاع البيانات ده ممكن تقعد 40 سنة مقتنع بشيء، يجيلك بيان زيادة تغيره. الإدراك تقريبا ما بيتغيرش. عارفين القاعدة المشهورة المشهورة بتاعت لون الفستان اللي اتنشط على الإنترنت فترة، لون أبيض وذهبي وأسود وكحلي، حاجة كده. أنا جبت مراتي ساعتها، أنا ما كنتش بقولها لونه إيه ده؟ أنا شايف أبيض وذهبي، خلاص. قالت لي: أسود وكحلي. أو العكس، أنا متجوزها سليمة، يعني إيه اللي حصل عندها؟ عشاء ليلي؟ يا بنتي ركزي، والمصحف ما تحلفي، وأصل إيه هي شايفاه كده. وفين بعد كده طبعا نزلت كم الكومنتات اللي اتعملت عليها إيه؟ ليه الناس بتشوف كده؟ في الفقه كده، في الإدراك كده. الحاجة أنت شايفها إزاي؟ أنا شايفها حرام ليه؟ دلالة الحاجة اللي أنا فاهمها. طب أنا ممكن أقنعك بغيرها؟ مستحيل. طب والاتنين مقبولين؟ أه، مقبولين؛ لأن ربنا خالقنا كده، خلقنا كده عشان الأمة، عشان كده دايما نقول: إجماعهم حجة قاطعة، الشيء اللي بتجمع عليه الأمة أن هو حرام يبقى حرام، وده حجة قاطعة لا يسع أحد أن هو خالفه، بل بعض مخالفات بعض الإجماعات تكفر، تخرج من الملة خلاص.
طيب، وخلافهم رحمة واسعة، الخلاف أنهي ده؟ اللي هو إيه: خلاف سائغ لا يرتفع. النبي قال لهم: لا يصلين أحدكم إلا في بني قريظة. فالناس ركبت الخيول وتحركت، وهم في السكة وقت العصر هيخرج. فقالوا: لا، هو النبي، في ناس قالت: لا هو النبي قال لا يصلين أحدكم العصر، يعني إيه ماشوفش حد بيصلي العصر إلا في بنو قريظة. ففهموا إيه: أن إحنا هنمشي بسرعة بس، العصر وقته هيخرج، والنبي مبعوث فينا يا مولانا، إحنا كان ساعتها غزوة الخندق يعني ليه كام؟ 18 سنة النبي صلى الله عليه وسلم، بعد يعني القران تقريبا كله نزل، ودول عرب أقحاح، وسمعوا من النبي مباشرة، ما فيش واسطة، يعني كل حاجة مظبوطة، فهم طول العمر النبي بيصلي الصلاة في ميعادها، فقالوا: لا، ده هو النبي بس يقصد أن إحنا نمشي، لكن صل الصلاة في ميعادها، طبعا الصلاة هتاخد قد إيه دقائق وهنكمل تاني. الناس قالوا لهم: النبي مش لسه أنتم مكلمين النبي قدام وقائل لكم: لا يصلين؟ واضح الكلام، هو اللي بيصلي طول عمره الصلاة في ميعادها مش هو فاهم ده، هو قال لكم: لا يصلين أحدكم العصر إلا ببني قريظة، الكلام واضح، فاحنا مش هنصلي العصر. طب ما وقته هيخرج؟ هو قال كده، مش هو اللي أمرك بده؟ عارف ده؟ فقال لك: فراحوا عملوا إيه؟ صلوا العصر. لما راحوا بنو قريظة كانت خلاص المغرب دخل، يعني وقت العصر خرج.
مين فيهم الصح؟ قال لك: النبي هيجي ونساله، هيطلع احنا صح وأنتم هتطلعوا غلط وهتعيطوا. خلاص، كل واحد فيهم يعني، أصل ده عصى، أكيد ده عصى النبي؛ لأن مش ممكن يكون الاتنين صح. طلع في الآخر صح، النبي صلى الله عليه وسلم قالوا له: ده إحنا على فكرة حصل كذا، فالناس صلت. وحذيفة سمع من الاتنين وأقر الاتنين على ما فعل، وهذا النص هو النص العمده في الاختلاف السائغ في الأفهام ده، فإدراكي.
يعني إيه واحد يقول لك إيه: يا راجل جبت له الحديث والآية وبتاع ومش راضي يفهم، ضلالي؟ مش ضلالي، أو في يقول لك: أبو حنيفة قال كذا وقال لك مباح، قال لي: ما كان شايفها ازاي دي؟ لا، هو مش شايفها ازاي، ده حاجة إدراكية، يعني أبو حنيفة ومن وراه 10، 20 صحابي شايفينها كده، فما فيش محل لا للاستخفاف ولا تقول في حد يفهم بالطريقه دي، أه في حد بيفهم بالطريقة دي، في صحابة فهموا بالطريقة دي، وده أمر حسن وهو مقبول ديانة وبتاع.
عشان كده في في كتاب لطيف جداً اسمه: كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف، طبع دار وهب، دكتور يوسف القرضاوي، كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف. في كم نصوص من كم مذاهب عن الأئمة، الكتاب ده ثري جداً بالنقاش. واحد بعد كان مرة لابن حزم بيقول له: يعني أنا عمل إيه دلوقتي لو أنا برأى أن الحجامة تنقض الوضوء، خلاص، وجا قدامي واحد احتجم وشاف أن الحجامة ما تنقضش الوضوء وهيصلي بيا، طب أنا عمل إيه دلوقتي؟ أنا هصلي ورا واحد، أنا أنا حنفي وهصلي وراء شافعي، وأنا عارف إن هو مسح بصابعه على عمل كده على دماغه وصلى، وأنا لا أرى، أرى أن وضوءه باطل؛ لأن أنا عايز إيه، يمسح دماغه كلها وهو مسح كده وفاسد، وضوءه باطل، فما لوش صلاة عندي أصلي وراه، ينفع؟ فابن حزم قال له إيه؟ قال له: وكيف أفعل لك وأنت لا تصلي وراء عمر بن الخطاب وسعيد بن المسيب؟ عدد له الصحابة والأئمة اللي يروا بهذا الراي، ما هو الراي ده جابوش من عند أمه، يعني ده هو إيه، مش قال لها يا ماما أنت شايفه إيه، الوضوء يتنقض؟ فقالت له: لا يا حبيبي روح ربنا معاك ما ينتقضش، ما قالوش كده، ما فيش كده.
ما فيش أم واحد فقيه يعني قالت له روح يا حبيبي ما تغلطش، هو ده فهمه. فهمه واحد يقول لك فاهمه، طب صح ولا غلط؟ لا، ده حاجز إدراكي. يعني إيه؟ يعني احنا الاثنين لا يمكن احنا الاثنين نشوفها بطريقة واحدة. طب والاتنين يطلعوا صح؟ آه، زي أنزلهم منزلة الصحابة اللي صلوا في الطريق، أو أنزلهم منزلة الصحابة اللي صلوا بعد الطريق.
في واحد يقول لك بس ده شكله حاجة ظاهرية قوي، مش عايز يغوص لعمق النص. النبي أقر الفهمين، أقر الفهمين يعني ما فيش واحد فيهم أحسن من التاني، فما فيهاش الفق ما فيهوش تريقة، إلا لو الفقهاء المذاهب كلها بتقول إن ده خلاف غير سائغ. ليه؟ هو بقوة المجموع، إن الجمهور لهم سطوة، يعني إيه؟ المذاهب الأربعة كلها على كده، ما فيش رأي غير الظاهرية بيقولوا كده، فاحنا بنقول خلاف إيه؟ خلاف مش سائغ، أو خلاف يعني شاذ أو بتاع. لكن برضه لا لا يحتمل المزاح، يعني في واحد يقول لك جانم ما بيشوفوش، أو هو إيه؟ أو هو هو ما بيحبش السنة، أو هو لا يعبأ بالسنة، أو ما فيش كده، ما فيش كده خلاص دي حاجة.
حاجة كمان إحصائية ممكن تساعدكم، في رسالة دكتوراه كانت لطيفة جدا اتعملت، الإحصا دائماً ترفع كثير جدا من الخلاف. الإحصا ليه؟ لأن أحياناً سبب الخلاف بيكون إيه؟ أنت متصور إن معظم الناس على اللي أنت بتقوله، معظم الناس وعدد بسيط جداً من الناس على عكس اللي أنت بتقوله، فانت متصور إن أنت إيه؟ دول مجموعة يعني أقلية مندسة، متصور كده، بس ده مش صحيح، فالإحصا تعصم، ده الإحصا بتجبلك أرقام، إيه الأرقام؟ الراجل كان عامل كتاب اسمه تكوين ملكة الاجتهاد من خلال كتاب بداية بداية المجتهد ونهاية المقتصد بتاع ابن رشد، اسمه تكوين ملكة الاجتهاد.
الراجل عامل إيه؟ لا مش فاكر اسمه المؤلف هو الكتاب موجود بي دي إف ممكن تراجع، أظنه طبع دار المنهاج أظنه، بس موجود بي دي إف اسمه تكوين ملكة الاجتهاد من خلال كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد. الكتاب بتاع بداية المجتهد ونهاية المقتصد لابن رشد، بس مش ابن رشد مؤلف الكتاب ده، الكتاب معمول على ابن رشد. كتاب ابن رشد إيه أهميته؟ إنه جایب مثلاً تسعة آلاف مسألة فقهية، يجيب الرأي ويقول لك أجمعوا على كذا، يعني المذاهب الأربعة مجمعة على كذا، وأحيانا يجيب رأي الظاهرية، وأحيانا يجيب رأي الإمامية كمان الشيعة، وبعد كده يقول إيه؟ يقولوا اختلفوا في كذا في المسألة، خلاص أنت عارفين إنهم مختلفين، ويقولك وسبب الخلاف؟ يقولك اختلفوا ليه؟ فيقول لك بسبب اللغة العربية، هما كانوا هنا مختلفين في الباء تفيد إيه؟ فاختلفوا على ثلاثة أقوال، أو اختلفوا لسبب أصولي، أو اختلفوا لثبوت الحديث؛ فيقال عليه صحيح وقال عليه ضعيف، وفي واحد ما وصلوش النص، وفي مش عارف وهكذا خلاص.
ففي ناس كثير جداً بيرود منها إن هو إيه؟ يقول لك هو أكيد النص ما وصلوش، لأنه لو وصله ما يقولش إيه بده. فاحياناً بس الناس بتصور أقل سبب من أسباب الخلاف، من أسباب الخلاف على الإطلاق ما بين المذاهب عدم وصول النص، أو عدم صحة النص، الخلاف في صحة النصوص أقل سبب على الإطلاق خلاص. أعلى سبب ثمانية وثلاثون في المائة من الخلاف الفقهي، ثمانية وثلاثون في المائة طبقاً للإحصائية اللي عاملها الراجل، مجدولة، ميزتها إن هي مجدولة ومعمولة بحث إحصائي حسن يعني، ثمانية وثلاثون في المائة راجع لاختلاف في دلالات الألفاظ، عشان كده احنا بنقول تعلم العربية من الديانه.
لحظة، ثمانية وثلاثون في المائة من الخلاف في دلالات الألفاظ هو اللفظ ده يفيد إيه؟ خلاص، يعني زي القرء، فقرء ده الحيض ولا الطهارة؟ يطلع لك مذهبين ثلاثة بسبب إن هو اختلافها في دلالة الألفاظ. الباء تفيد إيه؟ يبقى نمسح الرأس كلها ولا بتاع؟ في خلاف برؤوسه، الباء دي إيه؟ خلاص. وهكذا، كل ده اختلاف في دلالات الألفاظ؛ دلالة إما حروف معاني، أو الأسماء، أو الأفعال خلاص كده.
ثلاثون في المائة، ثلاثون في المائة سببه خلاف أصولي، أو ثلاثة وثلاثون في المائة خلاف أصولي. أصولي يعني مختلفين في أصول الفقه، الأصول اللي هي إيه؟ اللي هي قواعد الإراك والنظر. زي الإمام مالك مثلاً، تلاقي عنده حديث: «البيعان بالخيار ما لم يتفراق»، الحديث ده موجود في الموطأ خلاص، والمالكية أو الإمام مالك لا يقول بخيار المجلس. طيب، الحديث ده صحيح ولا مش صحيح؟ يقولك سند صحيح. طيب، أيوه بقى قول، ما هو ده بمنزله الصحابي اللي النبي قال له: لا يصلي، السند صحيح، هو عارف إن النبي قال كده، أمال أنا إيه المختلف فيه؟ أنا فهمته إزاي؟ اللي هو الأصول، أصول النظر، أصول المدارك، هو بيفهم النصوص إزاي؟ خلاص.
فهو إيه؟ ثلاثة وثلاثون في المائة، الإمام مالك بيقول إيه؟ هو عنده عمل أهل المدينة مقدم على أحاديث الآحاد. عمل أهل المدينة على خلاف ما بين المالكية في التحديد، يعني إيه عمل أهل المدينة؟ هل هو إجماع المدينة، أهل المدينة، ولا كذا حاجات كدة؟ الشاهد إنه بيقول لا، البيوع في المدينه على غير كذا، فنحن لا نقول بخيار المجلس. فما ينفعش حد يجي يقول الإمام مالك مش عاجبه الحديث أو رد الحديث، هو زي الصحابي اللي اتقال له: لا يصلين أحدكم العصر إلا في بني قريظة، وصلى في الطريق. طب، النص عندك صحيح؟ آه، لما هو النبي قاله ليه؟ ده ما فيش واسطة، مش هقولك الإناد صحيح وأنت عربي عربي وبتفاهم النص اه، طب أنت فاهم إيه؟ فاهم إن احنا نصلي نمشي بسرعة. فهمته إزاي؟ أهو، أنا اللي فهمته ده الثاني فاهمه إن هو لا يصلين أحدكم يعني لازم نصلي في بني قريظة. فده فهمه، ده أصول فقه، ده دي محددات إدراك ونظر.
ثلاثة وثلاثون وثلاثة وثمانون كام؟ واحد وسبعون، واحد وسبعون، واحد وسبعون في المائة خلاف أصولي، لأن دلالات الألفاظ مبحث أصولي، بحثها أصولي. خلاص، يبقى كده احنا إيه؟ واحد وسبعون في المائة خلاف أصولي، خلاف إيه؟ أصولي، يعني واحد وسبعون في المائة من الخلاف أصول. بعد كده أشياء، أشياء، أشياء، واحد يعني صفر علامة صفر صفر واحد، الخلاف في صحة النصوص ده شبه منعدم، بلغة الهندسة الجيوبول مش موجود يا فندم، يعني أعتبره مالوش كتلة خلاص، فالخلاف أصولي بالأساس.
عشان كده في دراسة لطيفة جداً كانت معمولة في مؤسسة الرسالة زمان عاملها شيخ أزهري كبير على القواعد الأصولية، معنى العنوان أنا ممكن أجيب لكم استوثق من النص، يعني اللي هو إيه؟ القاعدة الأصولية التي بنى عليها الخلاف، يعني ليه المذاهب دي الاختلاف ما بين المذاهب الأربعة بالطريقه دي ومذاهب ثانية غيرها، ليه الخلاف واصل للدرجة دي؟ خلاف الأصول.
واحد يجي يقول لك يعني النص يبقى قدامهم واحد ويختلف على الأربع آراء؟ آه، أيه السبب؟ الاختلاف الإدراكي، احنا بنشوف الحاجة إزاي واحنا مثابين على ده. آه، مثابين الكلام اللي أنا بعتقد إنه ده صحيح وده دين رب العالمين. طب أنا لو النبي بقى شافني، قابلت النبي شخصياً وسألته، في الغالب هيقول: ده صح، وده صح، وده صح، وده صح، أو كلكم مقبولين. ليه مقبولين؟ لأن احنا كلنا مش هنقدر نفهم غير بالطريقة اللي احنا بنفهم بيها. لا، احنا مش ناقص لنا داتا، مش ناقص لنا بيانات، ده احنا بنشوف الكون بالطريقة دي.
ممكن يوم القيامة بقى تخش الجنة، ممكن نسال بقى، تسال رب العالمين تقول له: يعني هو كان المقصد الأساسي؟ لكن أنت في الدنيا مثاب؟ آه، طائع؟ آه، مجتهد؟ آه، عابد؟ آه، كل حاجة مظبوطة؟ آه، مظبوط. تقدر تقول اللي أنا بقوله صواب وحسن ودين وكل حاجة؟ آه، مظبوط.
طيب خلينا بقى من السؤال، لحظة، نرجع تاني مع ليه قلت المثال ده؟ لأنه المثال ده من المسائل الإيه الجوهرية جداً في السيرة تريح في حاجات كتير تاني، تخليك كده إيه منبه ومبسط، مش مكلكع. حد استأذنه في كوباية فاضية، أو هاتها مye بحيث أشرب الماية وبعد كده أشرب بيپسي، يعني ضربت عصفرين بحجر.
إيه قلل الحيدري هو حظر بالحق، أحد الحقين تمام، ده خلاف أصولي، اللي أنت بتقوله ده خلاف أصولي، هل الحق يتعدد ولا لا؟ بعض الصحابه اجتهد وأخطأ، والبعض اجتهد وأصاب، الحق واحد يمكن الحق. النبي صلى الله عليه وسلم قال مين فيهم صح؟ ما هو عشان اجتهد أخطأ، قال لهم كده؟ لا، ما هو النبي صلى الله عليه وسلم في أشاء عرضت عليه فقال لله إيه؟ قال له: زادك الله حرصاً ولا تعد. قال له: لا تقعد، لا، الصحابي اللي جه النبي صلى الله عليه وسلم هو بيصلي سامع واحد إيه، جه النبي وهو راكع سامع إيه، سامع إيه دبدبة كدة، فبعد النبي مخلص صلاة قال لهم: مين اللي كان بيجري؟ عدل به، قال له: قال له إيه؟ قال له: أنا جيت لقيتكم راكعين الركعة هتضيع، فراح ركع في أول الجامع عشان يلحق الركعة لا يرفع قبل ما يوصل للصف، فراح راكع وكمل إيه، كمل وهو راكع.
جري يعني هو راكع قاعد راكع كده وماشي ماشي لغايه ما وصل للصف، فالنبي فالنبي ضحك قاله إيه: زادك الله حرصاً ولا تعد. في ناس بتفسر الحديث رواية ثانية بتقول إيه: زادك الله حرصاً ولا تعدو، يعني ما تجريش يعني اعمل كده بس ما تجريش خلاص، وفي ناس بتقول إيه، فده قاله: لا، لا تعدو. وفي ناس النبي صلى الله عليه وسلم قال له إيه: كذا وأعاد صلاة المخطئ المسيء صلاته، قال له إيه؟ قال له: ارجع فصلي فإنك لم تصلي.
جزء من القواعد الأصولية العامة أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقر على خطأ، ولا يؤخر البيان عن وقت الحاجة. يعني لو واحد عمل قدامه حاجة وهي غلط يقول له غلط، لازم يقول له غلط. الذي اجتهد فأخطأ، هذا يلام، سيقول له إن أنت اجتهدت وأخطأت، بس غلط ما هو اجتهد، بس النبي صلى الله عليه وسلم الراجل الجماعة اللي قالوا الراجل اللي هو مصاب ورابط على جرحه جرح خرقة وقال لهم أنا ليه أتوضى وبتاع، فقالوا له إيه؟ قالوا له: لا، ما ينفعش تخلعها. فالنبي صلى الله عليه وسلم ما عرف قال إيه، فغضب وقال إيه: قتلوه قتلهم الله، إن شفاء العي السؤال كان يساله. لا، كانوا يكفيه أن هو يغسل كل حاجة ويمسح عليها وخلاص.
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقر على خطر فيه، ده خطا لا يرفع، يعني هو مش خطا بقى خطا ينفع، لا، ده خطا لا يرتفع، مش عذراً مش خطا، فكرة إن هو ده رأي طريقة احنا بنشوف بيها الأشياء، بنشوف بيها الأشياء خلاص، ده بيخلي إيه؟ بيخلي الأمور فيها سعة، سعة ليه؟ الناس كلها لا تدرك الأشياء بطريقة واحدة. فلو أنا قلت لك إن هذا هو دين الإسلام وله فهم واحد بالطريقة دي، يشق على الناس، ويحصل الحرْج اللي هو مرفوع عن الأمة، خلاص: ﴿وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ [الحج: 78]، خلاص، وإن جعل عليكم في الدين الحرج ده، الحرج مرفوع عن الأمة بما فيها الفهم.
عشان كده سيدنا عمر بن الخطاب، وده مروي عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، سيدنا عمر بن الخطاب جالله راجل في عصره وهو خليفة، قال له إيه؟ قال له: فين زيد بن ثابت؟ قال له: أهوهناك أهو. قال له: أنت عايزه في إيه؟ قال له: عايز أسأله مسألة في الفقه، عايز أستفتي. ما قدام عمر وهو الأمير يعني هو الخليفة، وعمر هو من هو في الفقه. فقال له: زيد هنا، راح ساله، ورجع قال له إيه؟ سألته في إيه؟ قال له: سألته في كذا مسألة في الفقه. قال له: قال لك إيه؟ قال له: قال لي كذا. قال له: لو كنت أنا قلت، كنت قلت كذا وكذا مسألة ثانية، كان هيقول له مثلاً هو قال له مباح، هقول له حرام. فقال له: طب ما ما يمنعك أن تحملني على رأيك وأنت الأمير، ما أنت خليفة غصب عنك أنت وهو هتعملوا اللي أنا بقوله. فقال له إيه؟ قال له: هو الرأي، والرأي مشترك، يعني دي مسألة فيها إيه؟ فيها نظر، النظر، كل مساحة الاجتهاد في المساحة دي اللي هي المساحة إيه؟ اللي ينفع فيها الناس إيه؟ تختلف.
الكلام في مفهوم ومنطوق آه، عشان كده ما هو ده اللي أصول الفقه كلها اتعملت عشان ده، عشان كده المذاهب لما يقول لك أنت بتدرس فقه، في أصول فقه للأحناف، وفي أصول فقه للجمهور، والجمهور دول مش متفقين على كل القاعدة الفقهية، في قاعدة فقهية مرتبطة بالحنابلة.
مثلاُ هنا حد درس هنا شافعي، حد درس مالكي، حنفي، خلاص أي حاجة غير الحنابلة. أنا راجل مسجد اتبنى بمال مغصوب، وأنا راجل شافعي، وتوضيت بماء مغصوب وصليت. الصلاة صحيحة ولا مش صحيحة؟ صحيحة مع الإثم أو الكراهة يعني، مع الكراهة ما تعملش كده، بس الصلاة إيه؟ صحيحة.
الحنابله بيقولوا لا، الوضوء باطل والصلاة باطلة وتعدها، خلاص إيه السبب؟ ده عندهم إيه؟ إنها يقتضي البطلان مطلقاً مطلقاً، فده منهي عن حاجة تقتضي البطلان. الباقي لا، الباقي لا، فده خلاف أصولي، خلاف أصولي خلاص، فده خلاف في طريقه النظر، خلاص غير قاطع الإسلام.
كل المساحة اللي بنتكلم فيها في المساحة الإيه؟ اللي فيها سعة. الإجماعات لا، عشان كده قالوا إيه: إجماعهم حجة قاطعة، وخلافهم رحمة وسعة. يعني احنا عندنا مسائل، بعض مسائل المواريث الفرائض، دي أرقام؛ أرباع وتلت وخماسي، حاجة أرقام بقى، عندنا بعض مسائل المواريث فيها ثمان أقوال عن الصحابة، عبد الله بن عباس وزيد وعلي و...
ثمان أقوال في مسألة واحدة من مسائل المواريث وفيها أرقام. طب أمال المتفق عليه؟ قول لي مسائل المواريث. طب فين المختلف عليه؟ المساحة اللي في النص دي دي إدراكية، ومسائل مشهورة جداً زي مسألة المسألة العمرية. مسألة: الأم للثلث التركة ولا لثلث الباقي؟ ونصوص القرآن وبتاع، عبد الله بن عباس وعمر، طب الاتنين ده قرآن، قرآن يعني نص واضح جدا وإيه؟ للثلث كلام واضح، خلاص عمر بن الخطاب قال لا تاخد ثلث الباقي، فعبد الله بن عباس كان يقول: أين في المصحف ثلث الباقي؟ فين دي في المصحف؟ فبيقول لا أنا ما أقولش غير إن هي تاخد إيه؟ تاخد ثلث التركة كلها وبعد كده نشوف حتى لو الاب هياخد نصها. عمر بن الخطاب قال لا، معظم المسائل النساء لما تيجي تورث مع الرجال ويكونوا من طبقة واحدة، طبقة واحدة جل المسائل حاشى الإخوة لأم، يبقى المفروض إيه؟ للذكر مثل حظ الأنثيين، فأن أنا همشي على القاعدة العامة فهضبط القاعدة العامة، فتبقى تاخد ثلث الباقي عشان يبقى الاب ياخد ضعفها. هيورث عكس عبد الله بن عباس، التاني هيخليها تاخد ضعف الاب، وعمر هيخلي الاب ياخد ضعف الأم، خلاص؟ طب إيه ده؟ وده أرقام، ده خلاف اللي أنا بقولك عليه ده إدراكي، هو عمر شايف كده وعبد الله بن عباس. طب مين فيهم الصح؟ ما فيش كده، ما فيش كده يعني لو رأى الرائد في أمر حسن قد راه قبلك رجال صالحون اللي هو عمر، تدرس تدرس مذهب، لو أنت المذهب أول ما بتدرس مذهب أصوله وفروعه أنت بتقول إيه؟ تصدق أنا كنت حاسس إن أنا مالكي بس اكتشفت إن أنا مالكي فعلاً يعني إيه؟ في مسألة أنت أول ما بتدرس الأصول لو أنا عرضت عليك المسائل لوحدها من غير ما تدرس أصول أقول لك تقول لي لا، يطلع كذا، لما تدرس أصول هتقلاقي نفسك ميال في طريقت التفكير لمذهب معين، ده أقرب لطريقت اللي أنت بتشوف بيها العالم.
عشان كده في ناس كتير في التاريخ يبقى شافعي، يجي في الآخر يكون يقعد يدرس يدرس يدرس لغايه ما يبقى إمام كبير ويروح محول. إيه اللي حصل لما درس الفروع؟ ما حصلش حاجة، لما جى درس الأصول وتعمق قال لك تصدق مش راكب على دماغي، ده أنا مالكي، يعني هو كان شافعي لقي الكلام أنا مش مستحمل راح قالب، وفي العكس. إيه السبب في هو لا عايز يتماشى مع الطريقت اللي بيرا بيه؟ هاخد سؤال واحد الاستاذه اللي وراكي وأكمل، قولي في أسئلة واسعة.
اه، افترقت اليهود على إحدى وسبعين... ماشي.
مش داخل معانا في ده، مش داخل معانا في ده، مش داخل معانا خالص في الخلاف. ده في إيه؟ لا، احنا مش مختلفين على الأهلي والزمالك، إحنا بنتكلم في الخلاف الفقهي إيه؟ الشيعة مثلاً أهل السنة؟ أهل السنة. أهل السنة ده مصطلح واسع جداً، ليه دلالتين، ليه دلالتين؛ في دلالة تاريخية وفي دلالة اصطلاحية. الدلالة التاريخية دي دلالة مش موجودة دلوقتي اللي هو مصطلح أهل السنة والجماعة، ده مصطلح تاريخي لما حصل الاختلاف والقتال ما بين المسلمين ثم اجتمعوا فصار الخوارج وكذا من خرج على هذا الاتفاق العام بعد عام الجماعة وبتاع فكان يسمى من دخل في المجموع ودخل في محل خل فيه الناس وكذا أهل السنة والجماعة، فهم لم يبتدعوا في الدين زي الخوارج مثلاً أو كذا وعلى الجماعة السياسية، وده مصطلح تاريخي غير موجود الآن، ما فيش حد يقدر يقول لك إيه على فكرة احنا داخلين في الجماعة في البيعة العامة، فين؟ ده مش موجود، ده مصطلح تاريخي غير ما لوش مصادق في الواقع حالياً يعني لو واحد قال إحنا أهل السنة والجماعة بالمعنى ده مش موجود.
في حد تاني بيسمي أهل السنة والجماعة بالمعنى اللي هو إيه؟ إن إحنا الطائفة الناجية والطائفة المنصورة اللي يقصد بها حديث النبي صلى الله عليه وسلم اللي هو لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من عاونهم، ده يدعيه كثير من الناس ادعاءات، أما فقهية أو عقدية، ويكثر في العقدي.
خلاص، اللي عليه عامة الناس يعني عامة الناس العلماء المنتسبين لأهل السنة، أن يدخل في أهل السنة مين؟ أهل السنة عامة عامة المتبعين للمذاهب الأربعة المشهورة، مذاهب العلماء خلاص الفقهية، وعامة المتكلمين المنتسبين للمذاهب العقدية بتاعت أهل السنة، وعامة المتصوفة الداخلة في التصوف السني خلاص، وعامة عوام الناس الذي لا ينتسب لمذهب، كل ده داخل في أهل السنة، خلاص المعنى الواسع لأهل السنة.
كده إيه؟ لا هو المصطلح ليه ليه يعني بيدخل أشياء وبيخرج أشياء؟ يعني أنا لما أقول لك إيه: إحنا أهل السنة دول المذاهب كذا وكذا وكذا، ليه أنا بخرج مذاهب؟ بخرج مذاهب فقهية ليه يعني في واحد مثلاً بيقول لي والله أنا إمامي في الفقه فالإمام ده بياخد منين؟ أصول الفقه عندك يعني تستمد منين؟ من الكتاب والسنة. السنة تقريبا شبه مش موجودة خلاص فأن أبقول ده مخالف لأصل يعني أنا بقوله الاحاديث التي يرويها عامة الناس عن عامة الناس منذ الصدر الأول إيه موقفكم منها؟ فبيقول لي لا والله ما الأحاديث اللي عندكم دي باطلة، فأن بقول له ايه أنا مش قلت لك برضه ادي احنا عندنا دي السنة، دي السنة، فأخرج نفسه وإن كان طائفة فقهية زي الشيعة الإمامية المعاصرين بالذات خلاص، فتلاقي أصول الفقه جاي من حتة تانية خالص. الزيدية، الإباضية، في جزء كبير جداً في من أصول الفقه في الاستدلال بالسنة نفسها عنده مشكلة في إثبات السنة، في إثبات السنة إيه السنة؟ الحديث ده روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا لا؟ فاحنا مختلفين عنه في طرق يعني من أول الصحابي ده صحابي ولا مش صحابي؟ عدل ولا مش عدل؟ صادق يكذب عن النبي؟ فإحنا عندنا اختلاف في ده عشان كده احنا بنقول ده أخرج من ده، وإن كان ثقة اعتقاد، احنا بنقول عامة اهل السنة المنتسبين أهل الحديث أو الحنابلة أو الأشاعرة أو الماتريدية دول آخدين في جملة أهل السنة بالمجموع كده كله.
طيب مين تاني عندنا؟ قدرية، عندنا مرجئة، عندنا معطلة، عندنا جهمية، كل ده داخل معانا ولا مش داخل؟ فاحنا بنقول مش داخل بالمعنى العام، لكن هو لو خرج هيحصل إيه؟ هيبقى مبتدع، لو خرج قوي هيبقى مرتد، ده حاجة تانية، ده هيبقى ملة تانية بقى، لكن حتى لو هو يعني في حتى حديث اللي هو الاختلاف ده أن هو فرق النارارية، فرق النارارية مش من أهل النار يعني مستوجب للعذاب لأنه مخالف أما لجزئيات كثيرة تشكل أصل، أما لأصل من أصول السنة، أما أصل اعتقادي أو موقفهم يعني موقفهم الصحابة، موقفهم القدر، موقفهم الاستدلال بالسنة من الأحاديث، موقف أشياء معينة، خلاص فهي دي الفكرة، لكن هي مش يعني اللي حصل في السعودية حصل زيه في حتة تانية يعني أنت لو رحت عمان هتحسي بنفس الاحساس هم أباضية، فأنت تحس بحاجه مختلفة، الناس بتعمل حاجة غريبة بس أنت مش هتحسيها إيه، خلاص هم مذهب تاني في الفقه وفي الاعتقاد في أشياء يتوافقوا فيها مع جمهور أهل السنة وفي أشياء يختلفوا من، لو أنت شفت زيديه في اليمن هات البتاع اللي جرى دي.
الزيدية في اليمن قدر كبير جداً من الفقه الزيدي في تشابه مع أهل السنة، وفي قدر كبير جداً مختلف، فإحنا بنقول لا ده مختلفين معانا في في قدر كبير من إثبات السنة وأثبات طريقت الاستدلال وبتاع، خلاص. بص لحظة، وقفوا أسئلة. أشرب.
شفطت، أكلت سمك والسمك ليه تفاعل كيميائي مع الايه مع السوائل، أول ما تديله سائل هو إيه؟ مش راضي يعترف. آه مش راضي يعترف إني أنا بدوس على الزرار ليه؟ طيب هرجع لكم تاني الأسئلة بس نمشي شوية.
النبي صلى الله عليه وسلم بعد بعد غزوة الخندق والنبي صلى الله عليه وسلم حط فاصل أن غزوة الخندق دي آخر مرة يهاجم فيها، هو يهاجم بعد كده. النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده مشكلة بعد غزوة الخندق، عنده مشكلتين؛ مشكلة في الشمال ومشكلة في الجنوب. المدينة خلاص أخرج منها اليهود، ما فيش أي يهودي تاني جوه المدينة خلاص، بقى مين؟ يهود خارج المدينة، ويهود خارج المدينة مشكلتهم أن كل يهود المدينة النبي طردهم ولم يقتلهم راحوا فين؟ راحوا خيبر، فخلاص كل اليهود متجمعين في مكان واحد، وهو واضح جداً أن اليهود يعني لن يفوا بعهد وكذا ويعني مش هيتعب النبي صلى الله عليه وسلم.
اتنين: أن قريش حاصرت النبي صلى الله عليه وسلم وما زal فيها طاقة، فالنبي صلى الله عليه وسلم خد قرار أن هو إيه؟ عايز يحيد حد منهم، يحيد دول ولا يحيد دول، فالنبي خد قرار ساعتها بايه؟ حتى بالوحي، يعني هو شاف رؤية أن هو النبي صلى الله عليه وسلم يعتمر، فالنبي صلى الله عليه وسلم راح بلبس الإحرام وكذا وساقت الهدي وبتاع وراح عايز يدخل مكة إيه في عام 6 ه عايز إيه يعتمر، فقريش قالت لا والله لا يدخل علينا عنوة ولا تتحدث العرب أن هو دخل إيه يقول لك آه، بص كسبهم أول معركة وبعد كده عمل معاهم كذا وبعد كده قطع عنهم التجارة وبعد كده حاصروه ما عملوش معاه حاجة وبعد كده دخل عليهم مكة، فكرامتي له لأ لأ والله لا تدخل على.
المهم الوضع استقر على أنهم صلح الحديبية، صلح الحديبية أن هو النبي صلى الله عليه وسلم يعود عنهم هذا العام لا يعتمر، يعتمر من العام القابل، من كفر من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم لواحد كان أمن النبي وارتد النبي يلتزم أن هو يرجعه للقرشيين، ولا واحد قرشي أسلم وراح للنبي النبي ملتزم أن هو يسلمه للقرشيين، ومن دخل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهده، ومن دخل في عهد القرشيين (أي حلف من القبائل يستطيع أن يدخل في حلف قريش، حلف النبي صلى الله عليه وسلم)، ومدة العهد عشر سنوات.
خلاص والنبي معظم الصحابة بل جل الصحابة حاشا أبو بكر الصديق استنكروا جدا هذه المعاهدة، هذه المعاهدة التي قراها النبي صلى الله عليه وسلم، ليه؟ قالوا يعني إيه يعني إيه واحد يسلم منهم ونرجعه لهم؟ يعني ليه نمكنهم من كافر؟ نمكن الكفار من مسلم؟ وليه نعود؟ وليه ما نحج؟ وليه طب ليه ما نهاجم أصلاً؟ وليه لا نقاتل؟ وكان النبي صلى الله عليه وسلم كلام أبو بكر الصديق أن عمر بن الخطاب ارتاى هذا الراي برضه، عمر بن الخطاب كان من معظم الصحابة اللي ارتايت أن هذه المعاهدة يعني فيها قدر كبير جدا من إيه؟ من التنازل الشريف من من ناحية المسلمين، فراح لسيدنا أبو بكر الصديق قال له: ألسنا على الحق؟ قال: نعم. قال: أليس على الباطل؟ قال: نعم. قال: أليس هو رسول الله؟ قال: نعم. قال: فعم نعطي الدنية في ديننا؟ طب احنا ليه نعمل كده وليه نسلمه وليه نوافق على هذه الشروط؟ والشروط شديدة جدا في حال المسلمين وبتاع، فسيدنا أبو بكر الصديق قال له: يا أيها الرجل، الزم غرزه، فهو رسول الله وليس يعصيه وهو ناصره.
سيدنا عمر هيتجنن، راح برضه مش مقتنع، راح راح للنبي صلى الله عليه وسلم، قال له: يا رسول الله ألسنا على الحق؟ قال: نعم. قال: أليس على الباطل؟ قال: نعم. قال: أنت رسول الله؟ قال: نعم. قال: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟ طب واحنا نوافق على ده؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال إيه: أنا رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري، هي نفس الكلام اللي قاله أبو بكر الصديق، عشان كده سيدنا أبو بكر الصديق يعني إيه؟ يعني هو إيه السوفت وير اللي تحسه أن هو إيه المفروض نفس اللي هو أي كلام هو فاهم اللي المفروض النبي هيقوله بالضبط. فقال له كده خلاص، والنبي صلى الله عليه وسلم حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال للناس خلاص ت- تحللوا خلاص، احلقوا وبتاع خلاص هيعتمدوا العمرة السنة الجاية، الناس مش قادحة تحيا اه مش قادح مش قادح، يس هو النبي اللي قايل له كده.
النبي ودي حاجة فيها ملمح حسن جدا، ده الملمح ده من تعقبه في السيرة يعلم إيه؟ أن قدر كبير جدا من الإسلام مبني مبني على فهم طريقت الإنسان في التصرفات اللي هي نفسية الناس، النفس البشرية. اللي يفهم النفس البشرية، عشان كده النبي صلى الله عليه وسلم جعل أعلى، أنا زعيم بيت في أدنى الجنة، أنا زعيم بيت في ربض الجنة، أنا زعيم بيت في أعلى الجنة. خلى أعلى الجنة لمين يا مولانا؟ لا ده ربض الجنة الوسط، يعني من حسن خلقه وأقربكم إلي يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً. ليه حسن الخلق؟ حسن الخلق في قدر كبير جدا من التغافل وتمشي وبتاع، قدر كبير جدا من فهم الناس، يعني في واحد جى شتمك، حسن الخلق أن أنت تعمل له ايه؟ ما تشتموش، واحد يقول لك ايه: يا اخي ما تشتموش يا شيطان سيب طب لا، ده أسهل، الصعب أن أنت تتفهم هو شتم ليه؟ غاضب وبتاع فانت ممكن تمتص غاضب وبتاع وتكلمه فيرضى. واحد يقول لك: وفي حد يعمل كده؟ آه، أما النبي صلى الله عليه وسلم فقد فعل هذا والنبي صلى الله عليه وسلم استحسن هذا أن الناس إيه؟ يكظم.
غيظه، ولا يرد الإساءة بالإأساءة وكذا. ينفع؟
كده، آه ينفع كده؛ أن هو قادر على أن يمضي غضب ولا يمضيه، ده الله عز وجل يأتي به يوم الخلائق، فايه يوم القيامة فيخير يعني من أي نعيم الجنة شاء؛ ليه؟ لأنه كظم غيظه وهو قادر على المضي. فحسن الخلق ده عايز كبير جدا من التفهم البشري.
النبي صلى الله عليه وسلم يعني هو حزين جدا أن هم عصوه، بيقول لهم أنا بقول لكم اذبحوا واحلقوا وهم ما حدش راضي يعمل كده، فدخل فبيقول لحد من أمهات المؤمنين بيقول لهم يعني كادوا يهلكوا لو ما أطاعوني، فقالت له إيه؟ قالت له: يا رسول الله اخرج فاستبح واحلق أنت إيه اطلع فان. وعشان كده دلالة الفعل يعني بس أنت شفته قدامك بقى.
فالنبي خرج ففعل أمام الناس، فكل الناس إيه بس هم في غاية في الحزن، بيقول لك كانوا يذبحوا كانوا يذبحوا بعض وهم بيحلقوا لبعض، عارف واحد ماسك موس ومتضايق عوروا بعض وهم بيحلقوا لبعض ليه؟ ما في عمال يحلقوا. بيقول لك كادوا يعني من الحزن، بس حلق يعني أطاع النبي صلى الله عليه وسلم.
وأن تنبهوا لشيء بقى ثاني حاجة، صلى الله على محمد، انتبهوا إيه يا مولانا، حاجة حسنة جدا دي، واحد صحابي التفت ليها، وبعد كده الصحابه كلهم أدركها، أن أنت قاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي هيحلق شعره، فشعر النبي يعني أنت هتاخد حته من جسم النبي صلى الله عليه وسلم خلاص، فالصحابه بقى إيه ياخدوا بقى ياخدوا ويشيل معاه معاه، ودي ودي تبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم طبعا من القربات بإجماع في في حياة النبي ومن بعد حياة النبي، ولكن بعد حياة النبي تستوثق أن ده إيه من أثر النبي صلى الله عليه وسلم يعني.
سينا عبد الله بن عمر كان إذا أتى على رمانة المنبر، منبر النبي صلى الله عليه وسلم، كان ليه رمانة، فالنبي صلى الله عليه وسلم يمسكها كتير، عارف لما حد يمسك حاجة كتير فتبقى إيه، فكان عبد الله بن عمر يتمسح في رمانة المسجد. فشاهد أن الصحابه اكتشفوا هذه، كثير من الصحابه اقتنوا شعيرات من شعر النبي صلى الله عليه وسلم، ومنهم سيدنا خالد بن الوليد، مشهور جدا في أحد المعارك أن سيدنا خالد بن الوليد بعد المعركة تعب الناس معه، قال لهم القلنسوة بتاعتي واقعه هاتوها لي، فالناس تكلمت في خالد يعني قالوا إيه من مشوار الجيش كله عشان إيه العمامة بتاعته وقعت، بس هو بيقول لهم تجيبوها يعني تجيبوها.
فلما جبوها هو برضه من الذكاء أدرك إيه أن الناس يعني إيه بقى الحركات ما تجيب قلنسوة غيرها نجمع لك ونجيب لك واحدة غيرها بدل التعب، فقال يعني يعني لا تجد عليه، فكان فيها شعيرات من رأس الرسول صلى الله عليه وسلم، هو خد برضه إيه شوية شعر حاططهم معاه، فايه لا يدوروا عليها أنا لو ما كانوا مشوارهم برضه خلاص. صلى الله على محمد.
الشاهد؛ النبي صلى الله عليه وسلم بعد صلح الحديبية كانت وقع له نصف ما أراد، أن هو إيه حيد اليهود يا المسلمين. فلما حيد فلما حيد القرشيين، حياة قريش، عاد مباشرة مباشرة بعد صلح الحديبية فحاصر خيبر، ضرب عليهم الحصار حتى أجلاهم، طبعا هم نزلوا على الشرط، يعني هم إيه يحاربوا ما يحاربوش يحاربوا ما يحاربوش قال لك لا، هنضرب. فقالوا إيه ننزل إيه أن هم ياخدوا قدر قليل من المال، مش ياخدوا كل حاجه وبتاع ومش عارف إيه، ويؤمنوا النبي صلى الله عليه وسلم على أنفسهم، ثم إيه أخرجهم.
وفي مناطق تانية تسمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم فنزلوا صلحا، النبي صلى الله عليه وسلم أبقاهم على الشرط، فتبقي بعض اليهود ظلوا لغاية خلافة عمر، ثم أجلهم عمر عن الجزيرة، النبي صلى الله عليه وسلم قال إيه: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب»، أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب، فكان عمر بن الخطاب جعلهم على الشرط، فلما قتل رجل من المسلمين فعاد عمر بن الخطاب في ناحية اليهود قال لا يعني لا يؤتمن على دماء المسلمين، فأراد أن يخرجهم، فقالوا له يعني إيه بل عهدنا أبو القاسم -يقصدون النبي صلى الله عليه وسلم- فقال بل جعلكم على الشرط، فقالوا إنما كان مازحا، إنما كان أبو يعني كان النبي بيهزر معانا، فقال: والله لولا العهد قتلتكم على اللي قالوه، وأخرجهم في عهد عمر بن الخطاب.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم يعني إيه تم له أن هو حصر الخيبري وأخرجهم، وإيه طبعا خد منهم سلاح ضخم جدا، خد منهم غنم، منهم نخل وزراعه وكذا، وخد منهم أسلحة، النبي صلى الله عليه وسلم خد منجنيق وخد دبابة، اللي هي بيهدي بها الحصون، أن الرجاله تنزل تحتها كبش عليهم زيت ما حدش يضرب عليهم، يضرب عليهم نار فحم، يضرب بيهم سهم ما فيش من تحته، وليها أشياء تحرك كده فتهدم بها الحصون في القديم اسمها دبابة بهذا الاسم في السيرة.
خلاص فخدها من من خيبر بعد عام ستة. ظل من عام ستة هو طبعا المفروض الوثيقة تخلص 16 هجري، عشر سنوات، عشر سنوات العهد كان عشر سنوات. إيه اللي حصل؟ أن قريش أحد أحد أحلاف قريش أغاروا على أحد أحلاف النبي صلى الله عليه وسلم بعد عامين بعد عامين بس، نقضوا هذا العهد.
فالنبي صلى الله عليه وسلم كان طبعا بعد عام ستة النبي صلى الله عليه وسلم خلاص حيد اليهود، أمن قريش، راسل بدا يراسل الملوك، خلاص؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كده خلاص المفروض الخطوة الجاية هو العالم كله يجب أن يعلم بايه. وبدات تتسامح الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم، وبدأ كثير من الوفود تفد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قبائل من عام ستة؛ خلاص؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم إيه واضح أن هو في الميزان في الميزان كده، لا ده عدل قريش، وقريش كانت يعني أعلى حاجة في العرب ولها الوظائف على البيت وكذا، فالنبي صلى الله عليه وسلم يعني إيه مكن أن هو يصنع، وكانها إيه سمعة داخل الجزيرة كلها أن هو إيه أدخلوا في عهد محمد، واضح أن هو قوة تستحق الانتباه.
فكثير من الناس دخلوا في دين النبي صلى الله عليه وسلم اللي دخل في العامين بتوع صلح الحديبية من ستة لثمانية أكثر مما دخل في الإسلام منذ بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى أن رب العزة سمى صلح الحديبية فتح، فتحنا لك فتح مبينا؛ ليه ليه فتح؟ لأن هو الفتح ده فتح، عشان كده ده إقرا الأشياء في الإسلام تقام بأهميتها بالنسبة للدين، فواحد يقول لك ايه سيدنا عمر بن الخطاب ارتقاها شيء من الكرامة وبتاع مش عارف إيه، لكن في الدين إيه أن هو إيه كانت وسيلة كبيرة لدخول الناس في الإسلام.
ثم أن النبي صلى الله عليه وسلم حتى الشروط المجحفة في رأي الصحابة اللي راوها، أن هو واحد مسلم لو أسلم القرشي يروح للنبي صلى الله عليه وسلم يسلمه، يسلمه. هم حصل مرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم سلمه خلاص، جه سيدنا أبو بصير سيدنا أبو جندل هرب ابن سهيل بن عمرو اللي هو كان النبي صلى الله عليه وسلم عايز يدخله في الصلح مع أبو جندل، أبوه قال له: لا والله ما نخدش الصلح تسلمني الولد، قال له: طب احنا لسه ما كتبناش المعاهدة فده خارج المعاهدة، قال له: لا أول واحد يخش المعاهدة وتسلمه لي، فادوه.
فسيدنا أبو جندل يقول: يعني تتركوني يفتنون في ديني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله جاعل لك فرجا ومخرجا وقد فعل. سيدنا أبو جندل هرب منهم بعد كده هرب، ما يقدرش يروح للنبي؛ لأنه لو راح للنبي، النبي هيسلمه بالمعاهدة، فايه قعد على سيف قعد لهم على البحر أي قفلة معدية يقتلهم وياخد ال أي واحد يهرب، قال لك: لا ما أنت لو رحت النبي هيسلمه.
سيدنا أبو بصير هرب راح للنبي، فالنبي قال له: لازم أسلمك، فرجع مع اثنين من الكفار، قالوا له تسلمه، قال: الله سلمه. سيدنا أبو بصير كان يعني زي ما النبي قال: بلطجي م، يعني الراجل ده سيبه هيولع حرب لوحده كده، فهو راجع هو من نفس القبيلة هو يعني بتاع، فقال لهم: أنت حلو قوي السيف اللي معاك مرهوني كده، فخده راح قتله وقتل التاني معه، ورجع للنبي، النبي أول ما شاف قتلهم ورجع له تاني، طب أعمل في إيه ده يعني؟
فان قال له إن يعني بينه وبين القوم يعني عهد وكذا، لو قعد معاه يسلمه، فسيدنا أبو بصير قال له: خلاص أنا فهمته، وراح راح لأبو جندل سيدنا على البحر، كل كل واحد قال لك: إيه ده لو احنا رونا هنسلم؟ آه في حد عدد الجماعة بيعملوا مشاغبات هناك على البحر، راحوا قعدوا يتجمعوا لغاية ما يبقوا كثار جدا، كل قافلة راحة جاية قرشيين يقولوا له إيه يقولوا هم دول بره المعاهدة، قالوا له: لا خلاص الغي الشرط ده أن المعاهدة وأي حد يسلم يخش في عهدك عشان أنت تلمهم، فبيقولوا للنبي، فالنبي يقول له أنا مليش سلطة عليه دخله جوه المعاهدة، يقول له لا ما اقدرش خلاص خليه، ما هو أنت يعني إيه مش أنت مش عايزه بره المعاهدة، خلاص قال لك طب هو جالك، لا ما جاليش، لو جالي هسلمك، أنا مش سلمته لك قبل كده؟ سلمته لك، خلاص خلوه.
فهما لغاية ما الراجح سيدنا أبو سفيان راح له كان ما زَالَ على الكفر، قال له إيه؟ احنا هنرجع في الشرط ده، اللي يسلم من عندنا ويروح لك خليه خليه ما يمشيش مش عايزينه، لا عايزينه يرجع؛ لأنه خلاص كده جميع يدخل في إيه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فيدخل سلطة النبي، والنبي لا يخفر. النبي قال لهم خلاص خلاص ما حدش يقدر خلاص.
فهم هم نقضوا العهد، بعض أحلاف بعض أحلاف الأحلاف القرشيين أغاروا على بعض أحلاف النبي صلى الله عليه وسلم على خزاعة، فايه فغدروا بالنبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له إيه قال نصرت، فالنبي صلى الله عليه وسلم ورع على الناس، يعني ما قالش أن هو هيخرج هيروح فين، كان عهده النبي صلى الله عليه وسلم في القتال أن هو إيه يطلع ولا يخبر أحد أن هم مش رايحين ثاني، يعني الجيش ماشي مش عارفين رايحين فين، وبعد ما يوصل للحته يروح عامل انحرافة ويرروح رايح حتة تانية؛ ليه؟ لو حد حاطط جواسيس أو عيون أو بتاع يقول لك الجيش طالع ناحية الشمال، يبقى رايح فين الشام؟ تلاقيه لف وراح رايح لهم حتة تانية خلاص، أو لما كان يسير سرية يدي له كتاب مقفول ويقول له إيه: لا تفض إلا بعد مسيرة يوم، تمشي يوم من ناحية كذا، وبعد ما تروح تفتح وتشوف النص اللي موجود تعمله.
فبعد أحياناً في نص يقول له إيه لف وروح اعمل كذا، لكن إيه بحيث ما حدش يفهم هو رايح فين خلاص. فوقع حاديث من الأحاديث المهمة جدا في السيرة برضه محورية، سيدنا حاطب بن بلتعة، حاطب بن بلتعة بدري شهد بدر، والنبي صلى الله عليه وسلم يعني فضل بدر معلوم من معلوم بالضرورة من الإسلام، أهل بدر يعني اللي شهدوا بدر، فالنبي صلى الله عليه وسلم جاءه جبريل عليه السلام فقال له إيه؟ في ظعينة جمل تحمل امرأة في الحتة الفلانية، لو في فرسان يعني من عندك طلعوا هيلاقوه في الحتة الفلانية، معاها رسالة باعتها واحد من أصحابك بيقول القرشيين أن النبي عزم على غزو مكة، فكده عنصر المفاجأة هيضيع، بل ده ممكن يعمله فخ للنبي صلى الله عليه وسلم.
فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر سيدنا خالد وسيدنا علي، وقال لهم إيه؟ في ظعينة في المكان الفلاني، تروحوا تجيبوها تجيبوا منها، فراحوا لقوا ست ست ومعاها عدة السفر وماشية، قالوا لها: هاتي الرسالة معاك، قالت لهم: معيش حاجة، قال لها: تجيب الرسالة، وقال لها: نفض الثياب هنقلعك هدومنا هناخد، قالت لهم: لا تمه إيه طلعتها حطتها ما بين ضفايرها.
احنا دايما نقول الحديث ده مهم جدا لمنع الدروشة في الإسلام، سيدنا سيدنا علي أو ده واحد يقول لك وينفع يقولوا لها كده؟ لا يخلي الجيش كله يموت، واحد يقول لك إيه طب ومش عيب؟ لا ما هو يعني ده يعني في في قضايا مش محتاجة إيه في قدر يعني هو قتال أصلاً خلاص، في واحد يقول لك بس يكون بشرف وبتاع، آه بشرف، لكن إيه له استثناءات. فقالوا لها هتجيبيها؟ قالت لهم: لا، جيبي خذ الرسالة، طلعوا تلف، خدوها وادوها للنبي، فالنبي صلى الله عليه وسلم فضه، وجاب حد قال له اقرا الرسالة، فقرا من حاطب بن بلتعة ليه ناس من قريش يخبرهم بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد عزم على غزو مكة، فالنبي بعث واحد قال له تجيب حاطب بن بلتعة، فجي سيدنا حاطب بن بلتعة للنبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم أول ما جاب الرسالة قال له: ما هذا يا حاطب؟ إيه ده؟ بصوا أه ده اللي حصل، يعني مش اللي هو مسكوه ضربونا فخو عذبوه.
لا، ايه ده؟ فقال له: ما هذا؟ حاطب قال: يا رسول الله! والله يعني ايه ما كفرت بعد، أنا أنا على العهد ومسلم ومؤمن كل حاجة، ولكن أنا علمت أنك تغزو مكة، خلاص، المسلمين عرفوا، وأنك منصور، ربنا ينصرك ينصرك، فأنت ظاهر عليهم، وأنا لي أهل هناك أسرتي، فأنا خايف أن هم ينكلوا بكل أسر الناس اللي معاك. أما فلان وفلان، وسمى ناس من كبار الصحابة، فلهم قوم يمنعونه يعني من بيوت قوية وكذا، فكل واحد يمنع أهله هناك، وأنا خايف على أهلي، فأنا عارف أن كلامي ده لن يضرك في شيء، وأن الله ناصرك، و يعني ايه يكون لي عندهم يد، أنا كده عملت فيهم جميلة ومعروف، فلو يأذي حد، ما يأذوش أهلي.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له: «صدقت»، يعني أنت صادق اللي أنت قلته. سيدنا عمر بن الخطاب قال له ايه؟ قال له: يا رسول الله! دعني أضرب عنق هذا المنافق عشان عشان العملة اللي عاملها! فالنبي قال له: «وما أدراك يا عمر؟»، والحديث ده حديث عمدة في فضل أهل بدر. قال: «وما أدراك يا عمر؟ لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
وده الحديث ده عمدة في الخناقة الحالية مع المعاصرين في التكفير؛ تكفير المسلم بالأفعال والأقوال، ففي واحد يقول: أي ولاء لكافر أو أي إعانة لكافر تكفر، وده مش صحيح، وده مش صحيح. الإعانة لسبب نفسي إما الخوف الشديد أو طمع في مكسب مادي أو بتاع مش عارف ايه، أه هي كبيرة من الكبائر، أه هي شيء عظيم جدا، إثم شديد جدا، لكن ليست مكفرة، وإلا النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ليقول: «اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».
الله عز وجل لا يغفر الشرك ولا يغفر الكفر الأكبر، يعني واحد كفر بالله ولم يأمر بأن يسلم، ولم يأمر بأن يقول لا إله إلا محمد رسوله من جديد خلاص. فالحديث ده عمدة وليه في كلام للإامام الشافعي كلام عالي جدا في في هذا النص؛ أنه أن ده من الكبائر وليس من المكفرة، خلاص.
في واحد في ناس بتخلط ما بين أحكام القتل وأحكام التكفير، يعني في واحد يقول لك يعني لو واحد مسلم وجاسوس ومش عارف عمل ايه وبتاع، يبقى ده ما يبقاش كافر؟ فاحنا بنقول له: لا، مش لازم يكفر في كل الأحوال، يختبر ويتسأل، ويتعرف هو عمل كده ليه؟ ممكن يكون طمع في الدنيا، بذلوا له مال ضخم جدا، هو معاه يعني احتياج من احتياجات. واحد يقول لك: وده ينفع؟ كبيرة يا أخي من الكبائر، لكن غير مكفرة. يقول لك: طب يعني ما ينفعش نقتله؟ لا، تنفع تقتله، بس ما تكفرهوش.
القتل غير التكفير، القتل لحكم الجاسوس أن هو أعان وكذا فدي ده تعذر أو حق كده، اه دي حق قتل مصلحة مش يعني دي المصلحة الشرعية، مصلحة المسلمين، ولا يدخل في التكفير؛ يعني مش كل مش شرط أن المسلم يقاتل واحد مسلم أن هو يكفره، ممكن يقتله للدفع زي البلطجي؛ واحد بلطجي طلع عليك بموس قال لك: قلب نفسك خلاص، نفض نفسك.
فالناس يقولون: إذا التقى المسلمان بالسيفين فالقاتل والمقتول في النار، ده مش معانا، الحديث ده مولانا في في ده ده يتعمل في ايه؟ الفقهاء يقولون ايه؟ يقولون: يندفع بما يندفع به؛ الأول تشتمه، تشتمه بأمه وبتاع، يعني حاجة يعني تفحش له القول، اشتمه شتيمة كده يعرف أن أنت مش سهل. طيب، هم يقولون كده: يدفع بالسب الأول، تسبه، لو خاف ومشي، كنت شتمته راح ساب لك الدين وشتمك ووضح أن هو ايه مش مش هيتاثر خلاص، تضربه، تجيب طوبة تيجي في وشه بتاع مية نار كلور مش خلاص.
طيب، ضربته ولم يندفع، تقدر تقتله، اقتله. واحد يقول لك: طب الترتيب الفقهي ده على الترتيب؟ يقول لك: اه على الترتيب، أول تجارة. يقول لك: طب لو أعصابي مش مستحملاه، اقتله على طول ولا حرج، خلاص. ولا أنا بقوله (يعني أنا بقوله بمزاح) هو ده الترتيب الفقهي فعلا فقطع الطريق ده ده مسلم.
مسلم! أنت هتقتله ليه؟ لأنه هو ده مهدرة، كافر؟ لا، مش كافر، وده مهدر بس هو هو هو هيقتلك خلاص، فالنبي صلى الله عليه وسلم من قال له: يا رسول الله! أرأيت إن خرج علي رجل فأراد مالي، فإن قتلني؟ قال: «أنت في الجنة»، قال: فإن قتلت؟ قال: «أنت»، إن قتلني؟ قال: «هو في النار»، إن قتلت؟ قال: «هو في النار»، قال: إن قتلني؟ قال: «أنت في الجنة». كلامه ايه؟ لكن مش متعلق فده مش دايما حكم التكفير متعلق بالذات في أحكام قتال البغي.
في رسالة دكتوراه ممتازة جدا كانت معمولة في دار النوادر اسمها قتال الفتنة بين المسلمين أحكام قتال الفتنة بين المسلمين، ممتازة ممتازة سات دكتوراه محكمة وفيها مشايخ كويسين قوي اللي محكمين كانوا في في سوريا يا بشمهندس. قتال الفتنة بين المسلمين يقع تحت الولاء والبراء، دي أحكام الولاء والبراء اللي هو موالاة الكفار، موالاتهم في ايه؟ ما هي دي الفكرة في ايه؟ موالاتهم في ايه؟
ممكن واحد يقاتل مع كفار، يقاتل معاهم ضد مسلمين، واحد يقول لك ايه: أه دي موالاة، خلاص، أن نوع من الموالاة مكفرة، مكفرة ولا مش مكفرة؟ على حسب الحالة. طب يبيح تبيحه قتله؟ اه، من غير ما تكفره، اقتله عادي. يعني احنا هنا مشكلتنا في ايه؟ في التكفير؛ لان القتل ده أنا بقول لك واحد هيطلع يقتلك خلاص، ده حاجة نفس كده هتدفعه، التكفير هو المشكله ليه؟ لان التكفير ده حكم حق لله عز وجل ما ينفعش تنزله. ممكن ممكن الولاء عشان كده بقول لك ايه: أن هو قسمين، في ولاء يوجب القتال، يعني هو موالي الكافر موالي الكافر على مسلم، كل ولاء مكفر؟ احنا بنقول: مش كل ولاء مكفر، ممكن يكون أصلا لرغبة أو لرغبة، أما خاف منه أووي، أما موالي جدا جدا ليه سبب مالي خلاص.
أنا فاكر حصلت مرة زمان في العراق، كان تنظيم القاعدة مسك مجموعة من السواقين، كان منهم مصري، المصريين دول شغالين مين؟ مع القوات الأمريكية في العراق، فمسكوهم فقالوا: أنتوا بتعملوا ايه؟ فواحد قال له: أنا والله واخد راتب كبير وأنا سواق من مصر، معيش يعني أنا مش لاقي شغل، فقالوا لي: خد مبلغ، كان ساعتها المهندسين، احنا زمنا مهندسين ميكانيكا وكهربا كتير، كان أغلى فلوس بتتاخد في العراق، يعني ممكن مثلا لو أنت في بلد هتاخد مثلا خمسة آلاف دولار، كان ممكن هناك يقول لك تاخد خمسة وعشرين ألف دولار في الشهر بس.
تروح أرقام كده، ليه لأن المنطقة إيه هتروح هتموت في الغالب يا الأمريكان هيضربوا فحتضرب معاهم، لو اتمسكت لوحدك هيعملوك شاورمة؛ ليه لأن هناك لو مسكك أي فصيل من المحاربين، سواء الجيش العراقي، سواء القاعدة، سواء مش عارف مين، القاعدة بالذات أنت هتقول لهم إيه، أحلف لهم على إيه ده إنت سوق العمل واقف في مصر، هتدبح يعني هتدبح. فمسكوهم فعلا، إيه اللي حصل، واحد فيهم بيعمل تحويل بينقل لهم بضايع وبتاع، وما يعرفش إيه اللي بيمنعوه، أحيانا مية وأكل وشرب وحاجات زي كده، وكمان بيعلم على البيوت بيساعد، يعني بيعس، يعني بيقول لهم إيه دي على فكرة، واحنا بننقل لأنه ده عربي مسلم بيتحرك وسط الناس مش خايف فبدأ ذبحوه خلاص.
المصري الثاني اللي هو كان ده، قالوا له إ أنت بتعمل إيه؟ قال لهم والله أنا ظروفي كذا واسمي كذا، واسألوا اتصلوا بمصر بفلان وبتاع مش عارف إيه وأنا شغال، وما اعرفش احنا بيقولوا لنا في شغل في العراق أنا بوصل مواد غذائية من الحتة الفلانية للحتة الفلانية ومن الحتة الفلانية للحتة الفلانية بس. ففهموا، قالوا له يا ابن الناس، أنت مش مسلم؟ أه، بتصلي؟ أه، بتصوم؟ أه. قالوا له احنا أنت دلوقتي كذا ودول كفار مفتحين ديار مسلمين بيعملوا واحد اتنين تلاتة أربعة، فأنت كده بتعينهم وبساعد وبتاع، لو إحنا ليك فلوس إحنا ممكن نديك فلوس ونراجعك بلدك بس ما تعملش كد تاني؛ لأن لو مسكناك هنقتلك؛ لأن أنت بتعين على المسلمين كده وبتاع، وفهموه وجابوه طلع في البيت بيتك واقعة مشهورة، هي حسني مبارك لو حد من الشباب هنا حضر وكان واقعة اتفصلت بسببها المذيعة؛ لأنه قال كلام زي الطين، قال كلام كويس جدا في حق التنظيم، هو الراجل على الفطرة، قالوا له طب بصراحة بصراحة شديدة كده، إيه رايك في تنظيم القاعدة وأسامة؟ ساعتها أسامة بن لادن كان عايش فكان اسم كبير جدا وأمريكا عامله ضجة رهيبة، وراح الراجل عارف المصري الطيب قال لهم والله، طب أنا من غير أي ضغط؟ قالوا له إحنا مصدقينك وعارفين إن إنت ما حدش ضغط عليك، قال لهم: أحسن ناس! وبيضيع على الهواء، حلاوة، يخرب بيتك! قال له: وأحسن والشيخ أسامة بس! فصلت المذيعة، شوفوها واقعة شهيرة، المذيعة إيه اسمها لا أنت لو عملت ممكن اترش اجيبها لك وكانت فضيحة.
وليه الناس كلها قاعدة الراجل مأجور بقى وراح له والله الأمانة والله وأنا صادق ومن غيره ما حدش ضغط عليا، قال له إحنا عارفين ما حدش ضغط عليك قول اللي إنت شفته، أحسن ناس وناس بتصلي الفرض بفرض ومش عارف وبيدفع عن المسلمين وأكلوني وأدوني فلوس، طب تسلمنا يا وكمل كلامه ساعتها في تنظيم القاعدة وسبب بتاع خرب الدنيا طبعا الناس كلها اتشدت وقتها؛ لأن أمن الدولة طبعا وقتها ضبطوا المذيع؛ لأن مذيع ما ينفعش كنت تسأليه الأول تعرفي هو هيقول إيه ولا هم جايين متصورين إيه، مادام واحد اتمسك هناك يبقى أكيد عملوا فيه الأفاعي، طلعت الشهادة فيش زي إيفون ريدلي.
مين؟ لا لا لا اللي بيتكلم ده اللي اتمسك ورجع ما هو ده في مصر، لا لا ما أعرفش عملوا فيه إيه هنا في مصر بعد كده، لا هو في الغالب الأمن حاجة زي كده ما بقاش مهتم بيه؛ لأن فعلا حد على باب الله يعني هو فعلا سواق، بس لو عصروه مش هيطلع حاجة تانية ما فيش حاجة تانية ما يعرفش فعلا عن أي حاجة تانية. إيفون ريدلي الصحفية البريطانية دي صحفية معارضة وكان مطلع عينين الحكومة البريطانية وبتشتغل في ملفات حقوق المرأة وبتاع ومش عارف إيه، إيه اللي حصل؟ كانت أمريكا أعلنت الحرب على تنظيم طالبان حكومة طالبان أيام الملا محمد عمر 2001 فأخذوا أفغانستان وقالوا إيه سبب الغزو؟ قالوا إن هم بيضطهدوا الناس والنساء ومش عارف إيه، فإيفون ريدلي قالت إحنا لازم نفضح الناس دي، راحت إيه هي صحفية بريطانية راحت سالَت حد له خبرة بالمنطقة، قال لها أفضل طريقة تخشي بيها أفغانستان وباكستان تخشي من باكستان تروحي باكستان تلبسي تشادور اللي هو لبس الحريم اللي هناك زي النقاب عندنا، بس ده أحيانا بيأخد لون أزرق أو حاجة كده هيئة معروفة هناك وتخش من باكستان على الحدود ولا حد هيعترض؛ لأنهم لا يتعرضوا لنساء في الشارع واحدة لابسة وبتاع مش عارف إيه مش حدش وقفك، لو راجل وقفوه ويشوفوا ورق وبتاع الست ما حدش هيتعرض لها، راحت من باكستان ودخلت وقعدت في أفغانستان ونقلت معلومات وبتاع وبدات تعمل تقارير، شوف إيه قبل الغزو وراحت وهي ماشية راكبة حمار وهي بتتحرك وقعت، فوصلت صرخت وهي بتصرخ وتتكلم، طبعا واضح عارف أنا زمان كنت أقول إيه؟ أي واحد بيصرخ معايا أقول إيه يعني إيه مش هيحصل حاجة، فطبعاً لو كل لغة ممكن يقول حاجة مختلفة عن الثاني، فواحدة ست أفغانية سمعت الكلام راحت جاية لها راحت كاشفة النقاب لقيتها أجنبية راحت رزعاها بالقلم وأخداها وسلمتها لطالبان، هي بتقول ورمت لي وشي يعني القلم كان مفتخر.
طالبان مسكوها حققوا معاه، هي قالت بس ياخدوني عملوا فيديو ذبحوني وحاجة كده، مسكوها جابوا لها حد حقق معها، إنت إيه؟ قالت له أنا صحفية، قعدوا استفسروا عنيها طلعت فعلا صحفية، فقالت جه واحد مسؤول قال لها البنت اللي كانت قالت ما يدخلوش علي رجالة ست اللي هي بتتابعني أوضة باكل وشرب حط لي أكل بس أنا ما كنتش برضى أكل؛ لأنه عارفة إن هم بياكلوني عشان وبعد كده هموت فكنت عايز أحسسه بتأنيب الضمير وكانوا هم طالعين داخلين ببص في وشهم وأشتم وبتاع أقول لهم ما عندكمش وهتقتلني وحاجة كده هي مش عارفة أي حاجة، بعد كده دخل جاب جالها مسؤول من الأمن عندهم قعد معاه قال مش راضي يبص في وشي وهي تقول له تقول إيه يعني هو طبعا عشان هيقتلني فمش راضي يرفع عينه في عيني إحساس إحساس طبعا، بعد كده فهمت إن هو هو ده سبب شرعي إن هو مش عايز يطيل النظر في وشها وبتاع بس قاعد يكلمها قال لها أنت اسمك كذا وبتاع أنت بتقولي صحفي إحنا مصدقينك أنت جاي غلط الكل بيتقال في الإعلان علينا غلط أنت مش بتاع مكانك مش هنا؛ لأن القصف هيبدا وإحنا مش هنقدر نحمي المدنيين فأنت هتمشي فما نقدرش نسلمك غير على منفذ من الحكومة الباكستانية فإحنا عربية من عندنا هتاخدك تسلمك على نقطة حدودية في الباكستان وبعد كده أنت مسؤولة عن نفسك، يعني هتسيبوني؟ قال لها مش هتقتلني؟ لا، قال لها بس بشرط، مش هنمسك غير بشر قالت له.
أي شرط قول اللي انت قال لها لما ترجعي؟
شرط أن أنت تقري عن الإسلام أوعدينا أن أنت تقري عن الإسلام، بس قالت لو قلتي لي شرط أن أنت لما ترجعي تتعلمي سواحيلي، اللغة اللي هي بتاعة شرق أفريقيا، هتعلم أي حاجة. بس نجوت راحت إيفون ريدلي مشهورة جداً لغاية دلوقتي ولِيها فيديوهات ولقاءات. إيفون ريدلي مشهورة جداً جداً، خلاص، لأن هي كانت مشهورة قبل الإسلام حتى، وبعد كده لما رجعت قعدت فترة لقيتهم صادقين، بتقوّل: هم بيسلموا على نقطة الحدود بيني وبينهم، النقطة 20 متر، نزلوا من العربية، قالوا لها: امشي. هي بتقوّل: متصورة أن هم هيقتلوها برضه يعني، ضربوها بالنار قبل ما توصل، فهي قالت لفيت ومراجعة لورا يعني، أرجع ماشية بظهري وأبص لهم لغاية ما وصلت لنقطة الحدود، وريت لهم الجواز، أخدوها ودخلت من باكسـتان وسافرت بريطانيا. رجعت قالت: قعدت كذا شهر، ولا حاجة من اللي بيتقال مضبوطة، مش اللي بيعملوه، يعني قالت: هم خشنين جداً في المجال العام، أحياناً بيتعاملوا مع النساء بقسوة في حاجات، يعني مانعين النساء من التعليم في حاجات معينة، لكن اللي بيتقال مش صحيح في الباقي.
فقالت رحت جايبة كتب كثيرة جداً عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن السيرة، وابتديت أقرأ من كذا طريق، قالت: كل الكتب بتقول إن هو كان شخصية عظيمة جداً، وهي متدينة مسيحية متدينة، فبيقول: بيعمل حاجات شبه اللي عندنا في المسيحية، بس مش عارف إيه، مفهوم التوحيد مختلف واضح ونقي وبتاع، ما فيهوش تقسيم، ما فيهوش ابن للإله، ما فيش، مش عارف، قعدت ست شهور يمكن ولا حاجة بالطريقة دي. استدعت اثنين من أصدقائها بريطانيين وقالت لهم: أنا عايزاكم في موضوع، قالت لهم: عايزكم تحضروا لما أنا بشهد الشهادة. قالوا لها: أنت مش لازم تشهدي حد يعني، إسلامك ما تقول أشهد أن لا إله إلا الله محمد رسول الله وتصلي وتتحجبي وخلاص، وتبقي كده مسلمة. ثم أسلمت وحسن إسلامها، وبعد كده كان ليها طبعاً هي مواقف، هي نكدت على بريطانيا بعد كده نكد السنين، لأن هي طبعاً نزلت غزة، نزلت فلسطين وخدت الجنسية هناك، وقوافل الإغاثة وعملت فضائح ضخمة جداً للغرب، يعني هي هي مكروهة حتى الآن جداً في بريطانيا، ومكروهة في الغرب بالعموم من الطرفين، من المسلمين ومن، من المسلمين لأن هي ليها رأي حسن في الشيعة في إيران، هي طبعاً إيه أول ما أسلمت وقرأت في الإسلام لقيت أن سلوك المسلمين لا ينسحب مع الإسلام، وبالذات العرب قالت: إيه ده، الناس دي إيه؟ الإسلام ما فيهوش جهاد ولا إيه؟ طب أنتوا سايبين الناس دي متحاصرة ليه ومش عارف إيه؟ فلقت مين اللي الخطاب بتاعها مقاومة ونصرة المظلوم وبتاع؟ إيران، إيران الخطاب بتاعها المعلن ممتاز، فده كارها وده كارها لأن هي ضاغطة على الغرب من ناحية، والسنة حاسبين أن هي مدسوسة عليهم من ناحية ومش عارف إيه، لكن هي طبعاً شخصية حرة ودماغها، وهي لها ما تعتقد حتى صواب أو خطأ يعني، لكن إيه قصتها طريفة جداً، شوفوا ليها فيديوهات، كذا فيديو في اليوتيوب لطيف جداً.
يعني لا لا هي، لا هي ملتزمة، لا المسلمين الأوروبيين بي، طيب نرجع إخواننا. النبي صلى الله عليه وسلم بعد عام، بعد عام، بعد نقد صلح الحديبية من قبل القرشيين، عزم على غزو مكة، ثم صدق إيه رواية سيدنا حاطب بن، البتاع، أنه لم يقصد الكفر وكذا، ثم عزم على غزو مكة. الكلام ده طبعا وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في عام ثمانية. النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة على غير استعداد منهم، يعني هم ما كانوا متصورين كده، أسلم في دخوله لمكة، أسلم سيدنا أبو سفيان، أبو سفيان بن حرب، أسلم سيدنا أبو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعني، يعني لو أدركه في غير هذا الموضع لقتله، فهو توصلوا ليه عن طريق القرابه، دخلوا عن طريق سيدنا العباس، سيدنا أبو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم لأنه كان كثير الأذى للنبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عمه وسبه وهجاه في الشعر، يعني عمل فعل أفاعي.
كان النبي صلى الله عليه وسلم يعني، يعني لو أدركه على الكفر لقتله، فلما أسلم وأراد أن يطيب خاطر النبي صلى الله عليه وسلم فقال فيه شعر وكذا، فمما قال يعني أشياء فمعناها إنه بيقول له إيه: وقد يعني أكثرت في عداوتك وذمك، فالنبي صلى الله عليه وسلم ضربه في صدره، يعني قال له: قد فعلت، ولكن سيدنا أبو سفيان بن الحارث -مش أبو سفيان بن حرب، أبو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم- زاد عن النبي صلى الله عليه وسلم في أعداد قليلة جداً ممن صمدوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حنين. الناس لما انفضت عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن لم يفر عن النبي صلى الله عليه وسلم، سيدنا العباس وسيدنا أبو سفيان بن الحارث، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما أسلم وأسلم وحسن إسلامه.
النبي صلى الله عليه وسلم في عام ثانية بعد دخوله مكة، خلاص كده تسمعت العرب جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على قريش ودخل مكة وهدم الأصنام، كلام كده إيه وضح أن الموضوع رايح لسكة إيه أن كل الناس هيدخلوا على هذا الدين الجديد. الناس كلها بتيجي البيت في الجاهلية، خلاص، طب هتيجي تعمل إيه؟ ما فيش أصنام، الاصنام ما فيش خلاص. النبي صلى الله عليه وسلم هدم جميع الأصنام ثم أرسل جميع السرايا بعد فتح مكة لهدم بقية الأصنام، يعني في أصنام مثلاً مناة، مش عارف حاجة مستخبية، حته هنا، حته، النبي صلى الله عليه وسلم بدأ يرسل سرية في كل منطقة فيها صنم معبود أو معظم ليهدم كل الأوثان. أمر بعده سيدنا خالد بن الوليد هدم صنم، بعده سيدنا عمرو بن العاص هدم صنم، بعد كل صحابي بعتوا بقية الأصنام، فبدأت إيه تصفو جزيرة العرب لدين النبي صلى الله عليه وسلم حتى عام تسعة. النبي صلى الله عليه وسلم أرسل سيدنا أبو بكر الصديق على رأس موسم الحج حج بالناس، يعني كان أمير الحج، ثم أرسل في عقبه علي بن أبي طالب أن يؤذن بين الناس، يقرا عليهم فواتح سورة التوبة براءه، وأن يؤذن في الناس أنه لا تدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، ولا يحج بعد هذا العام مشرك ولا عريان. خلاص ليه يعني الغم لغاية عام تسع كنت أنت ممكن تلاقي واحد بيطوف وهو عريان كامل أو امرأة؟ طب إيه الفكرة بقا؟ واحد يقول لك إيه الفكرة ليه؟ الشيطان، الشيطان لما يجي يعبث بأذان الناس يقول لك إيه: نحن لا نطوف البيت في ثياب قد عصينا الله فيها، ما ينفعش تقابل ربنا بثياب فيها معاصي، طب نشتري بي نعمل أي حاجه؟ لا، اخلع وخلاص.
شوف الشيطان، عشان كده في واحد مرة أحد العلماء بيقول لواحد بيذكر ذكر مبتدع وبيصلي صلاة مبتدعة وبتاع، البدعة ليها حد لو دخلها يعني، ليس كل صورة لم يرد فيها نص بدعة، لكن في صورة معينة لا كده خلاص بدعة، زيادة في الديانة وأنت تظن أنها قربة وأنها فدي لا تزلفك إلى الله إلا بعده، سواء ذكر أو قراءة أو صلاة أو كذا. فبيقول له أنت يعني هذا الذكر أو هذه العبادة اللي أنت بتعملها تدخلك النار أو يعذبك الله عز وجل بها بسبب هذه العبادة المبتدعة؟ فقال له، فالرجل ابتسم ابتسامة الجهل المتيقن، عارف الجاهل المتيقن اللي هو يقول لك يعني خلاص، فقال له: يعني الله عز وجل يعذبني على الذكر يعني أنا أذكره؟ قال: لن يعذبك على الذكر، ولكن يعذبك على مخالفة السنة. عشان كده دائماً يقولوا: لا يقبل من العمل إلا ما كان، يقبل من العمل أصوبه وأخلصه، أصوبه ما كان، أخلصه ما كان لوجه الله وحده، وأصوبه ما كان على هدي محمد. فلو أنت مخلص النية في عمل وليس على الهدي بدعة ولا يقبل، يرد من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، يعني مردود على صاحبه وغير مقبول، ولو واحد بيعمل عمل على هدي النبي صلى الله عليه وسلم، يعني يجاهد في سبيل الله أو ينفق في سبيل الله أو يتعلم العلم أو يصلي أو يصوم، أي حاجة من أعمال وإن كان صعب في الصيام يرائي بها أو شرك، أو الشرك الخفي اللي هو رياء أو سمعة أو كذا، لا تقبل، فهي على هدي النبي صلى الله عليه وسلم صواب، ولكن ليست إيه خالصة لوجه الله عز وجل، فلا يقبل من العمل إلا ما كان صواباً خالصاً، أو ما كان خالصاً صواباً، يعني لوجه الله تعالى وعلى هدي محمد صلى الله عليه وسلم في العبادة والذكر والدعاء وكل الأمور.
النبي صلى الله عليه وسلم طبعا في وقته كان تقريبا مجمل المغازي 27 غزوة، النبي صلى الله عليه وسلم غزى تقريبا تسع غزوات بنفسه الشريفة. النبي صلى الله عليه وسلم حارب في بدر وأحد والخندق وبني المصطلق وتبوك، في غزوات دائماً يقال ده دي صورة فيها غزوات الغزوات التي إيه، ما فيش حد طويل زرار إيه؟ أحسنت. كلمة غزوة تنسحب في مجمل الكلام على القتال الذي شارك فيه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه، وسرية دائماً يطلق على التي أرسلها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يشارك، ده حكم أغلبي. يعني إيه أغلبي؟ ده في المجمل، لكن في أشياء بنقول عليها غزوة لم يقاتل فيها النبي صلى الله عليه وسلم زي بنقول إيه؟ غزوة مؤتة، فما نقولش سرية في مؤتة، بنقول غزوة في مؤتة، ومؤتة لم يقاتل فيها النبي صلى الله عليه وسلم بل أرسل فيها إيه، أرسل فيها الصحابة يقاتلون تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا.
خلاص، لا قتاليه بس بيبقى عددهم قليل، يعني ثمان أنفار، عشر أنفار، عشرين نفر، خمسين نفر، طالعين يعملوا حاجة، رايحين يقتلوا إيه يعني؟ أه دول قوات خاصة زي ما بيقول لك، حاجة قليلة مش ما تفرش أن هو لدرجه أن هو يجهز ضدها جيش، بس تروح تعمل مهمة جزئية معينة يعني. النبي صلى الله عليه وسلم في واحد أكثر من إيذاءه من اليهود كعب بن الأشرف، فالنبي صلى الله عليه وسلم بعت واحد يقتله، واحد في سرية سيدنا عبد الله بن جحش، روح تروح تعترض قافلة ولا كانوا من ثمانية لعشر أنفار، في سرايا بتوصل عشرين واحد، لكن النبي يخرج جيش على رأسه وبتاع سبعمائة واحد، ألف واحد، أحيانا ثلاثة آلاف، أحيانا عشرة آلاف، زي فتح مكة وتبوك وغيره، فبيقى رقم ضخم. طب هو جيش تبوك هو جيش اسم، يعني لا لا بعث أسامة كان بعد، بعد النبي صلى الله عليه وسلم جهزه في آخر حياته ولم، ما أنا بقول لك هو الحكم أغلبي أغلبي، يعني مش مش مش، وإلا لو كان هو الشرط أن هو لو النبي بيحارب فيه النبي ما حاربش فيه، طيب الغزوات التي غزى فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه الشريفة بدر أحد، برضو طب في زرار إيه بندوس قلت وشفت خمسة أنت ولا إيه؟ أيوة، دوس.
الغزوات: غزوة بدر، غزوة أحد، غزوة الخندق، غزوة بني قريظة، بني المصطلق، خيبر، فتح مكة، حنين، الطائف، دي اللي شارك فيها النبي صلى الله عليه وسلم بنفسي.
النبي صلى الله عليه وسلم بعد، بعد فتح مكة وفدت الوفود على النبي صلى الله عليه وسلم، كده يكاد يكون استقر للعرب أنه هذا النبي صلى الله عليه وسلم منصور وأنه نبي، فالناس بايعت، في ناس رغب ورهب، يعني في ناس بايعت بيعة حقيقية جه يعرف دينه ويتعلم وبتاع، وفي ناس لا، الكلام ده هيبان إمتى؟ بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة، ليه؟ في ناس قالوا: لا مادام القدرة كده والنبي له هذا النفوذ ودخل مكة، بعد ما دخل مكة أقوى قوة، ده أقرب قريبة من مكة ولها غلبة، قبل كده كان ليها معارك كسبوها لقريش، والنبي صلى الله عليه وسلم كان صغيراً بل شارك في المعارك مع قريش اللي هي يوم الفجار الأكبر أو الفجار الثاني اللي هم هوازن وثقيف. هوازن وثقيف كانوا بيحترموا القرشيين والناس أي حد داخل قريش يبيع ولا يشتري بيدفع فلوس إتاوة وكأنها جمرك، خلاص، وهم المسؤولين عن سدنة البيت ومعاهم مفاتيح البيت ومعاهم سقاية موسم الحجيج والرفادة واللواء والسقاية، كل الوظائف المتعلقة بتعظيم البيت والمناسك معاهم، فالعرب بتحترم ده، وهم تجار، فهم قوة مالية ضخمة جداً خلاص.
فالنبي صلى الله عليه وسلم كل الغزوات اللي شارك ضدهم كسبهم في معظمها، وبعد كده عملوا صلح ونقضوه، والنبي صلى الله عليه وسلم كسبهم ودخل مكة عنوة، فإيه المكانة لقريش؟ ليست خلاص بقت محل شك، فهوازن وثقيف قالوا: إيه خلاص، احنا أولى بالبيت منهم، وهو محمد صلى الله عليه ده معاه شوية ناس، احنا نجيب له أرقام ضخمة جدا وتحالف ضخم هندخل بيه ونحارب، فالنبي صلى الله عليه وسلم تسامع بهم فخرج لهم في الغزوة المشهورة اللي هي غزوة حنين، وفي أول أمر اختبر المسلمين فيها على العشب أنهم لما دخلوا مكة وتحركوا، كان الجيش.
تقريباً وصل اثني عشر ألفاً؛ لأنه شارك فيه ناس من مسلمة الفتح، والنبي داخل مكة أساساً بعشرة آلاف بني آدم. في ناس من مسلمة الفتح قالوا: لا، ده نكمل مع النبي؛ فهي حاربوا مع النبي فالرقم ضَعُف، فالمسلمون ما حاربوش أبداً مع النبي بعدد زي كده. فقال لك إيه: خلاص بقى الموضوع خلص، هو إيه تصوره إيه؟ ودي من التصصورات التي صححها لهم الله عز وجل وصححها لبقية الأمة: أن ﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى﴾ [الأنفال: 17]. يعني أنت لا تقاتل بنفسك، وأما الله عز وجل فكتب: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ [المجادلة: 21]. فالله عز وجل يعني ينصر دينه كيف شاء، أنت بقى تعمل إيه؟ أنت تعمل اللي عليك في حدود طاقتك ولا تدعي شيئاً؛ مش أنت اللي هتنتصر، ولا أنت اللي تقاتل وكذا، ولا هذه المنعة ولا الكسرة هي التي تنجيك، بل هذه الكسرة الله عز وجل إن شاء أن أنت تنهزم ويلقي في قلبك الوهن، ويلقي في قلوب أعدائك الصبر والجلد لما أمكنهم منك، خلاص.
فاختُبِروا على هذا في أول الغزوة، اتعمل لهم فخ كده ما بين الجبال، وكانوا أهل قتال وشدة هوازن وثقيف. ففي أول الأمر شتتوا كل جموع النبي صلى الله عليه وسلم، حاشى النبي صلى الله عليه وسلم والعباس وقليل من الصحابة، وسيدنا أبو سفيان بن الحارث، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ العباس بغلة النبي صلى الله عليه وسلم، كان النبي صلى الله عليه وسلم يقتحم بها الصفوف الأولى للمشركين، وكان الصحابة يقولون: النبي صلى الله عليه وسلم كان أشجع الناس. فكان الرجل إذا ضربت -يعني وصل في الشجاعة الغاية- يساوي النبي صلى الله عليه وسلم، اللي يعرف يساوي النبي في المعركة يبقى كتفه بكتفه هذا الرجل، ليه؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقاتل في الصفوف الأولى. والصفوف الأولى معناها أن هو إيه: هذا الرجل حامل سيف لا يضعه حتى المعركة تنتهي، وهو يتحمل ضرباً لا يعرف لا يفر ولا كده، ولا فر الذي هو رجل كل ما يقوم له إنسان يقتله، فده لا عايز حد إيه.
فكانوا يقولون: إذا ساوى الرجل كتف النبي صلى الله عليه وسلم فهو الرجل مقاتل. فكان سيدنا العباس يأخذ بلجام بغلة النبي صلى الله عليه وسلم حتى إيه لا تتح تتقحم رماح القوم، والنبي صلى الله عليه وسلم يعني يقتحم ويقول: «أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب». فكان النبي صلى الله عليه وسلم، وكان العباس جهري الصوت، صوته عالي جداً، فكان يقول وراء النبي صلى الله عليه وسلم: هو النبي أو هو النبي ولا كذب، هو ابن عبد المطلب. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إيه -العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم- فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول للعباس: نادي على هنا بقى الفكرة: نادي على أهل البقرة؛ اللي حافظ سورة البقرة يجي، عشان كده احنا دايماً بنقول: ناس حفظ القرآن زمان ما كانش حفظ البقرة، حفظ البقرة يعني إيه؟ كل أحكام الجهاد اللي في البقرة معاك في قلبك، قصة طالوت وجالوت معاك، كل ده معاك، فاللي حافظ البقرة يجي. خلاص، فأهل البقرة يجي، أهل البيعة، بيعة الشجرة بيعة الرضوان يجوا، أي حد من الخزرج الأنصار؛ لأن دول عهدهم أن يحموا النبي صلى الله عليه وسلم.
فاقرأوا نصوص غزوة حنين، فيها من الروعة ما فيها: الأنصار يقولون لما سمعوا النداء على نداء الخزرج -لان النبي صلى الله عليه وسلم كانت هذا الحي من قريش الذي هو منهم النبي صلى الله عليه وسلم يقولون على الأوس والخزرج الخزرج- فهو يقصد الأنصار، هو إيه؟ هو يذكرهم بالبيعة التي بايعوها هم أنصار الله عز وجل، فلا يفروا، المفروض دول ما يمشوش خلاص. فكانوا يقولون لك إيه: كالصوت لما يكون في حاجة من الأنعام بتجمع أولادها لما يجروا عليها كده وبتاع، فيقول: فاجتمعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى خَشِين عليهم رماحهم أكثر من رماح القوم؛ يعني لما اجتمعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم، اقتربوا منه الأنصار لما سمعوا النبي صلى الله عليه وسلم يدعوهم بالقول: يا آل الخزرج، عايز الناس دي هي اللي تحوطه وتنصره، فاجتمعوا فكنا أخشى من رماح الأنصار على النبي من رماح المشركين. ثم النبي صلى الله عليه وسلم أخذ حفنة من التراب، ثم رماها في وجوه القوم، ثم قال إيه يعني: شاهت الوجوه، شاهت الوجوه، ثم قال القول المشهور حتى أهل البلاغة يقول: دي من لم تسمع من العرب قبل ذلك إلا على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، لما قال إيه: الآن حَمِيَ الوطيس، يعني اشتد القتال، أو هو الآن هو القتال.
ثم منحهم الله عز وجل انتصار سقيف وهوازن، فالنبي صلى الله عليه وسلم غنم غنائم -يعني أكبر غنائم غنمها المسلمون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم هي في حنين- والنبي صلى الله عليه وسلم أعطى منها من الناس؛ حتى أعطى مسلمة الفتح أحياناً مقدار ما بين جبلين أغنام وبتاع، من كتر ما أصابه النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم، لدرجة أن الناس لما تسامعت بعطاء النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذت تأتي عنس وتقول: اذهبوا لمحمد؛ فانه يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. يعني ده نبي ليه؟ لأنه لو واحد بني آدم ولا ملك يقول لك لا أضيق عن الناس، ما الفلوس تخلص، طب خزينة الدولة طمشع لا، فاذذهبوا لمحمد فإن محمد يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، حتى دخل الناس في دين الله أفواجاً.
هنا بقى ملاحظة، وهي ملاحظة كنا ابتدينا الكلام فيها وانتقلنا لكلام تاني، وهي فكرة مراعاة النبي صلى الله عليه وسلم للملمح النفسي، نفوس الناس. الأنصار دول لهم قصة مع النبي صلى الله عليه وسلم من زمان، النبي صلى الله عليه وسلم لما جه يبايعوهم، هيبيعه على حاجة إيه؟ المبيعة أنهم يحموه، يمنعوه مما يمنعون منه ذراريهم، أو يعني اللي بتقدر تحمي منك، تحمي امراتك وابنك منه، هيحمي النبي صلى الله عليه وسلم كأنه أحد أهلهم. خلاص، طيب، لما جه النبي هيقاتل برة المدينة في أحد، في بدر، قال لهم: «أشيروا علي أيها الناس»، كان عايز يشوفهم هيحاربوا برة المدينة ولا لا، فهم إيه؟ ردوا رداً غاية في الحسن، قالوا له: لا والله، لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [المائدة: 24]، بل اذهب أنت وربك فنحن معك مقاتلون. كان رد مختلف تماماً.
فالانصار نصروا النبي صلى الله عليه وسلم كما بايعوه أكثر، فده واحد. اتنين: حب الأنصار للنبي صلى الله عليه وسلم كان حاجة واضحة جداً من أحوال الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم، من قتل دون النبي صلى الله عليه وسلم؛ كان يقوم الرجل يعلم أنه مقتل يذود عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحد، كانوا يقتلون دون النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يصاب النبي صلى الله عليه وسلم. فواضح أن النبي صلى الله عليه وسلم يعني في خلاص هو حياتهم دون النبي صلى الله عليه وسلم ودون دين النبي صلى الله عليه وسلم. لما جه دخلوا مكة، داخلين مكة هم خدوا شرط على النبي صلى الله عليه وسلم وهم يبايعوه، قالوا له: يا رسول الله، أرايت إن أظهر الله عز وجل، تتركنا وترجع إلى قومك؛ لأن هم النبي برضه بيبيعوه هو قرشي، ده هم من أنصار من المدينه فهو واحد تاني من قبيلة تانية، ففرض أنت ظهرت ونصرت تسيبنا وتمشي؟ فالنبي ضحك، قال لهم: لا دَمُ الدَّمِ، هَدْمُ الهَدْمِ؛ لا، ما فيش، أنا معاكم، أنا يعيش معهم ويموت معهم، والنبي صلى الله عليه وسلم عاش معهم ومات معهم، النبي مدفون في المدينة ولا ما رجعش مكة، حتى بعد أما دخل مكة صلى قصر ورجع، مش بلده هم، بلدهم مع هؤلاء القوم الذين نصروا الإسلام.
وهُم داخلين المدينة، واحد من الأنصار شايل الراية، شاف مين؟ سيدنا أبو سفيان بن حرب، وأبو سفيان ده قرشي، وكان معذّبهم ومطلع عينيهم، والبيت وقريش كانت هي اللي ليها المنعة ومنعة البيت وبتاع، فقال له وهو معدي، راح رامي عليه كلمة، قال له: اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحل الكعبة، احنا اهو ده جايين اهو. فسيدنا أبو سفيان أول ما سمع كده فقال للنبي صلى الله عليه وسلم راح له اشتكاه، قال له إيه ده وقريش، هو إيه الجانب القومي هو اللي أثاره مكة مننا وقريش كذا؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم حتى لا تحدث فتنه وكذا، فراح عزل وجاب ابنه مسكه الراية، خلاص.
فلما عملوا كده، الأنصار تحدثت بينها وبين أنفسهم، قالوا إيه: رَقَّ لقومه، هو صعبان عليه قريشين عشان احنا جبنا سيوف قريش وهو من قريش، والكلام ده واحد يقول إيه ده، إيه اللي قالوه ده؟ إيه ده؟ النبي صلى الله عليه وسلم جه سيدنا جبريل قال له إيه بالوحي، قال له: الأنصار قالوا كذا كذا من وراك. فالنبي جا قال لهم: قلتم كذا؟ قالوا: قلنا يا رسول الله، قالوا له: أيوه احنا قلنا كده. فقال: فما حملكم على هذا؟ فقالوا له: يعني إيه ظَنّنا برسول الله؛ يعني هو خايفين الفكرة الملحة، أكبر كابوس بالنسبة لهم إيه؟ لا يسيبهم يمشي، هو رايح لقريش، هو كده داخل بلده، فهم كلهم إيه؟ الناس داخلة مكة مبسوطة إلا دول، المهاجري داخل مبسوط، المدني لا يمشي، لا النبي يسيبهم يمشي، دي حاجة.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «فإن الله»، فقالوا له: بس احنا إيه ظننا بك عليهم؛ يعني احنا بس مش عايزينك تمشي. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «وإن الله ورسوله يصدقان ويعذرانكم»، يعني إيه اللي انتوا قلتوه أنا وربنا مصدقينكم ومعذرينكم؛ يعني اللي انتوا لا نفسي، هو تحم اه، هو الواحد ممكن يقول كده من العطف والحنان وبتاع ينفع، خلاص، فالنبي قابل منهم ده.
النبي صلى الله عليه وسلم لما جه في حنين وزع الأموال فوزع الأموال بطريقة ما خدش منها ولا واحد أنصاري جنيه، وكله وزعه في مسلمة الفتح وحديث الإسلام، فبدأت الناس إيه تكلم في اتنين تكلموا، واحد أحول -يعني ناس دماغها ما بتفهمش- وواحد حركته العاطفة، ده غير ده مين الحمار؟ يعني مين الأحول اللي هو رأس الخوارج؟ جه ذو الخويصرة التميمي جه للنبي صلى الله عليه وسلم في وشه، زي مثل كعب زي ركب العنز من أثر السجود؛ يعني راجل دين وبتاع، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم قال له إيه: اعدل يا محمد؛ فإنها قسمة لم يرد بها وجه الله، يعني اللي أنت بتعمله ده غلط وأنت قسمت قسمة ما فيهاش عدل، والقسمة دي فيها بطل وبتاع وأنت إديتها، قال للنبي كده. فالنبي صلى الله عليه وسلم غاضب، قال: «من يعدل إن لم أعدل، وأنا أمين من في السماء؟». ثم قام له واحد من الصحابه فقال: يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال: «دعه؛ فانه يصلي»، فقال يعني: فكم من مصلي؛ يعني في ناس كتير بتصلي وقد يكون منافق وبتاع، فقال: «إني قد نهيت المصلي المسلم الصلاة، أشهد أن لا إله إلا الله»، والصلاة دي بتمنع المال والدم. فقال له: هو طب ممكن يكون منافق من جواة؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنا لم أُومَرْ بأن أشق عن صدور الناس».
فده اللي قاله، ده خلل إدراكي مهول مهول مهول ليه؟ ده مش متصورة بيكلم مين، يعني ده النبي اللي انت بتكلمه، أنت بتقول له العدل وبتاع ومش عارف إيه، أنت جاي إيه أنت بتعلم النبي الذي أوحي إليه الديامة.
والأنصار قالوا كلام شبه ده بس دافع نفس بعض شباب الأنصار أول ما النبي صلى الله عليه وسلم وزع الأموال فقالوا ايه: لاقى قومه أهو، يعني بص بص عمل إيه أدى إيه أدى الفلوس، فجه سيدنا سعد بن معاذ وهو من سادات الأنصار فقال للنبي صلى الله عليه وسلم قال له: يعني قد تحدث الناس بأنك قد أعطيت قومك، والأنصار وكذا ونحن لم تجف سيوفنا من دمائهم؛ احنا لسه فاتحين مكة دلوقتي، ما تنساش برضه هم كانوا كفار واحنا محاصرين وبتاع، ودول اللي أسلموا ولسه مسلمة الفتح دول اللي حاربوا معانا في حنين خدوا الفلوس كلها وخدوا غنائم ضخمة جداً، طب الناس دي ما أخدتش ولا حاجة منها؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له: «وأين أنت، أنت بقى شايف إيه؟» فقال: وهل أنا إلا رجل من قومي؟ يعني أنا برضه أنا شايف نفس الكلام، بص اللي هو ما أنا شايف نفسي شايفين أنت حطيت كل الفلوس في قومه.
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللَّهُمَّ اجمع لي الأنصار ولا تدخل عليه أحداً من غيرهم»، يعني يجيب الأنصار بس ولم يسمح بالدخول إلا لأناس من شيوخ المهاجرين، مش عم لا، شيوخ المهاجرين في بعض الناس دخلت في الشيوخ المهاجرين، ولكن صفي له الأنصار، لكن في ناس دائماً يقال كده شيوخ المهاجرين؛ يعني في ناس من بس لم يسموا، لكن في ناس أُدخل في ناس مهاجري وكذا ولم لم.
فلما اجتمع له الناس، قام فيهم خطيباً فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ألم أأتكم ضلالاً فهداكم الله بي؟ ألم أأتكم، فقعد يذكرهم بأن أنتم كنتم متقاتلة، لقلتم وصدقت وصدقت. أيه، يقولون أيه: جئنا أنا شريراً فأويناك. يعني يقولون له اللي احنا عملناه معاك بقا مش أنت جيت مش كنت عارف تبلغ، احنا ألم نحميك بسيوفنا، ألم نصرك، ألم نقاتل، ألم نهدف أعناق رقابنا من دون العرب وكذا من دونك، وهكذا كانوا يقدروا يقولوا له كده.
فققال لهم: لو أنتم قلتوا كده هتبقوا صادقين. قال: يعني إيه؟ قال: ألا يرضيكم أن يرجع الناس بالشاة والبعير إلى رحالهم، وتعودون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يعني هؤلاء الناس، يعني النبي صلى الله عليه وسلم يتلطف قلوبهم بشيء من الدنيا، يعني إيه اللي بيديه لهم ولا حاجة، حاجة عشان واستوكلتكم إلى إيمانكم. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ضامن أن أما هؤلاء الناس فقد لم يبيعوا على الدنيا، بايعوا على الجنة، فإن أعطاهم كان بها، وإن لم يعطيهم فهم لديهم من الإيمان، يعني النبي صلى الله عليه وسلم رهن على الإيمان في قلوبهم. ولكن أعطى هؤلاء يتألف، هو ده من سهم المؤلفة قلوبهم، يعني هو يتألف قلوبهم من الإسلام، أما هؤلاء فمن الإيمان ومن رسوخ الإيمان ده حاجة.
اثنين: الناس دي ترجع بإيه؟ هياخد شوية فلوس وبيرجع، أما أنتم فستعودون برسول الله إلى رحالكم. يعني أنا دي مش دي بلدي، بعد أنا ما أزمت الغنائم هعمل إيه؟ هيرجع إلى المدينة، ما هو قد فعل، هيسيب مكة ويرجع معاك، فلا ترضون أن يرجع الناس بالشاة والبعير وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رحالكم؟ حتى بكى القوم فأخضل لحاهم. يعني بكوا لغايه ما إيه، بَلّوا اللحية، واللحية زمان كانت لحية، يعني حاجة ضخمة.
النبي صلى الله عليه وسلم قال: «واللّه لولا الهجرة لكنت امرأً من الأنصار، والله لو سلك الناس شعباً وسلك الأنصار شعباً لسلكت شعب الأنصار، اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار». حتى قعد النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لهم، حتى يعني بكى الناس فأخضلوا لحاهم، ثم قاموا يعني تبينوا وجه النبي صلى الله عليه وسلم. كده الكلام بيقولوا خلاص يبقى كده الناس فهمت، بس النبي تفهم إيه؟ الواحد الحالة النفسية دي ما تتكررش تاني، تكررت أربع خمس مرات، إنهم هم هم إيه اللي يحصل؟
لما النبي صلى الله عليه وسلم حدث الناس في عرض عائشة في حادثة الإفك والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينزل وحي لسه، ومن يتكلم بالأمور واحد من الخزرج، فالنبي صلى الله عليه وسلم قام خطيباً في الناس، فقال: «ما بال الناس يذكرون رجلاً من أصحابي لم أعلم عليه إلا خيراً، ويذكرون أحداً» يعني بيذكره زوجته، وهي لم أعلم عليها إلا الخير، والصحابي اللي اتهموه في عائشة لم أعلم عليه إلا الخير وكذا. فقام واحد من أوس فقال له إيه؟ قال له: يا رسول الله، سمّه نقتله، اللي مضايقك قوله اسمه ونقتله. فالراجل الثاني فهم إيه؟ أن هو هيقتله عشان من الخزرج، عشان من قوم مش من قومه، فقام له قال له: لا والله، لا تقتله ولا تقدر على قتله، ولا تقدر تجي تعمل له حاجة. قال له: لا والله لنقتلن، وإنك لمنافق تجادل عن المنافقين. يلا خد بقى الكلام ده قدام النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فسَكَّ، فسَكَن سكن الناس حتى سكن خلاص.
طب الراجل هي السيدة عائشة هي اللي بتروي الحديث هذا، والراجل ده تكلم في يعني الراجل اللي بيحامي عن عرض الذي تحدث، واحد تحدث في عرض عائشة، الراجل ده بيحامي عنه، المفروض عائشة تقول إيه؟ المفروض تقول في كلام سيء، لكن هي متفهمه الذي تفهمه الناس فقالت: وكان رجلاً صالحاً. يعني إيه؟ حملته الحمية، حمية الجاهلية، يعني هو استخفه بس إيه غضبته، مش تقول ده راجل كان بيكره النبي صلى الله عليه وسلم وخطف عرض امراته وبتاع، لا هو الراجل لم يقوَم طبعا شك في عرض عائشة، ولا لا مش منافق ولا حاجة، ده هو الراجل إيه غضبة لقومي، غضبة لقومي بس مش أكتر، بس مش أكتر من كده والنبي صلى الله عليه وسلم تفهمه، السيدة عائشة تفهمته.
خلاص هو ده اللي لا لا لا لا لا لا ده الاثنين وأن هو عموماً يقتل واحد مش من ابن ابن عبد الله بن أبي بن سلول. طب يا اخي ما كده كده أنا هقتله أو غيري يقتله، المهم أي حد يقتله، لا ما يقتلوش، واحد تاني من قومه، هنير بن عبد الله بن أبي بن سلول لما النبي جه قال له، قال له: شفت أبوك بيقول إيه؟ قال له: إيه؟ ماذا يقول؟ قال: لو رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فقال: الصدق، وأنت الأعز وهو الأذل. وقفل على المدينة على باب المدينة وقال: والله لا تدخل حتى يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أذن النبي صلى الله عليه وسلم. فالنبي صلى الله عليه وسلم، ابن عبد الله بن أبي سلول اللي هو المؤمن، راح أبوه منافق، راح للنبي قال له: يا رسول الله، يعني أنت لو هتقتل عبد الله بن أبي بن سلول هتقتله، فلا إيه؟ فلا تترك أحد يقتله، أنا اقتله، يعني أنا أقتل أبويا بس ما حدش يقتله. إيه ده ليه؟ قال: حتى لا أرى قاتل عبد الله يمشي بين الناس، ما هو أنا ممكن يستخفني أبويا وأنا عارف إن هو قتل أبويا ويمشي بيه. وأبوك كان سيد قومه، بل كان يبايع يعني هيلبس تاج رياست المدينه قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة. فالشيطان هيستله فيقتله، فما تخليش كده يحصل بحيث أنا لو قتلته يبقى أنا اللي قتلته. فهي دي اللي أنت وطولوه صح وفكرة إن هو إيه ما يبقاش حد تاني اللي قتله خلاص.
فالسيدة عائشة برضه تفهمت فكرة إيه؟ الفكرة الفكرة النفسية، عشان كده احنا بنقول إيه؟ النبي صلى الله عليه وسلم فكرة إيه من النفسي كمان تاني الجهل والحمق يدخل في الأعذار النفسية، مش دايماً يقول الحماقة من عوارض الأهلية. واحد أحمق، واحد أعرابي جه للنبي صلى الله عليه وسلم، سأله قال له: يعني احنا الوضع صعب وبتاع، ظن أنه عايز فلوس، فالنبي صلى الله عليه وسلم أعطاه مالاً دخل معاه أداله فلوس، وطلعوا قال له إيه: هل ترانا وفيناه أو أعطيناك؟ قال: لا والله ما وفيت ولا أجملت. يكذب النبي، أنا لسه مديك فلوس جوه، بقول له: لا أنت ما عملتش ولا معروف ولا شفناش حاجة من عندكم. الصحابه قاموا حتى كادوا يفتكون به، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: «خلُّوا الرجل، سيبوه». سابوه، دخل به تاني، قال له: أنا مش لسه مديك؟ وقال له: ما حصلش حاجة قليلة، وأنا مش عارف إيه، أحمق. فالنبي صلى الله عليه وسلم إيه أعطاه، فيعني أجزل له العطاء، وبعد كده قال: هل ترانا أكرمناه؟ قال: نعم. قال: فإن أصحابي قد وجدوا عليك، فإذا خرجنا أنا هنرجع وأسألك نفس السؤال تاني تجاوب، أجاوب عدل عشان هم لو هيفتكروا له، قال له: هل ترانا أكرمناه؟ قال: يا رسول الله، نعم الأخ، وأثنى على النبي وقال له: أديتنا وكرمتنا، وربنا يبارك فيك وكريم وابن كرم، وراح ماشي.
فالنبي صلى الله عليه وسلم تتبع الرجل بصره حتى غاب، فقال: «مثلي ومثل الرجل كرجل» يعني إيه قامت ناقته، واحد معه ناقة وقامت وهاجت وتجري وبتاع، كل الناس عايزه تمسكها وتكتفها، فهو قال لهم إيه: خلوا بيني وبينها، سيبوها كده هيقعدوا كل ما يطيروا وراها تروح كده وتروح كده وترفس وتأذي الناس، فراح قطع شوية حشيش من الأرض وقعد يقول لها لغايه ما مسكها وراح ربطها وبتاع. فقال: أنا، قال: «ولو تركتكم وما أردتموه لهلكتم» يعني لو مسكوه ضربوه قتلوه يهلك، لأنه لسه قايل حاجة مخرجة من الملة دلوقتي مكذب النبي، وهو بشويه لكن النبي إيه خد في اعتباره إيه؟ الحماقة.
الراجل الأعرابي اللي النبي معدي لما سمع إن النبي أدى فلوس كثيرة جداً، النبي ماشي ولبس رداء، فراح مسكه شده. النبي صلى الله عليه وسلم كان أبيض العنق، فلغايه ما عارف لما حد يمسك حد فعلم في رقبة النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: أعطني من المال فليس مال أبيك، حاجة زي كده، قال له: مش مال أبوك ما تديني شوية فلوس، حاجة خد وأداله فلوس اللي هو يعني إيه، بس الثاني ده كان بيختبر النبي صلى الله عليه وسلم، ودي من صفات النبوة اللي هي فكرة إيه؟ أن تقبل الناس للدفع النفسي.
واحد من اليهود من أحبار اليهود كان تعقب علامات النبي صلى الله عليه وسلم علامات النبوة، فوجد معظم آيات النبوة التي موجودة في الكتب القديمة أن هو هو النبي، وفيه خصلة واحدة لم يختبرها في النبي صلى الله عليه وسلم، اللي هو إيه؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم يحلم إذا جهل عليه، لو واحد اعتدى عليه سب وشتم وظلم فالنبي يحلم عليه، وإذا ازداد في الجهل ازداد في الحلم، لو الثاني قدامه زود في الجهل النبي صلى الله عليه وسلم يزداد في الحلم.
فاليهودي جه حضر مجلس النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة، فجه واحد قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أنا علي نفق وبتاع، خلي حد يساعدني وأنت تضمني أن أنا أسدد، فالنبي قال: ماشي أنا أضمن. فاليهودي قال له: أنا أديله، عايز إيه؟ قال له: عايز 80 وسقاً من تمر، 80 وسقاً من تمر مكيال. فاداله 80 وقال له: ترجعهم إمتى؟ يوم كذا. فجاله قبل الميعاد بيوم أو يومين، لسه المال لم يستوفَ يعني ما فيش، فجاله النبي صلى الله عليه وسلم، راح إيه في المجلس، مجلس النبي والصحابه قاعدين وعمر قاعد، وراح إيه مسكه من هدومه فقال له: أدي ما عليكم يا محمد، فما أدناكم، قال: عبد المطلب آل مططل، يعني أنت وأهلك آل عبد المطلب أنتم بتمطلوا في الديون، تستلف وما ترجعش الحاجة، وكل ما حد فسينا عمر بن الخطاب قام قال: والله يا عدو الله، لولا أن السيف يحرف إلى رسول الله يعني أنا لما هقتلك السيف هيعدي فهايجي في النبي، فلقتلتك.
فالنبي صلى الله عليه وسلم بص لسيدنا عمر بن الخطاب، قال: «يا عمر، كنا أحوج إلى غير ذلك منك، كنت تأمره بحسن الطلب وتأمرني بحسن الأداء، تقول له اطلب اتكلم كويس»، لأنه بيطلب بحقه هو ما بيقولش حاجة غلط، بس بيقول بيقول بطريقة غلط، فقال له إيه؟ قال له: كنا أحوج إلى غير ذلك منك يا عمر، أن تأمر بحسن الأداء وتأمرني بحسن الطلب. فقال له إيه؟ قال له: روح معه روح لفلان يديله 100 وسق من تمر، وسق يعني أزيد من اللي عايزه مثلاً ب 20، فقال له: يا رسول الله 80 هو ليه 80 مش 100؟ فقال: 20 جزاء ما روعت، يعني أنت خوفته.
فهو الرجل وهو راجع قال: لا عمر بن الخطاب، تعلم من أنا؟ قال: لا. قال: أنا فلان، الحبر واحد من أحبار اليهود المشهورين في المدينة اسمه، وعمر مهاجري ما يعرفش المدنيين بدقة. قال: حملك على أن فعلت على ما فعلت؟ قال: قد قرأت كذا كذا عن النبي وأنه كذا، وأشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسلم بالنبي، أسلم وامن بالنبي، ليه؟ لأن خصلة أن هو إذا جهل يحلم، وإذا زيد في الجهل يزداد حلم، دي من صفات النبي صلى الله عليه وسلم.
فكرة التفهم النفسي ما فعلوه مع الأنصار مرة واثنين وثلاثة، التفهم النفسي ده حاجة يعني خصلة من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً. ليه؟ في واحد يقول لك: أصل عمل كذا، أصل مش عارف إيه، النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة كده صراحة بقى، واحد يقول لك: بس اتشتم، اتشتم كده مباشرة وأطنش؟ أه، النبي صلى الله عليه وسلم جه اليهود كانوا يدخلون فيتخذون على النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون: السلام عليك، يعني الموت عليك، مش بيقولوا السلام عليكم عرفنا، واحد يقول كده السلام عليك عليه خلاص، فهو بس الثاني كانوا قاصدين فيقولوا إيه؟ السلام عليك. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتبين ما يقولون ويقول: «عليكم ما قلتم، فإن كان سلاماً فسلام، وإن كان ساماً فسام» خلاص.
فسيدة عائشة مرة مرة قالوا له: السام، السام، راحت قايمة شتمتهم وبتاع، يعني إيه بهدلتهم شتيم. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لها يعني إيه؟ قال لها: «إن الرفق ما كان في شيء إلا زانه، وإن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف» يعني أي حاجة فيها رفق ولين وكذا أفضل، أفضل ليه؟ لأن دي بيبقى إيه أرفق بالنفوس البشرية كلها.
بل الإنسان أحياناً أنا دي شفناها من نفسي، في ناس أبقى عارف إنه مش طايقني، في حد كده كنت ساكن في منطقة وهو إيه واخد.
موقف من أي حد، بدان أي حد، أي حد لو جبت له بطة بدان برضو هيكرهك. خلاص، فانا رايح جاي، هو بيقف مع ناس أنا أعرفهم، فأعرفهم من باب إن إيه وأنا إي طالع نازل، أي صلاة أسلم عليهم. خلاص، ممكن أقف معاهم أسلم عليهم كلمتين من باب الإيه يعني حسن الجوار وكذا. بس وهم يعني في ناس منهم صنايعية وبتاع، بس إيه من باب إن إيه تأليف قلوبهم وكده، فهو بيقف معاهم، فأنا بقا بالسلام مع الجميع. فهو
إيه، أنا بسلم عليه مثلاً عشرين مرة، فإيه هو كل مرة أنا بسلم: وعليكم السلام، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، اللي هو إيه لغاية ما مرة مرة عمل كده معايا بالضبط يعني إيه أنا شايفه، وشايفه من بعيد. أنا يعني الحمد لله بفهم، يعني هو دايماً يقولوا إيه: ليس الغبي بسيد قومه، ولكن سيد قومه المتغابي، لأن أنت أنت عامل عبيط، يعني أنت أنا فاهم بس عامل عبيط. أنا شايفهم هم بيتكلموا، وواضح إنه بيتكلموا في موضوع معين، الموضوع ده ليه أثر سياسي في اللي بيحصل ساعتها في البلد، الكلام ده من أربع سنين ولا حاجة، وعارف إن الكلام أول ما أنا أعدي، إن لو واحد فيهم لسانه فالت هيرمي كلام عشان أنا أسمعه. بس أنا
إيه عامل نفسي مش خايب فانا مقرب بس أنا مدرك من الهمهمة الصوت اللي أنا سامعه وطريقة لغة الجسد يعني وتعبيرات إن في حاجة، بس أول ما قربت: سلام عليكم! فهو شايفني فصصني، هو مش قادر يغلط. ليه؟ أنا ليه أكتر من أربع سنين ولا تلات سنين رايح جاي بسلم عليه، قال لي: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، حاجة كده آه، فانا عديت. طبعا بعد كده برضو أنا ما فيش على نفس العادة يعني: السلام عليكم، وعليكم السلام، السلام عليكم، وعليكم السلام، اللي هو
عليه وسلم: «ألا أخبركم بشيء إن فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم». السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حتى التحية فيها التحية فيها قدر، زمان كان إذا دخل رجل له سطوة يعني أمير ولا بتاع فلم يسلم، خاف الناس، يقول لك لأنه أنا لو ما قلتش السلام عليكم فأنتم غير آمنين، أنا لم أؤمن منكم، فكلمة السلام عليكم دي ليها ليها دلالة، فلو ما قالش يتخاف،
يتخاف من زمان، وخاصة لو هو أمير لو سطوة أو كذا.
طيب، احنا إيه مين مين؟ بقول لك ما نقدرش، يعني هو أقصى حاجة هو من جوه هيفرقع، هيفرقع منغض، بس مش قادر. ليه؟ سبب كتر السلام لدرجة إن هو حاسس بلود نفسي يعني ضخم جداً إن هو
أيهم بر، آه ما فيش آه في أكتر، أنا بسلم عليك هتعمل؟
طيب، نتوقف عند هذا الحد، المرة الجاية إن شاء الله نبدأ من الكلام من بعد تسعة هجري، يعني هتكلم على من أول وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وننطلق إلى الراشدين وعهد بني أمية. والله شوف شوف يا شوف يا مولانا حسن، أنت طول الأمل أمل الفسيح إن شاء الله، ليه تقفلها في وشنا؟ دانا ثلاث لقاءات! ثلاث لقاءات إيه؟ مين قال لك إن احنا ثلاث مرات كتير؟
المهندس أيمن عبد الرحيم